Warning: strtotime(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 56

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198
مسك الختام


كلمات أعجبتني

كلمات أعجبتني
بقلم:
محمّد لمع
نائب رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان


هذه المرّة لن تكون الكلمات بقلمي ولا الأفكار أفكاري، بل هي باقة ورود قطفتها من حقول متعدّدة، كلمات أعجبتني فأحببت أن أنقلها إلى قرّاء «المغترب» وفي بعضها من الدروس والعبر ما يكفي، وفي بعضها الآخر نوع من الفكاهة والحكايات، وفي البقيّة نوع من الأقوال المأثورة لعلماء وفلاسفة وحكماء فيها دعوات للرحمة والانسانيّة وفعل الخير.

أنا أتاجر مع الله
البداية مع الوردة الأولى وهي بعنوان «أنا أتاجر مع الله»، وفيها أنّ رجلاً يبدو أنّه فقير متعفّف دخل محلاً لبيع البطانيات، وسأل صاحب المحل عن أرخص نوع من البطانيات لديه لأنّه يحتاج إلى ست بطانيات لأسرته، ولا يملك سوى 25 ألف ليرة. فقال له صاحب المحلّ: عندي نوع رخيص لكنّه رائع في التدفئة، وسعر البطانية رخيص جدّاً لا يتعدّى الخمسة آلاف ليرة، وعليه عرض خاص إذ لو اشتريت خمس بطانيات تأخذ السادسة مجّاناً.
انشرح صدر الرجل الفقير وأخرج 25 ألف ليرة ثمناً لخمس بطانيات على أن يأخذ البطانية السادسة مجّاناً، واشترى البطانيات ومشى والفرحة تقفز من عينيه.
وبعدما انصرف الرجل الفقير، نظر صديق صاحب المحل الذي كان واقفاً إلى جانبه وسأله: أليست هذه البطانيات التي قلت لي إنّها أفضل وأغلى البطانيات عندك، وبعتني الواحدة منها الأسبوع الماضي- وأنا صديقك- بمبلغ 60 ألف ليرة؟! فردّ صاحب المحل: «والله يا صديقي العزيز هي كذلك فعلاً من دون أي مكسب، فما بالك وأنا أتاجر مع الله وأخرجها لله رأفة بهذا الرجل المسكين وبأسرته من برد الشتاء الذي اقترب، فأرجو أن يحفظني ربّي بسببها من حرّ جهنّم.. والله لولا عزّة نفس هذا الرجل لأعطيته البطانيات كلّها مجاناً، لكنّني لم أرد أن أحرجه وأظهر له أنّني تصدّقت عليه فأجرح كرامته».

حكاية ثانية: الشيطان والحمار
كان هناك حمار مقيّد بشجرة فأتاه الشيطان وفك له الحبل، فدخل الحمار حقل الجيران وبدأ يأكل الأخضر واليابس، فرأته زوجة الفلاح صاحب الحقل وأخرجت البندقيّة وأطلقت النار عليه وأردته قتيلاً.
سمع صاحب الحمار صوت الرصاص، ولمّا رأى حماره مقتولاً غضب وأطلق النار على زوجة الفلاح. رجع الفلاح ووجد زوجته مقتولة، فحمل بندقيته وقتل صاحب الحمار. ثمّ رجع ابن صاحب الحمار فوجد أباه مقتولاً فحمل بندقيته وقتل صاحب الحقل وابنه الأكبر، ووصل الخبر إلى أهل وعائلة صاحب الحقل فحملوا أسلحتهم وهاجموا مزرعة صاحب الحمار وقتلوا مَن كان في البيت وأحرقوا ما طاولته أيديهم.
فلمّا سُئل الشيطان: «ماذا فعلت»؟ قال: «أنا لم أفعل شيئاً، فقط أطلقت الحمار».
مغزى الحكاية: إذا أردت أن تخرّب بلداً، أطلق فيها الحمير!!...

من أقوال جبران: ويلٌ لأمّة
من أقوال الأديب اللبناني جبران خليل جبران في كتابه «حديقة النبي» الذي صدر عام 1933، ما ينطبق على واقعنا اليوم إلى حدّ بعيد، فقد قال في تلك الأيّام:
- ويلٌ لأمّة تكثر فيها المذاهب والطوائف وتخلو من الدين...
- ويلٌ لأمّة تلبس ممّا لا تنسج، وتأكل ممّا لا تزرع، وتشرب ممّا لا تعصر..
- ويلٌ لأمّة لا ترفع صوتها إلا إذا مشت بجنازة، ولا تفخر إلا بالخرائب، ولا تثور إلا وعنقها بين السيف والنطع..
- ويلٌ لأمّة تستقبل حاكمها بالتطبيل وتودّعه بالصفير لتستقبل آخر بالتطبيل والتزمير..
- ويلٌ لأمّة مقسّمة إلى أجزاء وكلّ جزء يحسب نفسه فيها أمّة...

 


لدينا نشرة