Warning: strtotime(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 56

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198
موضوع الغلاف


النائب نعمة طعمة

رئيس مجلس إدارة شركة «المباني» في العالم العربي
النائب نعمة طعمة:

تحويلات اللبنانيين المقيمين في المملكة وأفريقيا.. في خطر!

 

اعداد: جوهرة شاهين


مهندس ورجل أعمال وسياسي لبناني من الطراز الرفيع، انتُخب نائباً عن دائرة الشوف لثلاث دورات خلال الأعوام 2000 و2005 و2009 مع كتلة اللقاء الديمقراطي. وشغل منصب وزير المهجّرين بين عامَي 2005 و2008.
يتميّز بعمله الدؤوب وهدوئه الذي يخبّىء الكثير من الحنكة والتأمّل والحماس. طموحه لا يعرف حدوداً وعطاءاته فوق كلّ تصوّر.
إنّه المهندس والنائب الحالي في البرلمان اللبناني نعمة طعمة الذي يرأس مجلس إدارة شركة «المباني» للهندسة والبناء.
«المغترب» التقته في مكتبه الواسع المسُيّج بالدروع التي تحمل اسمه والتي نالها تقديراً لكرمه وعربون شكر لأياديه البيضاء...

 


طعمة الذي لم يتوان عن تقديم كلّ ما يلزم باذلاً أقصى جهوده التي تصبّ في مصلحة الوطن ونسج أفضل العلاقات بينه وبين الخارج ولا سيّما المملكة العربيّة السعوديّة، عُرف بوطنيّته وولائه للبنان الواحد. فهو لم يميّز قط بين لبناني وآخر على أساس مذهبي أو طائفي أو حزبي، ولعلّ طاقم عمله هو خير دليل على ذلك.
وفي هذا الشأن، قال طعمة لـ «المغترب»: «الكفاءة هي المقياس الأساسي لديّ، يعمل في شركة «المباني» حوالى 6000 لبناني من مختلف المناطق والمذاهب والفئات. لكنّني لا أميّز قط بين موظّف وآخر، فالجميع متساوون، والكفاءة هي المعيار الذي على أساسه أختار الموظّف المناسب لعمله».


بالعلمانيّة.. خلاص الوطن
وفي سياق حديثه، لفت طعمة إلى حالة «التأرجح» التي يعيشها لبنان منذ زمن الانتداب الفرنسي، معتبراً أنّ العلمانيّة هي الحل الوحيد لإنقاذ لبنان من دوّامة الطائفيّة التي أثّرت وما زالت تؤثّر سلباً في استقراره وأمنه وتقدّمه.. فـ «لبنان الذي يتميّز بتعدّد طوائفه والتعايش المشترك، لن يحظى بالهدوء ولن ينعم بالاستقرار إلا من خلال العلمانيّة، لأنّ نظامه السياسي مبني على أساس الطائفة وهو ما ورثناه عن الانتداب الفرنسي الذي عزّز من الطائفيّة والانقسامات فيه».
وأبدى طعمة أسفه الشديد تجاه «الذهنيّة اللبنانيّة» حيث أنّ كلّ لبناني يتبع لحزب أو لسياسي معيّن بدل أن يكون ولاؤه الأوّل والأخير لوطنه لبنان. مشيراً إلى التركيبة الطائفيّة والمحسوبيّات التي يقوم عليها الوطن والتي تجعل من بنيته هشّة واستقراره مهدّداً بشكل دائم».
وفي سياق آخر، تطرّق نعمة إلى الدّين العام للبنان والذي وصل إلى حوالى 75 مليار دولار، كما تطرّق إلى العجز الذي قارب الـ 6 مليارات دولار، وغيرها من المؤشّرات التي «إن لم يتداركها السياسيون ولم يسارعوا إلى إيجاد حلول مناسبة لها في الوقت القريب، فإنّ لبنان سيُقدم على مرحلة صعبة جدّاً على الصعيد الاقتصادي» على حدّ قوله.
أمّا في ما خصّ قانون الانتخاب، فقال طعمة إنّه ليس من السهل إقرار قانون انتخابي تتوافق عليه الأطراف كلّها. والصعوبة لا تكمن في اختيار القانون فحسب إنّما في كيفيّة تطبيق تفاصيله، وكيفيّة أن تكون عادلة للجميع وتمثّلهم بشكل صحيح من دون أي اعتراضات.آملاً في أن يكون  قانون «النسبية» الذي توافق عليه السياسيون أخيراً عند حسن ظن اللبنانيين جميعاً، ما يساهم في إنعاش الاقتصاد اللبناني ويعكس أجواءً ايجابية على الأصعدة كافة في لبنان.
ومن جهة أخرى، أشار طعمة إلى الأوضاع الاقليميّة والدوليّة المحيطة، معتبراً أنّ «لبنان في حالة أكثر من جيّدة إذا تمّت مقارنته بالدول العربيّة الأخرى».

«المباني» للهندسة والبناء..
تأسّست شركة «المباني» عام 1972 في مدينة جدّة في المملكة العربيّة السعوديّة. وتُعتبر واحدة من أهمّ شركات الهندسة والمقاولات، إذ ساهمت في تنفيذ العديد من المشاريع البارزة والمميّزة في المملكة العربيّة السعوديّة، وذلك بدءاً من العام 1973 وما تلاه. ضمّت المشاريع إضافة إلى الطرقات والجسور والأنفاق المحفورة آلياً ومدرّجات المطارات، تشييد الأبراج والأبنية الشاهقة، ومشاريع الصرف الصحّي والمختبرات الحسّاسة ومراكز الأبحاث والتنمية الرئيسيّة ومرافقها الخدماتيّة...
في العام 1982، وسّعت شركة «المباني» أنشطتها خارج المملكة من خلال المساهمة في تحديث شبكة الطرق في لبنان. وشهد عام 1991 إنشاء فرعها في مسقط- عاصمة سلطنة عمان- كما ساهمت «المباني» مساهمة بارزة في مشروع ترسيم الحدود بين المملكة العربيّة السعوديّة وسلطنة عمان.
بين العامَين 1993 و1994، ساهمت الشركة بشكل فاعل في برنامج إعادة إعمار لبنان، ولم تقتصر مساهمتها على تنفيذ العديد من مشاريع البنى التحتيّة فقط، بل عمدت إلى الاستثمار في مشروع قائم على مبدأ GSM ) BOT - الهاتف المحمول) لشبكات الهاتف في لبنان. وفي العام 2001، ساهمت شركة «المباني» في تنفيذ مشروع ترسيم الحدود بين المملكة العربيّة السعوديّة واليمن، كما تمكّنت من إنجاز ثلاثة مشاريع ترسيم حدود أخرى في المنطقة نفسها.
إلى جانب مدينة جدّة، توسّعت مكاتب «المباني» اليوم في المملكة العربيّة السعوديّة لتشمل المناطق التالية: الرياض، الدمام، أبحر، تبوك، أبهة، إلى جانب فرعَيها في كلّ من لبنان وقطر.
يعمل في «المباني» بفروعها كافّة حوالى 24 ألف موظّف من مختلف الجنسيّات والطوائف والفئات. ويرأس مجلس إدارتها اليوم النائب نعمة طعمة الذي يمتلك مشاريع واستثمارات عديدة داخل لبنان وخارجه ولا سيّما في أميركا وفرنسا وسويسرا وذلك في مجالات متنوّعة كالفنادق والتكنولوجيا والغذاء وغيرها... كما يُعتبر أكبر مساهم في مشروع «المزار انتركونتننتال» في منطقة كفرذبيان السياحيّة.

المنقذ.. «مترو الرياض»
عن وضع الشركة في ظلّ أزمة النفط العالميّة، قال طعمة إنّ «انخفاض سعر النفط خلال الأعوام الخمسة الأخيرة وحرب اليمن، أثّرا سلباً في الوضع الاقتصادي للمملكة العربيّة السعوديّة. إلا أنّ شركتنا «المباني» لم تتأثّر كثيراً كونها تسلّمت مشروع «مترو الرياض» منذ العام 2013 وذلك بقيمة 10 مليارات دولار، ويفترض أن تنتهي من إنجازه في العام 2019. لكنّنا لا نخفي تخوّفنا من المرحلة المقبلة التي تلي تسليمنا لهذا المشروع آملين في أن تتحسّن الأوضاع وتعود إلى سابق عهدها وأن تكون أفضل».

.. ثروة حقيقيّة
وشدّد طعمة على أهميّة الاغتراب اللبناني بالنسبة للوطن الأم لبنان وخصوصاً على الصعيد الاقتصادي، معتبراً أنّه الثروة الحقيقيّة التي يرتكز عليها اقتصاد الوطن. مضيفاً أنّ المغتربين اللبنانيين قد حقّقوا نجاحات وإنجازات باهرة في كل دولة من العالم حتّى أصبحوا يشكّلون ركناً مهمّاً من اقتصاد تلك الدول. معرباً عن فخره باللبنانيين الذين رفعوا اسم لبنان عالياً في المجالات كافّة.
وفي السياق نفسه، أشار طعمة إلى تحويلات المغتربين إلى لبنان، خصوصاً من قبل اللبنانيين المقيمين في الدول العربيّة وأفريقيا، لافتاً إلى تأثّر هؤلاء بشكل مباشر بالأزمة النفطيّة العالميّة، إذ مع تدنّي سعر النفط انخفض مدخول تلك الدول إلى ما دون النصف وهذا يعود بانعكاسات سلبيّة على اقتصادها ويؤخّر العجلة الاقتصاديّة، ويؤثّر سلباً في نواحي الحياة كافّة. وأضاف أنّ المغترب اللبناني المقيم فيها لا بدّ من أن يتأثّر بتداعيات الأزمة ما يعود بخسائر على الوطن لبنان لجهة التحويلات». متمنّياً في ختام حديثه أن «تكون فترة هذه الأزمة قصيرة وأن تعود الظروف إلى سابق عهدها مليئة بالخير والازدهار للبنان ودول العالم كافّة»، خاتماً بالقول: «أنا رجل مؤمن وثقتي بالله كبيرة».

 


لدينا نشرة