Warning: strtotime(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 56

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198
حدث


مؤتمر الطاقة الاغترابيّة بنسخته «الإيفوريّة»

مؤتمر الطاقة الاغترابيّة بنسخته «الإيفوريّة»

آفاق وآمال وبناء جسور..

ودعوة لإنشاء شبكة تبادل خبرات وتوظيف رساميل



بالرغم من «المناكفات» و«المشادّات» السياسيّة التي حصلت قبيل انعقاده، إلا أنّ مؤتمر الطاقة الاغترابيّة (المؤتمر الاقليمي الثاني لقارّة أفريقيا والثامن على مستوى العالم) الذي عُقد أخيراً في ساحل العاج- أبيدجان حقّق نجاحاً لافتاً واستطاع أن ينأى بنفسه عن تلك المناكفات كلّها، فاصلاً ما بين السياسة والاغتراب ومسجّلاً حضوراً تجاوز الـ 500 مشارك قدموا من معظم البلدان الأفريقيّة بالرّغم من غياب وزير الخارجيّة والمغتربين جبران باسيل جسديّاً، إلا أنّه كان حاضراً بالقلب والروح والكلمة المعبّرة والمؤثّرة...



افتُتح مؤتمر الطاقة الاغترابيّة، الذي تنظّمه وزارة الخارجيّة والمغتربين للمرّة الأولى في ساحل العاج- أبيدجان، بعروض مبهرة ومميّزة جمعت بين مقطوعات لبنانيّة بإيقاعات أفريقيّة وإيفوريّة نالت إعجاب واستحسان الحضور.خلال حفل الافتتاح، ألقى وزير الخارجيّة والمغتربين جبران باسيل كلمة، اعتذر في بدايتها لعدم حضوره، وقال: «أنا حاضر معكم في كلّ قلم انتخابي سيُفتح، وفي كلّ صوت اغترابي سيعلو، وفي كلّ ورقة انتخاب ستسقط في الصندوق، معنا أو ضدّنا لا هم، إنّما ستعبّر عن رأيها لأوّل مرّة في تاريخ لبنان، وآسف لأنّي لم أنجح في تمديد فترة تسجيلكم لكي يتمكّن عشرات الآلاف منكم من الاقتراع، لكنّهم سيفعلون في الدورة المقبلة. أنا حاضر معكم مع كلّ نائب للانتشار سيُنتخب لأوّل مرّة في تاريخ لبنان، وآسف أنّها لن تكون هذه الدورة بل التي تليها. أنا حاضر في كلّ جنسيّة مستعادة للبنانيّة أو لبناني أصيل حُرم منها عشرات السنين، فأعطاه إياها قانون استعادة الجنسيّة أخيراً، وفي كلّ فائدة مخفَضة للبناني مستثمر حُرم منها في السابق فأعطاه إيّاها مصرف لبنان أخيراً. أنا حاضر بينكم في كلّ جهد ستضعونه مجتمعين من أجل بناء البيت اللبناني- الأفريقي، وفي إنشاء الصندوق اللبناني الاغترابي LDF، المنوي إنشاؤه للاستثمار اللبناني العالمي. أنا حاضر بينكم في ما أنشأنا من اتّحاد غرف التجارة والصناعة وفي الجمعيّة الطبيّة اللبنانيّة العالميّة ALMA، وفي الإنشاء المزمع قوننته للمجلس الوطني الاغترابي مأسّسة للانتشار اللبناني. أنا حاضر بينكم عبر كلّ تواصل تجرونه من خلال Lebanon connect أو diaspora ID وغيره لاحقاً، وعبر كلّ مؤتمر طاقة اغترابيّة ستعقدونه في لبنان أو الخارج من الآن إلى عشرات السنين. أنا حاضر بينكم في شوق كلّ منتشر، وفي تنهيدة كلّ أب، ودمعة كلّ أم، وألم كلّ مهاجر، وفي طاقة كلّ ناجح ضاقت عليه مساحة وطنه فرصاً فوجدها ضمن حدود لبنان العالميّة. أنا حاضر بينكم في مفهوم اللبنانيّة lebanity/libanite الذي أنشأناه معاً وهو رابطة انتمائنا وهويتنا التي هي رسالة حضاريّة أرساها آباؤنا منذ سبعة آلاف سنة». مضيفاً إنّ «أفريقيا عزيزة على قلوبنا جميعاً ونحن لها ممنونون، استقبلتنا لاستكشاف فرص النجاح فيها ونجحنا». 
رؤى ومفاهيم..في اليوم الثاني، تابع مؤتمر الطاقة الاغترابيّة أعماله، حيث تخلّله جلستان: الأولى اندرجت ضمن عناوين «آفاق الاستثمار في وسط شرق وجنوب أفريقيا وبناء جسور التواصل للاستفادة من الامكانات الكبيرة والواعدة ودور اللبنانيين وتعاونهم في إنشاء شبكة من تبادل الخبرات وتوظيف الرساميل»، وقد تحدّث فيها كلّ من فادي بربر ومحمّد بزّي عن تجربتهما كرجلَي أعمال، كما تحدّث المستشار المالي لحقيبة ضخمة من الرساميل الأفريقيّة كولن رزق، وتحدّث أيضاً راني باخوس عن وضع رؤى استثماريّة بين رجال الأعمال، وتحدّث جورج رستم عن الوضع الاقتصادي... وكان لموضوع النفط والغاز في أفريقيا اهتمام خاص في ضوء الدراسات والإمكانات وخبرات هذا القطاع المنافس.أمّا الحلقة الثانية، فكانت عن موضوع Lebanity - المفهوم الموسّع الذي يشمل إضافة إلى قانون استعادة الجنسيّة، موضوع تسويق لبنان عدا عن اللغة والمدرسة والجامعة والثقافة والفنون والمطبخ... وقد شارك في النقاش الذي أداره السفير إيلي الترك كلّ من عميد الجامعة الفرنسيّة في ساحل العاج الدكتور جابر، راعي رعيّة أبيدجان ومدير الإرساليّة فيها المونسينيور جان رحّال الذي تحدّث عن دور هذه الرعيّة والإرساليّة في ربط اللبنانيين بوطنهم. وكان للمتميّز في صياغة المجوهرات varouj chilinguinian مداخلة تحدّث فيها عن تميّز اللبنانيين في هذا المجال وانتشار سمعة الفن والذوق اللبناني عالميّاً والقدرة التنافسيّة وإمكانيّة التوسّع في هذا المجال.كذلك عُقدت ندوتان، ركّزت الأولى على واقع الاستثمار اللبناني في وسط وجنوب أفريقيا وشرقها، وعلى الفرص الاقتصاديّة المتاحة للبنانيين في هذه المنطقة من القارّة الأفريقيّة وفي لبنان. وتناولت الندوة الثانية مفهوم اللبنانيّة أو Lebanity كأسلوب حياة، وتمّ خلالها تسليط الضوء على أهميّة هذا المفهوم وعلى ضرورة المحافظة على الهويّة اللبنانيّة واللغة العربيّة من خلال التربية والمدارس اللبنانيّة، الموجود عدد منها في القارّة الأفريقيّة. كما ركّزت الندوة على أهميّة استعادة الجنسيّة اللبنانيّة لتحفيز عدد كبير من المنتشرين اللبنانيين على استعادة هويتهم ولبنانيتهم التي تشكّل مصدر غنى واعتزاز للانسان اللبناني.وقد تلى الندوتَين حفل غداء أُقيم على شرف المشاركين، ثمّ اختُتمت أعمال المؤتمر مساء بعشاء أُقيم في فندق «سوفيتيل إيفوار»، أحياه الفرسان الأربعة وعازفة الكمنجا فانيسا نصّار، وتخلّله تكريم عدد من الشخصيّات اللبنانيّة بتوزيع دروع تقديريّة لهم. وتمّ خلاله إعلان التوصيات الصّادرة عن الندوات الأربع التي عُقدت في المؤتمر. وقد ألقى وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري كلمة في الحفل دعا فيها اللبنانيين للاستثمار في وحدتهم لأنّ الوطن يقوم بسواعد أبنائه جميعاً، المقيمين والمغتربين، وتطرّق إلى الخطّة الاقتصاديّة للنهوض الاقتصادي الشامل في لبنان وقيمتها 15 مليار دولار والتي ستفتح الأبواب لاستثمارات ستشكّل وثبة نوعيّة مترافقة مع الثروات والإمكانات. 
توصيات المؤتمر..توزّعت توصيات المؤتمر على الندوات الأربع التي شهدتها أعماله على مدار يومَين..وقد صدر عن الندوة الأولى التي حملت عنوان «غرب أفريقيا، فرص الاستثمار والمبادرات المصرفيّة» التوصيات التالية: العمل على زيادة التعاون بين رجال الأعمال اللبنانيين الموجودين في غرب أفريقيا من خلال تأسيس شراكات بينهم تهدف للفوز بمشاريع استثماريّة ضخمة عبر مناقصات تطرحها الدول الأفريقيّة. دخول المصارف التجاريّة اللبنانيّة سوق منطقة غرب أفريقيا وتقديم الخدمات للبنانيين والأفارقة على حدّ سواء. العمل على تقديم الحوافز للبنانيين في أفريقيا للقيام بمشاريع استثماريّة ضخمة في لبنان تتعدّى التحويلات المصرفيّة والمشاريع الشخصيّة.أمّا الندوة الثانية التي حملت عنوان «شمال أفريقيا.. رسملة العلاقات الثقافيّة والأخويّة في سبيل تحسين العلاقات الاقتصاديّة»، فصدر عنها التوصيات التالية: اقتراح تشكيل لجنة وزاريّة– ديبلوماسيّة يشارك فيها رجال الأعمال لتفعيل الاتفاقيات التجاريّة الموقّعة بين لبنان ودول شمال أفريقيا. إنشاء شراكات إنتاجيّة بين الشركات اللبنانيّة في الانتشار والشركات اللبنانيّة في لبنان، وهو ما يُعرف بـ OUTSOURCING. تشجيع رجال الأعمال اللبنانيين للاعتماد على مفهوم ذكاء الأعمال. تشجيع إنشاء جمعيّات الأعمال وغرف التجارة والصناعة بين لبنان والدول الأفريقيّة.الندوة الثالثة التي عُقدت بعنوان «وسط، شرق وجنوب أفريقيا.. بناء الجسور»، خرجت بالتوصيات التالية: إقامة اجتماعات عمل b2b MEETINGS خلال مؤتمرات الطاقة الاغترابيّة تسمح بالتقاء رجال الأعمال اللبنانيين المستثمرين في أفريقيا، وتشبيك قدراتهم وفتح آفاق جديدة للاستثمار. إطلاق منتدى أعمال لبناني– أفريقي يسمح بتعزيز القدرات وربطها ويضع استراتيجيّة تدعم الاستثمارات اللبنانيّة في أفريقيا وتساعد على مواجهة منافسة الاستثمارات الأجنبيّة. تشكيل لجنة متخصّصة بتسويق المنتجات اللبنانيّة في أفريقيا مكوّنة من وزارات الخارجيّة، الاقتصاد، الزراعة، والصناعة.أمّا خاتمة الندوات التي حملت عنوان «اللبنانيّة.. أسلوب حياة»، فصدر عنها 6 توصيات هي: تعزيز دور الدولة اللبنانيّة في دعم المستثمرين اللبنانيين في الخارج ومساندتهم. العمل على إقامة معارض لبنانيّة في الخارج بدعم من الدولة اللبنانيّة للترويج للصناعة والفن اللبنانيين. حث اللبنانيين وبالأخص الموجودين في أفريقيا على التقدّم لاستعادة الجنسيّة اللبنانيّة. دعم عمل الإرساليّات اللبنانيّة لمساندة المجتمع المحلّي في بلدان وجودهم وذلك لإعطاء صورة عن الوجه الآخر للبناني- غير تلك التي يتميّز بها كصناعي أو مستثمر أو رجل الأعمال. تشجيع الجامعات اللبنانيّة على فتح فروع لها في أفريقيا. طلب تسيير رحلات لخطوط طيران الشرق الأوسط إلى الدول الأفريقيّة التي لا يوجد للشركة رحلات إليها، ودرس إمكانيّة إعادة فتح خطوط طيران لوصل لبنان بأميركا اللاتينيّة.

 


لدينا نشرة