Warning: strtotime(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 56

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198
اقتصاد


نحو خطّة اقتصاديّة لتفعيل القطاعات

نحو خطّة اقتصاديّة لتفعيل القطاعات
بقلم: محمّد شقير 
رئيس اتّحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان


إذا كانت تجربة الأشهر الأخيرة قد علّمتنا من أمر، فهو أنّ تضافر اللبنانيين وتلاحمهم ومسيرهم إلى الأمام بقلب واحد يداً بيد كفيل بأن يسمح للبنان بأن يتجاوز الصعاب كلّها، مهما عظم حجمها.إنّ التضافر والتلاحم الوطني مطلوب بالذات فيما البلد يعاني تراجعاً في مؤشّراته  الاقتصاديّة، نتيجة عوامل عديدة، أبرزها الخلافات السياسيّة والإجراءات الضريبيّة وخوف المستثمر العربي والأجنبي وحتّى اللبناني من الإقدام على الاستثمار في لبنان. إنّ هذه الصعاب، مهما بدت ضخمة، يمكن بسهولة تجاوزها إذا صفت النيات وخلصت. والمطلوب في هذا السياق وضع خطّة اقتصاديّة تسمح بالإفادة من نقاط القوّة الكامنة في الاقتصاد الوطني، عبر تفعيل القطاعات كافّة من دون استثناء، مع الأخذ في الاعتبار تفعيل القطاعات الأكثر توفيراً لفرص العمل. إنّ الضغوط على الاقتصاد تتنوّع وتتعدّد، الأمر الذي يفرض علينا وعلى المعنيين جميعاً في القطاعَين العام والخاص حشد الجهود وتوجيهها بغرض توفير البيئة الملائمة والمناخ المناسب من أجل تحقيق نمو المؤسّسات على اختلافها، ولا سيّما المؤسّسات الصغيرة ومتوسّطة الحجم، فهذه المؤسّسات هي الأكثر توفيراً لفرص العمل محليّاً. إنّنا جميعاً مطالبون كذلك بإظهار قدراتنا واستخدام إمكاناتنا لإعادة لبنان كلاعب سياحي رائد ومميّز في المنطقة والعالم، ونؤكّد في هذا السياق ضرورة إعادة السائح الخليجي لعدم وجود بدائل حقيقيّة لردم الهوّة الكبيرة في العائدات السياحيّة. كذلك، فإنّ المطلوب بذل جهود مضاعفة لاستقطاب اللبنانيين في بلدان الانتشار، أملاً بإنقاذ ما يمكن إنقاذه من المؤشّرات.إنّ البيئة الاقتصاديّة المحليّة ما زالت تعاني ضغوطاً كبرى ومتنوّعة، بالرّغم من الانفراجات التي سُجّلت على المستوى السياسي، وانعكست إيجاباً على الاقتصاد، وإن بشكل خجول حتّى الساعة. وفي هذا السياق نشدّد على وجوب مواجهة الإغراق وزيادة الصّادرات، ومكافحة الشركات التي تعمل بصورة غير شرعيّة. كذلك، المطلوب حماية المؤسّسات القائمة وتوفير الحصانة لها من التهديدات العديدة التي تواجهها. هناك بالطبع فرق كبير بين أين كنّا في السابق وأين أصبحنا الآن، إذ يخيّم على البلد الآن استقرار أمني وتوافق بين الرؤساء الثلاثة. كذلك، لا يوجد خوف على الليرة، لكن يجب التنبّه، فهناك تراجع بالمؤشّرات الاقتصاديّة، ما يحتّم على الحكومة إعطاء الأولويّة للملف الاقتصادي والاجتماعي، والاتفاق على ملف إعادة النازحين، لأنّ هذا البلد لا يستطيع أن يتحمّل شعبَين، ولا تستطيع المصانع ولا يستطيع التجّار ولا تستطيع الطرقات أن تستوعب هذه الضغوط الديموغرافيّة كلّها. ولا يفوتنا هنا التعبير عن أمنيتنا بأن نرى سوريا قد عادت مستقرّة ومزدهرة في أسرع وقت ممكن، وأن تعود العلاقات الحسنة بين البلدَين إلى ما يجب أن تكون عليه من حسن الجوار والعلاقات الثنائيّة الأخويّة.إنّ تنشيط اقتصادنا الوطني ضرورة، فليس لأحد مصلحة بأن ينهار البلد اقتصاديّاً واجتماعيّاً وسياسيّاً، وليس من مصلحة أحد أن نعادي أي دولة شقيقة أو صديقة، لأنّنا بحاجة إلى أحسن العلاقات مع الجميع.  

 


لدينا نشرة