أخر الأخبار
السفيرة الأميركية في تخريج طلاب برنامج المنح الجامعية: فخورة جدا بالتزامنا بالتعليم وبجهود بلادي في دعم الجيش

احتفلت الجامعة الأميركية في بيروت والوكالة الأميركية للتنمية الدولية بتخريج 44 طالبا من المدارس الرسمية بعد إتمامهم برنامج المنح الجامعية وذلك في احتفال أقيم في قاعة "هوستلر" في حرم الجامعة.

إشارة إلى أن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تقدم من خلال هذا البرنامج الدعم لخريجي المدارس الرسمية، حيث يحصلون على منح دراسية كاملة لمدة أربع سنوات جامعية، تشمل الرسوم الدراسية، ونفقات السكن، والتأمين الطبي، والكتب المدرسية، وراتب شهري. ويتم اختيار أعداد متساوية من الطلاب الذكور والإناث على أسس العدالة والشفافية والتنوع، حيث تمثَّل كافة المناطق اللبنانية. ومنذ بداية البرنامج في العام 2010، حصل 745 طالب وطالبة على منح سمحت لهم أن يكملوا دراساتهم في الجامعة الأميركية في بيروت والجامعة اللبنانية الاميركية.

حضر الحفل السفيرة الأميركية إليزابيث ريتشارد، مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بالوكالة بيل باترفيلد، ورئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، ووكيل الشؤون الأكاديمية الدكتور محمد حراجلي بالإضافة إلى موظفين من السفارة الأميركية في بيروت والوكالة الأميركية للتنمية الدولية، والطلاب المحتفى بهم وبعض أساتذة الجامعة والعاملين فيها وغيرهم من المهتمين.

طبال
افتتح الحفل مدير برنامج المنح الجامعية في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور مالك طبال مرحبا بالحضور ومقدما شريط فيديو قصير عن عملية التقديم والاختيار التي يمر بها حاليا 300 طالب، والتي سينتج عنها قبول 70 طالبا للانضمام إلى الجامعة الأميركية في بيروت تحت برنامج المنح الجامعية في أيلول المقبل.

خوري
أما خوري فأكد أن "هذه هي الأوقات التي يتم فيها بناء المجتمعات على أساس تمكين الأفضل والألمع للخروج وخلق فرص جديدة ومجتمعات جديدة أكثر انفتاحا وتسامحا، وأنتم جزء حيوي من هذا الجهد. أنتم تتعلمون القيادة وريادة الأعمال والاكتفاء الذاتي، وتعلمون التسامح، الذي هو حقا من وجهة نظري شيء قيد المحاكمة في هذه الأيام، في جميع أنحاء العالم. هذا برنامج قيادة تحويلي، يمكن له أن يكون تحولي فقطز إذا انغمستم تماما وانخرطتم فيه. أنتم المستفيدون من استثمار من قبل حكومة الولايات المتحدة. لطالما كانت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية استثمارا من قبل الولايات المتحدة، لغرس القيم والانفتاح الأميركي والنهھج غير الطائفي والعلماني بانفتاح في العالم بين الناس".

وأضاف: "هذا البرنامج يمثل حقا مهمة الجامعة الأميركية في بيروت، والتي هي إحداث فرق في حياة الأفضل والألمع. انها لا تفيدكم أنتم فقط، بل في الواقع تفيد مجتمعكم. إذا عمل هذا البرنامج بشكل جيد، فأنت ستعودون إلى ذاك المجتمع لتحدثوا فرق. سوف تنشؤون فرصا جديدة، ومعرفة جديدة، ونعم، حماسا جديدا بأنه، في الواقع، يمكن لهذا البلد أن ينجح في غياب هيكل حكومي مستدام حتى الآن".

ريتشارد
وألقت السفيرة ريتشارد كلمة قالت فيها: "يسرني أن أكون معكم اليوم لأهنئكم على اكمال دراستكم، ولكي أشيد بإنجازاتكم في موضوع خدمة المجتمع الذي هو جزء من "برنامج المنح الجامعية" للوكالة الاميركية للتنمية الدولية. أنا أعلم أن المتخرجين الاربعة والاربعين من هذا البرنامج قد شاركوا في احتفال الجامعة الأميركية في بيروت قبل حوالى العشرة ايام. واليوم، يسرني أن يكون باستطاعتي، كسفيرة للولايات المتحدة، أن آخذ وقتا في إطار أضيق من أجل الاحتفال بإنجازاتكم كطلاب في هذا البرنامج، فانتم مهمون جدا بالنسبة لنا".

أضافت: "إن برنامج المنح الجامعية هو برنامج فريد جدا. والغرض منه توفير تعليم من الدرجة الاولى للطلاب الشباب الواعدين الذين قد لا يحصلون على تلك الفرصة. جميعكم يدرك مدى الانتقائية في هذه العملية، ومدى الإيمان والثقة التي وضعناها فيكم للتأكد من أن كل شخص ممن يستفيدون من هذه المنحة يحصل على أكبر قدر ممكن من هذه الفرصة".

وقالت: "اسمحوا لي أن أؤكد لكم أننا قمنا بذلك مع أكثر من سبعمئة وخمسة واربعين متخرجا من البرامج المختلفة للوكالة الاميركية للتنمية الدولية على مدى السنوات السبع الماضية، ولم نصب أبدا بخيبة أمل. إن التنمية في لبنان تعتمد على رأس المال البشري ومواهب الشباب. فالتعليم، وبخاصة في مؤسسة رائدة كهذه، هو الدور الفعال في تطوير تلك الإمكانات. وقد ترك عدد لا يحصى من المواطنين اللبنانيين، في الداخل والخارج، بصماتهم. فالتعليم الذي تلقيتمونه في الجامعة الأميركية في بيروت سوف يساعدكم على الاستمرار في تقديم مساهمات هامة".

وأضافت: "سيكون ذلك رائعا بالنسبة للبنان. ولكن الكثير من الناس يسألونني لماذا تقضي الولايات المتحدة الوقت والمال لتعليم أطفال الآخرين. أود أن أجيب على ذلك باقتباسي المفضل لأرسطو: "كل الذين تأملوا في فن الحكم لدى الجنس البشري، كانوا مقتنعين بأن مصير الامبراطوريات يعتمد على تعليم الشباب. هذا هو السبب الذي من أجله تستثمر الولايات المتحدة في التعليم في لبنان. العالم هو أكثر ترابطا من أي وقت مضى. فاقتصاداتنا ترتبط ارتباطا وثيقا، وعدم الاستقرار أو الحرب في جزء من العالم يؤثر علينا جميعا".

وقالت: "إننا نعتقد أن الاستقرار والازدهار والتسامح والانفتاح والتفكير المستنير هنا، في هذا البلد، سيكون جيدا لنا جميعا. انه جيد للشرق الأوسط الكبير وهو جيد للعالم كذلك. أنا أعلم أن الجميع يدركون ما تفعله الولايات المتحدة لدعم للجيش اللبناني وباقي القوى الأمنية لقيامهم بحفظ أمن بلدكم وشعبكم. وأنا فخورة جدا بهذه الجهود. ولكنني أريد أن أسلط الضوء على التزامنا القوي بالتعليم. وانا فخورة جدا ايضا بالتزامنا هذا. فمنذ عام 2010، استثمرنا أكثر من 280 مليون دولار في التعليم في جميع أنحاء لبنان. وهناك ما يقرب من المئة مليون دولار من استثمارنا بالتعليم لدعم المنح الدراسية للشباب والشابات. لذلك يسرني أن أعلن اليوم عن مساهمة إضافية قدرها 5.7 مليون دولار "لبرنامج المنح الجامعية". وهو ما سيمكن ما لا يقل عن إثنين وخمسين طالبا إضافيا من مواصلة دراستهم. إنني لا أستطيع الانتظار للقاء هؤلاء الأعضاء الجدد في عائلة هذا البرنامج".

أضافت: "كما تعلمون، إن بناء أساس أكاديمي متين هو فقط احد جوانب المنح الدراسية التي نقدمها. وعلى الطلاب في هذا البرنامج أيضا إغراق انفسهم في العمل التطوعي الهادف والعمل المجتمعي النشط لاكتساب الخبرات الجديدة، والرؤى، والمهارات الحياتية التي لا يمكن تعلمها في البيئة الصفِّية. إن ما وراء القيمة المهمة للخدمة التي تغذي الغيرية والعمل الخيري، أنها توفّر فرصة ذات مغزى للمشاريع المجتمعية بالنسبة لكم من أجل إثراء سيرتكم الذاتية وتوسيع آفاقكم من خلال التعلم عبر القيام بذلك. وأنا أتطلع إلى الاستماع إلى تجاربكم في خدمة المجتمع والتطوعية".

وقالت: "أود أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى أعضاء الهيئة التعليمية في الجامعة الاميركية وموظفيها ورئيسها على التزامهم الراسخ بتعليمكم وارتباطاتكم المدنية وإعدادكم المهني. شكرا جزيلا على التزامكم هذا. نحن نعتز بعلاقتنا مع الجامعة الأميركية في بيروت منذ 150 عاما وهي تبقى منارة للمنطقة. سوف أترككم مع اقتباس آخر، هذه المرة لألبرت أينشتاين، وهو اميركي عظيم، الذي يقول: "التعليم هو ما يبقى بعد أن ينسى أحدهم ما تعلمه في المدرسة".

وختمت: إنني أعتقد أن القيمة الحقيقية لما تعلمتموه هنا هي كيفية التفكير النقدي، وكيفية التفكير بنفسك، وكيفية إدراك التنوع، وكيفية الاصغاء إلى الآخر والتعلم من الاختلاف في الرأي، وكيف أن الاستثمار الصغير لشخص ما الذي يبدأ في مجتمعه يمكنه أن يغير العالم. نحن فخورون جدا بكم، وننتظر بشوق رؤية الأشياء الرائعة التي سوف تقومون بها في المستقبل".

طنطاوي
ختاما كانت كلمة الطالب المتخرج عمر طنطاوي ليتحدث عن تجربته في الجامعة الأميركية في بيروت في ظل برنامج المنح الدراسية الجامعية. وأنهى طنطاوي كلمته بالقول: "ساعدتني الجامعة الأميركية في بيروت وكذلك برنامج المنح الدراسية الجامعية أن أكون قائدا ناجحا. وبدون ذلك، لما كان لدي الفرصة أو الوقت لتطوير الحس بالمسؤولية الاجتماعية والرغبة في إحداث التغيير، ولما أتيحت لي الفرصة لتطوير مهارات جديدة، أو لتعلم اللغة الإنجليزية والحصول على فرصة للمشاركة في ورشات عمل دولية. بدون ذلك، لما أتيحت لي الفرصة لأكون منفذا جيدا وصانع تغيير إيجابي في مجتمعي".

ثم انتقل الجميع إلى الباحة الخارجية لالتقاط الصورة التذكارية، وبعد ذلك جالت السفيرة ريتشارد يرافقها خوري على مشاريع الطلاب واستمعت الى شرحهم.

 
لجنة الأشغال أقرت مشروع قرض مع الصندوق الكويتي لتوفير مياه الشرب والري في قضاء بشري لـ11 قرية وزهاء 50 الف نسمة

عقدت لجنة الاشغال العامة والنقل والطاقة والمياه، جلسة اليوم برئاسة النائب محمد قباني وحضور النواب: علي عمار، قاسم هاشم، محمد الحجار، جوزف المعلوف، حكمت ديب، وخالد زهرمان.

وحضر ايضا ممثل وزارة المال مدير الدين العام الدكتور حسن حمدان، ممثلة وزارة العدل القاضية نبال محيو وممثلا مجلس الانماء والاعمار الدكتورة وفاء شرف الدين والدكتور يوسف كرم.

قباني
اثر الجلسة، قال رئيس اللجنة النائب قباني: "أقررنا مشروع اتفاق القرض مع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية لتوفير المياه لأغراض الشرب والري في قضاء بشري قيمته 11 مليونا و200 الف دينار كويتي تفيد منه 20 قرية و 40-50 الف نسمة.
ويتضمن إنشاء سد صغير سعته 200 الف متر مكعب يستعمل للري، و11 بئر مياه على عمق 250 - 600 متر و16 محطة ضخ و18 خزانا، و15 كيلومترا من شبكات التوزيع".

وأضاف: "بالنسبة الى الموضوع الآخر، وهو متابعة عمل اللجان الفرعية، فقد قسمنا هذه اللجان الى اثنتين:

-اللجان التي تدرس مشاريع واقتراحات قوانين محددة تعطى مهلة اسبوعين لاستكمال العمل وتقديم التقرير النهائي.

-اللجان الملكفة متابعة موضوع معين: قدمت اللجان تقاريها النهائية وستناقشها خلال الاسبوعين المقبلين، على أن تقرر اللجنة الأم طريقة الاستمرار في متابعة المواضيع".

 
الجراح في افطار تاتش: نعمل لتقديم الافضل وسنستمر مهما قالوا

نظمت شركة "تاتش" التي تديرها مجموعة "زين"، برعاية وزير الاتصالات جمال الجراح، إفطارا هو الأول من نوعه لعدد من زبائنها، في فندق "فورسيزنس".

الجراح 
وألقى وزير الاتصالات كلمة أشار فيها الى ان "الوزارة أنجزت بعضا مما هو مطلوب منها وستستمر في تقديم المزيد من الانجازات، فأولى الهدايا تمثلت بالحزمة المخصصة لطلاب الجامعات والمدعومة من الدولة اللبنانية".

وقال: "نسعى مع شركائنا في القطاع للتعويض عما فات من تقصير بحق المواطنين، فكانت خطوة تخفيض أسعار الانترنت".

وأكد وجود "تكامل فعال بين الوزارة وهيئة اوجيرو والشركتين بهدف المزيد من التقدم".

وتوجه الى زبائن "تاتش" بالقول: "أنتم شركاء مع تاتش والوزارة في قطاع الاتصالات لتنميته، ونشكر مجموعة زين والشيخ بدر الخرافي الذين اثبتوا مع تاتش انهم شركاء في تنمية القطاع، فلولا وجود هذه الشراكة الحقيقية كما الشركات الاخرى لما وصلنا الى هذا الحد من التقدم".

أضاف: "الأحلام كبيرة والمسؤوليات كثيرة ونعمل جديا على المرحلة السابعة التي تصل شبكات الهاتف الثابت لكل المنازل في كافة المناطق".

وتابع: "بعض وسائل الإعلام تتهجم على المناقصة قبل الانتهاء من العروض، ولكن بالحقيقة نحن نؤمن بوطننا ونعمل لتقديم الافضل وسنستمر في عملنا مهما قالوا".

وختم: "خطط الوزارة كثيرة وسنعلن الأسبوع المقبل عن مناقصة السنترالات لتليها مناقصة المرحلة السابعة من الشبكات، على أمل ان يكون لنا قريبا رسالة اطمئنان الى اللبنانيين أننا على السكة الصحيحة".

غوركان 
أما الرئيس التنفيذي لشركة "تاتش" أمري غوركان، فقال: "دوافعنا الأساسية تتركز على الابتكار وتقديم أفضل خدمة زبائن، بالإضافة الى تحسين نوعية المجتمعات التي نخدمها".

أضاف: "ان تجربة الزبائن تشكل حافزا مهما في عملنا وهي أحد أهدافنا الرئيسية. إننا نلبي طلبات زبائننا ونطور منتجات وخدمات تتماشى مع حاجاتهم ورغباتهم التي تتغير بشكل دائم. مما لا شك فيه أنه الوقت الأنسب لتقديم حلول الاتصالات، لا سيما أن التحول الرقمي يسمح لنا بتخطي كل الحدود وتطوير عالم جديد من المحتوى الغني بما فيه مصلحة زبائننا".

أبو ضاهر 
بدورها، قالت الرئيسة التنفيذية لشؤون خدمة الزبائن في "تاتش" رولا أبو ضاهر: "نولي صوت الزبون الأهمية القصوى في تاتش حيث تستند أسس استراتيجيتنا في هذا المجال على ركيزتين رئيسيتين: تجربة الزبون والتحول الرقمي. فقد انطلقت مسيرة التحول الرقمي في تاتش لتشمل خدمة الزبائن من خلال اعتماد القنوات الرقمية مثل تطبيق الهاتف المتنقل، الموقع الالكتروني، وقنوات التواصل الاجتماعي، بالإضافة الى قنوات الخدمة الذاتية مثل Voice Biometrics وSmart IVR".

أضافت: "يسرني الإعلان عن إطلاق خدمة e-chat قريبا جدا وهي ستسمح لزبائننا بالتواصل بشكل آني مع تاتش بغية الاستفسار عن أي خدمة، أو طلب أي دعم أو بكل بساطة إجراء أي عملية على خطهم. وهو ما يمثل إنجازا جديدا في سعينا للسير بحسب نمط عيش زبائننا وخياراتهم الرقمية، ويحسن علاقتنا مع زبائننا، مما من شأنه تحقيق سهولة وسرعة في التجاوب لأي من طلباتهم أو استفساراتهم، لا مثيل لهما".

 
منحوتة من البرونز للبناني ندي حكيم انضمت الى التحف الفاتيكانية بطلب من الحبر الأعظم

استقبل البابا فرنسيس البروفيسور الجراح اللبناني البريطاني ندي حكيم الذي قدم له منحوتة نصفية برونزية أراد تقديمها لبازيليك ولينغهام في نورفولك في ضواحي لندن.

ولدى رؤية البابا التمثال النصفي المتقن، طلب أن تنضم المنحوتة إلى لائحة التحف الفنية لتعرض داخل الفاتيكان في جناح خاص، على أن يتم تقديم نسخة أخرى للبازيليك في بريطانيا.

والجراح اللبناني البريطاني الذي كان من أوائل الجراحين اللبنانيين الذين قاموا بأول عمليات زرع الأطراف في العالم، أنجز إلى جانب نجاحاته في الجراحة، عشرات التحف البرونزية للمشاهير في كل أنحاء العالم، وستحظى هذه المنحوتة بركن مميز في الحاضرة الفاتيكانية في روما.

 
المركز اللبناني البريطاني للتبادل التكنولوجي أطلق برنامج THENUCLEUS لاستقطاب أفكار جديدة إلى الأسواق

أطلق المركز اللبناني - البريطاني للتبادل التكنولوجي (UKLTH)، اليوم، برنامج NucleusThe، وهو برنامج لبناء المشاريع الاستثمارية، يهدف إلى تحويل الأفكار والمنتجات بحد أدنى من الاستمرار في مجال التكنولوجيا إلى منتجات قابلة للتسويق.

ويشكل إطلاق برنامج The Nucleus أيضا الإعلان الرسمي عن أن مصرف لبنان سيتبرع بملغ معادللمبلغ التمويل من السفارة البريطانية الذي يبلغ 3.2 مليون دولار أميركي. سيدعم التمويل بالتالي أنشطة المركز اللبناني - البريطاني للتبادل التكنولوجي بصورة إضافية لرعاية ريادة الأعمال والأبحاث والتطوير في لبنان.

وقدمت 176 شركة بالإجمال طلباتها للمشاركة في البرنامج وتم قبول 20 من بينها للدخول إلى مرحلة أساسية على مدار أسبوع واحد من ورش العمل الكثيفة حول تطوير المنتج. ومن بين هذه الشركات الـ 20، تم اختيار ست شركات ناشئة للانتقال إلى المرحلة النهائية وبدء برنامجThe Nucleus اليوم. وستفيد الشركات الست من استثمار بقيمة 20000 دولار أميركي نقدا و30000 دولار أميركي على شكل خدمات، وسيحصل المركز اللبناني - البريطاني للتبادل التكنولوجي في المقابل على نسبة 5 في المئة من الحصة المساهمة في الشركة.

تشمل الميزات على شكل خدمات التي سيتمكن رواد الأعمال من الافادة منها على مدار 12 أسبوعا، إمكان تطوير منتجهم بصورة إضافية، بالتعاون مع فريق التكنولوجيا الأساسية داخل المركز، وبناء نموذج تجاري بمساعدة مديرين تنفيذيين من أعلى المستويات. وطوال هذه الفترة، ستفيد رواد الأعمال أيضا من مجموعة من ورش العمل العملية المتعلقة بالتمويل والبنيات القانونية والثقافة التنظيمية وطريقو زيادة رأس المال، والتعريف عن الشركة لاستقطاب رؤوس الأموال، والتسويق، والبيع. 


وسيعين مجلس لكل شركة على غرار برنامج "Dragon's Den" مؤلف من خبراء مرموقين في المجال وأكاديميين وخبراء في مجال الإعلام وشارين محتملين. وستعقد ثلاثة اجتماعات شهرية طوال فترة البرنامج، لوضع خطة عمل وضمان اتباعها من كل شركة ناشئة.

وسيتمتع رواد الأعمال أيضا بإمكان الافادة من المساحة المتوافرة في المكتب والحصول على الدعم في ما يتعلق بالخدمات القانونية وخدمات التدقيق لتسجيل الشركة، بالإضافة إلى إدارة الموارد البشرية، كجزء من الخدمات التي سيحصلون عليها. ولدى الانتهاء من تطوير المنتج، سيتابع المركز اللبناني - البريطاني للتبادل التكنولوجي دعمه لكل الشركات الناشئة من خلال مساعدتها في الوصول إلىالشبكات العالمية، وتأسيس الشراكات ومساعدتها في استقطاب الاستثمارات المحتملة من المستثمرين.

الشركات
أما الشركات الناشئة الست التي تم اختيارها للانضمام إلى برنامج The Nucleus اليوم فهي: 


"دوكس": خوارزمية تنبوئية متعلقة بالصيانة، تعمد إلى مراقبة أداء البطاريات في الوقت الحقيقي مع توفير مقاييس أساسية تنبوئية.

- Handiss منصة لمركزةالوظائف الحرة في سوق أعمال البناء، للمهندسين والمعماريين الذين يعملون على حسابهم.

- ImagineMe: شركة نشر عبر الإنترنت تستخدم الواقع المعزز لإنشاء كتب مخصصة للأطفال، حيث يصبح الطفل بطل روايته الخاصة.

- Jaleesa: شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا تعمد إلى توصيل العائلات بجليسة موثوق بها لرعاية الأطفال.

- LGALX: منصة عبر الإنترنتر تمكن الأفراد من الحصول على أجوبة وخدمات متعلقة بمسائل قانونية باستخدام الذكاء الاصطناعي وتقنية سلسلة الكتل (البلوك تشين) لزيادة الفعالية.

- Notifer: تطبيق مستند إلى الرموز يقوم بإنشاء تذكيرات فعالة وعملية لمساعدتك في تعزيز ذاكرتك وزيادة مستوى إنتاجيتك.

صحناوي
وصرح المدير التنفيذي للمركز اللبناني - البريطاني للتبادل التكنولوجي نقولا صحناوي، اليوم، في مناسبة إطلاق برنامج TheNucleus في المنطقة الرقمية في بيروت: "يعد الشباب اللبناني من أكثر الشباب المثقفين والفاعلين في العالم. فهم منبع الأفكار الرائعة التي يمكن برنامج The Nucleus تحويلها إلى منتجات وخدمات حقيقية، والتي ستغير عالمنا نحو الأفضل. وفي الوقت عينه، تشهد أسواق حلول التكنولوجيا المتقدمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نموا كبيرا في قطاعات متعددة، وتحقق الجالية المنتشرة في كل أرجاء العالم نجاحا باهرا، ويتميز القطاع المصرفي بقوته، مما يشكل مزيجا مثاليا لفتح الفرص أمام أعمال المستقبل".

شورتر
وقال السفيرالبريطاني هيوغو شورتر: "بناء على النجاح الذي حققه المركز اللبناني - البريطاني للتبادل التكنولوجي حتى الآن، ستتميز مراحل التطوير التالية بسرعة قصوى في مجال اقتصاد المعرفة. ونحن نشهد اليوم من جديد، من خلال إطلاق دورة برنامج TheNucleus، كيف يقوم رواد الأعمال الطموحون ببناء الشركات والتقنيات، وكيف تقوم الفرق الديناميكية بتحويل الأفكار والمفاهيم إلى منتجات قابلة للتسويق في وقت قياسي".

زعزع
من جهته، صرح مدير المركز اللبناني - البريطاني للتبادل التكنولوجي نديم زعزع الذي أطلق برنامج TheNucleus رسميا في المنطقة الرقمية في بيروت: "سيتخطى برنامج TheNucleus الحدود التي تتميز بها برامج تسريع الأعمال التقليدية الأخرى. فقد عينا فريقا تقنيا متكاملا، مؤلفا من مديرين تنفيذيين من أعلى المستويات، وخبراء في القطاع، بالإضافة إلى ورش عمل تدريبية واجتماعات محفزة لمجلس الإدارة، بهدف توجيه هذه الشركات الناشئة للوصول إلى السوق بسرعة فائقة. نحن واثقون بقدرتنا على النجاح بفضل الخبرة القيمة التي اكتسبناها حول احتياجات الشركات الناشئة من برامج تسريع الأعمال السابقة التي نظمناها.

سينكلر
من المتحدثين في إطلاق البرنامج أيضا، إيما سينكلير، الحائزة رتبة الإمبراطورية البريطانية، وهي أصغر شخص يؤسس شركة ذات ملكية عمومية في سوق لندن للأوراق المالية، التي قالت: "إن الشركات الست الجديدة التي انضمت إلى المركز اللبناني - البريطاني للتبادل التكنولوجي اليوم هي بمثابة بذور لبنانية ستنمو، مع تغذيتها، لتتحول إلى شكرات ذات تأثير كبير، لتساهم في ازدهار الاقتصاد اللبناني والاقتصاد العام على حد سواء".

علامة
وصرح المدير التنفيذي لـLGLAX رامي علامة،، الذي اختير من بين رواد الأعمال الستة النهائيين للانضمام إلى برنامج TheNucleus: "هناك الكثير من الأشخاص الذين لديهم أفكار جيدة، ولكن المرحلة الأصعب تكمن في تحويل هذه الأفكار إلى منتجات قابلة للتسويق. يشكل انضمامنا إلى برنامج TheNucleus فرصة فريدة لتطوير فكرتنا بسرعة فائقة، مع دعم من مجموعة من الخبراء الذين يتميزون بتاريخ حافل بالنجاح. "أتطلع قدما الى العمل مع المديرين التنفيذيين من أعلى المستويات وأيضا مع مؤسسي شركات ناشئة ناجحة، تمكنت من تخطي الكثير من الصعوبات التي سنواجهها بدورنا".

تايلور
وصرحت مديرة العمليات في Jaleesa ستيفاني دارك تايلور، والتي اختيرت ايضا بين رواد الأعمال الستة النهائيين للانضمام إلى برنامج Nucleus: "فريق Jaleesa متحمس جدا للمشاركة في برنامج TheNucleus نظرا الى قدرته على مساعدتنا في تقديم رعاية الأطفال عند الطلب لمزيد من العائلات في لبنان وبلدان أخرى أيضا. إنها فرصة لنتعلم من خبراء عالميين في مجالنا. ونحن نتطلع قدما للعمل بشكل كثيف مع مرشدين من الطراز الرفيع لبناء Jaleesa وتحويلها إلى شركة رائعة، ذات تأثير إيجابي".

يذيع صيت لبنان بسرعة لكونه مركزا تقنيا لريادة الأعمال، مما يوفر فرصا هائلة للمستثمرين في كل أنحاء العالم. فقد أصدر المركز اللبناني - البريطاني للتبادل التكنولوجي تقريرا العام الماضي، يظهر فيه بالتفصيل طموح لبنان ليتحول إلى بوابة للتكنولوجيا في الشرق الأوسط. فهو يرسم مخططا لتوفير 25000 فرصة عمل جديدة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال وإلى تعزيز الناتج المحلي الإجمالي بمبلغ 7 مليارات دولار أميركي بحلول العام 2025. 

وبالاستناد إلى فحص أجري على 339 شركة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال في لبنان، تبين أن لبنان يتمتع بفرصة هائلة للنمو في مجال التكنولوجيا المالية والرفاه (الرعاية الصحية، واللياقة البدنية والنظام الغذائي) والتصوير في مجال البيع بالتجزئة.

سيجري المركز اللبناني - البريطاني للتبادل التكنولوجي دورتين لبرنامج The Nucleus في السنة لما يصل إلى 10 شركات في كل دورة. سيكون البرنامج أيضا بمثابة خدمة للشركات التي سبق أن تأسست والتي تود الافادة من التكنولوجيا والتحويل الرقمي لتطوير عملها.

 
فنيش في مؤتمر الإدارة الرياضية في MUBS: لإزالة المعوقات من أمام الرياضة الجامعية

نظمت الجامعة الحديثة للادارة والعلوم MUBS مؤتمرها الرياضي السنوي الأول بعنوان "الرياضة في لبنان، تحديات وفرص"، برعاية وزير الشباب والرياضة محمد فنيش، بهدف الإضاءة على التحديات التي يواجهها القطاع الرياضي بتأثير الوضعين السياسي والطائفي.

وحضر المؤتمر قائد المركز العالي للرياضة العسكرية العميد جورج الهد، رئيس الإتحاد اللبناني لكرة السلة بيار كخيا، ممثل اللجنة الأولمبية عزت قريطم، المدير الفني للجنة البارولمبية اللبنانية الدكتور بشير عبد الخالق، رئيس مجلس أمناء MUBS الدكتور حاتم علامي، عميد الأكاديمية البريطانية الدكتور سامر حمزه، نائب رئيس "النادي الرياضي" تمام جارودي، ممثل جمعية "بيروت ماراتون" بيتر مرقدي، لاعب كرة السلة فادي الخطيب، الإعلامي غياث ديبرا، مدرب "النادي الرياضي" أحمد فران، عدد كبير من الإتحادات والأندية الرياضية والعسكرية والجمعيات، وأساتذة ورياضيون وطلاب ومهتمون.

حمزة
بداية النشيد الوطني، ثم افتتح المؤتمر عميد الأكاديمية البريطانية في لبنان الذي عرض وجهة عمل الأكاديمية، وعلاقة الجامعة بالملاعب الرياضية، وإدارة المناهج التربوية الرياضية، بناء على حاجات سوق العمل.

قريطم
بدوره، تحدث ممثل اللجنة الأولمبية عن دورها في الرياضة اللبنانية، وإنجازات المنتخب الأولمبي في مختلف الألعاب الرياضية التي يشارك فيها، مفندا المشاكل والعقبات التي تعترض وصول لبنان إلى منصات التتويج في العالمية.

كما تطرق إلى المنح والتقديمات التي توفرها اللجنة للرياضيين الذين يرغبون في إكمال مسيرتهم التعليمية في الخارج، مشيرا إلى عدد كبير من المستفيدين من هذه المنح، والذين يعول عليهم لرفع مستوى الرياضة اللبنانية.

مرقدي
ثم تحدث ممثل جمعية "بيروت ماراتون" عن تجربتها في تنظيم الماراتون، ووصوله إلى التصنيف الفضي على مستوى العالم، مشيرا إلى أن "نجاح المبادرة الأساسي كان في إيصال رسالة الماراتون إلى حدود تجعله موعدا سنويا لجميع اللبنانيين، يلتقون فيه على مختلف مشاربهم وانتماءاتهم الدينية والسياسية، ويركضون في سبيل قضاياهم ومطالبهم المحقة"، مؤكدا أهمية "الشراكة مع الجامعات اللبنانية لتحقيق هدف التربية الصحية والرياضية".

علامي
من جهته، أشار رئيس مجلس أمناء mubs إلى أن "تطور الإدارة الرياضية في الجامعات هي مسؤولية مشتركة بين الجامعات والوزارات والإتحادات الرياضية والأندية"، مؤكدا أهمية "بلورة النجاحات التي حققها رواد الرياضة في لبنان، وتأطيرها ضمن برامج تخرج الكفاءات اللازمة وتساهم في خلق بيئة إيجابية لتعاون جميع المعنيين".

فنيش
من ناحيته، شدد وزير الشباب والرياضة على أهمية "تحديد الأولويات في الشان الرياضي والأكاديمي"، لافتا إلى ضرورة "التعرف على التحديات ومحاولة معالجتها".

وقال: "الثقافة الرياضية وتطوير الإهتمام بها ضرورة في معالجة المشكلات التي يعيشها شبابنا، والتصدي للانحرافات التي تهددهم وسط التطورات الحالية".

وتوقف عند المبادرات التي تقوم بها الوزارة في كافة المجالات، شارحا روزنامة العمل التي تقوم بها الوزارة منذ تسلمه قيادتها، وصولا إلى "الطموحات والأماني على المستويين المتوسط والطويل".

كخيا
وبعد الجلسة الإفتتاحية، بدأت أعمال الجلسة الأولى التي تناولت تطور القطاع الرياضي في لبنان، منطلقة من كرة السلة كنموذج، وقد ترأسها قائد المركز العالي للرياضة العسكرية، وتحدث فيها رئيس الإتحاد اللبناني لكرة السلة الذي توقف عند التحديات التي تعيشها كرة السلة في الواقع، مشيرا إلى "ضعف الثقافة والروح الرياضيتين وقبول التنافس الإيجابي". وأكد أن "الإتحاد ماض في تطوير كرة السلة وتطوير اللاعب كأولوية مما يحقق قيمة الإتحاد وتمويل الرياضة وتشجيع المدارس والجامعات لتخريج الكفاءات وإيجاد عمل لهم"، لافتا الى أن "لبنان يعاني من عدم الإحتراف، وعدم وجود إنتاجية لدى اللاعبين، في ظل قلة الموارد والملاعب اللازمة التي تتماشى مع المواصفات الدولية".

وسلط كخيا الضوء على "قلة الدعم المالي، والتحديات التي تواجه استعدادات إستضافة بطولة آسيا لكرة السلة في آب"، مشيرا إلى أن "اللاعب جوليان خزوع سينضم إلى المنتخب الوطني اللبناني في كأس آسيا".

الخطيب
وتحدث قائد منتخب لبنان فادي الخطيب عن دور الفريق الوطني وإنجازاته المتكررة، مشددا على أهمية "الشراكة بين الأندية والجامعات"، متطرقا إلى ضرورة "وجود الأكاديميات المتخصصة للفئات العمرية في لبنان".

وأكد أهمية "التدريب الإحترافي واللياقة البدنية للحفاظ على مستوى الأداء العالي"، لافتا إلى أن "المستقبل في القطاع الرياضي واعد"، معلنا "إطلاق ناد رياضي خاص به، ضمن أكاديمية ذات رؤية إحترافية".

ديبرا
أما ديبرا فتناول تحديات الإعلام الرياضي، موضحا أن "لبنان يعاني من عدم وجود جمهور رياضي بالمعنى الدولي قياسا بالدول الأخرى"، متوقفا عند "التحديات على صعيد الإدارة الرياضية والإعلام وغياب الثقافة الرياضية".

ولفت إلى أن "معظم المشاهدين يمارسون عادات تعكس المجتمع اللبناني كالتنافس والتشجيع بين الفرق من خلفيات سياسية ومناطقية وطائفية"، معتبرا أن "الحلقة التي تدور فيها الرياضة اللبنانية، وبرغم كونها صغيرة جدا، لكنها فعالة".

جارودي
ثم عرض نائب رئيس "النادي الرياضي" التحديات التي يعانيها النادي وزملاؤه، متطرقا إلى "المشكلة الأساس وهي الإنقسام السياسي".

كما تحدث عن قصة "نجاح النادي الرياضي، وإستراتيجية استخدام المواهب اللبنانية بشكل أساسي، مع تركيز أقل على اللاعبين والمدربين الأجانب ذوي الميزانيات العالية"، مشيرا إلى أن "النادي مدين لهذه الإستراتيجية بتحقيق الإنجازات التاريخية التي حصلت خلال العقدين الماضيين".

الفران
وكانت مداخلة للمدرب الفران، ركز فيها على "الحاجة إلى الإدارة الرياضية الرشيدة".

صليبا
وفي الجلسة الثانية وعنوانها "خطط وآليات تطوير القطاع الرياضي"، تحدث ممثل المقدم بول صليبا باسم المركز العالي للرياضة العسكرية، فعرض تجربة نجاح الرياضة العسكرية في لبنان رغم انخفاض الميزانية.

وتناول الخطط المستقبلية التي ترسمها الرياضة العسكرية اللبنانية بغية "الوصول إلى تحقيق إنجازات على مستوى الرياضة العربية والدولية".

عبد الخالق
وناقش المدير الفني للجنة البارولمبية اللبنانية ملف الرياضة لذوي الاحتياجات الخاصة، لافتا إلى "غياب الإحصائيات الدقيقة والعلمية حول عدد وتوزع الرياضيين من هذه الفئة في لبنان".

وطالب المركز العالي للرياضة العسكرية ب"عمل إحصاء جدي، وتنظيم تجربة أداء للحالات القادرة والمرشحة للانضمام إلى فئة رياضة ذوي الحاجات الخاصة، التي باتت تحتل مركزا أساسيا في الرياضة العالمية".

يذكر أن جامعة ال MUBS كانت أطلقت برنامج ماجستير في الإدارة الرياضية بالتعاون مع جامعة كارديف البريطانية، وجمعية "بيروت ماراتون" في العام الجامعي 2016/2017.

 
لبنان يشارك في المؤتمر اللبناني الايطالي للسياحة في 28 الحالي

يشارك وفد من البلديات من مختلف المناطق اللبنانية، في "المؤتمر البلدي اللبناني-الايطالي للمدن والسياحة"، الذي تنظمه وكالة "برايتن للاعلام والاعلان" في مدينة ماسا الايطالية، بالتعاون مع بلديتها، وذلك من 28 حزيران الحالي لغاية الاول من تموز.

ويتضمن المؤتمر جلسات عمل، تتمحور حول المدينة العصرية وصناعة السياحة فيها، الى جلسة رسمية يشارك فيها خبراء ورؤساء بلديات ايطالية الى جانب الوفد اللبناني والمدير العام لوكالة "برايتن" الزميل ايلي الصياح.

 
ايدال أعلنت تجديد برنامج الجسر البحري للصادرات اللبنانية الحريري: نساعد أي مشروع يعطي الاقتصاد مردودا مهما

عقدت المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان "ايدال" اجتماعا في السراي الحكومي للاعلان عن تجديد برنامج "الجسر البحري للصادرات اللبنانية"، برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وبمشاركة وزراء الصناعة حسين الحاج حسن، والزراعة غازي زعيتر، والاقتصاد رائد خوري.

حضر اللقاء الامين العام ل"تيار المستقبل" احمد الحريري، رئيس جمعية الصناعيين فادي الجميل، رئيس مجلس ادارة "ايدال" نبيل عيتاني، مستشار الرئيس الحريري للشؤون الاقتصادية فادي فواز، وعدد من المديرين العامين ورؤساء المؤسسات والجمعيات الاقتصادية وممثلون لهيئات النقل التجاري وعدد من المصورين والمنتجين.

بعد النشيد الوطني، تحدث فواز فأشار الى ان "الجهد الموجود اليوم بين القطاعين العام والخاص هو من أجل تفعيل الجسر البحري مساعدة للمصدرين والمزارعين، وذلك لأسباب عدة، منها وجود صعوبات على الحدود البرية".

عيتاني
وتلاه عيتاني فقال: "كانت للأزمة السورية تداعيات سلبية على الكثير من المفاصل الاقتصادية والاجتماعية في لبنان، إن من حيث حجم الاستثمارات الوافدة إليه او من حيث الصادرات اللبنانية وحجمها. وهذه التداعيات أثرت على أداء القطاعات الانتاجية في لبنان وعلى القدرة التصديرية لبعض القطاعات".

وأضاف: "من أكبر التداعيات إقفال الحدود البرية عام 2015 بين سوريا والأردن، مما أدى إلى إغلاق المعبر البري الوحيد للصادرات اللبنانية إلى الأسواق الخليجية، وهي تعتبر سوق تصريف رئيسية للمنتجات اللبنانية تستورد 70 في المئة من الصادرات الزراعية و32 في المئة من صادرات الصناعات الغذائية و22 في المئة من الصادرات الصناعية الأخرى".

وأوضح أن "هدف الاجتماع هو الإعلان عن قرار مجلس الوزراء تجديد العمل ببرنامج "الجسر البحري للصادرات اللبنانية" لمدة عام تنتهي في حزيران 2018، معربا عن أمله "أن يعود الاستقرار إلى سوريا في القريب العاجل حتى يتسنى لنا إعادة العمل على الخط البري الذي أثبت مع هذه الأزمات أنه الخط الأفضل والأسرع والأوفر".

وعرض عيتاني أبرز الإنجازات التي تم تحقيقها عبر البرنامج على صعيد تعزيز الصادرات اللبنانية وضمان استمرارية انسيابها إلى أسواقها التقليدية. وأعلن ان كمية الصادرات التي تمت عبر البرنامج خلال الفترة الممتدة من 17/09/2015 ولغاية 31/03/2017 بلغت 103,853 طنا، منها 92,557 طنا من الفاكهة والخضار و2,621 طنا صادرات صناعية و8,674 طنا صادرات الصناعات الغذائية.

أما بالنسبة إلى عدد الشحنات المصدرة عبر البرنامج، فقد بلغ 4,555 شحنة خلال 98 رحلة بحرية للعبارات الاربع المسجلة والمنتسبة الى برنامج الجسر البحري للصادرات اللبنانية. وقد تم استخدام الشاحنات اللبنانية لنقل النسبة الأكبر من المنتجات اللبنانية المصدَّرة، بحيث استحوذت على نسبة 90 في المئة من هذه الصادرات، في حين استقطبت الشاحنات السورية نسبة 6 في المئة منها والسعودية 3 في المئة".

وأوضح عيتاني أن "العدد الأكبر من الشاحنات (بنسبة 85 في المئة) توجه إلى مرفأ ضبا في المملكة العربية السعودية، في حين استقطب مرفأ العقبة العدد المتبقي منها (بنسبة 15 في المئة). وشكلت المملكة العربية السعودية الوجهة الأساسية للمنتجات اللبنانية المصدَّرة عبر البرنامج باستحواذها على 55,94 في المئة منها، في حين حلت الكويت في المركز الثاني بنسبة 24,3 في المئة والاردن في المركز الثالث بنسبة 16,2 في المئة".

الحريري
وألقى الحريري كلمة قال فيها: "أود أن أشكر الجميع على الجهود التي يبذلونها، سواء "ايدال" او وزراء الصناعة والزراعة والاقتصاد، وانا على ثقة ان هناك خطوات يجب القيام بها بشكل أكبر لأن غاية الحكومة مساعدة أي منتج سواء، أكان زراعيا أم صناعيا أم غير ذلك لتسهيل طريقة تصدير المنتجات اللبنانية. هناك عوامل عدة تؤثر على انخفاض التصدير، منها الحروب في المنطقة وارتفاع تكلفة الكهرباء وغيرها من الامور الاساسية. ونحن كحكومة أقررنا المبالغ المطلوبة للمساعدة، وفي حال كان هناك حاجة لزيادتها، نحن على استعداد لذلك. وما يهمني ان يكون هناك انتاج وخلق فرص عمل للبنانيين باستثمار جدي. عليكم عرض مطالبكم وحاجاتكم للعمل على معالجتها من قبل الحكومة عبر الوزراء المختصين، لاننا نريد المساعدة والدعم للوصول الى نتائج ايجابية لكم كقطاع خاص، وما يهمنا نجاح هذا القطاع وانتاجه، وسينعكس ذلك على الوضع الاقتصادي العام وعلى مردود وزارة المال".

اضاف: "ما نطلبه منكم هو اعطاؤنا تصورا علميا، وسنكون على استعداد لتبنيه. فالدولة ليس لديها إمكانات كبيرة، لكنها على استعداد ان تساعد ماديا في أي مشروع يمكن أن يعطي مردودا مهما للاقتصاد الوطني اللبناني وللمواطنين اللبنانيين، كما ان مصرف لبنان يقوم بإجراءات للمساعدة ونحن في حوار دائم معه".

زعيتر
ثم تحدث زعيتر، فأشار الى ان "سبب لقاء اليوم هو الاسباب التي تحول دون استخدام المعتابر البرية للتصدير من لبنان، ولذلك قررت الحكومة دعم هذا البرنامج". ولفت الى ان "القطاع الزراعي يمثل ما نسبته 84% من التصدير، والمطلوب التنسيق مع وزارة الزراعة حول آلية العمل بهذا المشروع".

زعيتر
ونقل زعيتر الى الحضور الملاحظات التي أبداها العديد من المزارعين على البرنامج، داعيا الى التوصل الى رؤية موحدة "من أجل تأمين النقل عبر البحر ولتحقيق البرنامج لاهدافه وخدمة المزارعين والمصدرين".

الحاج حسن
بدوره لفت الحاج حسن الى أن "الصادرات اللبنانية انخفضت من 4,4 مليارات دولار عام 2011 الى 2,9 ملياري دولار، اي انها انخفضت نحو 40%، وهذا الرقم خطير، ومن اسبابه الحرب في سوريا والعراق وانهيار سعر العملة في سوريا ومصر".

وأشار الى أن "الكهرباء في لبنان تشكل أعلى سعر قياسا الى الاسعار العالمية، وهي أغلى من سعر الكهرباء في أوروبا"، مستغربا كيف يتم الطلب من الصناعيين اللبنانيين المنافسة خارجيا، في حين ان كلفة الانتاج أعلى من الدول المحيطة بنا او تلك التي تدعم صادراتها وكلفة انتاجها".

ورأى أن "المشكلة الحقيقية هي أن صادراتنا هبطت ووارداتنا ارتفعت واصبح لدينا عجز في ميزاننا التجاري يبلغ 16 مليار دولار، وهذا ما يشكل الخطر الحقيقي على الاقتصاد".

وأكد أن "السلع الرخيصة المستوردة من الخارج ستشكل خطرا على العامل اللبناني حين ستقفل المعامل أبوابها في لبنان"، كاشفا ان "الصناعيين اللبنانيين يفكرون في نقل مصانعهم الى الخارج لتخفيف خسائرهم".

وسأل: "إذا أقفلت المصانع بسبب استيراد السلع الرخيصة من الدول التي تدعم صادراتها، أين سيتم توظيف 400 الف عامل بعد اقفال هذه المصانع او المزارع؟"

ولفت الى ان "الصناعة لم تستفد كما يجب من مشروع الجسر البحري"، مؤكدا في الوقت عينه انه يقف الى جامب دعم الزراعة دائما، داعيا الى اعداد دراسة لكيفية دعم الصادرات الصناعية في كلفة النقل.

كذلك دعا الى التفكير في أسواق جديدة لكل السلع، وتحديدا في روسيا وافريقيا، ورفع كلفة النقل مع هذه الدول قياسا مع الاسواق التقليدية.

خوري
وقال خوري في كلمته ان "الوزارة تتلقى الكثير من الشكاوى في موضوع النقل، والمهم هو التأكد من أن المبالغ المصروفة في هذه البرامج تذهب الى المكان المناسب وما اذا كان المبلغ المرصود كافيا ويلبي جميع الطلبات".

اضاف: "يجب أن يكون ايضا هناك دراسة على الكلفة من المصنع او المزارع الى المرفأ، والدراسة اثبتت ان كلفة هذا الامر في لبنان هي من اعلى الاكلاف في العالم".

 
رئيس جمعية تجار النبطية جال في السوق: هدفنا تحريك العجلة الاقتصادية والتجارية عشية العيد

جال رئيس جمعية تجار محافظة النبطية جهاد جابر واعضاء الهيئة الادارية للجمعية في السوق التجاري للمدينة متفقدا اوضاع التجار في المدينة في ظل الازمة المعيشية والركود الاقتصادي الذي يعانيه لبنان عموما والمدينة خصوصا.

ورأى خلال جولته أن "الحركة التجارية في المدينة تبشر خيرا والاقبال على السوق التجاري طبيعي وبخاصة اننا اصبحنا في منتصف الشهر الفضيل وان الناس بدأت بالتسوق والتجهز لاستقبال عيد الفطر السعيد، كما ان الاقبال الكثيف الذي تشهده مدينة الملاهي والامسيات الرمضانية التي تستقبل الاطفال من المدينة والمناطق المجاورة لعبت دورا ايجابيا في استقطاب الناس من مختلف الطبقات الاجتماعية ومن اقضية محافظة النبطية وأن دورنا كجمعية للتجار هو تقريب المسافات بين التاجر والزبون، ما يشجع حركة التنافس التي تخدم المواطن وهدفنا هو تحريك العجلة الاقتصادية والتجارية عشية العيد، وذلك من خلال تشجيع المواطنين على التسوق بالأسعار المتهاودة التي اعتمدناها مع التجار في هذا الشهر الفضيل ، وإضفاء أجواء من الفرح والبهجة على المتسوقين".

وتمنى جابر "زوال الأسباب السياسية والأمنية التي ستنعكس ايجابا على الحركة الإقتصادية والاجتماعية للمواطنين والتجار".

 
صالح في اجتماع لجنة الزراعة: لايجاد البدائل لتصريف الانتاج بعد أزمة النقل وإقفال المنافذ البرية

ترأس رئيس رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد صالح الاجتماع الدوري للجنة الزراعة في اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان الذي استضافته الغرفة في مقرها في مدينة صيدا، في حضور رئيس اللجنة الزراعية في اتحاد الغرف القنصل روفائيل دبانة، وممثلين عن غرفتي بيروت وطرابلس، ممثلين عن المصدرين الزراعيين اللبنانيين ومنظمات غير حكومية ومزارعين، وممثلين عن القطاع المصرفي وعدد من المهندسين الزراعيين. خصص اللقاء لمناقشة التحديات والمشاكل التي تواجه القطاع الزراعي وسبل تطويره بما يمثل من دور حيوي في الاقتصاد اللبناني وفي حياة اللبنانيين.

صالح
استهل الاجتماع بكلمة لصالح اعتبر فيها ان الزراعة اللبنانية ما زالت ترتكز على المحاصيل التي تدنى الطلب عليها داخليا وخارجيا، لافتا الى ان "غرفة صيدا والجنوب اطلقت عددا من البرامج والمبادرات التي تهدف الى دعم الزراعة الحديثة والمطلوبة في الاسواق الداخلية والخارجية وهي برامج تركز على احداث ثورة كاملة في تركيبة الانتاج الزراعي من خلال ادخال اصناف جديدة على القطاع الزراعي".

وقال صالح: "إن لقاءنا اليوم يؤكد حرص غرفة صيدا والجنوب على متابعة شؤون وشجون هذا القطاع في ظل الصعوبات والمشاكل القديمة والطارئة التي تواجه العاملين في هذا القطاع بسبب ارتفاع كلفة الانتاج واغراق الاسواق المحلية بالمنتجات الزراعية من دون مراعاة مواسم الانتاج المحلي للعديد منها، وصعوبة تصريف انتاجنا بعد ازمة النقل واقفال الطرق البرية".

وامل صالح في ختام كلمته ان تقدم مثل هذه اللقاءات الحلول الكفيلة لاخراج الزراعة اللبنانية من الازمة الحالية التي يعاني منها القطاع والتي يجب ان تتابع مع الجهات المعنية من وزارات وهيئات رسمية، مشددا على "تطبيق البرامج التي تنفذها الغرف اللبنانية".

دبانة
وشدد دبانة في كلمته على اهمية وضرورة استفادة القطاع الزراعي اللبناني من خلال مشاركته في المعارض الزراعية الدولية، منوها "بالاهتمام الجدي الذي تبذله وزارة الزراعة لدعم وتطوير القطاع الزراعي.

وتطرق دبانة في كلمته للتحديات التي تواجه القطاع الزراعي ولا سيما تصريف الانتاج الزراعي وتصديره الى الخارج ووقف التهريب فضلا عن تأمين الاحتياجات اللازمة لتطوير القطاع الزراعي بما يمكنه من المساهمة في دفع عجلة الاقتصاد الوطني.

مداخلات
كما تخلل اللقاء مداخلات عدة من المشاركين، تمحورت حول سبل تطوير القطاع الزراعي وحمايته.

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

أقسام العدد 54

العدد 54

لدينا نشرة