Warning: strtotime(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 56

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198
آخر الأخبار
بروتوكول تعاون بين مركز اليوسف وجامعة بيروت العربية لتدريب الأطباء

وقع رئيس مجلس ادارة "مركز اليوسف الاستشفائي" سعود اليوسف، بروتوكول تعاون أكاديمي مع "جامعة بيروت العربية" بشخص رئيسها عمرو جلال العدوي، بهدف لاعتماد مركز اليوسف الاستشفائي ليكون مستشفى تعليميا جامعيا في عكار، لتدريب الأطباء المتمرنين في مختلف الاختصاصات، ولتدريب طلاب كلية الطب في السنة الأخيرة لتلقي الخبرات اللازمة والاستفادة من التجهيزات والتقنيات الطبية الحديثة المتوافرة في المركز.

وحضر اللقاء من "مركز اليوسف" كل من نائب المدير العام ريمي اليوسف، نقيب أطباء لبنان في طرابلس والشمال المدير الطبي عمر عياش. ومن "جامعة بيروت العربية"، الأمين العام للجامعة عمر الحوري، عميدة كلية الطب نجلاء مشعل، عمداء الاختصاصات الصحية المختلفة، وأعضاء لجنة التعليم الطبي لبرامج الاختصاص.

وتم التداول خلال الاجتماع مع رئيس الجامعة في شأن أمور طلاب عكار في جامعة بيروت العربية وسبل تسهيل أمورهم في مختلف فروع الجامعة.

 
بيان RDCL World حول محاضرة الدكتور فؤاد زمكحل عن «التكنولوجيا الرقمية» بدعوة من مجلس الأعمال اللبناني الألماني

حاضر رئيس تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم RDCL World الدكتور فؤاد زمكحل عن «التكنولوجيا الرقمية» بدعوة من مجلس الأعمال اللبناني – الألماني، في مركز شركة «كتانة غروب» في بيروت، وكلاء سيارات «أودي»، و«غولف» في لبنان، في حضور رئيس مجلس الأعمال إلياس أسود، وأعضاء كل من التجمع اللبناني العالمي ومجلس الأعمال اللبناني – الألماني.

بدءاً تحدث الأمين العام لمجلس الأعمال اللبناني – الإلماني نبيل كتانة بصفته رئيس مجلس إدارة شركة «كتانة غروب»، عن تاريخ الشركة التي تأسست عام 1922، في لبنان وبات لها إنتشار واسع في المنطقة العربية، والتي ساهمت في تقدم قطاع السيارات في لبنان والعالم. علماً أن مجلس الأعمال اللبناني – الألماني يضم كبرى الشركات اللبنانية والألمانية وأبرز رجال الأعمال في البلدين.

زمكحل: القطاع الخاص يتفوق في «التكنولوجيا الرقمية»

ثم حاضر رئيس تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم الدكتور فؤاد زمكحل، بصفته المتحدث الرئيسي، عن «التكنولوجيا الرقمية» وأثر تطورها على القطاع الخاص في العالم. ورأى د. زمكحل «أن المخزون العلمي يتفجر إبداعاً في صناعة الإتصالات (أجهزة الخليوي الذكية)، التلفزة، السيارات، الطيران، فضلاً عن قطاعي المصارف والتأمين، مما أدى إلى تقدم

القطاع الخاص على نحو فائق السرعة، تبعاً لتقدم الشركات الخاصة في ميدان «التكنولوجيا الرقمية».

وشدد د. زمكحل على «أن القطاع الخاص في لبنان قطع أشواطاً كبيرة حيال مواكبته التكنولوجيا الرقمية، وينافس ويوازي بفخر الشركات العالمية، بعكس القطاع العام الذي لا يزال متخلفاً في هذا الشأن تسهيلاً لإستمرار الفساد»، متسائلاً عن «مصير المكننة في أجهزة الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي، الجمارك وغيرها من المجالات في المرافق العامة، مما يُتيح للفاسدين أن يفلتوا من المراقبة، بخلاف الدول المتحضرة التي حوّلت كل أجهزتها ومرافقها إلى المكننة وفق التكنولوجيا الرقمية، متخلية عن إهدار الورق المطبوع». وقال: «حتى أننا بتنا نحجز مقاعدنا في الطائرة من منازلنا أو مكاتب عملنا عبر الإنترنت، من دون الحاجة إلى الذهاب شخصياً إلى مكاتب الحجز العائد إلى شركة الطيران».

ولفت د. زمكحل إلى «التطور الكبير الذي لحق بالشركات الأجنبية وشركاتنا اللبنانية مثل شركة «كتانة غروب»، على المستويات المحلية، الإقليمية والعالمية، محققة منافسة دولية، بإعتبار أن الكثير من شركاتنا اللبنانية واكبت التطور العالمي، حتى يُمكننا القول أن أصغر شركة خاصة في لبنان تتفوق على القطاع العام اللبناني حيال «التكنولوجيا الرقمية».

تحدث د. زمكحل قائلاً: «لا شك في أن «التكنولوجيا الرقمية» إنعكست سلباً على تزايد مخاطر القرصنة في كل أنحاء العالم، فمن جهة، ربطت تكنولوجيا الإتصالات الرقمية، العالم بعضه ببعض فحولته إلى «قرية صغيرة»، لكنها من جهة أخرى سهلت أعمال القرصنة في العديد من المجالات ولا سيما في القطاع المصرفي، مما أدى إلى قيام جهاز جديد داخل المصارف متخصص حول «الإمتثال» أو ما يُسمى بـ «تجنب المخاطر» - De – Risking، نتيجة إزدياد أعمال القرصنة في العالم».

وأشار د. زمكحل إلى «المراحل العلمية التي قطعتها التكنولوجيا الرقمية، حيث كنا نلاحظ كمستهلكين كيف تطورت سلع هذه التكنولوجيا، فمثلاً على صعيد «محتوى التسجيل الإذاعي» للإنجازات الإبداعية، بدأنا في الستينات (القرن العشرين) بـ «الإسطوانات الكبيرة»، في السبعينات: «الكاسيت»، ثم في عصرنا الحالي: الأقراص المدمجة – CD. من دون أن ننسى إختراع أجهزة الكومبيوتر التي تطورت على نحو متسارع، حيث كانت تُحفظ المحتويات العلمية للكومبيوتر عبر الـ «الفلوبي»، ومن ثم عبر الأقراص المدمجة – CD، والآن من خلال «الرقاقات» الفائقة الصغر من حيث الحجم، لكن كثافة تخزينها للمعلومات تفوق كل تصور..، فضلاً عن التطور الكبير الذي لحق بأجهزة التلفاز، التسجيلات الصوتية، الهاتف الذكي وغيرها».

 

 

وشدد د. زمكحل على «أن الإختراعات السباقة حيال الهاتف الذكي، تطورت في فترة زمنية قياسية، وخصوصاً أنها تضم خدمات جديدة تُعد ثورة في عالم الإتصالات، والتي باتت تتخطى الـ «واتساب»، الـ «الفايسبوك»، فضلاً عن تطوير عدسات التصوير الفائقة الدقة عبر الأجهزة الذكية، وغيرها..».

وخلص د. زمكحل إلى «أن المفاهيم الإنسانية تطورت وفقاً لتطور «التكنولوجيا الرقمية»، وليس آخرها نمو المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر التي باتت تخدم النمو الإقتصادي العام، وتشجع الفئات المحدودة الدخل على المضي في مواكبة العصر، مما ينعكس إيجاباً على زيادة حجم الإستثمارات في العالم، فضلاً المشروعات الكبرى التي تُشغل حجماً هائلاً من الأدمغة والأيدي العاملة، وتُحقق المنافسة والتحدي في ما بين الشركات العالمية من أجل تقديم الأفضل للمستهلك».

في المحصلة، قال الرئيس الدكتور فؤاد زمكحل: «على مستخدمي «التكنولوجيا الرقمية» أن يعرفوا أين يُخزنون «الداتا» - أي المعلومات، وتالياً كيف يستخدمون هذه «الداتا»، بغية زيادة المبيعات من أجل خدمة المستهلك تحقيقاً للمتابعة، والإنفتاح على العالم في إطار العولمة»، مشيراً إلى «أن التكنولوجيا الرقمية تتطور بسرعة فائقة بحيث تُحقق التغيير من دون مقاومة، إذ تسير قدماً بأفضل ما لدينا من إمكانات».

 
"التنمر" في المدارس

عندما يتعرض حوالى 50 في المئة من الطلاب في المدارس والمؤسسات التعليمية الى "التنمر" او Bullying في لبنان، فمعنى ذلك ان ثمة مشكلة تربوية واجتماعية حقيقية يجب التصدي لها بمقاربة واقعية لمعالجة هذا الوضع غير السليم بكل المعايير والحد من اثاره المدمرة على الطلاب في مراحل حياتهم الحالية واللاحقة.

هذه المشكلة التربوية كانت عنوان المحاضرة الحاشدة التي نظمها مكتب علاقات الخريجين في الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) الذي يحرص على تنظيم سلسلة محاضرات توعوية وتعليمية تحت عنوانين عريضين: Stay Aware و Keep Learning.

وقدمت هذه الندوة الدكتورة دارين المصري، رئيسة جمعية Kidproof في الشرق الاوسط وشمال افريقيا بمشاركة حشد كبير من الخريجين والمهتمين الذين استمعوا الى شروحات مذهلة عن مسار "التنمر" واشكاله وسبل التعامل معه والحد من اثاره، خصوصاً ان جمعية Kidproof تمتلك خبرة واسعة في هذا المجال استناداً الى تجربتها العالمية في الدفاع عن الاولاد ونشر الوعي على اهمية حمايتهم المسبقة من التغيرات التي تحوطهم في المجتمع. وهذا على ما يبدو ما تعمل الجمعية على تحقيقه في لبنان ايضاً من خلال تدريب اكثر من 85 الف تلميذ و 16 الف استاذ في 130 مدرسة موزعة في انحاء لبنان على اساليب مواجهة "التنمر" والتعامل معه والحد منه بافضل الوسائل.

لم تكتفي الدكتورة المصري بإستعراض ما قامت به الجمعية من اعمال تدريب وتوعية، بل عرضت للاثار السلبية الناجمة عن "التنمر"، مثل فقدان التركيز والضياع، ورأت ان هذا الامر ليس سهلاً البتة ولا يمكن تجاوزه بسهولة، ما يستدعي من الاهل الانتباه الى تصرفات الاولاد وما قد يتعرضون له من محاولات للهيمنة عليهم جسدياً او عاطفياً بشكل مباشر، او عبر الانترنت باشكال عدة. وشرحت ان "المتنمر" يمكن ان يكون اي شخص يحاول التسبب بالخجل او يوجه الاتهامات والتهديد الى الشخص الاضعف منه. واعتبرت المصري في مداخلتها ان "المتنمر" هو شخص يشعر بالسعادة عند إيذاء الاخرين، وانه في غالب الاحيان يكون ممن تعرضوا لمشكلات مماثلة، اي كان ضحية للتنمر. وشددت على اهمية دور المدرسة في مواجهة التنمر او Bullying الى جانب دور العائلة التي رأت فيها عاملاً اساسياً على مواجهة آفة "التنمر". وتوجهت الى الحضور ومن بينهم الكثير من الامهات وحضتهم على محاورة اولادهن والكلام عن التفاصيل، وصولاً الى الحوار مع الاساتذة وادارة المدرسة والسلطات المعنية للحد من "التنمر" ومواجهة من يقوم به.

تبقى الاشارة الى التفاعل الايجابي الكبير ما بين الحضور والمحاضرة الدكتورة دارين المصري، ما يؤشر على الحاجة الى اكتساب المعرفة عما قد يواجه الاولاد في مدارسهم والمؤسسات

 
استقبال القنصل رمزي حيدر للشابة روان دقيق أصغر متسلقة جبال في العالم

استقبل الرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم القنصل رمزي حيدر بحضور الأمين العام المساعد الأستاذ احمد عاصي ، الشابة اللبنانية – التنزانية روان دقيق ترافقها والدتها، حيث هنأها أولاً على شجاعتها وعلى رفع اسم لبنان عالياً في العالم ، وروان هي أصغر متسلقة للجبال، التي حققت إنجازاً فريداً من نوعه تمثل في تسلق جبل أكونكاغوا في الأرجنتين البالغ ارتفاعه 6992م، وهو أعلى قمة في أميركا الجنوبية ، وثاني أعلى قمة من قمم الجبال السبع ، حيث رفعت العلمَين اللبناني وعلم السلام الذي هو أيضاً من تصميمها، بهدف حثّ الجميع على العمل من أجل نشر السلام في العالم.

و شاركت روان في كثير من الأنشطة في لبنان أيضاً، أبرزها تسلّق جبال الأرز وفاريا.

 
الحاج حسن رعى حفل افتتاح مبنى كليتي الهندسة والعلوم في جامعة المعارف

أقامت جامعة المعارف، برعاية وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن، حفل افتتاح "مبنى كليتي الهندسة والعلوم"، اليوم في حرم الجامعة في بيروت، بمشاركة مدير عام التعليم العالي البروفسور أحمد الجمال، ورئيس إتحاد المهندسين اللبنانيين النقيب المعمار جاد تابت، وحضور ممثل سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان القائم بالأعمال محمد فضلي، رئيس الجامعة اللبنانية ممثلا بعميد كلية الهندسة البروفسور رفيق يونس، رئيس جامعة بيروت الدولية الدكتور عبد الرحيم مراد ممثلا بنائب الرئيس الأكاديمي الدكتور علي طربيه، رئيس جامعة العلوم والآداب اللبنانية ممثلا بعميد كلية الإدارة الدكتور نصري حرب، رئيس الجمعية اللبنانية لتقدم العلوم البروفسور نعيم العويني، المدير العام لقوى الأمن الداخلي ممثلا بالعقيد محمد ضامن، المدير العام للأمن العام ممثلا بالرائد حيدر قبيسي، المدير العام لأمن الدولة طوني صليبا ممثلا بالرائد إبراهيم شرقاوي، المستشار الثقافي في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور محمد شريعتمدار، مسؤول وحدة المهن الحرة المهندس حسن حجازي، مدير مركز الاستشعار عن بعد من المجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور غالب فاعور، مدير عام المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم الدكتور حسين يوسف، رئيس مجلس إدارة مؤسسات أمل التربوية الدكتور رضا سعادة، رئيس بلدية الغبيري معن خليل، وحشد من العمداء والأساتذة والفعاليات النقابية والثقافية والعلمية وممثلي المؤسسات التربوية ومدراء المدارس ومراكز البحوث والمهندسين، حيث كان في استقبالهم رئيس الجامعة البروفسور علي علاء الدين، وعمداء الكليات، وعدد من أعضاء مجلس الأمناء، وأعضاء من الهيئتين الأكاديمية والإدارية.

افتتح الحفل بآيات من القرآن الكريم، تلاه النشيد الوطني اللبناني وعرض لفيلم قصير حول كليتي الهندسة والعلوم، تحدث فيه نائب الرئيس وعميد كلية الهندسة البروفسور جلال جمعة.

علاء الدين 
بعد الترحيب بالحضور، تحدث رئيس جامعة المعارف البروفسور علي علاء الدين مؤكدا أن "افتتاح مبنى كليتي الهندسة والعلوم يشكل دعامة حقيقية لتبادل المعارف والتجارب العلمية والعملية المحلية والعالمية لتطوير التكنولوجيا، وإثراء الحضارة الإنسانية، لتكون النهضة العلمية في خدمة الإنسانية، لا في التسلط عليها". وشدد علاء الدين على أن "الجامعة تساهم في صناعة الإنسان الخلوق والمبدع والفعال، وتشارك في نهوض واقتدار المجتمع والوطن على قاعدة الالتزام بمعايير الجودة العلمية والأكاديمية، وتهتم بجميع عناصر العملية الأكاديمية، وبتوفير مستلزماتها العصرية كافة".

الجمال
بدوره، أشار مدير عام التعليم العالي البروفسور أحمد الجمال إلى أن "جامعة المعارف هي أول جامعة لبنانية خضعت لتدقيق اللجنة الفنية ولجان الاختصاص وفق القانون الجديد وأثبتت أهليتها لنيل التراخيص ومباشرة التدريس"، مؤكدا أن "الجامعة بدأت بالالتزام بتنفيذ موجبات الجودة المترتبة عليها منذ بداية تأسيسها". 

وذكر مدير عام التعليم العالي بأن "تجديد الاعتراف بالشهادات يفرض على مؤسسات التعليم العالي الالتزام بالتطوير ومعايير الجودة كافة". 

تابت
من جهته، لفت النقيب المعمار المهندس جاد تابت في كلمته إلى أن "الهندسة فن وعلم وتخطيط وتدخل في كافة المجالات وتغطي احتياجات الناس اليومية"، مشيرا إلى أن "الاخلاق التعلمية لمنظمي الحفل كانت حافزا مشجعا لحضور افتتاح كليتي الهندسة والعلوم في جامعة المعارف". واعتبر النقيب تابت أن "الجامعات في لبنان فتحت مجالات التواصل العلمي عبر المؤتمرات ومتابعة حالات التقدم والتطور العلمي"، آملا أن "تنتج كلية الهندسة في جامعة المعارف بصمة هندسية نحو الريادة والابداع".

الوزير حسن
وكان لراعي الإحتفال الدكتور حسين الحاج حسن كلمة اعتبر فيها أن "جامعة المعارف تهدف إلى تقديم إضافة نوعية وكمية في لبنان"، قائلا أن "الانتماء لهذه الجامعة شرف لي وموضع أمل". 

وأكد أننا "نحتاج إلى إجراءات أكثر دقة لرفع مستوى الجودة في التعليم العالي"، مشيرا إلى أن "مستوى الجودة حساس لذا يلزم وضعه تحت أعلى درجات المتابعة، وليس الاكتفاء بالالتزام الطوعي لضمان المحاسبة الدقيقة على الجودة".

دروع تكريمية
بعدها، قدم رئيس الجامعة ثلاثة دروع تكريمية إلى كل من وزير الصناعة والمدير العام للتعليم العالي والنقيب المعمار تقديرا لجهودهم. كما قدم الرئيس درعا تكريميا إلى نائب رئيس الجامعة لشؤون التطوير والجودة وعميد كلية إدارة الأعمال البروفسور حسين حجازي لنيله جائزة Publons Peer Review Award لعام 2017.

في نهاية الحفل، انتقل الحضور إلى مبنى كليتي الهندسة والعلوم، المجاور للمبنى الرئيسي، حيث جرى قص شريط الإفتتاح، وقام الحضور بجولة في القاعات الدراسية وفي كافة المختبرات التطبيقية، تعرفوا خلالها على أبرز التجهيزات والمعدات الموجودة فيها، والتي اختيرت وفق أرقى المعايير الفنية والتقنية.

واختتمت الجولة بحفل كوكتيل.

 
حفل اطلاق المسابقة الفرنكوفونية المناطقية

أقامت الكتيبة الفرنسية العاملة في إطار "اليونيفيل" حفل اطلاق التجارب المناطقية للمسابقة الفرنكوفونية للعام 2018 المناطقية، حيث فازت ثماني فرق تابعة للمدارس الرسمية والخاصة وهي :"ثانوية الشهيد محمد سعد برج رحال، راهبات القلبين الاقدسين مرجعيون، سيدة لبنان رميش، الامام جعفر الصادق جويا، ومن المدارس الرسمية: دير كيفا، أبل السقي، دبل وثانوية العباسية.

وستقام في 22 شباط 2018 على مسرح تبنين البلدي، المسابقة النهائية بين المدارس الخاصة الاربعة على حدا والمدارس الرسمية الاربعة على حدا، على ان يتم اختيار مدرستين من الخاصة ومدرستين من الرسمية، بغية الفوز بالجائزة الكبرى وهي السفر الى فرنسا برفقة شخص من المدرسة لمدة 5 ايام.

كما انه سيتم توزيع عدة جوائز على المشاركين.

 
تكريم هيثم جمعة لبلوغه سن التقاعد والكلمات أكدت حمله مشعل الاغتراب

كرمت الحركة الثقافية في لبنان والمنبر الثقافي في جمعية التخصص والتوجيه العلمي، المدير العام السابق لوزارة الخارجية والمغتربين نائب رئيس حركة "أمل" هيثم جمعة لمناسبة بلوغه سن التقاعد، في مركز الجمعية في الرملة البيضاء، في حضور الوزير غازي زعيتر، النواب: ياسين جابر، ميشال موسى، علي بزي، علي خريس وايوب حميد، المدير العام للشباب والرياضة زيد خيامي، المديرة العامة للتفتيش التربوي فاتن جمعة، قنصل ساحل العاج في لبنان رضا خليفة، رئيس المكتب السياسي في حركة "أمل" جميل حايك، رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان، رئيس الهيئة التنفيذية في الحركة محمد نصرالله، رئيس المجلس القاري الافريقي الاغترابي عباس فواز، وعدد من الشخصيات الاكاديمية والاعلامية والاغترابية.

بعد النشيد الوطني، ألقى رئيس الحركة بلال شرارة كلمة شكر فيها لجمعة "سنوات العمر الطويلة في خدمة لبنان المغترب وجالياتنا ومحاولة لم شملهم"، وقال: "شكرا على سعة صدرك وصبرك والتزامك المبادىء التي أرساها الامام القائد السيد موس الصدر وشكرا لمواصلة الالتزام وحدة الارض والشعب والمؤسسات والعيش المشرك وحفظ لبنان حديقة الحرية".

وانتقد "التحول الى محاولة الاستثمار على الاغتراب بوصفه قوة انتخابية دون ان تكون قوة مرشحة، لذا ندعوالى عدم الاستثمار على الاغتراب فقط بوصفه قرش لبنان الابيض اوصوتا انتخابيا، بل الى الاستثمار على معارفه وعلومه وعلاقاته كقوة بشرية انسانية تحتاج الى وطن تنتمي اليه وتتمكن من المشاركة في كل ما يصنع دولته ومجتمعه".

وختم: "الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم جددت شبابها وانطلاقتها ونحن الان نراهن على معارف وتجربة الاستاذ هيثم جمعة الذي لن يمضي الى التقاعد بل الى التفرغ الكامل للمشروعات المتعلقة بالمغتربين، اخوتنا في الوطن المحرومين منه وندعو الحكومة الى تعيين مدير للاغتراب لا ترك الامور معلقة، ونراهن على عمل وطموحات الصديق القنصل رمزي حيدر رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم والرئاسة العالمية للجامعة وقوة أمل وصبر الصديق عباس فواز والمجلس القاري الافريقي للجامعة الذي كان اول من رسم مخططا إنقاذيا للجامعة متوخيا للتكامل بين لبنان المقيم والمغترب".

الخازن
والقى رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن كلمة قال فيها: "عندما دعاني الاخ الاستاذ بلال شرارة الى المشاركة في حفل تكريم الصديق الدكتور هيثم جمعة بمناسبة بلوغه السن القانونية للتقاعد، لم اتردد لحظة في التعبير عن اغتباطي بهذه الدعوة الكريمة، لما عرفته من دور رائد لمدير المغتربين هيثم جمعة، الذي حمل مشعل الاغتراب، لا كمكلف رسمي لذلك، بل كدور ورسالة لابراز ظاهرة الريادة في نجاح اللبنانيين بعالم الانتشار الواسع. ولعل كتابه الصادر حديثا "جناح وغربة المغتربون اللبنانيون شمس لا تغيب"، خير شهادة على معرفته وعلمه بسر الاغتراب اللبناني، او بالاحرى بظاهرة الهجرة اللبنانية التي تفوق بعدد المغتربين عدد المقيمين في الوطن الأم. فليس الانتشار اللبناني مجرد محاولة لشق البحار سعيا الى التزود بالعلم، وسد الحاجة، بل هي ميزة فريدة من نوعها، للبحث عن آفاق جديدة توسيعا للنظرة الطموحة، التي اثبت فيها المواطن اللبناني تأهله للاندماج في الديانات، والثقافات، والحضارات الانسانية اينما كانت، مثلما هو خلطة سحرية لتعدد التنوع الانساني في محتمعه المصغر في الوطن الام".

أضاف: "منذ مطلع الثمانيات لم يرفع دولة الرئيس نبيه بري عن عبث شعار "لبنان لن يحلق الا بجانحيه المقيم والمغترب"، وقد عمل بالفعل لا بالقول، منذ ذلك الحين على قيادة الحملة للاستثمار على موارد لبنان البشرية المقيمة والمنتشرة، توصلا الى انشاء وزارة للمغتربين، وهذا الاستثمار ليس ماديا فحسب، بل استثمار على قوة فعل سياسية يمثلها اللبنانيون، وقوة فعل معنوية تجاه قضايا لبنان والمنطقة. آمن الرئيس بري بأن حجم لبنان المغترب يحتاج الى حكومة تعنى بشؤونهم، وتوظف طاقاتهم وإمكاناتهم، وحاول على الدوام بلورة مشروع اغترابي، وكانت هذه المحاولة تصطدم تارة بالذين ارادوا اختصار لبنان على ما فيه او بالذين يحاولون تسييس الوقائع الاغترابية ونقل امراض لبنان المقيم الى عالم الاغتراب، وطورا بدفع المغتربين للوقوف على محاور فئوية او طائفية او مناطقية او كيانية. كما وجه الرئيس بري على الدوام عناية الدولة الى ضرورة مأسسة الرهان على موارد لبنان المغترب البشرية، عبر اعادة انتاج الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، وتركها لتلعب دورها المطلوب بعيدا من الاستثمار والتدخل السياسي من اي نوع، على قاعدة اطلاق مشروع البطاقة الاغترابية الذي من شأنه ان يسهم في انتظام قواعد الجالية اللبنانية".

وتابع: "جسدت عزيزي الدكتور هيثم امنيات الرئيس نبيه بري في كتابك الصادر سنة 2004 "واقع وآفاق"، والذي كان المرآة لما قمت به من انجازات ومتابعة يومية دائبة لكل ما يتعرض له المغتربون في العالم، كما ان هذا الكتاب هو الشهادة الدامغة على ما بذلته من جهود مضنية لتظهير قانون استعادة الجنيسة، لانها حق قائم ودائم يعود، الى كل من غادر بلده في ظل اضطرارية ليحلق في عوالم التنوع من شعوب العالم، كما انك اسهمت في معالجة اوضاع المغتربين في الازمات الكبار في الكونغو، برازافيل، ليبيرياـ ساحل العاج، مالي وبلدان اميركا اللاتينية وبعض البلدان العربية. وكنت السباق في الذهاب الى ليبيا اثر سقوط الطاغية معمر القذافي لملاحقة قضية سماحة الامام المغيب السيد موسى الصدر ورفيقيه، واطلاق مخيم شباب لبنان النغترب، بدءا من العام 1996، الذي حمل اهم محطة تلفزيونية في اميركا CNN، على نقل هذا الحدث، وسط الضغوط العسكرية الاسرايلية على لبنان، ناهيك بحضورك الدائم لتفعيل المؤتمرات الاغترابية بروح وطنية مشهودة، لا اثر للطائفية فيها. ولا يسعنا في هذا المقام الا ان نعدد الانجازات التي قمت بها، والتي حملت اكاديمية "خاركوف الطبية للدراسات العاليا" على تكريمك ومنحك الدكتوراه الفخرية. وانت يا صديقي العزيز بمزاياك الوطنية وبحكمتك المتبعة على خطى الرئيس نبيه بري، باق في رصيدك ومخزون السنوات التي قضيتها في السهر على شؤون الاغتراب، وهي بحاجة الى دورك المستدام على طريق مد الجشور التي فتحتها مع دنيا الاغتراب".

وختم: "صحيح انك غادرت مهمتك الوظيفية الا انك لم تبارح بعلاقاتك التي طبعتها في ذاكرة الانتشار، دورك كمنارة وهدى لمن بعدك.فهنيئا لنا بما فعلته ايها المكرم العزي الدكتور هثيم في عالم الانتشار لتمهيد عودة الصوت الاغترابي الى جذوره واصوله التاريخية. والف شكر للاستاذ بلال شرارة الذي اتاح لي فرصة التعبير عما يختلج في نفسي من محبة وتقدير لشخصك الكريم".

منصور
من جهته تحدث الوزير السابق للخارجية والمغتربين عدنان منصور عن مزايا المكرم ومسيرته المهنية وتفانيه في الخدمة وقال: "لم يكن لفئة او جماعة، بل كان لكل لبنان وفي خدمة اللبنانيين يؤدي عمله بصمت وشرف ونزاهة، ايا كان انتماؤهم السياسي او العقائدي او المذهبي، وهو الذي استمد سلوكه وتشرب مبادئه من رسالة وفكر امام عظيم، اراد ان يكون لبنان وطن العدل والمساواة والانسان الحر والعيش الواحد، من هذا الفكر الذي نهل منه، تعاطى بمناقبية عالية وكفاءة رفيعة وتواضع لافت واخلاق راقية مع اللبنانيين المغتربين والمقيمين، ومن منطلق وطني انساني صرف. ولكم عزز الحضور اللبناني في دنيا الاغتراب، وآزره من خلال عشرات المؤتمرات الدولية والمحلية التي عقدت في لبنان وخارجه ذات الصلة بالاغتراب والمغتربين. وحمل من مديرية المغتربين بعزمه واشرافه المباشر، نموذجا حيا للادارة الناجحة المتطورة بعيدا عن الاهمال والكسل والبروقراطية التي تنهش وللاسف بالعديد من الادارات والمؤسسات اللبنانية، ونتيجة لنشاط المديرية العامة للمغتربين قام الاتحاد الاوروبي بتحديث الموقع الالكتروني للمديرية، حيث كان الموقع الالكتروني الاول في وزارة الخارجية والمغتربين".

وختم: "ايها الصديق العزيز، اذا كان تقاعدك سيفقد الخارجية اللبنانية عطاءاتك، فاننا على يقين ان عملك السياسي الذي انت فيه اليوم والذي يصب في خدمة لبنان لن يعرف التقاعد، فالفارس لا زال على صهوة جواده".

الصلح
وألقى الممثل الاقليمي للمركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة في الشرق الاوسط السفير عبدالمولى الصلح كلمة شدد فيها على أن جمعة "ساهم بشكل كبير في تطوير المديرية العامة للمغتربين، وادى دورا اساسيا على الساحتين الاقليمية والدولية طوال حياته المهنية، كان وسيطا هاما بين العرب والاوروبيين لسلسلة من الاحداث والنشاطات المتعلقة بالهجرة. مشاركته المستمرة في الحوار حول هجرة العبور عبر المتوسط، كانت شاهدا على دوره ومواقفه الرائدة بخاصة في الجامعة العربية، إذ كان الصوت العربي الفاعل لوضع الهجرة على الطريق الصحيح. ساهم في تمهيد السبيل الى زيادة تماسك لبنان في وضع سياسات الهجرة، ولا سيما مع اقتراحه انشاء آلية تنسيق وطنية للهجرة تجمع بين الوزارات والوكالات. وفي المجال الدولي، نعتبر ان الاداء المتميز لعميد خبراء الهجرة والمغتربين وعلى مر السنين التي عملت فيها معه، حقق اداء متميزا من خلال تطبيق الاهداف. ومن المؤكد انه مهد الطريق لمزيد من التماسك والتنسيق في ادارة الهجرة في لبنان وعلى الصعيد الدولي".

وختم: "نحتفل بشخص محترف، بلبناني ملتزم بالمشرق عمل في جميع انحاء العالم للوصول الى الملايين، وهو صديق نكرمه ونتمنى لخلفيته السيدة فرح بري التوفيق في مهماتها الوطنية، والمركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة سيبقى الى جانب مديرية المغتربين ويتابع برامجه وتعاونه الوثيق معها".

حيدر
وكانت كلمة لرئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم القنصل رمزي حيدر قال فيها: "لا يوجد جالية لبنانية بفعالياتها ومسؤوليها لا تعرف هيثم جمعة، ولس غريبا على رئيس الحركة الثقافية ان يسعى لتكريمه على عطاءاته، لانها تبادر الى اظهار الطاقات الخلاقة في الادب والشعر والفن وكل المجالات الثقافية والعلمية كذلك اهتمامها بالشأن الاغترابي لكون المغتربين يشكلون قدرات هائلة في تنمية الوطن وتطوير مقوماته ومؤسساته".

وختم: "نحن في الجامعة الثقافية قطعنا شوطا كبيرا في تفعيل مؤسساتها الاغترابية سواء في تعاونها مع بعضها البعض او على مستوى التفاعل والتعاون مع الدول المضيفة للمنتشرين وجالياتهم لينعكس ذلك ايجابا على الاقتصاد اللبناني وتنميته وتعزيزه على كافة المستويات، كما انننا نتطلع الى ضرورة المشاركة في الانتخابات النيابية في شهر ايار وسنسعى ليكون للمغتربين دور في المستقبل على صعيد المشاركة السياسية والتنموية والتمثيلية عبر المجلس النيابي لما يعود بالخير والتقدم على وطننا لبنان".

كلاس
وتحدث العميد السابق لكلية الاعلام في الجامعة اللبنانية الدكتور جورج كلاس عن مزايا جمعة وجهوده في مجال الاغتراب وقال: "نجح بسلوكاته الوطنية، أن يفصل تماما بين موقعه الحزبي ومسؤولياته الرسمية، وسعى صادقا لأن يكون للكل، فوظف موقعه لخدمة الاغتراب، وتعامل باحترام مع كل المكونات وخصوصياتها، مؤكدا ثنائية الانتماء والالتزام".

أضاف: "عملت المديرية العامة للمغتربين لدعم الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، في مسعاها التنظيمي والاعلامي، من خلال دعم المجلة الصادرة عن الأمانة العامة للجامعة، ومركزها في وزارة الخارجية والمغتربين، وبقيت المجلة، منشورا خبريا تقليديا، ينصرف عليها من اللحم الحي ومبادرات الخيرين".

ورأى أن "الانتشار اللبناني، لا يزال ضيف شرف في اعلامنا نتعامل معه، تراثيا واستثمارا، ولا نعترف به شريكا".

وختم: "الصديق جمعة في مسيرته ومساره، وازن وراعى ودارى وعرف كيف ومتى يتخذ القرار الأنسب، في توليفة جمعت بين السلوك الوطني، والحنكة السياسية والاحترافية الاعلامية، التي غالبا لم ترض الكل، لكنها بالطبع لم تغضب أحدا. في لبنان الصغير تعثر كثيرون، وفي لبنانات الخارج الكبيرة نجح هيثم جمعة أن يكون لكل الانتشار بنوعيته وتنوعه".

جمعة
وختم جمعة بكلمة قال فيها: "في هذا اليوم الذي يتداعى اليه أحبة ليكرموك، فإنك تنظر الى نفسك نظرة راحة وسعادة وتلمح في نظرات الأهل الاعتزاز والطمأنينة، وتدرك بنظرة ثاقبة الصداقة والتقدير من أناس عايشتهم وعايشوك قدرتهم وقدروك. ومن أناس آخرين لمسوا سلوكك وعملك وتعاملك مع الناس فضموا صوتهم الى صوت محبيك، لكل هؤلاء الذين ترتفع ألفاظهم وأصواتهم بالدعاء والتهنئة، أقول شكرا لكم والشكر موصول، وبشكل خاص الى معالي الاستاذ وديع الخازن رئيس المجلس العام الماروني الذي خصني بكلماته اللطيفة الودودة. والشكر لمعالي الوزير الصديق الاستاذ عدنان منصور الذي ترافقنا وإياه في رحاب وزارة الخارجية والمغتربين وفي دنيا الاغتراب، وكان خير الأخ ومثال المسؤول وقد ترك أثرا طيبا".

وشكر كل من توالى على الكلام ولا سيما شرارة "هذا الأخ الذي لا يترك صديقا إلا ويأتيه بباقة لياقة ومحبة".

أضاف: يخيل للبعض أن الانسان عندما يتقاعد يقفل الحساب ويودع الطموحات ويضع خط النهاية على ملفات كانت مهمة ومفتوحة، لا أيها الاخوة انها الحياة الجديدة التي ينطلق اليها الانسان من التضحيات التي بذلت ومن سنوات النضج التي تراكمت فتتغير أماكن الأولويات وتتفلتر العلاقات وتأتي الحقيقة اليك واضحة المعالم لتكمل العمر في دروب الحياة في هدوء نسبي وفي مشاغل جديدة بعيدة عن روتين الوظيفة ولكنها ستبقى في خدمة الناس وفي خدمة الوطن سيما وأنني أنتسب الى حركة سياسية تؤمن بصناعة الانسان على أساس من القيم بعيدة عن القيود التي تقف في سبيل كماله. هذه الحركة التي يقودها الآن الرئيس نبيه بري ويؤمن بأن رجال السياسة اليوم يجب أن يكونوا خداما للمجتمع ويؤمن أيضا ان النظام السياسي يجب أن يكون منظما من الأسفل، لا من الأعلى، والبنية التحتية لمجتمعنا هي النظام السياسي، سياسة السياسيين. بل النظاتم السياسي بمعنى الجهاز الذي يحافظ على المجتمع لا من الأعلى بالقوة بل بفضل بنية تحتية هائلة ومن هنا كان قوله الدائم الصعود الى تحت".

وتابع: "ما قمت به في هذه السنوات كان إسهاما متواضعا في خدمة بلدي وقضاياه وفي خدمة اللبنانيين في مشارق الأرض ومغاربها وأستطيع القول أني والحمد لله تركت أثرا طيبا في دنيا الاغتراب وعملت على بناء جسر من الثقة مع المغتربين اللبنانيين ولذلك أدعو من يتحمل المسؤولية اليوم الى متابعة الجهد كي يبقى العمل الرسمي حاملا هذا المشعل وسنضع خبرتنا بتصرفه وأنني أعلن من على هذا المنبر أنني ونخبة من رجال الاغتراب سوف نطلق قريبا المنتدى اللبناني للتنمية والهجرة لمتابعة التواصل مع الجاليات والمنظمات الدولية المعنية".

وقال: "أدعو إخواني في الجامعة الى إكمال ما بدأناه وأدعو الى الكتابة بمواضيع الهجرة اللبنانية وأنا سأتابع البحث والكتابة وأضيفها الى كتاباتي وكتبي لإماطة اللثام عن الكثير من حكايا المغتربين والى تعميم المعرفة عن مجتمعنا الآخر. وأدعو أبناء وطني الى الحفاظ على البلد الكريم المعطاء لبنان والترفع عن الأحقاد. إنه وطن نهائي لكل أبنائه كما قال سماحة الامام المغيب السيد موسى الصدر".

بعد ذلك سلم شرارة جمعة درعا تكريمية، ثم قدم جمعة للحاضرين كتابه "جناح وغربة-المغتربون شمس لا تغيب".

 
حلقة نقاش في مقر المحكمة الدولية الخاصة بلبنان تحت عنوان : نحو مدونة دولية للسلوك الخلقي للصحافيين

تواصلت في مقر المحكمة الدولية الخاصة بلبنان أعمال الندوة الخاصة التي نظمتها للاعلاميين عن التحديات التي تواجه وسائل الإعلام في تغطية الإجراءات القضائية.

وعقدت حلقة النقاش الثانية تحت عنوان (نحو مدونة دولية للسلوك الخلقي للصحافيين) بادارة مديرة التواصل الخارجي في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان - قسم الاعلام والتواصل أولغا كفران. وشارك فيها رئيس رابطة الصحافيين في المحكمة الجنائية الدولية توماس فرفوس الذي تحدث عن "مخاطر نشر الصحافيين خبرا ما من دون الالتزام بالقواعد المطلوبة لحسن سير العدالة".

كلمات
وتحدث رئيس رابطة الصحف الاجنبية في لاهاي مايكل كوردر، "عن تجربته واهمية اعتماد المبادىء الاساسية في العمل الصحافي من حيث الاستماع الى مختلف الجهات وبكل امانة".

كما تحدثت رئيسة موقع "محور العدالة" جانيت أندرسون عن "المشاكل التي تواجه الصحافيين مع القضاء، وبخاصة في عدم توافق الاراء على مسائل مختلفة". 

ومن ثم تحدث رئيس موقع "نهار نت - لبنان"، نوفل ضو مقدما امثلة عن تجربته الصحافيية مع القضاء، لافتا الى "واجب الاعلاميين الوقوف الى جانب هذه المحكمة من خلال نقل عملها بشفافية كما على المحكمة حماية الصحافيين لاداء واجبهم".

وتناول بسام ابو زيد من "المؤسسة اللبنانية للارسال" موضوع حادثتي اغتيال الرئيس رفيق الحريري والضابط وسام عيد، وسبل تغطية هذين الخبرين، لافتا الى ان "الصحافيين لا يلتزمون بأي قانون من اجل السبق الصحافي، وهذا ما يؤثر في سير التحقيقات.

وأشار أبو زيد الى ان المؤسسة التي يعمل فيها تأخذ في الاعتبار "اهمية هذه المحاكمة وتأثيرها على الوضع اللبناني الدقيق".

ولفت إيهاب العقده من محطة الجزيرة لفت الى أننا في لبنان اصبح لدينا تصور عن اسماء يمكن أن تكون هي من قامت بعملية الاغتيال ولكن لا يمكننا نشرها لأن المحكمة ستحاسب من يسرب أي معلومة عن سير التحقيقات. وبالتالي لا يمكننا نشر أي معلومة الا تلك التي تصدر عن المحكمة.

 
وزير الإعلام كرم صلاح تيزاني في اذاعة لبنان: هو ومن يماثله أهم بكثير من بعض السياسيين

قدم وزير الاعلام ملحم الرياشي بعد ظهر اليوم، في الاستوديو في "إذاعة لبنان"، درعا تكريمية للفنان صلاح تيزاني على عطاءاته الفنية منذ 58 عاما.

حضر الاحتفال المدير العام لوزارة الاعلام الدكتور حسان فلحة، مدير الاذاعة محمد ابراهيم ومديرة البرامج ريتا نجيم الرومي.

الرياشي
بداية، أكد الرياشي انه فخور بوجوده في "اذاعة لبنان" في اليوم العالمي للاذاعة، "لاحياء اهمية الاذاعة ودورها بإيصال صوت الناس وآمالهم واحلامهم وادبهم وفكرهم لكل الناس، وبعد ذلك للمسؤولين".

اضاف: "انا فخور جدا بأنني موجود في الاذاعة حيث ينقل تلفزيون لبنان مباشرة وقائع تكريم كل اللبنانيين، عبر تكريم كبير من لبنان هو ابو سليم الذي تربت على برامجه اجيالنا والاجيال التي سبقتنا والاجيال الحالية التي ستتعرف الى قيمة اشخاص مثله".

وتابع الرياشي: "لقد طلبت نقلا مباشرا لهذا الحدث لأن شخصية ابو سليم ومن يماثله لا يقلون شأنا عن السياسيين، بل ربما هم اهم بكثير من بعض السياسيين. تحية كبيرة لاذاعة لبنان التي عادت لاحياء الدراما عبر الاذاعة، وتحية لاذاعة لبنان التي هي مثقفة ومثقفة، تحية لابو سليم ولكل رفاقه الذي يتم تكريمهم عبره، وتحية للجميع ليتأكدوا ان الاذاعة الرسمية والتلفزيون الرسمي يهتمان أيضا بغير المسؤولين".

ثم قدم الرياشي الدرع التكريمية لتيزاني عربون وفاء له ولبرنامج "اوراق العمر" الذي يقدمه عبر "اذاعة لبنان"، ويتناول قصة حياته.

تيزاني
وقال تيزاني: "أشكر الوزير الرياشي على تكريمي، كما اشكر اذاعة لبنان التي بدأت بثها عام 1938 وكانت تزهو بجمالها وكانت تسمى اذاعة الشرق، وعند استقلال لبنان صار اسمها الاذاعة اللبنانية، ثم اذاعة لبنان".

وختم شاكرا مدير الاذاعة "لانه فنان ممتاز وهو اول من طلب مني تقديم برنامج اوراق العمر، وهو يروي مذكراتي عبر الاذاعة عند الثانية والنصف بعد ظهر يوم السبت، والاعادة مساء الثلثاء، اضافة الى مديرة البرامج ريتا الرومي والمدير العام الدكتور حسان فلحة".

 
كيدانيان في احتفال لمناسبة رأس السنة الصينية: نأمل أن يكون لبنان مقصدا للمستثمرين الصينيين

أقام سفير الصين وانغ كيجيان لمناسبة عيد رأس السنة الصينية الجديدة احتفالا في كازينو لبنان، حضره وزير السياحة أواديس كيدانيان، وزير الثقافة غطاس خوري ممثلا بالمحامي عيسى زيدان، رئيس الهيئات الإقتصادية اللبنانية الوزير السابق عدنان القصار، مدير عام وزارة الإعلام الدكتور حسان فلحة، وحشد من السفراء والفاعليات السياسية الإجتماعية الثقافية طاقم السفارة وأبناء الجالية الصينية في لبنان.

إستهل الحفل بالنشيدين اللبناني والصيني بعدها ألقى كيجيان كلمة جاء فيها: "ان عيد الربيع أهم عيد تقليدي لدى الأمة الصينية، نستقبل هذا العيد في فترة ما بين أواخر شهر كانون الثاني ومنتصف شباط الميلادي على مدى الآف السنين وعبر الأجيال يودع الصينيون العام الماضي ويستقبلون العام الجديد عندما يتبدل فصل الشتاء وفصل الربيع متطلعين إلى عودة الحياة إلى الأرض ويتمنون الحصاد الوافر، وبعكس الإحتفال الكبير بعيد الربيع في الصين الترابط الوثيق بين الحضارة الصينية والطبيعة كما يبين ذلك مفهوم الوحدة بين الإنسان والطبيعة وهو من المفاهيم الأساسية للثقافة الصينية".

أضاف: "ان عيد الربيع يلتقي فيه أفراد الأسرة إذ يهمهم كثيرا إلتقاء الأسر والتمتع بحياة عائلية سعيدة وخلال فترة الربيع يعود الناس إلى مسقط رأسهم بمختلف وسائل النقل وكان عدد الرحلات التي تمت خلال 40 يوما قبل وبعد عيد الربيع عام 2017 يتجاوز 3 مليارات رحلة الأمر الذي يشكل أضخم حركة تنقلات دورية بشرية. ان عيد الربيع إنطلاقة جديدة حيث تتجدد ملامح الأمور ويبدأ الفلاحون بعد العيد يعملون في الحقول ويغادر الناس مسقط رأسهم ويبدأون رحلات جديدة وحياة جديدة. ان عيد الربيع ليس نهاية العام فحسب بل بداية العام أيضا،اما الصينيون المغتربون الذين لا يستطيعون العودة إلى مسقط رأسهم خلال عيد الربيع فيجتمعون قدر الإمكان متمنين لأهلهم السعادة والصحة ولبلادهم التقدم والإزدهار".

وتابع: "يكتسب عيد الربيع هذا العام مغزى خاصا إذ أنه أول عيد ربيع بعد إنعقاد المؤتمر الوطني ال 19 للحزب الشيوعي الصيني ويمثل نقطة الإنطلاق لمسيرة جديدة إثر دخول الإشتراكية ذات الخصائص الصينية إلى عصر جديد والشعب الصيني سيتجه بحماسة بالغة وجهود كبيرة نحو الهدف المتمثل في تحقيق النهضة العظيمة للأمة الصينية تحت توجيه أفكار شي جين بينغ حول الإشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد".

ولفت إلى أنه في السنوات الأخيرة ومع التبادل الثقافي المتزايد بين الصين والعالم أصبح الإهتمام لدى الأصدقاء الأجانب بالثقافة الصينية أكثر فأكثر، ويشارك المزيد من الأصدقاء الأجانب الشعب الصيني فرحة الأعياد الصينية وفي لبنان هناك رغبة متزايدة للتعرف على الثقافة الصينية وتعلم اللغة الصينية. وقد بدأت الحكومة الصينية والأوساط الصينية المختلفة تقيم سلسلة من الفعاليات الإحتفالية في إطار عيد الربيع السعيد في العالم، كما أقامت السفارة الصينية لدى لبنان الإحتفالات بعيد الربيع في السنوات الأخيرة سعيا إلى تعريف الثقافة الصينية في لبنان والعالم وزيادة الفهم للثقافة الصينية وتعميق الصداقة بين الشعب الصيني وشعوب العالم".

كيدانيان
ونقل الوزير كيدانيان في مستهل كلمته تهاني الشعب اللبناني إلى الشعب الصيني لمناسبة عيد رأس السنة، معبرا عن "الإمتنان لكل ما تقوم به جمهورية الصين في لبنان من علاقات وإستثمارات على كل الصعد"، داعيا إلى "تطوير العلاقات السياحية بين البلدين"، متمنيا أن يكون لبنان يوما من الأيام "مقصدا للسياح الصينيين وإستقبالهم في منازلنا".

وقال: "مع هذه الحقبة الجديدة، أتمنى أن تتطور وتتوثق العلاقات اللبنانية الصينية على الصعد كافة، وأتمنى التوصل من خلال العلاقة المميزة بين الوزارة والسفارة الصينية إلى أن تكون هذه الدولة الصغيرة لبنان التي تعرف بلؤلؤة الشرق مقصدا ومن أهم الدول للمستثمرين الصينيين".

وفي الختام قدمت الفرقة الثقافية والفنية لمدينة تشنغدو بمقاطعة سيتشوان المقاطعة التي يطلق عليها لقب بيت الباندا عرضا ثقافيا فنيا متميزا بالخصائص الصينية.

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

لدينا نشرة