Warning: strtotime(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 56

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198
آخر الأخبار
حمادة أطلق في مؤتمر صحافي مع بيروت متحف الفن مشروع فنانو الإقامة الفنية في رحاب المدارس الرسمية

 

عقد وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة ورئيسة الجمعية اللبنانية لتعزيز الفنون وعرضها السيدة ساندرا أبو ناضر، مؤتمرا صحافيا في وزارة التربية لإطلاق مشروع حول: "الفنانين في برامج الإقامة الفنية في المدارس الرسمية"، في حضور المدير العام للتربية فادي يرق والمستشار الإعلامي ألبير شمعون وفريق عمل الجمعية والشركاء الفنانين الذين سوف يتابعون العمل مع المدارس .

أبو ناضر:
وعبرت العضو المؤسس لـ"بما" ونائب رئيس "الجمعية اللبنانية لتطوير وعرض الفنون (APEAL)" السيدة أبو ناضر خلال إطلاق البرنامج، عن "ارتياحها الكبير لما أبدته الوزارة والمدارس الرسمية المختارة من ترحيبٍ كبير بالمبادرة، ومن مساهمة في توفيرها للجيل الجديد ووضعها أمام تجارب إيجابية جديدة، من شأنها أن تعزز قدرة الطلاب على التفكير والتعبير عن أنفسهم من خلال الفنون والتفاعل والحوار". 

وشددت أبو نادر على أن "الجزء الأهم من هذه المبادرة، يكمن في إثبات أن الحياة المدرسية تتجاوز حدود المواضيع العادية والمتكررة في المناهج التعليمية، لتتحول إلى مساحة ترفد شبابنا بأدوات جديدة للتعبير والحوار". 

حمادة
وتحدث الوزير حمادة فقال:"نرحب بكم في الوزارة ونشكركم على هذا الخرق العظيم الذي بدأ يتوجه إلى التعليم الرسمي وأنتم تقدرون حاجة التعليم الرسمي إلى هذا الأوكسجين الكبير الذي تمثلونه، وأقدر عاليا تصميم هذه الجمعية الكبيرة بيروت متحف الفن على اختراق مسالك توصل الفن والذوق الرفيع إلى كل مسالك المجتمع اللبناني.

تمثل الفنون على تنوعها عناصر أساسية في تكوين شخصية المتعلم وبنائها على قواعد متوازنة وسليمة، وإن غياب الفنون عن العديد من المدارس الرسمية جعل هذه المدارس تعاني جفافاً في الحياة المدرسية، وأدى إلى تراجع الإقبال عليها، على اعتبار أن الفنون والرياضة والأنشطة المتصلة بها، تشكل عناصر الجاذبية لدى المدرسة، كما تشكل الإطار السليم للتعليم والتربية وتساعد على الإبداع وصقل الشخصية وجعلها أكثر إنسانية.

وإنطلاقا من إقتناعنا الراسخ بأهمية التربية الفنية، فإننا نرحب بهذا التعاون بين الوزارة والجمعية عبر مذكرة التفاهم التي بادرت إلى إطلاقها الجمعية اللبنانية لتعزيز الفنون وعرضها، والتي تهدف إلى إشراك المجتمعات في البرامج الثقافية والتربوية من أجل بناء مجتمع مدني يعنى بالفنون، ويؤدي إلى إرساء أسس الحوار بين الشركاء.

إن برنامج الإقامة الفنية الذي نطلقه اليوم، يتيح للأطفال والمتعلمين الشباب على تنوع خلفياتهم الإجتماعية، فرصا تخولهم اكتساب مهارات جديدة وتوسيع آفاقهم من خلال النفاذ إلى الفن والعمل عن كثب مع الفنانين الذين سوف ينفذون المشاريع في المدارس.

إنها مبادرة كريمة وبالغة الأهمية على الصعيد التربوي، وإننا إذ نرحب بهذه المبادرة ونقدر عاليا الجهود التي تبذل من أجل إنجاحها، فإننا ننتظر تأثيرها الإيجابي على شخصيات المتعلمين، وانعكاسها الإيجابي أيضا على تفجير طاقاتهم وإظهار مواهبهم، ومنحهم فرصا حقيقية للقاء الفنانين والعمل معهم والتواصل في ما بينهم من أجل إبداع الأفكار والأعمال الفنية المتنوعة.

في ورشة تطوير المناهج التربوية مكان مهم للفنون من رسم وموسيقى ومسرح وفنون تشكيلية وغيرها، وإننا نأمل أن ننجح في وضع قرار مجلس الوزراء حول إعداد أساتذة جدد لتعليم الفنون موضع التنفيذ، لكي نغذي الملاك بأساتذة متخصصين في التربية الفنية، ليعيدوا إلى المدرسة الرسمية رونقها وتألقها.

إننا نتطلع أيضا إلى المنافع الكثيرة التي يمكن أن يجنيها المجتمع نتيجة انخراط أبنائنا التلامذة في هذه المبادرة الفنية، ونأمل أن تصبح مدارسنا حاضنات للفنانين الصغار والرياضيين الأبطال، الذين سوف يؤسسون لنهضة إجتماعية وفنية جديدة، تشكل إطارا جديدا للحوار الثقافي الإبداعي، القائم على احترام الآخر، وتطبيق القانون، وتخفيف العنف وإرساء أجواء الفرح والبهجة والعطاء.

إنني أكرر الترحيب بكم وأشكركم على هذه المبادرة الرائعة ، كما أشكر الجهات الداعمة والممولة لهذا المشروع الكبير.

خلفية المشروع:
انطلاقا من أهدافه الرامية إلى تحقيق اللامركزية الفنية وإشراك المجتمع المحلي في مشاريع الفن الواقعي، بادر "بيروت متحف الفن" (بما)- BeMA إلى إطلاق برنامج "فنانو الإقامة الفنية في رحاب المدارس الرسمية اللبنانية". 


يأتي البرنامج بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي في لبنان، وبمشاركة فنانين يقدمون سبع إقامات فنية خلال العام الدراسي 2017-2018، حيث تشمل الإقامة سبع مدارس رسمية تختارها الوزارة كخطوة أولى. يهدف البرنامج، الذي يعد المبادرة الأولى من نوعها التي تستهدف المدارس الرسمية اللبنانية، إلى إشراك فئة الطلاب وتوفير فرص عديدة للأطفال والشباب بمختلف خلفياتهم الاجتماعية والجغرافية في لبنان، ليتمكنوا من توسيع آفاقهم عبر اعتماد الفن شكلا جديدا من أشكال الحوار والتعبير.

يتمحور موضوع البرنامج حول "الخيال التشاركي"، وهو يشمل عقد سلسلة جلسات صفية لطلاب الصفين الرابع والخامس إبتدائي. كما يتولى الفنانون، بدعم من أساتذة الفنون، وعلى مدى 6 إلى 8 أسابيع، عملية تشجيع الطلاب على الابتكار، مع اعتماد كل منهم منهجيته الخاصة. كما تركز الآلية الجديدة للفنانين على مسألة تحفيز وتوجيه الطلاب للتعبير عن آرائهم وأفكارهم ومشاعرهم تجاه القضايا الاجتماعية والثقافية والبيئية، أو القضايا الإنسانية من خلال إثارة تفكيرهم الإبداعي واستنهاض إحساسهم الفني.

وسيقوم الطلاب، خلال جميع مراحل البرنامج، بتنفيذ عمل فني محدد، سواء كان لوحة أو سيراميك أو فيديو أو غيره، على أن يتم عرضه ضمن احتفال يتوج مرحلة اختتام البرنامج، ويعلن تعاونا رائدا بين العديد من الجهات التربوية في لبنان.

ويهدف البرنامج بشكل عام إلى مد يد العون للسياسة التربوية الحكومية، من خلال دعم جهود المركز التربوي للبحوث والإنماء، في تعزيز مفاهيم من مثال: الحوار والتربية المدنية والتنوع الثقافي وفهم الثقافات، كما أنه يحقّق فوائد جمة. وعلى المستوى العملي، سوف يثري البرنامج التجربة الصفية، حيث يقدم آلية شاملة تسمح للطلاب باختبار التجارب عبر وسائل متنوعة، وبالتالي تعزز التعلم المتعدد الاختصاصات، وتشجع دمج الفن في المناهج التعليمية. كما يهدف البرنامج إلى تطوير المهارات الفنية والمهارات البسيطة التي تظهر قدرة الفنون على خلق فهم أفضل للتعقيدات العالمية، بما هو قابل للتطبيق على نطاق واسع، وذلك عبر الاختصاصات والخبرات الحقيقية التي نعيشها.

سيتم تنفيذ مبادرة "فنانو الإقامة الفنية في رحاب المدارس الرسمية اللبنانية"، تحت إشراف مايا الحاج ممثلة "بما"، وذلك في المدارس السبع الآتية: مدرسة كمال جنبلاط في منطقة الشوف، متوسطة جبيل الأولى، مدرسة صيدا الرسمية للبنات، مدرسة صور الرسمية للبنات، مدرسة زحلة الرسمية المختلطة، مدرسة الأمير شكيب أرسلان الرسمية في فردان(بيروت)، ومدرسة راشيل إده الرسمية في سبعل، زغرتا.

فنانون من جمعية كولكتيف كهربا CollectifKahraba وستوديو كواكب، فضلا عن الفنانة الفرنسية الإيرانية والمهندسة المعمارية ثريا غيزلباش، سيرافقون الطلاب من بيروت إلى الشمال، والجنوب، والبقاع خلال جميع مراحل البرنامج، حيث سيتم تبادل الأفكار والإبداعات في مختلف المدن والقرى اللبنانية، وهي تجربة ستمثل فرصة تعليمية فريدة للطلاب، وأعضاء الهيئة التعليمية المتخصصة في المدارس الرسمية، فضلا عن الفنانين المشاركين في برنامج الإقامة.

لمزيد من المعلومات حول جدول مواعيد وتواريخ برنامج الإقامة، يمكن زيارة الموقع الإلكتروني الآتي: http://bema.museum 

نبذة عن " بيروت متحف الفن " 
يعد " بيروت متحف الفن- BeMA" ، أحد أهم المبادرات الفنية والثقافية القيمة في لبنان، التي نشأت خلال حقبة واحدة. هو متحف حديث العهد، من المقرر إنجازه في بيروت سنة 2020.

صمم المتحف ليكون ملتقى ثقافيا يسلط الضوء على الفن الحديث والمعاصر في لبنان والمنطقة. كما أنه سيعمل على تشجيع الإبداع الفني اللبناني، إلى جانب تعزيز الحوار والتعاون العابر للثقافات. " بيروت متحف الفن- BeMA" ، سيختزن مجموعة واسعة من الفن الحديث والمعاصر، حيث يخلق فرصا لإنتاج أعمال فنية جديدة، من خلال الإقامات الفنية واللجان المساهمة والشراكات الثقافية.

والتزاما منه بخلق مجتمع مدني حيوي ومبدع، سيستضيف المتحف برامج ثقافية وتربوية، حيث سيكون بمثابة مؤسسة مستقلة ومركزا للخطاب والإبداع ومساحة للتربية العامة ولإجراء البحوث الأكاديمية، وذلك بالشراكة مع المجتمعات المحلية.

استلهم التصميم المبتكر للمتحف من العاصمة نفسها، على يد إحدى شركات الهندسة المعمارية الرائدة في لبنان، شركة هالة وردة للهندسة (HW architecture) ، وذلك بعد أن اختارتها لجنة تحكيم مستقلة.

 
حمادة التقى وزيرة التعليم العالي الفرنسية وشارك في المجلس الإستراتيجي لليسوعية في باريس

 

يشارك وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة في اجتماعات المجلس الإستراتيجي لجامعة القديس يوسف المنعقد في باريس على مدى يومين والذي يتضمن عرضا للأوضاع الجامعية والتحديات والإنتظارات للمرحلة المقبلة، كما يتضمن البرنامج عددا من الزيارات الرسمية لوزارة الخارجية الفرنسية ومجلس الشيوخ ومجلس النواب ولمقر منظمة الأونيسكو.

وقد التقى الوزير حمادة ضمن برنامجه، وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي الفرنسية فريدريك فيدال وتم استعراض علاقات التعاون والمشاريع المنجزة والتي هي قيد الإنجاز بين فرنسا ولبنان، كما تم عرض التعاون بين الجامعة اللبنانية والجامعات ومؤسسات التعليم العالي الفرنسية. وقد وجه حمادة الدعوة إلى فيدال لزيارة لبنان في أقرب وقت ممكن.

 
افتتاح مشغل لحياكة السجاد العيدموني اليدوي التراثي بدعم من وكالة التعاون والتنسيق التركية

 

احتفلت بلدية عيدمون شيخلار والجمعية الثقافية التركية في لبنان، بافتتاح مشغل للسجاد العيدموني اليدوي التراثي، في بلدة عيدمون، بدعم من وكالة التعاون والتنسيق التركية "تيكا" وفي حضور وفد رفيع منها ضم مديرة مكتب الشرق الاوسط وافريقيا كيمان اوزدامير ومدير مكتب بيروت سرحات كوتشوك كورت، إضافة إلى رئيس بلدية عيدمون- شيخلار المهندس كمال مقصود وأعضاء المجلس البلدي والمخاتير، رؤساء عدد من بلديات المنطقة، مجموعة من النساء اللواتي اتقن حياكة السجاد العيدموني وحشد من الأهالي والفاعليات الاجتماعية والثقافية.

افتتح الحفل بكلمة ترحيبية لرئيس بلدية عيدمون شيخلار، الذي رحب بالضيوف وشكر وكالة "تيكا" على دعمها المتواصل للمشاريع الحيوية والانمائية. ولفت إلى "أهمية السجاد العيدموني تاريخيا، وقيمته المتوارثة من الأجداد، كما جودته التي تضاهي السجاد العجمي"، مشددا على "أهمية انجاز هذا المشغل في الوقت الذي كانت هذه الحرف آيلة إلى الانقراض".

ثم تحدثت أوزدامير فشكرت "كل من ساهم في انجاز هذا المشروع، وفي مقدمتهم رئيس وأعضاء المجلس البلدي والجمعية الثقافية التركية في لبنان وخبيرة الحياكة ابنة عيدمون عبير سكرية". وأكدت "استمرار دعم الشعب اللبناني عن طريق اقامة المشاريع التي لها بعد اقتصادي وخاصة التي تطال النساء غير العاملات".

وفي الختام، تم تقديم سجادة حاكتها النساء على شكل العلم اللبناني، كعربون شكر لللوكالة التركية " تيكا" ورئيسها.

وكان الوفد التركي قد زار أيضا بلدة الكواشرة حيث تم، بالتعاون مع البلدية، افتتاح مشغل للخياطة، في حضور فاعليات المنطقة.

كما زار الوفد برفقة مقصود مسجد "أم القرى" في محلة قبور البيض الذي تقوم الوكالة بترميمه وتأهيله.

 
الرباع خضر عليوان الفائز بكأس العالم للماسترز زار الحريري

زار الرباع العالمي خضر عليوان رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في "بيت الوسط"، بعد فوزه بذهبية كأس العالم للماسترز في وزنه التي أقيمت في أستراليا الشهر الماضي.

وهنأ الحريري عليوان بإنجازاته العالمية متمنيا له التوفيق في مسيرته والمنافسات المقبلة. وشكر عليوان للحريري "دعمه ومواكبته له طوال الفترة الماضية"، مشيدا "باهتمامه بالرياضة والرياضيين".

 
الكسليك احتفلت بحصول 8 برامج فيها على الاعتماد من إيفالاغ الرياشي: وصولها إلى مستوى متقدم جعلها في مصاف أهم الجامعات العالمية

احتفلت جامعة الروح القدس - الكسليك بحصول 8 برامج في كلية الآداب وكلية الفلسفة والعلوم الإنسانية فيها على الاعتماد من مؤسسة إيفالاغ الألمانية EVALAG، في حضور وزير الإعلام ملحم الرياشي، رئيس الجامعة الأب البروفسور جورج حبيقة، نائب الرئيس للشؤون الإدارية الأب طلال هاشم، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية الدكتور جورج يحشوشي، ممثل ايفالاغ جورج سيبمان، بالاضافة إلى أعضاء مجلس الجامعة والأساتذة والطلاب.

يحشوشي
بداية، كانت كلمة ترحيبية لمسؤولة العلاقات الدولية في كلية الآداب الدكتورة باتريسيا زيلع، ثم كانت كلمة لنائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور جورج يحشوشي هنأ فيها "طلاب البرامج الثمانية التي حازت على الاعتماد، وهي: علوم التربية-تعليم أساسي، التاريخ، الصحافة والإعلام، اللغات وآدابها، الفلسفة، علم النفس، العلوم الاجتماعية، اللغات والترجمة".

واعتبر أن "القيم المكتسبة من خلال هذه الاختصاصات تدخل أصلا في الأهداف المؤسساتية والتعليمية للجامعة التي تتجسد بالنمو الشخصي والمهني، المواطنة النقدية والأخلاقيات، التعدد الثقافي، مهارات التواصل واكتشاف العالم المتواصل. هذا وتؤكد الجامعة في خطتها الاستراتيجية على أن "الحصول على الاعتماد المؤسساتي واعتماد البرامج الدولي هو من أولى أولوياتها".

سيبمان
بعد ذلك، تحدث ممثل ايفالاغ جورج سيبمان معلنا عن "حصول ثمانية برامج على اعتماد إيفالاغ. وقد استوفت هذه البرامج المعايير الأكاديمية المطلوبة لجهة المناهج والهيكلية التنظيمية. وبعد الزيارة الميدانية التي قامت بها اللجنة، لاحظت مهنية الطاقم التعليمي والإداري، ومستوى الطلاب لاسيما من ناحية المهارات اللغوية، وديناميكية التعليم، وشفافية الإدارة المالية ودقتها، وملاءمة المناهج لمتطلبات سوق العمل في لبنان، والتجهيزات التقنية المتطورة، وحداثة البنى التحتية الخاصة بالمعلوماتية، وتطور نظام ضمان الجودة".

وأضاف: "في ظل الاضطرابات السياسية التي نشهدها، تبقى الجامعة أفضل مكان للتواصل وتبادل الأفكار والمعرفة والرؤى ومساحة تجمع أفرادا من خلفيات ثقافية مختلفة يتعاونون فيما بينهم ويعملون على مشاريع تفيد مجتمعهم والبشرية جمعاء".

الأب حبيقة
واعتبر رئيس جامعة الروح القدس - الكسليك الأب البروفسور جورج حبيقة في كلمته أنّ "منح برامج العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية اعتماد إيفالاغ Evalag هو توجيه استراتيجي لاستمرار سمو الجودة والتميز في الجامعة. وفي هذا السياق، نعمل على استدامة رسالتنا، ألا وهي تقديم تعليم جامعي - أكاديمي، رصين وهادف. وعلى مدى السنوات المنصرمة، نجح طلابنا بالحصول على وظائف في ميادين متنوعة. وبغض النظر عن مجال دراستهم، تمكنوا بفضل القيم الفكرية والأخلاقية التي تسلحوا بها أن يبنوا شخصيتهم المستقلة ويرسموا طريقهم المهني".

وتابع: "صحيح أن جامعة الروح القدس - الكسليك تعمل باستمرار على تحديث عملية التعليم فيها عبر إدخال برامج واختصاصات مهنية باتت مطلوبة حاليا، إلا أنها، في الوقت عينه، تصر على أن تبقى وفية ومخلصة لجذورها ورسالتها الأساسية، بينما تزود طلابها بتجربة تعليمية فريدة في حقل العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية والفنون المتحررة".

وختم: "إن التعليم القائم على الفنون الحرة، أي الإنسانيات والآداب والأساليب اللغوية في التعبير والتحليل من جهة، والعلوم والرياضيات وغيرها من جهة ثانية، هو الحجر الأساس لمستقبل مزدهر ينعم به طلابنا والحل لمعالجة الاضطرابات التي تسود عالمنا اليوم. وكما يقول فرانكلين روزفلت "لا يمكننا بناء مستقبل لشبابنا ولكن يمكننا دائما بناء شبابنا للمستقبل". نعم، بناء شباب للآتي من الأيام، هذه هي رسالة الجامعة الأساسية".

الرياشي
وألقى الوزير الرياشي كلمة أعرب فيها عن انتمائه لهذه الجامعة العزيزة على قلبه، كونه أحد أفراد طاقمها التعليمي. وأشاد ب "الدور المتميز الذي تؤديه الجامعة وبرسالتها التعليمية التي تسعى من خلالها إلى الارتقاء بالتعليم العالي"، مؤكدا "انخراطها في السياق العالمي ووصولها إلى مستوى متقدم، يجعلها في مصاف أهم الجامعات العالمية".

وهنأ الكليتين اللتين حصلتا على هذا الاعتماد، مؤكدا "حرص الجامعة الدائم على توفير مستقبل أفضل للأجيال الناشئة".

 
اتفاقية قرض بين فرنسبنك وصندوق سند بقيمة 20 مليون دولار لتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة والاسر ذات الدخل المحدود

 

أعلن فرنسبنك توقيعه مع "صندوق سند" SANAD اتفاقية قرض بقيمة 20 مليون دولار أمريكي، سيتم بموجبها منح الشركات الصغيرة والمتوسطة في لبنان قروضا بشروط تنافسية، وتوفير قروض سكنية للأفراد ذوي الدخل المحدود.

وبالنسبة لصندوق سند، فإن هذا الإستثمار سيعزز مكانته في السوق، سيما وأن فرنسبنك هو رابع أكبر مصرف في لبنان وله شبكة فروع تغطي كافة المناطق بما فيها الريفية، كما أن المصرف يركز بشكل خاص على قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وكمصرف شامل، يقدم فرنسبنك كافة المنتجات والخدمات التي تحتاجها الشركات الصغيرة والمتوسطة والأفراد، وذلك بشروط تنافسية، عبر شبكة فروعه الواسعة الانتشار وهي أكبر شبكة فروع محلية (124 فرعا) موزعة في جميع الأراضي اللبنانية.

وسيستفيد فرنسبنك من قرض "سند" في تنويع مداخيله وتوفير التمويل الطويل الأجل للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وكذلك للأسر ذات الدخل المحدود من أجل شراء المساكن أو ترميم وتحسين المنازل التي يمتلكونها.

وفي هذا الإطار، أثنت دانييلا بيكمان رئيسة مجلس إدارة صندوق سند على فرنسبنك واصفة إياه "بالشريك المثالي في لبنان نظرا لاهتمامه بتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم، التي تعتبر أساسية لصندوق سند ودوره في خلق المزيد من فرص العمل والحد من الفقر وتحفيز النمو والتنمية".

أضافت :"إن لفرنسبنك مساهمة أساسية وهامة في تحقيق هدف آخر لصندوقنا "سند"، ألا وهو تقديم المصرف قروضا سكنية للأفراد ذوي الدخل المحدود. وليست هذه سوى خطوة أولى نحو ترسيخ المزيد من تعاوننا مع فرنسبنك".

من جانبه، قال الوزير السابق ورئيس مجلس إدارة فرنسبنك عدنان القصار :"إن دعم المؤسسات اللبنانية والأفراد ذوي الدخل المنخفض وتحسين فرص حصولهم على التمويل طويل الأجل بشروط تنافسية يندرج ضمن استراتيجيتنا الأساسية للمساهمة الفاعلة في خلق المزيد من فرص العمل، وتنمية القطاع الخاص في لبنان الذي يشكل العمود الفقري للاقتصاد".

اضاف :"يشكل هذا القرض من "سند" إلى فرنسبنك أول تعاون بين مؤسستينا، ونأمل أن تنمو هذه العلاقة بما يصب في مصلحتنا المشتركة ".وأكد القصار أنه "وخلال العقد الماضي، وكجزء من استراتيجية مصرفنا الإنمائية، دعم فرنسبنك التنمية الريفية والاجتماعية والاقتصادية، موليا اهتماما خاصا بالشباب، ومبدأ التعليم للجميع، والشمول المالي، وتعزيز دور المرأة في المجتمع، كما ودعم استثمارات القطاع الخاص في مجال الطاقة النظيفة".

 
وفد وزارة البيئة شارك في مؤتمر تغير المناخ في بون وتابع مسارات تخفيف الانبعاثات الدولية بموجب اتفاقية باريس

عاد الى بيروت وفد وزارة البيئة بعد مشاركته في مؤتمر الدول الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الاطارية بشأن تغير المناخ، الذي عقد في مدينة بون الألمانية برئاسة دولة فيجي من 6 الى 17 تشرين الثاني 2017. وهدف المؤتمر الى متابعة المناقشات والمفاوضات لرفع مستوى الطموحات وزيادة الجهود الرامية إلى معالجة تغير المناخ والتصدي لآثاره بعد مرور عامين على اعتماد الدول اتفاق باريس بشأن تغير المناخ، ليركز على كيفية الحفاظ على هذا الزخم الدولي.
وأفاد الوفد اللبناني أن القضايا التي تم تناولها في المؤتمر تشمل "تخفيف الانبعاثات الدولية تحت اطار اتفاقية باريس، البلاغات المتعلقة بالتكيف، إطار شفافية العمل والدعم، عملية التقييم العالمي لتطبيق اتفاقية باريس، آلية تيسير التنفيذ وتعزيز الامتثال بالاتفاقية، التمويل وغيرها".

وتابع وفد وزارة البيئة المسارات المختلفة للمفاوضات، وشارك في نشاطات على هامش المفاوضات قدم فيها عروضا مختلفة عن خبرة لبنان في المسار التمهيدي لتطبيق اتفاقية باريس. وأبرز هذه النشاطات:

- تقوية القدرات الوطنية للامتثال بنظام الشفافية - من تنظيم وحد الدعم الدولية لبرنامج الامم المتحدة الانمائي.
- اجراءات التخفيف الملائمة وطنيا في دول حوض البحر المتوسط - من تنظيم بنك الاستثمار الاوروبي.
- مبادرات الاتحاد الاوروبي لتشجيع عمل القطاع الخاص على تغير المناخ، حيث تم تقديم مبادرة Lebanon Climate Act - من تنظيم الاتحاد الاوروبي.

- آليات جديدة لتعزيز اجراءات الشفافية من خلال القياس والإبلاغ والتحقق - من تنظيم الاتحاد الاوروبي.

- توسيع نطاق الاستثمار الخاص وتعزيز التدابير القطاعية لتنفيذ المساهمات الوطنية لمكافحة تغير المناخ - من تنظيم كينيا بالتعاون مع عدد من المنظمات الدولية.

- تعميم أهداف المساهمات المحددة وطنيا في التدابير التنموية القطاعية - من تنظيم GIZ، UNDP، وNew Climate Institute.

- تغير المناخ والأجيال المستقبلية - من تنظيم وزارة البيئة الالمانية.

- المناقشات المناخية في مدارس بون - من تنظيم وزارة البيئة الالمانية.

 
سلامة في افتتاح ملتقى مكافحة الجريمة الالكترونية: مصرف لبنان منع استخدام البتكوين لأنها سلعة وليست عملة

افتتحت مجموعة الاقتصاد والاعمال، قبل ظهر اليوم في "فندق فينيسيا"، الدورة الثالثة ل"ملتقى مكافحة الجريمة الالكترونية"، برعاية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ومشاركته والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان، الأمين العام ل"هيئة التحقيق الخاصة لدى مصرف لبنان" عبد الحفيظ منصور ونائب الرئيس التنفيذي للمجموعة فيصل أبو زكي، وحضور مسؤولين مصرفيين وأمنيين ومتخصصين في مكافحة الجريمة الالكترونية.

أبو زكي
بعد النشيد الوطني، وكلمة تقديم لنائب الرئيس التنفيذي للمجموعة، أكد فيها ان "المنظمات الاجرامية تبحث باستمرار عن نقاط ضعف في الانظمة التشغيلية وانظمة الحماية الرقمية وتستهدف الحكومات ومؤسساتها والمصارف والشركات والافراد مستغلة غياب الخبرة الكافية على صعيد التقييم والاختبار الدوري لفاعلية منظومات الحماية".

واشار أبو زكي الى "تزايد الخسائر الناتجة من الجريمة الالكترونية وفق احصاءات البنك الدولي وشركة لويدز للتأمين"، لافتا الى "تنوع اشكال الجريمة الالكترونية لتشمل الاختراق وطلب الفدية والاحتيال المالي على الشركات والافراد والتجسس الصناعي والاتجار واختراق قواعد البيانات وغيرها من الاشكال".

منصور
ثم تحدث عبد الحفيظ منصور، فرأى أن "الإنتشار المتزايد للتعاملات الالكترونية أدى إلى بروز ظواهر سلبية عديدة تندرج تحت عنوان الجريمة الإلكترونية وعمليات الاحتيال والقرصنة ذات الصلة"، لافتا الى ان أساليب هذه الجريمة "تطورت مع تزايد مستخدمي الشبكة لتصبح أكثر تعقيدا وانتشارا، ملحقة أضرار كبيرة بالافراد والشركات والمؤسسات الحكومية والدول على السواء".

وأشار الى ان "دراسة للبنك المركزي الاوروبي بينت ان حوالى 70% من مسؤولي المصارف يعتقدون بان الاخطار الالكترونية تزيد، أفادوا 48% منهم بان هجوما محتملا على مؤسستهم قد يضرب المنظومة الالكترونية في المؤسسة". واوضح ان "الكثير من الدول أدرك خطورة الجرائم الإلكترونية، فأدخلتها ضمن استراتيجياتها الامنية، واستحدثت وحدات في مختلف أجهزتها الأمنية للعمل على المكافحة والوقاية منها، وتصدر هذا الموضوع أعمال منظمات دولية عدة، من بينها أعمال الجمعية العامة للانتربول في دورتها الـ 86 التي عقدت في ايلول 2017". واعتبر ان "خطورة الجرائم الالكترونية تكمن في طبيعتها العابرة للحدود والسرعة الفائقة والتعقيد المتعمد لاخفاء هوية الفاعل باستعمال اسماء مستعارة وروابط الكترونية متعددة".

وقال: "شهدنا في لبنان عام 2014 تزايدا ملحوظا في قضايا الجرائم الالكترونية الناتجة من البريد الالكتروني المزور، تعرض له الكثير من المصارف والافراد وتبين بعد تحليل ودراسة مستفيضة للانماط المستعملة، ان سبل المكافحة المباشرة صعبة للغاية"، ولفت الى ان "دولا كبيرة ومتقدمة في العالم وصلت الى النتائج التي توصلنا اليها في المقاربة والمعالجة وهي ان الوسيلة الفضلى لمكافحتها هي الوقاية من خلال رفع مستوى الوعي للمخاطر، لان امكانات استعادة الاموال بعد سرقتها ضئيلة جدا، لذا اطلقنا المؤتمر الاول للحماية من الجرائم الالكترونية في العام 2015 للتعريف بها والتوعية لمخاطرها وفق الدليل الارشادي".

واشار الى "تراجع عدد حالات الانخداع بواسطة البريد الالكتروني التي تتعرض لها المصارف من 78 حالة في 2016 الى 32 حالة في الأشهر التسعة الاولى عام 2017، نتيجة الجهد الذي بذل والتواصل المستمر مع المصارف وبرامج التدريب التي وضعت لتوعية الموظفين للحالات المحتملة وللمؤشرات". ولفت الى أن "الحالات التي يتعرض فيها الافراد للخديعة بواسطة الرسائل الالكترونية المزورة زادت من 47 في 2016 الى 90 حالة في الأشهر التسعة الاولى من عام 2017".

واعلن ان "مصرف لبنان اصدر تعميما للمصارف الاسبوع الماضي يرفع مستوى التزام المصارف بما جاء في الدليل، وخصوصا لجهة لفت نظر العملاء الى ضرورة مراجعة المؤشرات المدرجة في الدليل قبل تثبيت اوامر التحويل من قبلهم".

وأوضح ان "حالات القرصنة بواسطة البريد الالكتروني تراجعت نسبتها من 525% عامي 2013/2014 الى 66% عامي 2014/2015 و51% عامي 2015/2016"، مؤكدا "العمل على وضع المزيد من الخطوات الحمائية السنة المقبلة، وسنتابع العمل مع المصارف لتوعية عملائها، وكذلك مع الاعلام للاستمرار في الاضاءة على مخاطر الجرائم الالكترونية، لا سيما ما يتعلق بالرسائل الالكترونية المزورة".

عثمان
وتحدث اللواء عماد عثمان، فقال: "سعادة حاكم مصرف لبنان الأستاذ رياض سلامة راعي الملتقى، حضرة امين عام هيئة التحقيق الخاصة السيد عبد الحفيظ منصور، حضرة المدير التنفيذي لمجموعة الاقتصاد والاعمال السيد رؤوف ابو زكي، ايها الحضور الكريم. إن مؤسسة قوى الأمن الداخلي قد احتفلت هذا العام بذكرى تأسيسها الـ 156، بحيث كان شعارنا لهذه المناسبة "معا نحو شرطة مجتمعية"، هذا الشعار إنما يجسد عقيدة متجذرة لدينا، بأن الأمن هو نتاج جهد مشترك بين مكونات المجتمع كلها، بحيث تؤدي الشرطة الدور الأساسي في الحفاظ على أمن الوطن وسلامة المواطنين".

اضاف: "أيها السادة، كلنا على يقين بأن الجريمة في أيامنا هذه لا تقف عند حدود دولة معينة، بل تجاوزت كل الحدود، لتدخل إلى أكثر الأماكن خصوصية، ألا وهي منزل كل واحد منا. فالجريمة السيبرانية باتت تقض مضاجعنا، لتستهدف الشباب والكبار والأطفال، وتجعلهم فريسة سهلة للشبكات الإجرامية الدولية التي لا توفر منفذا إلا وتلج عبره لزعزعة أمننا الاجتماعي الذي يشكل العمود الفقري للأمن القومي. وكما أن عصابات الجريمة المنظمة قد استغلت عولمة تبادل رؤوس الأموال وسائر الخدمات المصرفية الإلكترونية، لفتح مسارات جديدة للاحتيال المالي، فقد تطورت أساليبهم، وأصبح لديهم القدرة على التخفي، وبخاصة بعد استخدامهم متخصصين في التكنولوجيا والقرصنة. في المقابل، تولي قوى الأمن الداخلي مكافحة الجرائم المعلوماتية والإلكترونية أهمية خاصة، وهي لا تألو جهدا في تعزيز قدراتها البشرية، وفي امتلاك التقنيات المتطورة على هذا الصعيد".

ولفت الى أن "في لبنان تعرض بعض التجار والمصارف لعمليات قرصنة إلكترونية، وقد تمكن المجرمون من قرصنة البريد الإلكتروني، أو خلق بريد إلكتروني شبيه بالبريد الأصلي لزبائن المصارف أو للتجار الموردين، وغير ذلك. وهذا الأمر أدى إلى خسائر مادية كبيرة. هذا وبينت الإحصاءات أن هذه الجرائم قد ازدادت في السنوات الثلاث الأخيرة بشكل تصاعدي وازداد معها حجم الأموال المختلسة".

ورأى أن "مكافحة الجرائم الإلكترونية والمالية، تتطلب بذل جهود مشتركة ومنسقة من قبل أجهزة الدولة ومن قبل القطاع الخاص، لا سيما القطاع المالي والمصرفي. لذا فإن تبادل الخبرات والمعلومات، يعد عنصرا أساسيا في إنجاح التعاون لمكافحة هذه الجرائم، فضلا عن تعزيز الوعي والتدريب، إضافة إلى ضرورة التعاون الدولي. ونتيجة لذلك، كان لا بد من بذل جهود سريعة ومنسقة بين القطاعين العام والخاص. فبعد ملتقى مكافحة الجريمة الإلكترونية الأول، تم عقد مؤتمرات وورش عمل حول هذا الموضوع، وتأليف فريق عمل "مكافحة الجريمة الإلكترونية في لبنان"، والذي ضم ممثلين عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، ومصرف لبنان، وهيئة التحقيق الخاصة والمصارف، بالإشتراك مع مجموعة الاقتصاد والأعمال، لتبادل المعلومات والعمل على إعداد الدليل الإرشادي للوقاية من الجريمة الإلكترونية، والذي صدر في العام 2016".

واردف: "لا بد من التذكير كذلك - وفي ضمن الجهود المبذولة في هذا المجال- إنشاء لجنة (CERT Computer Emergency Response Team)، وقد بدأنا بها في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي؛ للحد من المخاطر السيبرانية، وتأمين وسائل الحماية، ووضع خطة طوارىء. فالأمر يصبح أشد خطورة، عندما تتوخى الاعتداءات والاختراقات، تحقيق أهداف سياسية، كما يحصل لدى استهداف مجموعات متطرفة، أو إرهابية لمواقع رسمية، أو لمواقع إدارة البنى التحتية والخدمات العامة".

وقال: "أيها السادة، إن جهودنا لا تقف عند حدود الجريمة الإلكترونية، إنما تنصب أيضا في مكافحة مختلف الجرائم، لا سيما في الوقت الراهن الجرائم الإرهابية، فالإرهاب ينمو في العقول ليبطل عمل القلوب ويتفجر حقدا وكرها للبشرية جمعاء، حاصدا آلاف الضحايا الأبرياء في دول العالم أجمع ومن دون تمييز. فإرادتنا الصلبة وجهوزيتنا البشرية والتقنية، قد مكنتنا في مناسبات عديدة من التصدي استباقيا لجرائم، فيما لو حصلت لكانت نتائجها كارثية، سواء أكان من جهة عدد الضحايا الأبرياء، أم من جهة زعزعة الاستقرار الأمني في لبنان. ولكن هذا الأمر، ليس كاف وحده - على الرغم من الإنجازات الاستثنائية - للحد من خطر الإرهاب وتمدده في المدى البعيد، فكان لا بد لنا في قوى الأمن الداخلي من مقاربة هذا الموضوع من الناحية الاجتماعية، فرؤيتنا "معا نحو مجتمع أكثر أمانا" هو توجه إستراتيجي لمؤسسة قوى الأمن الداخلي نحو تعزيز الثقة والتواصل الإيجابيين مع المجتمع المدني بهدف التصدي سويا للجريمة بكل أشكالها".

اضاف: "أيها الحضور الكريم، إن هذا الملتقى الذي يضم نخبة من المتحدثين، يأتي في إطار متابعة المساعي بين القطاع العام والقطاع الخاص، لتركيز الضوء على المستجدات التي طرأت في مكافحة جرائم المعلوماتية والاحتيال الإلكتروني، والتحديات التي تواجه المؤسسات الأمنية والمصرفية والتجارية، وضرورة التعاون بين مختلف الأجهزة والقطاعات".

وختم شاكرا "القيمين على هذا الملتقى والمحاضرين فيه، متطلعين إلى خبراتكم للخروج بتوصيات وحلول تحقق الغاية المرجوة منه، متمنين لكم جميعا دوام التوفيق في أهدافكم. وإننا في قوى الأمن الداخلي، سنكون دائما وأبدا في مواجهة الجريمة ومكافحتها، في سبيل وطن آمن واقتصاد مزدهر".

سلامة
وتحدث حاكم مصرف لبنان، فاستهل كلمته بالقول: "أود أن أشكر أولا مجموعة الاقتصاد والأعمال التي واكبت طيلة هذه السنوات التطورات التي شهدها العالم المصرفي، وكانت داعمة ومؤيدة لنشر التوعية لدى المجتمع اللبناني والعربي".

اضاف: "تواجه المؤسسات المالية عامة والمؤسسات المصرفية خاصة، تحديات ناجمة عن إرادة دولية لإنقاذ العولمة المالية التي تعرضت إلى مخاطر كبرى بعد الأزمة العالمية المالية سنة 2008. فقد شهدنا حينها نوع من التوجه والاختلاف في طريقة التعاطي، أكان على صعيد المصارف المركزية العالمية بحيث اختلف التوجه في إدارة السياسات النقدية من حيث تحريك الفوائد، أو على صعيد القطاع المصرفي، إذ دخلنا في عصر حرب على العملات من أجل تفعيل الاقتصاد. العناوين الكبرى التي عالجتها المؤسسات الدولية المسؤولة عن النظام المالي العالمي، تتمحور حول عدة مواضيع، من أهمها مقررات بازل 3 التي وضعت أسسا جديدة للمعايير المتعلقة برسملة المصارف، إضافة إلى أنظمة محاسبية دولية صارمة، واهتمت بحماية المستهلك أو المتعامل مع القطاع المصرفي والمالي. وتقوم اليوم أميركا وأوروبا بإصدار قوانين وتعاميم كثيرة تهدف إلى حماية كل من يتعاطى مع المؤسسات المصرفية أو الشركات المالية. وقد فرضت الهيئات الرقابية الموجودة في العالم غرامات تخطت 140 مليار دولار على المؤسسات المصرفية لتصحيح مسارها".

وتابع: "أما التوجه الآخر المهم، فهو التعاطي مع العمليات أو الأموال المشبوهة. فقد تم وضع أسس ومعايير دولية تخول القطاع المصرفي والمالي عامة، مكافحة دخول الأموال غير الشرعية إلى المؤسسات المالية. قد تهدف هذه الأموال إلى تبييض الأموال، أو تمويل الإرهاب أو التهرب من دفع الضرائب. وكان للبنان موقفا متقدما في هذا المجال، بحيث أقر مجلس النواب والحكومة اللبنانية عدة قوانين سمحت للبنان الالتزام بالتوجهات الدولية. آخرها كان إقرار مسؤولية على المصارف لإبلاغ وزارة المالية بكل ما يتعلق بالتهرب الضريبي".

ولفت الى ان "مصرف لبنان أصدر عدة تعاميم تضمن التعاطي الشفاف في القطاع المصرفي والتعاطي الذي يحمي علاقتنا مع المراسلين في الخارج. هذا أمر أساسي، إذ يعجز أي قطاع مصرفي في لبنان أو في العالم عن الاستمرار، إن لم يكن ملتزما أو على تواصل مع المصارف المراسلة الدولية. إن هذا الموضوع بغاية الأهمية بالنسبة إلى لبنان لأن نسبة الدولرة فيه مرتفعة. إن هذا الإلتزام ساعد بتسهيل التمويل في لبنان، بحيث أن القطاع المصرفي اللبناني استطاع تمويل القطاعين الخاص والعام بشكل طبيعي جدا، رغم تصنيف لبنان بدرجات متواضعة، ورغم التحديات الكبيرة التي يواجهها على الصعيد السياسي أو الأمني، ورغم تكبده لنتائج المشاكل الإقليمية. الموضوع الآخر التي شكل اهتماما دوليا هو تطوير أنظمة الدفع واستعمال أكبر للتقنيات المالية وتطوير هذه التقنيات بحيث تعزز النمو الاقتصادي. فكلما ازداد انتشار التقنيات المتصلة بأنظمة الدفع، كلما كانت الحركة التجارية أفضل. غير أن هذا التطور سبب ظهور موضوع الجريمة الإلكترونية. اليوم، وبسبب هذا التطور التقني الحاصل والضروري والمحتم، يقوم مرتكبو الجرائم الإلكترونية بعدة طرق لإجراء نوع من القرصنة على القطاع المصرفي. قد تشمل تزوير لبعض الرسائل الإلكترونية لتحويل الأموال، وطرق أخرى اكتشفناها مؤخرا تقضي بالدخول على النظام المعلوماتي لمصرف أو مستشفى أو أي مؤسسة والتلاعب بالعمل ثم طلب فدية لتصحيح الوضع".

وأكد أن "مصرف لبنان مدرك لهذا الموضوع، وهو بالتعاون مع الأمن الداخلي والقضاء اللبناني والحكومة اللبنانية، يقوم دوما بمبادرات للتوعية ولاستعمال التركيبة الموجودة في القطاع المصرفي من أجل مكافحة الجريمة المالية. وكان مصرف لبنان قد طلب من المصارف تشكيل لجان مسؤولة عن إدارة المخاطر، وتشكيل دوائر مسؤولة عن الامتثال. وبفضل التنسيق من ضمن المصرف بين هذه الجهتَين والجانب الذي يهتم بتقنيات المصرف، نقدر تزويد كل مصرف بالوقاية المطلوبة بهدف حمايته من الجرائم الإلكترونية".

ورأى أننا "نعيش اليوم في عصر حيث أنظمة الدفع ستشهد تطورا متزايدا وحيث استعمال الهاتف الجوال يشكل إحدى وسائلها، واستعمال العملة الرقمية سينتشر أكثر أيضا تبعا لما نراه عالميا وتبعا لما هو معمول به في الدول بإشراف صندوق النقد الدولي. ويأخذ مصرف لبنان هذا الموضوع على محمل الجد، ويعتبر أن وضع تدابير الحماية اللازمة ضد الجرائم الإلكترونية هو مقدمة ليكون لدينا نحن أيضا عملة رقمية، تكون وسيلة دفع إضافية يمكن أن يستعملها المواطن اللبناني أو المتعاطي مع القطاع المصرفي والمالي في لبنان. إن مصرف لبنان منع طبعا استعمال الـ Bitcoin والعملات الافتراضية الأخرى كوسيلة دفع، لأنها سلع وليست عملات ترتكز على المعطيات أو القواعد التي نعرفها لخلق الثقة في العملة. صحيح أن أسعارها ترتفع ولكن نجهل سبب ذلك، وصحيح أن استخدامها ينتشر ولكن نجهل مستخدميها. فما يهمنا للمحافظة على الثقة، هو أن تكون العملة الرقمية صادرة عن البنك المركزي، وسنتوصل إلى ذلك تدريجيا".

وأشار الى أن "هيئة التحقيق الخاصة تمكنت من حماية لبنان والسرية المصرفية في لبنان. العديد من الأشخاص يتساءلون عن النسبة المتبقية من السرية المصرفية في لبنان. نؤكد أن السرية المصرفية في لبنان لا تزال قائمة، ويتم رفعها بموجب آلية. ولهيئة التحقيق الخاصة دور كبير في هذه الآلية. فتبين أننا استطعنا أن نكون مقبولين دوليا بفضل العمل الجدي الذي تقوم به الهيئة وتواصلها الدائم مع الخارج. وأصبح لبنان معترف به كدولة متعاونة في مجال مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب. كما اعترفت منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي (OECD) بأن لبنان يتمتع بالقوانين والآليات اللازمة لمكافحة التهرب الضريبي. وباستثناء حالات التهرب الضريبي التي لا تعني المقيمين في لبنان، بل المقيمين خارج لبنان ولديهم حساب في لبنان، وباستثناء العمليات المشبوهة، إن باقي العمليات لا تزال خاضعة للسرية المصرفية. وهذا الأمر أساسي، لأن للسرية المصرفية لعبت وستلعب دوما دورا مهما في تطوير القطاعين المصرفي والمالي في لبنان".

كما أكد "نحن نواجه اليوم الجرائم الإلكترونية، لكن على هذه المواجهة ألا تكون فردية فقط، أي على صعيد كل دولة على حدى. ففي عمليات القرصنة اليوم، إذا خرجت الأموال إلى دولة أخرى، وإذا لم يكن هناك تعاون يفرضه القانون، وإذا قام المصرف باستلام أموال مسروقة وتحويلها، تعتبر العملية ناجحة وتكون هذه الأموال قد ضاعت ومن الصعب إعادة تحصيلها. من هنا، يؤكد مصرف لبنان في جميع الاجتماعات الدولية التي يشارك فيها، أن إحدى الوسائل لمكافحة الجرائم الإلكترونية هي وجود قوانين تسمح بالتعاطي والتعاون بين المصارف في هذا المجال. وبهذه الطريقة، لا يستفيد الشخص الذي يقوم بعملية السرقة من الأموال المسروقة. هذا الجهد يتطلب وقتا ولا يستطيع لبنان القيام به وحده، بل يستطيع أن يساهم على الصعيد الدولي بالتوعية والتطوير في هذا المجال. من ناحية أخرى، نحن نترقب كل تقدم سريع من قبل مرتكبي الجرائم الإلكترونية ونحاول القيام بالتوعية على صعيد قطاعنا".

ورأى انه "من الواضح أن هذه المهمة صعبة، إذ شهدنا عمليات قرصنة على حكومات ومصارف مركزية ومكاتب محاماة. هذه العمليات كافة طالت مؤسسات لديها الوقاية والحماية اللازمة. وهناك عمليات قرصنة أخرى نجهلها، سيما وأن المؤسسات لا تفصح عنها لتضمن حمايتها. ولم يشهد مصرف لبنان أي عمليات قرصنة، وذلك بفضل تدابير الحماية التي وضعها. وهو يتخذ الوقاية اللازمة عبر الطريقة التقليدية، بحيث نقوم بإقفال نظامه عند اللزوم".

 
جمعية LONGWINGBUTTERFLY شكرت وزارة الشؤون دعمها مرضى الهيموفيليا

 

شكرت جمعية Longwingbutterflyassociation برئاسة رئيسها راي دونالد عبد واعضاء الجمعية وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي على منح الوزارة، وللمرة الاولى، مساعدة دعم قدرها 30 مليون ليرة لبنانية للجمعية اللبنانية للهيموفيليا لخدماتها الصحية والطبية، وذلك لحرصه واصراره في في الخدمات صحية او الطبية لمرضى الهيموفيليا.

واشارت الجمعية الى انه بعد حملة التوعية التي اطلقتها عن مرض الهيموفيليا لم يعد الوجع الصامت الذي لا صوت له، لا بل اصبح من اوليات الوزارت المعنية، وستظل الجمعية من اولوياتها التوعية من هذا المرض ودعمها بأي شكل من الاشكال لتوفير بيئة سليمة وعلاج طبي يليق بالحالات الموجودة في لبنان.

 
الحاج حسن التقى في فيينا مدير يونيدو: لوضع مخطط استراتيجي اقليمي لمرحلة الاعمار المقبلة في المنطقة

تابع وزير الصناعة حسين الحاج حسن زيارته لفيينا حيث التقى المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "يونيدو" لي يونغ، في حضور المدير العام للوزارة داني جدعون وسفير لبنان في فيينا ابراهيم عساف وممثل المنظمة الاقليمي في لبنان كريستيانو باسيني ومسؤول قسم الدول العربية في المنظمة باسل الخطيب.
في بداية الاجتماع، شكر يونغ الحاج حسن على مشاركته في المؤتمر العام للمنظمة وتأييده اعادة انتخابه لولاية جديدة. وعرض البرامج المنفذة بين لبنان والمنظمة وسبل تطويرها وأهمها اقامة المناطق الصناعية.

ورد الحاج حسن متمنيا ليونغ النجاح في تحقيق أهداف "يونيدو" على صعيد التنمية المستدامة وفرص العمل والازدهار.

وشرح مسار تطور مشروع المناطق الصناعية في بعلبك وتربل والجليلية وتقديم ايطاليا قرضا بقيمة سبعة ملايين اورو للبدء بمراحل تنفيذ البنى التحتية فيها، واستعداد البنك الاوروبي للاستثمار لتمويل المشروع باثنين وخمسين مليون اورو بشكل قرض طويل الأمد، فضلا عن استعداد هولندا لتمويل اقامة منطقة صناعية في المتين.

ثم تحدث الوزير عن "معاناة الاقتصاد اللبناني بسبب عوامل عدة، وبلوغ الخسائر بسبب النزوح السوري نحو 18 مليار دولار بحسب تقديرات البنك الدولي، لم يتجاوب المجتمع الدولي الا بما نسبته 10% لتغطية هذه الخسائر على مدى السنوات الست الماضية".

وأضاف: "في لبنان ننحو مع الحكومة باتجاه مرحلة جديدة مع بداية تكوين قناعة حول أهمية دعم وحماية القطاع الانتاجي الصناعي اضافة الى تنمية الصادرات".

وأعرب عن الارتياح الى مستوى التعاون بين وزارة الصناعة ومكتب "يونيدو" في لبنان، داعيا الى تفعيله "لكونه مكتبا اقليميا يغطي سوريا والاردن أيضا، ولكون سوريا والعراق ستشهدان مرحلة الاعمار بعد الانتصار على الارهاب. اذ ان لبنان سيكون جزءا مهما من المشاركة في بناء سوريا والعراق".

وقال: "نحن مطالبون بوضع مخطط استراتيجي اقليمي لمرحلة الاعمار الجديدة في المنطقة، وعلى يونيدو ان تساعدنا في هذا المجال".

ورد يونغ متبنيا فكرة الحاج حسن المتعلقة بوضع استراتيجية بناء للمنطقة، ومبديا استعداد يونيدو للمساعدة.

يونغ
وبعد الاجتماع، صرح يونغ: "كان الاجتماع جيدا وبحثنا في التعاون المتبادل في تنمية الصناعة. وإنني أقدر مشاركة الوزير الحاج حسن في المؤتمر العام للمنظمة وأشكره على إطلاعي على معطيات مهمة حول الشؤون الاقتصادية في لبنان ومساهمات المانحين في مشاريع معينة. وتطرقنا الى التحديات التي يواجهها لبنان. واود ان اعبر عن التزامنا تقديم الدعم الكامل للبنان للمضي قدما في تحقيق التنمية الصناعية وللاستمرار في مواجهة التحديات".

الحاج حسن
ثم صرح الحاج حسن: "بحثنا في المشاريع المشتركة بين لبنان ويونيدو، ولا سيما منها مشروع المناطق الصناعية، وتطرقنا الى المشاريع المستقبلية في ظل التوجهات الجديدة للحكومة اللبنانية، بدعم وحماية وتطوير القطاع الصناعي والصادرات ودور لبنان الاقتصادي في المنطقة بعد هزيمة الارهاب في سوريا والعراق والمشاركة في اعادة الاعمار فيهما، كما بحثنا في دور يونيدو على هذا الصعيد لكون مكتبها في لبنان هو مكتب تمثيلي اقليمي يغطي لبنان وسوريا والاردن".

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

لدينا نشرة