Warning: strtotime(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 56

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198
آخر الأخبار
IO TREE حصدت المركز الأول في مسابقة آغريتاك هاكاثون لابتكار الحلول في الزراعة والتغذية

حصدت شركة IO Tree الناشئة التي تعمل على تصميم وابتكار آلة تكشف وجود ذبابة الفاكهة المتوسطية وتعلم المزارعين الوقت الأمثل للرش، المركز الأول في مسابقة "آغريتاك هاكاثون" لابتكار الحلول في قطاعي الزراعة والتغذية، التي نظمتها مؤسسة Berytech "بيريتك" بنسختها الثانية برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ممثلا بالنائب نبيل دو فريج، وبدعم من السفارة الهولندية.

وربح الفريق الذي حل في المرتبة الأولى وهو مؤلف من كل من كريستينا شكور ونسرين التركي جائزة بلغت قيمتها 6500 دولار، وتأهل للمشاركة في النسخة الثانية من برنامج "آغريتاك" الذي سينطلق في حزيران 2018 مع تدريبات خاصة والذي يقدم دعما يستحق ال100 ألف دولار خلال البرنامج. 

وقدم الفريق النموذج الأولي الفاعل أمام اللجنة التحكيمية والحضور وسيحظى بفرصة ارتقاء شركته الناشئة وأفكاره الإبتكارية إلى المرحلة التالية.

 
فنيانوس اطلق ورشة عمل خطة ترتيب الاراضي في الالبا: لمعالجة مسائل الكثافة السكانية حتى لا نضيع تراثنا وجغرافيتنا وتاريخنا

اطلق وزير الاشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس ، في الاكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة ALBA - جامعة البلمند - سن الفيل - الداكونة ورشة عمل لوضع الأطر العامة تحفيزا للبلديات والإتحادات لرسم الخطط الاستراتجية للأقضية وذلك ضمن الخطة الشاملة لترتيب الاراضي اللبنانية، بمشاركة نقابتي المهندسين في بيروت والشمال والاتحادات البلدية وطلاب الجامعة.

بداية تقدم الوزير فنيانوس من الاكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة، بالشكر لتشريفه "برعاية اطلاق ورشة الخطط الاستراتجية للأقضية ضمن الخطة الشاملة لترتيب الاراضي التي تقيمه الاكاديمية". وقال: "عندما قدمت في المرة الاولى لزيارة هذا الصرح الاكاديمي مثلث العلم والمعرفة والإبداع بناء على طلبي استقبلني اخي الدكتور بخعازي في غرفته مع جمع من الكاترة تحدثنا ثم انتقلنا الى البناء الجديد الذي كان قيد الانشاء، ها نحن اليوم في المبنى الجديد يستقبلني ولنستلهم من خبراتهم في هذا المجال".

واضاف: "بدأت مظاهر المدينة المنظمة تنظيمها مع اليونان ثم مع الرومان حتى ان بعض المؤرخين ينسبون ابوة التنظيم الى ارسطو". مشيرا الى ان "علم ترتيب المدن مجموعة من تدابير فنية وإدارية واقتصادية واجتماعية". مؤكدا ان "ما تقوم به الاكاديمية من ورش عمل ومؤتمرات دائمة ومواكبة للتطور والتقدم في ميادين شتى وفق برنامج مستمر، يقع حتما في إطار تعزيز القدرات على صعيد التخطيط الإستراتيجي الذي نحن اليوم في أمس الحاجة إليه. والكل يعلم ان لبنان بلد صغير، وعدد السكان يزداد، اضافة الى ربع مليون لاجئ بحسب الاحصاء الاخير، ومليون ونصف المليون نازح، في ظل فوضى عارمة من البناء العشوائي والاكتظاظ السكاني، وقضم للجبال وتعد على الشاطئ، وردم للبحر وتلويث للمياه الجوفية والأنهر، بالإضافة إلى نقص حاد في خدمات المياه والكهرباء والصرف الصحي، والمواصلات والنقل ومشاكل بيئية، وأزمات لا تحصى ولا تعد. لذلك تقع علينا مسؤوليات كبيرة، لمعالجة المسائل المتعلقة بالكثافة السكانية وكيفية إستعمال الأراضي. حتى لا نضيع ذرة واحدة من تراثنا وجغرافيتنا وتاريخنا".

واعتبر ان "اطلاق ورشة العمل اليوم تأتي لوضع الاطر العامة لتحفيز البلديات والاتحادات لرسم الخطط الاستراتجية للأقضية، التي تأتي ضمن الخطة الشاملة لترتيب الاراضي اللبنانية وهي نقطة إنطلاق من شأنها إطلاق النقاش حول أهمية التخطيط الاستراتيجي والتنمية المستدامة في لبنان، وتدور حول الخطة الشاملة لترتيب الأراضي اللبنانية".

واشار الى ان "اللجنة العلمية في نقابة المهندسين وبتوجيه ودعم من النقيب وضعت برنامجا للتعريف بالخطة الشاملة وتقديم المقترحات حولها وذلك بغية تحديثها لتلائم الوضع الحالي، آخذين بعين الإعتبار المتغيرات التي طرأت خلال الفترة المنصرمة بعد اقرارها. وبذلك نشارك النقابات والمهندسين والجامعات في النقاش والتفكير والتخطيط والتنفيذ. وطرح قضايا الشأن العام ولعب الدور المحوري بين القطاع الخاص والقطاع العام. وبالرغم من ان خطة ترتيب الأراضي اللبنانية أعدت منذ خمسة عشر عاما انما للأسف بقيت دون تنفيذ، ولكن نقابة المهندسين اقامت ورشة عمل كبرى لمعالجة موضوع الخطة وجمعت نخبة من المسؤولين في مجلس الانماء والاعمار ودوائر الدولة وأخصائيين وأساتذة جامعات وأصدرت سلسلة من التوصيات. بعنوان: التنمية الشاملة في لبنان، مسار ورؤية، قراءة في الخطة الشاملة لترتيب الأراضي اللبنانية".

واضاف فنيانوس ان "وزارة الاشغال لن تكتفي بالرعاية بل ستتابع مع الاكاديمية لتحقيق الاهداف المرجوة وسنقوم بطرح المبادرات، لذلك نطلق اليوم من هذا الصرح الاكاديمي هذه الورشة لمعالجة قضايا النمو العشوائي وغير المتوازن، وفقدان استراتيجية التخطيط وتشويه البيئة والمواقع الطبيعية المميزة والتراث المبني والتفريط بالثروات والموارد الوطنية، لوضع حد لكل المعوقات التي تحد من التنمية في لبنان. وعلينا اليوم التركيز على المتغيرات الأساسية والمستجدات التي طرأت منذ أن تم إعداد الخطة لمعالجة المواضيع التي تحتل موقعا محوريا في إشكالية ترتيب الأراضي وحماية الشواطئ والتمدد المديني والتنقل الحضري. ومراجعة الخطة في ضوء التحولات التي تطرأ على الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في لبنان والمنطقة وتحديد المشكلات الأساسية التي ينبغي معالجتها حتى لا تتفاقم نظرا لخطورتها".

ودعا "التنظيم المدني ونقابة المهندسين إدارات الدولة والبلديات والمجتمع المدني والجامعات لنشر ثقافة التخطيط وإرساء الخطة الإنمائية وطرح القضايا الأساسية المتعلقة بالتنمية المستدامة. من أجل بيئة مبنية وإجتماعية حاضنة للجميع دون تمييز أو تهميش"، آملا أن "يكون أصحاب الشأن يسيرون في الاتجاه الصحيح اليوم، وبالتالي يتأكد ويتكرر مبدأ التفاعل والتمازج القائم على احترام التنوع والخصوصيات للمجتمعات في كل المجالات كما علينا مواكبة كل التطورات في العالم بما ينعكس علينا إيجابا لمواجهة كل التحديات في هذا المجال".

بخعازي
بدوره، اشار عميد الجامعة الدكتور اندريه بخعازي الى ان "الأكاديمية إلتزمت، منذ تأسيسها سنة 1937، العمل في الحقل الوطني، في خدمة لبنان، مؤازرة السلطات المحلية عبر الدراسات والأبحاث واقتراح الحلول للمشاكل التي تواجهها. كون الأكاديمية الصرح الوحيد في لبنان لتعليم الفنون الجميلة بكامل عناصرها، جعلها تلتزم، عبر السنين، بدورها الوطني الرائد". لافتا الى إن "عائلة الألبا الكبرى التي تضم الهندسة المعمارية والهندسة الداخلية، التنظيم المدني، التصميم والهندسة البيئية، ساهمت وتساهم بفعالية بالتطور المستدام على كامل مساحة الوطن. وان السينما والتلفزيون، الإعلان، الفنون البصرية والفنون التشكيلية تنمي هي أيضا الحس الوطني بتعاملها مع كل مكونات المجتمع المدني. كما ان فن الأزياء المعبر هو الآخر عن النزعات الحديثة للمجتمعات، يساهم هو أيضا، في العمل الجماعي لتعبيد الطريق نحو مستقبل أفضل".

وقال: "تفتخر الألبا - جامعة البلمند - وعن حق - بكونها المكان الوحيد الذي يجتمع فيه الطلاب من كافة مدارس الفن، فيعملون ببوتقة فريدة ضمن مناهج مختلفة ومجتمعة ومتداخلة مع بعضها تحت سقف جامعي واحد. ومنذ تبوئي لمسؤولياتي في عمدة الأكاديمية لثماني سنوات خلت، عملت على تكريس وترسيخ رسالة الألبا الوطنية فصارت عنوانا لكل البرامج الثقافية، النظرية والتطبيقية. وكانت للألبا - على مر السنين - جولات كثيرة في الأبحاث المدنية، نتجت عنها منشورات وكتب صارت مرجعا لكل الإختصاصيين والباحثين في التنظيم المدني. ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر، الدراسة عن نهر بيروت والدراسة عن منطقة الجميزة".

واضاف: "في السنوات الأخيرة، لجأت بلديات عدة للألبا لمساعدتها في إيجاد حلول لمشاكلها ووضع رؤيا لمستقبلها، فكانت الدراسات لبلديات راشيا، برج حمود، الدكوانة وبكفيا ...الخ. وها هي الألبا اليوم، متسلحة بخصوصيتها الفريدة تشارككم يا معالي الوزير، عبر فريق من الطلاب بإدارة أساتذتهم، في هذه الورشة التي تهدف الى نشر الثقافة المدنية والبيئية في المجتمع والى وضع خريطة طريق لحث الإدارات الرسمية والبلديات على تطبيق المخطط التوجيهي العام وضرورة إستكماله بإصدار المراسيم التطبيقية له".

وتابع بخعازي: "كما يهدف هذا العمل المشترك الى الحفاظ على تراثنا الثقافي والفني الغني الآيل - للأسف - الى الزوال في خضم هذه الفوضى العمرانية التي نعيش علما ان مساهمتنا ما هي إلا عبارة عن دراسات ومقترحات أكاديمية فقط، ولا تبغي أبدا الحلول مكان المكاتب الهندسية أو التنفيذية. وإن اختياركم للألبا - جامعة البلمند يا معالي الوزير هو وسام نفتخر به ونعتز"، واعدا "الجميع بأن تبقى الألبا مع أساتذتها وطلابها دائمة الحضور للمساهمة الأكاديمية في خدمة المجتمع اللبناني".

يمين
بدورها، المهندسة المعمارية المتخصصة في شؤون التنظيم المدني في جامعة البا سيلفيا يمين اشارت في كلمتها الى ان "الاكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة هي دائما السباقة في طرح المبادرات والاقتراحات ووضع التصورات والمخططات ولهذا هي اكاديمية الابداعات"، مشيرة الى ان "الهدف من اطلاق هذه الورشة وضع وطننا على خارطة البلدان الحضارية تنظيما وتخطيطا وهندسة بما ينسجم مع تاريخه الحضاري فكريا وانسانيا".

واكدت ان "ما نقوم به ليس سهلا لكنه غير مستحيل لأننا طلاب تحد وان الاكاديمية هدفها رسم خارطة طريق للطلاب لفهم طبيعة المدن وارتباطها بمحيطها للمحافظة على طابعها المتميز ولخلق انماء مستدام من خلال نقاط عدة ابرزها، العلاقة بالدوائر الرسمية، الاحتكاك بالبلديات واتحادات البلديات، التشاور مع اهل الاختصاص والمعرفة، الوقوف على اراء الناس وفهم المشكلة عمليا والتشخيص الدقيق ووضع الاقتراحات المناسبة لتطوير المخططات التنظيمية"، معتبرة
ان "التخطيط هو الاساس للانماء المتوازن ولا رؤية ذات جدوى إلا إذا كانت مبنية على دراسة وتحليل واقعي وصولا للتخطيط، وقالت ان ما يحصل في لبنان من تشوه هو نتيجة غياب التخطيط من جهة وتجاوز القوانين، وللاسف بالرغم من وضع خطة لترتيب الاراضي إلا إنها لم تستكمل ولو استكملت لشكلت اسس الانطلاق للمخططات التنفيذية للمدن".

واشارت الى ان "البلديات والاتحادات هي الدافع لإيقاظ الدولة ورفدها بتصور يضع الخطط على السكة السليمة، مثل ما حققته بلديات جزين صيدا دير القمر وجبيل"، معتبرة ان "وزارة الاشغال ابدت استعدادا واحتضنت وبادرت بشخص الوزير فنيانوس المشهود له بكفاءة وقدرة سريعة على الانجاز عند تبنيه اي عمل تطويري انمائي، كما ستتابع الوزارة مع الطلاب لتحقيق نقاط كثيرة من احصاء البلديات التي اعتمدت الخطة الشاملة الى التواصل مع البلديات والاتحادات لفرض تقييم الزامي للمخططات التوجيهية اقله عشر سنوات".

واكدت انه "بالتخطيط والارادة نستطيع ان نرتقي بوطننا ليكون بمصاف الدول التي تصون ارثها وتراثها وبيئتها لتحقيق الانماء المتوازن".

بعد ذلك وقع فنيانوس وبخعازي على اتفاقية تعاون، وقدم بخعازي لفنيانوس درعا تقدرية لجهوده ورعايته هذه الورشة. 

ثم قدم الطالبان في الاكاديمية جوي مغني وسينتيا ضاهر دراسة معمقة وتحليلية للخطة الشاملة لترتيب الاراضي واضعين اطار اولي للانطلاق وصولا الى تحقيق عمل فعال.

وقدم لهما فنيانوس دروعا تقديرية على هذه الدراسة لترتيب الاراضي.

 
حاصباني إفتتح ملتقى الصحة في دورته الثانية وعرض انجازات وزارته في 500 يوم: العجز المالي في تغطية الاستشفاء والدواء سنويا يوازي شهرا واحدا لدعم الكهرباء

افتتح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة المهندس غسان حاصباني، اليوم، ملتقى صحة المستقبل Future Health، الذي تنظمه وزارة الصحة بالاشتراك مع مجموعة الاقتصاد والأعمال في فندق هيلتون متروبوليتان، بمشاركة أكثر من 200 شخص، في مقدمهم ممثلون عن السلك الديبلوماسي وبعض الوزارات، إضافة إلى قادة ومسؤولين في مختلف مكونات القطاع الصحي.

حاصباني
بداية، الوقوف دقيقة صمت حدادا على الناشط حنا لحود، ثم ألقى حاصباني كلمة قال فيها: "منذ أقل من خمسمائة يوم، تسلمنا مهامنا الوزارية، ومنذ أقل من ثلاثمائة يوم أطلقنا استراتيجية صحة 2025، واجتزنا أشواطا في تنفيذ المرحلة الأولى منها والتي تضمنت تطوير النواحي القانونية والإجرائية للتغطية الصحية الشاملة، وإطلاق الصحة الرقمية، وخطة الطوارئ وتطبيقات وحملات سلامة الغذاء بعيدا عن الأضواء الإعلامية وحفاظا على سمعة المؤسسات الملتزمة. ووضعنا حوافز للمؤسسات الاستشفائية لتعزيز العناية الفائقة حيث لمسنا زيادة بعدد الغرف، ودفعنا قدما بتأمين التمويل لتطوير الطوارئ في المستشفيات الحكومية ودعم مراكز الرعاية الصحية الأولية من البنك الدولي والصندوق الاسلامي، ودعمنا قطاع الأدوية في سلسلة من الإجراءات تدعم الصناعة المحلية والصيادلة وسلامة الدواء، كما قمنا بإطلاق الخدمات الرقمية لتقديمات الوزارة لتسهيل حياة المواطن وتعزيز الشفافية".

ولفت الى انه "في سياق دعم الصناعة الدوائية، تم التوقيع من قبل وزارة المال على إعفاء المواد الأولية لصناعة الأدوية في لبنان من الضريبة على القيمة المضافة"، مهنئا العاملين في هذا المجال.

وقال: "إن وزارة الصحة العامة عمدت في خلال الخمسمائة يوم على تسليط الضوء على العوامل الخارجية المؤثرة على الصحة وكلفتها والتي نتجت عن الفساد والإهمال الإداري، وعلى الحكومة العمل على تصحيحها، منها أزمة النفايات التي لم تعالج بالشكل الصحيح حتى الآن كما طالبنا، وما زال الحرق العشوائي والمكبات منتشران على كل الأراضي ما يؤثر على زيادة الإصابة بالأمراض السرطانية وغيرها من الامراض التي أصبحت مكلفة جدا للدولة وللمواطن على المستوى الإنساني. وهذا أمر مدمر للمجتمع".

ولفت "إلى أن المعركة التي تم خوضها لضبط الهدر على كل المستويات من أجل تأمين تمويل مناسب للتغطية الصحية في لبنان بدأت أولا بضبط الكلفة داخل القطاع الصحي وبتعزيز الرقابة المستقلة على دخول المستشفيات ووضع البروتوكولات لوصف الأدوية وتقليص الاستثناءات والكلفة الدوائية. أما خارج وزارة الصحة فالتخفيف من الهدر الكبير يمكن أن يساهم في تمويل قيمة دعم صحة اللبنانيين، فعلى سبيل المثال، العجز المالي في تغطية الاستشفاء والدواء سنويا يوازي شهرا واحدا لدعم الكهرباء، لذلك أصرينا من اليوم الأول على حل أزمة الكهرباء في إطار مؤسساتي ينهي الحاجة للدعم ويؤمن الخدمة للمواطن بأقل كلفة".

وقال: "حرصنا على الالتزام بالإجراءات الصحيحة من دون توجيه الاتهام بالفساد لأحد، لكن هناك من اعتبر انه هو المعني بهذا الامر وراح يقوم بحملات ليبرر أعماله لنفسه فطبق المثل القائل "من يبرر نفسه قبل الاتهام فهو يعلن عن ذنبه".

ورأى "أن إنفاق الدولة في لبنان على القطاع الصحي ما زال دون المعدلات الموجودة في الدول المتطورة، أما الانفاق من جيب المواطن فما زال عاليا". وقال: لقد عملنا بجهد كبير على تدارك المخاطر والتي لا تعد ولا تحصى... فأصدرنا برنامج التغطية الصحية الشاملة للشرائح التي لا تستفيد من أي تغطية أخرى، وأتبعناه بمسألة الحرص على تأمين الدواء، ومنع احتكاره، وتعميم الفوائد المتوخاة".

وتابع: "إن مشاريع التنمية المستدامة، لن يكتب لها النجاح ولن تؤتي ثمارها المرجوة، إلا من خلال مخطط صحي مرن يضع حياة الإنسان في رأس أولوياته". ورأى "أن استثمار الدولة في الميدان الصحي، يعتبر مجديا للاجيال الحالية والمتوسطة والبعيدة. ويجب أن يأتي في طليعة القائمة. وهو يوازي وفي بعض الأحيان يفوق بأهميته الاستثمارات العامة في القطاعات الأخرى، اقتصادية أو أمنية أو اقتصادية. فما فائدة تلك المشاريع واستثماراتها، إذا لم يكن هدفها خدمة الإنسان أولا؟ فإن لم تتوفر الخدمات الطبية والرعائية لصون صحة الإنسان، والاعتناء به، فستغدو كل تلك الاستثمارات المذكورة بلا مردود وبلا هدفية. لأن الإنسان محورها، ولأن الصحة هي ألف باء حياة الإنسان من المهد إلى اللحد".

وقال: "بالرغم من كل هذه التحديات، فإن لبنان حل في عام 2017 في المرتبة الأولى في الشرق الأوسط من ناحية الخدمات الصحية، وفي المرتبة الثانية والثلاثين عالميا"، موضحا أنه "كان يستخدم عبارة حلول لبنان في المرتبة الأولى عربيا، إنما تم التأكد اليوم أنه بات في المرتبة الأولى في الشرق الأوسط، لأنه تخطى في الخدمات المقدمة، تلك المقدمة في فلسطين المحتلة".

عيتاني
ثم تحدث رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان "إيدال" المهندس نبيل عيتاني، فقال: "ينعقد هذا المنتدى في وقت يستعد لبنان خلاله للدخول في ورشة جدية تهدف إلى تحسين بيئة الأعمال فيه، وكلنا أمل في ان تساهم الجهود المبذولة من الحكومة اللبنانية والرؤية الاقتصادية الجديدة التي طرحتها والتي انعقد على اساسها مؤتمر سيدر1، في تعزيز ثقة المجتمع الدولي اكثر فأكثر بلبنان، وقطاع الاستشفاء هو من القطاعات التي تم تخصيصها بجزء من القروض باعتباره واحدا من البنى التحتية الرئيسية".

أضاف: "يتمتع لبنان بالعديد من المقومات الواعدة وبالجهوزية ليكون قاعدة للسياحة الاستشفائية في المنطقة بفضل البنية التحتية الصحية والموارد البشرية المتخصصة وانتشار مراكز الطبابة والعناية الصحية بشكل كثيف. وهو ما اتاح للبنان احتلال المراتب الأولى بين دول المنطقة في مجال الاستشفاء، ما جعل نسبة المرضى الأجانب الذين يزورون المستشفيات اللبنانية ترتفع لتصل إلى 20 في المئة من مجموع المرضى في العام 2017، وتشير التوقعات إلى نمو الانفاق الصحي والاستشفائي في منطقة الشرق الأوسط بنسبة 4.2 في المئة بين عامي 2015 و2020. وبالارتكاز إلى السمعة الجيدة محليا وإقليميا وعالميا، نرى ان هناك مجالات واعدة في العديد من القطاعات الفرعية ذات الصلة".

وتابع عيتاني: "الخدمات الصحية المرتكزة على التكنولوجيا الحديثة تشهد اقبالا كبيرا اليوم، مدعومة بتوافر الموارد البشرية الكفوءة والتعاون القائم مع الأسواق والقطاعات الأخرى. ومن هذه الخدمات التكنولوجيا الحيوية Biotech، التي تعتبر واعدة للغاية في منطقتنا خصوصا ان شركات التكنولوجيا الحيوية المتعددة الجنسيات تبحث عن فرص في الشرق الأوسط، ومنها من بدأ بتصنيع منتجاته فيها، مع ارتفاع الطلب على هذا النوع من المنتجات. وهذا القطاع، الذي يستوعب عددا كبيرا من الشركات الناشئة والصغيرة، يعتبر مجالا خصبا للابتكار وريادة الأعمال. ووحدة مساندة الأعمال التي استحدثت في الفترة الأخيرة في ايدال بهدف مساندة ومواكبة الشركات الناشئة وتأسيس اعمالها في لبنان، مستعدة لدعم الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا الحيوية وربطها بالشركات الكبرى العاملة في قطاع الصحة. وهناك ايضا البوابات الصحية E-Health portals التي بدأت تلاقي رواجا في لبنان والمنطقة والتي توفر وسيلة مهمة للوصول إلى المعلومات والبيانات الصحية".

أبو زكي
اما الرئيس التنفيذي في مجموعة الاقتصاد والأعمال رؤوف أبو زكي فقال: "استقطب القطاع الصحي في لبنان في مختلف مجالاته الاستشفائية والدوائية والتجهيزية، استثمارات كبيرة معظمها لمستثمرين لبنانيين. ولولا جدوى الاستثمار هذا لما أقبل عليه أصحاب الرساميل. وانعقاد هذا الملتقى في بيروت هو في جزء منه بمثابة تقدير لهذه المؤسسات الصحية وتحفيز لأصحاب الرساميل لمزيد من الاستثمار في هذا القطاع".

وأشار الى ان "إقبال القطاع الخاص على الاستثمار في الصناعة الصحية لم يقتصر على لبنان، بل أنه امتد ليشمل معظم البلدان العربية وغير العربية. وعليه، فإن هذا المؤتمر هو مؤتمر للاستثمار الصحي بقدر ما هو مؤتمر للصناعة الصحية نفسها ودعوة لمزيد من الاستثمار في هذا القطاع بل ودعوة لإقامة شراكة بين القطاعين العام والخاص وخصخصة المؤسسات الحكومية الصحية واخضاعها لسياسات ورقابات دقيقة وموضوعية".

وقال: "إن وجود مئات المستشفيات الخاصة والمتخصصة، ووجود عشرات مصانع الأدوية في لبنان والأردن والسعودية والجزائر والمغرب ومصر وغيرها، يدفعنا لدعوة الحكومات العربية لإعادة النظر في سياساتها الصحية، أولا لخلق مناخ محفز للاستثمار الصحي وثانيا للابتعاد عن دور المالك والمدير والاكتفاء بوضع السياسات وتعزيز المراقبة بما يضمن مستوى الخدمات وبأكلاف متدنية نسبيا".

وأكد "إن مجالات الاستثمار والتصدير في الصناعة الصحية واسعة ومتعددة، ويجب التشجيع في هذا الاتجاه، بحيث تتخلى الدول عن الادارة المباشرة لهذه المؤسسات أو عن الاستثمار في هذه المؤسسات إلا في المجالات التي يحجم عنها القطاع الخاص. وعلى لبنان استثمار سمعة خدماته في المؤسسات الصحية لا سيما الاستشفائية منها، إذ أن لبنان كان ولا يزال يلعب دور "مستشفى الشرق" لاسيما بالنسبة إلى بعض دول الجوار مثل سوريا والعراق. وهو مؤهل لاستعادة وتوسيع هذا الدور ليشمل معظم دول المنطقة. وكل ما يحتاجه إلى استقرار أمني وسياسي وإلى استثمار مكثف في التجهيزات والمعدات وفي خدمات الاستشفاء والتمريض والتشخيص".

الجلسة الأولى
بعد الافتتاح، عقدت الجلسة الأولى التي تخللها عرض مفصل لإنجازات وزارة الصحة العامة في 500 يوم والاستراتيجية الصحية للعام 2025 والتطلعات المستقبلية للأيام الـ2500 المقبلة.

أدار الجلسة حاصباني وتولى المدير العام لوزارة الصحة الدكتور وليد عمار ورؤساء الدوائر عرض المنجزات المحققة كل ضمن اختصاصه.

وقد تم عرض لمشروع التغطية الصحية الشاملة والبطاقة الصحية، وتطوير الخدمات الاستشفائية في المستشفيات الحكومية والشراكة مع المستشفيات الخاصة في هذا السياق ومع مؤسسات استشفائية عالمية. كما جرى التطرق إلى موضوع الأمن الصحي ومكننة عمل الوزارة لمحاربة الفساد وزيادة جدوى وفعالية اداء الوزارة والخدمات التي تقدمها لما له من أثر إيجابي على صحة المواطنين.

وتناولت الجلسة موضوع الدواء وإنجازات الوزارة في مجال التسعير وتأمين الأدوية للأمراض المستعصية وتمكنها من تخفيض كلفة هذه الأدوية بالحوار المباشر مع شركات الأدوية. وفي مجال التجارب السريرية تم استعراض آخر المستجدات في هذا المجال ودأب الوزارة على التأكد من الممارسات السليمة في هذا المجال ومواكبة عملية تقدم لبنان بالطلب إلى منظمة الصحة العالمية للانضمام إلى السجل في ما يخص التجارب السريرية. كما تم التنويه بدور الإعلام اللبناني في مواكبة الوزارة ونشاطاتها والتعريف بالإنجازات الحاصلة في القطاع الصحي والاستشفائي في لبنان مع الحرص على تقديم المعلومات بدقة بعيدا عن السبق الصحفي الذي يكون مغلوطا أحيانا ويفتقر إلى معلومات دقيقة.

 
وزير الاقتصاد في افتتاح مؤتمر خريجي هارفارد العرب: لبنان سيزدهر والحكومة بكل مكوناتها مصممة على تنفيذ الإصلاحات

انطلق في بيروت، المؤتمر السنوي الثالث عشر ل"جمعية خريجي هارفارد العرب"، برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ممثلا بوزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري الذي أكد أن "الحكومة اللبنانية بكل مكوناتها مصممة على تنفيذ الإصلاحات والأهداف الطموحة التي تعهدت بها في مؤتمر "سيدر" في باريس مطلع الحالي"، مطمئنا إلى أن "لبنان سينجح وسيزدهر".

ونقل خوري في كلمته تحيات الرئيس الحريري إلى المشاركين في مؤتمر "جمعية خريجي هارفارد العرب" الذي يقام في فندق ومنتجع "كمبينسكي سمرلاند" بالتعاون مع "نادي هارفارد في لبنان" (رابطة خريجي جامعة هارفارد في لبنان) تحت عنوان " نهضة المنطقة". ويتمحور المؤتمر على مجموعة مبادرات ومواضيع من شأنها إعادة رسم صورة العالم العربي، ويتناول مستقبل المنطقة على أكثر من صعيد، كالتنمية والتعليم والصحة والثقافة والطاقة وحقوق الانسان وريادة الأعمال".

ولفت الى أن "لبنان أثبت أنه في موقع الريادة على كل المستويات، على الرغم من الأوضاع التي يمر بها أو النزاعات المحيطة به". وذكر بأن "الشعب اللبناني تمكن، بعد الحرب الأهلية، من أن ينهض من تحت الرماد" مضيفا "لبنان نجح في تحييد نفسه من الفوضى التي سادت في المنطقة، وأبقى على الحياة السياسية والإقتصادية فيه مستمرة".

وأشار إلى أن "التسوية السياسية التي تم التوصل إليها عام 2016، بعد سنوات من المشاحنات السياسية والفراغ، أفضت إلى انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية وتأليف حكومة وحدة وطنية برئاسة سعد الحريري"، مشددا على ان "هذه التسوية السياسية مهدت الطريق لإنجازات عدة ساهمت في نهوض لبنان، منها الانتصار على التنظيمات الارهابية على الأراضي اللبنانية وتعزيز الأمن والاستقرار، واقرار قانون انتخاب جديد مبني على النسبية وتحديد موعد للانتخابات بعد تسع سنوات من الجمود". 

وعدد إنجازات أخرى، بينها "تطبيق سياسة النأي بالنفس بهدف حماية لبنان، وإقرار قانوني الموازنة العامة لسنتي 2017 و2018 بعد نحو عشر سنوات من غياب الموازنات، وإقرار قوانين النفط والغاز وتوقيع العقود، وأقرار قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وإنجاز التعيينات في السلكين القضائي والديبلوماسي بهدف تعزيز اداء المؤسسات".

وأضاف: "كل هذه الإنجازات أنتجت مؤتمر "سيدر" في باريس الذي شاركت فيه نحو 50 دولة ومنظمة دولية تعهدت توفير 11 مليار دولار للبنان قروضا ميسرة وهبات، بهدف تمويل خطة طموحة للاستثمار في البنى التحتية على مدى السنوات الخمس المقبلة".

وأوضح أن "الخطة التي التزمت الحكومة اللبنانية تنفيذها تقوم على أربعة أسس، هي: الاستثمار في البنى التحتية، تنفيذ خطة ضريبية تهدف إلى توفير الإستقرار المالي والإقتصادي من خلال التركيز على خفض نسبة العجز إلى إجمالي الناتج المحلي من 10 في المئة إلى 5 في المئة خلال خمس سنوات، تنفيذ خطة إصلاحات قطاعية بنيوية لتعزيز الحكم الرشيد والشفافية والتنافسية، اعتماد رؤية اقتصادية تركز على تعزيز قطاعات الخدمات والقطاعات المنتجة في لبنان والتنويع بهدف تعزيز قدرة لبنان على التصدير".

وأكد أن "الحكومة اللبنانية بكل مكوناتها مصممة على تحقيق كل هذه الإصلاحات والأهداف الطموحة"، وقال: "رغم التحديات الكثيرة الناتجة عن الوضع الإقليمي المضطرب وخصوصا الحرب السورية التي أدت إلى لجوء نحو 1,5 مليون شخص في بلد يبلغ عدد سكانه أصلا أربعة ملايين، فإن لدى لبنان كل الإمكانات وسيتمكن من تطبيق الإصلاحات الموعودة ونقل اقتصاده إلى المستوى الأعلى"، مشددا على "أن لبنان سينجح وسيزدهر".

حمودة

وقال رئيس جمعية خريجي هارفرد العرب هشام حمودة "إن انعقاد المؤتمر في لبنان دون غيره، يبعث رسائل مهمة، أولها للداخل اللبناني، ومفادها أن العرب سيكونون دائما وأبدا سندا ودعما للبنانيين، فللبنان مكانة في قلب كل عربي"، مضيفا "أن الرسالة الثانية لبقية الوطن العربي لكي يستلهم من تجربة لبنان بحلوها ومرها أن لا بديل للعرب من أن يتعايشوا رغم اختلافاتهم".

وتابع: "نحن هنا لأننا نؤمن بوطن عربي متصالح مع الذات ومنفتح على العالم، يتناقل العالم أخبار أبحاثه وإنجازاته لا قروضه وإفلاساته، ويعرف بإبداع فنانيه لا ببشاعة سجانيه. نحن هنا لأننا لسنا حالمين بل مبادرين وعازمين وفاعلين، ولأن لا قيمة لعلم حصلنا عليه من أرقى الجامعات إن لم يسخر لخدمة أوطاننا". 

وختم: "نحنا هنا لأنه لا يكفينا أن نحلم بأن تعود بيروت لمكانتها كباريس الشرق، بل بسواعد أبنائها سيأتي يوم تعرف فيه باريس ببيروت الغرب".

لوفجوي

ورأى المدير التنفيذي لجمعية خريجي هارفارد فيليب لوفجوي "أن المؤتمر مثال لما تختزنه شبكة خريجي هارفارد من قدرات وتأثير"، مشيرا إلى أن "مناقشة التحديات والفرص وإيجاد الحلول والمشاركة في حوار لتبادل الأفكار، هي من أهم مبادىء هارفارد". 

وإذ أكد أن هارفارد ملتزمة بهذه المنطقة، قال: "إن الجامعة تضم حاليا 330 طالبا من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وشمال افريقيا"، مشيرا إلى عدد الخريجين من المنطقة نحو أربعة آلاف.

عودة

وأبدت نائبة رئيس جمعية خريجي جامعة هارفارد العرب كارين أبي عكر عودة اعتزازها بانعقاد المؤتمر في بيروت للمرة الأولى "وذلك في عهد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي لم يوفر جهدا لكي يبقى لبنان واحة للثقافة والمعرفة". ووصفت لبنان بأنه "نموذج لنهضة المنطقة"، مذكرة بأنه "كان باستمرار ينهض مجددا".

خطار

أما أمينة سر نادي هارفارد في لبنان جيهان خطار فرحبت بالحضور، وأوضحت "أن النادي الذي تترأسه الدكتورة ليلى رستم شحادة، يضم نحو 100 من خريجي هارفارد، ويتولى تنظيم أنشطة تهدف إلى الحوار وتبادل الأفكار"، مشيرة إلى "أن الرئيس الفخري للنادي هو حبيب الزغبي، أحد مؤسسيه".

بعد جلسة الافتتاح عقد المؤتمر جلسة حوارية ناقشت مستقبل لبنان الاقتصادي والمالي وقد ادارها الرئيس الفخري لجمعية خريجي هارفرد لبنان حبيب الزغبي الذي اكد "ان لبنان وعلى الرغم من الازمات التي عصفت عند اغتيال الرئيس رفيق الحريري الى الحرب التي خاضتها اسرائيل ضد لبنان وصولا الى الضغوط على العملة اللبنانية في السنة الاخيرة الا ان لبنان بقي صامدا وسيبقى رغم التوترات في المنطقة".

وتحدث عن مؤتمر سيدر، آملا "ان تتحقق الاصلاحات المتصلة بالبنى التحتية والكهرباء ومكافحة الفساد"، لافتا الى "الدين الذي يوازي 150 بالمئة من اجمالي الناتج المحلي وهو اعلى نسبة في العالم"، معتبرا "ان مصرف لبنان كان القاطرة لاقتصادنا بفضل الخطوات التي اتخذها والتي حالت دون الانهيار الاقتصادي".

خوري

ثم اعطيت الكلمة للوزير خوري الذي قال: "ان الاقتصاد اللبناني كان مبنيا على تحويلات اللبنانيين من الخارج وقد يكون ذلك ايجابيا او سلبيا انما نجح لبنان في تمويل هذا الدين من التحويلات" لافتا الى "اننا لا نقوم بالتخطيط ولا بابتكار رؤية ولا بالعمل كجماعات وفرق والوزارات لا تعمل مع بعضها البعض"، مشددا على انه "يجب القيام بالتخطيط وتغيير هيكلية النظام الاقتصادي القائم عل الاستهلاك"، ومؤكدا "اننا اليوم مع فخامة الرئيس ميشال عون ودولة الرئيس سعد الحريري هناك فرصة حقيقية لكي نصل الى استحداث اقتصاد حقيقي لانني اعرف ارادة الرجلين".

عيتاني

اما رئيس مؤسسة تشجيع الاستثمار "ايدال" نبيل عيتاني فأكد "ان لبنان في صدد تنفيذ مشاريع مهمة بعد مؤتمر سيدر"، لافتا الى "ان لبنان واجه صعوبات نتيجة المتغيرات التي طرأت على بيئة الاستثمارات بسبب النزاع في سوريا والتي انخفضت من 5 بالمئة في العام 2010 الى ان وصلت الى 2,4 بالمئة في ال 2015" مشددا على "ان لبنان يزخر بالقدرات لاجتذاب الاستثمارات انما علينا اولا ان نعمل على توفير فرص الاستثمار من خلال ايجاد شبكة من البنى التحتية والخدماتية لذا علينا الارتقاء في هذا الجانب وانخاذ الاجراءات الفعلية في هذين المضمارين"،املا "ان تتغير الاوضاع من خلال تطبيق التزامات باريس 4".

بركات

كما كانت مداخلة لرئيس قسم الابحاث في بنك "عودة" مروان بركات الذي رأى "ان المؤتمرات الدولية التي انعقدت مؤخرا من شأنها تعزيز العوامل المالية الا انها غير كافية من اجل ان نحول الاقتصاد الراكد الى اقتصاد مزدهر" مشددا على "ان التعافي يحتاج الى اصلاحات اقتصادية مالية وضرائبية".

وقال: "ان التحدي الاكبر هو بتحفيز الاستثمارات التي لديها اثر على الاقتصاد".

طابوريان

اما الوزير السابق الان طابوريان، فأعتبر "ان لب المشاكل في اقتصادنا هو قيام الاقتصاد الريعي التي تستفيد منه اقلية على حساب الاكثرية بتواطؤ معظم اقطاب الطبقة السياسية التي تقوم على الانظمة التقليدية القائمة على الطائفية".

 
روجيه فغالي بطل رالي الربيع للمرة ال14

احتفظ روجيه فغالي وملاحه جوزف مطر على سكودا فابياـ بلقب رالي الربيع الرابع والثلاثين الذي نظمه النادي اللبناني للسيارات والسياحة اليوم في قضائي كسروان وجبيل بمشاركة 24 سيارة.

ويندرج السباق، الذي أقيم على مسار اسفلتي وفي ظل طقس ربيعي مشمس، في اطار الجولة الأولى من بطولة لبنان للراليات للعام الجاري.

بلغت المسافة الاجمالية للرالي 328.49 كيلومترا منها 92.73 كيلومترا طول المراحل الخاصة للسرعة وعددها ثماني.

واحتل رودولف الأسمر وملاحه زياد شهاب على سكودا فابيا، المركز الثاني بفارق 25 ثانية و7 أعشار، وادي ابو كرم وملاحه جوزيف كميد على هيونداي أي 20، المركز الثالث بفارق دقيقة و23 ثانية عن الأول.

وفي التفاصيل سجل ادي ابو كرم أفضل وقت في المرحلة الخاصة الأولى، بينما عانى فغالي من ثقب في احد اطاراته، مما جعله يحتل المركز العاشر في ترتيب المرحلة الأولى، بفارق 37 ثانية ونصف عن ابو كرم.

إلا ان فغالي استعاد زمام المبادرة وسجل أفضل وقت في المراحل السبع الباقية، ونجح في خطف الصدارة بعد المرحلة الخامسة، مقلصا الفارق مع ابو كرم مرحلة بعد مرحلة حتى انتهاء الرالي ليضيف، فغالي لقبا جديدا الى سجله الذهبي، حقق به رقما قياسا باحرازه لقب رالي الربيع 14 مرة، وليحتل السائق الواعد رودولف الأسمر المركز الثاني، والسائق "المتمرس" ادي ابو كرم المركز الثالث.

 
ليفانتي الاسباني يضم اللبناني ايلي جو سعادة

ضم ليفانتي الأسباني لكرة القدم اللاعب اللبناني إيلي جو سعادة (18 عاما)، إلى صفوفه، في خطوة لافتة للاعب الشاب على طريق الاحتراف الخارجي.

وسعادة الذي يلعب في مركز الوسط المهاجم هو خربج اكاديمية "بيروت فوتبول أكاديمي" (BFA) التي انضم اليها في السادسة من عمره وتدرج بين فرق فئاتها العمرية حيث لمع موسما بعد آخر، وتوقع له مدربوه مستقبلا زاهرا بفعل جديته في التمارين والمباريات منذ قيامه بخطواته الاولى في اللعبة.

وقدم ليفانتي لاعبه الجديد رسميا الى وسائل الاعلام حيث سيلتحق به فورا، آملا حجز مكان له في التشكيلة للموسم المقبل، وهو علق على هذا الموضوع قائلا: "دائما كنت اقول أنه بالايمان بالله وبالعمل المجتهد وبالاصرار يمكن للمرء ان يصل الى اي مكان. هذه ليست سوى البداية بالنسبة الي، وآمل ان اشرف اسم لبنان في الخارج كما فعل لاعبون سابقون عرفوا الاحتراف في اوروبا. اما هدفي الآخر فهو تمثيل منتخب بلادي الذي يعني لي الكثير".

أضاف: "أنصح كل اللاعبين الصغار الذين يريدون ان يصلوا إلى أعلى مستويات كرة القدم بأن يمارسوا اللعبة وفق أسسٍ صحيحة، وهو الامر الذي عرفته عند انضمامي في صغري الى "بيروت فوتبول أكاديمي" حيث تدربت مع افضل المدربين وكنت محظوظا لوجودهم واستفدت منهم كثيرا".

أما رئيس "BFA" زياد سعادة فعلق على احتراف لاعبه السابق بالقول: "لطالما ظهر ايلي جو سعادة مميزا، لذا لست متفاجئا بما وصل اليه بل فخور جدا به تماما كما هو الحال بالعديد من اللاعبين الذين تخرجوا من اكاديميتنا ولعبوا في الدرجة الاولى في لبنان ودافع عن الوان المنتخبات الوطنية". وتابع: "هي الرسالة التي حملتها "بيروت فوتبول أكاديمي" منذ تأسيسها ومحورها العمل من اجل المصلحة العامة واعلاء شأن كرة القدم اللبنانية".

 
كلودين عون روكز شاركت في سباق السيدات ليا اسكندر بطلة السيدات ومنى اللهيب لفئة الإحتياجات الخاصة

نظمت جمعية "بيروت ماراثون"، سباق سرادار بنك للسيدات في منطقة واجهة بيروت البحرية جانب ال "بيال"، شارك فيه 4350 مشاركة ومشارك وهي أعلى نسبة مشاركة منذ إنطلاق السباق في العام 2013 والهادف إلى تمكين المرأة من خلال الرياضة وجعل الحدث منصة لنصرة قضاياها وإعداد جيل جديد من العداءات.

واكب الحدث حشد من الشخصيات كانت في إستقبالهم رئيسة جمعية "بيروت ماراثون" مي الخليل وتقدمهم النائب نديم الجميل، رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية كلودين عون روكز، رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية جان همام، الامين العام للجنة نائب رئيس جمعية بيروت ماراثون العميد المتقاعد حسان رستم، ممثل المدير العام لامن الدولة اللواء طوني صليبا العقيد جاك موسى، رئيس إتحاد ألعاب القوى رولان سعادة، رئيسة إتحاد الجمباز نادرة فواز، رئيس حزب "الحوار الوطني" فؤاد مخزومي، رئيسة جهاز الإسعاف والطوارىء في الصليب الأحمر اللبناني روزي بولس وزينا كرياكوس ممثل سرادار بنك ( الراعي الرسمي )، رئيس مجلس إدارة كومرشال للتأمين روجيه زكار، السوبرانو تانيا قسيس، والفنان ناجي أسطا (ضيف السباق) الذي قدم مجموعة من أغانيه، وقدمت له الخليل درعا تقديرية إضافة إلى الفنانة عايدة صبرا وأعضاء مجلس الأمناء والهيئة الإدارية في جمعية بيروت ماراثون.

وفي النتائج الفنية تمكنت العداءة ليا إسكندر (نادي الجمهور) من الإحتفاظ بلقب السباق الذي تحمله من النسختين السابقتين للسباق عامي 2015 في جبيل و2017 في جونيه وأكثر من ذلك فقد تمكنت العداءة إسكندر من تعزيز رقمها عندما سجلت رقما جديدا هو 41 .38 د والسابق هو 11 . 40 د أي بفارق 30 .2 د، في ظل منافسة قوية من العداءتين نسرين نجيم صاحبة المركز الثاني وزينب بزي في المركز الثالث (نادي إنترليبانون) .

وكان السباق أشرف عليه مدير السباقات وسام ترو وتضمن الركض للمسافات: 10 كلم لفئة الإحتياجات الخاصة و10 كلم تنافسي و10 كلم للبدل و2 كلم تنافسي و2 كلم للأولاد مع أهاليهم و5 كلم للمرح ومفتوح لجميع الفئات حيث سجلت النتائج الفنية التي قام بالتدقيق بها حكام الإتحاد اللبناني لألعاب القوى وهي التالية:

سباق 10 كلم تنافسي:

1 - ليا إسكندر (الجمهور) 41 . 38
2 - نسرين نجيم (إنتر ليبانون) 20 . 39
3 - زينب بزي (إنتر ليبانون) 58 . 40 


فئة الإحتياجات الخاصة:
- (هاند سايكل):
1 - منى اللهيب 40 . 28
2 - ريتا سعادة 10 . 30
3 - ماري جابي 38 . 33

( الكراسي المتحركة ):
1 - تريز عقل 00 . 11 . 1
2 - ريتا معلوف 01 . 11 . 1
3 - إيمان سنو (دار الوفا) 49 . 11 . 1

(المكفوفات):

1 - رنا كيوان 04 . 31 . 1 
2 - كوثر طالب 34 .31 . 1 

سباق 10 كلم للبدل:

1-الجامعة الأميركية في بيروت (الفريق الأسود) 46 . 44
2 - الجامعة الأميركية في بيروت (الفريق الأحمر) 39 . 48 
3 - الجامعة الأميركية في بيروت ( الفريق الأبيض ) 03 . 52 

سباق 2 كلم تنافسي فئة ( 10 - 11 سنة ) : 

1 - لين حمود (العاملية الجنوبية) 35 . 9 
2 - ريان مهنا (العاملية الجنوبية) 59 . 9
3 - ماريانا عساف (مدرسة قدموس صور) 20 . 11

سباق 2 كلم تنافسي فئة (12 - 13 سنة):
1 - زينب فرهود (العاملية الجنوبية) 48 . 8
2 - سوسن زين (العاملية الجنوبية ) 18 . 9
3 - ميرا شلهوب (العاملية الجنوبية) 49 . 9

سباق 10 كلم (الفئات العمرية):

فئة 14 - 15 سنة:
1 - غدير الأشقر (العاملية الجنوبية) 42 . 49
2 - ريم طه (البرنامج 510) 27 . 51
3 - إسراء عز الدين (العاملية الجنوبية) 21 . 58

فئة 16 - 17 سنة :
1 - يولا حسن ( نادي يلا نركض ) 50 . 42 
2 - نور مصطفى 47 . 43 
3 - رقية محمود ( نادي يلا نركض ) 11 . 45 

فئة 18 - 19 سنة:
1 - غيا متيرك ( نادي فينيقيا ) 24 . 45 
2 - تمارا زين ( نادي إنتر ليبانون ) 30 47 
3 - موريال سليم ( نادي الجمهور ) 07 .54 

فئة 20 - 34 سنة:

1 - ماريا كيوان ( نادي يلا نركض ) 06 . 43 
2 - جوان مكاري 09 . 43 
3 - جنيفير تومازو ( نادي الأبطال ) 58 . 43 

فئة 35 - 39 سنة : 

1 - رندة دكروب ( نادي إنتر ليبانون ) 53 . 41 
2 - ريم أبو الحسن ( نادي إنتر ليبانون ) 49 . 45 
3 - سارة علي 34 . 46 

فئة 40 - 44 سنة :

1 - لينا ميتا ( نادي يلا نركض ) 46 . 45 
2 - راشيل واتكنز 53 . 45 
3 - عليا حيدر ( نادي إنتر ليبانون ) 19 . 48 

فئة 45 - 49 سنة:

1 - ندى الجسر ( نادي إنتر ليبانون ) 50 . 45 
2 - غريس يونس ( نادي إنتر ليبانون ) 19 . 48 
3 - نهى بيضون ( نادي إنتر ليبانون ) 01 . 51 

فئة 50 - 54 سنة : 

1 - مها الشاعر ( نادي إنتر ليبانون ) 03 . 45 
2 - جيانا سعد ( البرنامج التدريبي 542 ) 56 . 52 
3 - آنا بيرم ( نادي إنتر ليبانون ) 37 : 55 

فئة 55- 59 سنة:

1 - لاريسا الأعور ( نادي إنتر ليبانون ) 58 . 46 
2 - رفقا محفوظ ( البرنامج التدريبي 542 ) 53 . 48 
3 - لينا حداد 05 . 56 

فئة + 60 سنة:

1 - ندى حابت 36 . 54 
2 - دينيز كرم (ناجي إنتر ليبانون) 33 . 57
3 - آمال وهبي (البرنامج التدريبي 542) 52 . 03 . 1 

وفي الختام أقيم حفل توزيع الدروع والورود والجوائز على الفائزات من قبل الشخصيات الرسمية الحاضرة كما أنشدت فرقة داليا فريفر وتضم جميل مدور وجورج عودة النشيد الوطني وقدمت فريفر مجموعة من الأغاني التراثية كذلك أنشد أطفال وطفلات أكاديمية السوبرانو تانيا قسيس النشيد الوطني، إضافة لفقرات رقص من فرق فنية وعروض في الزومبا.

كما تواجدت مجموعة من القوى العسكرية والأمنية تولت مسؤولية أمن السباق وسلامة المشاركات والمشاركين وعناصر من جهاز الإسعاف والطوارىء الجانب الصحي، إضافة لمشاركة قسم الشباب في الصليب الأحمر في المجال التنظيمي وتولت شركة كومرشال للتأمين سلامة المشاركين والعاملين في السباق إلى عدد من المتطوعات والمتطوعين يمثلون الصليب الأحمر والجامعة الدولية واللبنانية الأميركية وجمعية سرية وأسبوت لايت والمقاصد وبيروتيات.

 
المؤتمر السنوي لقسم العلاج الفيزيائي في الجامعة اللبنانية

أقام قسم العلاج الفيزيائي في الفرع السادس في كلية الصحة العامة في الجامعة اللبنانية، مؤتمره السنوي الثالث في قاعة المحاضرات في مستشفى عين وزين في الشوف بعنوان "التقنيات العلاجية المتقدمة في إعادة التأهيل الرياضي: مقاربة للأداء المؤهل"، في حضور مدير الفرع الثاني الدكتور شربل البستاني ممثلا العميدة البروفسورة نينا زيدان، مدير الفرع السادس الدكتور رمزي حامد، نائب نقيب المعالجين الفيزيائيين الدكتورة ابتسام صعب ممثلة النقيب الدكتور طانيوس عبود، مدير قسم العلاج الفيزيائي في الجامعة الأنطونية الدكتور ايلي عاقوري، مدير مستشفى عين وزين الدكتور زهير العماد إضافة الى ممثلي مستشفى العرفان أنور محمود ومركز بعقلين الطبي الدكتور عمر عبدالصمد.

بعد كلمة لمنسق القسم الدكتور نعمه نعمه، كانت كلمة لمدير الفرع الدكتور رمزي حامد تحدث فيها عن قيمة التعاون الوثيق بين الكلية ومستشفى عين وزين الذي أثمر مستوى تدريبيا عاليا لدى الطلاب، وركزت صعب في كلمتها على "قيمة مهنة العلاج الفيزيائي وضرورة رفع مستوى المهنة"، ونوهت بطلاب الجامعة اللبنانية "لما يحملون من ارث علمي وحضاري مميز. وشدد البستاني على "قيمة وضرورة الجامعة اللبنانية كصرح علمي وطني".

توزعت المحاضرات على حلقتين علميتين متتاليتين الأولى عن مشاكل الورك والثانية عن مشاكل الركبة عند الرياضيين من بيولوجية - ميكانيكية الى الإصابات والتشخيص الشعاعي وصولا الى العلاج الفيزيائي الذي له الحيز الأكبر في العلاج. وحاضر كل من الدكاترة ناظم سعدالدين وديانا بيطار وباسم ملاعب وابتسام صعب وعبير مسعد وميشلين رزق وايلي القبع وجو الفغال.

وانتهى المحاضرون بتبني توصيات علمية شددت على "ضرورة التكامل العلمي والمعرفي بين كل المعنيين في الإصابات الرياضية من أطباء العظم والأشعة إلى المعالجين الفيزيائيين، والتركيز على دور المعالج الفيزيائي في تأهيل وإعادة التأهيل عند الرياضيين لما له من فائدة جمة في رفع المستوى الرياضي والتأهيلي لنيل المراكز العليا في المسابقات الوطنية والدولية وأهمية التحضير العلاجي المسبق للرياضي لما فيه من فائدة كبيرة بتجنب الإصابات الرياضية، ما قد يخلق ضعفا في المنافسة، والتركيز على تحضير الطلاب لمتطلبات سوق العمل من خلال رفع مستوى المعلومات والدروس المعطاة لهم على كل الأصعدة وخصوصا الرياضية وضرورة استمرار هكذا أيام علمية ومن هذا الصرح العلمي بالتحديد لما لاقاه من رواج ومستوى علمي ثقافي كبير".

 
بروتوكول تعاون بين مركز اليوسف الاستشفائي وجامعة بيروت العربية

نظم مركز اليوسف الاستشفائي في حلبا، احتفالا لمناسبة توقيع بروتوكول التعاون الأكاديمي مع جامعة بيروت العربية، في حضور رئيس الجامعة عمرو جلال العدوي، نائب الرئيس عمر حوري، نقيب اطباء لبنان في الشمال عمر عياش، عميدة كلية الطب في الجامعة نجلاء مشعل، عمداء الاختصاصات الصحية المختلفة وأعضاء لجنة التعليم الطبي لبرامج الاختصاص، رؤساء البلديات والمخاتير والفاعليات العكارية والأطباء.

البداية مع النشيد الوطني، ثم ألقى رئيس مجلس ادارة مركز اليوسف سعود اليوسف كلمة أكد فيها "أننا نجتمع اليوم في عكار مع أهالي العلم والمعرفة والثقافة لما فيه خير وفائدة لنا جميعا، وإنني لا أذيع سرا إذ أقول أن دافعنا وهدفنا من وراء هذا التعاون هو دعم منطقة عكار في الدرجة الاولى ووضع كل إمكانياتنا وخبراتنا في خدمة هذه المنطقة المنسية من هذا الوطن".

وشدد على "أنه لم يكن هدفنا يوما الاستشفاء فقط إنما رسالتنا تأمين العناية الطبية النوعية والمساهمة في رفع المستوى الاقتصادي والاجتماعي لمنطقتنا كما أنه لم يكن هدف جامعة بيروت العربية التعليم فقط إنما خدمة الوطن وحل مشكلاته المعرفية والاجتماعية أسوة ببقية العالم المتطور".

أضاف: "إن اتفاقية التعاون بين مركز اليوسف الاستشفائي وجامعة بيروت العربية تهدف الى تعزيز العلاقة وتبادل الخبرات بين مركزنا ومختلف الكليات الطبية في جامعتكم بالاضافة إلى تطوير الابحاث وتنظيم دورات التعليم المستدام وعقد الندوات الطبية والعلمية، وكذلك تفعيل الجانب التطبيقي لطلاب الكليات الطبية في الجامعة".

ولفت اليوسف الى "أن إختيارنا وقع على جامعة بيروت العربية لأنها ببساطة صرح علمي عريق اثبت وجوده محليا واقليميا وتتمتع برامجها بجودة عالية باعتراف الهيئات الدولية".

وأعلن "أن لدى طلابنا اليوم فرصة حقيقية لاكتساب الخبرة العلمية على أيدي أخصائيين كفوئين والاستفادة من التجهيزات والتقنيات الطبية الحديثة المتوفرة في مركزنا". 

وتوجه الى طالبي العلم في عكار بالقول: " ان الجامعة العربية الكريمة أتاحت لنا فرصة الاستفادة من التسهيلات والتقديمات التي تضعها بين أيدينا لمساعدة طلابنا في عكار على متابعة تحصيلهم العلمي".

وفي الختام شكر اليوسف الجامعة العربية على "التعاون والانفتاح الذي لمسناه من قبل رئيس وجميع القيمين على هذا الصرح العلمي المرموق ونؤكد من على هذا المنبر التعاون المستمر بين مركز اليوسف الاستشفائي وجامعة بيروت العربية حرصا منا على التطور العلمي واستشراف آفاق المستقبل".

العدوي

وتحدث العدوي فلفت الى "أننا نسمع دائما بعبارة عكار المنسية عكار المحرومة، ولكن انا أرفض هذه العبارات وأصر على إستخدام عبارة عكار الغنية القوية بأهلها" مشددا على "أن رسالة الجامعة العربية يجب أن تمتد الى هذه المنطقة الواعدة بأهلها"، ومؤكدا "أننا في العام 2010 وعندما قررنا الانتقال من بيروت الى طرابلس كان هدفنا بلوغ كامل مناطق الشمال".

وأعرب عن "أننا لم نكن نتخيل أننا سنرى مستشفى على هذه الدرجة من التميز والرعاية الصحية على أعلى مستوى في عكار، وإنبهرت من التطوير والمشاريع المستقبلية التي يعمل عليها الدكتور سعود"، لافتا الى "أن موقع الجامعة العربية متقدم جدا ونحن حصلنا على إعتمادات كافة الاختصاصات وتحديدا كلية الطب التي هي من أول الكليات التي تعتمد طرق التعليم العالمي، وهذه المعايير سوف تطبق في العام 2023 فتنبهنا لهذا الأمر ونتقدم مع باقي كليات الطب للاعتماد الدولي وسنتمكن من الدخول الى كافة بلدان العالم"، معتبرا "ان خريجينا متميزون في كل مكان وهذه فرصة جيدة لنا للتعاون مع هذا المركز، وأن نكون في عكار هذا أمر بغاية الأهمية".

وأضاف العدوي: "نحن نضع كل إمكانيات جامعة بيروت العربية بتصرف أبناء عكار"، معربا عن "إستعداد الجامعة للمساعدة وتلبية كل طلبات رؤساء البلديات والمجتمع المحلي عبر التعاون مع الدكتور سعود".

وألقى عياش كلمة شدد فيها على "أهمية الخدمات التي يقدمها مركز اليوسف الاستشفائي بجهود جميع العاملين فيه، وبشهادة المجتمع المحلي" مؤكدا "أن هدفنا يبقى على الدوام تطوير وتحديث المنطقة وتقديم المزيد في مختلف المجالات الصحية والتعليمية". 

وكانت مداخلات عدة من رؤساء بلديات وفاعليات عكار، حيث تداولوا مع رئيس الجامعة والدكتور اليوسف عن امكانية خدمة طلاب عكار وأبنائها.

 
رئيس الغرفة الأوسترالية اللبنانية يكرم وفدا من قيادة الجيش

كرم رئيس غرفة التجارة والصناعة الأوسترالية - اللبنانية في فيكتوريا فادي الذوقي، المفتش العام عضو المجلس العسكري في الجيش اللبناني اللواء الركن سمير الحاج والعقيد طوني غيا، خلال غداء أقامه لهما، في حضور ممثل للقيادة العسكرية في ملبورن والأب ديمتري بارودي وأعضاء الغرفة ورجال اعمال ومال وإعلام.

وشدد الذوقي على "أهمية دور اللبنانيين المنتشرين في أوستراليا وما تقوم به غرفة التجارة والصناعة لدعم لبنان في مختلف المجالات وخصوصا في المجال الاقتصادي إذ تعمل على تكوين جسر تواصل اقتصادي بين لبنان وأوستراليا". وشكر للحكومة الأوسترالية "الهبة الأولية التي قدمتها للجيش اللبناني"، معلنا ان "قائد الجيش العماد جوزيف عون سيزور أوستراليا في الرابع والعشرين من أيار المقبل لاستلام الهبة". وشدد على "أهمية الدور الاقتصادي الذي يلعبه المغتربون في الدورة الاقتصادية اللبنانية".

واعتبر الحاج أن "لبنان ينعم بالامن والاستقرار الكاملين"، آملا بأن "تضع الامم المتحدة حدا لمشكلة النزوح السوري الذي يشكل عبئا اقتصاديا على لبنان، في وقت لم يحصل لبنان على ما وعدوه به من مساعدات مادية لمعالجة النزوح الذي قارب المليوني نازح". وشدد على ان "الأمن والاستقرار مستتبان على مساحات شاسعة تخطت 80 في المئة من الاراضي السورية"، آملا بأن يساعد ذلك "في عودة آمنة وكريمة للاخوة السوريين الى بلادهم".

وفي ختام اللقاء قدم الذوقي شعار التجارية للحاج وهدية رمزية لغيا.

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

لدينا نشرة