Warning: strtotime(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 56

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198
آخر الأخبار
حاصباني وزعيتر أطلقا نداء لترشيد استعمال المضادات الحيوية: لمنع إعطائها دون وصفة طبية ولمكافحة سوء استعمالها في تربية الحيوان

أطلق نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني ووزير الزراعة غازي زعيتر نداء لترشيد استعمال المضادات الحيوية تحت عنوان "المضاد الحيوي يفيد عند اللزوم ويتسبب بالأذى إن لم يكن له لزوم"، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبالتنسيق مع الجمعية اللبنانية للأمراض الجرثومية، بهدف الحد من ظاهرة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، لأن سوء استعمال الأخيرة يحد من فاعليتها.

جرى ذلك في احتفال في قاعة المحاضرات في وزارة الصحة العامة حضره رئيس كتلة نواب زحلة النائب طوني أبو خاطر وممثلة منظمة الصحة العالمية في لبنان الدكتورة غابريال ريدنر، ورئيس الجمعية اللبنانية للأمراض الجرثومية الدكتور زاهي حلو، ورئيسة مصلحة الأمراض الإنتقالية ورئيسة اللجنة الوطنية لترشيد استعمال المضادات الحيوية الدكتورة عاتكة بري، وممثل المدير العام للأمن العام العميد لبيب العشقوتي، وممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي العقيد الطبيب خضر عساف، والمقدم الطبيب شوقي متري رئيس قسم الصحة في المديرية العامة لأمن الدولة ونقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون ورئيس قسم الوقاية الصحية في وزارة الصحة العامة الدكتور جوزف الحلو وحشد من المتخصصين والمعنيين.

بداية النشيد الوطني، ثم كلمة استهلالية ألقتها عريفة الإحتفال رئيسة دائرة تربية وإنتاج الدواجن والطيور في وزارة الزراعة المهندسة عبير سيروان التي أوضحت أن هذه الحملة "تتضمن التوعية التي تشكل عنصرا أساسيا في النداء، وهي ضمن إطار الأسبوع العالمي لترشيد استعمال المضادات الحيوية وتوصياته التي شددت على أهمية توقف المزارعين وصناع الأغذية الحيوانية عن الإستعمال الروتيني للمضادات الحيوية كمحفز نمو أو كوقاية من الأمراض في الحيوانات السليمة والتي تتسبب بوجود ترسبات في منتجات هذه الحيوانات وبالتالي تنتقل إلى الإنسان وتهدد الصحة العامة".

وقالت إن وزارة الزراعة، بناء على نتائج عينات تم أخذها من منتجات حيوانية كاللحوم الحمراء والبيضاء والبيض والحليب وأثبتت وجود ترسبات للمضادات الحيوية في بعض المنتجات الحيوانية، بدأت برنامج تعاون مع وزارة الصحة العامة لتعزيز حملات التوعية لمربي المجترات والدواجن في كافة المحافظات اللبنانية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.

ثم تحدثت عاتكة بري فلفتت إلى أن "المضاد الحيوي عبارة عن رصاصة سحرية تقتل الأشرار فقط، إلا أن ما يعرف بالحشرة الخارقة قد تعطل المضاد الحيوي". أضافت أن "سبعين في المئة من المضادات الحيوية تستخدم لأغراض غير علاجية"، مشددة على زيادة التوعية لتجنب المخاطر.

بدوره أوضح حلو أن استعمال المضادات الحيوية بعناية هو عنوان الأسبوع العالمي لإرشاد وصف المضادات الحيوية لعام 2017، وهو موعد سنوي في شهر تشرين الثاني من كل عام وفي كل أنحاء العالم. أما الشعار لهذا العام فهو "يجب استشارة الطبيب المتخصص المؤهل قبل استعمال المضادات الحيوية". ورأى أن حملة التوعية يجب أن تشمل كل الأراضي اللبنانية وكل المستشفيات والمستوصفات والعيادات، لترشيد وصف المضادات الحيوية. وتوجه إلى وزير الزراعة مشيرا إلى أهمية مراقبة الاستعمال العشوائي للمضادات الحيوية في مزارع الدواجن والأبقار، "مما يؤدي بطريقة غير مباشرة إلى ازدياد معدل مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية في صفوف الناس الذين يأكلون من لحوم هذه الحيوانات".

وتمنى على حاصباني منع إعطاء المضادات الحيوية من دون وصفة طبية، "للحد من سوء استعمالها الذي يؤدي إلى مشاكل صحية لا تحمد عقباها، إضافة إلى تفعيل دور الأطباء المتخصصين في الأمراض المعدية والجرثومية في ترشيد استعمال المضادات الحيوية والحد من انتقال العدوى المكتسبة في المستشفيات".

وقالت ريدنر إن "أكثر من نصف الأدوية توصف وتستخدم بشكل غير مناسب، وإن أكثر من نصف المرضى لا يتناولون الأدوية بالطريقة الصحيحة". وتابعت أن "مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية مشكلة عالمية، ولذلك تطلبت مواجهتها حركة عالمية وتنسيقا على أعلى مستوى لزيادة التوعية وعملية الإشراف على وصف الأدوية وتناولها، إضافة إلى تقليص إمكانات الإلتهابات من خلال اعتماد كل سبل الوقاية".

زعيتر
ثم تحدث زعيتر فلفت إلى أن "سلامة الغذاء من أهم الملفات التي تستدعي تعاون جميع الإدارات المختصة، وعندما نقول سلامة الغذاء نعني منتجا سليما وخاليا من أي ملوثات أو ترسبات قد تهدد الصحة العامة. وكما هو معروف فإن 75% من الأمراض الحيوانية هي أمراض مشتركة مع الإنسان، وهذا ما يوجب تعاوننا مع وزارة الصحة العامة والمنظمات العالمية التي لها صلة كمنظمة الصحة الحيوانية OIE ومنظمة الصحة العالمية WHO ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة FAO".

أضاف: "العديد من مربي المجترات والدواجن قد يلجأون إلى استعمال المضاد الحيوي Antibiotic كمحفز نمو وكوقاية من الأمراض الحيوانية، ولكن استخدام المضادات الحيوية بطريقة عشوائية أو عدم ملاحظة فترة السحب أو فترة الأمان قبل ذبح الحيوان قد يؤدي إلى وجود ترسبات لهذه المضادات في اللحوم الحمراء والبيضاء والبيض والحليب، مما يؤدي إلى ظهور بكتيريا مقاومة لهذه المضادات الحيوية في أجساد الحيوان والإنسان، والتي تهدد بالتالي الصحة الحيوانية والصحة العامة. كثير الملفات تم التعاون بها كملف أنفلونزا الطيور وملف السيطرة على السالمونيلا التي تم وضع خطة لمكافحتها والسيطرة عليها بالتعاون مع وزارة الصحة العامة والإدارات المختصة. وكما تعلمون ان وزارة الزراعة - مديرية الثروة الحيوانية تقوم بإجراء مسوحات روتينية وأخذ عينات روتينية وعشوائية من الحيوانات، كما تقوم بمراقبة مزارع الحيوانات والمسالخ ومصانع الأغذية والحليب ومكافحة الأمراض الحيوانية والسيطرة عليها. وقد قامت وزارة الزراعة باتخاذ الاجراءات لترشيد استعمال هذه المضادات الحيوية وبالتالي الحفاظ على صحة الحيوان وبالتالي صحة الانسان ومن هذه الاجراءات:

إصدار قرارات لتنظيم استيراد الدواء واللقاح البيطري وترشيد استخدامه، اجراء مسح واخذ عينات عشوائية من المسالخ والاسواق لفحص ترسبات المضادات الحيوانية في اللحوم والبيض والحليب بالتعاون مع الهيئة اللبنانية للطاقة الذرية CNRS، القيام حملة توعية للمربين لترشيد استعمال المضادات الحيوية في تربية الحيوان بالتعاون مع وزارة الصحة والمنظمة العالمية للصحة WHO تحت عنوان "البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية" لإطلاع المربين على أهمية استعمال مضادات حيوية مسجلة، فيجب على المربين معرفة دورهم في الحد من ظهور البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية عبر: الاستعانة بطبيب بيطري لاختيار المضاد الحيوي المناسب وعدم استعماله بدون وصفة طبية بيطرية، كما الاستعانة في بعض الاحيان، بناء على رأي الطبيب البيطري، بالمختبرات الموجودة لتحديد المضاد الحيوي المناسب للمرض. كما يجب اعتماد برنامج لتحصين الحيوانات باللقاحات المطلوبة حسب عمر الحيوان باشراف طبيب بيطري للحد من استعمال الادوية والمضادات الحيوية عدم استعمال المضاد الحيوي كمحفز للنمو واستخدام البدائل المعتمدة عالميا مثل البروبايوتيك والبريبايوتيك، إضافة إلى التأكد ان المضاد الحيوي مسجل في وزارة الزراعة".

كما دعا زعيتر إلى "قراءة التعليمات المدونة على عبوات المضادات الحيوية وملاحظة فترة السحب والتزامها قبل تحويل الحيوان الى الذبح، وعدم استعمال المضاد الحيوي الخام (بيورات)، والتقيد بارشادات وزارة الزراعة والمنظمات العالمية للاستعمال الآمن للمضادات الحيوية".

ولفت إلى أن "وزارة الزراعة عقدت اجتماعات مع اصحاب العلاقة كوزارة الصحة العامة والمربين وشركات ادوية بيطرية ومختبرات وكل المعنيين، لاصدار خطة متكاملة لمكافحة ومراقبة سوء استعمال المضادات الحيوية في تربية الحيوان تتضمن جدول عمل للمراقبة واخذ عينات وفحصها واجراء دراسات تحليل المخاطر واصدار قرارات لتنظيم عملية استعمال المضادات الحيوية في علف الحيوانات ولمنع صناعة او بيع او استيراد اي علف يؤثر سلبا على صحة الانسان والحيوان وتحديد شروط للادوية المستعملة في الحيوانات وهو ان تكون آمنة على الحيوان ومنتج الاستهلاك البشري. وستتضمن القرارات وضع مواصفات قياسية واجراءت الخاصة بالسلامة الصحية".

حاصباني
ختاما ألقى حاصباني كلمة قال فيها: "إن إطلاق هذا النداء يعكس من حيث الشكل إيمان وزارة الصحة بأهمية العمل التكاملي بين الوزارات من جهة واهمية الشراكة بين القطاع الرسمي والمنظمات الدولية والجمعيات الاهلية من جهة أخرى. أما من حيث المضمون، فإن النداء نابع من الحاجة إلى تغطية جهل كبير خصوصا لدى المواطنين لمخاطر سوء استعمال المضادات الحيوية ما يحد من فاعليتها ويشكل خطرا يلامس حد الموت احيانا ويرفع ايضا من تكلفة الفاتورة الاستشفاية. فمن أخطر تحديات علاج الأمراض الجرثومية التي يشهدها العالم أجمع مشكلة مقاومة الجراثيم للمضادات الحيوية، ما يقضي على أكثر من نصف مليون شخص في العالم كل عام. لذلك من المهم جدا تضافر الجهود الدولية والاقليمية والوطنية من أجل الحد منها".

وأضاف: "إننا نعتبر أن التصدي لهذه المشكلة في لبنان من الأولويات التي يجب أن تتحد جهود الجميع بشأنها لأن الأمن الصحي والدوائي يجب أن يكون هما مشتركا للجميع"، مؤكدا أنه "في حال عدم اتخاذ الإجراءات المناسبة، فإن العالم أجمع مقبل على عصر ما بعد المضادات الحيوية الذي يمكن أن تصبح فيه عدوى الالتهابات الشائعة والإصابات الطفيفة قاتلة مرة أخرى. من هنا أهمية وضرورة التوعية الصحية في المجتمع الصحي بكافة أقسامه (أطباء وصيادلة ومرضى ومستشفيات) حيث يمكن الحد من ظاهرة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية".

وشدد حاصباني على أن "المطلوب عدم استعمال المضادات الحيوية دون استشارة الطبيب ودون وصفة طبية، كذلك تجنب مخالطة المرضى قدر الإمكان للتقليل من فرص انتقال العدوى واتباع تعليمات النظافة الشخصية، كما على الصيادلة الامتناع عن صرف المضادات الحيوية دون وصفة طبية. وأكد أن وزارة الصحة العامة ستعمل مع وزارة الزراعة على وضع خطة عمل وطنية متينة موضع التنفيذ حول مقاومة الجراثيم للمضادات الحيوية. وسنشدد على وضع سياسة تمنع إعطاء المضادات الحيوية في القطاع الصحي دون وصفة طبية، وكذلك في القطاع الحيواني من دون قرار من الطبيب البيطري وكذلك تعزيز السياسات والبرامج المتعلقة بمكافحة العدوى ولا سيما داخل المؤسسات الصحية".

وختم متوجها بالشكر لوزارة الزراعة "لما تبديه من تعاون دائم، ومنظمة الصحة العالمية للدعم التقني والمادي واللوجستي، والجمعية اللبنانية للأمراض الجرثومية لدعمها، وكذلك لمستشفى الجامعة الأميركية وجامعة القديس يوسف للدعم التقني كما لما تبذله اللجنة الوطنية لترشيد استعمال المضادات الحيوية من جهود".

 
ورشة عمل لليبنور عن أنظمة الإدارة البيئية درغام: نسعى لتوظيف البحث العلمي لخدمة التقييس

نظمت مؤسسة المقاييس والمواصفات اللبنانية "ليبنور" بالتعاون مع المنظمة الدولية للتقييس ISO، ورشة عمل وطنية حول المواصفات المتعلقة بأنظمة الإدارة البيئية وتقييم دورة الحياة، في فندق "كراون بلازا"، بحضور المديرة العامة للمؤسسة لانا درغام، ممثلة رئيس اتحاد المهندسين اللبنانيين النقيب جاد تابت رئيسة الفرع السابع في نقابة المهندسين في بيروت ميشلين وهبة، رئيس الجمعية اللبنانية لتقدم العلوم البروفسور نعيم عويني، مدير مشروع ISO MENA STAR الخبير محمد شمص، اضافة الى 120 مشاركا من القطاعين العام والخاص والقطاع الأكاديمي.

شمص 
وتحدث شمص فأشار إلى ان "مؤسسة المقاييس والمواصفات اللبنانية خطت خطوات جبارة في تعزيز دورها وحضورها في المنظمة الدولية للتقييس، وأصبحت لاعبا أساسيا في إصدار المواصفات الدولية وترؤس اللجان الفنية الدولية، بعدما كانت تشارك بشكل متواضع في أعمال هذه اللجان. كما أصبحت مركزا للمؤتمرات الدولية وورش العمل الإقليمية التي كان آخرها ورشة العمل الإقليمية المتعلقة بأنظمة إدارة مكافحة الرشوة ISO 317001".

ولفت إلى ان "مؤسسة ليبنور تثبت يوما بعد يوم دورها القيادي في إصدار المواصفات وبناء القدرات ونشر الوعي حولها لا سيما في مجال أنظمة الإدارة (الجودة، سلامة الغذاء، إدارة المخاطر، مكافحة الرشوة، الجودة في القطاع التعليمي، إدارة الطاقة إلخ...)"، موضحا أن هذا المشروع "ساهم لتاريخه بتدريب ما يزيد على 275 شخصا"، مؤكدا ان "الاقبال المتزايد على مركز التدريب في مختلف القطاعات هو دليل ثقة المواطنين بالخدمة التي تقدمها المؤسسة".

عويني 
ونوه عويني ب"العمل الكبير والجبار الذي تقوم به مؤسسة ليبنور لتطوير مفهوم ضمان الجودة وتطبيق المقاييس والمواصفات في لبنان"، مؤكدا على "التعاون الوثيق والمثمر بين ليبنور والجمعية".

وأشار إلى ان "الجمعية اللبنانية لتقدم العلوم تشجع الباحثين اللبنانيين وطلاب الجامعات على تقديم أبحاث وأوراق عمل جديدة تتمحور حول الحلول الأكثر تطورا للمشاكل البيئية التي يعاني منها لبنان"، لافتا الى ان "هذه الجمعية تأسست عام 1968 بهدف تعزيز المعرفة من خلال إنشاء جسور التعاون والتواصل بين الباحثين اللبنانيين المقيمين في لبنان، وهي تنظم نشاطات سنوية بهدف توظيف الطاقات لفائدة الأبحاث العلمية، وسيكون عنوان المؤتمر المقبل بنسخته الرابعة والعشرين "العلوم والمجتمع العادل والتنمية المستدامة".

وهبة 
من جهتها، أكدت ممثلة رئيس اتحاد المهندسين اللبنانيين على "العلاقة الاستراتيجية والحيوية بين القطاع الهندسي والمواصفات، فلا مواصفات من دون الابتكار والبحث العلمي والتجارب، ولا سلامة عامة في القطاعات الهندسية من دون معايير ومواصفات، ولا جودة وتطور وتنافس في سوق العمل من دون الالتزام بمعايير الجودة في أنظمة إدارة الشركات، ومن دون تدريب المهندسين على مفهوم التقييس والتزام تطبيق أعلى المواصفات لتامين السلامة والصحة العامة والبيئة في مختلف القطاعات".

وأشارت إلى "أهمية مذكرة التفاهم الموقعة بين مؤسسة ليبنور ونقابة المهندسين في بيروت لتفعيل مشاركة لبنان في نشاطات التقييس الدولية".

درغام 
وأشارت درغام إلى "الاستراتيجية المتكاملة التي وضعتها مؤسسة ليبنور لتأكيد التزامها بتحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال إصدار المواصفات الوطنية والمشاركة في إعداد المواصفات الدولية التي تساهم في تحقيق هذه الأهداف، وفي بناء القدرات حول سبل تطبيقها والالتزام بها ونشر الوعي حول أهميتها"، موضحة أن "هذا المشروع الممول من الوكالة السويدية للتنمية الدولية يساهم في محاور ثلاثة هي البيئة والطاقة والمياه".

ولفتت إلى "العلاقة الوثيقة بين المواصفات والبحث العلمي"، مشيرة الى أن "مؤسسة ليبنور سعت الى بناء تعاون فعال مع القطاع الأكاديمي ومؤسسات البحث العلمي في لبنان بهدف توظيف البحث العلمي لخدمة التقييس"، مؤكدة "أهمية العلاقة مع القطاع الهندسي ونقابة المهندسين للمساهمة في تطبيق هذه المواصفات في كافة المشاريع والتلزيمات تأمينا للسلامة العامة"، مشيدة ب"التعاون الناجح مع نقابة المهندسين في بيروت".

وشكرت الخبراء المشاركين في مشروع ISO MENA STAR وخصوصا مدير المشروع ومدير الخدمات في ليبنور الخبير في الاعتماد والإدارة محمد شمص، وهنأته باعتماده من قبل Professional Evaluation and Certification Board- PECB في كندا.

 
كيدانيان خلال اطلاق معرض EXPLORE: يؤكد على قدرتنا ان نكون الوجهة السياحية الاساسية في المنطقة

عقد مؤتمر صحافي في وزارة السياحة، شارك فيه وزير السياحة اواديس كيدانيان ورئيس اتحاد الغرف اللبنانية محمد شقير ورئيس جمعية المعارض والمؤتمرات ايلي رزق تم خلاله اطلاق معرض ExpLORE الذي تنظمه "شركة مايس لبنان"، برعاية الوزارة وبالتعاون مع اتحاد الغرف اللبنانية، بين 21 و23 حزيران 2018 في سباق الخيل، وذلك في حضور المدير التنفيذي لشركة مايس جيسون رزق وشركات وبلديات معنية.

شقير
بداية تحدث شقير وقال:"من الشدائد تصنع المعجزات، وكلي ثقة انه بعد هذه الأزمة المفصلية التي مررنا بها ان يسير لبنان بخطى ثابتة نحو ترسيخ استقراره وتحقيق تقدمه وازدهاره. أغتنم هذه المناسبة لأتوجه بالتحية الى القطاع الخاص اللبناني لصموده واصراره على المضي قدما بكل نشاطاته واعماله، وهذا المؤتمر الصحافي اليوم المخصص لاطلاق معرض Explore يؤكد الارادة الصلبة لهذا القطاع وتمسكه وايمانه ببلده على الرغم من كل الظروف".

وتابع :"أتوجه بالشكر للوزير اواديس كيدنيان على كل الجهود التي يقوم بها ولايمانه بالمبادرات الرائدة والشراكة مع القطاع الخاص لتنشيط عجلة السياحة في لبنان ومنها هذه المبادرة التي من شأنها إطلاق نشاط جديد سيكون له الأثر الايجابي على قطاعي السياحة والمعارض في لبنان".

اضاف:"مما لا شك فيه ان معرض Explore يشكل منصة اقليمية ودولية للنشاطات والرياضات التي تمارس في الطبيعة ولمعدات ولوازم كافة الرياضات الشتوية والصيفية وكل الامور المرتبطة بالسياحة البيئية، كما انه سيضيء وبالتعاون مع البلديات، على المقومات الطبيعية التي يتمتع بها لبنان والتي تعتبر من أهم عوامل الجذب السياحي. وبكل تأكيد ان ما يتمتع به لبنان من تنوع بيئي وطبيعي وجغرافي يجعله مركزا مميزا لهذا النوع من النشاطات السياحية وجاذبا للسياح العرب والاجانب الراغبين بالقيام بمثل هذه النشاطات".

وقال:"مما لا شك فيه، اننا حميعا مطالبون، وكل من موقعه، باظهار قدراتنا على اختلاقها واستخدام علاقاتنا وامكاناتنا كافة لاعادة لبنان كلاعب سياحي رائد ومميز في المنطقة والعالم. ولا بد من التأكيد انه قبل الذهاب يمينا وشمالا، علينا إعادة السائح الخليجي لأنه حتى الآن لم نتمكن من ايجاد بدائل حقيقية لردم الهوة الكبيرة في العائدات السياحية".

وختم:"نعلن اليوم، عن هذا المولود الجديد في عالم المعارض، على أمل ان تستقر الاوضاع في بلدنا بشكل نهائي لتنشيط هذا القطاع الحيوي والاساسي في اقتصادنا الوطني".

رزق
وقال رزق:"نعمل على تأكيد دور لبنان كوجهة سياحية واستثمارية ونهدف من خلال إطلاق هذه الفكرة الرائدة من نوعها، إلى ضم جهودنا إلى جهود معالي وزير السياحة والرئيس محمد شقير إلى التركيز على أهمية سياحة المناطق البيئية والترفيهية والصحية والرياضية، وعلى جذب الإستثمارات اللازمة للقيام بمشاريع جاذبة لتكبير حجم الإقتصاد اللبناني وفتح فرص عمل أمام الشباب وإبقائهم في مناطقهم"، مشيرا الى ان "معرض Explore يؤمن فرصة حقيقية للبلديات في جميع المناطق اللبنانية والشركات العاملة في تلك المناطق للعمل على الترويج لمناطقهم وتحفيز السياحة المحلية والعالمية".

وختم:"نشكر للوزير كيدانيان إستضافته ورعايته لهذا الحدث الهام كما نشكر للرئيس محمد شقير دعمه كل الأنشطة الرياضية، ونتمنى أن يكون هذا الحدث الأول من نوعه منطلقا لدعم لبنان السياحي في المنطقة".



كيدانيان
بدوره القى كيدانيان كلمة شدد فيها "على استمراره في تطبيق الاستراتيجية السياحية بعد الازمة السياسية التي تخطيناها"، واعتبر "ان هذه المبادرة التي نطلقها اليوم وغيرها من المبادرات هي نتاج العمل وسنستمر من اليوم وحتى نهاية العام الحالي بالنهج نفسه والايمان ذاته"، مؤكدا "ان السياحة هي احدى الركائز الاساسية واحدى المقومات لاستعادة الثقة".

واكد "ان هذه الثقة موجودة داخليا، فيما نحن بحاجة الى تعزيز الثقة خارجيا مع العلم ان السياحة الترفيهية وسياحة المعارض والمؤتمرات هما من النشاطات التي ستعيد العالم الى لبنان وزيارته".

واعلن ان "معرض Explore وغيرها، هي للتأكيد على التنوع السياحي الموجود في لبنان الذي يؤكد على قدرتنا ان نكون الوجهة السياحية الاساسية في المنطقة، خصوصا عندما التقي مع القيمين واللاعبين الاساسيين الذين يؤكدون على هذا المنحى وانه مهما قسا علينا الدهر فما نزال من افضل الاماكن التي يمكن ان يقصدها السائح الاجنبي قبل العربي في العالم".

ودعا "الاعلام الى ان يواكب نشاطات وزارة السياحة وان يكون الى جانبها وليس ضدها فمن واجباته الا يخفي الحقيقة ولكن واجباته الاضاءة على الوجه المشرق للبنان". 


وختم:"نحن بحاجة للخروج من كبوتنا وازالة الضبابية والرمادية عن وجهنا، واعدكم خلال الستة اشهر المقبلة ستكون هناك نقلة نوعية للسياحة في لبنان".

نادر
اما مدير المعرض سليمان نادر فقدم عرضا مفصلا عن الاجنحة التي سيتضمنها المعرض والنشاطات والندوات والفعاليات التي ستنظم خلال فترة اقامته.

اشارة الى ان معرض "ExpLORE" هو معرض متخصص بالنشاطات والرياضات التي تمارس في الطبيعة وبمعدات ولوازم الرياضات الشتوية والصيفية، وتلك المرتبطة بالسياحة البيئية كما يتضمن ندوات متعلقة بالتسويق السياحي للمناطق الريفية والسياحة البيئية، ويضيء على المقومات الطبيعية التي يتمتع بها لبنان.

 
اطلاق مهرجان الثقافة الأوكرانية في لبنان

اطلقت السفارة الأوكرانية في لبنان "مهرجان الثقافة الأوكرانية في لبنان"، برعاية وزير الثقافة الدكتور غطاس الخوري، في مناسبة الذكرى ال25 على العلاقات الدبلوماسية بين أوكرانيا ولبنان.

وتضمنت الأمسية الأولى من فعاليات المهرجان، أمسية عزف على البيانو للعازفة الأوكرانية -اللبنانية تاتيانا بريماك خوري، التي عزفت معزوفات لملحنين أوكرانيين ولبنانيين، في حضور شخصيات رسمية واجتماعية وفنية ودبلوماسية، إضافة إلى أفراد الجالية الأوكرانية في لبنان.

ومن ضمن فعاليات مهرجان الثقافة الأوكرانية، ينطلق مهرجان السينما الأوكراني الثاني في 4 كانون الأول في بيروت ويمتد الى 9 كانون الأول في سينما "متروبوليس امبير" - صوفيل.

ويجول مهرجان السينما في المناطق اللبنانية حيث ستعرض نخبة من الأفلام الأوكرانية الحديثة الحائزة على جوائز عالمية في زحلة (2 كانون الأول)، النبطية (3 كانون الأول) وطرابلس (12 كانون الأول).

وفي اطار هذه الاحتفالية اليوبيلية، تأتي مشاركة أوكرانيا للمرة الأولى في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب بدورته الحادية والستين. إضافة الى الجناح الأوكراني في المعرض، سيعرض ترجمة شعرية عربية لديوان أحد مشاهير الأدب الأوكراني الكلاسيكي إيفان فرانكو، وهي مجموعة "الأوراق الذابلة". وهذا العمل بات منجزا بفضل جهد الكاتب والاعلامي والمترجم عماد الدين رائف، وهو عمل آخر في مسيرة التعاون المثمرة معه.

وضمن معرض الكتاب سينظم في 10 كانون الأول "يوم أوكرانيا"، حيث سينظم عرض مسرحي موسيقي بعنوان "الجدة"، من تنفيذ طلاب ستوديو المسرح في "المركز الثقافي الأوكراني". كذلك ستعرض مسرحية راقصة بعنوان "كيريلو كوجمياكا" من تنفيذ طلاب ستوديو الرقص "فيسنا" (الربيع)، وعروض راقصة لفرقة الرقص الاحترافي الأوكراني في بيروت "زيركا" (النجمة).

كما سيعرض الناشرون الأوكرانيون ومنظمو معارض الكتب الأوكرانية نتاجهم الادبي. وفي الجانب الفلكلوري، ستنظم فرقة "أونوكي" (الأحفاد) عرضا موسيقيا عن عيد الميلاد الأوكراني، إضافة إلى أداء للأغنيات الأوكرانية من السفير الأوكراني في لبنان.

ويختتم المهرجان بحفلة موسيقية أوكرانية للفرقة الرباعية الأوكرانية "تينور بيلكانتو" مع الأوركسترا الفلهارمونية اللبنانية، الجمعة 15 كانون الأول في كنيسة القديس يوسف - مونو - بيروت.

 
النادي الثقافي العربي وإتحاد الناشرين اطلقا فاعليات معرض بيروت العربي الدولي للكتاب ويوم أوكراني ثقافي

أعلن رئيس النادي الثقافي العربي فادي تميم، عن إطلاق فاعليات معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في دورته ال61 التي ستفتتح رسميا بعد غد الخميس، برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، في قاعة البيال للمعارض.

تميم
وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع نقابة إتحاد الناشرين في لبنان عقد، قبل ظهر اليوم، في نقابة الصحافة، في حضور نقيب الصحافة عوني الكعكي وشخصيات وممثلي مؤسسات فكرية وثقافية، "أن معرض بيروت العربي الدولي للكتاب يكتسب هذا العام طعما خاصا في ظل الجو الوطني الجامع الذي ساد في لبنان مؤخرا، ليكون عنوانا حرا ومنبرا لنشر العلوم والمعرفة".

وأكد "أننا نحن أهل الكتاب نريد أن نقفز فوق كل الصعوبات لنؤكد أن لبنان الذي نعرفه ونريده هو لبنان الثقافة الشاملة والانفتاح على كل الدنيا".

وأضاف تميم: "مع ايماننا بأن لبنان بدأ يتخطى الأزمة السياسية الراهنة، يأتي هذا المعرض ليكشف عن الوجه الحقيقي للبنان الوطن الجامع لكل أبنائه تحت سقف الوحدة الوطنية والمشاركة الفعالة لكل الفعاليات الوطنية ليكون لبنان الوجه الثقافي والعروبي في مشرقنا العربي، ولنثبت بيروت عاصمة الثقافة العربية".

وأشار تميم الى أن المعرض هذه السنة يضم 160 دار نشر لبنانية و65 من دور النشر العربية والاجنبية، ويعزز دوره برنامج ثقافي أعده النادي الثقافي العربي ونقابة اتحاد الناشرين.

وذكر تميم أن الجديد هذا العام هو إقامة يوم أوكراني لمناسبة مرور 25 سنة على العلاقات الديبلوماسية بين لبنان وأوكرانيا.

عبد الخالق
وأشار نائب رئيس نقابة إتحاد الناشرين نبيل ادوار عبد الخالق، خلال المؤتمر، "إلى أن بيروت أكدت صورتها الحضارية والثقافية من خلال إقامة إحتفال ضخم يبرز تواصل دور لبنان في نقل الحرف والكلمة، وما زالت تساهم من خلال النادي الثقافي العربي ونقابة اتحاد الناشرين في تحقيق التواصل الدائم بين المهتمين بالقراءة والكتاب".

وأوضح أنه "لا يمكن سوى للكتاب الجيد أن ينقل العلم والمعرفة على الرغم من صعوبات مرحلة التقنية الإلكترونية مع مراقبة ومحافظة على الاخلاق والفضائل.

السفير الاوكراني
واستكمل المؤتمر المشترك بين النادي والنقابة، بمؤتمر صحافي مع السفير الأوكراني في لبنان إيهور أوستاش تحدث فيه عن اليوم الأوكراني الذي سينظم في العاشر من كانون الاول وسيشكل حدثا هاما وبارزا في معرض بيروت للكتاب، حيث سيضم هذا اليوم عدة نشاطات من عرض مسرحي موسيقي وعرض كتب اوكرانية وغيرها من النشاطات التي تدل على الثقافة والفولكلور الاوكراني.

وختم السفير الاوكراني قائلا: "بأن مشاركة وفد الناشرين الاوكرانيين ستشكل الخطوة الاولى نحو تعاون مثمر وطويل الامد مع الناشرين والمترجمين والفنانين الاوكرانيين والعرب، ومساهمة كبيرة في تعزيز الروابط الثقافية والانسانية بين شعبينا.

 
دلوعة السينما المصرية شادية في ذمة الله بعد مسيرة فنية قاربت ال40 عاما

رحلت "دلوعة السينما المصرية" الفنانة شادية واسمها الحقيقي فاطمة أحمد شاكر، عن عمر يناهز 86 عاما بعد أن أصيبت بجلطة دماغية، وتم نقلها إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج اللازم.

وقد زار الرئيس عبد الفتاح السيسي وحرمه الفنانة شادية بمستشفى الجلاء العسكري، حيث كانت تعالج بناء على توصية من رئاسة الجمهورية المصرية.

وخلال مسيرتها الفنية التي قاربت 40 عاما، قدمت شادية حوالى 112 فيلما و10 مسلسلات إذاعية ومسرحية واحدة، وكانت تعد من أبرز نجمات السينما المصرية وأكثرهن تمثيلا في الأفلام العربية.

 
بو صعب ممثلا عون في ONE LEBANON: تانيا قسيس زرعت في النفوس وطنا يشهد أنه وطن تفاهم العقول والقلوب

شهد لبنان ليلة السبت الفائت وقفة تضامنية لعدد كبير من الفنانين في حفل ONE LEBANON بعنوان "تيبقى الاستقلال عيد"، فللسنة الثالثة على التوالي، استجاب آلاف الأشخاص من كافة الأعمار، وخصوصا الشباب، مع أكثر من 30 من المشاهير، تلبية لنداء مؤسسة ورئيسة جمعية ONE LEBANON الفنانة تانيا قسيس.

إفتتح الحفل بالنشيد الوطني، تلاه كلمة لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون ممثلا بمستشاره الوزير السابق الياس بو صعب، حيا فيها الحضور الذي إجتمع حول أصالة القيم اللبنانية، مسلطا الضوء على أنه حضور لم تتوقف الجمعية ورئيستها السيدة تانيا قسيس عن خدمته بلغة الصوت وعذوبة الأنغام، بمختلف اللغات، زارعة في النفوس وطنا يشهد أنه وطن تفاهم العقول والقلوب أو لا يكون".

وختم قائلا: "اتمنى أن تتواصل لقاءات ONE LEBANON عاما بعد عام، وتمتد أكثر فأكثر لتطاول مساحات تراث أشمل، في خدمة القدوة التي وحدها مرادف دعوة لبنان".

وتوجهت تانيا قسيس، التي حلمت دائما بتوحيد المشاهير من أجل جمهور موحَّد، بكلمة مؤثرة للجمهور على مسرح مميز، محاطة باطار خلفي على شكل أرزتين كبيرتين: "اليوم أثبتنا بوجودكم انه ONE LEBANON ليس حفلا، وليس باسورة نلبسها في يدنا: ONE LEBANON قضيتكن وقضيتنا! ONE LEBANON ليبقى فعلا لبنان وطنا للحياة، هدفنا واضح لوطن واحد، تتكون التربية على السلام بكل مدرسة على أرضك يا لبنان...واريد قول كلمة وحدة عن انتهاء حفلتنا اليوم، انه نعم والف نعم ل"كلنا للوطن".

وكان لافتا دخول المشاهير على اختلاف أجيالهم على نشيد ONE LEBANON - من كلمات وألحان مروان خوري: "نحنا جايين عالكلمة مجتمعين، والموسيقى روح ما إلها لون ودين"، وخصوصا مشاهدة الفنان الكبير وليد توفيق مع أجيال أصغر سنا من المشاهير مثل السوبرانو تانيا قسيس، ناجي اسطا، زياد برجي، سعد رمضان، ألين لحود، أنطوني توما، مارك حاتم، نزار فرنسيس، مايك ماسي، ماريتا الحلاني، باميلا الكيك، وسام صليبا، ريمي بندلي، غريس أيانيان، ميرفا القاضي، عمر دين، سيلفيو شيحا، جوزف الحويك، بيار رباط، غدي بشارة، برفقة عازف البيانو الشهير ميشال فاضل وأوركسترا.

وجمعت الأمسية خليطا جميلا من الأغاني اللبنانية والعالمية.أهم لحظات الحفلة بدت في الأغاني الشهيرة مثل "Don't You Need Somebody" مع غناء أنطوني توما، عمر دين، غرايس أيانيان وماريتا الحلاني، وأغنية "Waving Flags" التي تشاركها الحضور للغناء بالعربية والإنجليزية مع المشاهير وجوقة "Tania Kassis Academy" ملوحين بالأعلام اللبنانية، وميدلي مميز للنجم وليد توفيق بأفضل أغانيه الوطنية في ثلاثية مع تانيا قسيس وماريتا الحلاني، وتحية لروح ليونارد كوهين مع أداء مميز لأغنية "Hallelujah" من تانيا قسيس، مايك ماسي ومارك حاتم.

ثم كانت تحية وفاء لروح الموسيقار ملحم بركات استهلت بكلمة من صديقه المقرب الشاعر نزار فرنسيس واطلالة مفاجئة لنجل الموسيقار وعد ملحم بركات، تلاه ميدلي بأجمل أغاني بركات .

انتهى الحفل مع خاتمة جمعت المشاهير، الجوقة، أعضاء مجلس إدارة ONE LEBANON والمتطوعين.

 
المركز اللبناني البريطاني للتبادل التكنولوجي: أكثر من 1300 وظيفة في لبنان وصفقات بـ8,5 ملايين دولار في المملكة المتحدة

أعلن المركز اللبناني البريطاني (UKLTH)، وهو مبادرة مشتركة بين مصرف لبنان والسفارة البريطانية في بيروت، اليوم أنه "على مدار ثلاث سنوات من العمل تمكن من تعزيز قطاع اقتصاد المعرفة في لبنان من خلال إنشاء 1370 وظيفة مباشرة وغير مباشرة، بالإضافة إلى ذلك، ساهم في ضخ صفقات في المملكة المتحدة بقيمة 8,5 ملايين دولار أمريكي وزيادة في عائدات الشركات في لبنان بقيمة 26 مليون دولار أمريكي".

ووزعت السفارة البريطانية بيانا اليوم، حول عمل المركز جاء فيه: "يساعد المركز في تحويل ابتكارات التكنولوجيا إلى شركات عالمية عبر لندن بشكل خاص، وقد ساهم في تسريع أعمال 78 شركة ناشئة حصدت أكثر من 36 مليون دولار أمريكي وتقدر قيمتها الحالية بأكثر من 200 مليون دولار أمريكي. تم عرض الأرقام خلال اليوم التجريبي من برنامج The Nucleus، وهو برنامج المساعدة في بناء الشركات الناشئة الخاص بالمركز، أمام السفير البريطاني في لبنان، هوغو شورتر، الذي رحب بها وصرح قائلا:
"حقق المركز اللبناني البريطاني للتبادل التكنولوجي نتائج استثنائية في ثلاث سنوات قصيرة فقط. وما هي تدفقات الاستثمار في كلا الجهتين سوى علامة مبكرة إلى حجم التجارة والاستثمار الذي يمكن تحقيقه من خلال التعاون التكنولوجي بين لبنان وبريطانيا".

ونتيجة لهذا الأداء المتميز، أعلن كل من مصرف لبنان (BDL) والسفارة البريطانية في بيروت اليوم عن التزامهما الإضافي في دعم نمو المركز على مدار السنوات الثلاث القادمة.
بعد ولايته الأساسية التي كانت تمتد على سنتين، دخل المركز الآن فصلا جديدا ككيان دائم، حيث تمت ترقية المدير المسؤول نديم زعزع إلى منصب المدير التنفيذي الدائم. يعزز المركز مكانته العالمية مع مجلس استشاري عالمي مؤلف من قادة ورواد أعمال ومستثمرين وأكاديميين في الصناعة البريطانية واللبنانية. وينعكس هذا الطموح في تعيين رائد الأعمال الشهير في سيليكون فالي والرئيس السابق لشركة Nokia Technologies، رمزي هيدموس، المستقر في الولايات المتحدة كرئيس مجلس الإدارة للمجلس الاستشاري.
وعلى الرغم من أن الشركات الناشئة في المركز تنتقل إلى الأسواق العالمية والرقمية، فهي ملزمة بموجب بنود الدعم التي وضعها مصرف لبنان على اتخاذ لبنان كمقر لها، لخلق فرص عمل وحصد العائدات والحفاظ على ملكيتها الفكرية محليا. قامت 6 من أصل 78 شركة ناشئة كانت قد بدأت مسيرتها في لندن ودبي وباريس وسياتل بافتتاح متجر لها في بيروت للاستفادة من تمويل مصرف لبنان.

مع الاستفادة من لندن كمنصة للدخول إلى الأسواق العالمية، وبشكل خاص إلى أوروبا وأمريكا، تمكنت ست شركات ناشئة أيضا من تأسيس أول فرع دولي لها من مكاتب المركز في مورغايت في لندن. وتبيع بعض هذه الشركات منتجاتها في المملكة المتحدة، مثل Slidr، وهي عبارة عن منصة للتجارة الإلكترونية تستخدم استراتيجيات الألعاب. وتستفيد الشركات الأخرى من الخبراء العالميين في المملكة المتحدة لتصميم أجهزة مبتكرة وتطويرها. ويتم الاستعداد الآن لإطلاق Sensio Air في بلدان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وهو جهاز يقيس نسبة المواد المسببة للحساسية ومسببات الأمراض الموجودة في بيئتك المباشرة. وبفضل هذه العلاقة الاستراتيجية التي تجمع بين لبنان والمملكة المتحدة، تمكن المركز والشركات الناشئة فيه من توليد تدفق استثمار أجنبي مباشر (FDI) يبلغ 8,5 ملايين دولار أمريكي في المملكة المتحدة، مع إنشاء 24 وظيفة جديدة.

وأطلق المركز في شهر شباط من هذه السنة، مركزا للتعاون الدولي في الأبحاث المطبقة في كل المجالات المتعلقة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. ومع تمويل تأسيسي بقيمة 2,5 ملايين جنيه بريطاني من الحكومة البريطانية، يهدف المركز إلى التسويق للأبحاث الرائدة عالميا التي تجريها الجامعات اللبنانية والخبراء في الصناعة، بالتعاون مع المؤسسات التعليمية البريطانية. وفي أقل من سنة واحدة، أطلق مركز الأبحاث التابع للمركز خمس عمليات تعاون في الأبحاث المطبقة، في مجال التقنيات الخاصة بالصحة، مثل جهاز لا يتطلب جراحة لمراقبة مستوى السكر في الدم باستمرار وجهاز مؤشرات حيوية يمكنه الكشف عن العوارض الأولية لبعض أنواع سرطان الثدي. ومن المتوقع أن تزداد منافع هذه العلاقة الاستراتيجية بطريقة تصاعدية بفضل عمليات التعاون هذه، في خلال السنوات الخمس أو العشر القادمة.
تهدف هذه العلاقة في المستقبل إلى الاستفادة من لندن كمنصة للدخول إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية والأسواق الناشئة كما وإلى الاستفادة من لبنان كجسر تاريخي بين الأسواق الغربية والشرقية، كونه بوابة المواهب إلى الأسواق الناشئة بقيمة 7,5 ترليون دولار أمريكي.

ونظرا إلى أن نفوذ الجالية اللبنانية المزدهرة يستمر في النمو حول العالم، ستزيد فرص التجارة البريطانية خارج حدود الأسواق الأوروبية. يقيم 12 مليون لبناني تقريبا في الخارج، وهم يقودون شركات ناجحة. وتضم قائمة أفضل 500 شخص عربي يتمتع بنفوذ في العالم 81 لبنانيا". 

وقال زعزع في هذا الاطار: "في الوقت نفسه، يعتبر لبنان بوابة مثالية للاستثمار البريطاني في الأسواق الناشئة، حيث تشكل الجالية اللبنانية في مجال التكنولوجيا عنصرا أساسيا في تحديد نمو الأسواق. ويشكل المركز نقطة مرجعية لعالم من المجالات الصناعية المرتبطة".

أما شورتر، فقال: "سيساعد الدعم الذي نقدمه للمركز اللبناني البريطاني للتبادل التكنولوجي في بناء بريطانيا عالمية بالفعل، وبناء بلد يسعى إلى الانفتاح أكثر من أي وقت مضى وإلى احتضان الشراكات في كل أرجاء العالم. 
يعتبر لبنان شريكا بديهيا للمملكة المتحدة، فهو بلد منفتح ويتميز بمستوى تعليمي مرتفع وبمهارات عالية، حيث تشكل المواهب فيه أكبر إيراداته. يحتل لبنان المرتبة الثامنة في العالم في مجال الريادة في المرحلة المبكرة. يتكلم اللبنانيون ثلاث لغات: الفرنسية والإنجليزية والعربية، مما يجعل البلد جسرا مثاليا بين بريطانيا والشرق الأوسط والأسواق الناشئة، حيث برز اللبنانيون كقادة لامعين.
نفتخر أيضا بدعم الابتكارات والتقنيات الأساسية من خلال التمويل الذي نقدمه بقيمة 2,5 ملايين جنيه بريطاني (3,2 مليون دولار أمريكي) لمركز الأبحاث الدولي التابع للمركز اللبناني البريطاني للتبادل التكنولوجي، وذلك بهدف معالجة المشاكل العالمية من خلال ابتكار حلول مثل جهاز للكشف المبكر عن سرطان الثدي وأنظمة ري جديدة لمساعدة المزارعين في زيادة محصولهم مع توفير استهلاك المياه في الوقت نفسه.
يسرني أن ست شركات على الأقل من أصل 77 شركة في المركز اللبناني البريطاني للتبادل التكنولوجي لديها حضور دائم في المملكة المتحدة، وتقوم بخلق الوظائف وتوليد العائدات وشراء الخدمات من الشركات البريطانية ودفع الضرائب في المملكة المتحدة، كل ذلك مع الحافظ على مقرها الأساسي في لبنان".

وختم زعزع: "يشكل المركز اللبناني البريطاني للتبادل التكنولوجي نقطة مرجعية لعالم من المجالات الصناعية المرتبطة. إنه مكان حيث يمكن لمهندس في مجال الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة ابتكار روبوت محامي بالتعاون مع شركة ناشئة في بيروت. كذلك، يمكن لمهندس في مجال الواقع المعزز تصميم الجيل التالي من الجراحة عن بعد بالتعاون مع شركة ناشئة لبنانية، انتقلت إلى الصعيد العالمي.
تعتبر المملكة المتحدة منصة مثالية لمساعدة أفضل الشركات الناشئة اللبنانية في مجال التكنولوجيا في الانتقال إلى الصعيد العالمي. في الوقت نفسه، يعتبر لبنان بوابة مثالية للاستثمار البريطاني في الأسواق الناشئة، حيث تشكل الجالية اللبنانية في مجال التكنولوجيا عنصرا أساسيا في تحديد نمو الأسواق.
ينصب تركيزنا على ناحيتين: الارتقاء بأفضل الابتكارات اللبنانية إلى الأسواق العالمية من خلال المملكة المتحدة والاستفادة من المكانة العلمية العالمية التي تتمتع بها المملكة المتحدة لتقوية المعرفة الجوهرية في لبنان. ستؤدي هذه العلاقة الثنائية إلى استقطاب المزيد من الاستثمار الأجنبي المباشر وخلق وظائف وتصديرات إضافية للبلدين".

 
فيرست بروتوكول كرمت نائب رئيس الحكومة ومديرة الوطنية وشخصيات سلامة: الليرة ستبقى مستقرة بفضل الإرادة الوطنية والإجماع الرسمي

أكد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ان سياسة تثبيت سعر الصرف الوطني مستمرة، "وتاليا ستبقى الليرة اللبنانية مستقرة، وهي تعبير عن إرادة وطنية وعن إجماع رسمي، لان إستقرار الليرة أمر مهم للاقتصاد الوطني وللاستقرار الاجتماعي"، مشيرا الى ان "مصرف لبنان تمكن مع الوقت من تكوين إمكانات الدفاع عن النقد الوطني، وتكوين الثقة والتقنيات التي تتيح له السيطرة وضبط الأسواق".
واستبعد سلامة في تقرير مصور عرض في افتتاح الحفل السابع لـSocial Economic Award (SEA 2017) الذي أقامته شركة "فيرست بروتوكول" في كازينو لبنان، في حضور وزراء وفاعليات واعلاميين، "أي تأثير للوضع السياسي على الليرة او على القطاع المصرفي في حال طال أمد الازمة السياسية"، وقال "لقد سبق ومر لبنان بمراحل مماثلة. لذا، حين نعد السياسة النقدية، نحدد معالمها ونأخذ في الاعتبار المعايير الاقتصادية والمالية، وأيضا معايير المخاطر السياسية. وبذلك، نستبق الأمور ونستعد لأي مفاجآت قد تطرأ".
واذ أشار الى ان "أحدا لا يستطيع التكهن بعمر الازمة او موعد انتهائها، اكد ان وجود الوحدة الوطنية عامل مهم جدا، وقد قام رئيس الجمهورية بمبادرات جمعت كل الأطراف السياسيين، فيما تستمر مؤسسات الدولة بالقيام باعمالها. وما أرجئ هو المشاريع المتعلقة بالبنية التحتية، وهي لم تغفل، لكنها تتطلب عودة الحكومة وبفاعلية".

وأوضح سلامة ان المصرف المركزي في وضع "مرتاح" لجهة القوانين التي أقرت والآليات التي وضعت، "لذا، فإن مصرف لبنان مستعد لكل ما يتردد الذي لن يكون في حاجة الى إجراءات خاصة". ورأى ان "الشؤون السياسية كان لها دوما آثارها على المواطنين وعلى تصرفهم في السوق المحلي، علما ان دائرة التأثيرات باتت أوسع من لبنان لوجود سندات دولية. ورغم الاضطراب الذي شهدناه، نرى ان المشاعر الطاغية تؤمن بان لبنان سيبقى مستقرا".

وعن قدرة لبنان على تحمل أي عقوبات جديدة تضاف الى ما سبقها، اكد سلامة الاستعداد لها "لأننا وضعنا آلية في العام 2016، وهي قادرة على التعامل مع كل أنواع العقوبات المتفق عليها والممارسة من قبل القطاع المصرفي اللبناني". واكد استمرار مصرف لبنان في دعم القروض الممنوحة لقطاع السكن والقطاعات الإنتاجية، "وقد وضعنا اطارا لتمويل اقتصاد المعرفة او الاقتصاد الرقمي. وهذا يفيد المجتمع لانه يوفر فرص عمل جديدة ويحفز على تأسيس شركات جديدة"، مشيرا الى ان "قطاع اقتصاد المعرفة بات قطاعا جديدا يساهم في الناتج المحلي الإجمالي، وله مستقبل لدوره الواعد، إضافة الى انه يسمح للشباب التعايش مع عصرهم".

وقال ان القطاعات المدعومة قروضها مفيدة للاقتصاد "لانها تخلق حركة مطلوبة. وقد قامت المصارف بما يقتضي لمواكبة مبادرات مصرف لبنان"، مشيرا الى ان القروض التي تمنحها هي مدعومة من حيث الفوائد من مصرف لبنان، "لكن مخاطرها وادارتها هي على مسؤولية المصارف". ورأى ان القطاع الخاص قام بدوره بمبادرات في اطار المسؤولية الاجتماعية "وكان لها تأثير إيجابي على المجتمع وليس لجني الأرباح، وهذا ما يستدعي الإقرار به وتقديره"، معتبرا ان "كل النشاطات مفيدة للمجتمع طالما ان لها علاقة بحياة اللبنانيين".

وإذ تمنى سلامة التوفيق لشركة "فيرست بروتوكول" في عيدها الثامن عشر، رأى ان "استمرارها ونجاحها ارتبط بالحاجة الى مقاربة المواضيع الاجتماعية، إضافة الى المهنية التي سمحت لها بملاقاة اهتمامات اللبنانيين". واعتبر ان "إستمرار الشركة في تنظيم حفل الـSocial Economic Award رغم الظروف الصعبة يعكس واقع لبنان وواقع المبادرين، وهذا ما جعل لبنان يستمر، وأتاح لنا التغلب على التحديات والمشكلات الطارئة وتحقيق تقدم"، معتبرا "ان ما تأسس في ظروف صعبة، سيكون قادرا على البقاء والاستمرار والنجاح حين تزول تلك الظروف".

البلعة
وكانت كلمة لمدير شركة "فيرست بروتوكول" مارون البلعة ومديرة العلاقات العامة فيوليت غزال البلعة، تمنيا فيها "إقفال باب الازمات السياسية في لبنان ولا سيما ازمة الاستقالة المدوية التي عولجت بروية وحكمة من المسؤولين"، ولفتا الى ان "فيرست بروتوكول" لم تستطع وبعد 18 عاما من انطلاقتها، ان تستقيل من دورها الاقتصادي والاجتماعي رغم كل الصدمات التي تواجهها، "اذ أثبتت التجارب والنتائج، ان ما يبقي لبنان هو مؤسساته الدستورية وقواه الأمنية، وأيضا المبادرات الفردية".
وأوضحا ان ثقافة المسؤولية الاجتماعية تطورت في المجتمع اللبناني بعد 7 أعوام على تنظيم حفل Social Economic Award، "فتحولت مبادرات هادفة، ملتزمة المعايير، ومتصفة بالشمولية والطوعية. وقد تمددت أفقيا، لتخرج من إطار المبادرة الفردية الى فريق العمل في الشركة والمؤسسة. وهذا ما يضمن استمرارها لتؤتي ثمارها على المجتمع والاقتصاد والوطن".

تكريم
في بداية الحفل، الذي قدمه الاعلامي روبير النخل، كرم مارون وفيوليت البلعة نائب رئيس الحكومة ووزير الصحة العامة غسان حاصباني "الذي شكل لأعوام ركنا أساسيا" في لجنة تحكيم SEA، قبل أن يقدم حاصباني بدوره جائزتي تقدير الى النقيب سمير أبي اللمع الحائز على فئة Lebanese Personality، ورئيسة جمعية "اكيد فينا سوا" فيوليت خيرالله الصفدي الحائزة على فئة Preservation of Identity/Heritage. وتسلم رئيس غرفة طرابلس والشمال توفيق دبوسي جائزة  Public Awarness/Social Impact من الوزير غازي العريضي. ونال مصمم الأزياء اللبناني العالمي جورج شقرا جائزة Branding Lebanon ، وتسلمها من سفير إيطاليا في لبنان ماسيمو ماروتي.

وتوزعت جوائز تكريم SEA 2017 كالآتي:
- فئة SME's Initiative لبنك عوده. وتسلم الجائزة مدير العمليات المصرفية للشركات الصغيرة والمتوسطة في البنك حسن صباح من وزير السياحة أفيديس كيدانيان.
- فئة National Image لشركة الإنتاج السينمائي والتلفزيوني "صباح أخوان". وتسلم الجائزة رئيس مجلس ادارة الشركة صادق الصباح من الوزير كيدانيان.
- فئة Youth Empowerment الى "بنك سوسيتيه جنرال في لبنان" عن مشروع مجمع "أنطون نبيل صحناوي-SGBL " في جامعة LAU جبيل. وتسلم الجائزة رئيس الجامعة الدكتور جورج جبرا مسؤولة قسم التواصل في البنك جوانا بالوغلو من وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسبيان.
- فئة  Rural Devolepment الى السياسي ورجل الاعمال سمير عبد الملك على نشاط جمعية Fair Trade Lebanon التي أسسها عام 2006. وتسلم الجائزة من الوزير الأسبق طلال الساحلي.
- فئة Woman Empowerment الى مديرة الوكالة الوطنية للاعلام لور سليمان صعب. وتسلمت الجائزة من الوزير الساحلي.
- فئة Human Responsability الى المخرج السينمائي فيليب عرقتنجي. وتسلم الجائزة من الوزير السابق محمد رحال.
- فئة Childhood Health Care الى جمعية Brave Heart. وتسلمت الجائزة ممثلة الجمعية شيللا أبو خليل من الوزير الأسبق زياد بارود.
- فئة Innovation & Technology Start-Up الى برنامج Smart ESA. وتسلم الجائزة مدير البرنامج جهاد بيطار من رئيس جمعية البحث العلمي البروفسور نعيم عويني.

يذكر أن لجنة التحكيم التي تولت فرز النتائج ضمت لهذا العام كلا من: البروفسور نعيم عويني، الدكتورة إلهام شحيمي رحال، الدكتور سليم الحاج، الدكتور ماهر مزهر والدكتور فؤاد رحمة. وتخلل الحفل لوحات فنية للمغنية الإيرلندية Clarita De Quiroz.

 
زمكحل حاضر في باريس: رجال الاعمال اللبنانيون في العالم ربطوا الشرق بالغرب

حاضر رئيس تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم فؤاد زمكحل عن موضوع "لبنان: مختبر إقتصادي وإستثماري ريادي" في القصر البلدي في العاصمة الفرنسية باريس، بدعم من الجالية اللبنانية في فرنسا، فأكد "أن العالم يتغير من حولنا، ولا يزال يتغير بسرعة فائقة في إتجاهات متعددة، وغالبا ما لا يمكن التنبؤ بالتوقعات التي باتت غير معروفة".

وقال زمكحل: "تتغير الاقتصادات العالمية، الأوروبية، الإقليمية والعربية بسرعة، في صميم مشروع إعادة الهيكلة ومرحلة إعادة التنظيم الرئيسية. كما تتم إعادة هيكلة الشركات الخاصة اللبنانية أو غيرها من الخدمات المالية والتجارية والصناعية والتقنية والخدمات، بغية مواكبة أكبر مقدار ممكن من هذه التغيرات المتعددة التي تصعب إدارتها من الناحيتين المالية والبشرية".

وأضاف: "لم يعد بإمكاننا إدارة مجتمعاتنا واقتصاداتنا بالطريقة عينها كما كنا منذ بضع سنوات. فنقاط القوة وميزاتنا التنافسية السابقة، هي عوامل النجاح الرئيسية لدينا، لكنها لم تعد صالحة، وربما قد تصبح نقاط الضعف لدينا اليوم. ولذلك فمن الأهمية بمكان، أن ينظر إلى خططنا وإستراتيجياتنا وأهدافنا بانتظام، بحيث تتكيف مع ظروف البيئة الإقليمية والعالمية (في خضم الاضطرابات التي نشهدها بين الفينة والأخرى) من أجل المثابرة والنمو".

وشرح زمكحل عوامل النجاح الرئيسية لرجل الأعمال اللبناني في العالم كالآتي:

"عوامل النجاح
"1- شخصيته: من الأهمية بمكان، إعطاء أهمية كبيرة لرجل الأعمال اللبناني نفسه، من خلال طابعه، معنوياته، مثابرته، تعليمه (ثقافته الأكاديمية)، وقدرته على إيجاد الفرص الضرورية والمؤاتية التي دفنها في الأزمات أو التي لم يتسن الإفصاح عنها قبلا، وقوته في التعامل مع جميع أنواع الصعوبات، ومثابرته التي لا حدود لها ولا تشوبها شائبة، وقوته الدائمة التي لا تعترف بالهزيمة، وقدرته على تقديم التضحيات المالية، والأسرية، والإجتماعية.

2- أفكاره وإبداعه: الأفكار هي من الأسس الضرورية لنجاح الشركات اللبنانية، في هذا السياق، يجب أن يكون للفكرة الإبداعية عوامل نجاح رئيسية عدة، إذ يجب على صاحب المشروع (المهني) أن يستند إليها، ولكن من الضروري أيضا إعداد العوامل الرئيسية لنجاح هذا المشروع. في هذا السياق، إن منظم الأعمال اللبناني يعرف جيدا كيفية إيجاد الأسواق، وخلق الطلب، وهو يتمتع بقدرة لا مثيل لها على الوصول إلى هذه الأسواق، وإلى هدفه، وعملائه المحددين. كذلك إن ابتكاره وإبداعه يلعبان دورا مهما في نجاح أفكاره.
في السياق عينه، إن صاحب المشروع، في كثير من الأحيان يؤسس شركته وفق فكرة بسيطة، فيجيب على الطلب (من قبل الزبائن) الذي يزيد له فرص نجاحه وإستمرارية شركته.
من جهة أخرى، إن رجل الأعمال اللبناني في العالم يكون دائما قادرا على تحديد رؤيته، إبداعه، إبتكاره، وقوته الإقتصادية، كما هي الحال في قطاعات الأزياء، الإعلان، التسويق، البحث، التكنولوجيا IT، الخدمات والمطاعم ... بعبارة أخرى، إن رجل الأعمال اللبناني يُدرك من خلال إنفتاحه على العالم، وتجربته المتنوعة المزروعة في جميع أنحاء العالم، أن يكون صاحب الأفكار الخلاقة، فيستثمرها في معرفة متطلبات السوق وميزاتها التنافسية المتعددة.

3 - سرعة التكيف والتاقلم. لقد نشأ رجل الأعمال اللبناني في العالم، ولسوء الحظ في بيئة غير مستقرة، وقد كان قادرا على نحو دائم على التكيف بسرعة مع جميع أنواع السيناريوهات الإيجابية أو السلبية. كذلك كان دائما قادرا على تحديد الفرص التي دفنها في الأزمات. لذا كان يعتمد على نفسه، ومن دون دعم من الدولة أو غيرها، بل أمكنه سد الثغرات في البنية التحتية.

في هذا السياق، بعدما تم قطع الكهرباء، إستطاع أن يستبدلها بمولدات الطاقة الخاصة، واستعاض عن مياه الدولة المياه بحفر خزانات المياه الخاصة. ولما قطعت الاتصالات السلكية واللاسلكية، إستثمرت في الأقمار الاصطناعية الخاصة، ممهدا الطرق حول منزله وأمام الأعمال التجارية التي يمتلكها. كذلك حتى يمكن القول أن رجل الأعمال اللبناني يعمل على إيجاد حل لمشكلة القمامة كي لا تعوق أعماله. لذا فإن هذه السرعة في التكيف والتاقلم مع الأحداث، والمثابرة، هي فطرية أي في صلب شخصية رجل الأعمال اللبناني، وتُعتبر ربما ميزة تنافسية كبيرة تفسر نجاحه دوليا.

4 - إتصالاته وتواصله: إن أحد معايير النجاحات العالمية يستند إلى عامل "الاتصالات والتواصل". فمن هو أفضل من رجل الأعمال اللبناني الذي يعرف كيفية التوفيق بين هذين العاملين، وهما جزء من ثقافته وطابعه. فاللبنانيون عموما، يتحدثون اللغات الثلاث الأكثر إنتشار في العالم وهي: الفرنسية والإنكليزية والعربية، ويفهمومنه في العديد من البلدان وفي جميع القارات. ويمكن للبنانيين العثور على الأصدقاء والمعارف في كل ركن من أركان العالم من دون إستثناءات ... الأمر الذي يجعله في كثير من الأحيان لا يقهر ولا يهزم.

إستراتيجية رجل الأعمال الإنمائية
لسوء الحظ، إذا لم نتطور، لن نتقدم إلى الأمام، بل نعود إلى الوراء. فمن الأهمية بمكان في سبيل تطوير المنتجات والأسواق والبلدان والقارات، وأساليب العمل والإنتاج والمنافسة. أن نبقى على قيد الحياة ونستمر في النمو. فإذا أخذنا هذه المعايير المركزية وعملنا على تكييفها مع مفاهيم رجال الأعمال اللبنانيين في العالم، سنفهم بسهولة أكبر معنى نجاح هؤلاء في عالم الأعمال.

فالتنمية ضرورة وليس اختيارا لرجل الأعمال اللبناني في العالم. صحيح أنه يخلق، يختبر، يبدأ عملياته في لبنان. ولكن بسرعة جدا يُدرك أن الناتج المحلي الإجمالي (في لبنان) لا يزيد عن 50 مليار دولار، فيما يبلغ عدد سكانه نحو 4 ملايين شخص، ولا يمكن أن تنمو سوقه المحلية بسهولة (ولا سيما في ظل الظروف المتقلبة التي يشهدها لبنان). لذا فإن تصدير بضائعه ومنتجاته ومعرفته هو غريزي (يعيش هذا المفهوم مع اللبناني منذ نشأته على وجه الأرض) وسرعان ما يصبح ضرورة، بمجرد أن يشعر بالضيق في سوقه المحلية".

وقال زمكحل: "صحيح أن صاحب المشروع اللبناني يتمتع بمزايا عديدة سبق ذكرها، لكن لا يمكننا تجاهل بعض نقاط الضعف هذه. والأهم من ذلك هو شخصيته الفردية والانانية، التي يمكن أن تضر به في كثير من الأحيان، ويجب علينا أن نتعلم العمل في مجموعات وكفريق مندمج، وخلق التآزر الإنتاجي، والتحالفات الإستراتيجية، لأن هذا سيكون بمثابة نقطة إنطلاق، والسماح لتطوير أكثر من ذلك بكثير، معا وليس بشكل فردي فقط".

وأكد أن "اقتصادنا اللبناني ينبغي النظر إليه على أنه إقتصاد متخصص حيال جودته، وخلق الأفكار، والمنتجات المبتكرة، والمفهوم، والعلامة التجارية. والتي تشكل نقاط القوة التي يجب أن نعتمد عليها. في هذا السياق يجب اعتبار لبنان اليوم مختبرا إقتصاديا وتجاريا وصناعيا وخدماتيا حيث يستطيع رجل الأعمال اللبناني أن يخلق الأفكار والمفاهيم والمنتجات والعلامات التجارية وطرق الإدارة و"المختبر". وفي الوقت عينه لدينا الخبرات الكافية لمواجهة أسواق كبيرة. ونشكل أرضا خصبة، بحيث نخلق، ونبتكر، ونعمل على تدريب الموارد البشرية لدينا بغية تصدير معرفتنا، وأفكارنا ومنتجاتنا وشركاتنا إلى جميع أنحاء المنطقة وخصوصا نحو الأسواق المحتملة الكبيرة، ونحو القارات السريعة النمو مثل الشرق الأوسط وأفريقيا وأميركا اللاتينية".

وأشار الى أن "لبنان يمكن أن ينظر إليه على أنه سوق صغيرة من 4 ملايين شخص (لدينا مليونا لاجئ سوري) لكن في رأيي المتواضع، أن ذلك يمكن أن ينظر إليه من باب القوة لا الضعف، إذ يجب أن يعتبر لبنان بوابة مميزة لمنطقة الشرق الأوسط بأكملها وحتى أفريقيا. فلبنان، يمثل مسيرة اقتصادية غنية حيال الطلب المتزايد باطراد، وزيادة القوة الشرائية. ليس سرا، ولكن حقيقة أن معظم الشركات الخاصة المحلية لدينا تعمل وتنمو وتستمر من خلال فروعها الإقليمية والدولية.

على الصعيد الإقليمي، صحيح أن الصراع الإقليمي العربي نراه لا يزال مستمرا، فيما تداعيات الحرب في سوريا لا تزال تؤثر على بلدنا، وإقتصاده، وعلى التوازن الإجتماعي فيه، وعلى أمنه على نحو كبير... لكن يجب علينا أن نأخذ في الإعتبار أن كلفة إعادة إعمار سوريا، قد تجاوزت 500 مليار دولار، وهي سوف تمر عبر لبنان. فعندما ترفرف حمائم السلام في الربوع السورية، ستكون مشاريع الإعمار في طريقها إلى هذا البلد المدمر، فيكون أول الفائزين (من أصحاب المشاريع الإعمارية لسوريا) من يحمل غصن الزيتون في يد، ومجرفة إعادة البناء في اليد الأخرى. ولا بد من الوصول إلى هذا المشروع الإعماري الكبير في أقرب وقت".

ورأى أنه "ينبغي على قادة الأعمال في جميع البلدان التركيز على تطبيق إستراتيجية ثلاثي الأبعاد: التنويع والتطوير والتوظيف الابتكاري:
- التنويع: في سبيل خلق وإقتراح منتجات جديدة، خدمات جديدة والوصول إلى أسواق مختلفة وعملاء مختلفين.
- التطوير: التحرك نحو أسواق جديدة، قارات مختلفة، بلدان، مناطق عديدة.
- التوظيف الابتكاري الموارد البشرية الكفوءة: جزء من مسؤولية عملنا هي الموارد البشرية المؤهلة، ذات الخبرات المتخصصة، بحيث يمكن تصديرها إلى جميع أنحاء العالم.
من الأهمية بمكان إقامة شراكات متميزة مع قادة الأعمال اللبنانيين في العالم، وخلق تآزر منتج لتطبيق إستراتيجيات إنمائية جديدة. وعلينا أن نتبادل معرفتنا وخبراتنا ومنتجاتنا وخدماتنا بحيث يمكن لكل واحد منا أن ينوع أنشطته بشكل مستقل أو مشترك من خلال نظام للتحالف الإستراتيجي على المدى القصير، المتوسط والطويل.

من جهة أخرى، نحتاج إلى زملائنا الدوليين (رجال الأعمال) ليطوروا أعمالهم نحو أسواق جديدة، وهم بالتأكيد بحاجة إلى التوسع نحو الأسواق الشرق اوسطية والافريقية.
وفي هذا السياق، نحتاج إلى بعضنا البعض (في كل العالم) كي ننطلق معا نحو الأسواق المتنامية: أميركا، أفريقيا وآسيا. علما أن لدينا خبرة فائقة منذ أجيال عدة ونسير قدما في هذا الشأن منذ فترة طويلة. كذلك إن مواردنا البشرية، وأيدينا العاملة المؤهلة وذات خبرات عالية يجب أن تتواصل من أجل تبادل المعلومات، والإستفادة من التكنولوجيا المتطورة، بغية توظيفها (من قبل الجانبين اللبناني والدولي) في العمل النخبوي الذي نسعى إليه".

وأكد أن "قادة الأعمال اللبنانيين في العالم كانوا دائما وسيظلون بعيدين عن التوترات السياسية الداخلية أو الإقليمية أو الدولية. وتتمثل أهدافهم (كرجال الأعمال اللبنانيين في العالم) الرئيسية أساسا في النمو، وتنمية الأعمال، والموارد، والإبداع، والتركيز على ريادة الأعمال، والإستثمار، وخلق أفكار جديدة، وتعزيز التجارة مع البلدان والشعوب الأخرى.
كذلك تركز إستراتيجية رجال الأعمال اللبنانيين أيضا على بناء أوجه التآزر الإنتاجية والتعاون الفعال مع الشركات الأخرى، بعيدا عن الصراع، والحروب الساخنة أو الباردة، والضغوط السياسية على أنواعها. علما أن أساس علاقاتنا مع البلدان الأخرى في العالم يبقى دائما اقتصاديا وتجاريا، وهو مبني على تشجيع الإستثمار والتبادل الثنائي، والتنسيق الناجح".

وشدد على أن "قادة الأعمال اللبنانيين في العالم تركوا وطنهم لغرض وحيد هو تحسين ظروف معيشتهم، وزيادة دخلهم، بحثا عن مستقبل أفضل وأكثر أمنا لعائلاتهم، بعيدا عن أي اعتبارات دينية أو طائفية أو سياسية. وعملوا بجد لإيجاد مكانتهم ومكانهم في الإقتصادات الصعبة، والإندماج في البلدان المضيفة، في ظل إحترام قوانينها وقيمها وآدابها.
وقد اندمج رجال الأعمال اللبنانيين في البلدان المضيفة وإستثمروا في الشركات التي اسسوها في هذه البلدان، وعملوا بجد من أجل نمو هذه الشركات، ومن أجل التنمية الشاملة لإقتصادات البلدان المضيفة. ونحن فخورون بإنجازاتهم ومساهماتهم في الإقتصادات المحلية والإقليمية والدولية. وينبغي ألا تكون هذه الإيجابية اللبنانية بأي حال من الأحوال بمثابة عنصر مساومة أو أداة ضغط لأغراض سياسية، بل على العكس، يجب إعتبارها حمائم السلام التي تحوم فوق المدن (في العالم) التي تُبنى بجهود المستثمرين اللبنانيين اسوة بأصحاب الأرض.
لقد قام رجال الأعمال اللبنانيين في العالم ببناء جسور بين البلدان والحضارات والقارات. لا يمكن لأحد أن يدمر ما لديه من عقود من السنوات للبناء ... يمكننا الاعتماد بثقة على هؤلاء باستمرار لإعادة بناء جسور التواصل الشفافة، مما يتيح لهم مهمة وقف النزف الناجم عن السياسات، وإزالة الجراح وفض النزاعات والحروب، ولا سيما تحويل الكراهية بين الأشقاء والصراعات العميقة إلى صداقات صادقة وشراكات مثمرة".

وختم زمكحل: "فرنسا هي البلد الصديق والنبيل الذي احتضن اللبنانيين في قلب محنتهم قخفف عنهم أزماتهم وساعدهم في سنوات الحرب الماضية، وهو لا يزال يقوم بهذا الدور النبيل في كل مرة يتعرض فيها للمخاطر. في هذا السياق، إن لبنان الذي صدر الأبجدية الى انحاء العالم، كما صدر الاخشاب، يواصل تصدير أفضل موارده البشرية إلى كل الأرض، وحان الوقت لبناء اقتصادنا وخلق أفكارنا وإبداعاتنا خارج حدودنا.
إن قادة الأعمال اللبنانيين معروفون في العالم لأنهم الأسرع في تجاوز المعوقات، وقادرون على التكيف والتطور في مواجهة جميع أنواع السيناريوات. صحيح أن عملية بناء الاقتصاد مؤلمة هذه المرة، لكننا واثقون اننا سوف تكون قادرين على أن تثبت مرة أخرى للعالم مرونة لا تضاهى وخصوصا ان لدينا هبة من السماء هي معرفة كيفية إغتنام الفرص في ظل الأزمات والتعلم من تجاربنا الشخصية.
لبنان بالتأكيد بلد صغير، ولكنه يتعامل مع البلدان العظيمة، فبلدنا هو البلد الذي أتيحت له الفرصة العظيمة في التعامل مع العظماء في ظل اليد الإلهية التي تحمينا. إن بلدنا رسالة، أرض مباركة، لن نتركها رغم المخاطر والصعوبات. فسر النجاح يكمن في الإرادة وادارة الازمات وقبل كل شيء المثابرة!".

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

لدينا نشرة