Warning: strtotime(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 56

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198
آخر الأخبار
بنك بيبلوس يستضيف معرض الفائز بجائزة بنك بيبلوس للتصوير الفوتوغرافي لعام 2017

-أطلق بنك بيبلوس معرض “In An Attempt To Guard”، وهو المعرض الإفرادي الأول لجو غانم، الفائز بجائزة بنك بيبلوس للتصوير الفوتوغرافي لعام 2017، وذلك بحضور عدد كبير من المدعوين من بينهم مصورون فوتوغرافيون معروفون وأصحاب صالات عرض الأعمال الفنية وممثلون عن وسائل الإعلام.

ويضمّ المعرض، الذي قام BEIRUT ART FAIR بتنسيقه، 15 صورة فوتوغرافية يقوم من خلالها المصور الموهوب بتسليط الضوء على حياة رجالٍ كبار في السن يعملون كحراس أمن وغالباً ما لا يلحظ أحد وجودهم.

جو غانم، الذي يتابع دراسته الأكاديمية للحصول على شهادة في التصوير الفوتوغرافي من جامعة سيدة اللويزة (NDU)، بدأ بالاهتمام بالتصوير الفوتوغرافي في سن مبكرة جداً. أما ميله إلى تناول مواضيع حسّاسة في المجتمع، كوضع المسنّين في لبنان، فجعله يبرز بسرعة كمصور شاب. وقد فاز بجائزة بنك بيبلوس للتصوير الفوتوغرافي في معرض BEIRUT ART FAIR في أيلول 2017 متصدراً ما يقرب 208 متسابق آخر.

 
معرض الفنان عبد المولى العويني في جامعة بيروت العربية

الألوان وتوهجاتها الشاعرية تجسدت باللوحات الفنية للفنان عبد المولى العويني في معرضه الذي حمل عنوان:"Spring Festival" الذي استضافته جامعة بيروت العربية بحرمها ببيروت بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عمرو جلال العدوي، والأمين العام الدكتور عمر حوري، الى جانب العمداء، إداريي الجامعة، والطلاب وحشد من المهتمين.

ضم المعرض 13 لوحة استعرض فيها الفنان التواصل بين القريب والبعيد بفن متوازن تتدفق منه البساطة والعفوية والعودة الى اساسيات الاشكال وجماليتها البصرية.

 

بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد الجامعة، تحدثت الزميلة ريما شهاب" لطالما كانت جامعة بيروت العربية رائدة بتنشئة أجيال من الشباب المتعلم وتحفيزهم على تطوير مستوى ثقافتهم لأنها وحدها من تمنحهم الهوية والتميّز في المستقبل".

كما أثنى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عمرو جلال العدوي على أعمال الفنان الضيف التي لامست روحنا بتنوع الوانها واشكالها وإنماء إحساس عميق بها .

 

وشدد العدوي "على ان المواسم الثقافية بالجامعة ليست سوى خطة لتنشيط الحركة الفنية والثقافية التي تساعد على تنمية الفنون بين طلابها ليكونوا جزءا من الموسم الثقافي التي تحرص الجامعة على تطويره وتوسعه عاما بعد عام ".

 

وبدوره شكر الفنان عبد المولى العويني الجامعة ممثلة برئيسها على استضافة المعرض، مبديا سعادته وتقديره للجهود التي تبذلها الجامعة في دعم الثقافة والفنون.

 
تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم RDCL World حول عشاء - نقاش نظمه التجمع العالمي اللبناني

نظم تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم برئاسة الدكتور فؤاد زمكحل، عشاء - نقاش مع وفد منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية OECD، في مطعم «لومايون» الأشرفية، وذلك على هامش الندوة الإقليمية – ورشة العمل التي نظمتها OECD، والإتحاد الأوروبي،

حول «تعزيز روابط الأعمال في سلاسل القيمة العالمية: السياسات والأدوات» في العاصمة اللبنانية بيروت.

شارك في هذا النقاش، أعضاء من مجلس إدارة التجمع اللبناني العالمي برئاسة الدكتور فؤاد زمكحل، وهم: نائبة الرئيس منى بوارشي، الأمين العام إيلي عون، الشيخ فريد الدحداح، جورج الغريب، د. رياض عبجي. ومن المجلس الإستشاري للتجمع: د. فادي عسيران ود. جورج حايك. كذلك شارك في النقاش، وفد الـ OECD، برئاسة رئيس قسم الشرق الأوسط وأفريقيا، أمانة العلاقات الدولية، في منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية OECD كارلوس كوندي، وفريق عمله ونخبة من رجال وسيدات الاعمال اللبنانيين في لبنان والعالم.

د. زمكحل

تحدث رئيس تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم الدكتور فؤاد زمكحل، فشكر منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية OECD على «تلبية دعوتنا لهذا العشاء – النقاش»، مهنئاً إياها على «تنظيم هذه الندوة الإقليمية في العاصمة اللبنانية بيروت، بالتعاون مع الإتحاد الأوروبي، والتي ترمي وفق عنوان الندوة إلى تعزيز التعاون والإستثمارات ودعم بلدان جنوب البحر المتوسط بينها لبنان».

وقال د. زمكحل: «نحن في التجمع اللبناني العالمي، هدفنا أن نجذب الإستثمارات الخارجية بما تُسمى بالـ FDI، كذلك أن نشجع الإستثمارات الداخلية في لبنان كي نستطيع أن نخلق وظائف، والحد من البطالة التي وصلت إلى أرقام مخيفة، وأن نبني النمو المستدام للسنوات المقبلة الذي هو الحل الوحيد لاعادة تسديد كلفة الدين العام».

أضاف د. زمكحل: «نحن في تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم هنأنا القيمين على مؤتمر «سيدر» الذي إنعقد مؤخراً في العاصمة الفرنسية باريس، والذي حصل على هبات وقروض ميسرة من البلدان الداعمة حيال لبنان. لكننا نذكّر أن هذه الأموال التي حصل عليها لبنان جراء المؤتمر هي ديون إضافية على هذا البلد. لذا يجب أن يكون هناك برنامج – رؤية لدى الدولة اللبنانية بغية رد هذه الديون ودفع كلفتها على المدى القصير المتوسط والبعيد. بناء عليه نحتاج في لبنان من الـ OECD التي مرت بتجارب عدة ناجحة، سابقاً، مع العديد من الدول والحكومات، إلى مساعدتنا على تطبيق إصلاحات مؤتمر «سيدر»، وعلى إعادة بناء هيكلية إقتصادنا، وخصوصاً التآزر مع الشركات الدولية والعملاقة (العابرة القارات)، مما يؤدي إلى بناء الدولة الرشيدة والشركات الرائدة والتي تدخل في سياق عملية الهيكلية الداخلية».

 

 

 

وتحدث د. زمكحل قائلاً: «إن هدفنا من الإجتماع مع الـ OECD ينفصل إلى شقين: الأول: مساعدة الحكومة اللبنانية والوزراء على بناء الهيكلية وإدارة العملية الإستثمارية من أجل تشجيع الإستثمارات وخصوصاً التوظيف. فنحن نحتاج إلى الإستفادة من خبرات الـ OECD، بحيث نتعلم منها أين نجحت وأين فشلت، لأن الوقت يُداهمنا. من هنا يأتي طلبنا من الـ OECD من أجل مساعدة الحكومة وتالياً مجلس النواب على إصدار القوانين الحديثة التي تساعد على بناء بلد متطور وقادر على جذب الإستثمارات وحماية حقوق المستثمرين. أما في الشق الثاني، فنريد من الـ OECD مساعدة القطاع الخاص اللبناني لتحقيق التنمية، وتصدير معرفته ونجاحاته والتآزر مع الشركات الدولية للانماء والتطور. وأيضاً التواصل مع الحكومة في هذا الشأن، وأن تُسمع مطالب رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم وهواجسهم وأهدافهم.

إنه من الضروري، بناء شراكات بين رجال وسيدات الأعمال، وإعادة هيكلية المؤسسات القائمة وتنويع أعمالهم وتصدير معرفتهم ونجاحاتهم وخصوصاً فتح رؤوس أموال شركاتهم بغية جذب المستثمرين والإستثمارات الى داخل مؤسساتهم وتحويل القروض الى إستثمارات منتجة وبنّاءة».

وشدد د. زمكحل على «أننا كرجال أعمال لبنانيين في العالم نريد بناء تحالفات وتآزر مع الشركات القائمة في أوروبا والعالم، بدعم من الـ OECD. في هذا السياق، نتشرف بأننا سنكون أعضاء في مجلس الإدارة الإستشاري (ADVISORY GROUP) التي يترأسها الإتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الإقتصادي والتنمية OECD حتى نستطيع أن نعمل سوياً على الإستثمارات وتخفيض البطالة وبناء النمو في لبنان والمنطقة وذلك بمساعدة نظرائنا في الإتحاد الأوروبي».

كوندي

وقال رئيس قسم الشرق الأوسط وإفريقيا، أمانة العلاقات الدولية، في منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية OECD كارلوس كوندي، «إن برنامج الإتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) لتعزيز الإستثمار في منطقة البحر المتوسط، الذي تم إطلاقه في أكتوبر / تشرين الأول 2016، يرمي إلى دعم بلدان جنوب البحر الأبيض المتوسط في تنفيذ سياسات إستثمار سليمة وجذابة، وإنشاء مؤسسات فعالة. كما أن هدفه النهائي هو مساعدة المنطقة وخلق فرص عمل وتعزيز التنمية المحلية والتنويع الاقتصادي والإستقرار. علماً أنه تشترك في رئاسة اللجنة الإستشارية كل من المفوضية الأوروبية ومنظمة التعاون والتنمية في

الميدان الاقتصادي، بمشاركة ممثلين عن البلدان المستفيدة، وأمانة الإتحاد من أجل المتوسط وغيرها من الشركاء الإقليميين».

وحيا كوندي تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم RDCL World برئاسة الدكتور فؤاد زمكحل، «الذي يوطد العلاقات الإقتصادية والتجارية في ما بين المنظمات الدولية والإقليمية والدول من جهة، ورجال الأعمال اللبنانيين في العالم والمستثمرين، من أجل تطوير الإقتصادات المحلية والعالمية وتحسين سبل العيش الكريم»، مشدداً على «أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص بغية تحقيق التنمية المستدامة».

وتحدث كوندي «أن الهدف من هذه الندوة – ورشة العمل المشار إليها، هو المشاركة مع الإقتصاد المحلي، حيث ستستكشف هذه الورشة، سبل تعزيز الروابط بين الشركات متعددة الجنسيات والشركات المحلية لتعزيز مشاركة دول المتوسط في سلاسل القيمة العالمية (GVCs) وتحقيق نمو أكثر إستدامة»، مشيراً إلى «أن جلسات الورشة هي بمثابة منصة لوكالات ترويج الإستثمار (IPA) لتبادل خبراتهم في تطوير وتنفيذ برامج الروابط التي تقلل من عدم تناسق المعلومات بين المستثمرين الأجانب والموردين المحليين».

وخلص كوندي إلى «أن هذه الورشة تُتيح لصانعي السياسات في المتوسط ووكالات ترويج الإستثمار على فهم التحديات الرئيسية في السلاسل العالمية للقيمة في منطقة البحر المتوسط، والتعلم من الشركات حول الفرص والحواجز الرئيسية حيال إقامة الروابط التجارية في البلدان المتوسطية، ومشاركة البلدان الأخرى خبراتها، فضلاً عن مشاركة وكالات ترويج الإستثمار في خبراتها حيال تطوير السياسات والبرامج والأدوات بغية تعزيز الروابط التجارية

 
مدير عام وزارة الإقتصاد والتجارة السيدة عليا عباس خلال لقائها بالرئيس دبوسي

أعلنت مدير عام وزارة الإقتصاد والتجارة، السيدة عليا عباس، وقوفها الى جانب "مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية"، بإعتبارها عنواناً للخروج من التقوقع والمحلية والمناطقية الى رحاب العمل على المستوى الوطني الجامع الشامل"، كان ذلك خلال لقائها برئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي، ومشاركتها في الندوة الإعلامية التي جرت في مقر الغرفة وتمحورت حول عنوان وطني استراتيجي "معاً من أجل طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" وتحدث فيها الرئيس دبوسي والمهندس نبيل عيتاني رئيس مجلس إدارة ومدير عام المؤسسة العامة لتشجيع الإستثمارات في لبنان "إيدال" والأستاذ سامي صليبا نائب رئيس هيئة الأسواق المالية، وأدارتها الإعلامية غادة بلوط زيتون معدة البرنامج الحواري الاقتصادي.

وأوضحت :" إن موقفي هذا تؤكده مسيرتي وقناعتي ودوري لا سيما من موقع مسؤوليتي خلال البحث بكل المشاريع والبرامج الإنمائية سواء مع مجموعة البنك الدولي أو الإتحاد الأوروبي أو المنظمات الدولية أو الوكالات المتخصصة علينا ان ندرج طرابلس والشمال ضمن سياق الإستفادة من كافة المشاريع المخصصة للبنان".

وتابعت:" لقد سئلت خلال بعض الإجتماعات المذكورة عما اذ ا كنت من شمال لبنان،فأجبت أنا من الجنوب ولكنني أنظر الى كل المناطق اللبنانية بعين المساواة، وانا اليوم مسرورة جداً بأن أكون في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، لأن لدينا مسيرة ممتدة من التعاون الوثيق والمثمر بين وزارة الإقتصاد والتجارة وغرفة طرابلس كما تربطنا "مذكرة تفاهم" هي الأولى على مستوى علاقة الوزارة بغرفة تجارية في لبنان، ونحن متفقون تماماً مع الرئيس دبوسي تجاه الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتحقيق النهوض باقتصادنا على المستوى الوطني وعلى إطلاق مختلف الأنشطة لا سيما تلك التي توفر المشاركة الحثيثة للبنان في المعارض التجارية الدولية".

وأكدت:" إننا على ثقة أن برامج وحدة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في وزارة الاقتصاد والتجارة وكذلك تطبيقات برامج الجودة "الكوالب" هي من صميم الإهتمامات المشتركة وأن لدينا في الوزارة مدربين أخصائيين للقيام بتنظيم ورشات عمل تدريبية في كل لبنان، وإنعقاد الحلقة التدريبية الأولى ستكون في غرفة طرابلس ومن ثم تتوالى الحلقات الأخرى لتشمل باقي المناطق اللبنانية".

وختمت قائلةً:" أعود لأشير الى أن "مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" هي مبادرة وطنية شاملة وأعتقد في نفس السياق أن لا شيء يمنع بأن يتم إعتماد هذه المنطقة او تلك المدينة في لبنان عاصمة للسياحة وأخرى للحرف بطريقة تتناسب مع المواصفات التي تتمتع بها هذه المنطقة أو تتميز بها تلك المدينة، والأهم هو العمل الجاد على المستوى الوطني الجامع الشامل لإظهار الصورة الحقيقية للميزات التنافسية والتفاضلية لمختلف المدن والمناطق اللبنانية، وهذا ما لمسته لدى الرئيس دبوسي، وما إستنتجته من الأهداف التي ترمي اليها "مبادرة طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" التي نحن بصدد إجراء حوار مفتوح بشأنها في مقر غرفة الشمال".

 
السعودي رعى إفتتاح مهرجان الربيع في صيدا على واجهة مدينة الرئيس الشهيد رفيق الحريري الرياضية

رعى رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي إفتتاح مهرجان الربيع في صيدا على واجهة مدينة الرئيس الشهيد رفيق الحريري الرياضية  وبحضور حشد كبير من المواطنين وأعضاء المجلس البلدي الدكتور حازم بديع و المهندس محمود شريتح والأستاذ كامل كزبر، ومستشار السعودي الأستاذ أحمد شعيب.

وكان في إستقبال المهندس السعودي والحضور السيدتان آية الصعيدي وميساء حنوني والسيدان عبدأيوب وزاهر أبوظهر عن شركة لينك المنظمة للمهرجان، الذي سيتواصل حتى مساء غد الأحد ويتضمن ألعابا للأطفال والكبار وأجنحة مأكولات وأخرى للحرف اليدوية والبضائع الإستهلاكية وكتب وفسحات لرواد المهرجان مع فقرات فنية وإسكتشات ومنوعات .

وخلال جولته التفقدية في أرجاء المهرجان إلتقى المهندس السعودي  مع رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبدالرحمن البزري الذي كان يقوم بجولة تفقدية .

المهندس السعودي نوه بجهود منظمي المهرجان لافتا إلى أن صيدا مميزة دائما بمهرجاناتها الشعبية والتي أضحت مقصدا للزوار والوفود السياحية من كافة المناطق اللبنانية.

وأضاف: فرحة الناس لا توصف وهذه الفرحة تعطينا الثقة بالمستقبل الواعد لصيدا وأنها عادت لتحتضن كل الأخوة والوافدين حولها , وأدعو الجميع للحضور إلى صيدا والتمتع ببحرها وبمهرجاناتها المتنوعة.

 




 

 
عقد رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية محمد شقير ورئيس جمعية مطوري العقار في لبنان

عقد رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية محمد شقير ورئيس جمعية مطوري العقار في لبنان نمير قرطاس بمشاركة أمين سر الجمعية مسعد فارس وعضو مجلس الادارة محمد ابو درويش مؤتمراً صحافياً لشرح المادة 50 من الموازنة العامة لعام 2018 المتعلقة بالقطاع العقاري، "ووضع الامور في نصابها الحقيقي"، بحضور حشد من المعنيين بالقطاع واعلاميين.

شقير

بداية تحدث شقير فقال "نلتقي اليوم في هذا المؤتمر الصحافي المخصص لشرح المادة 50 من الموازنة العامة لعام 2018 المتعلقة بالقطاع العقاري، ووضع الامور في نصابها الحقيقي، منعاً للأقاويل والتسييس في موسم الانتخابات النيابية. اضاف "لا بد من اطلاع الرأي العام على الظروف التي دفعت لاقتراح الاجراءات التحفيزية للقطاع العقاري التي تضمنتها هذه المادة والهدف من اقرارها".

وتابع شقير "الجميع يعلم مدى التراجعات الكبيرة التي اصابت القطاع العقاري، فعدد الشقق المبنية سنويا انخفض من نحو 30 الف شقة الى اقل من 16 الف، كما انه يوجد أكثر من 4 آلاف شقة فخمة بين الرملة البيضاء وكازينو لبنان قيمتها اكثر من 5 مليارات دولار وهي جامدة ولا تسجل اي مبيعات تذكر. الأهم، ان الديون العقارية لدى المصارف تجاوزت الـ18 مليار دولار.

وقال شقير "هذا كله يعني ان هناك الكثير من المؤسسات قد اقفلت وان استمرار الوضع على ما هو يهدد بانهيار القطاع، مع ما يستتبع ذلك من تأثيرات كبيرة على مختلف القطاعات الاخرى خصوصاً القطاع المصرفي".

ولفت الى اته بعد انتخاب فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وتأليف حكومة استعادة الثقة برئاسة الرئيس الحريري، كنا نأمل ان تتحسن الاوضاع الاقتصادية لكن الامور بقيت على حالها، بسبب الازمات الاقليمية.

وقال إزاء كل ذلك، ارتأى أهل القطاع العقاري بالتحرك باتجاه مجلس النواب والحكومة ووزارة المالية، للعمل على اقرار تحفيزات تقي القطاع من شر السقوط. وفي هذا الاطار، عُقدت اجتماعات كثيرة في مقر غرفة بيروت وجبل لبنان لجميع ممثلي القطاع العقاري، تم على أثرها وضع ورقة تتضمن اقتراحات تحفيزية، وقد تم ارسال كتب في هذا الاطار الى رئيسي مجلس النواب ومجلس الوزراء ووزير المالية، كما عقدت لقاءات مع مختلف المعنيين لاطلاعهم على كل التفاصيل والحقائق الكارثية للقطاع".

اضاف "أما بالنسبة للاقتراح المتعلق باعطاء الاقامة في لبنان فهو جاء كالآتي:

* منح كل شخص عربي أو أجنبي إقامة في لبنان عند شراء شقة يفوق سعرها المليون دولار في بيروت و500 ألف دولار أميركي خارج بيروت أسوةً بكثير من الدول الأوروبية. (مع مراعاة أحكام قانون تملك الأجانب).

واوضح ان هناك الكثير من الدول الاوروبية والاميركية التي عانت من أزمات اقتصادية مماثلة اعتمدت هذه التحفيزات ومنها على سبيل قبرص واليونان ومالطا والبرتغال وبلغاريا ودول جزر المالديف، وغيرها، مشدداً على ان الهدف هو اقتصادي بحت، فمن جهة تشجيع الميسوريين من العرب والاجانب على شراء شقق في لبنان وبيع جزء من الشقق الجامدة لانقاذ القطاع العقاري، ومن جهة أخرى استقطاب اموال الاجانب من الخارج وضخها في السوق اللبنانية.

وقال شقير "بكل تأكيد هذا هو الموضوع وهذا حجمه، وهو يتعلق بجميع العاملين في القطاع العقاري من كل المناطق، بيروت المتن كسرون جبيل الشوف عاليه صيدا صور الجنوب طرابلس والشمال وزحلة والبقاع وكل لبنان".

واكد ان هذا الشرح يعني ان هذه المادة لم تُهَرّب كما يدعي البعض، انما تم العمل عليها لفترة طويلة، والتحدث عنها مع وسائل الاعلام مرارا وتكراراً لاشهر.

وقال "انطلاقاً من كل ذلك، نقول ان سياسة التشويه والتجني والتخريب لا تبني بلداً، فمن حق كل شخص ان ينتقد وان يكون له رأي خاص واقتراحات بديلة، لكن التصويب والعمل على ضرب اي اجراء اقتصادي ايجابي لمكاسب سياسية وانتخابية ضيقة، غير مقبول على الاطلاق".

اضاف "نعم، من غير المقبول اكثر هو التجني واطلاق الاتهامات التي تصل الى حد التخوين خصوصا في ما يتعلق بالتوطين، فبالله عليكم من يقبل بالتوطين في بلدنا؟ هذا أمر مستحيل ولا يقبل به اي عاقل".

ولفت شقير الى ان اعتماد مثل هذه الاساليب، تكبل يدين كل السياسيين الذي لديهم رغبة والنية الصادقة في تحسين احوال البلد، وبالفعل هذا ما يحصل في ملفات اساسية وعلى سبيل المثال لا الحصر ملفي الكهرباء والنفايات.

وقال "نحن كقطاع خاص، كنا وُعِدنا من قبل كل المسؤولين، رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزارء والوزارء المعنيين، باجراء حوارات مفتوحة معنا حول القضايا والمشكلات الاقتصادية للتوصل الى حلول تخرجنا من عنق الزجاجة. لذلك، اغتنم هذا المؤتمر الصحافي لاتقدم بالشكر من الحكومة ومن مجلس النواب للاستجابة لمطالبنا وتقديم حوافز تنقذ قطاع يكاد ان يسقط".

وقال "مؤخراً تم الاعلان عن توجه لدى رئيس الجمهورية بالطلب من مجلس النواب بتعديل المادة 50، لذلك نأمل من اعضاء المجلس الكريم تفهم وضع القطاع العقاري، والابقاء على هذا التحفيز الهام واجراء بعد العديلات الضرورية إذا اقتضى الامر".

وقال "اختم كلمتي بالتأكيد على ان أوضاعنا الاقتصادية لم تعد تحتمل، والقطاعات والمؤسسات تعاني الى اقصى الدرجات، المطلوب اتخاذ قرارات واجراءات والسير بالحلول، واي جهة لديها اي فكرة او اقتراح للمساعدة في هذا الاطار، نحن من جهتنا مستعدون لشكرها امام وسائل الاعلام، فرجاء ابعدوا السياسة عن الاقتصاد"ز

قرطاس

تأما قرطاس فقُال "سعِدُني تَلبِيَتُكُم لِدَعوَتِنا المشترَكَة مَع رئيس الهَيئات الإقتصادية الأستاذ محمد شقير، للمشارَكَة في هذا المؤتَمَر الصّحفي المُخصّص للمادّة 50 من قانون الموازنَة". اضاف "منذ أن تأسّست جمعيَّة مطوِّري العِقار في لبنان، ريدال، وهيَ تعمَل مَدعومَةً من الرئيس شقير على حَث الدّولَة لإعتِماد سياسَة إسكانيَّة مستَدامَة كَما لتَوفير رزمَة حَوافِز للقِطاع العِقاري مِن شأنِها تنشيطه بعد ركود، إضافَة إلى تَحريك عشَرات القِطاعات المكمِّلَة، وقَد استَطَعنا خلال سَنوات قليلَة أن ننال مِصداقيَّة الجِهات الحكوميَّة التي نحاوِرُها في كل القَضايا التي التزَمنا بِها".

وتابع "يهمني في هذا الصدد أن أؤكد أن ربط تملك المسكن بمنح الإقامة هو تدبير إقتصادي ناجح معتمد في أكثر من 50 دولة في العالم وقد أثبت جدواه الإقتصادية وهو بالتالي يحمل فوائد مؤكدة على الإقتصاد اللبناني عموماً وعلى شريحَة شعبية واسعَة من اللبنانيين خصوصاً.

وناشد قرطاس كل أصحاب الضمائر وأعرف أنهم كُثُر أن يأخذوا في عين الإعتبار فوائد تطبيق المادة 50 على كل القطاعات المهنية والعمالية بدءاً من مُوَفِّري الخِدمات البسيطَة أمثال حاملي الحقائب في المطار وسائقي سيارات الأجرة مروراً بأصحاب المحلات التجارية والصيادلة ونوادل المقاهي والمطاعم وبائعي الزهور ومُصَفِّفي الشعر وصولاً إلى أعداد كبيرَة من أصحاب المهن الحرة حتى لا نذكرهم جميعاً.

وقال "بالطّبع فإنَّ للبنان خصوصيَّة معيَّنَة وهواجِس ومَخاوِف وإعتبارات ومن الضروري مُراعاتِها على ألا تؤدّي هذه المُراعاة إلى تَجاهُل الحاجة الملحّة لنمو وازدِهار القِطاعات المنتِجَة في لبنان".

اضاف "من هذا المنطلَق تَدعو ريدال إلى تَقييم المادّة 50 على أنَّها عامِل مِن عوامِل هذا النموّ وهذا الإزدِهار وبَدَل أن يتمّ رَجمَها قبل أن تولَد، ألا يمكنُ أن نوفِّرَ لَها فترَةَ اختِبار حتّى نتبيَّنَ مِن فَوائِدَها؟ هَل تَمنَعُنا الخصومَة والنزاعات السياسيَّة عَن قَطفِ ثِمارِ الحلول الإقتصاديَّة النّاجِعة؟ هَل نرى بأُمّ العَين

النّجاحاتِ التي حقّقتها عشَرَات الدّول في العالَم بِفضل رَبط الإقامَة بتملّك مَسكَن ونتظاهَر أنها غير مَوجودَة وغير مجدِيَة؟ ولأي سبب؟ وبأي ذَريعَة؟ وبأيِّ مَنطِق؟!".

وتابع قرطاس "لقد كُتِبَ الكَثير وقيلَ الكَثير في الآونَة الأخيرَة عن المادّة 50،ولَكِن هَل مَن كتبَ أو صرَّحَ أنَّ اعتِمادَها يُلزِمُ الأجنبي الذي يتملك شقة في لبنان بدفع الرسوم البلدية والضرائب؟ وربما يدفعُهُ إلى تَسجيل أولاده في المدارس؟ وإلى شِرائِه بوالص تأمين؟ وإلى إنفاق المال في النوادي والمَطاعِم والفَنادِق والمستَشفيات ودور السينما والمَسرَح؟ وبالتالي إلى تحوُّلِهِ قيمة إضافية للخزينة وللإقتصاد المحلي حيث يُقيم؟ هَل كُتِبَ أو قيلَ أنَّ مِن نتائِج تَطبيق المادّة 50 خَلق وَظائف لِلُبنانيين بِفَضلِ الأجانِب؟".

وقال قرطاس "لسنا هنا في معرِضِ الذمِّ أو المَديح، بِل في معرضِ التوصيف المَوضوعي، وكل من يأخذ هذا الجانِب يتيقَّن أنْ لا علاقة إطلاقاً لا من قريب ولا من بعيد بين تملك الأجانب من جهة وبين التجنيس أو التوطين من جهة أخرى، فالأول هو حق حصري لرئيس الجمهورية والثاني هو ضرب من ضروب المستحيل لَم يحصَل في أحلَك ظروف الحَرب ولَن يَحصَل في زمان السّلم".

وقال "عليه، فإننا في ريدال نأمَل بأن تَسودَ لُغَةُ العَقلِ لأنها اللغةُ الجامِعَة،كَما نعلِنُ استِمرارَنا بالمطالَبَة بسياسَة ضَرائبيَّة أكثَر عَدالَة للقِطاع العِقاري، كما بالمُطالَبَة بالمادّة 50 التي ستنشِّط الإقتصاد اللبناني، ولن ننسَى قضيَّة الطّبقَة الوسطى في لبنان التي يَجِب أن تَحظَى بسياسة إسكانيَّة مستَدامَة من جانِب الدّولَة وبِقروض مَدعومِة تَسمَح لِها بالتملك والإستِقرار، وسنسعَى بِمعيَّة الرئيس شقير للحِفاظ عَلى صحّة القِطاع العِقاري وعلى القِطاعات المنتِجَة مؤمِنين بأنَّ النموّ الإقتصادي والوِحدَة الوَطنيَّة هما أوّلاً وَأخيراً من نِتاج التّعاون الوَثيق مَع القِطاع الخاص في لبنان".

 
بنك لبنان والمهجر وTMProtect Ed يجددان شراكتهما لتوفير التعليم الفعال والوقائي للأطفال

أقام بنك لبنان والمهجر وشركة Kidproof مؤتمرًا مشتركًا بعنوان "تمكين الطلاب بالمعرفة" في فندق فور سيزونز في بيروت لتجديد شراكتهما لمدة 5 سنوات إضافية. حضر المؤتمر السيد سعد أزهري، رئيس مجلس إدارة ومدير عام بنك لبنان والمهجر والأستاذة دارين المصري، رئيسة شركة Kidproof لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والسيد خالد حلبي، مدير قسم آراء المستهلك في شركة نيلسن والسيد عماد الأشقر، رئيس مصلحة التعليم الخاص في وزارة التربية والتعليم العالي، بالإضافة إلى عدد من مديري المدارس والمدرسين وكذلك الشخصيات الإعلامية والتعليمية.

 

وتضمّن المؤتمر ثلاثة محاور رئيسة هي تجديد شراكة عمرها 5 سنوات بين بنك لبنان والمهجر وشركة Kidproof لمدة 5 سنوات إضافية، والاحتفال بتأثير برنامج TMProtect Ed على الطلاب اللبنانيين وتكريم 130 مدرسة تطبق البرنامج.

 

قال السيد أزهري في خطاب ألقاه خلال المؤتمر: "دخلنا في شراكة مع مؤسسة Kidproof لتوفير الوعي الاجتماعي والمعنوي تجاه الآفات، منها العنف والجريمة والتمييز والتفرقة والتطرّف، وإبعادها عن المدارس حتى تبقى الأخيرة منتديات للعلم والثقافة والتقدم. ويهدف برنامج TMEd Protect أيضًا إلى تطوير خطط استباقية تعمل على الحدّ من هذه الآفات وإزالتها بين أطفالنا وشبابنا ".

 

وقامت الأستاذة دارين أيضًا بمداخلة قالت فيها: "يقدّم فريقنا 679 برنامجًا تدريبيًا مجانيًا لأكثر من 17674 مدرّسًا، دورات تدريبية سنوية لمتابعة تطور مدرسين برنامج TMProtect Ed وجلسات المراقبة، ونماذج لدروس التدخّل. وقد قدم خبراء المشورة الأسرية والمعالجون النفسيون 209 ندوة مجانية لأكثر من 14215 من أهالي الطلاب".

 

في خلال المؤتمر، قدمت الأستاذة المصري عرضًا سلطت فيه الضوء على فعالية برنامج TMProtect Ed بحسب دراسة بعنوان "تقييم تأثير برنامج TMProtect Ed على الطلاب اللبنانيين"، أجرتها شركة نيلسن في العام 2017. ووجدت الدراسة أن 88% من الطلاب وضعوا حدًا لسلوك غير صحي أو خطر بعد استكمال أحد دروس TMProtect Ed، بينما نسبة ساحقة قدرها 97٪ من الطلاب شعروا بأنهم اكتسبوا معلومات مهمة حول سلامتهم. إضافة إلى ذلك، شعر 95٪ من الطلاب أن المواضيع التي تمت مناقشتها في دروس TMProtect Ed مثيرة للاهتمام بالنسبة إليهم و75٪ شعروا بأنهم قادرون على المحافظة على سلامتهم بشكل عام لأنهم يعرفون المزيد عن كيفية حماية أنفسهم بفضل دروس TMProtect Ed.

 

Kidproof هي شركة كندية تؤمّن برامج تعليمية حول سلامة الأطفال تصل إلى ملايين الأشخاص حول العالم. يوفر برنامج Protect TMEd من Kidproof للمدارس منهجًا دقيقًا وسلسًا وشاملاً لأمن الطفل وصحته ورفاهيته، بدءًا من مرحلة ما قبل الروضة وحتى الصف الثاني عشر. تضم مناهجها طرق تدريس مجرّبة طوّرها خبراء متخصصون ومنها برامج تدريب المعلمين، ودروس خاصة بالمعلمين لمختلف الصفوف مع منهجية مفصلة خطوة بخطوة، وكتب تطبيقات للطلاب، وكتيبات إرشادية للوالدين، وبرامج دراسية لأولياء الأمور.

 

بفضل الخطط الفريدة لدروس TMProtect Ed، يحرز الطلاب تقدمًا من خلال سلسلة من الدروس الملفتة والقيّمة التي تسمح لهم بتطوير مهارات التفكير النقدي في القضايا المعاصرة في مجال سلامة الأطفال ومنها السلامة الجسدية، والسلامة على الطرق، والإسعافات الأولية، ومخاطر السلاح، واستغلال الأطفال، والوقاية من الاعتداء الجنسي، ومكافحة الاختطاف، ومكافحة التنمّر، وعدم التمييز، والحماية من مخاطر الإنترنت والتكنولوجيا، والذكاء العاطفي، واحترام الذات، وبناء الثقة بالنفس، وحل النزاعات، وإدارة الغضب، ومهارات التواصل، ومخاطر الإدمان، واعتماد نمط حياة صحي، وإدارة الوقت، والقيادة، والتخطيط الوظيفي، وغيرها.

 
استضافت غرفة بيروت وجبل لبنان منتدى الاعمال اللبناني - الروسي

استضافت غرفة بيروت وجبل لبنان منتدى الاعمال اللبناني - الروسي الذي ينظمه مجلس الاعمال اللبناني الروسي بالتعاون غرفة بيروت وجبل لبنان، بمشاركة وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري، وزير السياحة أواديس كيدانيان رئيس الوفد الروسي ألكسي أبراموف، سفير روسيا الاتحادية الكسندر زاسبيكين رئيس الهيئات لااقتصادية اللبنانية محمد شقير، رئيس مجلس الاعمال اللبناني الروسي جاك الصراف، رئيس مجلس الاعمال الروسي اللبناني ألكسندر غوغوليف، وحشد من رؤساء الهيئات والجمعيات والنقابات الاقتصادية والوفد الروسي ورجال اعمال.

شقير

وفي حفل الافتتاح، تحدث شقير في البداية، فقال فيها "اليوم ورغم كل العراقيل خصوصاً العقوبات المفروضة على روسيا، فان العلاقات الاقتصادية بين بلدينا تشهد تطوراً ملحوظاً، وهذا بفضل الاصرار والتصميم لدى حكومتي والقطاع الخاص في البلدين". اضاف "على مدى اليومين الماضيين عقدت اللجنة اللبنانية - الروسية المشتركة سلسلة اجتماعات في بيروت لمناقشة التعاون في المجال التجاري والاستثماري والمصرفي والمالي والصناعي والتربوي والثقافي والسياحي والإعلامي والطاقة. وتم توقيع اتفاقيات والاتفاق على توقيع اتفاقيات اخرى في المستقبل. واليوم يشكل انعقاد الملتقى اللبناني الروسي هنا في غرفة بيروت وجبل لبنان، محطة هامة على طريق تعزيز التعاون بين القطاع الخاص وتنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين، لان تتابع هذه اللقاءات بشكل دوري من شأنه ايضاح الصورة وتحديد الاهداف والمسارات والفرص المتاحة لاتخاذ الخطوات بشأنها".

ونوه شقير "بحدث هام وهو يتمثل بوجود شركة روسيا في الكونسورتيوم الدولي الذي فاز بعقود التنقيب عن النفط والغاز في لبنان، وهي شركة نوفاتيك، وهذا يعزز ايماننا بالجهود التي نقوم بها لتحقيق التقدم على مسار التعاون في ما بيننا".

وقال شقير "في ايار الماضي، عندما زرنا روسيا، تم مناقشة الكثير من القضايا مثل زيادة الصادرات اللبنانية الى روسيا، التعاون المصرفي، توجه السياح الروس الى لبنان، اقامة تحالفات بين الشركات اللبنانية والروسية لاعادة اعمار سوريا، وكذلك للمشاركة في مشاريع البنية التحتية في لبنان. كل هذه المواضيع لا تزال موضع متابعة من قبل الطرفين، لكن اليوم هناك امور باتت جاهزة ويمكن العمل عليها لا سيما امكانية الاستثمار في البنى التحتية اللبنانية. فبين زيارتنا الى روسيا في ايار الماضي واجتماعنا اليوم، حصل تطورين اساسيين على هذا المستوى، الاول هو اقرار الحكومة ومجلس النواب اللبناني قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والتطور الثاني، انعقاد مؤتمر سيدر وحصول لبنان على دعم عربي ودولي بقيمة 11،8 مليار

دولار لتطوير بينته التحتية، على ان ينفذ حوالي 40 في المئة من المشاريع المستهدفة عن طريق الشراكة بي القطاعين".

ودعا شقير "الشركات الروسية الى المشاركة في المناقصات التي ستطرح لتلزيم مشاريع البنية التحتية، ونشجع في هذا الاطار على قيام تحالفات بين الشركات اللبنانية والروسية للاستفادة من المزايا التفاضلية لكل منها للدخول في هذه المناقصات"، مؤكداً "اننا ما زلنا في بداية الطريق، وان هناك الكثير من الفرص المتاحة للعمل عليها بشكل مشترك، لكن بكل الاحوال طالما هناك رجال مؤمنون ويعملون لتنمية علاقاتنا الاقتصادية الثنائية، مثل الحاضرين اليوم هنا في هذا المنتدى، فانني على ثقة بان هذه العلاقات ستخطوات خطوات هامة في المستقبل القريب".

الصراف

وتحدث صراف فعرض المسار التاريخي لتطور العلاقات بين البلدين على مختلف المستويات، معتبراً ان "روسيا الاتحادية الحاضرة في الشرق الاوسط وفي شرق المتوسط تمثل ليس فقط قوة سياسية وعسكرية بل قوة اقتصادية نتطلع الى شراكة فعلية معها ولا سيما في مجالات الطاقة والاستثمارات واكتشاف الموارد الطبيعية والمياه والملاحة والسياحة وحماية البيئة والثقافة والتعليم والعلوم والصحة وغيرها".

وقال صراف "يهمني كرئيس لمجلس الاعمال اللبناني – الروسي ان انوّه بالانفتاح الذي ابداه مجلس الاعمال الروسي – اللبناني برئاسة الصديق الكسندر غوغوليف وبالتشجيع والدعم الذي لقيناه من سعادة السفير زاسبكين". اضاف "بناء ً على ما تقدم ارى ان فرصة متاحة لزيادة التبادل التجاري والتعاون في مجال النقل، الطاقة والصناعة وكذلك تطوير اتفاقية التعاون الزراعي باطلاق ما يُعرف بالممر الاخضرGreen Corridor لتشريع المعاملات الجمركية". واوضح صراف ان "حجم التبادل التجاري بين لبنان وروسيا وعلى رغم من ارتفاعه بنسبة 17.5 في المئة عام 2017 الا انه لا يتناسب مطلقا ً مع الفرص الاقتصادية المحتملة بين البلدين لجهة تبادل تصدير السلع والخدمات.

وقال "نتطلع كمجلس للاعمال اللبناني – الروسي الى تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين المصرف المركزي الروسي وهيئة الاسواق المالية لتحديد مجالات التعاون المالي والمصرفي وتشجيع المستثمرين الروس والشركات الروسية على التعاون مع نظرائهم اللبنانيين والدخول في مشاريع استثمارية متبادلة مع الاشارة الى ان الفرصة متاحة في اطار ما خرج به مؤتمر سيدر 1 الذي شاركت فيه روسيا الاتحادية، كما في اطار قانون الشراكة بين العام والخاص الذي سيكون له دور كبير في تمويل وتنفيذ المشاريع الكبرى في لبنان.ان لبنان مقبل في عهد فخامة الرئيس عون وحكومة الرئيس سعد الحريري على مزيد من الاستقرار السياسي والأمني والتشريعي. وما تشهده من حيوية ديمقراطية يعزّز الثقة بلبنان".

غوغوليف

وتحدث غوغوليف فشدد على اهمية انعقاد الملتقى اليوم والذي يضم رجال الاعمال من البلدين، وقال "نعلق اهمية كبيرة على لقاء اليوم وعلى اجتماعات اللجنة الحكومية المشتركة، حيث سيكون هناك تبادل بالافكار وكذلك عقد القاءات عمل ثنائية بين رجال الاعمال للبحث في امكانية اقامة تعاون في بينهم.

كيدانيان

من جهته رحب الوزير كيدانيان بالوفد الروسي مشيداً بأهمية مثل هذه اللقاءات على مستوى تنمية العلاقات الاقتصادية والسياحية، مشيرا الى انه جاء لحضور اللقاء اليوم هو والوزير خوري عى الرغم من انعقاد جلسة للحكومة في السراي الحكومي في نفس التوقيت.

واشار كيدانيان الى انه "خلال الزيارة التي قام بها الى روسيا برفقة الوفد الاقتصادي في ايار الماضي اكتشف ان الروس ليس لديهم معلومات عن السياحة في لبنان، لذلك اتفقنا على اتخاذ مبادرة تقضي بالقيام بتعريف الروس على المقومات السياحية للبنان، لكن الضغوط المتنوعة التي واجتهنا خلال الفترة الفاصلة حالت دون القيام بذلك".

وشدد على ضرورة القيام في هذا الاطار بخطوتين تتمثلان بزيادة عدد شركات السياحية الروسية في مؤتمر شركات منظمي الرحلات حول العالم الذي تنظمه وزارة السياحة، والقيام بزيارة الى روسيا ولقاء مجموعة اساسية من شركات منظمي الرحلات لتوسيق لبنان في هذا البلد.

ابراموف

واعرب ابراموف عن تقديره للجهود التي بذلت لتنظيم هذا المنتدى الذي يجمع قطاعات مهمة في المجالين الحكومي والخاص، لافتاً الى اهمية اللقاءات التي عقدت في اطار اللجنة اللبنانية الروسية المشتركة.

وقال "ان منتدى الاعمال الروسي اللبناني الذي تأسس قبل سنتين سوف يقوم بجهد اكبر وهناك عدة طروحات لكي نتحرك بشكر اسرع"، آملاً من القطاع الخاص ومن الحكومات تأمين التشرعات اللازمة لوضع الاسس المناسبة لتحفيز الاستثمار".

وأكد ابراموف استعداد الشركات الروسية للاستثمار في لبنان، وقال "ننتظر ان نرى المنتجات اللبنانية في روسيا لا سيما المنتجات الزراعية والغذائية"، لافتا في هذا الاطار الى الحديث عن تفعيل الممر الاخضر الذي يتطلب اتفاقات على مستوى الاجراءات الجمركية".

وقال ابراموف "ننتظر الشركات اللبنانية للبدء بالاستثمار في مشاريع البنى التحتية والصناعة والطرق وغير ذلك".

كما ابدى ابراموف استعداده للمساعدة في تشجيع الروس للسياحة في لبنان.

زاسبيكين

اما السفير زاسبيكين فاعتبر ان هذه اللقاءات تشكل الطريق الافضل لتنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين، اضاف "يهمنا الاستثمار في المشاريع الكبيرة، ولبنان بحاجة مثل هذه المشاريع"، ولفت الى ان لدى روسيا شركات مهتمة للعمل ليس في داخل بلادنا انما ايضاً في الخارج، ومنها لبنان والشرق الاوسط".

وقال زاسبيكين "نريد ايضاً تطوير التجارة التقليدية بين البلدين خصوصاً ان روسيا مهتمة بتنويع المستوردات من المنتجات الزراعية والغذائية".

واكد ان "السفارتين في البلدين ستساهمان في دفع هذه الامور الى الامام، خاتماً بالقول : انه خلال الازمات يمكن فتح نوافذ جديدة لتمتين العلاقات الاقتصادية.

خوري

والقى الوزير خوري كلمة قال فيها "نجتمعَ اليومَ بعدَ إنجازِنا اجتماعاتٍ تقنيةٍ ثنائيةٍ للّجنةِ الحكوميةِ الاقتصاديةِ الثنائيةِ بين لبنانَ وروسيا على مدى يومينِ تكلّلَتْ بتوقيعِ الاتفاقياتِ يومَ أمسْ، فتعهّدَت الدولتانِ أن تعملا على تطويرِ العلاقاتِ التجاريةِ والاقتصاديةِ بين البلدينِ. إنَّ عقدَ مثلَ هذهِ الاجتماعاتِ هو حاجةٌ ملحةٌ لتعزيزِ العلاقاتِ فيما بينِنا والبحثُ في سبلِ الارتقاءِ بها في العديدِ من المجالاتِ والقطاعاتِ التي تعودُ بالفائدةِ على الاقتصادينِ".

واعتبر الوزير خوري ان ما يربطُ لبنانَ بروسيا يتعدّى العلاقاتِ والمصالحَ السياسيةَ والاقتصاديةَ. فما يجمعُنا هو علاقةً تاريخيةُ مبنيةُ على الثقةِ والاحترامِ والمحبةِ. وبالتالي، فإنَّ الاجتماعَ الرابعَ للجنةِ الحكوميةِ اللبنانيةِ الروسيةِ يكتسبُ أهميةً كبيرةً خاصةً وأنني على ثقةٍ أنّ الجانبينِ يحرصان على الاستفادةِ من هذا التاريخِ القديمِ ومن هذه العلاقاتِ المتينةِ لاستغلالِ الفرصَ المتاحةَ وايجادِ فرصاً جديدةً وتطويرِها ممّا يسمحُ بتطويرِ التبادلَ التجاري والاستثماري والسياحي والثقافي والتربوي والتعليمي وغيرِها من مجالاتِ التبادلِ الاقتصاديِّ.

وقال خوري "لقد أسفرتِ النقاشات التي دارتْ على مدى الأيامِ السابقةِ إلى نتائجٍ ايجابيةٍ تتلخّصُ بما يلي:

أولا: تركيزُ الجهودَ لخلقِ ظروفٍ أفضلٍ لزيادةِ التبادلَ التجاريّ وتنويعِ الوارداتِ والصادراتِ من السلعِ والخدماتِ وتوسيعِ نطاقَ السلعِ الموّردةِ.

ويتمُّ ذلكَ من خلالِ مراجعةِ التبادلِ التجاريِّ وتقديمِ المقترحاتِ لتطويرِهِ وزيادةِ حجمِهِ ومعالجةِ المشاكلِ التي تواجهَهُ، هذا بالإضافةِ إلى ضرورةِ إقامةِ المعارضَ المتخصصةَ في كِلا البلدين وتوقيعَ مذكراتِ تفاهمٍ في مجالاتِ حمايةِ المستهلكِ والملكيةِ الفكريةِ والمقاييسِ والمواصفاتِ وغيرِها.

ثانيا: التشديدُ على اهميةِ تطويرِ التعاونِ المالي والمصرفي والاستثماري.

ومن الملفتِ أنّ العديدَ من الشركاتِ الروسيةِ قد أعربَتْ عن رغبتِها في البحثِ في مجالاتِ تعاونٍ جديدةٍ واكثر جاذبيةٍ لها، ومنها مشاريعِ الاستكشافِ الجيولوجي وبناءِ محطاتِ الطاقةِ الحراريةِ ومحطاتِ الطاقةِ الكهرومائيةِ بالإضافةِ إلى المشاريعِ المتعلقةِ بالبنيةِ الأساسيةِ للمواصلاتِ وتسليمِ الآلاتِ والمعدّاتِ وغيرِها.

ثالثا: إقامةُ وتطويرُ التعاونَ بين الجانبينِ في مجالِ الطاقةِ مع التركيزِ على دعمِ الجانبِ الروسيِ للبنانَ في قضيةِ اللاجئينَ السوريينَ من خلالِ مشاريعِ الطاقةِ المتجددةِ.

رابعا: توطيدُ التفاعلَ البنّاءَ الثنائيَّ في قطاعِ الرعايةِ الصحيةِ في إطارِ المذكرةِ الموقعةِ، وفي شكلٍ متعددِ الأطرافِ.

خامسا: أهميةُ التعاونِ بين الجانبينِ في مجالِ التربيةِ والعلومِ لا سيّما لناحيةِ إقامةِ شراكةً مباشرةً بين المؤسساتِ التعليميةِ والعلميةِ الروسيةِ واللبنانيةِ وتوقيعِ اتفاقيةً حكوميةً دوليةً بشأنِ الاعترافِ المتبادلِ بالتعليمِ والمؤهلاتِ والدرجاتِ العلميةِ.

سادسا: تفعيلُ الاتصالَ والتواصلَ بين القطاعِ الخاصِ في البلدينِ وتعزيزُ تبادلَ الوفودِ التجاريةِ وتشجيعُ المشاركةَ في المعارضِ والأسواقِ التجاريةِ. وهنا لا بدَّ من التشديدِ على أهميةِ تفعيلِ مجلسِ رجالِ الأعمالِ اللبناني الروسي".

اضاف "إلى جانبِ هذه النتائجِ، تمَّ التوصلَ إلى العديدِ من نقاطِ التفاهمِ بين الطرفينِ في مجالاتِ البيئةِ والثقافةِ والرياضةِ والعملِ والأمنِ"، معتبراً ان البروتوكولَ الذي تمَّ توقيعَهُ سيعزّزُ العلاقةَ التاريخيةَ بينَ لبنانَ وروسيا ويعبّرُ عن إرادةِ البلدينِ بتكثيفِ الاجتماعاتِ والمباحثاتِ للتوصّلِ إلى نتائجٍ عمليةٍ وذات منفعةٍ للاقتصادِ اللبناني والروسي.

جلسة عمل

بعد انتهاء جلسة الافتتاح عقدت جلسة عمل عن فرص الاستثمار في لبنان، تحدث فيها عضو هيئة ادارة قطاع البترول وسام الذهبي عن قطاع البترول في لبنان، امين عام المجلس الاعلى للخصخصة زياد حايك عن دور القطاع الخاص في الخصخصة بعد مؤتمر سيدر، رئيس اتحاد النقابات السياحية في لبنان بيار الاشقر عن فرص التعاون والاستثمار في القطاع السياحي في لبنان.

جلسات ثنائية

بعد ذلك عقدت جلسات عمل ثنائية بين رجال الاعمال اللبنانيين والروس، تم خلالها البحث في امكانية خلق شراكات عمل في بينهم.

تكريم وغداء

وخلال المنتدى تبادل شقير والصراف وغوغوليف وابراموف هدايا تذكارية، ثم اقيم غداء في نادي الاعمال على شرف الوفد الروسي.

 
بلدية صيدا إستضافت حفل توقيع كتاب الدكتورة زينة حبلي الزعتري

إستضافت بلدية صيدا حفل توقيع كتاب الدكتورة زينة حبلي الزعتري بعنوان " العلاقات اللبنانية السعودية 1943 – 1990 " وذلك في قاعة المرحوم الحاج مصباح البزري الكبرى وبحضور رئيس البعثة الديبلوماسية السعودية في لبنان الوزير المفوض وليد البخاري، والدكتور ناصر حمود ممثلا الرئيس سعد الحريري والنائب بهية الحريري، والمهندس طارق بعاصيري ممثلا الرئيس فؤاد السنيورة، ورئيس إتحاد بلديات صيدا الزهراني المهندس محمد السعودي، وأمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد ، وسفير منظمة السلام العالمي HWPL  الصحافي غسان الزعتري، والمربي الدكتور مصطفى الزعتري،  وممثل رابطة آل حبلي القائد الكشفي في الجراح الحاج مروان حبلي، ورئيس فرع الجنوب في رواد الكشاف المسلم الدكتور طالب زكي طالب،  والأساتذة الدكاترة محمد نور الدين ورابعة ياسين الدنب والمؤرخ د. طلال المجذوب والقائد الكشفي في المسلم المؤلف الدكتور طالب قرة أحمد   وفاعليات وعائلة المؤلفة .

وكان في إستقبال الحضور الدكتورة حبلي وزوجها المهندس سهيل الزعتري.

 

 

كلمة المؤلفة

بداية كلمة المؤلفة الدكتورة حبلي التي رحبت بالحضور مشيرة إلى أنه عندما

باشرت بإعداد هذه الدراسة الكتاب  كنت أطمح إلى أن أسد ثغرة في المكتبة العربية، لندرة الدراسات والأبحاث التي تعالج موضوع العلاقات اللبنانية السعودية. ولقد واجهت صعوبات كثيرة في الحصول على المعلومات والوثائق والإحصاءاتالمتعلقة بالدراسة. فهذا الكتاب هو ثمرة جهد سنوات، وفقني اللهُ عزَّ وجلَّ في ختامها على إنجازه وإصداره، فله الحمد والشكر.

وتابعت : يدور موضوع  كتابي  حول البحث في المسار التاريخي الذي سلكته العلاقات اللبنانية - السعودية بين عامي 1943 - 1990

أما المحطات التاريخية التي تركت أثراً على هذه العلاقات فهي تنطلق من الظروف والمعطيات المحلية والإقليمية والدولية التي رافقت استقلال لبنان؛ حيث أقام سلطته الوطنية المستقلة عن سلطة الإنتداب التي استمرت قرابة ربع قرن من الزمن.

وقد كانت المملكة العربية السعودية في العام 1943  على درجة وازنة من الحضور الإقليمي والدولي والذي كان له أبعد الأثر في التأثير على تحقيق الإستقلال الوطني للبنان وقيام الدولة المستقلة وجلاء الجيوش الأجنبية عنه.

أما المحطة التاريخية الفاصلة والتي تنتهي عندها الدراسة فهي في العام 1990 ، وهو العام الذي توصل فيه النواب اللبنانيون إلى إقرار وثيقة الوفاق الوطني في مدينة  الطائف السعودية في 1989 ، وقد كان للمملكة العربية السعودية بصماتها السياسية والدبلوماسية الواضحة في إخراجها إلى الواقع، كما كان للرئيس الشهيد رفيق الحريري دورا بارزا فيها، ونتج عنها إنهاء الحرب الأهلية اللبنانية بعد مضي نحو خمس عشرة سنة على اندلاعها.

وكان للشق الإقتصادي أكبر الأثر في التأسيس لشبكة علاقات إجتماعية وثقافية متميزة بين البلدين.

ولقد عملت على إلقاء الضوء على تطور الهياكل البنيوية للإقتصاد اللبناني وأثر تزايد التبادل التجاري بين البلدين، إذ احتلت حينها المملكة العربية السعودية المراتب المتقدمة الأولى بين باقي الأسواق العربية والعالمية المتعاملة مع لبنان.

كما كان لذلك أكبر الأثر على نمو الإستثمار السعودي المصرفي والمالي والعقاري في لبنان، وعلى دور اليد العاملة اللبنانية المثقفة والمهنية في مساهمتها في النهضة الإقتصادية السعودية وأهمية التحويلات المالية لهؤلاء العاملين إلى وطنهم.

وفي الجانب الإقتصادى ألقيت الضوء على مدى أهمية اختيار لبنان كمصب للنفط السعودي على الضفة الشرقية للبحر الأبيض المتوسط. وأهمية السياحة ووجود السياح السعوديين في الربوع اللبنانية.

وقد كانت العلاقة الإقتصادية بين لبنان والمملكة العربية السعودية متكافئة تقوم على احترام سيادة واستقلال البلدين.

وختمت الدكتور حبلي موجهة "الشكر والتقدير لكل من كان له دور في إنجاز هذا العمل وإخراجه ليبصر النور وأخص بالذكر الأستاذ الدكتور محمد مراد، والأستاذ الدكتور حسان الحلاق ودار النهضة العربية".

السعودي

من جهته  رحب المهندس السعودي بالوزير المفوض الأستاذ وليد البخاري في مدينته صيدا ،حيث أن إطلالته مميزة في الحفل كون موضوع كتاب المؤلفة الدكتورة حبلي يتحدث عن العلاقات اللبنانية – السعودية .

كما رحب بكافة الفاعليات والحضور  وممثلي الشخصيات الرسمية والنيابية وأساتذة الجامعة .

وأشار المهندس السعودي في كلمته إلى الدور الهام الذي لعبته المملكة العربية السعودية في تطوير وإنماء لبنان وايضا توفير فرص العمل لكثير من اللبنانيين ، وأنا أحد الذين أمضيت ردحا طويلا من عمري في المملكة العربية السعودية وأستطيع القول بأن خير المملكة عم وطال الكثير الكثير من اللبنانيين ولا سيما إبان المرحلة التي يتحدث عنها الكتاب ما بين 1943 – 1990 ولا يزال هذا الأمر متواصلا حتى أيامنا هذه.

 

توقيع الكتاب

بعد ذلك وقعت الدكتور زينة حبلي الزعتري كتابها  الصادر عن دار النهضة ويقع في 357 صفحة، حيث تلقت تنويها من الفاعليات والحضور  المشارك لما تضمنه الكتاب من معلومات قيمة تغني المكتبة العربية فيما خص العلاقات اللبنانية – السعودية المشتركة.

 

 




 

 
استقبل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل سفراء مصر نزيه النجاري

استقبل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل سفراء مصر نزيه النجاري، والامارات العربية المتحدة حمد سعيد الشامسي والقائم بأعمال السفارة السعودية وليد البخاري لدى لبنان.بعد اللقاء أشار السفير  المصري في دردشة مع الصحافيين الى أنّ البحث تناول الامور الاقليمية ذات الاهتمام المشترك بين بلداننا الثلاثة ولبنان .كما ناقشنا العلاقات الجيدة التي تربط بين مصر والامارات والسعودية ولبنان وسبل تطويرها الى آفاق أوسع.

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

لدينا نشرة