Warning: strtotime(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 56

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198
مقابلة


مستشار لجنة الطاقة النيابيّة

مستشار لجنة الطاقة النيابيّة
الخبير المهندس ربيع ياغي:
مطلبي الأساسي: أبعدوا السياسة عن النفط..


اعداد: جوهرة شاهين


«لبنان والنفط» قصّة بدأت منذ أيّام الانتداب الفرنسي عندما أصدر المفوّض السامي الفرنسي هنري دو جوفنيل عام 1926 تشريعاً أجاز فيه التنقيب عن مناجم النفط والمعادن واستثمارها واستخراجها، ولاحقاً أُجري العديد من الدراسات لمعرفة وجود ثروات معدنيّة وغازيّة في لبنان، أبرزها الدراسة التي أعدّها الباحث الفرنسي Louis Dubertret عام 1932، ودراسة أخرى أجراها الجيولوجي الأميركي جورج رونوراد عام 1955 توقّع فيها وجود نفط في لبنان. لكنّ الضغوط السياسيّة والحروب العديدة وحال عدم الاستقرار السياسي في لبنان وغيرها الكثير من العوامل، أدّت إلى تأخير عمليّة التنقيب لأعوام طويلة!.. إلا أنّ العام 2017 شكّل بريق أمل جديد في هذا الموضوع الذي أصبح اليوم موضع إجماع وطني بالمعايير كلّها...ولأنّ الحديث عن موضوع النفط في لبنان له رجالاته وأهل اختصاصه، وهم قلّة، من هنا كانت وجهة «المغترب» نحو الخبير ومستشار لجنة الطاقة النيابيّة المهندس ربيع ياغي الذي يتمتّع بباع مهني وعلمي طويل وخبرة لافتة في الموضوع النفطي.. فإليكم اللقاء التالي:
شعاره الدّائم: إذا أردنا البترول نعمة لحاضر لبنان ومستقبل أجياله القادمة، فلنطلق سراح هذا القطاع الحيوي والاستراتيجي، من زنزانة الطائفيّة والمحاصصة، ولنبن له الإدارة الرشيدة من أهل الاختصاص والخبرة من اللبنانيين المنتشرين في مراكز القرار لدى كبريات شركات النفط العالميّة، كي لا تتحوّل النعمة إلى لعنة ونقمة.ابن مدينة الشمس بعلبك ربيع ياغي هو مهندس ومستشار في الصناعة البتروليّة بمراحلها كافّة (Up- Mid- Down stream) مع خبرة تراكميّة تجاوزت 40 عاماً. بدأ نشاطه المهني في شركة Adnoc في أبو ظبي عام 1976 مع بدايات انطلاقها، وعنها قال في بداية حديثه لـ«المغترب»: «اكتسبتُ في هذه الشركة خبرة عمليّة واسعة وتحديداً في مجال الصناعات البتروليّة، ساعدتني كثيراً في فترات لاحقة من مسيرتي المهنيّة، وبقيتُ في الشركة حتّى العام 1988».ولأنّه من الطبيعي أن نسأل: «لماذا اخترتَ هذا الاختصاص الذي يندر الإقبال عليه من قبل اللبنانيين»؟! كان جوابه: «تابعتُ تعليمي في يوغسلافيا وتحديداً في مدينة «زاغرب» التي قصدتها لأتخصّص في مجال الطب، لكنّني اقتنعت بتغيير وجهتي نحو هذا الاختصاص لما له من مستقبل واعد، وهكذا تخصّصت أوّلاً في مجال هندسة الكيمياء الصناعيّة ثمّ في البتروكيماويات. وفي بريطانيا حصلت على شهادة ماجستير في الاقتصاد البترولي، وانطلقتُ منها إلى أبو ظبي حيث بقيت حوالى 13 عاماً، عدتُ بعدها إلى لبنان حيث أسّستُ شركة خاصّة عام 1988 أسميتها «سيدار بتروليوم» Cedar Petroleum، كانت تتعاطى بالشق التجاري والاستشاري للنفط (استيراد وتصدير أنواع المشتقات النفطيّة كافّة)، ومارستُ من خلالها الأنشطة البتروليّة كافّة من دراسات واستشارات وعقود نفطيّة في لبنان ومعظم دول الشرق أوسطيّة، ولمدّة تزيد عن 25 عاماً، وذلك نظراً لغياب الصناعات النفطيّة في لبنان الذي لا يزال لغاية اليوم يُعتبر بلداً مستورداً ومستهلكاً للمشتقّات النفطيّة بأنواعها كافّة. وكانت شركة عائليّة أسّستها مع عائلتي».تلقّى ياغي الكثير من عروض العمل، هو الذي أنهى دراسته في العام 1974، منها عرض عمل في مصنع الأسمدة الأزوتيّة في حمص- سوريا، وآخر في مصفاة «الدورة» في بغداد- العراق، كما تلقّى عرضاً للعمل في وزارة الصناعة والنفط آنذاك في لبنان (والتي أصبح اسمها وزارة الطاقة)... تلك العروض تركها ياغي وتوجّه إلى أبو ظبي حيث بدأ العمل عام 1975 في شركة النفط Adnoc (Abu Dhabi National Oil Company) التي تُعتبر من كبرى شركات النفط في العالم. وفي هذا السياق أكّد ياغي: «اكتسبتُ خبرة كبيرة في هذه الشركة، فقد كنتُ خرّيجاً حديثاً حين بدأتُ العمل في مصفاة «أم النار»، ثمّ في الحقول النفطيّة، ثمّ في عمليّات التصدير النفطي، وقد اكتسبت خبرة في بناء مصفاة «الرويس» التي تُعتبر أكبر مصفاة للنفط حاليّاً في الخليج، وكذلك عملتُ في مجال بناء البواخر (3 بواخر) المخصّصة لعمليّة النقل البترولي والتي بُنيت في مدينة «سان نازير» في فرنسا.. كنت من القادة في هذه الشركة وأحمل الرقم 37 فيها، وحين غادرتها في العام 1988 كان عدد الموظّفين فيها يبلغ 16000 موظّف».من أبو ظبي عاد ياغي إلى بيروت التي شكّلت محطّة أساسيّة بالنسبة له حيث افتتح شركته Cedar petroleum. وفي العام 2006، تحوّل للعمل في مجال الاستشارات والدراسات ولا يزال حتّى اليوم، حيث يتضمّن عمله تقديم الاستشارات إلى شركات أجنبيّة، كما أنّه يشغل اليوم منصب مستشار في مجال النفط في لجنة الأشغال العامّة والنقل والطاقة والمياه في مجلس النوّاب منذ العام 2009.
الملف الأهمّ..وتابع ياغي حديثه قائلاً إنّ «النفط اليوم هو العصب المحرّك للصناعات العالميّة كلّها، حتّى إنّه شكّل العمود الفقري للنهضة الصناعيّة التي حصلت في أوروبا، وتحديداً النفط الرخيص الذي كان يُستورد من البلدان العربيّة والأفريقيّة وأميركا اللاتينيّة، حينها كان سعر برميل النفط يتراوح ما بين 2 و4 $. من هنا فإنّ نهضة أوروبا وازدهارها بُنيا على الطاقة الرخيصة التي تُعتبر أيضاً العنصر الأساسي في صناعات الطاقة التي ننعم بها حاليّاً، سواء أكانت كهربائيّة أو غير كهربائيّة، سيّارات، طائرات وغيرها... هذا التطوّر الصناعي الفعلي كان نتيجة مصادر تلك الطاقة الرخيصة التي كان يستفيد منها المنتجون والمستهلكون على السواء. وقد بقيت هذه الحال مستمرّة حتّى أواسط السبعينيّات حين قرّرت مجموعة الدول المصدّرة للنفط- منظّمة «أوبك»- أن تعدّل الأسعار وأن تضع معادلة خاصّة لها، لكنّها أبقتها ولا تزال مرتبطة إلى اليوم بالدولار، وهو ما يشكّل واحداً من عناصر القوّة للدولار الأميركي». وأضاف قائلاً: «اليقظة» التي بدأت تصيب الدول المنتجة لجهة الأسعار، دفعتها للاستفادة بأقصى الإمكانات من العائدات النفطيّة التي أصبحت أسعارها تخضع لعاملَي العرض والطلب، فضلاً عن الأسباب الجيوسياسيّة، فمثلاً إذا ما حصلت بعض الاضطرابات في دول الخليج فإنّ الأسعار سترتفع لأنّ الخليج هو مصدر مهمّ للنفط، وأيضاً في أميركا اللاتينيّة كفنزويلا مثلاً التي تُعتبر بلداً منتجاً للنفط ولديها أكبر مخزون في العالم. السوق الأميركيّة على وجه الخصوص كانت تحدّد مسارات النفط ولأنّها تشكّل أكبر سوق استهلاكيّة، إذ تستهلك السوق الأميركيّة يوميّاً 20 مليون برميل نفط، بينما أوروبا مجتمعة تستهلك يوميّاً 16 مليون برميل!! هذه العوامل كلّها تدخل في لعبة تسعير النفط بشكل يومي، مع العلم أنّ معظم العقود النفطيّة هي عقود سنويّة».أمّا اليوم، أردف ياغي، فقد «باتت الولايات المتّحدة الأميركيّة التي كانت بلداً منتجاً ومستهلكاً ومستورداً في آن، باتت تُعتبر كسائر البلدان الكبرى في المجال الصناعي، ووصلت إلى مرحلة أصبح لديها مصدر جديد للطاقة يتمثّل باستخراج «الزيت أو النفط أو الغاز الصخري» من أحد أنواع الصخور المنتشرة بكمّيات هائلة على أراضيها. وبفعل التكنولوجيا التي استخدموها، لم تعد هذه العمليّة مكلفة، إذ كانت تكلفة إنتاج برميل النفط الواحد تبلغ حوالى 45 $

 


لدينا نشرة