Warning: strtotime(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 56

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198
اللبنانيون في المغرب


ديب خليل مدوّر

عمل في المنظّمة العربيّة للتنمية الصناعيّة والتعدين 20 عاماً

ديب خليل مدوّر:
جاليتنا خير مَن يمثّل القيم اللبنانيّة في المغرب

اعداد: نسرين جابر


خطّ ابن بلدة عميق في قضاء البقاع الغربي ديب خليل مدوّر سيرة حياة انقضى عنفوانها بعيداً عن «لبنان الحبيب»- كما يصفه- في قلب المملكة المغربيّة حيث سطّر نجاحات وسجّل عطاءات هي بحجم الوطن. نبذة مختصرة عن لبناني أعطى وثابر واجتهد، رفع اسم وطنه ومثّله خير تمثيل وأحبّه بإخلاص في اللقاء التالي الذي أجرته «المغترب» مع ديب مدوّر:


أكّد مدوّر في بداية حديثه لـ «المغترب» أنّه اليوم تخرّج في مجلس الخدمة المدنيّة في لبنان وكان يعمل في ملاك أحد أجهزة الرقابة الفاعلة. في العام 1984 رشّحته الحكومة اللبنانيّة للعمل في المنظّمة العربيّة للتنمية الصناعيّة- ومقرّها آنذاك كان في بغداد- وهي إحدى المنظّمات العربيّة المتخصّصة لجامعة الدول العربيّة. وهكذا التحق بالمنظّمة حيث عمل لمدّة تزيد عن ثمانية أعوام، إلى أن تمّت إعادة هيكلة المنظّمات العربيّة بلجنة مؤلّفة من ثمانية بلدان عربيّة برئاسة الرئيس د. سليم الحصّ، وتمّ نقل المنظّمة التي أصبحت «المنظّمة العربيّة للتنمية الصناعيّة والتعدين» وموظفيها الرئيسيين- وكان مدوّر في عدادهم- إلى مدينة الرباط في المملكة المغربيّة وذلك في أواسط شهر آب عام 1992.
وهكذا، وفي 18 آب 1992 وصل مدوّر إلى المغرب مع عقيلته المحامية عايدة عوض وولدَيهما (خليل وميشال)، فأقبل على العمل بجدّ ونشاط وعُيّن مديراً لشؤون الموظّفين، وفي هذا السياق قال: «ثابرتُ على العمل بحيويّة وكفاءة لأكثر من عشرين عاماً حتّى بلوغي في غفلة من الزمن السن القانونيّة، إلا أنّ الإدارة العامّة للمنظّمة رأت مكافأتي على خبرتي الطويلة وحسن أدائي فرفعت اقتراحها إلى المجلس التنفيذي للمنظّمة المؤلف من مندوبي 16 دولة عربيّة، ومن ضمنهم مدير عام وزارة الصناعة اللبنانيّة آنذاك، فأصدر المجلس قراره باستمراري في العمل لمدّة زادت عن العامَين ونصف العام، ثمّ خرجت بعدها من الوظيفة ومُنحت شهادة تقدير. ولا نزال نقيم في المغرب حيث نتمتّع بالحصانات والامتيازات الديبلوماسيّة كافّة الممنوحة للمنظّمة وموظفيها، إذ إنّ عقيلتي لا تزال تعمل في هذه المنظّمة بصفتها خبيرة قانونيّة إلى جانب مهامها في إدارة الشؤون الإداريّة والماليّة ومشاركتها في أعمال مكتب التخطيط والمتابعة».
على أرض المغرب رُزق مدوّر وعقيلته عايدة ابنتَين: ألين وسابين. وعن المغرب، قال: «نعيش منذ أكثر من ربع قرن في ربوع المغرب، هذا البلد المضياف الذي قدّم إلينا وإلى كلّ مَن يقيم على أرضه الاحترام والعيش الرغد والأمن والأمان، ولم نشعر يوماً بغربة».
وعن الجالية اللبنانيّة في المغرب، أكّد مدوّر إنّها «جالية محترمة جدّاً، تحظى بتقدير السلطات الرسميّة وبحب واحترام المغاربة وتبادلهم هذا الحب، وهناك مصاهرات متبادلة كثيرة». وأضاف: «جاليتنا كبيرة في مقامها وحسن سيرة أفرادها الذين هم خيرة مَن يمثّل القيم اللبنانيّة في هذه البلاد».
وفي ما خص لبنان، قال مدوّر:يحثّنا على العودة إلى أحضانه لننعم بحنانه ونستمتع برؤية جناته التي هي على مدّ النظر وتتظلّل بفيء أرزاتنا الخالدات، إضافة إلى الاستماع إلى مواويل أصحاب التناقضات والتأقلم مع أساليب الحياة فيه والتعوّد على التقنين إن في الكهرباء أو في الماء، والإسراع قبل أن تنفد بطاقات حضور المهرجانات الطربيّة والاحتفالات والمسرحيّات ومباريات شعراء الزجل وألعاب الكرة وغيرها... متعة هي الحياة في وطننا، حالة فريدة مميّزة لا تجد لها في الدنيا أي مثيل. أحبّك يا وطني الحبيب، و«كيف ما كنت بحبّك».

 
روني طعمة

المهندس روني طعمة:
حياتي المهنيّة في المغرب إلى تقدّم ولا عودة إلى لبنان

اعداد: نسرين جابر

يُعتبر رياض رزق الله سحيون من أوائل الذين هاجروا إلى المغرب وأقاموا فيها. هو من مواليد مدينة حيفا- فلسطين، وصل إلى المغرب بعمر ستّة أشهر برفقة والدَيه منذ العام 1925 حيث كانت الوجهة السنغال، لكنّهما لم يتأقلما مع أسلوب الحياة فيها، فرجعا واستقرّا في المغرب، وكانا قد حصلا على الجنسيّة اللبنانيّة (مركز نفوسه الحالي في الأشرفيّة) أثناء انتقالهما من فلسطين إلى لبنان.
عائلة سحيون المتجذّرة في اغترابها في المغرب، كبرت فيها وذاع صيتها، وخصوصاً على صعيد الأعمال... عنها تحدّث المهندس روني طعمة لـ «المغترب»- وهو ابن شقيقة رياض سحيون ومقيم في المغرب، وذلك في اللقاء التالية تفاصيله:


أسّس رياض سحيون في المغرب عائلة من 3 أبناء: روجيه، ميشال وماري، و9 أحفاد (روجيه لديه 3 أبناء، ميشال لديه 5 أبناء، وماري لديها ابنان)...
يعمل رياض سحيون وأولاده في مجالات عديدة ومتنوّعة في المغرب، منها مجال البناء عبر شركة  SOMAGEC التي تأسّست عام 1960 والمتخصّصة في بناء الموانئ ويديرها ابنه روجيه، ولديها إنجازات كثيرة داخل المغرب وفي بلدان أفريقيّة خصوصاً في غينيا الاستوائيّة، وتُعتبر اليوم من أكبر الشركات في أفريقيا.
كذلك، لآل سحيون في المغرب مجالات عمل متنوّعة منها البيئة، النقل والشاحنات، وذلك من خلال الشركات التالية: MECOMAR والتي تأسّست عام 1995 (متخصّصة في مجال بناء الهياكل لجمع النفايات الصلبة والسائلة، معدّات للبلديّات عامّة)، «رياض موتورز هولدينغ» التي تأسّست عام 2007 (متخصّصة في مجال جمع شاحنات صينيّة الصنع)، وشركة TPM التي تأسّست عام 2008 وتُعتبر واحدة من أكبر شركات النقل في المغرب.
ولفت طعمة إلى أنّ شركة «رياض موتورز» سجّلت إنجازات كبيرة في المغرب والسنغال وبلدان أفريقيّة عديدة، وكذلك الأمر بالنسبة إلى شركة MECOMAR التي تصدّر معدّاتها إلى أكثر من 10 بلدان في أفريقيا. كما أنّ هناك شركة Omega Conseil للتأمين وهي تابعة لميشال سحيون.
وأكّد طعمة أنّ عائلة رياض سحيون على تواصل دائم مع الأقارب في لبنان، لكن لا تواصل على صعيد العمل.

وطنان وجنسيّتان
تربط روني طعمة، الذي يتحدّر من بلدة عجلتون في قضاء كسروان، والذي تخرّج في الجامعة اللبنانيّة- الفرع الثاني في مجال هندسة الميكانيك، علاقة حبّ أيضاً مع المغرب التي شكّلت وجهته الاغترابيّة الأولى حيث وصل إليها في العام 2002 للعمل في مجال الميكانيك في شركة MECOMAR.
يعتبر نفسه محظوظاً في أنّ لديه وطنَين: الأوّل هو لبنان والثاني المغرب التي قال عنها: «قدّمت المغرب لي الطمأنينة، الأمان وفرص العمل، وفتحت أبواب التطوّر على الصعيد الشخصي، وحياتي المهنيّة فيها إلى تقدّم». إضافة إلى ذلك، فإنّ روني طعمة متزوّج من مغربيّة ولديه 3 أبناء يملكون الجنسيتَين اللبنانيّة والمغربيّة. ويتولّى حالياً زمام شركة «رياض موتورز»، وهو مكلّف بتطوير صادرات الشركة في أفريقيا.
عن المغرب، أكّد طعمة إنّها بلد جميل، مساحته شاسعة، منفتح ومتعدّد الحضارات، مناخه وتضاريسه تشبه في عدد كبير من المدن المغربيّة التضاريس اللبنانيّة. شعبه محبّ، مأكولاته متنوّعة... ثمّ إنّ أوجه شبه عديدة تربط البلدَين، منها: المناخ والفصول الأربعة، والشعبَين كلاهما ناشط ومحبّ للحياة.
عن الصعوبات، أكّد طعمة: «لا صعوبات تواجهنا كلبنانيين، فقد تأقلمنا مع الأجواء واحترمنا قوانين البلد والتزمنا بها».
أمّا لبنان فهو بالنسبّة إليه «وطني الأم، كبرت في ربوعه، عائلتي تقيم فيه، أتابع أخباره كلّ يوم وليلة، وأتواصل بشكل مستمرّ مع الأصدقاء والحبايب فيه.. أزوره كلّ عام مع عائلتي صيفاً وشتاءً».
وختم طعمة مؤكّداً أنّه «حاليّاً لا أفكّر بالعودة إلى لبنان والاستقرار فيه. زوجتي تسيّر شركتها الخاصّة، مهنتي وعملي في تطوّر دائم، السلام والطمأنينة في المغرب، هذه من أهمّ العوامل التي لا تسمح لي في التفكير بالرجوع حالياً والاستقرار نهائيّاً في لبنان».

المهندس روني طعمة:

 
خليل نبعة

رئيس Rotary Club Casablanca Anfa

خليل نبعة:

المغرب منحتنا النظام والمناخ النظيف.. وهذا ما أخذه منّا لبنان!!

اعداد: نسرين جابر

لبناني الجذور يتحدّر من بلدة «جون» في قضاء الشوف، لكنّه لم يقم في وطنه الأم إلا فترة قصيرة، وأمضى القسم الأكبر من حياته- ولا يزال- متنقّلاً بين بلدان عديدة.
مصري المولد حيث وُلد عام 1940 في مدينة القاهرة، نشأ فيها وترعرع، وفي مدارسها وجامعاتها تخرّج. وبالرّغم من ذلك ومن قدم هجرة والدَيه إلى مصر حوالى العام 1920، إلا أنّه عاش مع عائلته كلبنانيين مقيمين في مصر.
سويسري الجنسيّة ومغربي الإقامة... إنّه خليل نبعة، المغترب المتنقّل، الذي روى تفاصيل سيرته الاغترابيّة لـ «لمغترب» في اللقاء التالية تفاصيله:

بعدما أنهى خليل نبعة دراسته الجامعيّة في مصر، عاد مع أهله إلى لبنان خلال الستينيّات وأقام لمدّة عام تقريباً، ثمّ التحق بشركة أدوية سويسريّة Sandoz، وتولّى أولى مهامه في فرعها الكائن في المغرب عام 1969، حيث بقي فترة تتراوح ما بين 4 إلى 5 أعوام انتقل بعدها إلى فرع الشركة في طهران في العام 1975. في إيران التي شهد ثورتها، أقام نبعة مدّة 9 أعوام: 3 أعوام قبل الثورة و5 أعوام بعد الثورة، بينما اضطرت عائلته للعودة إلى سويسرا لأنّ المدارس الأجنبية أقفلت أبوابها حينذاك في إيران، واستمرّ نبعة متنقّلاً بين إيران وسويسرا حتّى أواخر العام 1986. ومع بداية العام 1987 عُرضت عليه مهمّة إدارة الشركة في المغرب، فعُيّن مديراً عاماً واستقرّ مع عائلته في المغرب وما زال حتّى اليوم.
بالرّغم من أنّه اليوم متقاعد، إلا أنّه يفضّل البقاء في المغرب لأنّها «بلد جميل جدّاً، شعبها مضياف وكريم»، وفق ما أشار خلال حديثه لـ «المغترب»، مضيفاً: «أعيش اليوم متنقّلاً ما بين سويسرا، المغرب ولبنان، كما ألفت إلى أنّني حصلت على الجنسيّة السويسريّة مع عائلتي، وزوجتي تقيم معي في المغرب، بينما أبنائي الثلاثة يقيمون في أميركا، سنغافورة، وجنيف».
وأبدى نبعة أسفه تجاه «الفوضى التي تعمّ أرجاء الحياة في لبنان، وهي ليست موجودة في دول العالم كافّة، وخصوصاً فيما يتعلّق بعدم احترام قوانين السير من قبل الغالبيّة.
«ما الذي قدّمته المغرب لكم»؟ أجاب: «النظام، ونظافة الجو والمناخ».
وعمّا إذا كان هناك من صعوبات تواجه اللبنانيين في المغرب، أكّد نبعة أنّه «إذا احترم الفرد القوانين فإنّه يعيش مرتاحاً في المغرب من دون وجود أيّة مشاكل أو صعوبات».

.. صيت حسن
الجالية اللبنانيّة في المغرب وصفها نبعة بأنّها «جالية محترمة، معظم أبنائها متعلّمون، منهم المهندسون ومنهم رجال الأعمال والمقاولون... وهم جميعاً يتمتّعون بصيت حسن. ثمّ إنّ الشعب المغربي يحبّ اللبنانيين كثيراً، خاصّة أنّ هناك صلة مصاهرة بين لبنان والمغرب على مستوى العائلة المالكة، تتمثّل بزواج ابنة الرئيس الراحل رياض الصلح لمياء من الأمير عبد الله». وأردف قائلاً: «أشجّع اللبنانيين على زيارة المغرب، وألفت إلى وجود عدد كبير من الشركات اللبنانيّة التي تنفّذ مشاريع استثماريّة مهمّة في المغرب في مجالات الهندسة والمقاولات، وجميعها شركات ناجحة».
ينتشر في المغرب اليوم حوالى 30 نادياً للروتاري وفق ما أشار نبعة الناشط على هذا الصعيد منذ حوالى 30 عاماً، والذي أصبح منذ العام 2012 رئيساً لـ Rotary Club Casablanca Anfa، وفي هذا السياق قال: «عام 2010 قمنا على رأس وفد من نادي الروتاري الخاص بنا بزيارة إلى لبنان حيث أجرينا توأمة مع نادي الروتاري- كسروان. وبُعيد حصول العدوان الاسرائيلي على لبنان عام 2006 قرّرنا تقديم المساعدة إلى أطفال لبنان بواسطة الروتاري، فدعونا الفنّان مارسيل خليفة إلى المغرب حيث تبرّع بإحياء حفل مجّاناً وقمنا بجمع مبلغ مالي يتراوح ما بين 60 إلى 70 ألف دولار حوّلناها إلى لبنان ليتمّ توزيعها على أندية الروتاري كلّها وذلك لدعم أطفال لبنان».
وبالرّغم من العلاقة الطيّبة التي تجمعه بلبنان الذي يزوره 4 مرّات خلال العام، لكنّه يؤكّد أنّه لا يفكّر بالاستقرار فيه حيث مجالات العمل محدودة، إضافة إلى الفوضى العارمة في كلّ مفاصل الحياة في لبنان الذي «أحبّه كثيراً ولا يمكننا الاستغناء عنه فهو وطننا
».

 
علي ضاهر

مدير شركة «خطيب وعلمي» في المغرب
علي ضاهر:
اللبنانيّون في المغرب محظوظون.. والأقرب إلى قلوب المغاربة

اعداد: نسرين جابر


قصد ابن بلدة «الزراريّة» الجنوبيّة- قضاء صيدا علي ضاهر المغرب طلباً للدراسة، لكنّ مناخها وطبيعة شعبها والأبواب التي فتحتها له على الأصعدة كافّة، جعلته يستقرّ فيها من دون أن تنسيه إقامته فيها حبّه وارتباطه بوطنه الأم الذي يؤكّد أنّه سيعود يوماً ما للاستقرار فيه، فهو يشعر أنّه «لبناني بالواجبات كما الكثيرين من المغتربين» ويأمل في أن يصبح «لبنانيّاً بالحقوق».. اللقاء التالي إليكم تفاصيله:


شكّل يوم 22 تشرين الثاني- عيد استقلال لبنان 76- مفرق طرق مهمّاً بالنسبة إلى علي ضاهر الذي وبواسطة السيّارة الخاصة بسفير لبنان آنذاك د. سعيد الأسعد وبمعيّته- والذي كانت تربطه علاقة مهمّة بملك المغرب جلالة المرحوم الحسن الثاني وأخيه المغفور له الأمير عبد الله الذي هو عديل د. سعيد- توجّه عن طريق البر إلى عمّان ومنها إلى الدار البيضاء، فـ «كانت هذه المرّة الأولى التي أزور فيها المغرب.. وبعد الدراسة عدتُ للعمل لدى دار الهندسة في بيروت حيث بقيت مدّة 15 عاماً، ثمّ عدتُ إلى المغرب في العام 1996 وما زلت مقيماً فيها حتّى الآن».. هكذا تحدّث ضاهر عن بداية وظروف رحلته إلى المغرب.
سجّله المهني حافل، فقد عمل ضاهر مع شركات عديدة إضافة إلى دار الهندسة، منها شركة «سعودي أوجيه» في الدار البيضاء، وشركتا إعمار و«ترنر» Turner لمدّة 10 أعوام في المغرب والسنغال حيث «كنت أحد العاملين على إنشاء مطار جديد للسنغال التي يقيم فيها حوالى 50000 لبناني. وحاليّاً أشغل منصب مدير شركة «خطيب وعلمي» في المغرب والتي تعمل هنا منذ 15 عاماً تقريباً».
وتطرّق ضاهر إلى المغرب مؤكّداً أنّها «تشبه كثيراً لبنان لجهة المناخ والطبيعة، وتتميّز بالفصول الأربعة. تمتلك مساحات كبيرة من الأرز في جبال الأطلس، 500 كلم من الشواطئ على المتوسّط وحوالى 3000 كلم على المحيط الأطلسي»...

.. محظوظون!
«لو أردت أن تصف اللبنانيين المقيمين في المغرب بعبارة أو مصطلح.. ماذا تقول»؟ أجاب بتلقائيّة: «محظوظون»!!.. وأردف مؤكّداً: «طوال فترة إقامتي في المغرب التي ناهزت العشرين عاماً، لم تواجهنا لا على الصعيد الشخصي ولا على صعيد أبناء الجالية اللبنانيّة أيّة صعوبات، إذ ثمّة بيننا وبين الشعب المغربي أمر يتّصل بالكيمياء والقلوب»...
وفي ما خص أوجه الشبه بين البلدَين، قال ضاهر: «المغرب أبعد بلد عن لبنان جغرافيّاً، إلا أنّ اللبنانيين هم الأقرب إلى قلوب المغاربة، ونحن بدورنا نبادل الشعب المغربي الشعور نفسه ونقدّر لجلالة الملك محمّد السادس وقفته ودعمه لنا في العام 2006 حين أمر بإرسال طائرة لإحضار أبنائنا إلى المغرب. كما لا ننسى علاقة القربى عن طريق المصاهرة وزواج المغفور له الأمير عبد الله نجل جلالة المغفور له محمّد الخامس وشقيق المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني من كريمة دولة الرئيس المغفور له رياض الصلح الأميرة لمياء».
وأردف قائلاً: «المغرب فتحت لنا أبواب جامعاتها خلال فترة الحرب بواسطة سفير لبنان آنذاك د. سعيد الأسعد، فقد وصل عددنا حينذاك إلى حوالى المئة طالب في الفروع كافّة، وكان السفير د. الأسعد يذهب شخصيّاً إلى مركز Formatin des Cadres لتسجيلنا».
ضاهر دائم التواصل مع لبنان، يزوره مرّات عديدة خلال العام بداعي العمل ولزيارة الأهل والأصدقاء، وهو متأهّل من السيّدة سهام جابر ولديه ابنتان: لين تعمل لدى شركة Publicis في دبي وسارة في شركة  Proctor and Gamble في جنيف.
وفي معرض ردّه عن سؤال «هل تفكّر بالعودة والاستقرار نهائيّاً في لبنان»؟ أجاب باندفاع: «بالطبع أفكّر بالعودة كي أمضي بقيّة عمري حيث وُلدت ونشأت مع رفاق الصبا، لكنّني حتّى الآن لبناني بالواجبات كما الكثير من المغتربين وآمل في أن أصبح لبنانيّاً بالحقوق! و«إذا مش أنا ولادي».
وختم موجّهاً شكره إلى سفير لبنان «العزيز» يوسف رجّي، ومعرباً عن أمله في أن تولي وزارة الخارجيّة والمغتربين اهتماماً أكبر لجهة زيادة عدد الديبلوماسيين في السفارة وتشجيع السياحة بين البلدَين.

 
سمير سعادة

المدير المالي والإداري في شركة اتّحاد المقاولين CCC في المغرب

سمير سعادة:
اللبناني في المغرب مرحّب به دائماً

اعداد: نسرين جابر

«المغرب قدّمت لنا الأمن والاستقرار والعمل، أمّا لبنان فقدّم لنا العلم الذي شكّل رأسمالنا الذي دفعنا للانطلاق نحو الحياة العمليّة والاغتراب»... بهذه العبارة، اختصر ابن مدينة بيروت سمير سعادة (من مواليد العام 1965)، سيرته وتجربته بين وطنَين: وطن وُلد فيه وترعرع وتعلّم، وآخر فتح له أبواب العمل والاستقرار والحياة الآمنة الهانئة...
سعادة الذي يقدّم نفسه بأنّه «مواطن لبناني» بالدرجة الأولى، يتولّى منصب المدير المالي والإداري في شركة اتّحاد المقاولين CCC في المغرب، وباقتضاب «المختصر المفيد» كان حديثه التالي مع مجلّة «المغترب»:


توظّف سمير سعادة في شركة اتّحاد المقاولين CCC في شهر كانون الثاني من العام 1989 والتحق بمقرّ الشركة في أثينا حيث عمل لمدّة ستّة أشهر. وفي 15 تمّوز من العام نفسه تمّ اختياره للعمل في أحد المشاريع في شمال المغرب التي شكّلت وجهته الاغترابيّة الأولى وهو مستقرّ فيها حتّى اليوم، حيث يشغل منصب المدير المالي والإداري في الشركة، وبحكم فترة إقامته الطويلة فيها فإنّه يقوم أيضاً بمهام العلاقات العامّة، وفق ما أشار لـ «المغترب».  
لدى سؤاله عن المغرب، قال سعادة إنّها «بلد جميل جدّاً ومريح، وشعبها لطيف ومضياف».
وعمّا إذا هناك من صعوبات تواجه اللبنانيين عموماً في المغرب، أكّد سعادة: «كلّ مقيم في المغرب يحترم القانون فإنّه يعيش بحريّة من دون أن تعترض مسيرته أي مضايقات أو صعوبات. ثمّ إنّ اللبناني مرحّب به دائماً في المغرب ويتلقّى معاملة جيّدة جدّاً».

نخبة.. وأوجه شبه
وفي ما خصّ اللبنانيين المقيمين في المغرب، لفت سعادة إلى أنّ عددهم قليل بالنسبة إلى سائر الجاليات اللبنانيّة المنتشرة في بلدان الاغتراب الأخرى، لكن «لدينا نخبة جيّدة جدّاً».
وتطرّق إلى أوجه الشبه الكثيرة التي تجمع بين البلدَين، لبنان والمغرب، فقال: «إذا نظرنا إلى خارطتَي البلدَين، فثمّة تشابه من حيث الشكل، ثمّ إنّ المناخ أيضاً في المغرب مشابه لمناخ لبنان، وخاصّة في القسم الشمالي من المملكة المغربيّة».
تجمع سمير سعادة بوطنه الأم لبنان علاقة وصفها بـ «الممتازة»، فهو يزوره كلّ عام برفقة عائلته التي تتألّف من زوجته وبناته الثلاث.
سألناه: «هل تفكّر يوماً ما بالعودة والاستقرار نهائياً في لبنان»؟ أجاب: «كلّ شيء ممكن خاصّةً أنّني أرسلتُ ابنتَيّ لمتابعة دراستهما في لبنان، وقد تخرّجت ابنتي الأولى وإن شاء الله ستعمل في لبنان، أمّا ابنتي الثانية فما زالت تتابع دراستها فيه».

 
<< البداية < السابق 1 2 التالي > النهاية >>

Page 1 of 2

لدينا نشرة