Warning: strtotime(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 56

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198
اللبنانيون في مصر


اللبنانيون في مصر

اللبنانيون في مصر
حضور يتأرجح بين التاريخ والهويّة



حضور مختلف للبنانيين في مصر تسلّط «المغترب» الضوء عليه في الملف التالي، حضور يتعدّى نجاحات اللبنانيين في المجالات كافّة التي خاضوها في مصر منذ القدم حتّى اليوم من أعمال وتجارة واقتصاد وسياسة وثقافة وفن... حضور من نوع آخر يتأرجح بين الوطن والهويّة نستعرض من خلاله نماذج عن مصريين جذورهم لبنانيّة، تحدّثوا عن رحلات أجدادهم إلى أرض الكنانة واستقرارهم فيها وتأسيس عائلات كبرت وأصبحت متغلغلة في المجتمع المصري...
ولأنّ «قيمة الأوطان تُعرف عند فراقها»، و«حبّ الوطن أقوى من حجج العالم كلّها»، كان لا بدّ لهذا الكمّ من هؤلاء الذين لا يحصي عددهم إحصاء، وبعد «الانجازات» الأخيرة في لبنان حول موضوع الجنسيّة، أن يتقدّموا ويطالبوا بالحصول على جنسيّتهم اللبنانيّة لأنّهم لبنانيّون أباً عن جد، ولأنّه كما هو معروف «الكرام تحنّ لأوطانها حنين الطيور لأوكارها»، ولسان حالهم يقول: «ننتمي إلى أوطاننا مثلما ننتمي إلى أمهاتنا.. مغرمون جدّاً ببلادنا لكنّنا نحبّ أمّتنا الأخرى.. لم نكن نعرف أنّ للذّاكرة عطراً أيضاً هو عطر الوطن المزروع  حبّه في قلوبنا.. أقدامنا يجب أن تبقى مغروسة في وطننا وأعيننا يجب أن تستكشف العالم»...
بين «ست الدنيا» بيروت و«أم الدنيا» مصر، بين نيل الفراعنة وأرز الفينيقيين، بين الحضارة والأبجديّة... قصص تشعّ أمجاداً وحكاية ثقة متبادلة بين شعبَين وتقارباً على الأصعدة كافّة.
هذا الملف الذي تضعه «المغترب» بين أيدي قرّائها يتميّز بطابع مختلف عمّا سبقه من الملفّات، لأنّه يسلّط الضوء في قسم كبير منه على جانب الجنسيّة والجذور والهويّة إضافة إلى سلّة المطالب التي يحملها اللبنانيّون المصريّون إلى بلدهم. وخاصّة لبنانيي الاسكندريّة التي تتّسم بمميّزات فريدة جعلتها موطناً لمئات العائلات اللبنانية التي هاجرت إليها وأسّست أجيالاً مرتبطة بالحنين والهويّة بلبنان الجذور، البعض منهم لم يزر لبنان والبعض زاره لمرّات قليلة، وآخرون لا ينفكون يزورونه بشكل دائم ومستمرّ... عائلات تقدّمت بأوراقها للحصول على الجنسيّة اللبنانيّة لتضيفها إلى الجنسيّة المصريّة التي حصلت عليها بحكم الولادة والامتداد الطبيعي لمن سبقها من الآباء والأجداد... منهم مَن نالها ومنهم مَن ينتظر و«ما بدّلوا تبديلا»!...
موضوع محزن ومفرح في آن، أن يُرى للوطن أبناء أُجبروا أن يُولدوا خارجه في بلد كمصر يؤكّدون بأجمعهم أنّ العيش فيها ليس غربة والعلاقة التي تجمعهم بشعبها هي علاقة انسانيّة أوّلاً وأخيراً، وفي الوقت نفسه تجدهم متمسّكين إلى أقصى الحدود بالهويّة اللبنانيّة وكلّهم فخر للحصول عليها.
«لبنانيو الهوى ومصريو الهويّة» رووا في الملف التالي قصّة شوق وحنين للتعرّف إلى بلد الأجداد، وقصّة تقارب بين شعبَين على الأصعدة كافّة.

 


لدينا نشرة