أخر الأخبار
كيدانيان في إطلاق مهرجان أمسيات زحلة: لعودة لبنان بقوة الى الخارطة السياحية العالمية

أطلقت جمعية "أمجادنا" مهرجانها الدولي الاول بعنوان "أمسيات زحلة" في مؤتمر صحافي في القاعة الزجاجية لوزارة السياحة في بيروت برعاية وزير السياحة اواديس كيدانيان وبالتعاون مع بلدية زحلة، في حضور عدد من الشخصيات السياسية وفاعليات فنية وثقافية واعلامية واجتماعية.

رزق
وألقت رئيسة المهرجان المحامية ماغدا رزق كلمة فقالت: "ان هذا الحدث بنسخته الاولى هو بمثابة مساهمة في تتويج تاريخ زحلة وما تحمله من ارث ثقافي وفني عريق. انه فرصة لوضع زحلة على خارطة مهرجانات صيف لبنان خصوصا انها تمتلك كل الامكانيات لإحياء حدث بهذا الحجم يساهم في تنشيط الحركة السياحية في المدينة والجوار خصوصا ان هذا المهرجان الدولي ينسجم والمعايير العالمية ويحمل ايضا الطابع الثقافي والحضاري لمدينة زحلة".

وتوجهت رزق "بالشكر لكل من وزير السياحة لاستضافته ولدعمه للمهرجان، ولرئيس بلدية زحلة المهندس اسعد زغيب وكامل اعضاء مجلسها البلدي، وآيس انترناشيونال افنتس على تنظيمها المميز للحدث ولرعاة الامسيات".

وكشفت عن "برنامج مميز يبدأ مساء الجمعة في 11 آب باحتفال وسهرة يحييها كل من الفنانة اللبنانية العالمية هبة طوجي والفنان المخرج اسامة الرحباني. ويرافق حفل الافتتاح وثائقي رائع عن تاريخ زحلة الثقافي". 


وقالت: "الموعد الثاني في 16 آب سيكون مع المغنية الفرنسية الشهيرة باتريسيا كاس في اول اطلالة لها في عروس البقاع.
أما مسك الختام في 17 آب فمع الفنان وائل كفوري الذي سيغني للمرة الاولى في زحلة".

وختمت رزق كلامها بالاشارة الى "ان المهرجان سيشمل نشاطات ترفيهية وثقافية للاطفال والكبار كلها تراعي الشروط الصديقة للبيئة وسيكون هناك زوايا للرسم والعزف والاكل التراثي على مدى ايام المهرجان ولياليه".

زغيب
اما رئيس بلدية زحلة - المعلقة تعنايل اسعد زغيب فقال: "اشكر امسيات زحلة الدولية التي تعاونا فيها مع وزارة السياحة للمرة الاولى، وبالتالي نشكر معالي الوزير على هذا التعاون، خصوصا اننا نرى هذه المدينة مستقبلا تستقبل كل الفئات لأن هدفنا هو الخروج عما هو مألوف في كل المهرجانات التي تقام ونتجه باتجاه التراث الزجلي المتمثل بالبردوني ومطاعمه والسهر والطرب".

الرحباني
اما الفنان اسامة الرحباني فاعتبر ان "زحلة تضم اهم شاعر ينام بأرضها هو الشاعر سعيد عقل"، موجها التحية لزحلة واهلها "المضيافين والكرماء".
واعلن "ان المهرجانات تعم مختلف المناطق اللبنانية لكنه تمنى "ان يكون هناك تنظيم اكثر فيها".

كيدانيان
وأخيرا تحدث وزير السياحة فقال: "نحن اليوم في منتصف شهر رمضان ولم يبق سوى بضعة ايام لنحتفل بعيد الفطر السعيد لندخل الى عالم المهرجانات بأمل الانتهاء هذا الاسبوع من المخاض العسير ويتم اقرار قانون جديد للانتخابات".
اهنىء لجنة مهرجانات "أمسيات زحلة" على البرنامج الذي تتضمنه وعلى التعاون مع البلدة ووجود المنتج اسامة الرحباني الذي هو قيمة اضافية لكل مهرجان في لبنان وخارجه.
نحن نستعد لموسم الصيف من خلال هذه المهرجانات ومن خلال استقبال العدد الاكبر من السياح الذين سيزورون لبنان هذه السنة. وكلي أمل ان تكون توقعاتي في محلها لأؤكد ان لبنان سيعود بقوة الى الخارطة السياحية العالمية من خلال هذه المهرجانات ومن خلال صورتنا المشرقة ونعود لنستقبل كل السياح من العرب والمغتربين والاجانب رغم كل المشاكل والصعاب التي قد تعترضنا".

أضاف: "إن هذه المهرجانات في كل قرية ومدينة ومنها مهرجانات زحلة هذه المدينة التي هي نقطة مشرقة في لبنان وجارة مدينة عنجر وامسياتها ستضيف رونقا جديدا الى جانب مهرجانات الكرمة.
اتمنى على وسائل الاعلام مواكبتنا في هذه المهرجانات وان تضيء عليها بدلا من ان تضيء على امور اخرى لا نريدها ولا نتمنى ان تكون موجودة".

 
لجنة اصدقاء مهرجانات بعلبك أطلقت عملها: لتحقيق مصلحة المدينة وخدمة اهلها

أطلقت "لجنة أصدقاء مهرجانات بعلبك الدولية"، عملها، في احتفال اقيم في مركز الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب في بعلبك، حضره الوزير السابق بسام مرتضى، رئيسة لجنة مهرجانات بعلبك الدولية نايلة دو فريج، مؤسس الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب الدكتور رامي اللقيس، وفاعليات ثقافية واجتماعية وممثلون عن الجمعيات الأهلية.

اللقيس
بعد النشيد الوطني تحدث اللقيس، فأشار الى ان "لجنة أصدقاء مهرجانات بعلبك الدولية أنشئت لتعزيز العلاقة بين المجتمع المحلي والمهرجانات، وللاستفادة من هذه المهرجانات في تنمية المواهب المحلية، بالاضافة الى العمل مع اللجنة لتحسين صورة المدينة وتفعيل السياحة فيها".


وأضاف: "هذه المجموعة التقت لأنها تفكر في نفس الطريقة، وخدمة لأهالي المدينة وللعمل السياحي والثقافي، ولاظهار صورة بعلبك الحقيقة".

ورأى ان "لمهرجانات بعلبك الدولية قيمة كبيرة على كافة المستويات لا سيما على المستويين الثقافي والسياحي والتي تصب في مصلحة المدينة والمنطقة، واننا ننطلق في هذه المجموعة من منطلق ايجابي، وهي لم تنشأ لتحقيق مصالح خاصة بل لتحقيق مصلحة المدينة التي لديها مكانتها وحضورها واهتمامها بالشأن الثقافي والسياحي".

وقال: "لن نتدخل في عمل لجنة مهرجانات بعلبك الدولية، كما ان لجنة المهرجانات يجب ان لا تتدخل في عملنا".


دو فريج
بدورها، رحبت دو فريج بهذه المبادرة، معلنة "التعاون الكامل لما في ذلك من مصلحة للمدينة من جهة، ولمهرجانات بعلبك الدولية من جهة أخرى". وأكدت اهمية هذه اللجنة "لأنها تشكل فرصة للتواصل مع أهالي المدينة".

وشرحت دو فريج آلية عمل اللجنة والصعوبات التي تواجهها "خصوصا بشأن التواصل مع المشاهير والفرق الموسيقية العالمية".


وشرحت برنامج مهرجانات بعلبك الدولية لهذه السنة، وقالت: "من ضمن برنامج هذه السنة عيد الليالي اللبناني لاننا نحتفل بالعيد الستين لانطلاق هذه الليالي".

وختاما جلسة حوار بمشاركة الحاضرين.

 
لبنان شارك في احتفال اليوم العالمي للقضاء على عمل الاطفال في جنيف

شارك الوفد اللبناني، بأطراف الانتاج الثلاثة الى مؤتمر العمل الدولي المنعقد في جنيف، في الاحتفال باليوم العالمي للقضاء على عمل الاطفال في مقر الامم المتحدة، حيث اختارت وزارة العمل بالتعاون والتنسيق مع منظمة العمل الدولية جمعية "بيوند" العضو في اللجنة الوطنية لمكافحة عمل الاطفال لالقاء كلمة باسم الاطفال العاملين في العالم، باعتبار تجربة لبنان رائدة في مجال مكافحة عمل الاطفال عبر سياساته وخططه الوطنية.

افتتح الاحتفال مدير عام منظمة العمل الدولية غاي رايدر، في حضور المدراء العامين في اليونيسف والمفوضية العليا لشؤون الللاجئين، بكلمة أكد فيها "استمرار المنظمة في دعم المجتمعات المضيفة لللاجئين في لبنان في مجال مكافحة عمل الاطفال"، مشددا على "أهمية التنسيق بين المنظمة وأطراف الانتاج الثلاثة في هذا السياق، لان عمل الاطفال له خصوصية وهو من اولويات أجندة منظمة العمل الدولية. كما تكلم عن زيارته الى لبنان في نيسان الماضي واطلاعه على تجربة لبنان في القضاء على عمل الاطفال ووصفها بالناجحة جدا".

ثم تحدث ممثلون عن اصحاب العمل والعمال في العالم عن دورهم في دعم الخطوات الايلة للقضاء على عمل الاطفال.

عاصي
بعد ذلك تحدث الشاب عباس عاصي من جمعية "بيوند"، ممثلا لبنان والاطفال العاملين في العالم، عن التجربة التي خاضها ضمن برامج الحكومة اللبنانية ومنظمة العمل الدولية حيث ساهمت في دعمه ومساعدته وانتشاله من خطر عمل الاطفال واعادة تأهليه ودمجه في المجتمع، وقال: "أنا، عباس عاصي، يشرفني أن أقف أمامكم اليوم، كممثل عن الأطفال العاملين وداعم ومدافع عن قضيتهم. لقد بدأت قصتي منذ زمن بعيد، ولم أكن أتوقع أن تتاح لي الفرصة - أو الشجاعة - لأن أخبرها لأي أحد، لكنني هنا اليوم، بعد أن أتيحت لي الفرصة للتعبير عن نفسي من خلال "منبر الأطفال العاملين" في لبنان. حتى سن العاشرة من عمري، كنت أذهب إلى المدرسة، وألعب وأقضي وقت ممتع مع أصدقائي. ثم أصبحت طفولتي عبارة عن مطرقة وإزميل يطرقان أحلامي بإنتظام، وصاحب عمل غاضب يتوقع من الجميع أن يقوموا بخدمته على مدار الساعة".

اضاف: "بدأت أجراس قصتي تقرع بعد حرب لبنان في عام 2006، والتي قتلت عمي وجدي ثم جدتي. كل هذه الذكريات الحزينة أثرت على صحة والدي ولم يعد بإمكانه العمل لساعات طويلة لدعم الأسرة. لذلك بدأت بمساعدته، من خلال القيام بالعمل في مجال الكهرباء وتمديد الكابلات بعد الدوام المدرسي، وخلال عطلات نهاية الأسبوع والأعياد. ثم إزدادت صحته سوءا، وأصبحت أنا مسؤولا عن إعالة الأسرة. بدأت العمل في ورشة عند رجل لم أكن أعرف عنه شيئا. لم أعد أتمكن من الذهاب إلى المدرسة بإنتظام ولم أتمكن من مواكبة دراستي. في نهاية المطاف، طلب مني صاحب العمل أن أترك المدرسة وأعمل معه بدوام كامل. كانت هناك أصوات كثيرة بداخلي، لكن صوت الأمل، الذي كدت أن أفقده، بدأ يرتفع ويرتفع عاليا، ولا بد لي من أن أعترف هنا بفضل دعم والدتي العظيمة التي لا تزال تؤمن بتعليمي".

وتابع:"في هذه الأوقات الصعبة، أستاذي الفاضل رايدر، تواصل مع المؤسسة التي قمتم بزيارتها في البقاع، وهي تابعة لجمعية بيوند ومدعومة من قبل منظمة العمل الدولية ووزارة العمل. كنت قد بلغت سن 15 سنة، وبدعم منهم، تم تعزيز قوة الإختيار وإتخاذ القرار لدي، وتمكنت من إقناع صاحب العمل بأنني بحاجة إلى العودة إلى المدرسة، وقد فعلت، عدت إلى حلمي وإلى مدرستي".

وقال: "يا للعجب، لقد تلاشى صوت المطرقة والإزميل بداخلي، وفي سن ال 15، توقفت عن القيام بالعمل الخطر في الكهرباء وبدأت بإعطاء دروس تعليمية للأطفال، بدلا من ذلك. اليوم، سيداتي سادتي، أنا طالب جامعي يدرس "إدارة المعلوماتية" و"القانون وحقوق الإنسان". إخترت دراسة هذه المواد آملا من أن أتمكن من الدفاع عن حقوق الأطفال، حتى ولو عن "طفل واحد".

واضاف: "بالرغم من ذلك، فقد صدمت اليوم بواقع جديد، واقع الحروب التي تحيط بنا. ويبدو ان المشكلة ليست عمل الأطفال فقط، ولكن فعليا، بقاء الأطفال على قيد الحياة". 


واردف: "أنا الآن أعمل على مساعدة الأطفال اللاجئين في لبنان، الذين هم ضحايا عمل الأطفال. ما تعرضت له كان سيئا ولكن ما يتعرض له الأطفال الآن في حالات الطوارئ والكوارث يعتبر أسوأ. والمفارقة هي أننا كلما سمعنا المزيد عن السلام وحقوق الطفل، كلما شهدنا المزيد من الحروب والصراعات، يضطر الكثير من الأطفال للعمل، غالبا في أشكال خطرة جدا من أشكال العمل، من أجل البقاء على قيد الحياة. حمل بعض الأطفال السلاح، أو سقطوا ضحية لأصحاب العمل الذين يشبهون العصابات، والذين يجبرون الأطفال على العمل في ظروف شبيهة بالرق".

وأكد "ان ساحة اللعب لم تعد مكان للعب وإستمتاع الأطفال مع بعضهم البعض. بل أصبحت ساحة معركة يستعبد فيها الأطفال في عالم من الخوف والخطر، يدمر أجسامهم وقلوبهم وعقولهم. هذا ناهيك عن الملايين من الناس الذين يضطرون إلى الفرار من منازلهم، بمن فيهم الأطفال، كما سبق لي أن شهدت، تاركين وراءهم أحلامهم وآمالهم وكرامتهم، وعلى ما يبدو، الحياة نفسها!".

وقال: "فلنعمل معا على إنهاء عمل الأطفال ومعالجة أسبابه وإحتضان ضحاياه ، لا سيما الأطفال المحاصرين في الصراعات المسلحة، التي لها آثار مدمرة على الأطفال وعلى مجتمعاتهم. وفي ضوء موضوع اليوم العالمي لهذه السنة، آمل مخلصا أن يتم القضاء على هذا الشكل من أشكال عمل الأطفال في وقت قريب جدا، وأن يتم تعزيز المبادئ الإنسانية، لا سيما مبادئ منظمتكم الموقرة".

 
جمعية تجار صيدا: لخفض الأسعار في فترة الأعياد

هنأت "جمعية تجار صيدا" وضواحيها في بيان بحلول رمضان وعيد الفطر، متمنية على التجار "المساهمة إلى أقصى حد بخفض الأسعار خلال هذه الفترة"، وأحاطت المتسوقين علما بأن "المؤسسات والمحلات في الأسواق التجارية في مدينة صيدا سوف تفتح أبوابها بعد الإفطار إعتبارا من يوم الخميس الواقع في العشرين من رمضان المبارك 1438هـ الموافق 15 حزيران 2017 وطيلة أيام الأسبوع ولغاية مساء ليلة العيد على أن تقفل المحلات التجارية أبوابها في الأول والثاني من أيام عيد الفطر السعيد.

ورأت أن "الأمل الذي سيطر على أجواء لبنان عندما تم إنتخاب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وتأليف الرئيس سعد الحريري للحكومة قد تبدد، وإننا نرى بكل أسف التجاذبات السياسية والمتعلقة بقانون إنتخاب جديد ما زالت تدور في حلقة مفرغة، كما وأنه لم يتم حتى الآن تفعيل دور المؤسسات وعملها ودور الأجهزة الرقابية من أجل إعادة دفع عجلة هذه المؤسسات والإقتصاد الذي تأثر أيضا بفعل عامل نزوح الإخوة السوريين وتأثيرهم على اليد العاملة اللبنانية من خلال فتح المؤسسات التي تبقى من دون أي رقابة".

 
أبي خليل رعى تكريم المؤسسات المستفيدة من مشروع DREG : تأمين الكهرباء من مصادرها المتعددة من القضايا الوطنية الكبرى

رعى وزير الطاقة والمياه المهندس سيزار أبي خليل حفل تكريم المؤسسات المستفيدة من تقديمات مشروع "DREG"، التابع لبرنامج الأمم المتحدة في لبنان والممول من مرفق البيئة العالمي من اجل الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة في وزارة الطاقة والمياه، في حضور مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان وحشد من الفاعليات والمهتمين.

ابي خليل
ولفت الوزير ابي خليل، الى أن "اللقاء في وزارة الطاقة والمياه اليوم، يشكل تجربة مميزة بين القطاعين العام والخاص، بمبادرة هامة من برنامج الأمم المتحدة للتنمية في لبنان"، واكد ان "وزارة الطاقة والمياه تشجع وتدعم باستمرار تواصل وبناء جسور الشراكة بين القطاعين العام والخاص".

واعتبر أن "تأمين الطاقة الكهربائية هو من القضايا الوطنية الكبرى التي نعمل عليها بكل الوسائل من اجل تأمين الطاقة، عبر بناء المعامل وتشجيع الاستثمار في الطاقات المتجددة وانتاج الطاقة الكهربائية والطاقة الشمسية، كذلك طاقة الرياح، أو حتى الطاقة المائية التي نسير فيها ايضا على الطريق الصحيح، كوننا في صدد وضع خارطة الطريق في هذا الاطار ايضا للاستفادة من ثرواتنا المائية. كما اننا نؤكد التزامنا بمواضيع الطاقة المتجددة والطاقة المستدامة ونضع آمال كبيرة عليه، وكلنا ثقة بالمركز اللبناني لحفظ الطاقة وبالقطاع الخاص اللبناني"، وأمل "أن نقطع الاهداف والحوافز التي وضعناها للعام 2020 وللعام 2030 وكلنا ثقة أنه سيكون باستطاعتنا تخطيها".

وقال: "لا شك بأن الحوافز التي قدمها مصرف لبنان هامة جدا وتساهم من نمو القطاع واننا نشجع كل دعم إضافي، وهو يحتاج الى قواعد موضوعية تتناسق مع تطور السوق كما انها تساعد على تطويره".

ولفت الى ان "الشركات والمؤسسات التي نحن بصدد تكريمها، والتي استثمرت بـ2.6 ميغاواط على الطاقة الشمسية، وهي استثمارات زادت عن الـ 4 مليون دولار، وهي بالطبع نتمنى ان تصبح مشاريع نموذجية تساهم بشكل أكبر وأكبر بنمو السوق اللبناني، وإننا كوزارة طاقة، بدأنا بإستثمار وحيد أتى من وفر دعم المازوت على نهر بيروت بواحد ميغاواط، وتم استكماله بواحد ميغاواط آخر من منشآت النفط في الزهراني، مما أدى الى نمو كبير في السوق، ووصلنا الى الـ25 ميغاواط بحسب المسح الذي أجراه المشروع وهو أمر بغاية الأهمية".

وتوجه ابي خليل الى المكرمين، قائلا: "أنتم المكرمون عليكم مسؤولية كبيرة وستكونون سفراء الطاقة المتجددة في السوق اللبناني، وسنعتمد عليكم وسنتعاون واياكم وسنقدم كل الدعم المطلوب لتكونوا السفراء والرسل للطاقة المتجددة ولهذا القطاع في السوق اللبناني، الذي نتمنى أكثر وأكثر أن يعتمد على الطاقات المتجددة لأنه بالحقيقة قطاع انتاج الطاقة من الشمس سيشكل قطاعا كبيرا، ولدينا التقاط دائم للطاقة الشمسية بعكس الطاقات الاخرى التي تكون محددة أكثر ولديها ضوابط، أما الطاقة الشمسية فهي شبه دائمة ويمكن الاستفادة منها".

واعلن "إننا في صدد تركيب ألواح فوتوفولطية على سطح الوزارة 300 كيلواط، من اجل تشغيل الوزارة على الطاقة الشمسية، مما يوفر بالكهرباء الموجودة وفي الطاقة الانتاجية الموجودة".

وختم ابي خليل، شاكرا الحضور، متمنيا "المزيد من النمو والازدهار بأعمالكم عبر الاعتماد على الطاقات المتجددة".

رندا
بدوره، أشار مدير برنامج الامم المتحدة الإنمائي في لبنان لوكا رندا، الى انه "سعيد بتقديم مشروع آخر من مشاريع البرنامج وهو مشروع الطاقات المتجددة اللامركزي "دريغ". وقد تم تمويل هذا المشروع من قبل مرفق البيئة العالمي. علما أن هذا الأخير ناشط أيضا في قطاع الطاقات المتجددة. وقد تشارك مشروع "دريغ" مع تسع مؤسسات ومعامل من القطاع الخاص، وقد التقينا اليوم لنشكر هذه المؤسسات والمعامل على التزامها بإشاعة بيئة أفضل في لبنان وعلى ريادتها في هذا المجال".

واشار الى ان "الشراكة ارتكزت بين المشروع ومؤسسات القطاع الخاص، على تقديم مشروع "دريغ" الدعم المالي والتقني للمستفيدين، بهدف تصميم أنظمة توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية وتركيبها. عطفا على ذلك، ساهم المستفيدون في تمويل المشروع بنسبة 83 بالمئة حصلوا عليها من خلال قروض مخفضة الفائدة، مقدمة من المصرف المركزي عبر برنامج "نيريا". وتستطيع هذه الأنظمة توليد الكهرباء بنسبة لا تقل عن 64 كيلوواط ولا تتعدى 700 كيلوواط. أما مجموع القدرة التوليدية للمشاريع التسعة فهو 2600 كيلوواط، وستخفض هذه الأنظمة من طلب المؤسسات للطاقة من شبكة كهرباء لبنان وأيضا من استهلاك محركاتها الخاصة للوقود. وسيترجم هذا الإنخفاض بنسبة 30 بالمئة من استهلاك الكهرباء والوقود في مدخرات مالية تحسن التدفقات المالية للمؤسسات، ناهيك عن الأثر البيئي الإيجابي بحيث ستساهم هذه الأنظمة بخفض إنبعاثات غازات الدفيئة".

وقال: "أما على الصعيد العام، فستولد هذه الأنظمة الصالحة لمدة 20 عاما طاقة كافية لحاجات 900 منزل لبناني من الكهرباء في السنة".

بارود
أما مدير الوصاية في وزارة الطاقة محمود بارود، فلفت الى انه "يمكن وضع هذا العمل في إطار المشروع المشترك بين وزارة الطاقة والمياه وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان الـUNDP، في تعاونهما المستمر لتطوير قطاع الطاقة في لبنان، لا سيما مشاريع الطاقة المتجددة التي وضعتها وزارة الطاقة والمياه على رأس اولوياتها، وتضمنت خطتها لاستراتيجية قطاع الكهرباء، مجموعة من المبادرات للاستفادة من مختلف عناصر الطاقة المتجددة: كطاقة الشمس والرياح والمياه والطاقات الحيوية".

وقال: "كان مشروع DREG، مرحلة من مراحل تنفيذ هذه الخطة، بالاضافة الى مشروعي CEDRO و LCEC وإستكمالا لهما، ونتوجه به الى القطاع الخاص بعد ان عمل المشروعين السابقين مع القطاع العام".

وتطرق بارود الى إهداف المشروع، فقال: "هي، زيادة الاستثمارات في مجال الانتاج اللامركزي للكهرباء بواسطة الطاقة الفوتوفولطية. واعداد بيئة ادارية وقانونية وفنية مؤاتية لجذب الاستثمارات في مجال انتاج الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة ووصلها بالشبكة العامة. والتدقيق ومراقبة الجودة في مجال الانتاج اللامركزي للكهرباء بواسطة الطاقات المتجددة".

أمين
أما مدير المشروع المهندس جيل أمين، فعرض عبر فيلم مصور مراحل المشروع والمصانع والمؤسسات التي يتم دعمها لانشاء وتشغيل محطات توليد الكهرباء عبر الطاقة الشمسية.

وفي الختام، تسلم المكرمون شهادات تقدير من الوزير أبي خليل ورندا، ثم شرب نخب المناسبة.

 
توقيع أول مذكرة تفاهم ما بين جهتين رقابيتين مستقلتين

تم  توقيع مذكرة تفاهم ما بين لجنة مراقبة هيئات الضمان وهيئة الأسواق المالية تتعلق بتعزيز التعاون فيما بينهما وتنظيم الأعمال الرقابية التي تختص بالأدوات المالية الواردة في منتجات التأمين.

 

وقد تم توقيع المذكرة ما بين وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري ورئيس مجلس إدارة هيئة الأسواق المالية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة خلال حفل تمثلت فيه لجنة مراقبة هيئات الضمان برئيسها بالإنابة نادين الحبال عسلي، وتمثلت فيه هيئة الأسواق المالية بأعضاء مجلس إدارتها. كما حضر الحفل عدد من المدراء العامين والتنفيذيين ورئيس جمعية شركات التأمين في لبنان ونقيب وسطاء التأمين في لبنان.

 

وقد رأى وزير الاقتصاد والتجارة أن المذكرة خطوة في الاتجاه الصحيح، وتأتي أهميتها كونها الأولى من نوعها في لبنان بين جهتين رقابيتين مستقلتين، وتمنى أن يشهد لبنان مزيداً من التعاون ما بين الجهات الرقابية. وأشار إلى أن جهداً كبيراً تمَّ بذله من قبل الطرفين المعنيين للوصول إلى الصيغة التي تم توقيعها، حيث أن الدقائق الفنية معقدة للغاية في العمل الرقابي على شركات ووسطاء التأمين كما أن الرقابة على الأدوات المالية في غاية الأهمية لناحية حماية استثمارات حملة الوثائق. وأشار إلى أن لجنة مراقبة هيئات الضمان تعمل على عدد من المشاريع التي ستؤدي إلى نمو قطاع التأمين بحيث تصبح مساهمته في الناتج المحلي شبيهة بالدول المتطورة.

 

من جهته أكد حاكم مصرف لبنان رئيس هيئة الأسواق المالية على أهمية هذه المذكرة في تعزيز قدرة الهيئات الرقابية على حماية الادخار المستثمر في الأدوات المالية المتنوعة والحد من مخاطر النظام بما يتطابق مع أحكام وروحية القانون 161. وان اعتماد مبدأ الرقابة الشاملة والتكاملية بين مختلف الاجهزة الرقابية يتماشى مع المنحى العالمي في هذا الإطار بعد الأزمة المالية العالمية في 2008 – 2009 الأمر الذي يعزز الثقة لدى المستثمرين والمصدرين للأدوات المالية ويؤمن الحماية الكافية لاستثماراتهم.

 

كما أشار الى ان هذه المذكرة تتطابق مع احدى متطلبات العضوية الكاملة لهيئة الأسواق المالية في منظمة IOSCO والتي تشدد على شمولية العمل الرقابي لكافة أوجه النشاط في الأسواق المالية وتفعيل قدرتها على المساهمة في الأسواق المالية وتفعيل قدرتها على المساهمة الايجابية في النمو الاقتصادي بشكل عام.

 

من جهتها، رأت لجنة مراقبة هيئات الضمان الممثلة بالسيدة نادين الحبال عسلي أن هذه المذكرة تحقق ثلاثة أهداف أساسية:

- فهي تسمح بتجنب الازدواجية المحتملة في العمل الرقابي وما ترتبه من أعباء على شركات التأمين والوسطاء،

- وتحد من إمكان وجود ثغرات رقابية من جراء غياب التنسيق من ناحية أخرى،

- كما أنها تسمح باستبعاد الاستثمارات التي من الممكن أن تعرض حملة الوثائق لمخاطر وخسارات في أموالهم.

علماً أن التعاون والتفاعل مع هيئة سوق رأس المال في بداياته وسوف ينعكس إيجاباً على قطاع التأمين ويرفع من جودة الخدمات التي يقدمها لحملة الوثائق والجمهور بشكل عام.

 

وتنظم مذكرة التفاهم عدداً من المواضيع لا سيما منها:

- كيفية منح الموافقة المسبقة لشركات التأمين لإطلاق وتسويق منتجات تتضمن أدوات مالية، وهي المعروفة بمسمى unit-linked.

- الأعمال الرقابية على هذه المنتجات لا سيما لناحية الشروط والضوابط التي يتوجب على وسطاء ووكلاء ومندوبي مبيعات التأمين الخضوع لها لتمكينهم من تسويق مثل هذه المنتجات.

- عملية تقييم التعاون في العمل الرقابي ما بين الجهتين بشكل دوري وتعديل المذكرة بما يتلاءم مع تطور حاجات السوق لناحية حماية حملة الوثائق بشكل أساسي.

 
مذكرة تفاهم بين جامعة بيروت العربية ونقابة أطباء الأسنان في لبنان

 

وقعت كلية طب الأسنان في جامعة بيروت العربية ممثلة بعميدها الأستاذ الدكتور عصام عثمان مذكرة تفاهم مع نقابة أطباء الأسنان في لبنان وذلك في إطار التعاون بين النقابة وكليات طب الأسنان في الجامعة اللبنانية وجامعة القديس يوسف.

تهدف المذكرة الى دعم النشاطات العلمية بما فيها برنامج التعليم المستمر من قبل النقابة الذي يشمل مشاركة الأطباء المتخرجين من كليات طب الأسنان في انتاج برامج التعليم المستمر الى جانب القاء المحاضرات العلمية والتطبيق العملي واليدوي أو السريري مع رفع مستوى التعليم لضمان الاعتراف به على المستوى المحلي والعالمي.

 
حملة لتشجيع التبرع بالدم في مستشفى سيدة المعونات الجامعي

برعاية إدارة مستشفى سيدة المعونات الجامعي نظم رئيس قسم العلوم المخبرية السريرية الدكتور كريستيان حداد محاضرة بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالدم الواقع فيه 14 حزيران 2017 بحضور مدير عام المستشفى الأب وسام خوري، مديرة وحدة الرعاية الصحية في المعهد العالي للأعمال بيرين مالو واكيم، رئيس الصّليب الأحمر اللبناني الدكتور أنطوان زغبي، رئيسة دائرة المختبر ونقل الدم في مستشفى رفيق الحريري الجامعي ومديرة مراكز نقل الدم في الصليب الأحمر اللبناني السيدة ريتا فغالي، رئيسة بنك الدم في منطقة جبيل السيدة بيرت كلاّب، المدير الطبي في مستشفى سيدة المعونات الجامعي الدكتور زياد الخوري، وحشد من الأطباء والممرضين والمهتمين.

وقد جاء في كلمة الأب خوري أنّ "العطاء بدون مقابل يجسد فعلاً إنسانيًّا بامتياز ولكن العطاء من الذات وتحديدا من أجسدنا هو أسمى العطاءات حيث نشارك الله في عملية حفظ الحياة وحمايتها. هذا ما يجب أن يشعر به كل متبرع وخاصة في الحالات الطارئة".

وقد أشاد بالخطوات المتخذة في سبيل نشر ثقافة التبرع بالدم وأهميتها خاصة في عالمنا الشرق أوسطي حيث تُفقد قيمة الحياة يومًا بعد يوم. وتابع قائلاً: " نحن بحاجة لأشخاص أصحاب همّة ونخوة لمساعدة كل مريض أو فقير أشخاص يعطون قيمة للحياة من خلال محاولة حفظها وحمايتها بغض النظر عن العرق أو الدين أو اللغة أو الانتماءات السياسية.

وختم شاكرًا الجميع على حضورهم، وعلى الجهود المبذولة من قسم العلوم المخبرية والسريرية، واضعًا في تصرّفهم كل ما يلزم لعناية أفضل بكل مريض.

وقد كانت كلمة للدكتور حداد شدد فيها على أهمية تحديد آلية لتوفير الدّم بكمية كبيرة خاصة في الأزمات والحالات الطارئة وهذا عمل يتطلب جهود مكثفة ومتكاملة بين مراكز الدّم، مؤسّسة الصليب الأحمر ووزارة الصحة. وختم شاكرا المتبرعين والحضور على هذا اليوم الخاص بالتبرع بالدم في مستشفى سيدة المعونات الجامعي.

استكمل الحفل بكلمات لأهل الاختصاص وقد تمت خلال النهار عمليات عدة للتبرع بالدم من الموظفين والمواطنين.

 
بالتعاون مع المصمم العالمي ايلي صعب و"لندن كولدج أوف فاشن" طلاب LAU يطلقون عرض الأزياء الاول

نظمت الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) عرض الأزياء الأول لخريجي برنامج الأزياء التابع لكلية هندسة العمارة والتصميم، والذي حمل عنوان ""First، بالتعاون مع المصمم العالمي ايلي صعب و"لندن كولدج أوف فاشن"، في مصنع أبرويان في برج حمود، بحضور وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة، وزير الثقافة غطاس خوري، رئيس الجامعة الدكتور جوزف جبرا، المصمم إيلي صعب، رئيسة جامعة "لندن كولدج أوف فاشن" البروفسور فرنسيس كورنر إضافة الى عدد من السفراء، وفعاليات سياسية، إعلامية وأكاديمية.

 

تضمن العرض أول مجموعة أزياء ل16 طالبة قاموا بتصميم حوالي 160 قطعة، تنوعت بين الملابس النسائية، الرجالية والرياضية، إضافة الى خياطة التريكو، التطريز والمنسوجات. عرضت الطالبات تصاميمهن التي تضمنت الازياء الراقية والثياب العملية واليومية لتناسب جميع الأذواق. يهدف هذا العرض الى إعادة تنشيط قطاع الأزياء من خلال العمل مع حرفيين ومهنيين متخصّصين، ويسلّط الضوء على برنامج الجامعة الريادي في تصميم الازياء المنافس لأهم الجامعات في الولايات المتحدة ولندن ما يمنح الطلاب فرصة للدخول الى أجواء الموضة العالمية.

قدّمت العرض الإعلامية دانييلا رحمة التي شدّدت على "أهمية الحفل والمكان الذي كان مصنعاً للخياطة وبات اليوم مهجوراً".

 

كلمة الرئيس الدكتور جوزف جبرا

ثم تلت كلمة لرئيس الجامعة الدكتور جبرا، أشاد فيها بالمصمم العالمي إيلي صعب الذي عمل بجهد وذكاء للوصول الى العالمية، دون أن ينسى البلد الذي انطلق منه. وقال جبرا "بدأ شغف صعب تجاه تصميم الأزياء حين كان في سن التاسعة، بعدها قام بتصميم الأزياء لشقيقاته، وباع تصاميمه للنساء المقيمات في الجوار، وانطلق إلى العالمية مع مرور الأعوام. أراد صعب توفير فرص تعليمية للشباب والشابات الشغوفين بتصميم الأزياء في لبنان، بدلاً من السفر إلى الخارج للتخصص في هذا المجال. لذلك، شارك صعب الجامعة اللبنانية الأميركية رغبته في تحويل حلمه إلى حقيقة، لترحّب الأخيرة بالفكرة ويطلقان معاً، بالتعاون مع "لندن كولدج أوف فاشن"، أول برنامج تخصصي في تصميم الأزياء".

وخاطب جبرا الخريجين قائلًا: "التعليم، النضج، والقيم التي نلتموها في هذه الجامعة، سترافقكم في المستقبل وتساعدكم على مواجهة التحديات. نشعر بالحزن لمغادرتكم الجامعة اليوم، لكن عزائنا الوحيد هو يقيننا بأنكم ستبدعون في مهنتكم، وستساهمون في تحسين المجتمع. أما الإبداع في المهنة، فيتطلب الوقت، المثابرة، الشغف والعمل الدؤوب. باسم عائلة الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU)، أتوجه بالشكر إلى عائلاتكم الذين ضحّوا

بالكثير لإيصالكم إلى هذه المرحلة. كما أتوجه بالشكر إلى مؤسسة إيلي صعب وإلى "لندن كولدج أوف فاشن" لدعمهما الدائم". وهنّأ الدكتور جبرا الخريجين، متمنياً لهم النجاح في المستقبل.

 

كلمة المصمم العالمي إيلي صعب

جاء في كلمة المصمم إيلي صعب: "لطالما حلمت بردّ الجميل الذي منحني إياه وطني، ومشاركتي الخبرة والمعرفة مع جيل الشباب. لكن في السنوات الخمسة عشر الماضية، كانت الصعوبة تكمن في إيجاد مكان مناسب للطلاب لدراسة وتعلم المهارات، من أجل الحصول على شهادات في تصميم الازياء، ذات معايير عالمية عالية. يملأني السرور والاعتزاز اليوم بتحقيق حلمي. أشكر الدكتور جوزف جبرا الذي بفضله أبصر هذا البرنامج النور. اليوم، يستقطب هذا البرنامج المتطوّر المزيد من الطلاب، وقد يكون المكان الشاهد على انطلاقة المواهب التي ستساهم في صناعة أهم الأزياء العالمية".

وتوجّه صعب للخريجين: "أيها الطلاب، أمضيتم سنوات من الدراسة والعلم، لكن هذه مجرد بداية. أذكر المرة الاولى التي زرتم فيها ورشة عملي وطرحتم عليّ أسئلة لا تُحصى. ستطرحون المزيد من الأسئلة لدى خروجكم إلى العالم العملي.لا تنسوا يوماً أن صناعة الأزياء مجال صعب وشديد المنافسة. عليكم أن تتحدّوا أنفسكم وتصنعوا هوية خاصة بكم، دون الإغفال عن متطلبات السوق. شهادتكم اليوم هي المفتاح الذي يسمح لكم

اختيار طريقكم المهني. خطّطوا جيداً، آمنوا بأنفسكم وبمهنتكم، واعملوا بجهد، وأنا على ثقة بأنكم ستجدون مكانتكم في صناعة الأزياء".

 

كلمة البروفسور فرانسيس كورنر

من جهتها، شكرت رئيسة "لندن كولدج أوف فاشن" البروفسور فرانسيس كورنر، الجامعة اللبنانية الأميركية والمصمم العالمي ايلي صعب على هذا التعاون الأكاديمي، "الذي ساعدنا على إنشاء مناهج دراسية مبتكرة، وهي جزء لا يتجزأ من المشهد الثقافي في بيروت والشرق الاوسط".

واعتبرت كورنر أن هذا البرنامج "يحثّ الطلاب على تحدي الوضع القائم وإيجاد طرق للانخراط في عالم دائم التطور. في "لندن كولدج أوف فاشن"، نؤمن بأنّ تصميم الأزياء له دور في إحداث التغيير، بناء مستقبل مستدام وتحسين أسلوب الحياة. إنّ الشراكة مع الجامعة اللبنانية الاميركية، والمصمّم صعب، تجسّد هذه المبادىء. كما وأن هذا المستوى العالمي من العمل في صناعة الازياء يشكل مصدر إلهام، ليس في لندن فقط، بل في لبنان والشرق الأوسط".

 

كلمة الدكتورة ياسمين طعّان

ثمّ ألقت رئيسة قسم الفنون والتصميم في الجامعة الدكتورة ياسمين طعان، كلمة جاء فيها: "نحتفل اليوم بحصيلة أربع سنوات من الجهد والعلم، فيما ننتظر أن يقدّم طلابنا مجموعة أزيائهم الأولى. نفتخر بإنجازاتهم على كافة المستويات الابداعية، الفكرية والعملية. هذا العرض يسلّط الضوء على الأعمال الحرفية التي تعكس فردية وهوية كل مصمّم. يكمن تحدّي الطالبات في قدرتهن على إيصال رسالتهن التي تترجمها تصاميمهن لدى عرضها أمام الحضور".

وختمت طعان "نؤمن بأن جميع طلابنا لديهم القدرة على النجاح في مهنة صناعة الأزياء، ووضع اسم لبنان على خريطة الازياء العالمية".

بعدها دعت طعان طلابها الى تقديم عرضهم الأول. ومن ثم أعلن عن الجوائز، فقدم الدكتور جبرا جائزة "المساهمة الاجتماعية المتميزة" للطالبة نادين قاسم. وتسلمت دانا أغل جائزة "التميز في تطوير المفهوم" من البروفسور فرنسيس كورنر. كما نالت نتالي سعد الجائزة نفسها وتسلمتها من رئيسة بعثة المفوضية الاوروبية في بيروت السفيرة كريستينا لاسن. أما جائزة "التميز الحرفي" فحصلت عليها ياسمين الصالح وتسلمتها من العميد إيلي حداد. ونالت رفاع سعود الجائزة نفسها وتسلمتها من الدكتورة ياسمين طعان. وختاماً سلّم المصمم إيلي صعب "جائزة لجنة التحكيم" إلى دانيا مهدي.

بعدها ألقت الطالبة نور ضاهر كلمة باسم زميلاتها، وشكرت فريق المصممين الذي رافقهن خلال عملهن. واختتم الحفل بمعرض تعرف الحضور من خلاله أكثر على الخريجات وتصاميمهن.

وكانت الجامعة اللبنانية الأميركية قد أطلقت اختصاص " تصميم الازياء" عام 2013، بالتعاون مع المصمم صعب وجامعة "لندن كولدج أوف فاشن".

 
الجميل يشكر باسيل على مبادرته لدعم القطاع الصناعي

 

أصدر رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين الدكتور فادي الجميل بيانا توجه فيه بالشكر الى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل على الاهتمام الذي خصّه للقطاع الصناعي بمطالبته عبر كتاب وجهه الى كل من وزارتي الصناعة والاقتصاد والتجارة يطالب فيه بالنظر في امكانية تعديل الاتفاقات التجارية المعقودة مع الدول التي تغرق الاسواق اللبنانية بإنتاجها، وذلك تطبيقاُ لقانون حماية الانتاج الوطني.

واعتبر الجميل في بيان ان هذه الخطوة جاءت لتؤكد ان الصناعة اللبنانية أصبحت قضية وطنية بامتياز كونها باتت تحظى باهتمام المسؤولين انطلاقاً من قناعة بدأت تترسخ لدى المعنيين بأن القطاع الصناعي اساس الاقتصاد ووجوده واستمراريته وهو من مقومات وجود الوطن، وان الجهود التي بذلتها الجمعية وعملت على ترسيخها خلال الفترة الماضية لتثبيت الحقوق والمطالب بالحماية والمعاملة بالمثل ستستمر بالزخم نفسه والقوة نفسها، وصولاً الى تحقيق مطالبنا التي تهدف الى اعلاء شأن القطاع والحفاظ على الصناعة الوطنية وتثبيت الصناعي في وطنه.

واكد الجميل ان للجمعية مطالب عدة تعمل على تحقيقها، كما انها لا تزال في انتظار ان تتخذ الحكومة القرارات التي سبق ووعدت بها للنهوض بالقطاع الصناعي منها الاجراءات الحمائية تجاه بعض السلع والمنتجات اللبنانية لحمايتها من الاغراق الذي يهدد قطاعات صناعية برمتها، مذكراً بجهوزية ملفات 17 سلعة حتى الساعة، باتت في عهدة وزارة الاقتصاد والتي من المتوقع رفعها الى مجلس الوزراء للبت بها.

وجدد الجميل الشكر للوزير باسيل على هذا الدعم، كما جدد الشكر لوزير الصناعة حسين الحاج حسن المدافع الدائم عن القطاع، ووزير الاقتصاد رائد خوري الداعم لمطالب الصناعيين والذي يعمل على تعزيز الصادرات اللبنانية.

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

أقسام العدد 54

العدد 54

لدينا نشرة