Warning: strtotime(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 56

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198
آخر الأخبار
انطلاق مهرجان السينما الأوكراني الثاني في لبنان برعاية وزير الثقافة

 

نظمت السفارة الأوكرانية في لبنان "مهرجان السينما الأوكراني في لبنان" وذلك للسنة الثانية على التوالي، ضمن فعاليات "مهرجان الثقافة الأوكرانية في لبنان"، برعاية وزير الثقافة الدكتور غطاس الخوري، حيث سيعرض من ضمنه نخبة من الأفلام الأوكرانية الحديثة الحائزة على عدة جوائز عالمية. يهدف المهرجان إلى تحديد وتعزيز أعمال السينما الموهوبة التي تعكس التنوع العرقي للعالم الحديث، وطرق التعايش بين الشعوب المختلفة من حيث العولمة العالمية، وارسال رسالة إنسانية لحماية الهوية الثقافية والتاريخية للشعوب من خلال التواصل الثقافي والتاريخي بينهم.

انطلق المهرجان، في سينما متروبوليس امبير - صوفيل، في حفل رسمي حضره السفير الأوكراني في لبنان ايغور اوستيتش، نائب الرئيس الأول للوكالة الرسمية الأوكرانية للأفلام، مدير "ألفا برودكشن ستوديوز" وعدد من المخرجين والممثلين الأوكرانيين بالإضافة لشخصيات رسمية واجتماعية وفنية وديبلوماسية وأفراد الجالية الأوكرانية في لبنان.

وتم عرض فيلم درامي-تاريخي أوكراني بعنوان "تشيرفوني" (الأحمر).

الافلام
يستمر المهرجان الى 9 كانون الأول حيث سيعرض يوميا بالتوالي الأفلام الأوكرانية "فايركروسير"، "ذا سترونغ هولد" (المعقل)، "ذا نيست اوف ذا تورتلدوف" (عش القمرية)، "دزيدزيو كونتراباس"، "ذا دراغون سبيل" (لعنة التنين). 

جولة في المناطق
ويجول مهرجان السينما في المناطق اللبنانية حيث سيعرض الفيلم الدرامي الأوكراني "ذا نيست اوف ذا تورتلدوف" في 2 كانون الأول في "سينما ستارغايت" في زحلة، وفي 3 كانون الأول في "سينما ستارز" في النبطية و12 كانون الأول في مركز الصفدي الثقافي في طرابلس. جميع الأفلام ستعرض مرفقة مع ترجمة باللغة العربية.

 
كيدانيان أطلق برنامج إعادة تدوير الزجاجات: نحتاج إلى مبادرات شبيهة تحافظ على البيئة وتخدم المجتمع

 

أطلق وزير السياحة أواديس كيدانيان برنامج إعادة تدوير الزجاجات، التي تقيمه شركة "دياجيو"، بالتعاون مع جمعية "أركنسيال" ومؤسسة Development Inc، في نادي الصحافة - فرن الشباك. 

وتحدث كيدانيان عن "هذه المبادرة الرائدة التي تجمع بين المنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص، بهدف دعم قطاعات الضيافة والسياحة في لبنان وحمايتها"، لافتا إلى أن "لبنان من أهم الوجهات السياحية، وتشكل الضيافة والترفيه أساسا لازدهار هذا القطاع ورفاهه، وهو يمثل ركنا أساسيا في الاقتصاد اللبناني"، وقال: "نحن اليوم نحتاج إلى مبادرات شبيهة وممثالة تهدف إلى تعزيز الموقف الإيجابي تجاه صناعة المشروبات الروحية، وتمتد للحفاظ على البيئة وخدمة المجتمع".

ربيز
وأشار المدير العام ل"دياجيو" الشرق الأوسط وشمال إفريقيا جورج ربيز إلى أن "الشركة دأبت منذ إنشائها في عام 1997 على دعم المجتمعات المحلية من خلال تقديم برامج مبتكرة للتنمية المستدامة"، وقال: "جنبا إلى جنب مع شركائنا في الصناعة، نحن ملتزمون الدعم المستمر للمجتمع. كما نؤمن بتخصيص الموارد المناسبة والتفاني في دفع التغيير الإيجابي".

 
بوعاصي افتتح ورشة عمل بعنوان وزارة الشؤون والتطوع: ثقافة التطوع تنقلنا من مرحلة المواطن المقيم الى المواطنة الفعلية

افتتح وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي ورشة عمل تحت عنوان "وزارة الشؤون الاجتماعية والتطوع - ابتكار سياسات واستراتيجيات جديدة للتطوع في لبنان"، وذلك بالتعاون مع البرنامج الوطني للتطوع في لبنان، ومصلحة الجمعيات والهيئات الاهلية وعدد من مراكز الخدمات الانمائية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية وبمشاركة البنك الدولي والجهات الدولية المانحة.

شارك في الورشة مدير عام وزارة الشؤون الاجتماعية القاضي عبدالله احمد، زين الدين كاراييف ممثلا صندوق الامم وبناء السلام، رينيه كيون ممثلا البنك الدولي.

بداية القت مديرة مشروع البرنامج الوطني للتطوع مروى الكيك كلمة ترحيبية لفتت فيها الى ان "العمل التطوعي هو اسلوب مميز وفاعل في تحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة والشاملة وهو ينطوي على قيم اساسية تسهم في اعداد انسان متعاون، يشعر بالانتماء الى المكان والمجتمع، ومستعد للعمل من اجل قضية اجتماعية تخرجه من ذاته ومن دائرة اهتماماته الخاصة الى الميدان الاجتماعي والانساني".

واكدت ان "هذا العمل يؤمن للشباب الذين ينخرطون فيه بهدف انساني ومجتمعي ووطني الحماية من متاهات الضياع ويعزز علاقاتهم بمجتمعهم وينمي ولاءهم وانتماءهم اليه".

بو عاصي
وكانت مداخلة للوزير بو عاصي اكد فيها ان "التطوع هو من اهم العناصر التي تسمح للانسان الانتقال من مرحلة المواطن المقيم الى المواطنة الفعلية"، معتبرا "ان الانسان حين يتطوع هو يظهر رغبته في تكريس وقته وجهده لمساعدة الاخر من دون مقابل، وهذا انبل عمل يمكن ان يقوم به، وخصوصا انه يستهدف الشرائح الاكثر ضعفا في المجتمع".

وشدد بو عاصي على "ضرورة تعزيز وتدعيم ثقافة التطوع في مجتمعاتنا، لأن مجتمعنا ديناميكي وانسانه كريم بعطاءاته ووقته وجهده"، مضيفا: "ان هذا الموضوع نراه ونلمسه بعمل وزارتنا عبر البرنامج الوطني للتطوع، حيث يتم انجاز عمل يشبهنا، وهو عمل يتوجه الى الشرائح الاضعف، اضافة الى تعامله وتفاعله مع هذا المجتمع وتعامل المجتمع مع الوزارة. كما انه عمل منتج، فالانتاجية هي الاهم لدينا وعلى اساسها يتم الوصول الى اهداف عملية محددة لتنفيذها. يضاف إلى هذا كله انه عمل شفاف، فصحيح انه عمل تطوعي لكنه يتطلب كلفة معينة يدعمها المانحون، وقد اثبتت شفافية المشروع باحترام الشركاء الدوليين له".

وقال "ابعد من العمل التطوعي لا بد من التركيز على ثقافة التطوع التي يجب نشرها والتوسع فيها في المجتمع".

وذكر بثلاثة امور مهمة على هذا المستوى:
- الدخول الى المدارس ونشر ثقافة التطوع فيها والالتفات الى الشرائح الضعيفة، وهذا امر مهم جدا يجعلنا نتطلع الى المستقبل.
- الدخول الى الجامعات، على مستوى متقدم وهو مصدر امل حيث تصبح منتجة على مستوى الجامعة.
- اهمية الجمعيات في لبنان والعمل التطوعي من خلالها وهم شركاء أساسيون للوزارة ان عبر الاهتمام باليتيم والمرأة المعنفة، والمدمن والمسن، والفقير الذي تركز عليه الوزارة وسيكون محط اهتمامنا بالمرحلة المقبلة، الذي يتزايد في مجتمعاتنا، وعلينا بعملنا ودراساتنا ان نجد الوسيلة الانجع لمساعدة الفقراء، للخروج من حالة فقرهم والتوصل الى استراتيجية واضحة، تأمين دعم مرحلي في المأكل والتعليم وهذا يتطلب عملا ومثابرة، على أمل توفير الحل الامثل وهو تأمين فرص عمل.

وطلب بو عاصي "التركيز على مخيمات العمل التطوعي التي تقوم بها دائرة العمل التطوعي في الوزارة، والتي تشمل مشاركين من جميع الطبقات والطوائف ويتم فيها تبادل الخبرات والمعرفة وقبول الشباب لبعضهم البعض بخلافاتهم، ويتشاركون الافكار الانتاجية".

ودعا بو عاصي "الجهات الدولية والمانحين الى مساعدة هذه المشاريع المهمة".

كارييف
من جهته، قال كاراييف ان مؤسسته "تعمل على مشاريع تمويلية في 45 بلدا كلها شهدت نزاعات وصراعات"، كاشفا ان "هذا المشروع الوحيد الذي يركز على التطوع وهو يتمتع بنجاح كبير، ما دفعنا الى زيادة تمويله ليصبح اكبر وأشمل".

وشدد على ان "التركيز على الشباب له اهمية كبيرة في مواجهة الفقر لأن هذا العمل يجعل المجتمعات تحيا بسلام".

كيون
من ناحية ثانية، اعتبر كيون ان "برنامج التطوع اثبت نتائج على الارض"، آملا ان "يستمر التعاون بين البنك الدولي والوزارة في هذا المشروع".

وقال: "بعد التحقق اكتشفنا ان مشروع التطوع حقق نتائج بارزة خلال سنة ونصف السنة خصوصا على مستوى التسامح بين الناس"، لافتا الى انه "لم يكن باستطاعته النجاح لولا التشارك بين الوزارة والجامعات والمدارس والمؤسسات الاهلية".

وختم: "تمكنا من تنفيذ حوالى 50 مشروعا تطوعيا في لبنان وتعاملنا مع 800 شاب"، مشددا على "اهمية تعزيز المبادرات والعمل بشكل مستدام ومنهجي".

وكانت كلمة لمدير عام وزارة الشؤون القاضي عبدالله أحمد توزع لاحقا.

احمد 
ثم استهل المدير العام لوزارة الشؤون الاجتماعية القاضي عبدالله أحمد كلمته بتوجيه تحية شكر الى جميع المتطوعين في لبنان والعالم، "الذين يجهدون ويعملون ليقدموا من ذاتهم ويساعدوا معنويا وماليا وتقنيا"، معتبرا ان "الهدف من هذه المساعدة هو الارتقاء بالانسان من حال الى حال افضل".

كما وجه المدير العام تحية الى الجمعيات، "التي هي شريكة مع الوزارة في مشاريع التطوع وفي مشاريع اخرى، وتعمل على أكثر من برنامج وموضوع تطوعي والى جميع من يعملون من جمعيات في اطار التطوع"، مؤكدا "انهم سوف يؤسسون في المرحلة المقبلة لصورة افضل للعمل التطوعي على الاراضي اللبنانية".

ورأى ان "كل ما نحتاجه اليوم هو عمل تنظيمي، وإن اكثر ما يمكن ان يجذب المتطوع اللبناني هو الاطار التنظيمي، فكلما كان الهدف واضحا والعمل مؤسساتيا، يشكل ذلك عاملا مشجعا للمتطوع للقيام بالعمل، مضيفا:" تعلمون ان مسؤوليات الدولة والمؤسسات المركزية واللامركزية (البلديات) تزداد يوما بعد يوم، واذا لم يشاركنا المجتمع المدني في حملها فمن المؤكد ان لا قدرة للدولة على حملها، وخصوصا في العمل الاجتماعي بما فيه تحقيق التطوير، ولا بد من تضافر جهود المجتمع المدني والقطاع الخاص مع مؤسسات الدولة للترويج لثقافة التطوع ومفهوم التطوع كي نستطيع الارتقاء بالانسان لحالة افضل".

وأشار المدير العام الى ان التطوع على المستوى الفردي يحقق ثلاثة امور:
اولا: تنمية قدرات الفرد وامكانياته.

ثانيا : تقوية ثقته بنفسه وخصوصا على مستوى الشباب الذين لا يملكون عملا، فإذا استطعنا اشراك هذه الفئة في العمل التطوعي ستزداد ثقتهم بنفسهم وقد يجدون فرص عمل عبر اكتشاف قدراتهم ومهاراتهم وامكانياتهم، وهذا سوف يساهم اسهاما كبيرا في خلق فرصة عمل له.

ثالثا: العمل التطوعي يبعد الشباب عن السلوكيات الخطرة فهؤلاء الشباب اذا دخلوا في الاطر التنظيمية في العمل التطوعي ازداد اهتمامهم في الشأن الاجتماعي واصبحوا يرون المخاطر التي تعصف بالشباب على الارض، الامر الذي سيسهم في ابعادهم عن هذه السلوكيات.

ولفت المدير العام إلى انه "لا بد من محفزات للعمل التطوعي فلا يمكننا الاستمرار ببعض الافكار التقليدية، كما يجب اشراك الاعلام بهذا الامر، وعلينا العمل جديا على هذه النقطة لنشر ثقافة التطوع عبر الاعلام والاعلان والترويج لها، هذا بالاضافة الى العمل في دائرتنا الضيقة والمجتمعات المحلية تطوعية.

واضاف : "الامر الثاني هو تحديد الاهداف لأنه اذا لم يكن الهدف واضحا لن يكون المتطوع متحمسا، اما الامر الثالث فهو ايجاد "قاعدة بيانات نستطيع من خلالها احصاء المتطوعين وتحديد مهاراتهم من خلال مراكز الخدمات الانمائية لأنه انطلاقا من هذه البيانات يصبح بإمكاننا الاستفادة من كل حالة في اي سياسة او موضوع اجتماعي، مع الاشارة إلى انه لا بد ان يكون العمل التطوعي تخصصيا بحيث يتم فيه الاعتماد على اختصاصات ومهارات ضمن اطار العمل، وايجاد شبكة تواصل الهدف منها التشارك الاجتماعي بين الناس".

واكد احمد ضرورة احترام حقوق المتطوع وهذا الامر يكون عبر التدريب، "فأي شخص قد لا يملك مهارات معينة في عمل ما او قد لا يعرف مفهوم التطوع ببعده الثقافي والعلمي"، وعبر ايجاد مساحات آمنة له اي "توفير الغذاء والصحة "، كما انه من المفترض ايجاد بعض المحفزات الصغيرة ربما مالية او معنوية او عينية"، وعلى سبيل المثال اقله توفير بدل نقل لشخص يفترض به الانتقال من منطقة الى اخرى، وهذه امور جميعها قيد الدرس".

وختم المدير العام لوزارة الشؤون بقوله:"ان هدف هذه الورشة وضع رؤية للعمل التطوعي وتنظيم هذا العمل بالتعاون مع جميع الشركاء"، طالبا من جميع المراكز ادراج بند في موازناتها للعمل التطوعي".

 
بنك لبنان والمهجر يفوز بجائزة "أفضل مصرف في لبنان للعام 2017" من المؤسسة المالية العالمية The Banker

بنك لبنان والمهجر، المركز الرئيسي حاز بنك لبنان والمهجر على جائزة "أفضل مصرف في لبنان للعام 2017" من المؤسسة العالمية The Banker في حفل كبير أقيم في فندق هيلتون بانك سايد، لندن، في تاريخ 29/11/2017.

وفي المناسبة، أثنت المؤسسة "على أداء بنك لبنان والمهجر الذي لم يتسم فقط بوضعية مالية قوية بل عززها أيضاً بالعديد من المبادرات المصرفية الفريدة." وأضافت "أن الجائزة، وهي من أعرق الجوائز في الإبداع المصرفي في العالم، تعكس الإدارة الحكيمة والنموذج المالي السليم الذي يتبعه البنك."

وتسلم الجائزة السيد سعد أزهري، رئيس مجلس إدارة ومدير عام بنك لبنان والمهجر، الذي شكر مؤسسة The Banker على الجائزة المرموقة وعلق بدوره "أنّ الجائزة تمثل تقدير المجتمع المصرفي للجهود التي تقوم بها إدارة البنك وموظفيه في تقديم أفضل وأحدث الخدمات المصرفية والمالية لعملاء المصرف في لبنان والخارج خصوصاً في هذه الظروف الاستثنائية التي ما زال يمر بها لبنان ودول المنطقة."

 
دراسة حديثة لمجموعة فرنسَبنك عن حاضنات ومسرّعات الأعمال في لبنان

 

أنجزت مجموعة فرنسَبنك دراسة حديثة عن حاضنات ومسرّعات الأعمال (Business Incubators and Accelerators) في لبنان وأهميتها في دعم الشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وقد أوضحت الدراسة أن أكثر من 90% من الشركات والمشروعات العاملة في الاقتصاد الوطني هي شركات ناشئة ومشروعات صغيرة ومتوسطة ومتناهية الصغر، مما يجعل هذا الاقتصاد يرتكز عليها في عملية نموه وتنميته الاقتصادية والاجتماعية.

كما أوضحت الدراسة أن هذه الشركات والمشروعات تواجه عدة تحدّيات على صعيد بيئة الأعمال في البلد، والوصول إلى الأسواق، والوصول إلى مصادر التمويل لنشاطاتها وأعمالها، وحاجتها للتكنولوجيات المتطورة، وبدرجة أكبر حاجتها إلى حاضنات ومسرّعات أعمال توفّر لها خدمات الدعم والمساندة المناسبة على كافة الصعد.

وأكّدت الدراسة أن حاضنات ومسرّعات الأعمال تكتسب أهمية بالغة في حياة واستمرارية ونجاح الشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة في لبنان، كونها تشكّل منصّة حيوية لمساندة مشروعات الأعمال ورفدها بالموارد والخدمات المساندة خلال مرحلة تأسيسها وبداياتها العملية الأولى والتي تشمل توفير المكاتب والمختبرات الحديثة، والإرشاد والتوجيه السليم في مجال ريادة الأعمال، والدعم التقني، والنصح والمشورة القانونية والإدارية، وتطوير المنتجات القابلة للتسويق، وكيفية الوصول إلى مصادر التمويل والأسواق ومزوّدي الخدمات، والتدريب

العملي، وتنمية الموارد البشرية وغيرها. وبذلك تشكّل حاضنات ومسرّعات الأعمال أداة تنمية إقتصادية واجتماعية لأنها تنوّع الاقتصاد الوطني، وتوفّر فرص عمل جديدة، وتزيد ثروة البلد.

وأشارت الدراسة إلى أنه يوجد في لبنان عدة حاضنات ومسرّعات أعمال، من بينها تسعة أساسية هي Berytech، BIAT، South BIC، ALT CITY، UK Lebanon Tech Hub، SpeeD @ BDD، FLAT 6 LABS، SMART ESA، وBADER. وتلعب هذه الحاضنات والمسرّعات دوراً حيوياً ومهماً في دعم الشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة لناحية التدريب، والإرشاد والتوجيه، والنصح والمشورة، وتوفير مكاتب العمل، والخبرة، وبناء القدرات، والأبحاث، وغيرها. وجميعها يركّز على توفير الأدوات والوسائل والموارد لدعم رواد الأعمال الشباب، وتعزيز التنمية الاقتصادية، وتوفير فرص العمل، والتقليل من هجرة الأدمغة اللبنانية.

وبيّنت الدراسة أن الشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة في لبنان تحتاج إلى مصادر تمويل متنوعة خلال دورة حياتها، في مرحلة التأسيس، والإنطلاق، والنمو، والنضج، وما بعد الحضانة، إذ تتنوع إحتياجاتها المالية بين رأس مالها الذاتي، ورأس المال المخاطر، والإصدارات العامة الأولية والإستدانة والتمويل المصرفي، والاستثمار المؤسساتي، وغيرها.

وأكّدت الدراسة على حاجة لبنان إلى عدد أكبر من حاضنات ومسرّعات الأعمال من أجل دعم الشركات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، والتي تعمل في قطاعات إقتصادية متنوعة وليس فقط في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وقدّمت الدراسة الممارسات المثلى (أو الفضلى) التي ينبغي على حاضنات ومسرّعات الأعمال في لبنان تبنّيها من أجل إنجاح أعمالها، وخصوصاً على صعيد عملها الداخلي، والمنتج المحقق خلال مرحلة الحضانة، وتقييم أداء العمل الداخلي والمنتج. وشدّدت الدراسة في هذا الإطار على أهمية أن تكون أهداف الحاضنات والمسرّعات واقعية ومنسجمة مع بيئة السوق، وتوافر فريق عمل إداري كفوء، وضرورة إستدامة الحاضنة في المدى الطويل، واختيار الشركات المؤهّلة للدخول إلى الحاضنة بشكل سليم، وتوفير التسهيلات الضرورية لمشروعات الأعمال، وغيرها.

هذه الدراسة موجودة على الموقع الإلكتروني لفرنسبنك www.fransabank.com ضمن النشرة الاقتصادية للفصل الثالث من 2017 – قسم دراسة.

 
مجلس المرأة العربية كرم رئيسة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان تقديرا لدورها في المسؤولية الاجتماعية

كرم مجلس المرأة العربية في دورته الرابعة "درع التميز الذهبي 2017" في القاهرة، رئيسة الإتحاد الدولي لمكافحة السرطان الاميرة دينا مرعد باختيارها "إمرأة العام 2017".

وقد تسلم وفد من المجلس يمثل مرعد الموجودة في ألمانيا للمشاركة في مؤتمر طبي، الدرع الذهبية وشهادة التميز من وفد يمثل رئيسة المجلس لينا الدغلاوي مكرزل لارتباطها بمؤتمر في كوريا.

وسلمت الدرع نائبة رئيسة المجلس عضو مجلس الامناء من الاردن السناتور القاضية تغريد حكمت وسفير التعاون العربي في المنظمة العربية للمسؤولية الاجتماعية الدكتور محمد العدوان.

حكمت 
وألقت حكمت كلمة أشارت فيها إلى أن "اختيار الأميرة دينا مرعد لتكون إمرأة العام 2017 يأتي تقديرا لعطاءاتها المتميزة ولدورها البارز في المسؤولية الإجتماعية ودعم المرأة العربية على كافة المستويات، وقد أثبتت أنها مثال للمرأة العربية القيادية، التي تعمل جاهدة من أجل النهوض وبناء المجتمعات الحديثة، المرأة التي يحتاج اليها عالمنا العربي من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة الـ 17". 


أضافت: "إن تواجدكم على رأس الإتحاد الدولي لمكافحة السرطان امر يبعث الفخر والاعتزاز لجميع الدول العربية نظرا الى مكانة هذا الموقع على المستوى الدولي وضمه لنحو 950 منظمة من 155 دولة، اضافة لكونك أول إمرأة عربية تتولى هذا المنصب المرموق".

مرعد 
من جهتها، شكرت مرعد في كلمة باسمها، رئيسة مجلس المرأة العربية على التكريم، مشيدة بدور مجلس المرأة العربية في "المسؤولية الإجتماعية ودعم المرأة العربية وتمكينها من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز النمو الإقتصادي في المجتمعات العربية".

وقالت: "إن اختياري إمرأة العام 2017، هو تكريم لكل امرأة عربية تسعى من أجل الوصول الى المراكز القيادية وتقديم كل ما هو متاح من أجل النهوض بالمجتمعات والمشاركة الفاعلة في مختلف القضايا".

 
ارفع وسام في موناكو لقنصل لبنان مصطفى سميح الصلح

قلد أمير موناكو البير الثاني قنصل لبنان الفخري في الامارة مصطفى سميح الصلح وسام سان شارل من رتبة ضابط، وهو أرفع وسام يُمنح للذين بذلوا في الإمارة جهودا مميزة وقدموا لها خدمات جليلة، وذلك في حفل رسمي في صالة العرش الأميري.

يذكر ان الصلح تسلم مهامه في الإمارة بتكليف من الحكومة اللبنانية في العام 1996، وبعد جهوده الكبيرة التي قام بها في الهيئات القنصلية على مدى سنوات عديدة، انتُخب بالإجماع عام 2009 رئيسا" لجمعية القناصل الأجنبية في امارة موناكو، وأعيد انتخابه عام 2014، ولا يزال رئيسها حتى اليوم. وقام بمبادرات كثيرة لتوطيد التعاون بين لبنان وموناكو ،ابرزها تنظيم زيارة رسمية لأمير موناكو البير الثاني الى لبنان، تخللها تنظيم عقود وتوقيع اتفاقيات اقتصادية واجتماعية وثقافية منها اتفاق التعاون لإعادة تشجير الأرز في الربوع اللبنانية ، وتوقيع اتفاق للتعاون الجامعي مع كلية العلوم السياسية في مدينة مونتون، لمساعدة الطلاب اللبنانيين ماليا" على الالتحاق بالكلية.

والصلح حاز سابقا على وسام سان شارل من رتبة فارس اضافة الى وسام جوقة الشرف الفرنسي العام الفائت وقد قلده اياه السفير الفرنسي في الإمارة ممثلا رئيس جمهورية فرنسا.

 
المقاصد افتتحت مبنى البازركان الوقفي في وسط بيروت بعد ترميمه بمساعدة البنك الاسلامي للتنمية في السعودية

افتتحت جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت مبنى "البازركان" الوقفي في وسط بيروت، بعد أن أعيد ترميمه وتأهيله بمساعدة "البنك الإسلامي للتنمية" في المملكة العربية السعودية، خلال حفل في المبنى الذي تضرر اثر الحرب اللبنانية عام 1975، بحضور ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد أنيس الاروادي، وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسبيان، النائب عمار حوري، الوزير السابق خالد قباني، رئيس حزب "الحوار الوطني" المهندس فؤاد مخزومي، محافظ البنك الإسلامي في لبنان هشام الشعار، مدير صندوق "بنك تنمية ممتلكات الأوقاف الإسلامي للتنمية" مدير شعبة في مكتب البنك الإسلامي دياب كرار، مساعد مدير الاستثمارات في البنك الإسلامي المهندس محمد إقبال جوهمكا، نائب رئيس مجلس إدارة "سوليدير" ماهر بيضون وشخصيات.

الداعوق 
استهل الحفل بإزاحة الستارة عن اللوحة التذكارية التي تحمل اسم مبنى "البازركان"، ثم قال رئيس جمعية المقاصد أمين الداعوق: "سوق البازركان أو سوق التجار له أهمية كبرى في المقاصد، فمنذ 139 سنة أنشأت المقاصد مدرسة البنات الأولى في الطابق العلوي لسوق البازركان، وهو سوق تجاري في وسط بيروت".

أضاف: "أنشأ هذا المبنى في العام 1964 في عهد الرئيس الراحل صائب سلام وكان مهندسه المرحوم لوسيان كاسيا، تشجيعا من صائب بك للشباب، وأيضا احتراما لمقولته، لبنان واحد لا لبنانان. وقد وافق على التصاميم التي وضعها الأستاذ كاسيا كل من نقيبي المهندسين الأستاذ أمين البزري والأستاذ عاصم سلام اللذين كانا مستشارين للرئيس سلام".

وتابع: "كان المبنى مميزا من طراز جميل مختلف عن المباني حوله، وتميز بالمواد الحديثة المستعملة فيه. للأسف، قضت عليه الحرب اللبنانية في العام 1979 وأتت على كل مكوناته العصرية الحديثة".

وختم: "أتوجه بالشكر الكبير الى البنك الإسلامي للتنمية، أولا الى الرئيس السابق الدكتور أحمد محمد علي والحالي الدكتور بندر الحجار لموافقتهما على منحنا القروض اللازمة وبدون كفالات ورهونات، لثقتهم الكبيرة بمصداقية المقاصد، وهذا موقع اعتزاز وفخر لنا".

كرار 
من جهته، قال مدير "صندوق تنمية ممتلكات الأوقاف الإسلامي للتنمية": "كما تعلمون، فقد قامت مؤسستكم البنك الإسلامي للتنمية ممثلا بصندوق تثمير الأوقاف، بالمساهمة في تمويل أعمال الترميم والتوسعة لهذا الصرح العظيم، مما كان له الأثر الكبير في إعادة إحياء أصل الوقف".

أضاف: "إن الهدف الأساسي من إنشاء صندوق لتثمير ممتلكات الأوقاف هو إعادة إحياء سنة الوقف لما لها من اثر عظيم في تنمية المجتمع بجميع قطاعاته التنموية البشرية خاصة في مجالي الصحة والتعليم. وفي هذا الاطار، لا بد من الإشادة بإدارة جمعية المقاصد الخيرية التي كان لها الإصرار والعزيمة لإخراج هذا الصرح العظيم بالصورة الرائعة التي ترونها الأن".

وختم: "نسأل الله العلي القدير أن يبارك في هذا المبنى، وان يجعله من مصادر الدخل المستدامة للجمعية، ليمكنها من أداء أنشطتها الخيرية المعروفة بها في أرجاء المعمورة".

ثم أقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.

 
اختتام اللقاء العربي الدانماركي في بيروت جرجور: لرجال الدين والاعلام دور في اخراج الحوار الى العامة

أنهى منتدى التنمية والثقافة والحوار أعمال "اللقاء العربي الدانماركي" الذي افتتح في بيروت برعاية وزير الإعلام ملحم الرياشي وبالشراكة مع مؤسسة "الدانمشن" الدانماركية، بالتأكيد على "أهمية إخراج الحوار بين أهل الإيمان من القاعات إلى القاعدة الشعبية الأوسع بحيث يكون للقيادات الروحية وللنخب الثقافية والأكاديمية ولناشطي المجتمع المدني دور في إيصال صوت التسامح والمصالحة".

هذه المبادئ أكد عليها المشاركون في اللقاء الذين أتوا من بلدان عربية عدة، من لبنان وسوريا والعراق ومصر والأردن، إلى جانب آخرين من ألمانيا والدنمارك.

جرجور
وشدد رئيس المنتدى القس الدكتور رياض جرجور، في ختام اللقاء، على "أهمية دعم وسائل الإعلام وتعزيز دورها باتجاه دعم الحوار الإسلامي المسيحي وبين مجتمعات الشرق والغرب بالتركيز على تحسين جودة الخطاب واستخدام المصطلحات غير المربكة في سياق عرض الأزمات، فضلا عن محاربة الصور النمطية المرتبطة بمجتمعات الشرق الأوسط".

وتمنى القس جرجور "أن يكون هناك تعاون بين مؤسسات الحوار ومراكز الأبحاث وكرسي اليونيسكو للحوار"، داعيا الى "نشر ثقافة دينية راشدة تطال المناهج التربوية وتعرف بالآخر المختلف، اضافة الى ضرورة تطوير الخطاب الديني ليكون لغة تواصل روحية وحوارية".

السماك
وشارك في اللقاء عضو الفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي الدكتور محمد السماك الذي كان يأمل في "أن يتمكن المسلمون المهاجرون من التعامل مع القضايا المطروحة بجرأة وانفتاح وبطريقة موضوعية"، وقال: "لكن ما حصل هو العكس بسبب الانكماش على الذات ودور الكنيسة في الغرب الذي تراجع كثيرا، ما أدى إلى عدم إنتقال الوهج الفكري إلى المجتمعات الفكرية المهاجرة"، مشددا على أنه "لا يمكن الحكم على نتائج اللقاءات السابقة إنما من خلال ضرورتها نظرا للمتغيرات التي حصلت في أوروبا والشرق الأوسط".

ابي المنى
من جهته، قال أمين عام مؤسسة العرفان التوحيدية الشيخ الدكتور سامي أبي المنى: "إننا مقتنعون بالحوار سبيلا للسلام، ومقتنعون بان السلام بين أتباع الديانات هو السبيل للسلام بين الدول، وبأن الحوار يبدأ أولا بين النخب المثقفة والمسؤولة والمؤمنة، ولكن لا بد له من أن ينطلق بين الناس في كل مجتمع"، مشددا على "أهمية التربية في البيوت والمدارس من خلال الالتزام الديني الصحيح وأيضا من خلال التربية على الحوار واحترام التنوع ومبدأ اللاعنف والسلام".

كريستوفرسن
ومن الجانب الدانماركي، تناول أمين عام مجلس كنائس الدانمارك مادس كريستوفرسن، كيف ان بلاده أدركت سريعا أنه "في عالم معولم تمرر المعلومات بسهولة، وأن ما بدأ برسوم كرتونية قبل عشر سنوات قد تحول فجأة إلى أزمة دولية مع الدانمارك، ما أفقدها السمعة الجيدة، أقله في بلدان العالم العربي والإسلامي". وقال: "أدركنا أن الدين ليس شأنا خاصا يتم تناوله في المعترك العام"، مؤكدا "أن بلاده تمد اليد للمسلمين وتطلق حوارات بالاتجاهين احقاقا لدمج مجتمعي سليم، حتى وصلت إلى منطقة الشرق الأوسط من أجل إرساء مبادئ الإحترام المتبادل بين الاديان".

وذكر بيان "اللقاء العربي الدنماركي" هو الخامس منذ 2012، ضمن سلسلة لقاءات تستمر في المستقبل وترفع الصوت عاليا من مختلف العواصم العربية والغربية المعنية من أجل التأكيد على أن الحوار والمشاركة مع الآخر لا يلغيان الهوية، لا بل يؤكدان على حضورها بين هويات الآخرين".

 
شدياق شاركت في المنتدى المتوسط للمرأة في روما وتسلمت جائزة MINERVA AWARDS

 

شاركت رئيسة مؤسسة ال MCF" الدكتورة مي شدياق في المنتدى المتوسط للمرأة تحت عنوان "دور المراة في بناء السلام والأمن"، وذلك خلال زيارتها الى العاصمة الايطالية روما.

جمع المنتدى أكثرمن 50 امرأة من منظمات دولية كبيرة من مختلف أنحاء الشرق الأوسط، التقين اليوم في العاصمة الإيطالية - روما على طاولة واحدة من أجل تبادل الأفكار والخبرات. وعنوان المنتدى لهذه السنة هو "النساء في الشرق الأوسط: قائدات للتغيير.

وقد شاركت الدكتورة شدياق كمتحدثة في الحلقة الحوارية الثانية التي تطرقت إلى موضوع: "دور المراة في بناء السلام والأمن" حيث أشادت بأهمية مشاركة المرأة في اتخاذ القرار وحفظ السلام، وقالت "أن مشاركة المرأة في الأمن وحفظ السلام هي دوما مفيدة للمجتمع وبناء الدولة. وتشجع العديد من البلدان النساء على الانضمام إلى الأجهزة العسكرية وأجهزة الاستخبارات من أجل تحقيق رؤيتهن للحرية للجميع إضافة إلى توظيف نصف مواهب وموارد سكانها من أجل المصلحة العامة لأممهن. ويندرج انعكاس هذه البيانات التي قدمتها نساء الأمم المتحدة من 40 بلدا وجود علاقة إيجابية بين نسب الشرطة النسائية والإبلاغ عن معدلات الاعتداء الجنسي".

أضافت:"عندما نتكلم عن عملية بناء السلام، يجب أن نعترف بأن الرجال يميلون إلى السيطرة على الأدوار الرئيسية، حيث يعملون كقوات لحفظ السلام، ومفاوضين داخل مجالاتهم السياسية. إذا السلطة في الواقع غير متكافئة بين الجنسين، فإن أغلبية النساء ليس لهن صوت حاسم في صنع القرار. وتطرقت إلى دور مؤسسة مي شدياق في تفعيل السلام ونشر معايير الديمقراطية حقوق الإنسان والرعاية الإجتماعية". وختمت قائلة: " إن أمن الدول يعتمد على تطوير العناصر التي تشارك في عملية بناء السلام. مما لا شك فيه أننا نحن النساء نعتبر عنصر أساسي ونشيط في الثورات وأيضا في الحكم، عملية التنمية، عملية إتخاذ القرار وقبل كل شيء عملية بناء السلام".

وخلال وجودها في روما، شاركت الدكتورة شدياق نهار الخميس الواقع في 30 تشرين الثاني في مؤتمر "حوارات المتوسط 2017 MED"، حيث شارك رئيس الجمهورية اللبنانية في هذا المؤتمر وألقى الكلمة الافتتاحية بمشاركة رئيس الجمهورية الايطالي سرجيو ماتاريلا.

ومن ثم، اختتمت الدكتورة مي شدياق نشاطاتها بالمشاركة في حفل توزيع جوائز "Minerva Awards" لتكريم نساء برعن في مجال المعرفة.

وقد كرم سفير ايطاليا في لبنان ماسيمو ماروتي الدكتورة شدياق وسلمها جائزة " Minerva Anna Maria Mammolitiلحقوق الانسان والحقوق المدنية لعام 2017". وتجدر الاشارة الى أن هذه الجائزة التي تقدم للنساء الرائدات تعدّ من الأهم في ايطاليا مع الميدالية الرئاسية في الجمهورية الايطالية.

شدياق
وبعد تكريمها، ألقت الدكتورة شدياق كلمة شكرت فيها اللجنة المنظمة للحفل وقالت: "إنه لشرف عظيم أن أتلقى جائزة منيرفا القيمة. ان هذا الأمر يعد انتصارا لي في رحلة حياتي التي عشتها". وأضافت، " منذ اللحظة التي دخلت فيها عالم الصحافة، سعيت إلى التميز والوصول الى الحقيقة. لقد أدركت دائما أن السعي إلى الحقيقة هو تحد خطير في بلد عانى من الصراعات الإقليمية وظهور بعض الايديولجيات الرجعية في الشرق الأوسط. ومع ذلك، ما زلت مي شدياق التي يعرفها الجميع أولي أهمية لواجبي تجاه لبنان، ودوري كمرأة، وإلى الله أولاً وأخيرً". وقد سردت الدكتورة شدياق الصعوبات التي واجهتها خصوصا بعد محاولة الإغتيال الفاشلة التي تعرضت لها بعد إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وثورة الأرز في لبنان".

وقالت" في ذلك الانفجار، أرادوا لي أسقط وأن أفقد أملي في لبنان. قد فشلوا بذلك ولم أحصل بعدها على لقب "الناجية" فحسب، بل أصبحت أيضا امرأة عازمة مصممة."

وختمت قائلة:"شرف لي أن أخاطبكم جميعا. معا، نحقق المزيد. معا، نقضي على الخوف. معا، نجرؤ على الحلم، ونجرؤ على الوجود."

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

لدينا نشرة