Warning: strtotime(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 56

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198
بلديات


بلديّات لبنان

بلديّات لبنان

«سلطات» فاعلة..

ونشاط إنمائي

بحجم الوطن

اعداد: نسرين جابر

من شماله إلى جنوبه، فبقاعه وساحله وجبله، أدّت البلديّات في لبنان ولا تزال تؤدّي دوراً مهمّاً على الصعيد الإنمائي، ما جعلها تساهم في إظهار الصورة الجميلة للوطن خاصّة أنّها تشكّل مرآة مصغّرة عن السلطة والإدارة والمؤسّسات، تدير شؤون المواطنين وترعى مصالحهم الاجتماعيّة والثقافيّة والصحيّة والأمنيّة...
كالفسيفساء تتراصف إنجازات البلديات في لبنان- وهي بلديات ناشطة بشكل عام- لتشكّل بمشاريعها الانمائيّة لوحة لبنان العمران والبنى التحتيّة والخدمات المتنوّعة...
بين الـ 10452 كلم2 (مساحة لبنان الجغرافيّة) والـ 1037 (عدد البلديّات الموجودة حاليّاً في لبنان) حكاية بدأت فصولها تكتمل قديماً مع بدء وجود العمل البلدي في لبنان، حيث تشكّلت أوّل بلديّة في «دير القمر» عام 1864، ومن ثمّ توالى تشكيل البلديّات تباعاً ليصل إلى ما عليه اليوم...
يدير البلديّات في لبنان قانون أُقرّ عام 1977 وعُدّل عام 1997، وينصّ البند الأوّل منه (المرسوم التشريعي رقم 118 الصادر في 30 حزيران عام 1977) في تعريفه للبلديّة على أنّها «إدارة محليّة تمارس الصلاحيّات المعطاة لها ضمن إطار أراضيها، وتتمتّع باستقلاليّة ماليّة وإداريّة يعترف بها القانون».
للبلديّات وظائف عديدة منها: إدارة الشؤون الصحيّة والصحّة العامّة، الخدمات العامّة، تحسين البنى التحتيّة، تنظيم وتأهيل الطرقات، التخلّص من النفايات، الحفاظ على التراث، المساهمة في حفظ الأمن بواسطة شرطة البلديّة وغيرها...
انطلاقاً من هذا الدور المهمّ، ونظراً إلى حيثيّة العام الحالي 2017 في لبنان والتطوّرات اللافتة التي شهدها على الصعيدَين السياسي والأمني، كان لـ «المغترب» جولة على عدد من البلديّات، حيث اطّلعت على أبرز إنجازاتها وخططها الإنمائيّة لهذا العام والأعوام المقبلة، ولا سيّما في البلديّات التي نجح رؤساؤها وقادتها بإدارتها وتحقيق إنماء لافت وإنجازات كبيرة ومهمّة...
صيدا، جبيل، النبطية، بعلبك، ياطر ودوما... إليكم التفاصيل على ألسنة ضيوفنا في التحقيق التالي:


رئيس بلديّة صيدا
محمّد السعودي


لفت رئيس بلديّة صيدا محمّد السعودي في حديثه لـ «المغترب» إلى أنّ العمل الإنمائي في صيدا هو في مرحلة استكمال للمشاريع الكثيرة التي ابتدأ العمل بها خلال ولاية المجلس البلدي السابق، حيث تمّ إنجاز بعض المشاريع بينما بعضها الآخر قيد الانشاء.
وتطرّق السعودي إلى أهمّ تلك المشاريع، فتحدّث عن مشروع المينا التجاري في المدينة والذي انتهت المرحلة الأولى منه، ويجري العمل لإنجاز المرحلة الثانية التي ستمتدّ على مدار ثلاثة أعوام، بكلفة تصل إلى حوالى 75 مليار ليرة لبنانيّة. مشيراً إلى أنّ المشروع سيخضع لعرض الأسعار والمنافسة ثمّ سيتمّ تسليمه إلى الشركة الرابحة، وذلك عن طريق وزارة الأشغال.
المشروع الثاني في مدينة صيدا هو المتحف، ولفت السعودي إلى «أنّنا اليوم في المرحلة الأولى لإنجاز هذا المشروع والتي تتطلّب حوالى 3 أشهر كي ينتهي العمل بها، لنبدأ بعدها بالمرحلة الثانية، وذلك بتمويل من الحكومة الكويتيّة».
أمّا البنى التحتيّة، فأكّد السعودي أنّ العمل فيها قد انتهى بشكل تقريبي، وأنّ هناك بعض الإضافات التي تحتاج إليها والتي يلزمها التمويل المالي.
أمّا المشروع الأبرز في صيدا، فهو مشروع الضم والفرز لشرق الوسطاني، والذي تبلغ مساحته حوالى مليون و400 ألف متر مربّع، أي أكثر من ربع مساحة المدينة الإجماليّة. يمتدّ المشروع من نهر الأولي شمالاً حتّى شارع جزين جنوباً، ومن حدود سكّة الحديد غرباً حتّى طريق السلطانيّة شرقاً. وعنه قال السعودي: «هذا المشروع هو مشروع الأعوام العشرة المقبلة- وربّما أكثر- حيث سيتمّ خلال تلك الأعوام التركيز على تنفيذ وإنجاز هذا المشروع، مع العلم أنّنا اليوم في مرحلة التخمين».
وفي ما خصّ المشاريع الأخرى، قال السعودي: «عملنا لإدخال تغيير في خطّة تقسيم المناطق Zoning- نسبة البناء في وسط المدينة- وقد صدر مرسوم حول هذا المشروع ونُشر في الجريدة الرسميّة». وأضاف: «يشجّع هذا المشروع أصحاب الأملاك من الصيداويين على العودة إلى مدينتهم والبناء فيها، خصوصاً في ظلّ ضيق الأراضي المخصّصة للبناء في صيدا». مشيراً إلى أنّ أراضي الفرز كان ممنوعاً البناء عليها لأنّها كانت محجوزة لمصلحة أوتوستراد بيروت- الجنوب، ومؤكّداً أنّه تمّ إلغاء المنع وسيتمّ إيجاد مسار آخر للأوتوستراد.
عن العراقيل، قال السعودي خاتماً: «كما هو معروف أنّ البلد عانى كثيراً خلال العامَين الماضيَين، ومعظم مؤسّساته كانت تعاني شللاً في عملها، وهو ما أثّر في تنفيذ المشاريع في المدينة. فمثلاً، كان يجب البدء بإنجاز المرحلة الثانية من مشروع المينا التجاري خصوصاً أنّ المرحلة الأولى قد انتهت منذ حوالى عام، إلا أنّ عدم انتخاب رئيس للجمهوريّة في تلك الفترة وعدم اجتماع مجلس النوّاب وغيرها من الأمور أخّرت البدء بالمرحلة الثانية، خصوصاً أنّ تنفيذ مشاريع ضخمة ومهمّة كهذه يلزمها التمويل المالي».

رئيس بلديّة جبيل- بيبلوس زياد حوّاط

أكّد رئيس بلديّة جبيل زياد حوّاط في حديثه لـ «المغترب» وجود مسلّمات عدّة في المدينة، فـ «الاعتماد ليس على السياحة فقط التي حقّقنا فيها قفزة نوعيّة في السنوات الفائتة على صعيد السياحة الدينيّة أو الثقافيّة أو البحريّة وغيرها... وإنّما على قيم وحضارة جبيل التي وضعناها في الموقع الذي تستحقّه، وهذا ما نأمل أن يعمّ في قضاء جبيل كلّه، وذلك للمساهمة في إنماء قراه ومدنه، خصوصاً أنّنا نملك معالم دينيّة مقدّسة كدير عنايا الذي وضعنا كبلديّة جبيل دراسة حوله وتبيّن أنّ زوّاره يفوقون الأربعة ملايين زائر. من هنا أطلقنا فكرة «التيليفيريك» طالما أنّ شبكة الطرقات لا تستوعب الكمّ الكبير من الناس الذين يزورون الدير، والسياحة تستلزم تأمين بنية تحتيّة لجذب أكبر نسبة ممكنة من السيّاح. فـ «التيليفيريك» من محميّة «بنتاعل» إلى دير مار شربل يشجّع السياحة البيئيّة عبر مشاهدة الناس لإحدى أجمل المحميّات الطبيعيّة في لبنان، وهي محميّة «بنتاعل»، والتي تحول شبكة الطرقات المعدومة في قرانا الجبيليّة للأسف دون زيارة الناس لها، فضلاً عن الضغط الهائل على طريق عنايا والذي بات يمثّل نوعاً من التضخّم الذي يهدّد السياحة».
وأردف حوّاط قائلاً إنّ بلديّة جبيل- بيبلوس «وضعت استراتيجيّة شاملة لموضوع النقل المشترك، عبر إحدى الشركات التي تعمل على وسائل هذا النقل المشترك والتي تتمتّع بمواصفات عالية تناسب مختلف الأعمار ووفق توقيت محدّد وأسعار رمزيّة متواضعة. وهذه الدراسة سوف تُطلق من الآن ولغاية منتصف شهر أيّار على أبعد تقدير. ونحن على وشك الانتهاء من مرحلة التحضير لإنشاء مركز معلومات سياحيّة لقرى قضاء جبيل كافّة من أجل خدمة السيّاح بأفضل طريقة ممكنة، عبر وضع خريطة بالأماكن التي ينوون زيارتها، وكذلك عبر النقل المشترك الذي نعمل عليه».

المسؤول الإعلامي

في بلديّة النبطيّة
د. عبّاس وهبي


أكّد المسؤول الإعلامي في بلديّة النبطيّة د. عبّاس وهبي لـ «المغترب»، أنّ النشاط الإنمائي في المدينة يوازي حجمها وفي أغلب الأوقات يفوقه. وأضاف: «تؤمن بلديّة النبطيّة بالتخطيط الاستراتيجي، عملها ليس عشوائيّاً بل تعمل من خلال برنامج وخطّة، وهناك خطّة سداسيّة يتمّ في كلّ عام تنفيذ جزء منها بشكل مبرمج ومنظّم. وقد وُضعت هذه الخطّة الاستراتيجيّة بعدما اجتمعنا مع فعاليات المجتمع المدني كافّة في المدينة العام الماضي، وتبنّاها المجلس الحالي وأضاف إليها بعض التعديلات».
في ما يتعلّق بالعمل الإنمائي في النبطيّة، لفت د. وهبي إلى «أنّنا بدأنا بإقامة شركة المولّدات الكهربائيّة لبلديّة النبطيّة من أجل تأمين سعر الكلفة- الحد الأدنى للمواطن- وتخفيف الأعباء عليه. وقد باشرنا العمل بهذا المشروع ونتمدّد تلقائيّاً ولدينا خطّة ستطاول الأحياء كلّها في القريب العاجل». وتابع قائلاً: «نسعى أيضاً إلى إقامة معمل للنفايات، ونقوم حالياً بإعداد دراسة موثّقة للقيام بهذا المشروع، وخلال أشهر عديدة سيكون في النبطيّة معمل لفرز النفايات بكلفة مقبولة من دون أن يحمّل البلديّة أيّة أعباء. وكالعادة وبعد كلّ فصل شتاء، نقوم برصف الطرقات الأساسيّة في المدينة، وهذا العام سيتمّ رصف حوالى 25 طريقاً بالإسفلت، إضافة إلى ترميم الحفر وإصلاح الأضرار كافّة التي لحقت بالطرقات والشوارع من جرّاء العواصف. أيضاً هناك خطّة سير في المدينة سيبدأ العمل بها بعدما قمنا بتعيين 10 أفراد من الشرطة بعد خضوعهم لامتحانات متتالية مبرمجة وحسب الأصول، وتمّ انتقاؤهم حسب الكفاءة، وبدأنا بإعداد الإشارات لتوجيه خطّة السير، إضافة إلى وجود الـ Park meter الذي ينظّم أحوال السير في المدينة. كذلك أقمنا سوق النبطيّة المركزيّة للخضار والفاكهة بتكلفة مليونَي دولار تقريباً، وننظّم نشاطات عديدة داخل هذه السوق لتشجيع الناس على الدخول إليها، وهو ما دفع بتجّار الجملة للانتقال إليها».
وأكّد د. وهبي أنّ النبطيّة شهدت تطوّراً لافتاً وبدأت تتحوّل إلى مركز استقطاب سياحي، ولا سيّما بعد أن تمّ افتتاح الكثير من المطاعم والمقاهي فيها، إضافة إلى كونها أساساً لمركز المحافظة الثالثة ومركز استقطاب تجاري، وهي مركز ثقل ففيها العديد من الجامعات والمدارس وغيرها من المؤسسّات المتنوّعة، كقصر العدل الذي رمّمه الرئيس القاضي برنار شويري قبل إنهاء خدمته، ومبنى المحافظة الذي يحتاج إلى بعض الوقت لإنهاء العمل به. كما أنّنا بصدد إقامة القصر البلدي الذي يتطلّب أعواماً عديدة لإنجازه.. وللأمور تتمّة، إذ هناك الكثير من النشاطات والمشاريع الانمائيّة...
هذا وتحدّث د. وهبي أيضاً عن مشاريع شق طرقات جديدة داخل أحياء المدينة وشوارعها وفي أطرافها، كما سيجري العمل لإقامة 5 دوّارات ستساهم في إعداد خطّة السير الشاملة وتخفيف زحمة السير في المدينة. وأضاف: «نسعى بالتعاون مع وزارة الأشغال لإقامة نفق يربط بلدة كفرجوز بدوّار كفررمان، وقد وعدنا الوزير علي حسن خليل بإدراجه في الموازنة وإقامته بالاتفاق مع وزارة الأشغال».
كذلك تطرّق د. وهبي إلى أعمال روتينيّة يوميّة تقوم بها البلديّة، كزراعة الأشجار، رش المبيدات، فتح قنوات مياه الشتاء وغيرها... وتطرّق أيضاً إلى المهرجانات الثقافيّة والاحتفالات المتنوّعة التي هي دائمة ومستمرّة في النبطيّة التي هي في الأساس مدينة علم وعراقة، لافتاً إلى وجود نيّة لتنظيم مؤتمر بالتعاون مع المغتربين في النبطيّة.
د. وهبي الذي أكّد أنّ الأمور كافّة في النبطيّة «تسير على السكّة الموضوعة لها»، ختم بالقول: «نحن اليوم بدأنا مرحلة مشرقة، وخلال الأشهر المقبلة ستبرز دلائل هذا الانماء بشكل أوضح وأفضل».

رئيس المجلس

البلدي لمدينة بعلبك
العميد حسين اللقيس


بدوره، تحدّث رئيس المجلس البلدي لمدينة بعلبك العميد حسين اللقيس لـ «المغترب»، عن خطّة استراتيجيّة لإنماء اتّحاد بلديّات بعلبك والمدينة بالتنسيق والتعاون مع اتّحاد بلديّات «فالي دو لورو» في فرنسا، استغرق العمل فيها 3 أعوام بمشاركة شرائح واسعة من المجتمع المدني من ذوي الاختصاص في القطاعات التنمويّة كافّة. مشيراً إلى أنّه تمّ إطلاق هذه الخطّة في شهر آذار 2016 في فندق «الموفمبيك» في حضور ديبلوماسي ورسمي وإنمائي. لافتاً إلى أنّ هذه الخطّة تُعنى في الدرجة الأولى بالموارد البشريّة، ثمّ بالبنى التحتيّة والمشاريع الانشائيّة الأخرى التي تؤهّل بعلبك لتكون مدينة سياحيّة عالميّة.
وبما أنّ للمدينة طابعاً زراعيّاً، كان الاهتمام بالزراعة والسياحة وسائر قطاعات التنمية عبر مشاريع استراتيجيّة بوشر العمل ببعضها، وينتظر بعضها الآخر التمويل للبدء بتنفيذها. من المشاريع التي بدأ العمل بها، تحدّث اللقيس عن مشروع وضع مخطّط توجيهي جديد لتنظيم المدينة، وأكّد أنّ دراسة هذا المشروع أصبحت في المرحلة النهائيّة وستُعرض على المجلس الأعلى للتنظيم المدني للحصول على الموافقة ليسلك المشروع طريقه نحو إصدار مرسوم. كما تحدّث عن مشروع إعادة تأهيل بحيرة «رأس العين»- وهي بحيرة اصطناعيّة قديمة- مشيراً إلى أنّه «بعد حوالى الشهر تقريباً ينتهي العمل في هذا المشروع الذي يجعل البحيرة ممتلئة بالمياه بشكل دائم ومزوّدة بـ «فيلتراج» ونواعير وإضاءة لتتلاءم مع الموقع السياحي المهمّ لـ «رأس العين» في المدينة». وأضاف: «نستكمل العمل أيضاً بمشروع قاعة رياضيّة كان المجلس البلدي السابق قد بدأه وأنجز حوالى 50 % منه. كما أنّنا نتابع العمل في مشاريع إنشائيّة عديدة كالمكتبة العامّة والقصر الثقافي ومركز خليل مطران الثقافي».
وأردف اللقيس معدّداً بعض المشاريع التي يتعلّق بعضها بطرقات المدينة الداخليّة ومداخلها وخطّة السير فيها، إضافة إلى مشروع المدينة الصناعيّة على مدخل بعلبك الشمالي والذي أنجزت دراسته شركة «خطيب وعلمي» وهو في طريقه نحو التلزيم. وهناك مشروع إقامة دائرة للمعاينة الميكانيكيّة، مشروع توسيع وتطوير وحفر مطمر صحّي، مشروع إقامة مبنى المحافظة الجديد بواسطة هبة من الاتّحاد الأوروبي، مشروع تحويل مبنى السرايا الحالي إلى قصر بلدي يتلاءم ووضع المدينة التي أصبحت مركزاً للمحافظة، مشروع تقويم مجرى نهر «رأس العين» الذي تمّ إنجازه، مشروع تشجير مداخل المدينة الشمالي والجنوبي والشرقي، وتشجير بعض العقارات على التلال الواقعة شرق بعلبك. ومن الأهداف الاستراتيجيّة، وفق اللقيس، مشروع حفر آبار بديلة عن الآبار المحفورة في حوض نهر «رأس العين» والتي تغذّي شبكة مياه الشفة، لأنّها تؤثّر سلباً في النبع خلال أعوام الجفاف. كما تحدّث اللقيس عن «مشروع طموح» يتمثّل بالاستفادة من مياه «رأس العين» وباقي المجاري الموسميّة التي تتجمّع خلال فصل الشتاء عبر سدود صغيرة أو برك تجميع، لافتاً إلى أنّ هذا المشروع قيد الدرس بالتنسيق مع الجهات المعنيّة، إضافة إلى مشروع تأمين الكهرباء لمدينة بعلبك نهاراً بواسطة الطاقة الشمسيّة. وأردف قائلاً: «عملنا على تفعيل شبكة العلاقات الخارجيّة للبلديّة مع الجهات المانحة والدول الصديقة للحصول على هبات ومساعدات لتنفيذ تلك المشاريع، وللتسويق للمدينة سياحيّاً خاصّة في دول الشرق الأقصى أي الصين، اليابان، الهند وغيرها»...
عن الصعوبات، ختم اللقيس: «تعاني البلديّات كافّة في لبنان وليس في بعلبك فقط، محدوديّة بالإمكانات الماديّة بشكل عام، إضافة إلى التأخّر في الحصول على الموافقة المسبقة على المشاريع التنمويّة نتيجة الروتين الإدراي والرقابة المسبقة. ونحن هنا لا نطالب برفع الرقابة بل بتوسيع صلاحيات البلديّات عبر قانون اللامركزيّة الذي يستفيد منه المواطن والدولة على السواء، خاصّة أنّ البلديات هي التي تتواصل مع المواطنين وتدرك جيّداً حجم مشاكلهم ومعاناتهم وتعمل على حلّها، وهذا الأمر يتطلّب إصدار قانون توسيع الصلاحيات وزيادة الإمكانات الماليّة للبلديّات. كما أنّنا نعاني من مشكلة مرحليّة لها علاقة بالأمن، إذ يجب أن يكون هناك وجود فاعل للقوى الأمنيّة بشكل دائم في بعلبك المدينة والمنطقة ولبنان كلّه، لأنّ الأمن هو الأساس لأي عمليّة إنمائيّة في أي مكان في العالم ولتشجيع السياحة والاستثمار».

رئيس بلديّة ياطر

خليل كوراني


النشاط الإنمائي في بلدة ياطر الجنوبيّة (قضاء بنت جبيل- محافظة النبطيّة) فاعل ومستمرّ على مدار العام، فالحركة الإنمائيّة في البلدة لا تهدأ وفق ما أشار رئيس بلديّة ياطر خليل كوراني في حديثه لـ «المغترب»، حيث تحدّث عن وجود عدد كبير من المشاريع الإنمائيّة المتنوّعة التي يتمّ تنفيذها في البلدة، بدءاً بصيانة البنى التحتيّة وخصوصاً فيما يتعلّق بشبكتَي الكهرباء والمياه، مروراً بمشاريع تعبيد الطرقات وبناء جدران دعم لشوارع وأحياء مختلفة في البلدة وتوسيع بعض الطرقات، إضافة إلى نشاطات ثقافيّة ورياضيّة ودورات تمريض ونشاطات كشفيّة متنوّعة على مدار العام.

توضيح
الجدير ذكره، أنّ «المغترب» وفي عددها السابق الذي حمل الرقم (53)، نشرت ملفاً خاصّاً عن بلدة ياطر، ويهمّنا هنا توضيح أنّ حسينيّة البلدة قام ببنائها عبد العزيز سويدان مدير عام البحوث والإنماء سابقاً وأمين سر الجمعيّة الإسلاميّة للتخصّص والتوجيه العلمي العالي. كما نلفت إلى أنّ من بين أعلام البلدة الذين برزت أسماؤهم: النائب عبد المجيد صالح، الشاعر توفيق كوراني، المرحوم المحامي فرحات قدوح مدير عام وزارة الإسكان سابقاً ومستشار دولة رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي، المرحوم عدنان قدوح- كاتب عدل- الدكتور سامي قدوح مدير كليّة الإعلام سابقاً، المخاتير السابقون: المرحوم الحاج كامل كوراني، محمّد وجيه سويدان (18 عاماً مختاراً)، رمزي قدوح، طالب قدوح، محمود كريّم، إضافة إلى وجود العشرات من أبناء ياطر من حملة الإجازات والمحامين والمهندسين والأطبّاء وغيرهم...

رئيس بلديّة دوما

جوزيف خير الله المعلوف


من جهته، أوضح رئيس بلديّة دوما جوزيف خير الله المعلوف في حديثه لـ «المغترب» أنّ الخطّة الانمائيّة لبلدة دوما (الخطوط العريضة) تتضمّن تأهيل ملاعب نادي دوما وإقامة ملعب لكرة القدم mini-Footbal بمواصفات عالميّة مع إنشاء بيت الأنشطة الشبابيّة المتكاملة بهدف استقطاب السيّاح والشباب إليه، وتفعيل التفاعل الثقافي والحضاري مع الاغتراب والمحيط. وفي هذا السياق لفت إلى أنّ «هذا المشروع مموّل من قبل الوكالة الأميركيّة للتنمية USAID بقيمة 240.000 $، ومن المتوقّع أن يبدأ تنفيذه خلال شهر من تاريخه وينتهي العمل به في أوائل صيف العام 2018».
كما تتضمّن الخطّة الانمائيّة لدوما- وفق المعلوف- إنشاء حديقة عامّة في وسط البلدة تمتدّ على مساحة 7000 م2 بتمويل من مؤسّسة CDDG، وما زال هذا المشروع قيد الدراسة في المؤسّسة المانحة المذكورة أعلاه التي وافقت مبدئيّاً على التمويل والتنفيذ.
وتطرّق المعلوف إلى الخارطة السياحيّة الخاصّة بالبلدة، والتي تتضمّن: ترميم شوارع البلدة وعنونتها تبعاً لنظام المعلوماتيّة الجغرافي (GIS) مع إظهار المعالم السياحيّة الدينيّة والتراثيّة على هذه الخارطة، وقد تمّ توقيع العقد مع مؤسّسة Mapinfo لتنفيذ هذه العنونة في مهلة أربعة أشهر من تاريخه. إنشاء موقع الكتروني يليق ببلدة دوما بهدف الاستقطاب السياحي، وهذا المشروع أصبح في طور فض العروض مع الشركات المختصّة ويُتوقّع توقيع العقد مع الشركة الفائزة خلال أسابيع. تجميل الشوارع الرئيسيّة في البلدة (المشروع في مرحلة إعداد الدراسات). استكمال الخطّة السياحيّة بتجهيز عدد من شبّان وشابات البلدة (تلامذة الثانويّة) للعمل كـ «دليل سياحي» لاستقبال السيّاح خلال أشهر الاصطياف، وقد أصبح هذا الشقّ من المشروع في مراحل متقدّمة وسيبدأ العمل به خلال هذا الصيف. تفعيل التواصل مع الاغتراب الدوماني عبر مواقع التواصل الاجتماعي والموقع الالكتروني، وتمّ تأليف فريق من الاخصائيين لهذا الهدف، وتنكبّ اللجنة حاليّاً على إعداد الدراسة لإنجاح هذا الموضوع. ترميم سوق دوما التراثيّة، وقد أُعدّت الدراسات الهندسيّة لهذا الموضوع، ويجري العمل حاليّاً على إيجاد التمويل اللازم لذلك. يجري العمل حاليّاً على إعداد دراسة بهدف تسويق المنتجات الدومانيّة من تفّاح وزيت وعسل ومونة بلديّة. إعادة تفعيل نشاطات التوأمة مع بلدة Digne Les Bains الفرنسيّة التي تأسّست في ثمانينيّات القرن الماضي. طباعة كتاب «دوما في التاريخ» وتأسيس «متحف دوما للوثائق» وذلك استكمالاً لمؤتمر دوما في التاريخ الذي عُقد في شهر آب عام 2016 وانبثق عنه معرض للوثائق التاريخيّة الدومانيّة (آلاف الوثائق المهمّة يعود بعضها إلى القرن الرابع عشر)، و32 دراسة للمراحل التاريخيّة كلّها والمؤسّسات والجمعيّات الأهليّة الدومانيّة العريقة، هذه الدراسات التي قام بها عدد من الباحثين والمؤرّخين اللبنانيين والأجانب وعلى رأسهم المؤرّخ د. عصام خليفة. تفعيل واستكمال العمل بالمكتبة العامّة الموجودة في المبنى البلدي.
وفي ما خصّ العراقيل، أكّد المعلوف أنّ «المشكلة الأساسيّة تكمن في إيجاد التمويل اللازم لهذه المشاريع نظراً لموازنة البلديّة المتواضعة مقارنة بالمتطلّبات المذكورة، ولهذه الغاية قامت البلديّة بتغيير سياستها العامّة بالاعتماد على المؤسّسات المانحة. وقد نجحنا في تمويل مشروع الأنشطة الشبابيّة المتكاملة بقيمة 240.000 $ من USAID، وبالحصول على موافقة مبدئيّة من مؤسّسة CDDG على تمويل الحديقة العامّة بكلفة 600.000 $، ونعمل جاهدين في البلديّة لتأمين تمويل المشاريع الأخرى».
وختم المعلوف مؤكّداً أنّ البنى التحتيّة في دوما هي في حالة جيّدة ولا تشكّل عائقاً أمام تنفيذ المشاريع المذكورة أعلاه.

 


لدينا نشرة