Warning: strtotime(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 56

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198
آخر الأخبار
مارك بلوز عرض مشروعه ROBUST حول حل ازمة السير في نقابة المهندسين في طرابلس

نظمت نقابة المهندسين في طرابلس ورابطة المهندسين الإنشائيين بالشراكة مع جمعية "موبيليتي فور ليبانون" عرضا لمشروع "ROBUST" للخبير الدولي الدكتور المهندس مارك بلوز الذي يعالج المشاكل المترتبة من زحمة السير في المناطق ذات الاكتظاظ السكاني، وايجاد الحلول في كل المفاصل التي تتطلب معالجة عبر ايجاد مسارب جديدة للسيارات او وسائل النقل الاخرى تحت الارض من دون التأثير على السير في محيط الاعمال.

حمداش
بدأ الإفتتاح بالنشيد الوطني، ثم ألقى رئيس الرابطة المهندس سمير حمداش كلمة، أكد فيها "أهمية معالجة أزمات ومشاكل السير والنقل التي باتت تعكس سلبيات إقتصادية وحياتية يومية في مختلف القطاعات على المجتمع اللبناني"، ورأى أن "الفكرة المطروحة، نتيجة إبداعات وطرح مشاريع مستقبلية جديدة قائمة على الوعي والثقافة العلمية والمهنية، وتساعد الجميع على تبني خيارات ثابتة لتحسين رؤية مستقبلية ناجحة للنقل".

سركيس
وتحدث الخبير المهندس راشد سركيس، فقال: "نجتمع اليوم لكي نضيء على ابتكار جديد، ونحن جمعية تنشر المعرفة وتساند قضية النقل وتهتم بتحقيق خطط حقيقية في مجال النقل، وكما اسسنا الجمعية اللبنانية للتخفيف من اخطار الزلازل من اخصائيي الصف الاول في مجال الهندسة الانشائية وعلم الزلازل، كذلك اسسنا موبيليتي فور ليبانون، بمشاركة الاخصائيين من الصف الاول في هذا الحقل العلمي الواسع وغير المحدود".

اضاف: "قصتنا بدأت في العام 2011 حيث نظمنا في نقابة المهندسين مؤتمرا حول الطرقات في بنيتها وتصميمها، اتبعناه بمؤتمر في العام 2012 تركز حول السلامة المرورية، ومؤخرا نظمت اللجنة العلمية مؤتمرا متخصصا حول النقل بكل مكوناته، وما حضورنا اليوم الا استكمالا لعناصر الموضوع. فالمؤتمر ليس الا بابا لولوج الموضوع من زاويته العريضة وكل نشاط لاحق يؤكد ثوابت العلم والابداع والتفكير المهني السليم".

واشار الى "اننا نؤمن ان الخطط الموجودة جيدة وجديرة لكن عدم تنفيذها يتطلب اعادة النظر وتجديد المعلومات فيها، لا سيما على ضوء التحولات الجارية في عالم النقل من حولنا في العالم القريب والعيد"، واوضح ان "المهم ان يعمل كل في مجال اختصاصه".

زيادة
وألقى نقيب المهندسين بسام زيادة كلمة، شدد فيها على "دور النقابة في متابعة القضايا المحلية وذات الإهتمام بالمجتمع على مختلف الصعد وتشجيع مختلف الأفكار والرؤى للنهوض بالمجتمع وحل أزماته، وكذلك ملاحقة المشاريع والقرارات المتعلقة بالحلول المطروحة. نحن لدينا اوتوستراد في طرابلس يمر على ثلاث طرقات مع حائط مسدود وليس له أي فتحة، وبعد تلزيمه وإنتهاء الأعمال في قسم واسع منه، تبين لبلديات الفيحاء طرابلس والميناء والبداوي أنه ليس من الطبيعي أن يبدأ العمل بالأوتوستراد مع وجود حائط سد دون أي تحويلة له، وتوجب إعادة النظر بالإنشاءات ودفع تكاليف إضافية".

واكد "أهمية دور نقابة المهندسين في متابعة هذه المسائل، والشكر للدكتور مارك بلوز في طرحه لهذه الفكرة على صعيد إيجاد الحل لأزمة السير على الأوتوتسترادات مع جمعية موبيليتي فور ليبانون. وبالنسبة لنا في طرابلس والشمال أكثر الذين نعاني ونعرف الصعوبات التي نتكبدها جراء الإنتقال إلى العاصمة والعودة منها. تلك الصعاب الناتجة عن الأزمات في حركة المرور على أوتوستراد طرابلس - بيروت وحرق الأعصاب وتكبد المصاريف وإضاعة الوقت، وندرك أهمية تطبيق اللامركزية للتخفيف من كل هذه المعاناة عند مداخل بيروت الشمالية".

واشار الى ان "أزمات السير على الطرقات تكلف اللبناني مبالغ طائلة. فهناك ما بين 3 و4% من الناتج المحلي يضيع على هذه الطرقات، وهناك تقرير صدر حديثا عن البنك الدولي بشأن الطرقات، صنف فيه لبنان في الدرجة 124 من أصل 138 دولة تقريبا نحن من اواخر البلدان، وفي المقابل تذهب إلى دول الخليج مثلا تجدها في اوائل الدول المهتمة بطرقاتها. ومن هنا يتوجب علينا إعادة النظر في اوضاعنا ومشاكلنا وإعداد الدراسات للحلول المتوجية، وما يطرحه الدكتور مارك يجب أن يسوق مع القطاع الخاص، خصوصا أن هذه الحكومة بدأت بتشجيع العلاقة التي يجب ان تقوم بين القطاعين الخاص والعام ويمكن لمشروعه أن يلقى التجاوب والدعم لتحقيقه".

بلوز
وإستحضر الدكتور بلوز عمل والده لكي يزكي فيه عمله، ويقول "ان لكل مشكلة حل، والاهم ان نختار الحلول التي توافي كل العناصر اللازمة لها، واهمها الكلفة التي يجب ان تكون ضمن المعقول، بل واقل"، ورأى أن "المشروع يقضي باقامة انفاق تحت الطرقات الموجودة بشروط دقيقة هندسيا، وعرض للعناصر المشجعة والقوية للمشروع وقدم للسلبيات وطرق مقاربتها لمعالجتها ايضا".

وحدد بلوز عناصر المشروع وهو "بطول 8 كلم يمتد من نفق نهر الكلب وصولا إلى جسر الكازينو على النحو الآتي: المشروع يقوم على قواعد لبنانية صرف ويمكن تنفيذه دون الحاجة الى اي تقنيات مكلفة تتطلب استيرادها بتكاليف باهظة وغير ضرورية، وتشغيل يد عاملة لبنانية متخصصة توفر فرص عمل لكثيرين. ROBUST ROBUST تقنية ذكية لشق نفق تحت طريق موجود دون التأثير على حركة السير في محيط الاعمال، وهو يؤمن عبور السيارات فوق المنشأ الذي يتم تنفيذه بشكل micro على اجزاء تتراوح بين عشرة امتار وثلاثين مترا لكل محطة عمل، ينتقل بعدها الجسر المتحرك ليوفر الحركة للسيارات دون اي تحويلات او تغيير في المعالم المعتادة للمارة في المواقع المختلفة".

واكد في شرح مستفيض "مقاربة علمية موضوعية حقيقية للمشروع، فبين كل العناصر التي تؤثر من كل النواحي"، واضاء على "الأرقام التي يجب الارتكاز عليها، حيث ان المرور في ساحل كسروان ينقسم الى نسبتين متعادلتين، فخمسون بالماية من العبور هو ترانزيت ولا يستفيد اي عابر من النشاطات المحلية، في حين ان الخمسين بالماية الاخرين يتجولون في المنطقة محليا دون الخروج بعيدا عن محيط الازدحام".

ولفت الى ان "البنى التحتية والجسور الموجودة، تتطلب عناية خاصة عند التلاقي بها، كما ان هناك امكانيات فائقة خلال العمل بطريقة منعزلة عن حركة الناس تؤمن انجاز كل ما يجب لمرة واحدة لتحسين مستوى كل البنى التحتية وتجديدها بشكل علمي ومضمون. كما يتضمن المشروع كل الحاجات، لا سيما التهوئة الكاملة مع ضمان جزء طبيعي منها، في حين يؤمن سلامة العمال والأعمال خلال التنفيذ وبعده".

ثم دار حوار مع الحضور.

 
الحريري أطلق مشروع الالياف البصرية: قررنا السير به ولن نستمع للذين يريدون تعطيل حركة الدولة

أطلق في السراي الحكومي في بيروت، مشروع "الألياف البصرية على جميع الأراضي اللبنانية"، بدعوة من وزير الاتصالات جمال الجراح، برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وحضوره ووزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، رئيسة لجنة التربية النيابية بهية الحريري، عضو كتلة المستقبل النائب عاطف مجدلاني، الوزيرين السابقين نقولا صحناوي وعدنان القصار، الامين العام لمجلس الوزراء فؤاد فليفل، رئيس غرفة التجارة والصناعة محمد شقير، المدير العام لهيئة "أوجيرو" عماد كريدية، رئيس الهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير، وشخصيات سياسية واجتماعية وفكرية وعسكرية وديبلوماسية وعدد من مديري ورؤساء الوحدات والقطاعات في "أوجيرو".

كريدية
وتحدث كريدية، فقال: "الاسبوع الماضي تكلمنا عن انجازات اوجيرو في 2017 وعن خطتها في 2018، وعن الامور التي لم نفعلها في السنوات الماضية وما يمكن ان نفعله في المستقبل"، ولفت الى ان "الالياف الضوئية ستعطينا امكانية الوصول الى كل بيت ومؤسسة والى كل مستخدمي الانترنت"، واشار الى ان "المشروع يعتمد على ما بين 5000 الى 7000 خزانة ذكية تسمح للسنترال ان يقترب اكثر من المستخدمين ويسرع عمل الانترنت".

اضاف: "ان مشروع المستقبل هو بين 11000 الى 15000 كيلومتر من الالياف الضوئية موزعة على الاراضي اللبنانية بالاضافة الى الاف فرص العمل والوصول الى سرعة 50 mbs، وسيكون له ايرادات هائلة على الناتج القومي وركيزة من ركائز الاقتصاد الوطني".

الجراح
وقال الوزير الجراح: " كلمة فقال: "لأننا من مدرسته ولأننا آمنا بنهجه ورؤيته ولأننا تعلمنا منه كيف ننجز ونطور ونتقدم وكيف نصبر وكيف نتجاوز المصاعب ونتخطى العقبات. نحن هنا اليوم، لنستكمل حلمه ومسيرته. عندما بدأ الرئيس الشهيد رفيق الحريري مرحلة تطوير قطاع الاتصالات عام 1994 وأعاد بناء وتطوير سنترالات لبنان بقدرة 850000 خط ثابت لجميع اللبنانيين وأدخل خدمة الانترنت والهاتف الخلوي الى لبنان ووضعه في المرتبة الأولى في عالم الاتصالات في المنطقة، كان هناك من يقول: شو بدنا ب 850000 خط، وشو بدنا بالخلوي هيدا بيعمل أمراض، وليه هالتبذير؟. كما قيل عن المطار والجامعة اللبنانية وغيرها وما زالت الفرقة هي ذاتها. لكنه كان وحده يدرك أهمية قطاع الاتصالات وأن لا تنمية أو ازدهار اقتصادي دون الاتصالات وأن هذا الأمر أصبح من الضروريات الحياتية واليومية لكل اللبنانيين".

ولفت الى "اننا نعيش الآن في عالم يعتمد كليا في جميع جوانبه الاقتصادية والمالية والاجتماعية والأمنية على توفر الاتصالات وكفاءتها وسرعتها. هذا ما أهمل لسنوات وسنوات حتى تراجع قطاع الاتصالات بجوانبه كافة، من سنترالات وشبكات وانترنت الى أدنى مستوى. لكن نهج الحداثة وإرادة البناء والتطوير والتقدم، لم يستطيعوا أن يقتلوها فينا أو يوقفوها أو يحدوا منها لأنها متجذرة فينا. فهدفنا ونهجنا وايماننا، هو هدف ونهج وايمان كل مواطن لبناني وكل شاب مبدع ومتفوق ومؤمن مثلنا بلبنان وطنا للحياة والابداع والازدهار. لهذا كله كانت هديتكم دولة الرئيس، الى روح الرئيس الشهيد عشية ذكرى استشهاده، هذا المشروع العملاق، فيتحقق جزء من حلمه هدية الى اللبنانيين المؤمنين بوطنهم، والى الشباب اللبناني الذي عندما تتوفر له الظروف المناسبة يبقى في وطنه يعمل ويبدع ويساهم في تنمية لبنان".

اضاف: "كما وعدناك سيبدأ هذا المشروع في جميع المناطق اللبنانية وفي الوقت نفسه، في عكار والجنوب والبقاع وجبل لبنان وبيروت، وسينعم المواطنون جميعا بسرعة انترنت غير مسبوقة في تاريخ لبنان. هذا المشروع الذي اصبح الآن بعد ان توفرت له كل الامكانيات المالية والتقنية، من احدث التقنيات في العالم وبأدنى الاسعار، أصبح الآن أمانة بين ايدي المدراء عماد كريدية وناجي اندراوس وباسل الايوبي ليكملوا هذا المشروع بكل جدية لنتمكن من انجازه في اسرع وقت ممكن".

وتابع: "لك كل الشكر دولة الرئيس لرعايتك ومتابعتك وتشجيعك لوزارة الاتصالات، وسنكمل معك مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري باذن الله حتى النهاية".

الحريري
بدوره، وصف الرئيس الحريري انجاز مشروع الانترنت السريع ب"المشروع المهم جدا للبنان، لان المواطنين بحاجة الى هذا النوع من التكنولوجيا التي تساهم في تسهيل اعمالهم وتخلق وظائف وفرص عمل عديدة لهم".

وقال: "ان هذا المشروع هو من اهم المشاريع للبنان ولكل مواطن لبناني، ونحن اخترنا في الحكومة ان نعمل، بينما اختار غيرنا في حكومات اخرى ان لا يقوم بأي عمل وان يتفرج ويتأمل وينظر. لكن هذه الحكومة مع وزير الاتصالات والقيمين عليها، اتخذنا قرارا للقيام بقفزة نوعية في هذا البلد الذي يحتاج الى هذا النوع من التكنولوجيا لكي تصل الى كل المنازل في لبنان وتساهم بتوفير وظائف واعمال عديدة".

اضاف: "اذا نظرنا اليوم الى القطاع الخاص ومدى حاجته لهذا المشروع، فهو سيستثمر هذه الخدمة لتسهيل اعماله. نحن تأخرنا جدا بإدخال الالياف البصرية الى منازل المواطنين، فهذا مشروع مهم جدا للبنان، وانا أهنئ وزارة الاتصالات والوزير جمال الجراح على ما قاموا به من جهد. نعم لقد اخذ الامر وقتا وتم درسه بشكل جيد، نحن قررنا السير به ولن نستمع للذين يريدون تعطيل حركة الدولة وينظرون و"يهوبرون" ولا عمل لديهم سوى اطلاق النظريات. يجب علينا القيام بعملنا وكما حققنا نجاحات في قوى الامن الداخلي والجيش اللبناني، جاء تحقيق هذه النجاحات من خلال اتخاذ القرارات في الحكومة. اما التنظير فليس من عملي ومهامي، واجبي هو تأمين الخدمات للمواطن وتوفير حاجاته المطلوبة. كما ان واجبنا جميعا في هذه الحكومة خدمة المواطنين".

وتابع: "نحن موظفون عند المواطن اللبناني وهذه هي الروحية التي نعمل من خلالها وبإذن الله سنتابع ذلك. هنيئا للبنانيين وان شاء الله سأتابع هذا المشروع يوما بيوم". ولفت الى ان "موضوع توفير 850 الف خط الذي اشرتم اليه في برنامجكم نأمل ان يتم وضع 600 الف خط على السنترالات في نهاية العام الحالي".

 
زمكحل حاضر عن التكنولوجيا الرقمية: القطاع الخاص قطع أشواطا حيالها وينافس ويوازي بفخر الشركات العالمية

حاضر رئيس تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم RDCL World الدكتور فؤاد زمكحل عن "التكنولوجيا الرقمية" بدعوة من مجلس الأعمال اللبناني - الألماني، في مركز شركة "كتانة غروب" في بيروت، في حضور رئيس مجلس الأعمال الياس أسود، وأعضاء كل من التجمع اللبناني العالمي ومجلس الأعمال اللبناني - الألماني.

وتحدث الأمين العام لمجلس الأعمال اللبناني - الإلماني نبيل كتانة بصفته رئيس مجلس إدارة شركة "كتانة غروب"، عن "تاريخ الشركة التي تأسست عام 1922، في لبنان وبات لها إنتشار واسع في المنطقة العربية، والتي ساهمت في تقدم قطاع السيارات في لبنان والعالم، علما أن مجلس الأعمال اللبناني - الألماني يضم كبرى الشركات اللبنانية والألمانية وأبرز رجال الأعمال في البلدين".

زمكحل
ثم حاضر الدكتور زمكحل عن "التكنولوجيا الرقمية" وأثر تطورها على القطاع الخاص في العالم"، فرأى "أن المخزون العلمي يتفجر إبداعا في صناعة الإتصالات (أجهزة الخليوي الذكية)، التلفزة، السيارات، الطيران، فضلا عن قطاعي المصارف والتأمين، مما أدى إلى تقدم القطاع الخاص على نحو فائق السرعة، تبعا لتقدم الشركات الخاصة في ميدان "التكنولوجيا الرقمية". 

وشدد على "أن القطاع الخاص في لبنان قطع أشواطا كبيرة حيال مواكبته التكنولوجيا الرقمية، وينافس ويوازي بفخر الشركات العالمية، بعكس القطاع العام الذي لا يزال متخلفا في هذا الشأن تسهيلا لإستمرار الفساد"، متسائلا عن "مصير المكننة في أجهزة الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي، الجمارك وغيرها من المجالات في المرافق العامة، مما يتيح للفاسدين أن يفلتوا من المراقبة، بخلاف الدول المتحضرة التي حوّلت كل أجهزتها ومرافقها إلى المكننة وفق التكنولوجيا الرقمية، متخلية عن إهدار الورق المطبوع، حتى اننا بتنا نحجز مقاعدنا في الطائرة من منازلنا أو مكاتب عملنا عبر الإنترنت، من دون الحاجة إلى الذهاب شخصيا إلى مكاتب الحجز العائد إلى شركة الطيران".

ولفت إلى "التطور الكبير الذي لحق بالشركات الأجنبية وشركاتنا اللبنانية مثل شركة "كتانة غروب"، على المستويات المحلية، الإقليمية والعالمية، محققة منافسة دولية، بإعتبار أن الكثير من شركاتنا اللبنانية واكبت التطور العالمي، حتى يمكن القول إن أصغر شركة خاصة في لبنان تتفوق على القطاع العام اللبناني حيال "التكنولوجيا الرقمية".

وأضاف: "لا شك في أن "التكنولوجيا الرقمية" إنعكست سلبا على تزايد أخطار القرصنة في كل أنحاء العالم، فمن جهة، ربطت تكنولوجيا الإتصالات الرقمية، العالم بعضه ببعض فحولته إلى "قرية صغيرة"، لكنها من جهة أخرى سهلت أعمال القرصنة في العديد من المجالات ولا سيما في القطاع المصرفي، مما أدى إلى قيام جهاز جديد داخل المصارف متخصص حول "الإمتثال" أو ما يسمى بـ "تجنب الأخطار" - De - Risking، نتيجة إزدياد أعمال القرصنة في العالم".

ونوه بـ"المراحل العلمية التي قطعتها التكنولوجيا الرقمية، بحيث كنا نلاحظ كمستهلكين كيف تطورت سلع هذه التكنولوجيا، فمثلا على صعيد "محتوى التسجيل الإذاعي" للإنجازات الإبداعية، بدأنا في الستينات - القرن العشرين - بـ "الإسطوانات الكبيرة"، في السبعينات: "الكاسيت"، ثم في عصرنا الحالي: الأقراص المدمجة - CD. من دون أن ننسى إختراع أجهزة الكومبيوتر التي تطورت على نحو متسارع، بحيث كانت تحفظ المحتويات العلمية للكومبيوتر عبر الـ"الفلوبي"، ثم عبر الأقراص المدمجة - CD، والآن من خلال "الرقاقات" الفائقة الصغر من حيث الحجم، لكن كثافة تخزينها للمعلومات تفوق كل تصور، فضلاً عن التطور الكبير الذي لحق بأجهزة التلفاز، التسجيلات الصوتية، الهاتف الذكي وغيرها".

وشدد على "أن الإختراعات السباقة حيال الهاتف الذكي، تطورت في فترة زمنية قياسية، وخصوصا أنها تضم خدمات جديدة تعد ثورة في عالم الإتصالات، والتي باتت تتخطى الـ "واتساب"، الـ "الفايسبوك"، فضلا عن تطوير عدسات التصوير الفائقة الدقة عبر الأجهزة الذكية، وغيرها".

وتابع: "إن المفاهيم الإنسانية تطورت وفقا لتطور "التكنولوجيا الرقمية"، وليس آخرها نمو المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر التي باتت تخدم النمو الإقتصادي العام، وتشجع الفئات المحدودة الدخل على المضي في مواكبة العصر، مما ينعكس إيجابا على زيادة حجم الإستثمارات في العالم، فضلا عم المشروعات الكبرى التي تشغل حجما هائلا من الأدمغة والأيدي العاملة، وتحقق المنافسة والتحدي بين الشركات العالمية من أجل تقديم الأفضل للمستهلك".

وختم: "على مستخدمي "التكنولوجيا الرقمية" أن يعرفوا أين يخزنون "الداتا" - أي المعلومات، وتاليا كيف يستخدمونها بغية زيادة المبيعات من أجل خدمة المستهلك تحقيقا للمتابعة، والإنفتاح على العالم في إطار العولمة"، مشيرا إلى "أن التكنولوجيا الرقمية تتطور بسرعة فائقة بحيث تحقق التغيير من دون مقاومة، إذ تسير قدما بأفضل ما لدينا من إمكانات".

 
خوري لجمعية الاعلاميين الاقتصاديين: مشكلة لبنان في عدم وجود رؤية او خطة اقتصادية شاملة ومستمرة

إعتبر وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري "ان مشكلة لبنان هي في عدم وجود رؤية او خطة اقتصادية شاملة ومستمرة"، لافتا الى "ان الخطة الجاري إعدادها، يجب ان تحظى بموافقة جميع الافرقاء السياسيين لتكون خطة مستدامة للمرحلة المقبلة تحدد هوية لبنان الاقتصادية" .

كلام الوزير خوري، جاء في خلال استقباله الهيئة الادارية لجمعية الاعلاميين الاقتصادين برئاسة أمين السر الزميل عمر الناطور الذي عرف بالجمعية ونشاطاتها . 

وضم وفد الجمعية الى الناطور، كلا من: نائب الرئيس عدنان حمدان، أمين الصندوق بيار سعد، رئيس لجنة الاعلام كوثر حنبوري، مفوضة الجمعية لدى الحكومة رولا راشد، المحاسب دانا حلاوي، ريتا شمعون وسيمون شحادة. 


ثم تحدث الوزير خوري بشكل مسهب عن الوضع الاقتصادي العام في ظل غياب هوية لبنان الاقتصادية واي نموذج يتلاءم مع طبيعة لبنان. وقال :" اننا اذا نظرنا اليوم الى نسبة الدين العام على الناتج نحن ثالث اكبر معدل في العالم، واليوم العجز يبلغ 8 مليار دولار يجب ان تكون زيادة النمو الى 13 بالمئة، وهذا امر مستحيل لذلك طموحنا اليوم ان نصل بنسبة النمو الى 7 و8 في المئة ."

واعتبر "ان هناك الكثير من رؤوس الاموال للبنانيين المنتشرين في العالم ومن الممكن ان نجلب جزءا من هذه الاستثمارات الى لبنان في حال امنا لها المناخ الاقتصادي والبنى التحتية المناسبة والتشريعات المحفزة ومنها تسهيل المعاملات الادارية وبالتالي تحديد القطاعات القابلة للنمو والتطور ومنها قطاع الاتصالات والخدمات الصحية وغيرها" . 

وردا على سؤال حول الموازنة وهل ستقر قبل الانتخابات النيابية ام بعدها، وما تأثير عدم اقرارها على مؤتمري روما وباريس، أوضح الوزير خوري انه بامكان الحكومة دراسة واقرار هذه الموازنة قبل المواعيد الدستورية ويبقى اقرارها في مجلس النواب ولجنة المال والموازنة، وفي رأيي لا يجوز اقرار موازنة 2018 على غرار موازنة 2017 ، بل يجب السعي لاقرار موازنة تتضمن اصلاحات اقتصادية محفزة للنمو الذي ننشده جميعا علما ان اقرار موازنة 2017 كان مهما بعد غياب الموازنات لسنوات عدة".

وعن موضوع التشريع الجمركي أكد "ان رد القانون جاء لوجود عيوب قانونية علما اننا نعي اهمية حماية الصناعة الوطنية ونحن ننتظر تصحيح هذا القانون". 

وعن الضغوط التي يتعرض لها القطاع المصرفي اللبناني هل هي صغوط سياسية، قال خوري:"انها سياسية بامتياز ونحن نقوم بما علينا لتحييد لبنان عن كل الصراعات الاقليمية".

 
حاصباني من دبي: الشراكة بين العام والخاص في قطاع الاستشفاء تفتح آفاقا جديدة للتطوير والمريض المستفيد الأكبر

شارك نائب رئيس الحكومة وزير الصحة العامة غسان حاصباني في ندوة بعنوان: "شركاء في الرعاية الصحية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية"، في اطار فعاليات القمة العالمية للحكومات في دورتها السادسة التي تعقد في امارة دبي، برعاية نائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وحضوره.

وقد تحدث في الندوة التي عقدت في فندق "مينا السلام" الى الوزير حاصباني المدير العام في منظمة الصحة العالمية تدروس ادهانوم، رئيسة مجلس الادارة المديرة العامة لمستشفى الاطفال في فيلادلفيا مادلين بيل، نائب الرئيس للموضوعات العالمية في البنك الدولي هيرتويغ تشافير، الرئيس والعضو المنتدب في مجموعة الرعاية الصحية الطبيب الهندي الدكتور شمسهير فياليل، مساعد وكيل الممارسة الطبية وقطاع الرخصة في وزارة الصحة في دولة الامارات الدكتور امين الاميري، وقد أدار الندوة يوسف جمال الدين.

وأكد الوزير حاصباني في مداخلته، ان "الشراكة بين القطاعين الخاص والعام في القطاع الاستشفائي من شأنه أن يرفع الأداء في المستشفيات الحكومية ويحسن ظروف العمل للموظفين".

وقال: "إن هذه الشراكة تساعد فيها الضمانات الحكومية على تأمين التمويل الخاص، كما تؤمن الادارة السليمة للمنشآت من قبل القطاع الخاص، بما فيها البناء والتجهيز والصيانة وشؤون الموظفين والنظم الإدارية والخدمات العامة".

واعتبر أنه "يمكن ضمان جودة الخدمات الصحية من خلال التوأمة مع مستشفيات ومؤسسات جامعية تؤمن التدريب والتطوير للموظفين لتوفير نوعية عالية من الخدمات الطبية"، لافتا الى ان "تجربة التوأمة التي تتوسع في لبنان اثبتت نجاحا كبيرا وتبقى مسألة حل مشكلة الموظفينأساسية لتأمين بيئة وظيفية عادلة ومماثلة للقطاع الخاص".

ورأى أن "الشراكة بين القطاعين تتيح استخدام التكنولوجيا بشكل افضل بحيث يتم تأمين التمويل اللازم وتحفيز المستثمر على خفض الكلفة"، مشيرا الى أن "هناك نماذج عدة من الشراكة مع القطاع الخاص يبدأ من تلزيم الادارة للقطاع الخاص وتنتهي بالخصخصة الكاملة"، لافتا إلى أنه "على الرغم من أن نموذج التغطية الصحية في لبنان يفسح المجال امام الخصخصة إلا ان الدولة تغطي المرضى بالطريقة عينها في المستشفيات الخاصة والحكومية والشراكة تبقى الحل الأفضل لأن الضمانات السيادية التي تعطيها الدولة لتغطية التمويل والاصول القائمة للمستشفيات تشكل حافزا للقطاع الخاص كون من يستثمر بشكل جيد في المستشفيات الحكومية يطور أداءها، وخصوصا ان المستشفيات الحكومية يمكن ان تأخذ على عاتقها حالات صعبة وعلاجات طويلة الامد، بالاضافة الى ان المستشفيات الحكومية قائمة"، لافتا الى انه "يمكن للقطاع الخاص ان يستثمر في المستشفيات التي هي قيد الإنشاء او في مناطق بحاجة إلى مستشفيات لا يكون الاستثمار الخاص فيها مجديا من دون دعم الدولة".

أضاف: "مع التطور التكنولوجي ولا سيما في القطاع الصحي، سيصبح العمر المتوقع للمعدات التقنية اقصر بنسبة الثلث في خلال الأعوام المقبلة، ان كان لجهة الادارة او لجهة العلاج وستصبح كلفته في العقد المقبل اقل من نصف ما كان عليه في العقد الماضي. وذلك يتطلب استثمارات متكررة واستخدام كثيف للمعدات للاستفادة القصوى من الاستثمار الأساسي، وهذا الامر صعب على القطاع العام لكنه يصبح ممكنا عندما يؤمن الإطار الداعم المناسب من الدولة ويكون الاستثمار من القطاع الخاص".

وختم: "ان الشراكة بين القطاعين العام والخاص في قطاع الاستشفاء، تفتح آفاقا جديدة للتطوير مع تخفيف الاعباء على الدولة وفتح مجال استثماري جديد للقطاع الخاص وعندها يكون المريض المستفيد الأكبر منه".

 
شيباني وجمعية لايف اوف غيفت تنقذان حياة طفلة بتشوهات في القلب

ساهمت ملكة جمال لبنان والوصيفة الأولى لعام 2012 رينا ورومي شيباني بالتعاون مع جمعية "Gift Of Life -Lebanon" الناشطة في مجال مساعدة الأطفال مرضى القلب، في انقاذ حياة طفلة تعاني تشوهات خلقية في القلب، ضمن حملة "I Saved a Life with Gift of Life"، التي يشارك فيها عدد من الفنانين والمشاهير.

وخضعت الطفلة نور البالغة من العمر 5 سنوات لعملية جراحية في مركز قلب الأطفال (Children Heart Center) في مستشفى الجامعة الاميركية في بيروت حيث تكللت العملية بالنجاح. وجرى الإعلان عن هذه المبادرة في مركز قلب الأطفال.

شيباني
وأعربت الملكة والوصيفة شيباني عن سعادتهما كونهما استطاعتا ان تساهما في انقاذ حياة الطفلة نور، وتمنتا لها دوام الصحة وتوجهتا بالشكر الى جمعية "Gift Of Life -Lebanon" على اتاحتها الفرصة لهما لمساعدة "نور" ونوهتا بالعمل الانساني الرائد الذي تقوم به الجمعية لمساعدة أكبر عدد من الأطفال، آملتين في "ان يحظى كل الأطفال الذين يعانون من تشوهات خلقية في القلب بفرصة انقاذ حياتهم بمثل هذه المبادرات".

شهيب
واثنت رئيسة الجمعية لينا شهيب من جهتها على "مساهمة الملكتين شيباني في انقاذ حياة نور" وشكرت للقيمين على مركز قلب الأطفال في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت تعاونهم الدائم والمثمر مع الجمعية لإنقاذ حياة الكثير من الأطفال مرضى القلب.

وجددت شهيب تأكيد "متابعة الجمعية رسالتها الإنسانية تحقيقا لأهدافها في مجال مساعدة الأطفال الذين يعانون مشاكل في القلب عبر الكثير من البرامج والحملات والمبادرات والأنشطة"، مذكرة بأن طفلا واحدا يولد في كل عام من اصل مئة طفل يعاني من تشوه خلقي في القلب يستوجب اجراء جراحة عاجلة لإنقاذ حياته، وبأن هذا المرض "يعتبر الأكثر شيوعا والسبب الأول في وفيات الأطفال في عامهم الأول".

اشارة الى ان الجمعية هي الوحيدة المعنية عالميا بمشاكل القلب عند الأطفال في لبنان وهي تتولى بالتعاون مع قسم قلب الأطفال في الجامعة الأميركية في بيروت تغطية كلفة عمليات القلب المفتوح للأطفال من ذوي الدخل المحدود الذين يعانون من هذه المشكلة في لبنان، ويحتاجون إلى هذه العمليات، حيث يستفيد سنويا نحو مئة طفل لبناني من هبات الجمعية.

 
الرئيس دبوسي يتلقى درعاً تكريمية من إتحاد المرأة المتخصصة / فرع لبنان

قام الاتحاد العربي للمرأة المتخصصة فرع لبنان رئيسة وعضوات بزيارة رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي حيث قدمن درعًا تكريمياً تقديراً لجهوده المميزة التي يبذلها تجاه تطوير وتحديث مجتمع الأعمال لا سيما من خلال مبادرته الإستراتيجية " طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" وبالتالي دعمه المتواصل للاتحاد في مختلف أنشطته منذ بدايات مسيرته لغاية المرحلة الراهنة، وقد تلقى الإتحاد رئيسة وعضوات كتاب مبادرة الرئيس دبوسي الذي يتضمن المرتكزات الأساسية التي تجعل من طرابلس محور جاذب لمختلف أنواع الإستثمارات اللبنانية العربية والدولية.

وأوضحت ناريمان الجمل بإسم وفد التجمع أن الإتحاد هو منظمة عربية نشأت في نطاق مجلس الوحدة الاقتصادية العربية، وتم تحديد القطاعات للاتحاد في وثيقة إنشائه ب 16 قطاع، ويضم 22 دول عربية، ويهدف الى تعزيز التعاون العربي لتمكين المرأة سياسياً وإقتصادياً وإجتماعياً وثقافياً وعلمياً، والإرتقاء بالمرأة المتخصصة وذلك بمعرفتها لحقوقها وواجباتها المدنية، وزيادة مشاركة المرأة المتخصصة في الأجهزة التشريعية والتنفيذية و القضائية والهيئات المستقلة والقطاع الخاص، والسعي إلى تحقيق التوازن بين الجنسين.

بدوره الرئيس دبوسي "قدر تقديراً عالياً شجاعة نساء طرابلس بتحمل مسؤولياتهن العامة ومشاركتهن في مختلف الأنشطة التي من شأنها إضفاء الحيوية على دورة الحياة الإقتصادية والإجتماعية، مؤكداً على أن غرفة طرابلس أبوابها مفتوحة بشكل دائم أمام كل الأنشطة الخاصة بإتحاد المرأة المتخصصة وكل البرامج النسائية التي تندرج ضمن إطار مشاريع تمكين المرأة، شاكراً لفتته الكريمة بتقديمه الدرع التقديرية لمبادرته "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" وفقاً للتفاعل والتشابك مع كل الجهات المتعاونة بما يخص المبادرة على المستويات الوطنية والعربية والدولية.

 
توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي متحدثا ومكرما في محافظة عكار

بدعوة من جمعية تجار محافظة عكار، وبرعاية وزير الإقتصاد والتجارة رائد خوري، تم إنعقاد الندوة الإقتصادية في قاعة مبنى عصام فارس البلدي في حلبا، تحت عنوان "الأزمة الإقتصادية وإنعكاساتها على لبنان عموما وعكار خصوصا:الأزمة والحلول" ، حضرها النائب نضال طعمة والنائب السابق وجيه البعريني ومستشار وزير الخارجية جبران باسيل اسعد ضرغام وعضو المكتب السياسي لـ"تيار المستقبل" سامر حدارة وعضو المجلس السياسي لـ"التيار الوطني الحر" جيمي جبور وفاعليات.

 

كلمة الرئيس دبوسي في بلدية حلبا

 

إستهل رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي كلمته بالترحيب بكافة الحاضرين ومتوجها لمعالي وزير الإقتصاد والتجارة رائد خوري مؤكداً على "أننا ننظر الى الأمور الإقتصادية العامة بمنظار مشترك ولدينا نفس التوجه لجهة بناء وطن المؤسسات، لكننا نرى ان هذا الوطن يحتاج عكار وكافة المناطق الشمالية، وأن قيامة لبنان في المرحلة الراهنة تحتاج إلى منطقة الشمال بكاملها، وتحتاج أن تكون "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" ، فالنمو السكاني والتطور العمراني منذ ولادة لبنان الكبير في العام 1920 وحتى اليوم بات كبيرا جدا، وهذا يعني ان المرافق العامة لم تعد كافية لتتمحور حول مطار واحد ومرفأ واحد، لا سيما ان الدولة اللبنانية تملك مطار القليعات ومرفأ طرابلس ومعرض رشيد كرامي الدولي ومصفاة طرابلس، فلماذا اذن لا يتم الإستثمار في الشمال؟ وفي وقت نجد فيه أن "المجتمع الدولي اليوم يحتاج لبنان ليشارك في عمليات اعادة بناء واعمار بلدان الجوار العربي، ولقد آن الأوان ليتم الإعتماد الرسمي لـ"طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" اي طرابلس الكبرى التي من ضمنها محافظة عكار وباقي الاقضية الشمالية، ومن هنا جاءت مبادرتنا التي تقدمنا بها الى دولة الرئيس سعد الحريري وفيها قراءة جديدة لوظيفة مدينة طرابلس ومناطق الجوار الشمالي، وأمامنا في عكار سهول واعدة ممتدة في إطار جغرافي يتمتع بموقع استراتيجي مميز، وهي مقومات تساعدنا على ان نقف الى جانب الدولة وندعمها ونحثها على الإستثمار في هذه المنطقة التي هي جزء اساسي من لبنان ونحن لا نرى خيارا ذي فائدة في إستجداء الدولة بقدر ما نلفتها الى انها تحتاج عكار وكل الشمال".

وقال:" بما ان معاليكم شريك اساسي في الحكومة الحالية لذلك نحملكم وعبر معاليكم رسالة الى فخامة الرئيس العماد ميشال عون والى دولة الرئيس سعد الحريري والى كل المسؤولين المعنيين ان "ابناء الشمال وعكار لن يستعطوا الدولة بل يريدون دعمها وعلينا الخروج من هذا المنطق بهدف تحقيق الإستثمار في هذه المنطقة وحيث انكم شريك اساسي في هذه الحكومة فلا بد أن يتم إعتمادكم لمبادرتنا "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" لانها رافعة للإقتصاد وخارطة طريق للنهوض والإنماء".

 

كلمة الرئيس دبوسي خلال المادبة التكريمية

 

كما كان للرئيس دبوسي خلال مأدبة التكريم التي أقامها رجل الأعمال قدور محمد قدور وقدم فيها للرئيس دبوسي درعاً تقديرية اعرب فيها عن الإلتزام بمبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" كلمة ثانية متممة للأولى أشار فيها الى اننا امام عملية استثمار تعود عملية إطلاقها في المرحلة الراهنة الى الدولة وفي الماضي فإن عوامل الإستثمار لم تكن مساعدة ولا حتى ناجحة اما اليوم فقد اصبح الإستثمار في عكار ضرورة للإقتصاد الوطني لذلك لا نريد ان ندعو الدولة لكي تقدم خدمات لهذه المنطقة بل ندعوها الى أن

تستثمر فيها لأن مقاربتنا للأمور تجعلنا نلفت الى ان متر الأرض في المنطقة المجاورة لمرفأ بيروت بلغ ارقاماً مرتفعة بشكل كبير تقارب الـعشرين الف دولار أميركي وهو غير متوفر والمرفا لا تقتصر اعماله على البحر والتخزين بل هو محيط وان التخزين في بيروت لم يعد سهلاً في ظل ضيق المساحات وإرتفاع إسعارها بشكل كبير لذلك نجد ان منطقة الشمال ملائمة تماماً لكل من التخزين ولحركة الترانزيت وللمدى البحري الأوسع ودراسات الجدوى المتعلقة بها تنبىء بنجاح مؤكد من هنا أن شمال لبنان أصبح حاجة الى لبنان والى الإقتصاد الوطني وهذا ما تؤكده ايضاً مبادرتنا "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" كونها مبادرة وطنية انقاذية انسانية إجتماعية إقتصادية عربية ودولية للبنان من طرابلس، ونحن نقول هذا الكلام امام معالي وزير الإقتصاد والتجارة الأستاذ رائد خوري الذي نرى فيه شخصية وطنية حيوية علمية وتسجل نجاحات في ميدان الإقتصاد ولديها القدرة على إلتقاط خلفية اي مشروع استثماري مطروح في وقت زمني قصير نسبيا في حين أن آخرين ربما يستغرقون الوقت الطويل خلال الإبحار في قراءة مشاريع تتطلب ربما مجلدات للوقوف عليها من هنا أيضاً ثقتنا أن معاليه قادر على نقل الصورة الواقعية في طرابلس وعكار وكل الشمال الى فخامة الرئيس العماد ميشال عون والى الحكومة الحالية وهو عضو فاعل فيها الى شخص رئيسها دولة الرئيس سعد الحريري وفحواها ان لبنان يحتاج شماله بكل ما يحتضنه من مرافق اقتصادية عامة عنيت اولها مطار الرئيس الشهيد رينه معوض أو القليعات ومعرض رشيد كرامي الدولي ومرفأ طرابلس والمنطقة الإقتصادية الخاصة والمصفاة والى المساحات الشاسعة الواسعة في محافظة عكار لكي يكون هناك مناطق صناعية مصنفة الى جانب القطاعات الزراعية والصناعية والتجارية الاخرى، وبصريح القول أن لبنان يحتاج شمال لبنان بكل مرتكزاته وهذا يعود بالمنفعة للبنان ويصب في تأمين مصالح المجتمع الدولي الذي يحتاج بدوره الى وطن يمتلك كل المقومات الجاذبة للإستثمار لكي يتمكن من ان يلعب الدور الفاعل والحيوي في بنية الإقتصاد العالمي وفي حال لم نكن على جهوزية فهناك من يعكف على إعداد ترتيبات التهيئة وما المثال الاردني ببعيد عنا حيث تمكن من إقامة مطار هو وليد الشراكة بين القطاعين العام والخاص كما أود الإشارة الى ان اصدقائنا الصينيين لديهم الرغبة في الحصول على إستثمار مطار القليعات سواء بالمزايدة أو المناقصة وبات الساحل السوري يحتاج بدوره الى مطار القليعات وكذلك الشمال وكل لبنان وان هذا المطار برأينا هو محوري بالنسبة للجميع، صحيح ان هذه الخيارات يترتب عليها اعباء كبيرة ولكن بما تمتلكون من قدرات على حمل هذه الأعباء كمسؤولين فإننا نحملكم هذه الأعباء على جسامتها من اجل مصلحة الحكم والوطن على حد سواء".

 

وتخلل المناسبة كلمات لكل من معالي وزير الإقتصاد والتجارة رائد خوري ورئيس جمعية تجار محافظة عكار إبراهيم الضهر ورئيس بلدية حلبا عبدالحميد الحلبي ورجل الأعمال قدور محمد قدور .

 
المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت (AUBMC) يحتفل بالتزامه بالطب الإنساني

: احتفاءً بالتزام المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت بالطب الإنساني والرعاية التي تتمحور حول المريض، نظّم "برنامج سليم الحص للأخلاقيّات الأحيائية والاحتراف" في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت وكلية الطب حفلاً خاصاً بإشراف نائب الرئيس التنفيذي للطب والاستراتيجيات الدولية، وعميد كلّية الطب في الجامعة الأميركية في بيروت، الدكتور محمد صايغ. وأعاد الحفل الذي أقيم في قاعة عصام فارس للمحاضرات إطلاق مبادرة "برنامج سليم الحص للأخلاقيّات الأحيائية والاحتراف" تحت شعار "الطب هو تعاطف ورعاية وعلاج" (M=EC2). وهذا الشعار تم اعتماده للمرة الأولى منذ أربع لطلاب السنة الثانية في كلية الطب بهدف تعزيز الأخلاقيات الطبية وتشجيع الأطباء والممرّضين والمقيمين وطلاب الطب، والموظفين على تبنّي ثقافة ترتكز فيها مهنة الطب على التعاطف، والرعاية، والعلاج.

 

وتخلل الحفل الذي استمر يوماً كاملاً عدة نشاطات قام بها متطوعون من اللجنة الدولية لطلاب الطب في الجامعة الأميركية في بيروت (LeMSIC) - AUB. وشارك في إحياء الأنشطة المختلفة العديد من المرضى، وطلاب كلية الطب، والممرضات، والأطباء، والمقيمون حيث أعربوا عن وجهات نظرهم حول ما يمثله وما لا يمثله كل من الأطباء والمرضى. كما نظّم داعمي "برنامج سليم الحص للأخلاقيّات الأحيائية والاحتراف" بالتعاون مع متطوعي كلية الطبّ فعالية بيع المخبوزات الهادفة لدعم المرضى المحتاجين لتلقي العلاج في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت. وكان مسك الختام لهذا اليوم الاحتفالي أداء موسيقي بعنوان "كومباسيو فيراك" مصمّم خصيصاً لهذا الحدث مع عزف أوركسترالي ورقص حي قدّمه فيصل طبارة ورافقه نادي الفنون المسرحية في قسم المتوسط في الإنترناشونل كولدج رأس بيروت ((IC ".

 

وحول الموضوع، قالت الدكتورة تاليا عراوي، المديرة المؤسسة لبرنامج سليم الحص للأخلاقيّات الأحيائية والاحتراف: "مرّت بضع سنوات على إطلاق رؤية المركز الطبي في الجامعة الأميركية والتزامها بالطب الإنساني والرعاية التي تتمحور حول المريض مما عزّز أسس الرعاية الصحّية الحديثة التي استسلمت-عالمياً- لتفوّق الضغوطات في المجالات المختلفة بالإضافة إلى التكنولوجيا والفساد والسلطة." و أضافت: "إن جوهر التزامنا في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت هو إيماننا الراسخ أن الطب فن بقدر ما هو علم. ولتوفير الشفاء، يجب علينا كأعضاء فريق الرعاية الصحية ضمّ جهودنا وقلوبنا وعقولنا لمصلحة مرضانا الذين

يعانون من تجارب وجودية يفرضها المرض فيما نتأمّل الجوانب النفسية والاجتماعية والروحية، وما إلى ذلك من جوانب الرعاية".

 

وقدمت الدكتورة عراوي عَلم الطب الإنساني للمركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت لرئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري والدكتور محمد الصايغ. ثم ألقى الأستاذ المساعد في قسم الفنون الجميلة وتاريخ الفنون في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور هنري فرانسيس كلمةً حول أهمية الفن خلال تدريس الإنسانية في الطب. وتخلل الحفل شهادة حية قدمها مريض يعاني من الورم الدبقي المتعدد الأشكال شرح فيها رحلته مع المرض ودور الطبيب المتعاطف فيها. وفي ختام هذا اليوم الاحتفالي، عرض "برنامج سليم الحص للأخلاقيّات الأحيائية والاحتراف" مسرحيته الثانية بعنوان "كنت ناطرة الحكيم بس" التي صوّرت الحالة التي مرّت بها مريضة لوكيميا وهي تتلقى خبر تشخيصها من طبيبها.

 

وتندرج مبادرة "برنامج سليم الحص للأخلاقيّات الأحيائية والاحتراف" في إطار رؤية المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت للعام 2020 الذي يقودها الدكتور صايغ وتدور حول الرعاية المتمحورة حول المريض، مع تميز في الخدمة. تجدر الإشارة أن هذا البرنامجهو متعدد التخصّصات لأعضاء هيئة التدريس والطلاب ومقدمي الرعاية الصحّية وصنّاع السياسات الذين يشاركون في التربية والأبحاث في مجال أخلاقيات البيولوجيا والتشاور في لبنان والمنطقة. تم إطلاق هذه الرؤية في نيسان 2010، وهي أول مبادرة هادفة في العالم العربي تسعى إلى التثقيف وإجراء الأبحاث ودعم القضايا المتعلقة بالمهنية والطب الإنساني وأخلاقيات علم الأحياء.

 
بيان: غداء حوار للتجمع اللبناني العالمي برئاسة الدكتور فؤاد زمكحل مع السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسيبكين

إجتمع تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم RDCL World برئاسة الدكتور فؤاد زمكحل بالسفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسيبكين، في حضور مجلس الإدارة: نائب رئيس التجمع طوني غريب، الأمين العام إيلي عون، أمين الصندوق الشيخ فريد الدحداح، منى بوارشي وكريم فرصون، وأعضاء مجلس الامناء، والمجلس الإستشاري للتجمع العالمي ونخبة من رجال الأعمال المنتسبين.

 

تحدث رئيس التجمع اللبناني العالمي الدكتور فؤاد زمكحل فقال: «بإسم تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم، نرحب بالسفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسيبكين، صديق لبنان

الذي دخل القلوب، وعميد السفراء في لبنان، الذي يتكلم اللغة العربية بكل طلاقة، لكنه في الوقت عينه يتكلم بلغة الشفافية ولغة القلب».

أضاف الدكتور زمكحل: «يا للأسف، يمر لبنان والشرق الأوسط بأصعب الفترات في التاريخ، ولا سيما على صعيد أوضاع لبنان الإقتصادية، الإجتماعية، الامنية والسياسية فضلاً عن الركود الإقتصادي، وإحجام السياحة والإستثمارات، إضافة إلى شعورنا بالضغوطات التي يعيشها لبنان من قبل العدو الإسرائيلي حيال إستخراج النفط والغاز وخصوصاً البلوك رقم 9».

ولفت د. زمكحل إلى «تخوفنا جميعاً ولا سيما التجمع اللبناني العالمي من أن تؤثر المشكلات الداخلية على إجراء الإنتخابات النيابية اللبنانية المقررة في أيار 2018، وتالياً أن ينسحب تأثيرها السلبي على ثقة المستثمر وعلى الإقتصاد اللبناني بالإجمال»، مشيراً إلى «أن روسيا تُعتبر دولة عظمى، وهي تلعب دوراً مهماً في المنطقة ككل، وفي البلدان العربية، لذا نحن نُدرك جيداً ونتفهم الصراعات الإقليمية الدائرة (إيران / السعودية)، والدولية (أميركا / روسيا)، لكننا في المسافة نفسها مع الجميع، ولدينا قنوات التواصل مع كل الافرقاء، لأن رجال الأعمال اللبنانيين هم حمائم السلام والتواصل، وشعارهم الدائم الفصل بين السياسة والإقتصاد».

وقال د. زمكحل: «نحن في لبنان لسنا طرفاً مع أحد ضد الآخر، ونعتبر أنفسنا قريبين من الجميع، من هنا نرى أن روسيا لعبت دوراً جوهرياً حيال وقف المدفع في سوريا، ومحاربة الإرهاب، في حين نجد أنفسنا أننا في لبنان نستطيع أن نلعب دوراً مهماً على صعيد إعادة إعمار سوريا. علماً أن لبنان لعب دوراً رائداً على الصعيد الإنساني من حيث إستقبال النازحين السوريين على أراضيه، بأعداد مرتفعة، تُضاهي تحمّل كل دول العالم لهؤلاء النازحين».

أضاف د. زمكحل: «بناء عليه، من حق لبنان أن يلعب دوراً رئيسياً حيال إعادة بناء سوريا على نحو مباشر وغير مباشر، ومن خلال الشراكة والتآزر مع الشركات الروسية أيضاً»، داعياً إلى «أن يجري إعادة إعمار سوريا في أسرع وقت ممكن»، ومتمنياً «دعم إعادة إعمار سوريا من خلال الشركات المقيمة والمغتربة، كي ينال لبنان حصته الكبيرة من وراء هذه الورشة الإعمارية الضخمة».

 

 

وأبدى رئيس التجمع اللبناني العالمي الدكتور فؤاد زمكحل سروره «حيال إستدراج عروض الشركات الروسية وفق دفتر الشروط لحفر وإستخراج النفط والغاز من أعماق البحار اللبنانية،

ونأمل في أن تحمي روسيا بلدنا لبنان وحقوقه البحرية، ولا سيما حقه في الحفر وإستخراج الغاز والنفط»، داعياً الشركات اللبنانية إلى «التآزر، ليس من أجل التبادل التجاري وتبادل الخبرات فحسب، بل بغية إقامة شراكات منتجة والتآزر معها بهدف الإستثمارات الجماعية في لبنان وسوريا وبلدان اخرى».

أخيراً ختم د. زمكحل متوجهاً إلى السفير الروسي بالقول: «أشكر دعمك الدائم للبنان، ولا سيما لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم، وسنعمل بكل إخلاص من أجل إستمرار قنوات التواصل الإقتصادية والتجارية والإستثمارية بين لبنان وروسيا، والعمل والتعاون معاً من أجل تحقيق مشروع إعادة إعمار سوريا سوياً».

 

السفير الروسي

من جهته تحدث السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسيبكين، فقال: «نشكر تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم ومجلس الإدارة على بالغ الحفاوة، وخصوصاً الدور الرائد للتجمع اللبناني العالمي على الساحة المحلية، الإقليمية والعالمية ولا سيما في هذه المرحلة الصعبة والدقيقة جداً التي تمر بها المنطقة».

وأضاف السفير ان العلاقات الروسية اللبنانية تتطور بصورة متواصلة ومن المهم خاصة توسيع التعاون الاقتصادي المتنافع وتشجيع التبادل التجاري وهناك فرص قادمة لتطبيق المشاريع في مجالات الطاقة والمرافق والخدمات وتنقيب النفط والغاز. وفي هذا الصدد أشار السفير إلى اهمية زيارة رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري في ايلول الماضي إلى روسيا ومن المبرمج انعقاد اللجنة الحكومية المشتركة في بيروت في الربيع القادم واللقاءات بين رجال الاعمال اللبنانيين والروس.

وبالاشارة الى الوضع الإقليمي قال ان روسيا تبذل جهودا كبيرة من اجل إيجاد الحل السلمي للنزاع في سوريا وكان مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي خطوة ملموسة في هذا الاتجاه هو حيث تم تأكيد فيه على ضرورة القضاء على الإرهاب وتهيئة الظروف الملائمة للتقدم نحو التسوية على أساس قرار مجلس الامن 2254. وأضاف السفير انه كل ما يتعزز تطبيع الأوضاع في سوريا ويتثبت الامن والاستقرار وتحسين الحالة الإنسانية فيفتح افقا أوسع

لعودة النازحين السوريين الى الوطن وإعادة الاعمار بمشاركة أطراف معنية تتعاون مع الحكومة السورية واعرب السفير عن رأيه ان لبنان سوف يلعب دورا هاما في هذا المجال.

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

لدينا نشرة