Warning: strtotime(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 56

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198
آخر الأخبار
ليا عبيد بطلة العرب للشابات في ال 100 متر ركضا

حقق عداءا نادي المريميين ديك المحدي "الشانفيل" ليا عبيد وبيتر خوري إنجازين مميزين للبنان في البطولة العربية ال 18 للشباب والشابات (دون ال20 سنة) لألعاب القوى التي استضافتها العاصمة الاردنية عمان . 

ففي نهائي سباق 100 متر للشابات، حققت البطلة عبيد (19 سنة) انجازا مشرفا بانتزاعها لقب البطولة العربية للشابات بفوزها بالمركز الأول مسجلة 12.51 ثانية، وانتزعت الميدالية الذهبية متقدمة على المصرية مريم عيسى التي حلت ثانية مسجلة 12.52 .

تجدر الاشارة الى أن البطلة عبيد تحمل ذهبية البطولة العربية لسباق 100 للناشئات في تونس في العام 2016، كما تحمل فضية بطولة آسيا الاولى للناشئات التي جرت في قطر في 2016. ً

أما الإنجاز الثاني فقد حققه اللاعب بيتر خوري (18 سنة) في السباق النهائي لمسافة 1500 متر للشباب منتزعا المركز الثالث والميدالية البرونزية مسجلاً 4.00.85 دقائق. 

وهذه المرة الأولى التي يحرز فيها لبنان ميدالية عربية في المسافات المتوسطة والطويلة بألعاب القوى للذكور ، كما أن هذا الإنجاز هو الأفضل لبنانياً لهذه المسافة منذ سنوات .

 
الجامعة اللبنانية احتفلت بعيدها ال 67 وكرمت ريادين ومنحت الرومي دكتوراه فخرية ايوب: لدعمها وتحويلها إلى جامعة ريادية وابتكارية

احتفلت الجامعة اللبنانية بعيدها السابع والستين لتأسيسها، في قاعة المؤتمرات في مجمع رفيق الحريري في الحدث، برعاية رئيس الجامعة البروفسور فؤاد أيوب، وفي حضور العقيد شربل توميا ممثلا قائد الجيش العماد جوزاف عون، العميد الياس طبجي ممثلا المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، الرائد ابراهيم شرقاوي ممثلا المدير العام لأمن الدولة طوني صليبا، العقيد ماهر رعد ممثلا مخابرات الضاحية، العقيد حسن الخطيب ممثلا مدير المخابرات في الجيش، رئيس رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الدكتور محمد صميلي، رئيس مجلس المندوبين في الرابطة الدكتور جورج قزي، الفنانة ماجدة الرومي وعدد من الأساتذة وموظفي الجامعة اللبنانية والطلاب ووسائل الإعلام.


ابو شقرا
بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني ونشيد الجامعة أدتهما فرقة كورال الجامعة اللبنانية وموسيقى الجيش. بعدها ألقت الدكتورة وفاء أبو شقرا كلمة اشارت فيها الى أن "الجامعة اللبنانية وبالنظر إلى البيئة التي انطلقت منها والظروف التي حكمت هذه الإنطلاقة والأهداف التي رسمتها قبل 67 عاما والمهارات التي منحتها لألوف الطلاب والكفاءات التي خرجتها والإنجازات التنموية التي حققتها والدور الذي أدته وتؤديه وستؤديه على الرغم من كل الحواجز التي توضع في طريقها، أخذت على عاتقها ومنذ التأسيس مهام التعليم للريادة".

صميلي
اما الدكتور صميلي، فقال: "لقد انتشرت فروع الجامعة على مساحة الوطن فأصبحت حاضرة في أكثر من خمسين فرعا في مختلف المحافظات اللبنانية، وقد كان لهذا التفريع صدى إيجابي لدى القسم الأكبر من أبناء الشعب اللبناني وخصوصا المقيمين منهم في المناطق البعيدة عن العاصمة، وأظهرت الأيام مدى الحاجة لهذه الفروع، فازداد الإقبال على التعليم العالي، وخصوصا في المناطق الريفية حيث كانت الجامعة بعيدة المنال وحلما لدى الكثيرين منهم، وشكلت الجامعة حاجة إنمائية وإقتصادية".

أضاف: "إن الجامعة اللبنانية أصبحت مؤسسة علمية رائدة تساهم في تأمين أرقى المستويات العلمية وفتح مجالات واسعة تؤمن فرص التعليم والعمل للجميع دون تمييز وتساهم في عملية الانصهار الوطني بعيدا عن الانقسامات الطائفية والمناطقية. وقد خرجت الجامعة على مدار السنين أجيالا من المبدعين في اختصاصاتها كافة، ضاقت بهم مساحة الوطن فانتشروا في البلاد العربية والأجنبية يساهمون يوميا في نهضة الإقتصاد اللبناني وفي زيادة الدخل القومي وفي تحويل الأموال لعائلاتهم وذويهم".

ولفت الدكتور صميلي إلى أن "رابطة الأساتذة قد شكلت منذ تأسيسها الدرع الواقي للجامعة والمدافع الأول عن مصالح أساتذتها وموظفيها وطلابها. وتمكنت بفضل وعي القيمين عليها من الحفاظ على صدقيتها ووحدتها واستقلاليتها وتحييدها عن الصراع السياسي والتعامل مع جميع المسؤولين بإيجابية ومطالبتهم بكل مسؤولية باحترام أنظمة الجامعة وقوانينها".

وأعلن ان "الرابطة تمكنت منذ تأسيسها ولحينه من تحقيق عدد من الإنجازات الهامة الأكاديمية والإجتماعية، ولكن للأسف هذه الإنجازات لم تكن تتحقق إلا بعد صراع مرير ومطالبة حثيثة". وقال: "آن الأوان لأن يصبح إقرار مطالب الجامعة وحقوق أساتذتها وجميع العاملين فيها عاديا وروتينيا من دون اللجوء إلى الإعتصامات والإضرابات".

اضاف: "هناك العديد من المطالب المحقة لأهل الجامعة والتي تستمر الرابطة بالدفاع عنها، تبدأ بتطبيق واحترام القوانين الخاصة بكيفية إجراء التعاقد في الجامعة، إلى حق المتعاقدين بالتفرغ وعدم الإنتظار لسنوات في ظل عقود المصالحة المهينة، إلى دخول الملاك للمستحقين لتأمين الاستقرار الوظيفي".

أيوب
وقال البروفسور أيوب: "إذا كانت المناسبة اليوم هي الذكرى السابعة والستين لتأسيس الجامعة، فلا بد من أن نستذكر في هذه المناسبة مؤسسي كلياتها الأوائل الذين ساهموا في بنيانها العلمي، والذين غادر كبار ومنهم بالأمس القريب معالي الوزير السابق البروفسور حسن مشرفية الذي ارتبط اسمه بكلية العلوم وما زالت بصماته راسخة في أروقتها وقاعاتها".

أضاف: "أن يكون مشروع الجامعة اللبنانية وشعارها في يوم عيدها السابع والستين في صناعة الريادة يعني أن الجامعة اللبنانية أخذت على عاتقها مسؤولية صناعة الريادة على مستوى الوطن، وهي تؤكد في كل مجال بحثي ومعرفي أن أبناءها وخريجيها يتصدرون المراكز الريادية على مستوى لبنان والعالم العربي وعلى المستوى العالمي، ويشهد على ذلك الإنجازات التي حققها ويحققها بشكل مستمر طلاب الجامعة اللبنانية".

وتابع:" حفاظا على مواكبتها للتطور العلمي، عملت الجامعة اللبنانية منذ إنشائها، على تعزيز الروابط مع الجامعات ومراكز الأبحاث في الدول المتقدمة، وهي تتشارك معها بـ 300 اتفاقية تعاون، بهدف تبادل الخبرات والبرامج والأساتذة والطلاب وإجراء الأبحاث في شتى المجالات".

وأردف: "انطلاقا من الأهداف التي وضعتها الجامعة اللبنانية قبل سبعة وستين عاما، والكفاءات التي خرجتها، والإنجازات التنموية، المستدامة وغير المستدامة التي حققتها، والطموحات التي تضعها نصب أعين كوادرها، والدور الذي أدته وتؤديه وستؤديه على الرغم من كل التحديات التي تواجهها، فالجامعة اللبنانية تأخذ على عاتقها مهمة عصرنة مناهجها بما يعني أن تتماشى هذه المناهج مع متطلبات هذا العصر لتشارك في بلورة إنسان مفكر، منهجي، يخطط لمستقبل، متطور، يساهم في بناء المجتمع والوطن".

وأكد أيوب أن "الجامعة اللبنانية تعمل على تشجيع البحث العلمي، وهي تمول اليوم 730 بحثا يعمل عليها ما يقارب نصف الهيئة التعليمية، إضافة إلى مئات المساعدين من الطلاب في مراكز الأبحاث في الجامعة اللبنانية والخارج".

وأشار إلى ان "السباق والمنافسة بين الجامعات اليوم يتمحور حول تنمية ريادة الأعمال والمجتمع ونشر الثقافة ودعم الرواد بكل الطرائق من خلال المحاضرات وورش العمل والفعاليات العلمية والبحثية وغيرها. وبما أن الجامعة تستقطب عددا كبيرا من الشباب، وهي الشريحة التي يعول عليها لتطوير المجتمعات، لذا، يفترض إيلاؤها الأهمية ولا سيما أن الجامعة اللبنانية تضم 79 ألف طالب وطالبة، أي أنها تقوم بإعداد وتأهيل نصف طلاب التعليم العالي في لبنان".

وأكد أن "الجامعة بما امتلكته من تراكم معرفي خلال سبعة وستين عاما الماضية مؤهلة لإدارة وتطوير مهارات ريادة الأعمال داخل مؤسساتها ومن خلال ما تمتلكه من كفاءات علمية". وقال: "إن الأزمة الاقتصادية التي نعاني منها اليوم توجب علينا كجامعة وطنية، أن ننهض بالمجتمع وندفع عملية التنمية الشاملة اقتصاديا واجتماعيا، من خلال نشر الثقافة والفكر الريادي بين أفراد المجتمع. لذا علينا أن نستمر في تطوير أدواتنا التعليمية والبحثية وبرامجنا بحيث يتم إدخال مفهوم ريادة الأعمال في جميع الفصول التعليمية وهذا اتجاه عالمي تسلكه الدول المتقدمة للحد من أزمة البطالة وهجرة الأدمغة".

وتابع: "لا شك بأن الجامعة اليوم تمر في ظروف ليست اعتيادية لأسباب تعرفونها جيدا، فهناك ملف التفرغ الذي نعمل على إنجازه منذ فترة وما زلنا نتابع حيثياته ليرى النور بما يحقق ويخدم أهداف الجامعة، ويعطي الحق لأصحابه، ونؤكد أننا مع كامل الحقوق للأساتذة الذين يفترض أن يحصلوا عليها قبل هذه الأيام، مع مراعاتنا لمصالح طلابنا ومستقبلهم بما يضمن استمرار العام الدراسي وعدم التأخير في إنجاز برامجهم السنوية حتى لا نضطر إلى تأخير إجراء الامتحانات النهائية هذا العام".

وأكد "ان الريادة التي نتطلع إلى تحقيقها في جامعتنا تستوجب منا العناية والاهتمام بكل مرافقها، ومن هنا، نحن نتعاطى مع قضية المدربين بكل اهتمام حيث لا بد من تطمين هذه الفئة من العاملين وزرع الاستقرار في نفوسهم والاطمئنان إلى مستقبلهم".

وقال: "إنني في هذه المناسبة أدعو جميع العاملين في الجامعة اللبنانية إلى تدعيم تحولها إلى جامعة ريادية وابتكارية عبر بناء المهارات والكفاءات الريادية للطالب من خلال تطوير أساليب التعليم والبحث تعزيزا للقدرات التنافسية لخريج الجامعة اللبنانية في سوق العمل المحلي والدولي".

اضاف: "في عيد الجامعة السابع والستين نتطلع إلى تعزيز الشراكة وتبادل الخبرات بين الباحثين في الجامعة اللبنانية وقطاعات الانتاج ومؤسسات الدولة. فالجامعة اللبنانية مؤهلة لإدارة وإنتاج المشروعات التي تخدم الدولة ومجتمع الأعمال، إن هذه الشراكة ضرورية جدا لدعم المشروعات الريادية والرواد أنفسهم. لذلك ندعو الجميع إلى تمكين الجامعة وتعزيز قدراتها المالية عبر دعم موازنتها، وقدراتها العلمية من خلال استقطاب الكفاءات المتجددة التي يعبر عنها الأساتذة الذين يتطلعون إلى التفرغ في الجامعة. فبقدر ما ندعم الجامعة بقدر ما نمكنها من إنتاج المشاريع الابتكارية التي يمكن الاستثمار فيها وهذا ما ينعكس إيجابا على زيادة الفرص الاستثمارية التي يسعى لبنان اليوم إلى جذبها من خلال المؤتمرات الدولية، حيث أن الجامعة هي المرتكز الأساسي لحل المشكلات الاقتصادية والثقافية، وهي حجر الأساس في النهوض المجتمعي والحضاري".

وتوجه إلى الطلاب قائلا: "إذا كان من خصائص ريادة الأعمال تعزيز التقدير الذاتي والثقة بالنفس وتغذية المواهب والإبداعات الفردية، والرغبة في الإنجاز، فكونوا على يقين، أن الإعداد الأكاديمي الذي تتلقونه في كليات جامعتكم ومعاهدها هو الذي يمنح خريج الجامعة اللبنانية ثقة عالية بالنفس. هذه الثقة التي لطالما شكلت الدافع الذاتي المستمر للكثير من الخريجين، حيث نراهم دائما يحققون النجاح والتميز أينما حلوا في أصقاع المعمورة وهم يقدمون للمجتمعات التي يقيمون فيها إضافة حضارية على المستوى الثقافي والعلمي والاقتصادي، لا لشيء سوى أنه امتلك البنية المعرفية التي شكلت الدافع القوي للإنجاز، وهذا مصدر فخرنا واعتزازنا بكم".

وختم: "نحن على ثقة أن كل طالبة وطالب، وكل باحثة وباحث في الجامعة اللبنانية هم من صناع مشاريع الريادة في لبنان والعالم".

تكريم
وخلال الإحتفال تم تكريم عدد من الأساتذة والباحثين من أصحاب الكفاءات العلمية الرفيعة الذين سجلوا براءات اختراع أو حصلوا على أوسمة وجوائز عالمية في ميدان اختصاصهم، وعدد من الطلاب الذين تميزوا بحصولهم على جوائز علمية. 

ومن بين المكرمين الدكتور جواد فارس الذي ألقى كلمة الرياديين فتوجه بالشكر إلى الجامعة اللبنانية بإدارتها على "هذه المبادرة، بتكريم رياديين والإعتراف بدورهم، الأمر الذي يؤدي إلى تعزيز انتمائهم للجامعة ويحفزهم على استكمال مسيرة الإنجازات". وقال: "في لبنان، ركزت على القنابل العنقودية وهي نوع من المتفجرات التي كانت تسبب إصابات بالغة في المدنيين اللبنانيين. وقد أدت أبحاثي إلى إنتج "مقياس فارس للإصابات جراء القنابل العنقودية" ونشره في مجلات محكمة عالميا. هذا المقياس ساهم في تصنيف جرحى ومصابي القنابل العنقودية وساعد في تقديم أفضل علاج ممكن لهم. ونتيجة لذلك، تم اختياري من قبل مجلة "فوربس" العالمية ضمن قائمة تضم 30 شخصية الأكثر إلهاما في العالم تحت 30 سنة، وبالتالي أصبحت أول طبيب لبناني يتم إدخاله في هذه القائمة في مجال العلوم والرعاية الصحية".

اضاف: "هذه الإنجازات من صنع الجامعة اللبنانية ومن صنع مركز أبحاث علم الأعصاب بإدارته وأساتذته بشكل خاص. فعنوان "صناعة الريادة" يليق بها بامتياز. ومن هنا واجب علينا أن نحصن الجامعة اللبنانية ونحميها، لأن وطنا من دون جامعة هو وطن بلا هوية".

الرومي
كما كرمت الجامعة الفنانة ماجدة الرومي ومنحتها دكتوراه فخرية، والتي بدورها ألقت كلمة أكدت فيها "أن الجامعة اللبنانية كانت وستبقى الملجأ والملاذ، الحضن والمتكأ والحلم المراد تحقيقه، الأمل والسهر".

وتابعت: "هذه الجامعة انتميت وأمضيت فيها بضع سنوات في كلية الآداب والعلوم الإنسانية حيث تعرفت إلى أساتذة أعلام وطلاب ما زلت معهم على صداقة ومعرفة. فكنا عائلة كبرى، هي عائلة الوطن الغالية، فردا فردا كأي فرد من عائلتي الصغرى".

أضافت: "جئت اليوم إليكم لأعلن وفائي لسنديانة صرح في العلم والمعرفة، لسنديانة واسعة الإختصاصات، لسنديانة تخرج منها المقتدر ماديا وغير المقتدر، من انتشرت شهرتهم ونجاحهم ليس في أرجاء لبنان فحسب إنما في العالم أجمع. آلاف منهم تبوأوا المراكز الأولى والعليا في مختلف ميادين الحياة".

وأشارت إلى "ضرورة النهوض بالجامعة الوطنية وتطويرها وتعزيزها بشرا وحجرا، ودعمها ومساندتها بكل ما أوتينا به من طاقات لتبقى لأبنائنا وأحفادنا ولكل طالب علم، الأم والبيت والحضن".

اسماء المكرمين
وفيما يلي أسماء المكرمين من أساتذة وموظفين وطلاب الذين كرمتهم الجامعة في عيدها السابع والستين:

الأساتذة: الدكتور وليد عمار، ندى السردوك، الدكتور نزار ضاهر، الدكتورة هدى مقنص، الدكتور كريكور كريكوريان، الدكتور باسكال سلامة، الأستاذ غازي مراد، البروفسور يوسف فارس، الدكتورة منى تنوري، الدكتور ابراهيم الدهيني، الدكتور أمين محمد خليل شعبان، الدكتور عماد القصعة، الدكتور جيهان نصر، الدكتور رولان الحاج، الدكتورة أسماء شباني، الدكتورة هبة المولوي، الدكتور عباس مغربل، الدكتور حسين جمعة، الدكتور جواد فارس.

الطلاب: جويس قزي، سمر قداح، ريمون حاج، بتول الخطيب، نور بو كروم، إليسا سكر، رانيا حيار، أحمد حجازي، حسين شعيتو، أسامة قندقجي، جورج اللهيبة، رينا حمدان. 


وقد تخلل اليوم الجامعي الطويل نشاطات علمية وصحية وفنية، شارك فيها عدد من كليات الجامعة، بالإضافة إلى معرض لوحات فنية جال في ارجائه البروفسور أيوب.

 
زينة الزعتري وقعت كتابها العلاقات اللبنانية السعودية في بلدية صيدا

وقعت الدكتور زينة حبلي الزعتري كتابها "العلاقات اللبنانية -السعودية" الصادر عن "دار النهضة"، ويقع في 357 صفحة، ويتضمن معلومات قيمة تغني المكتبة العربية فيما خص العلاقات اللبنانية - السعودية المشتركة. 

وحضر حفل التوقيع الذي أقيم في بلدية صيدا في قاعة المرحوم الحاج مصباح البزري الكبرى، منسق "تيار المستقبل" في صيدا والجنوب الدكتور ناصر حمود ممثلا رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، المهندس طارق بعاصيري ممثلا الرئيس فؤاد السنيورة، النائبة بهية الحريري، الوزير المفوض القائم باعمال السفارة السعودية في لبنان وليد بخاري، أمين عام "التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور أسامة سعد، رئيس إتحاد بلديات صيدا الزهراني المهندس محمد السعودي، وهيئات سياسية واجتماعية وتربوية وعائلة المؤلفة.

الزعتري 
بداية كلمة المؤلفة الزعتري استعرضت فيها مراحل اعدادها لدراسة الكتاب والصعوبات التي واجهتها والمحطات التي تناولها، وقالت: "موضوع كتابي يدور حول البحث في المسار التاريخي الذي سلكته العلاقات اللبنانية - السعودية بين عامي 1943- 1990، أما المحطات التاريخية التي تركت أثراً على هذه العلاقات فهي تنطلق من الظروف والمعطيات المحلية والإقليمية والدولية التي رافقت استقلال لبنان، حيث أقام سلطته الوطنية المستقلة عن سلطة الإنتداب التي استمرت قرابة ربع قرن من الزمن".

ولفتت الى ان "المملكة العربية السعودية كانت في العام 1943 على درجة وازنة من الحضور الإقليمي والدولي، والذي كان له أبعد الأثر في التأثير على تحقيق الإستقلال الوطني للبنان وقيام الدولة المستقلة وجلاء الجيوش الأجنبية عنه".

اضافت: "أما المحطة التاريخية الفاصلة والتي تنتهي عندها الدراسة فهي في العام 1990، وهو العام الذي توصل فيه النواب اللبنانيون إلى إقرار وثيقة الوفاق الوطني في مدينة الطائف السعودية في 1989"، معتبرة انه "كان للمملكة العربية السعودية بصماتها السياسية والدبلوماسية الواضحة في إخراجها إلى الواقع، كما كان للرئيس الشهيد رفيق الحريري دورا بارزا فيها، ونتج عنها إنهاء الحرب الأهلية اللبنانية، بعد مضي نحو خمس عشرة سنة على اندلاعها". واشارت الى انه "كان للشق الإقتصادي أكبر الأثر في التأسيس لشبكة علاقات إجتماعية وثقافية متميزة بين البلدين."

وتابعت: " سلطت الضوء على تطور الهيكلية البنيوية للإقتصاد اللبناني وأثر تزايد التبادل التجاري بين البلدين، إذ احتلت حينها المملكة العربية السعودية المراتب المتقدمة الأولى بين باقي الأسواق العربية والعالمية المتعاملة مع لبنان"، مشيرة الى ان "هذا التبادل اسهم بنمو الإستثمار السعودي المصرفي والمالي والعقاري في لبنان، و اليد العاملة اللبنانية المثقفة والمهنية في النهضة الإقتصادية السعودية وأهمية التحويلات المالية لهؤلاء العاملين إلى وطنهم".

واشارت الى انها "تناولت الجانب الإقتصادي وأهمية اختيار لبنان كمصب للنفط السعودي على الضفة الشرقية للبحر الأبيض المتوسط، وأهمية السياحة ووجود السياح السعوديين في الربوع اللبنانية، بالاضافة للعلاقة الإقتصادية بين البلدين المتكافئة والقائمةعلى احترام سيادة واستقلال البلدين".

وختمت موجهة "الشكر والتقدير لكل من كان له دور في إنجاز هذا العمل وإخراجه ليبصر النور"، وخصت بالذكر "الأستاذ الدكتور محمد مراد، والأستاذ الدكتور حسان الحلاق ودار النهضة العربية".

السعودي
من جهته رحب السعودي بالوزير المفوض بخاري في مدينته صيدا وبالحضور، مشيرا الى "الدور الهام الذي لعبته المملكة العربية السعودية في تطوير وإنماء لبنان وتوفير فرص العمل لكثير من اللبنانيين".

وختم:"انا من الذين أمضو ردحا طويلا من عمرهم في المملكة العربية السعودية، وأن خيرها عم وطال الكثير الكثير من اللبنانيين، لا سيما إبان المرحلة التي تحدث عنها الكتاب ما بين 1943 - 1990، ولا يزال هذا الأمر متواصلا حتى أيامنا هذه".

 
الحريري أطلق مشروع ورق بيروت للفرز من المصدر وعمم على الموظفين في الادارات العامة التقيد به: ملتزمون بالادارة المتكاملة للنفايات

أطلق رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، قبل ظهر اليوم في السراي الحكومي، مشروع "ورق بيروت" الذي يهدف الى فرز الورق والكرتون من المصدر في المباني التابعة للادارات والمؤسسات العامة في العاصمة، في حضور مديرة برنامج الامم المتحدة الانمائي في لبنان سيلين مويرو، محافظ بيروت القاضي زياد شبيب، رئيس مجلس بلدية بيروت المهندس جمال عيتاني، نائب رئيس جمعية الصناعيين جورج نصراوي، وسفيري النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي "مشروع عيش لبنان" غالب فرحة وفريد شديد وعدد من المخاتير وفاعليات بيروتية.

تنفذ هذا المشروع بلدية بيروت بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الانمائي، ويمول من قبل البلدية وسفيري النوايا الحسنة فرحة وشديد، ويهدف الى رفع نسبة فرز الورق والكرتون من المصدر بهدف إعادة التدوير بدل التخلص منها في المطامر والمكبات العشوائية او حرقها.

المرحلة الاولى من هذا المشروع تهدف الى تنفيذ خطة للفرز من المصدر تشمل جميع المباني العامة في بيروت، وتتضمن حملة للتوعية وتركيب مستوعبات وحاويات مخصصة للفرز والتخزين، ووضع تصميم لتطبيق الكتروني ينظم عملية التخزين والجمع والنقل الى مصانع اعادة تدوير هذه المواد.

إشارة الى ان اجمالي كمية نفايات الورق والكرتون التي تنتجها مدينة بيروت يوميا تبلغ قرابة 100 طن يذهب اكثر من 75 بالمئة منها الى معامل الفرز المركزية، حيث تختلط مع باقي النفايات ما يصعب عملية فرزها واعادة تدويرها، من هنا فان بلدية بيروت تسعى من خلال هذا المشروع الى رفع مستوى الفرز من المصدر للنفايات القابلة لاعادة التدوير.

مويرو
وفي المناسبة، قالت مويرو: "إنه لمن دواعي سروري أن أكون هنا اليوم لإطلاق مبادرة فريدة من نوعها تهدف إلى تحسين كفاءة وتأثير إعادة التدوير في بيروت".

واوضحت ان "هذا المشروع هو من بلدية بيروت إلى اهالي المدينة وبيئتها، وهو نقطة انطلاق نحو الأهداف المستدامة الأوسع المتعلقة بالعمل المناخي، ويعد من الأولويات الرئيسية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالنسبة لتعزيز حماية البيئة والإدارة الفعالة للنفايات الصلبة".

اضافت: "100 طن من الورق والكرتون المستعمل يوميا (16% من إجمالي النفايات الصلبة) في بيروت و 25% فقط يخضعون للفرز. ان مبادرة ورق بيروت مميزة وجذابة كحملة توعية، ولكن أيضا، كحل ناجح لتحسين إدارة نفايات الورق والكرتون. ومن شأن هذا المشروع ان يعزز التعاون مع مرافق إعادة تدوير الورق المحلية، مثل جمعية الصناعيين اللبنانيين، لجعل العملية سهلة ومؤثرة قدر الإمكان".

وتابعت: "اليوم، يمكن للقطاعات التابعة للقطاع العام أن تكون مثالا ورائدا في مجال إعادة التدوير، على أمل أن يتم تعميم هذا النهج من خلال القطاع الخاص كذلك. وبصفتنا برنامج الأمم المتحدة الإنمائي live lebanon، فإننا نفخر بهذه الشراكة مع بلدية بيروت، الجهة المانحة الرئيسية لهذا المشروع، ونشكر سفراء النوايا الحسنة السيد غالب فرحة والسيد فريد شديد على مساهمتهما ودعمهما".

واكدت "ان هذه المبادرات المحلية والمحددة مثل "ورق بيروت" تمهد الطريق نحو تحسين إعادة التدوير وإدارة النفايات في جميع أنحاء البلاد، وتساهم في تلبية المعايير والأهداف البيئية الأوسع".

الحريري
وتحدث الرئيس الحريري، فقال: "الفرز من المصدر ليس فقط شعار هذا المشروع انما هو دليل بأن الخطط الحكومية والبلدية ملتزمة الفرز من المصدر وباعادة التدوير. نحن ملتزمون بالادارة المتكاملة للنفايات التي يجب ان تعزز دور اللامركزية للبلديات، نأمل ان يقر المجلس النيابي القانون الذي وضع منذ ست سنوات وموجود لدى المجلس، وهو قانون لادارة النفايات المنزلية الصلبة. ان الفرز من المصدر واجب على كل موظف في الادارة، واليوم نصدر تعميما للمؤسسات والادارات المعنية لكي نضمن تنفيذ هذه العملية التي بدأت من خلال بلدية بيروت بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي، ونريد ان تتوسع لتشمل كل المرافق والمباني العامة في لبنان". 


وأعلن "ان هدف المشروع فرز واعادة تدوير الورق، لان صناعة اعادة التدوير في لبنان هي صناعة واعدة، وهناك طلب على النفايات الورقية والكرتونية. وهنا اود تشجيع القطاع الخاص بأن يستثمر في صناعة اعادة التدوير خصوصا الزجاج الملون والبلاستيك، لان المعامل تحتاج الى هذه المواد في عملية اعادة التدوير".

وقال: "وهنا أختم ببعض الارقام، كل طن من الورق نعيد تدويره يوفر قطع 17 شجرة، و27.2 كلغ انبعاثات هوائية، و2.45 متر مكعب مطامر و4100 كيلو واط من الطاقة و91 مترا مكعبا من المياه، فإذا رأينا كل هذه الارقام ولم نتعلم، نكون فعلا لا ندري ماذا نفعل صراحة. يجب علينا تشجيع كل هذه الصناعات. نحن كحكومة ايضا على استعداد لاعطاء اكثر اذا استطعنا، ونتمنى على الجميع وخصوصا الذين يعملون في هذا النطاق ان يتشجعوا في عملهم وانا الى جانبهم، ويجب ان نعمل مع بعضنا البعض، واعتبروا انني صديق لكم وللبيئة".

وفي نهاية الحفل وقع الرئيس الحريري التعميم الذي يطلب من جميع الموظفين في النطاق الاداري لمدينة بيروت التقيد بمشروع فرز نفايات الورق والكرتون من المصدر.

نص التعميم
وفي ما يلي نص التعميم: "بدأت بلدية بيروت، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، تنفيذ مشروع "ورق بيروت" الذي يهدف إلى فرز نفايات الورق والكرتون من المصدر، بهدف إعادة تدويرها بأكبر نسب ممكنة، بدل التخلص منها.

يستهدف المشروع في المرحلة الأولى جميع المباني العامة من وزارات وإدارات عامة ومؤسسات عامة، الواقعة في النطاق الاداري لمدينة بيروت.

بناء عليه وحرصا على حسن تنفيذ المشروع ونجاحه، يطلب الى جميع الادارات والمؤسسات العامة المعنية التقيد بالتالي:

1- التعاون الكامل مع الجهات المولجة بتنفيذ المشروع لجهة توزيع حاويات فرز الورق والكرتون في جميع الغرف والممرات، ووضع حاوية مركزية او اكثر ضمن المبنى لتخزين النفايات الورقية والكرتونية قبل نقلها الى مصانع اعادة التدوير.

2- الطلب من جميع الموظفين فرز النفايات الورقية والكرتونية الصالحة لإعادة التدوير، ورميها حصرا في الحاويات المخصصة لذلك، وضمان عدم اختلاطها بباقي أنواع النفايات، لأن ذلك يؤدي الى فقدان قيمتها كمواد صالحة لإعادة التدوير، علما ان الجهات المولجة بتنفيذ المشروع سوف تقدم المعلومات الإرشادية اللازمة.

3- تعيين ضابط ارتباط من قبل الإدارة المعنية للتنسيق مع الجهات المولجة بتنفيذ المشروع، وضمان التزام جميع المولجين بأعمال النظافة والحراسة داخل المبنى العمومي، حسن سير المشروع ونجاحه".

 
افتتاح المنتدى العربي للتنمية المستدامة الخوري ممثلا الحريري: الادارات اللبنانية تعمل للتغيير والمراجعة الوطنية الطوعية

افتتح  برعاية رئيس مجلس الوزراء الرئيس سعد الحريري، "المنتدى العربي للتنمية المستدامة" في دورته الخامسة، في بيت الأمم المتحدة "الاسكوا" - وسط بيروت، في حضور ممثل الرئيس الحريري وزير الثقافة غطاس الخوري، وزير الطاقة المغربية عزيز الرباح، ممثلة أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط مديرة إدارة التنمية المستدامة والتعاون الدولي في الجامعة ندى العغيزي، الأمين العام التنفيذي للاسكوا في بيروت محمد علي الحكيم، أمين عام وزارة الخارجية القطرية الدكتور أحمد بن حسن الحمادي، سفير قطر في لبنان علي بن حمد المري، سفير تونس في لبنان كريم بودالي وشخصيات ديبلوماسية عربية.

الخوري 
وألقى الخوري كلمة رئيس مجلس الوزراء فقال: "نرحب بكم في مدينتكم بيروت وفي وطنكم لبنان، ويتشرف لبنان اليوم برئاسة الدورة الخامسة للمنتدى العربي للتنمية المستدامة والذي تنظمه الاسكوا لهذا العام. ويسعدني أن أمثل دولة الرئيس سعد الحريري في افتتاح هذا المؤتمر، الذي يهدف الى تعزيز المجتمع وتقوية موارده ومساعدة الدول الداعمة على تحقيق كل الأهداف المرجوة لنهضة اقليمية ووطنية ومواجهة كافة التحديات العابرة للحدود".

أضاف: "مر حوالى ثلاث سنوات لانطلاق ما يعرف بأجندة 2030، التي تشير الى المسؤولية المشتركة بين الدول لتحقيق التنمية المستدامة لجميع الشعوب وتؤكد على أهمية عمل المجتمع الدولي مع الدول التي تحتاج الى المساعدة. الدول العربية رحبت بأن تكون منصة للمشاريع الانمائية مع التحديات المستجدة لتحقيق كفاءة اقتصادية واجتماعية لإيجاد قدرة وتفاعل في مجالات الاجتماع والبيئة".

وتابع: "كانت الدول العربية في طليعة الدول التي شاركت في هذه المنتديات في المحافل الدولية ولا سيما مع برامج الجمعية العامة للأمم المتحدة. وفي هذه المناسبة، يشرفني ان أمثل لبنان لمزيد من التعاون المشترك الذي أثبت عبر دعمه من الدول العربية والدولية والخليج من خلال تقديم القروض الميسرة من اجل الانماء والتنمية".

وأردف: "لبنان يعاني جراء حجم المشاكل الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والانسانية، وهو في مقدمة الدول التي تأثرت جراء تداعيات الصراع في سوريا وأزمة النزوح التي نتجت عنها. ان الحكومة اللبنانية بشخص رئيسها الرئيس سعد الحريري، هي من أكثر المشجعين على تفاعل وتضافر الجهود لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، حتى أن كل المدراء العامين في الوزارات اللبنانية هم أعضاء ومشاركون في أجندة 2030، كما تضم ممثلين عن القطاع الخاص والمجتمع المدني".

وختم: "أود في هذه المناسبة أن أثني على جهود ممثلي المجتمع المدني في اللجنة الوطنية لتثقيف المنظمات غير الحكومية العاملة في مختلف ميادين التنمية المستدامة في المناطق وخصوصا في القرى البعيدة. ان الجهود التي تبذلها الادارات والمؤسسات اللبنانية كافة اليوم، تصب في اطار التحضير للتغيير والمراجعة الوطنية الطوعية، وقد عقدنا ثلاث ورش عمل لأعضاء اللجنة ولعدد من ممثلي القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني لإعدادهم من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة وأجندة 2030، ودمج التنمية المستدامة في كافة المشاريع بغية تطوير وسائل العمل. نحن نتعاون بشكل وثيق مع مؤسسات الأمم المتحدة العاملة في لبنان لتعزيز قدراتنا ومعرفتنا لما فيه تحقيق التنمية المستدامة".

رباح 
من جهته، قال وزير الطاقة المغربي: "مع الاسف الشديد، علينا الاعتراف بأننا وضعنا الخطط ولكن لم نخلق قيمة مضافة من الثورة الرقمية التي اعتقد انها يمكن ان تتيح للدول العربية الاستفادة من التنمية المستدامة لتطوير مجتمعاتنا العربية". 

أضاف: "من المفترض ان نتحول جوهريا بالبعد الثقافي والاقتصادي لمعرفة كيفية الاستفادة من ثرواتنا كي تستثمرها أجيالنا المقبلة والتي تطرح اسئلة معينة حول البحث العلمي وغيرها. وإذا لم نلتفت للأمر من الان، فستحصل فجوة بين الاجيال، كما حصل في اكثر من دولة".

ولفت الى أن "المنطقة العربية متميزة بنخبها العلمية والسياسية والاقتصادية"، وقال: "نتمنى جعل التنمية ثورة حقيقية في حياتنا، وعلينا في المستقبل الاستعانة برجال أعمال ومجتمع مدني لأننا بحاجة الى مشاركة النخب في التنمية المستدامة".

وختم: "نحن في المغرب قررنا ان يكون لدينا خطط للتنمية، وهناك عقود برامج ترجمت في هذه التنمية في مجالات الطاقة والزراعة. المغرب يتوجه لجعل الطاقة مفتاحا مهما للتنمية المستدامة، وهناك دينامية في المجتمع وعشرات الجمعيات تنخرط في هذا المجال على أمل أن تتبع المنطقة العربية بكاملها هذه الثورة الحقيقية التي تطور المجتمع".

العغيزي 
وألقت مديرة إدارة التنمية المستدامة والتعاون الدولي في جامعة الدول العربية ندى العغيزي كلمة أمين عام الجامعة أحمد أبو الغيظ، فقالت: "أنقل التحيات وأنتهز الفرصة لأثني على مواقف الاسكوا والتأكيد على الشراكة الرئيسية بين الجامعة والاسكوا والاهتمام بقضايا الطاقة والمياه والموارد".

أضافت: "يسرني المشاركة في هذا البرنامج الذي يبحث في ثلاثة محاور: الطاقة والمياه والموارد الطبيعية، والتوجه نحو الادارة الكاملة لهذه الطاقة وتأكيد ان تطور الانسان لا يقوم الا بتحقيق التنمية المستدامة. كل ذلك يحتم علينا المشاركة، والشعار لهذا العام يسلط الضوء على المشكلة والتحول نحو مجتمع متكامل وتنشيط الشراكة العالمية في ظل انتشار التلوث وازدياد التصحر مما يؤثر على التنمية. لقد وضعت جامعة الدول العربية اطارا تنفيذيا لأجندة دعم، وهذا البند اصبح بندا دائما. نحن نتطلع الى إصدار هذا المؤتمر اقتراحات هامة تساهم في حل كل المشاكل التي تعيق تحقيق التنمية المستدامة".

الحكيم 
أما الحكيم فنوه ب"الخطوات التي تبذلها الحكومة اللبنانية للدفع من اجل تحقيق التنمية المستدامة"، شاكرا المغرب "لاستضافتها العام الماضي المؤتمر، والامانة العامة لجامعة الدول العربية التعاون".

وقال: "تنظم الاسكوا المؤتمر في ربيع كل سنة استجابة للجنة الوزارية العربية، وهي منصة جامعة لرسم خريطة عمل لمنظور تكاملي لمعالجة المواضيع العابرة للحدود. وانطلاقا من ان التنمية حقا للجميع ولا يمكن ان تتحقق الا بالتعاون، نناقش اليوم تحديد الصالح العام لمجتمعاتنا، وعنوان هذا المنتدى نضعه امام تحد كبير: كيف يمكن ان نحول استخدام مواردنا للصالح العام؟ وما هي قدراتنا وفرصنا لدعم مسيرة تحويلية في العالم العربي؟".

أضاف: "ان ارتباط الموارد بأبعاد التنمية المستدامة وفير، فقد اعتمدت دولنا استخراج الموارد لدعم الاقتصاد وتجهيز البنية التحتية ولكننا اليوم امام واقع مختلف لبعض الموارد، منها ما زال ومنها ما تحول استخدامه الى عبء. كما ان مواردنا مشتركة عبر الحدود، والمياه تجف، هذا واقع وتحد كبير خلال السنوات المقبلة".

وتابع: "يشكل المنتدى العربي مساحة للتفكير الجماعي من أجل حل مشاكل منطقتنا، وبدأنا نحصل على مؤشرات ايجابية. وحيث دخلت اجندة 2030 لا يسعنا الا احترام وتقدير كل من يساعد في تنفيذ هذه المقررات، مع التشديد على أنه لا يمكن استمرار عملنا التنموي الا بالتنسيق والتعاون بين المؤسسات الرسمية وغير الرسمية والأفراد في مجتمعاتنا".

وختم: "علينا الأخذ بالاعتبار ان شبابنا يشكلون نصف عدد السكان، والبطالة في صفوفهم هي الأعلى، وان انخراطهم في العمل التنموي يساهم في حل المشكلة. اما النساء فتحد قدراتهن أعمال تمييزية، ولا حل إلا بتمكينهن وإشراكهن في صنع القرار، وبذلك نخطو الخطوة الكبيرة لتأمين التنمية المستدامة لمجتمعاتنا".

محمد 
وكانت رسالة مصورة لنائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد عبر شاشة، شكرت فيها القيمين على المؤتمر، وشددت على أهمية وضرورة "التعاون والتكامل الدائم مع الأمم المتحدة لتحقيق التنمية المستدامة". ونقلت تحيات الأمين العام للأمم المتحدة للمشاركين والحضور.

 
ابي خليل في افتتاح مؤتمر القمة الدولية للنفط: البدء بالتحضير لإطلاق دورة التراخيص الثانية ومصممون على حماية القطاع من الفساد

افتتحت أعمال مؤتمر القمة الدولية الرابعة للنفط والغاز في لبنان الذي نظمته شركتا "غلوبال إيفنت بارتنرز" و"بلانرز أند بارتنرز"، برعاية وزير الطاقة والمياه المهندس سيزار أبي خليل، في فندق "هيلتون حبتور غراند"، في حضور شخصيات سياسية وديبلوماسية واقتصادية من القطاعين العام والخاص.

يتضمن المؤتمر الذي يستمر يومين، تسع جلسات تتناول مواضيع تتعلق بقطاع البترول الواعد في لبنان. في اليوم الأول وبعد الافتتاح الرسمي، افتتحت القاعة المخصصة للشركات الراعية والهيئات، لتبدأ بعده الجلسات.

أبي خليل 
وأعلن أبي خليل خلال الجلسة الافتتاحية، أنه طلب من "هيئة إدارة قطاع البترول الأسبوع الفائت، البدء بالتحضير لإطلاق دورة التراخيص الثانية، وذلك خلال الاجتماع الدوري مع الهيئة". وقال: "هذا الأمر لا يعني أننا أطلقنا الدورة الثانية إنما البدء بالتحضير مع الأخذ في الاعتبار الخبرة التي اكتسبتها الهيئة أثناء تحضيرها وإدارتها لدورة التراخيص الأولى. فمن المهم الاستفادة من الدورة الأولى لمعرفة الأمور التي علينا تفاديها والأمور التي يجب الاستفادة منها أكثر. وستبدأ الهيئة بورشة عمل كبيرة لوضع خارطة طريق لدورة التراخيص الثانية وموعد إطلاقها وكيفية الاستفادة من حفر البئر الأول. ونأمل أن يتحقق الاكتشاف الأول عام 2019".

وعرض لأبرز المحطات التي مر بها القطاع قائلا: "يسرني أن أحضر للمرة الرابعة هذا المؤتمر الذي رافق نمو قطاع النفط والغاز في لبنان منذ 2012. تحققت إنجازات كثيرة منذ ذلك الحين، وكان بإمكاننا فعل المزيد ولكن وفق المقياس الذي كنا نعمل به، شكل النفط والغاز القطاع الأسرع نموا في البلد".

وعن الإنجازات التي حققها القطاع، قال: "عام 2010 أقر قانون الموارد البترولية في المياه الإقليمية وتبعه 27 مرسوما تطبيقيا وقواعد وأنظمة ترعى الأنشطة البترولية، ولكننا وقفنا عند مرسومين لمدة أربع سنوات هما: مرسوم تحديد البلوكات ومرسوم نموذج عقد اتفاقية الاستكشاف والإنتاج. وقد خلقت أعذار كثيرة لعدم تمرير المرسومين إلى حين انتخاب رئيس جمهورية جديد عام 2016 وتشكيل الحكومة، وقد شكل المرسومان المتبقيان البند الأول لجلسة مجلس الوزراء الأولى، حيث أقرا تماما كما طرح على مجلس الوزراء عام 2013".

أضاف: "كان هناك التزام بنيوي بمبدأ الشفافية في دورة التراخيص والهيكلية التي اعتمدت. والالتزام البنيوي هو أن وزير الطاقة والمياه عام 2010 تخلى طوعيا عن بعض صلاحياته إلى مجلس الوزراء لأننا نعرف أن القطاع يكون تحت سلطة الوزير، فتخلينا عن بعض الصلاحيات لخلق 3 طبقات من الحوكمة هي: هيئة إدارة قطاع البترول، وزير الطاقة ومجلس الوزراء، وطبقة رابعة من المراقبة هي مجلس النواب. هذه الطبقات الرقابية قد تكون أبطأت مسار الأمور إنما أكدت على شفافية المسار ككل، ففضلنا الشفافية على السرعة في تنفيذ الأمور".

وتابع: "نشر دفتر الشروط ونموذج العقد في الجريدة الرسمية في 4 كانون الثاني 2017، وكانا متوفرين للشركات لأشهر عدة قبل تقديم العروض، فالكلام عن البنود السرية خاطىء والجريدة الرسمية هي الدليل على ذلك. وقد قررت الدولة اللبنانية الانضمام إلى مبادرة الشفافية في الصناعات الاستخراجية التي ستطبق من خلال خلق منصة أو طاولة مثلثة الأضلع تتمثل بالدولة اللبنانية ممثلة بهيئة إدارة البترول، الشركات والمجتمع المدني وجمعياته التي تعنى بمراقبة الأنشطة البترولية، مما سيسمح للرأي العام بالاطلاع على كل أمور النفط وكيفية إدارته".

وختم: "نحن مصممون على حماية القطاع من الفساد لأننا نعول عليه أن يكون قافلة الاقتصاد الوطني وأن يعيد الثقة بين المواطن والدولة ومؤسساتها التي نالت استحسان المجتمع الدولي، حيث صنفت دورة التراخيص الأولى من الأفضل عالميا".

رنو 
وكان افتتح الجلسة مدير عام شركة "بلانرز أند بارتنرز" دوري رنو قائلا: "نحن نشهد اليوم على تطور قطاع النفط والغاز في لبنان من مرحلة التخطيط إلى الاستكشاف والإنتاج في مرحلة لاحقة. إن نجاح الدورات السابقة من القمة خلقت زخما سمح بتنظيم الدورة الرابعة من هذا الحدث الذي سيظل يؤدي دورا بارزا في التسويق لقطاع النفط والغاز في لبنان".

أضاف: "هذا العام، تحمل الدورة الرابعة نكهة جديدة مع التحضيرات لبدء عملية حفر البئر الأول عام 2019. بدأنا نشعر بتحركات جدية في القطاع الخاص وتزايد الاهتمام الدولي والشركات المحلية والدولية. وسيخلق هذا الأمر دينامية في السوق تسمح لها بالتطور التدريجي، تاركة أثرا إيجابيا على الاقتصاد اللبناني".

وأشار إلى أن "عدد ممثلي الشركات في المؤتمر ازداد في شكل ملحوظ، ما سمح بتنظيم أكثر من 140 اجتماعا بين الشركات خلال يومين. وقد بلغت نسبة المشاركة العالمية حوالي 55%، من ضمنها شركات، ممثلون ومبعوثون، رعاة ومتحدثون، ما يدل على ازدياد الاهتمام الدولي بهذا القطاع الحيوي".

وتابع المؤتمر جلساته التي ناقشت إنجازات القيمين على القطاع وتحولات أسواق النفط والغاز، وانتهى اليوم الأول بجلستين مخصصتين لرؤية القطاع حول البنى التحتية والخدمات وسلسلة التوريد.

 
السفارة الايطالية شاركت في القمة الدولية للنفط والغاز 2018

أعلنت السفارة الإيطالية في بيان، أنها "شاركت ممثلة بالقائمة بالأعمال السيدة سيمونا دي مارتينو، ووكالة التجارة الإيطالية (ITA) في بيروت، بالإضافة إلى وفد من الشركات الإيطالية في القمة الدولية للنفط والغاز في نسختها الرابعة اليوم".

وأوضحت أن "الوفد المذكور أعلاه يتألف من الشركات الإيطالية التالية: CMC di Ravenna - Società Cooperativa، وهي شركة إنشاءات تعمل في قطاعات عديدة، وشركة COMTECH SRL المتخصصة في المبيعات وفي الخدمات اللوجستية لدى مجموعة Soteco، وشركة المحاماة الدولية Eptalex، وشركة Graziadio & C. SPA المصنعة لأنظمة كابلات البسبار، وشركة Saipem SPA الرائدة في خدمات الحفر ومد الأنابيب. وستقدم غدا مديرة وكالة التجارة الإيطالية في بيروت السيدة فرانشيسكا زادرو عرضا حول "سلسلة التوريد: في خدمة الصناعة"، مع التركيز على مساهمة الموردين الإيطاليين في تطوير قطاع النفط في لبنان والصناعات ذات الصلة".

وأشارت الى أنه "في موازاة ذلك، نظمت وكالة التجارة الإيطالية ورشة عمل بالتعاون مع الشركات الإيطالية الخمس المشاركة في القمة، سيعقد في خلالها أكثر من سبعين (70) اجتماعا ثنائيا B2B بين هذه الشركات ونظيراتها اللبنانية".

وذكرت بأنه "في العام 2017، احتلت إيطاليا المرتبة الخامسة بين الدول المصدرة في العالم في قطاع الاجهزة والآليات مستحوذة حصة سوقية تبلغ قيمتها حوالي 25 مليار دولار أميركي، وهي بالتالي ثاني مورد في لبنان للمفاعلات النووية والآلات والأجهزة الميكانيكية التي تقدر قيمتها بـ 315 مليون دولار أميركي".

 
جريصاتي خلال اطلاق جائزة إيناس أبو عياش في مجال الحقوق: تطور المجتمعات يقاس بما تقدمه لأوطانها من إبداعات تساهم في ارتقاء الإنسان

أطلقت مؤسسة "إيناس أبو عياش الخيرية"، برعاية وزير العدل سليم جريصاتي، خلال احتفال أقامته في قاعة "كمال جنبلاط" بكلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية - الفرع الأول، في مدينة الرئيس رفيق الحريري الجامعية في الحدت، للمرة الأولى، جائزة "إيناس أبو عياش في مجال الحقوق" IAAF Awards في كليات الحقوق بالجامعة اللبنانية لتحفيز الطلاب على إدخال تعديلات على قوانين تمس قضايا الناس.

حضر الاحتفال وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسابيان، رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب، عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية الدكتور كميل حبيب، القاضي الدكتور مروان كركبي، والمحامي محمد مطر.

أبو عياش
وألقت رئيسة المؤسسة إيناس أبو عياش كلمة استهلتها بالقسم الذي يؤديه المحامي عند انتسابه الى نقابة المحامين، وقالت: "هذا القسم يشدد على الإلتزام بسر المهنة وآدابها وتقاليدها والتقيد بالقوانين والأنظمة واحترام القضاء واعتماد الأخلاق وسيلة لإحقاق الحق وعدم الإخلال بأمن الدولة، وان تكون الثقة والاحترام عاملا أساسيا في أداء هذه المهنة لإنصاف المظلوم وتحقيق العدالة".

أضافت: "قررنا كمؤسسة الوقوف بجانب طلاب كلية الحقوق في الجامعة اللبنانية لتحفيزهم على المزيد من الابداع في مجال عملهم، ولدعم هذه الكلية العريقة بطرق ووسائل متعددة لخلق البيئة المناسبة للطلاب".

وأكدت أن "تحصين القضاء والحفاظ على استقلاليته يبدآن من تعزيز أصول مهنة المحاماة واحترامها، ومن تطوير القوانين وفق حاجات المجتمعات"، مشددة على "أن المواطن وحقوقه يبقيان الهم الاول والأخير لأي قضاء في العالم يسير وفق المنهج المنطقي، ألا وهو الانتصار للحق والمظلوم في وجه من يحاول فرض سطوته بالفساد، وقالت: "تجرأوا حققوا العدالة".

جريصاتي
وألقى جريصاتي كلمة قال فيها متوجها إلى الطلاب: "أنتم المستقبل وبكم سأبدأ، أنتم النواة التي نأمل بها ونعول عليها من أجل بناء الدولة القادرة والقوية في كل المجالات والميادين، فمن دونكم ومن دون جهودكم لا يمكن للبنان أن يقوم ولا يمكن للبنان أن يتقدم ويتطور، لأن تطور المجتمعات والشعوب يقاس بما تقدمه لأنفسها وأوطانها والحضارة الإنسانية من إبداعات وإنجازات وخدمات تساهم في ارتقاء الإنسان إلى القمة في سلم القيم المجتمعية".

أضاف: "من أجل ضمان استمرار الإبداع وتجدده، لا بد من تكريم المبدعين والمميَّزين في كل المجالات والقطاعات من أجل تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة للوطن، ذلك أن التكريم يدفع إلى التميز والتفوق، ويحفز إيجابيا البذل والعطاء، وهو دعوة صادقة لاستمرار الجهد ومراكمة الإنجاز. إن التكريم هو في الحقيقة تعبير عن وفاء المؤسسة التي تبادر إليه نحو مبدعي الوطن ومنجزيه، وهو يتضمن رسالة مباشرة لأولئك المكرمين عنوانها التقدير والإحترام والفخر بإبداعاتهم وإنجازاتهم".

وتابع: "من هنا، أتوجه إلى مؤسسة السيدة إيناس أبو عياش بالشكر الجزيل، أولا لأنها أخذت المبادرة وخصصت جائزة مالية لمبدع من بلادي تحفزه على الاستمرار في الإبداع وتحفز زملاءه على حذو حذوه، وثانيا لأنها بهذه المبادرة ترسي ثقافة التكريم في بلادنا كسلوك بحاجة الى أن يتجذر في فكرنا ومزاجنا وممارستنا، لا لشيء إلا لأن الإنسان مفطور على التقدم إن أراد أن يعيش إنسانيته، وإن مؤشرات التقدم إنما يجدها في تقدير الغير لما يقوم به، من دون تزلف أو محاباة أو مجاملة أو منة".

وأردف: "لعلي عندما أقف بينكم اليوم، أسترجع ذكريات زمن ولى عندما كنت طالبا في الجامعة. واليوم، أقف بينكم لأكون شاهدا على إبداعكم وتفوقكم، ولأساهم، ولو مساهمة بسيطة، في بناء قدراتكم وتحقيق أحلى أحلامكم. لن أتدخل في ما لا يدخل في إختصاصي، وأعني الجائزة المخصصة لأحد المشاريع المبدعة. ويؤلمني حقا أن أمتنع عن الكلام عن المادة البحثية المطروحة على بساط المنافسة بين الطلاب، تاركا ذلك لتقدير الجامعة وأركانها، إلا أني أشير إلى أن النصوص قد تكون في واد، والواقع في واد آخر، في ضوء التطور التكنولوجي والعلمي والرقمي الذي شهده العالم في الآونة الأخيرة، وفي عصر العولمة هذا".

وختم الوزير جريصاتي: "أتمنى لكم فردا فردا النجاح واستمرار التألق والإبداع، وأقول للذين لم يحالفهم الحظ، إنها معركة واحدة ومعارك الحياة كثيرة ولا تتوقف، فلا تتوقفوا ولا تيأسوا، بل استمروا في العمل من أجل المزيد من الإبداع لرفع اسم لبنان عاليا في العالم. وأخيرا قول للامام علي كرم الله وجهه: "ليس اليتيم الذي قد مات والده، بل اليتيم يتيم العلم والحسب"، فتسلحوا بالعلم والحق الذي يحرركم من كل عتق، واتركوا لاتفاق المنى والقدر أن يرسم طريقكم الزاهية في الحياة".

أيوب
من جهته، قال أيوب: "ليست المرة الأولى، التي تطل بها مؤسسة إيناس أبو عياش الخيرية على الجامعة اللبنانية، فقد حمل العام الماضي أول إطلالة لها، هذه المبادرة السنوية التي تقوم بها المؤسسة لها دلالاتها المتعددة، التي تحمل أكثر من معنى يشير إلى أهداف هذه الجمعية التي عاما بعد عام تولي العلم وأهله أهمية كبرى عبر تشجيع الطاقات والمواهب المتميزة. كما تؤكد عمق الترابط والعلاقة مع الجامعة الوطنية التي ندرك حجم مكانتها عند أهل هذه المؤسسة".

وأفادت المؤسسة في بيان أنها "أطلقت للعام الثاني على التوالي جائزة IAAF Awards، وهي جوائز مالية لطلاب مبدعين من كل المجالات من 10 جامعات، هي: الجامعة اللبنانية، جامعة بيروت العربية بيروت وطرابلس، جامعة الروح القدس - الكسليك، الجامعة اللبنانية - الاميركية بيروت وجبيل، جامعة البلمند، جامعة سيدة اللويزة، و"جامعة القديس يوسف. أما جائزة كلية الحقوق فتقام للمرة الأولى على أمل الاستمرار فيها سنويا".

 
الأيام الثقافية لسفارات العالم في AUST تونس الخضراء بحضارتها وثقافتها ضيفة مكرمة

نظمت الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا (AUST) - قسم الأنشطة الثقافية والعلاقات العامة والإعلام، بالتعاون مع سفارة دولة تونس في لبنان، يوما ثقافيا تراثيا تونسيا، يندرج في سياق الأيام الثقافية، التي تنظمها الجامعة مع سفارات دول العالم في لبنان، لتعريف طلابها على ثقافة هذه الدول وتقاليدها وتراثها وحضارتها. فأقيمت على مدى السنوات الماضية أنشطة عدة مع بلدان من أوروبا وأميركا وأفريقيا والدول العربية، في حضور سفير الدولة المشاركة.

تونس كانت نجمة هذا اليوم، وتمثلت بسفيرها كريم بودالي وعقيلته ووفدا من السفارة برئاسة المستشار الثقافي القنصل حسن هلالي. وحضرت رئيسة جامعة AUST السيدة هيام صقر والهيئتان التعليمية والإدارية وطلاب من مختلف الاختصاصات.

افتتاحا، رحبت مديرة الدائرة الإعلامية والعلاقات العامة في الجامعة ماجدة داغر بالسفير بودالي والوفد التونسي وأعلنت عن برنامج الاحتفال. ثم كانت كلمة للسيدة صقر عن "أهمية تقارب الشعوب من خلال حضاراتها، وخصوصا بين تونس ولبنان وما يجمعهما من تاريخ وثقافة مشتركين منذ الفينيقيين وأليسار وصولا حتى اليوم".

ثم ألقى السفير بودالي كلمة رحب فيها بالنشاط الذي تقيمه الجامعة. وشدد على أهميته ثقافيا بالنسبة للطلاب، خصوصا من ناحية التقارب التاريخي والحضاري بين الشعبين.

كما شكر السفير بودالي رئيسة الجامعة والقيمين على النشاط على استضافتهم، وأعرب عن سروره بهذا التعاون، متمنيا أن يستمر في أنشطة ثقافية وأكاديمية أخرى.

وتضمن النشاط برنامجا حافلا، تخلله معرض لوحات لفنانتين تشكيليتن تونسيتين هما فاطمة سامي وزينب جبابلي قدمتا خلاله لوحات رسمت خصيصا للاحتفال، ومعرض صور عن تونس بطبيعتها الجميلة وبحرها وشاطئها ومعالمها الأثرية. 

كذلك قدمت مصممة الأزياء التونسية سمية جابر عرضا للأزياء التقليدية التونسية والعصرية. 

كما شارك الفنان التونسي محمد علي قانا غناء وموسيقى بأغنيات تونسية وأندلسية ومعاصرة. وكانت مفاجأة اللقاء لطلاب الجامعة 4 تذاكر سفر تقدمة الخطوط الجوية التونسية ربحها طلاب من AUST في مسابقة جرت أثناء اللقاء.

إلى ذلك، قدمت السفارة أطباقا تقليدية تونسية بإشراف شيف من تونس، وتم تذوق الأكلات التونسية بمشاركة الطلاب وجميع الحاضرين ليتعرفوا على مذاق الطعام الشعبي للبلد.

وفي الختام، تم تبادل الهدايا التذكارية بين رئيسة الجامعة والسفير بودالي، ثم جال الحضور على المعرض.

 
نشاطات في اليوم الوطني لذوي الصعوبات التعلمية وورشات تدريبية في هايكازيان

شارك مناصرو advocates ذوي الصعوبات التعلمية، للسنة الخامسة على التوالي، في نشاطات اليوم الوطني لذوي الصعوبات التعليمية. وشملت المشاركة عاملين في حقل التربية المختصة واصحاب الاختصاص في مجال علم النفس وتقويم النطق وصانعي القرار وأهالي أطفال يواجهون صعوبات أو اضطرابات تحد من قدرتهم على التعلم مع أترابهم.

وحظي حق من لديهم اضطرابات أو صعوبات في التعلم، بانتباه كل من يؤمن ويسعى إلى أن يصبح المجتمع اللبناني والمؤسسات التربوية فيه وأماكن العمل والأماكن العامة دامجة كليا.

وأثمر تعاون "وزارة التربية والتعليم العالي" و"المركز التربوي للبحوث والإنماء"، و"المجلس الثقافي البريطاني" ومركز "سكيلد"، وهي المؤسسات التي أطلقت اليوم الوطني عام 2013، وبعد ما أنضمت إليها هذا العام جامعة هايكازيان، عن نشاطات جذبت عددا لافتا من المشاركين، وبخاصة من المعلمات والمعلمين في مدارس بعضها دامجة وبعضها تسعى جديا الى أن تنضم إلى قافلة المؤسسات التربوية التي تقدم لذوي الصعوبات التعليمة فرصة متابعة التعلم على رغم التحديات، وترفع عنهم وزر الشعور بالتهميش والفشل.

مؤتمر
وأقيم مؤتمر في المناسبة، جذب حوالي 300 مشارك ومشاركة من مختلف المدارس في لبنان، لأهمية المواضيع التي تطرق إليها ولتنوع خلفيات المدربين حيث كان ثمة 3 أساتذة من جامعة "بايولا" في الولايات المتحدة الأميركية، إضافة إلى أساتذة من جامعة هايكازيان.

وبعد كل حصة كان ثمة تعقيب من ضليعين في التربية كغنى البدوي ممثلة "جمعية المقاصد الخيرية" وغيا خوري ممثلة مجموعة المدارس الارثودكسية في بيروت (Eduvation)، وشاهيناز بارودي ممثلة مؤسسة العزم في طرابلس.

أما المواضيع الأخرى فركزت على تعريف الحضور أو التذكير بابرز الاستراتيجيات الدامج للأشخاص ذوي نقص الانتباه والحركة المفرطة وفي حالات التوحد والصعوبات في النطق وغيرها. كما لقي موضوع التصميم العالمي للتعلم (Universal Design for Learning) الذي ركزت عليه لارا الخطيب استحسان المشاركين.

ماراتون
وبدأ يوم الأحد بمشاركة لافتة في ماراتون السيدات، حيث لبس حوال 200 مشارك ومشاركة القميص الأصفر الذي اعتمده مركز "سكيلد" وشركاؤه منذ 3 أعوام. وصودف وجود الاساتذة الجامعيين الأجانب فركضوا تأكيدا على دعمهم المتواصل للقضية.

هايدوستيان
وتميزت المناسبة أيضا بحفل ركز فيه رئيس الجامعة بول هايدوستيان في كلمته على "دور الجامعة منذ حوالي الستين عاما في إعداد المعلمات والمعلمين".

وشدد على الدمج وتطبيق القوانين التي تحمي حقوق هؤلاء. من ثم شدد الامين العام لرابطة المدارس الانجيلية في لبنان والمدير التنفيذي للجمعية اللبنانية للإنماء التربوي والاجتماعي نبيل قسطه على واقع استمرار تهميش ذوي القدرات المحدودة على التعلم.

وشدد على "المسؤولية الكبيرة التي ألقيت على العاملين من أجل أن الحفاظ على الانجازات التي تمت ولكي يتحقق الدمج وبخاصة من خلال التشريعات والسياسات من اجل تطبيقها، واستراتيجيا وطنية شاملة".

وبعد عرض فيلم يوثق إنجازات الشركاء المؤسسين لليوم الوطني لذوي الصعوبات التعلمية منذ 2013 ويؤكد المتابعة لحين تحقيق الدمج، ألقى الناطق الرئيسي في الحفل دنيس إيستمان من جامعة "بيولا" في الولايات المتحدة الاميركية كلمة عبر فيها عن مدى فخره للمشاركة للسنة الخامسة الاحتفال باليوم الوطني لذوي الصعوبات التعلمية.

وشدد على "المسؤولية الملقاة على عاتق المربين والأهل بخاصة تقديم الدعم لكل طفل لكي يتعلم بحسب قدراته لأنه من دون الدمج لا يمكننا بناء الوطن وبخاصة في عالمنا اليوم. من واجبنا أن نساعد كل طفل بما فيهم ذوي الاحتياجات الخاصة حتى يتمكنوا من مواجهة التحديات وبالتالي تحمل المسؤوليات في المستقبل".

يرق
في الختام كانت كلمة لمدير عام وزارة التربية والتعليم العالي فادي يرق الذي مثّل وزير التربية مروان حمادة عرض فيها لانجازات وزارة التربية على صعيد دمج ذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الصعوبات التعلمية.

كما نوه بجهود المجتمع الخاص بما في ذلك جهود مؤسسات مثل مركز سكيلد تسعى إلى تجهيز المدارس الرسمية حتى لا يبقى طفل في لبنان من دون الحصول على التعليم.

إضافة إلى هذه النشاطات، لا بد من الاشارة إلى أن حملة التوعية السنوية بمناسية اليوم الوطني هذا العام ستشمل أيضا تدريب موجه لكادر قسم الإرشاد والتوجيه في وزارة التربية ولفريق العمل في مجال التربية المختصة في المركز التربوي للبحوث والإنماء. يقوم بهذه الحلقات التدريبية الاساتذة إيستمان ولاباربيرا ودانتوما من جامعة "بايولا".

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

لدينا نشرة