Warning: strtotime(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 56

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198
الحدث


مؤتمر الطاقة الاغترابيّة- أوقيانيا

مؤتمر الطاقة الاغترابيّة- أوقيانيا

.. للتعاون على الأصعدة كافّة بين لبنان ولبنانيي أستراليا

حشود كبيرة استعدّت وحضرت وكانت على الموعد لاستقبال وزير الخارجيّة والمغتربين جبران باسيل، والمشاركة في مؤتمر الطاقة الاغترابيّة اللبنانيّة أوقيانيا 2018 الذي نظّمته وزارة الخارجيّة في سيدني في صالة «الدلتون هاوس بارك»، في حضور ممثّل رئيس الحكومة الأستراليّة مالكوم تيرنبل، الوزير المساعد للمالية مايكل سكر، رئيس المجلس التشريعي في سيدني جان عجاقة، وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهوريّة بيار رفول، وشخصيّات دينيّة وديبلوماسيّة وحزبيّة واغترابيّة، كما حضر من لبنان وفود وشخصيّات مصرفيّة وأكاديميّة وأدباء ومفكّرون وأصحاب مهن حرّة...

قدّمت الإعلاميّة مريم صعب حفل الافتتاح الذي بدأ بتحيّة فنيّة تمثّل الشعب الأسترالي الأصلي «الابورجينيز»، تبعها النشيدان اللبناني والأسترالي، ثمّ أُلقيت كلمات عديدة لكلّ من القنصل معكرون، السفير رعد، رئيس مجلس إدارة بنك بيروت سليم صفير، عجاقة والوزير سكر.

بعد الافتتاح، أُقيم حفل عشاء من تنظيم وزارة الخارجيّة وبرعاية غرفة التجارة الأستراليّة اللبنانيّة في سيدني التي يرأسها جو خطّار. وقد تخلّل الحفل لوحات ثقافيّة وفنيّة، وتمّ خلاله تكريم لاعب الروغبي كريس صعب ممثّلاً الفريق اللبناني وذلك من قبل الرياضي اللبناني سيلفيو شيحا.

وكان الوزير باسيل قد لبّى دعوة رئيس مجلس إدارة بنك بيروت سليم صفير إلى مأدبة غداء أقامها على شرفه في حضور حشد من الفاعليات والشخصيّات اللبنانيّة والأستراليّة.

جلسات حوار..

في اليوم الثاني، واصل المؤتمر أعماله برعاية الوزير باسيل وبمشاركة جمع كبير من الشخصيّات الرسميّة ورؤساء المؤسّسات اللبنانيّة ورجال الأعمال والمستثمرين المقيمين والمغتربين  .حيث عُقدت حلقات نقاش تناولت فرص الاستثمار ببن لبنان وأوقيانيا والتبادل بين البلدَين على مختلف الأصعدة. فكانت الندوة الأولى بعنوان «اللبنانيّة أو ليبانيتي» بين الماضي والحاضر، تحدّث خلالها عدد من الشباب من أصل لبناني الذين عبّروا عن أفكارهم واحتياجاتهم ومخاوفهم وتوقّعاتهم، في محاولة لردم الهوّة بينهم وبين لبنان ومد جسور التواصل معهم، وتعزيز اهتمامهم بأرض أسلافهم.

وسلّطت حلقة النقاش الضوء على آلية تطبيق قانون استعادة الجنسيّة اللبنانيّة وشرح أهميّة مساعدة المنتشرين اللبنانيين في التعرّف إلى أصولهم واستعادة جنسيّتهم، والمحافظة على لغتهم الأمّ واعتماد المنهاج التربوي اللبناني، إضافة إلى أهميّة التسجيل الذي يتيح لهم ممارسة حقوقهم السياسيّة والمدنيّة في لبنان.

أمّا الندوة الثانية فركّزت على فرص الاستثمار بين لبنان وأوقيانيا انطلاقاً من أنّ المجتمعات من أصول لبنانيّة في أوقيانيا تلعب دوراً مهمّاً في علاقات لبنان مع تلك المنطقة. وأبرز المشاركون أهميّة إيلاء الاهتمام لقطاع الاستثمار من أجل جذب المزيد من الاستثمارات المباشرة بين الطرفَين.

وفي الندوة الثالثة جرى التركيز على موضوع تعزيز العلاقات التجاريّة بين لبنان وأستراليا، حيث التعويل على الجالية اللبنانيّة التي ترتبط بعلاقات قويّة وناجحة مع أستراليا.

الندوة الرابعة انعقدت بعنوان «النموذج الأسترالي والتبادل التعليمي»،  أكّد خلالها المشاركون أنّ أستراليا دولة رائدة في عالم البحوث التربويّة ومعروفة باعتمادها تقنيات جديدة بمعدّل أسرع من معظم البلدان الأخرى في العالم. وتمّ تأكيد أهميّة تعزيز التعاون الأكاديمي والشراكة وعمليّة تبادل الطلاب بين البلدَين لمواكبة التطوّرات في هذا المجال.

وتمحورت الندوة الخامسة حول الرعاية الصحيّة، وعرضت لواقع عمل الطبيب اللبناني في أستراليا، حيث أكّد المؤتمرون أنّ نجاح القطاع الطبّي في لبنان يلاقيه نجاح الأطبّاء اللبنانيين في الخارج.

واختُتمت الندوات بحلقة نقاش حملت عنوان «لبنان وأوقيانيا- قصّة تراث ثقافي وروابط اجتماعيّة بين جماعات المهاجرين من الشرق الأوسط»، لفت خلالها المحاورون إلى أنّ المنتشرين اللبنانيين سعوا دائماً إلى الإبقاء على التواصل مع جذورهم في لبنان. وتمّ تسليط الضوء على الأفكار والمبادرات التي تستهدف التبادل الثقافي والاجتماعي بين لبنان وأوقيانيا.

وفي النهاية، اختتم الوزير باسيل المؤتمر بكلمة أعلن فيها أنّ «المؤتمر المقبل سيكون في مدينة مالبورن وبعدها في نيوزلندا»، مشدّداً على أهميّة استعادة الجنسيّة للمنتشرين خصوصاً للذين لا قيود لهم في لبنان عن طريق التفتيش في أرشيف الدولة ومن خلال سجلات المؤسّسات الدينيّة. وشدّد على «أهميّة تعيين أكبر عدد ممكن من القناصل الفخريين للانتشار، لأنّهم يخدمون لبنان من دون مقابل بالرّغم من العراقيل».

 

.. في سيدني ومالبورن

على هامش وجوده في أستراليا، التقى الوزير باسيل أبناء الجالية اللبنانيّة في القاعة الكبرى لدير مار شربل في سيدني، في حضور حشد من فاعليات الجالية وأكثر من ألف شخص من مختلف المناطق اللبنانيّة. وألقى كلمة معبّرة قال فيها: «منذ أكثر من 150 عاماً وصل أوّل لبناني إلى أستراليا، ومنذ ذلك الوقت كلّما كان يُقفل باب الأمل أمام اللبنانيين كانت تُفتح لهم الأبواب هنا، حتّى أصبح عددكم نصف مليون لبناني. خسركم لبنان بعض الشيء وربحتكم أستراليا، ولكم الفخر أنّكم ساهمتم في إعمار هذه القارّة وإضافة النكهة اللبنانيّة عليها». وأضاف: «أنجزنا قانون الانتخاب الذي أعطى للمنتشرين حق الاقتراع في الخارج للمرّة الأولى، وسمح أن يكون لهم نوّاب يمثّلونهم. وأنا سعيد أن أكون في سيدني التي حقّقت أعلى رقم للمسجّلين للانتخابات زاد عن التسعة آلاف لبناني»، داعياً إيّاهم للمشاركة في الانتخابات النيابيّة المقبلة.

وكان الوزير باسيل قد شارك في قدّاس الأحد في دير مار شربل، حيث ترأّس الذبيحة الإلهيّة راعي الأبرشيّة المارونيّة أنطوان شربل طربيه يعاونه رئيس دير مار شربل الأب لويس الفرخ والأب أنطوان طعمة، في حضور شخصيّات وفاعليات... وبعد القدّاس التقى مستقبليه في صالون الدير ودوّن كلمة في السجلّ الذهبي.

كذلك، التقى الوزير باسيل أبناء الجالية اللبنانيّة في مدينة مالبورن، حيث ألقى كلمة أعلن فيها أنّه في شهر آذار من العام المقبل ستعقد وزارة الخارجيّة مؤتمراً للمغتربين هناك.

 


لدينا نشرة