Warning: strtotime(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 56

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198
اللبنانيون في سويسرا الجزء الثاني


رجل الأعمال الشيخ روبير معوّض

«سيّد المزادات في العالم»

رجل الأعمال الشيخ روبير معوّض:

مشاريعي المستقبليّة في لبنان رهنٌ بتحسّن أحواله

حاورته: نسرين جابر


فنّان ليس بإنجازاته ومجالات عمله المميّزة فقط، بل هو فنّان أيضاً بالتعبير عن ذاته وعن آرائه... وعن إيمانه بوطنه وبعمله..«سيّد المزادات في العالم» كما لُقّب، أعطى نكهة خاصّة لكلّ عمل خاض فيه، حتّى إنّ سطور هذه المقدّمة المتواضعة لا تتّسع لتسليط الضوء على الشلال الجاري من الإنجازات التي تفرّد بها عن غيره ووسمها بالعالميّة...«أنا رجل لا يستسلم للعثرات أبداً، بل يواجه ويواجه من منطلق إيمانه الأعلى بالنجاح».. هذه العبارة كفيلة بتقديمه والتعريف بنشاطاته المتنوّعة التجاريّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة التي مزجها بالأعمال الخيريّة.. لمن يسمع باسم الشيخ روبير معوّض- الذي أضحى اسمه علامة فارقة في ميادين عديدة- ولا يعرف عن حياته وتفاصيلها، إليكم هذا الحوار المميّز عن رجل أقلّ ما يُقال عنه إنّه لبناني الكيان والوجود، في لقاء حصري وخاص بـ «المغترب»:
(بدأناه بالسؤال): الشيخ روبير معوّض‏، رجل الأعمال اللبناني المميّز ورئيس مجلس إدارة مجموعة «معوّض‏» للمجوهرات الناشطة وذائعة الصيت في دول العالم كافّة... رجل أشهر من أن يُعرَّف، والحديث عنه ينساب تلقائيّاً بالنظر إلى سيرته الذاتيّة ومسيرته وإنجازاته العمليّة الكبيرة.. لكن كيف يقدّم ابن زغرتا الشيخ روبير معوّض‏ نفسه في هذا اللقاء الخاص والحصري لمجلّتنا «المغترب»؟ وماذا يقول عن طفولته ونشأته ومجال دراسته؟وُلدتُ في مستشفى الدكتور نيني في طرابلس في تمّوز عام 1945، بيد أنّ مأمور النفوس في زغرتا شاء أن يولدني من جديد فسجّلني في 10 شباط 1946 من دون الاكتراث إلى تاريخ شهادة الميلاد، ويا ليته فعلها اليوم لكنتُ وُلدت من جديد... نشأتُ في كنف عائلة مؤمنة وعصاميّة شقّت طريقها إلى العالميّة بخطىً هادفة، وترعرعتُ بين قرميد طرابلس وهضاب إهدن الجميلة وجبالها الرائعة، وكنتُ الولد الثالث في عنقود عائلتي المؤلّفة من المرحومَين والديّ فايز ‏وإيفون ومن إخواني دافيد وألبير وكلوديت ورينيه ووليد.تلقّيتُ تعليمي الابتدائي والتكميلي والثانوي في مدرسة «الفرير» في طرابلس وكنتُ مولعاً بالرياضيّات وعلوم الأحياء والآداب وخاصّة الفرنسيّة منها، كما عشقتُ اللغات فتعلّمتُ فيما بعد الإيطاليّة لتضاف إلى الفرنسيّة والانكليزيّة وطبعاً العربيّة التي هي لغتي الأم.
هلاّ أعطيتمونا نبذة عن بداية خوضكم في عالم الأعمال، في لبنان والخارج.. في أي مجال كانت الانطلاقة؟ وإلى أي المجالات توسّعت دائرة أعمالكم؟بعد نشأتي في طرابلس كتلميذ داخلي في مدرسة «الفرير»، رغبتُ في أن أكمل دراستي في الطب، لذا انتقلت إلى باريس لهذه الغاية، إلا أنّه وبعد مرور ستّة أشهر في الجامعة تلقّيت نبأ مرض والدي بالجلطة القلبيّة، فتركت باريس على الفور وتوجّهت إلى المملكة العربيّة السعوديّة لأكون إلى جانبه.في ذلك الحين، لم يكن الطبّ قد بلغ شأواً كما هي الحال اليوم، ولم تكن عمليّات «القلب المفتوح» مألوفة بعد، فتوجّهنا إلى لندن مع الوالد لإجراء هذه العمليّة الجراحيّة الخطرة واضطررنا إلى البقاء معه ثلاثة أشهر حتّى تعافى. عدنا بعدها إلى السعوديّة لكن للأسف كان قد فاتني العام الجامعي الأوّل كما فاتني موعد التسجيل في كليّة الطب في باريس مجدّداً، فاضطررت مرغماً إلى البقاء في السعوديّة آملاً في أن تتبدّل الظروف.في جدّة، كان أخي الأكبر دافيد هو مَن يدير محل المجوهرات والمشغل باعتباره كبير البيت جرياً على العادات الشرقيّة، أمّا أنا فلم تكن ضمن اهتماماتي ومخطّطاتي الشخصيّة أن أعمل في مجال المجوهرات لأنّني ومنذ صغري رفضتُ أن أكون تحت إمرة أيّ كان، فآثرت أن أرسم لي خطّاً منفصلاً وألا أتدخّل في محلّ المجوهرات وأن أجد لي عملاً مؤقّتاً ريثما تنجلي الأمور.. عملتُ بداية في سفارة فرنسا في جدّة بصفة مترجم نظراً لإتقاني اللغتَين العربيّة والفرنسيّة بطلاقة، ثمّ تدرّجتُ إلى رتبة ملحق إعلامي حيث كانت إحدى مهامي مرافقة السفير في جولاته وزياراته الديبلوماسيّة، ما أَكسبني عادات الأوروبيين في التنظيم والدقّة والإتقان، كما صَقَلْتُ مهاراتي الاجتماعيّة في التعامل مع الناس واتّخاذ القرارات والتفكير الاستراتيجي، فبنيتُ شبكة علاقات وازنة مع أفراد الأسرة المالكة وكبار الشخصيّات نظراً لمعرفة الوالد بهم ومن منطلق موقعي، خاصّة أنّه كان من صلب مهامي في السفارة قراءة الصحف كلّها يوميّاً وترجمة المهمّ منها إلى الفرنسيّة ورفعها إلى السفير ليستفيد من بعضها في قراراته، هذا الموقع الذي شغلته في السفارة الفرنسيّة هو بمثابة اختبار كبير أثرى شخصيّتي وطبعها بالانضباط والمناقبيّة المهنيّة. وكنت بشكل تلقائي وبعد انتهاء دوام عملي في السفارة، أتردّد إلى محل ومشغل المجوهرات خاصّتنا، فصرتُ أراقب عن غير قصد ظروف العمل وتفاصيله من دون أن يكون لي أي دور محدّد أو طموح مغمور، فتلقفت الحرفة من ألفها إلى يائها، عارفاً خباياها ومواطن الضعف والقوّة فيها. وبعد مغادرة أخي الأكبر السعوديّة لأسباب شخصيّة، حللت مكانه في إدارة أعمال العائلة وقد دام ذلك زهاء عشر سنوات إلى أن دخلتُ في اتفاق مع والدي لأكون شريكاً بالنصف معه بعدما جمعتُ مبلغًا وفيراً من المال مكّنني من شراء نصف حصصه لأكون شريكاً فاعلاً إثر اتّخاذه قراراً بالعودة نهائيّاً إلى الوطن الأم. وفي منتصف السبعينيّات أنشأتُ شركة في جنيف، سويسرا، وانطلق معي قطار العالميّة على نطاقه الأوسع.
عند الحديث عن المجوهرات الراقية وعالمها الكبير، تتبادر إلى الأذهان تلقائيّاً «مجوهرات معوّض‏» التي حجزت لنفسها مكاناً مرموقاً وملازماً لعالم الرقيّ والإبداع، واحتلّت الصدارة في صناعة وتصميم المجوهرات في العالم.. كيف بدأت مسيرة مجوهرات معوّض‏؟ في أي عام؟ أين؟ وكيف تطوّرت؟ وفي أي البلدان تنتشر اليوم؟بدأ الجيل الأوّل من شركة معوّض‏ والعلامة التجاريّة مع جدّي داود معوّض‏ (1865-1951)، إذ هاجر يافعاً إلى نيويورك في الولايات المتّحدة الأميركيّة حيث بدأ يتدرّب على إصلاح الساعات وصياغة المجوهرات، ثمّ إلى المكسيك قبل عودته إلى لبنان، فيكون قد وضع حجر الأساس لما أصبح فيما بعد يُعرف بـ «شركة معوّض‏ العائليّة». في لبنان، فتح متجراً صغيراً له في طرابلس عام 1908، حيث جمع بين تجارة الساعات والمجوهرات مع إتقانه إصلاح ساعات الكنائس، فأسّس الجيل الأوّل من «مجوهرات وساعات معوّض». ابتدأ الجيل الثاني مع والدي فايز داود معوّض‏ (-1917 1990 ) الذي كان عاشقاً لتجارة المجوهرات كوالده، من هنا كان تعلّمه للمهنة وانضمامه للشركة، إذ أدخل الوالد أفكاراً مبتكرة جمعها مع ولعه بصناعة المجوهرات والساعات. وكما كانت الحال مع جدّي، سرعان ما شعر الوالد أنّ لبنان أصبح لا يلبّي طموحاته، ففي العام 1950، ومع بزوغ فجر الثروة النفطيّة المتزايدة في الشرق الأوسط سافر إلى السعوديّة ووضع اللبنة الأولى في صرح نجاح شركة العائلة، فكان «جوهرجي وساعاتي الأسرة المالكة»، من خلال استيراده لساعات من ماركة «رولكس»، «باتك فيليب»، «اودمار بيچيه»، «بياجيه»، «بوم

 


لدينا نشرة