Warning: strtotime(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 56

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198
لقاء


وزير الاقتصاد رائد خوري

وزير الاقتصاد
رائد خوري:
خطّة اقتصاديّة للمرّة الأولى في لبنان تُبصر النور خلال أشهر وتُظهر هويّة لبنان الحقيقيّة

اعداد: جوهرة شاهين



خضّات ومطبّات عدّة مرّ بها لبنان، كان آخرها إعلان رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري استقالته من الرياض.
أيّام ثقيلة مرّت على اللبنانيين حبسوا فيها أنفاسهم، فقد جاء إعلان الاستقالة كوقع المطرقة على رؤوسهم، وولّد صدمة لم يكن يتوقّعها أحد!!
لكنّ لبنان وكعادته، مهما عصفت به المحن، يبقى قادراً على الصمود واجتيازها بكلّ ثبات وقوّة.
كما أنّ اللبنانيين أنفسهم الذين اعتادوا العيش في ظلّ ظروف غير مستقرّة، لم يعد تأثّرهم بالأحداث الجارية من حولهم يدوم لأكثر من يومَين أو ثلاثة، لتسترجع حياتهم هدوءها وإيقاعها السابق.
استقالة الرئيس الحريري، بثّت الرعب في نفوس اللبنانيين الذين خافوا أن ينهار الوضع الاقتصادي في الوطن من جرّاء تبعات تلك الاستقالة.
تساؤلات عديدة طُرحت وعلامات استفهام مختلفة رافقتها، وتخوّفات كثيرة دفعت اللبنانيين إلى تحويل أموالهم في البنوك من الليرة اللبنانيّة إلى الدولار. لكنّ قساوة الظروف ما لبثت أن تبخّرت مع عودة الرئيس سعد الحريري وتراجعه عن تقديم الاستقالة.. لكنّ «المغترب»، وقُبيل تراجعه، كانت قد أجرت لقاء مع وزير الاقتصاد رائد خوري في مكتبه، للاطلاع على الوضع الاقتصادي وعمّا إذا كانت تخوّفات اللبنانيين في محلّها أم أنّه لا خوف على لبنان.. وهذه تفاصيل اللقاء:

استهلّ الوزير رائد خوري حديثه لـ «المغترب» بالقول: «قبل تقديم الرئيس سعد الحريري استقالته، كانت الحكومة اللبنانيّة قد بدأت العمل جديّاً على خطّة اقتصاديّة أقرّها مجلس الوزراء، وهناك توجه وإصرار من قبل الحكومة ورئيس الجمهوريّة لإعطاء الاقتصاد الأولويّة، لذلك تشكّلت لجنة وزاريّة لمعالجة المواضيع الاقتصاديّة ومواكبة الخطّة والرؤية الاقتصاديّة التي وُضعت للمرّة الأولى في لبنان، بالتعاون مع شركة «مكنزي» العالميّة الاستشاريّة».
وأردف الوزير خوري مؤكّداً: «متفائل كون لبنان- وللمرّة الأولى- يضع خطّة اقتصاديّة ويولي الوضع الاقتصادي في لبنان أهميّة كبرى، ما يطمئن المستثمرين ويعزّز من ثقتهم ويشجّعهم على الاستثمار كونه يلقى الدّعم الكافي من قبل الدولة».
في ما خص استقالة الرئيس الحريري، رأى الوزير خوري أن «لا خوف على لبنان الذي لطالما مرّ بأزمات ونجح بتخطّيها». وقال: «أرى أنّ السوق امتصّت الأزمة، بالرّغم من الغموض المسيطر، لكنّ الأسواق الماليّة تحت السيطرة». وأضاف: «اللبنانيّون جاهزون لأوضاع كهذه، كلّ أزمة لها نهاية، ولا خوف على الليرة، هذه طبيعة لبنان، بلد المطبّات، وهذه طبيعة اللبنانيين قادرون على امتصاص الأزمات»...

صلابة.. وخطّة فاعلة
عن القطاع المصرفي في لبنان، أكّد الوزير خوري أنّ «هذا القطاع اكتسب مناعة وصلابة مع الوقت ولا خوف عليه، فهو قطاع قادر على مواجهة الصعاب، ثمّ إنّ الاجراءات التي اتّخذها ولا يزال المصرف المركزي أثبتت على مر السنين قدرة القطاع المصرفي على الصمود بالرّغم من الأزمات والخضّات التي مرّ بها لبنان».
وتوجّه الوزير خوري للبنانيين داعياً إيّاهم لأن «يتذكّروا الصعاب التي مرّ بها لبنان في السابق، كاغتيال الشهيد رفيق الحريري والوجود السوري في لبنان، مؤكّداً أنّ «اللبناني قوي، ورجل أعمال مغامر، ما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد اللبناني، والأيّام المقبلة ستكون أفضل». وتابع: «الحياة مستمرّة بالرّغم من الصعاب التي نجدها في البداية كبيرة، لكنّنا ما نلبث أن نتخطّاها فتصغر».
وبالعودة إلى الخطّة الاقتصاديّة التي يتمّ العمل عليها، قال الوزير خوري إنّها «ستبصر النور بعد 6 أشهر. من خلالها ستظهر هويّة لبنان الحقيقيّة، سواء أكانت التجاريّة أو السياحيّة أو الصناعيّة وغيرها»... مشدّداً على أهميّة توفير «الأمان والاستقرار» اللذَين يشكّلان العنصرَين الأساسيَين الجاذبَين للاستثمارات، والمحرّكَين الرئيسيَين للعجلة الاقتصاديّة»، على حدّ قوله.
كما لفت إلى أهداف الخطّة الاقتصاديّة بالقول: «ستساهم الخطّة تلك في تنمية الناتج المحلّي، خلق فرص عمل، تخفيف الدين العام، توليد الكهرباء، تشجيع المستثمرين العرب والأجانب على الاستثمار في لبنان والذي يخلق بدوره وظائف ويحرّك العجلة الاقتصاديّة»...
وتوجّه الوزير خوري في الختام إلى المغتربين اللبنانيين وحثّهم على المشاركة في صنع القرار السياسي في لبنان من خلال مشاركتهم في الانتخابات، معتبراً أنّهم «صلب اقتصاد لبنان بعددهم وقدرتهم وقوّتهم».

 


لدينا نشرة