أخر الأخبار
لينا كيليكيان مثلت لبنان في بيانال بيجين للفنون التشكيلية: لبنان نقطة إلتقاء وتواصل بين الشعوب والحضارات

مثلت الفنانة التشكيلية لينا كيليكيان لبنان في معرض "بيانال بيجين السابع للفنون التشكيلية 2017" في الصين، تحت عنوان "طريق الحرير وحضارات العالم".

وجسدت كيليكيان بلمساتها حضارات الإمبراطوريات التي يمر بها طريق الحرير في خمس منحوتات على شكل أعمدة تسرد تاريخ تلك الحضارات ارتفعت في القاعة الرئيسية لمتحف بيجين وسط باقي الأعمال الفنية التي شارك بها فنانون من حول العالم.

وجرى افتتاح المعرض في حضور عدد من وزراء الثقافة من بعض الدول المشاركة، حيث تصدرت منحوتات كيليكيان الأعمال المعروضة وحازت تنويه اللجنة المنظمة واعجاب الحضور.

كيليكيان
وقالت كيليكيان: "إن أهمية موضوع المعرض وشموليته أوجب التفكير بعمل ذات دلالات تاريخية وجغرافية وحضارية تجمع ابرز الحضارات التي مرت بها طريق الحرير، واثرت في شعوبها وتأثرت فيها بعملية تفاعل إمتدت على مدى قرون عدة، وأعطت المثل والمثال على قدرة الشعوب والحضارات على بناء جسور تواصل وتبادل تجاري وثقافي اغنت الحضارة الانسانية، ولهذا السبب كان التوجه لمجموعة منحوتات تسرد تاريخ حضارات طريق الحرير، وترجمت هذه الفكرة بخمسة اعمدة منحوتة لكل منها لون يمثل واحدة منها: الأحمر يرمز للامبراطورية الرومانية والأزرق للبيزنطية والأخضر للخلافة العربية الإسلامية والبرتقالي للإمبراطورية الأرمنية والأصفر للإمبراطورية الصينية".

أضافت: "يبلغ ارتفاع كل عمود مترين، وتم تغليف كل منها بالسيراميك وتتويج رأسه بخارطة للحدود الجغرافية للحضارة التي يمثلها. كما زخرف كل عمود بعبارة "طريق الحرير" بخط اللغة المتداولة في هذه الحضارة او تلك".

وعن الرسالة التي ارادتها من خلال هذا العمل الفني قالت كيليكيان: "الرسالة هي ان لبنان نقطة إلتقاء وتواصل بين الشعوب والحضارات كان في الماضي، وما زال في الحاضر وسيبقى كذلك في المستقبل" .

يشار الى ان كيليكيان تتحضر للمشاركة في "معرض ميامي الدولي" في الولايات المتحدة الأميركية في كانون الأول المقبل والمشاركة في معرض للفن التشكيلي سيقام لاحقا في كوريا الجنوبية.

 
احياء اليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث في السراي الحكومي المشنوق ممثلا الحريري

أحيا مشروع إدارة مخاطر الكوارث لدى رئاسة مجلس الوزراء التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، اليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث، عبر تنظيم مؤتمر برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ممثلا بوزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، في السراي الكبير، وذلك بالتعاون مع سفارتي سويسرا وهولندا في لبنان، تخلله كلمات افتتاحية وحلقات نقاشية تناولت أهم الإنجازات التي تم تحقيقها في مجال الحد من مخاطر الكوارث، بالإضافة إلى معرض شارك فيه عدد من الوزارات والأجهزة الأمنية والدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني لنشر الوعي وعرض المنشورات ودراسات خاصة بإدارة الكوارث.

شارك في المؤتمر ممثل وزير الدفاع العميد البحري اللواء الركن جوزيف واكيم، محافظ الجنوب منصور ضو، محافظ عكار عماد لبكي، كما شارك مدير عام الدفاع المدني ريمون خطار وعدد من المدراء العامين، أمين عام الصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة، أمين عام المجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزة، وأعضاء اللجنة الوطنية لتنسيق أعمال الكوارث ولجان الكوارث في المحافظات والوزارات المعنية.

مويرو
افتتح المؤتمر بكلمة لمديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان سيلين مويرو، أشارت فيها إلى "أن الحد من مخاطر الكوارث أصبح أولوية لكل البلدان، ولا سيما أن خطر الكوارث الطبيعية يتزايد"، مشيرة إلى أن عدد الكوارث الطبيعية تضاعف أربع مرات تقريبا منذ عام 1970.

وقالت: "لبنان معرض لعدد من الكوارث الطبيعية، ومنها حرائق الغابات والتي عصفت مؤخرا بالمساحات الخضراء في جبل لبنان. كما ازداد عدد الفيضانات بشكل ملحوظ في لبنان في السنوات ال 25 الماضية. ومن المتوقع أن تزداد الفيضانات بسبب التغيرات المناخية، ما يشكل تحديا كبيرا للبنية التحتية والسكان في لبنان، خصوصا في ظل وجود عدد من مخيمات اللاجئين غير الرسمية في الأراضي المعرضة للفيضانات".

وأكدت مويرو "التزام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالاستمرار في دعم مشروع تعزيز قدرات إدارة مخاطر الكوارث في لبنان" بالشراكة مع رئاسة مجلس الوزراء، في سبيل جعل لبنان مستعدا ومتأهبا لمخاطر الكوارث".

سفيرة سويسرا
ثم تحدثت سفيرة سويسرا في لبنان مونيكا شودز كيرغوز مهنئة لبنان على إنجازاته في مجال الحد من مخاطر الكوارث والتزامه في إطار "عمل سنداي" للحد من مخاطر الكوارث لفترة 2015-2030".

وأضافت: "تعتبر سويسرا أن كل المبادرات والتدخلات التي تحد أو تخفف من مخاطر الكوارث هي استثمارات طويلة الأمد، وهو استثمار مشترك يتطلب مساهمة من الجميع، على الصعيد الحكومات الوطنية والمحلية والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص".

حمد
وألقى رئيس لجنة تنسيق أعمال الكوارث، أمين عام المجلس الأعلى للدفاع اللواء الركن سعد الله حمد كلمة عرض خلالها أهم الإنجازات التي حققها لبنان على صعيد إدارة مخاطر الكوارث منذ إطلاق المشروع في العام 2010.

وقال: "في الوقت الذي تم فيه تحقيق العديد من الإنجازات، تبقى القدرة على مجابهة الكوارث بحاجة الى عمل إضافي وجهد كثيف على المدى البعيد، ولبنان يسير على الطريق الصحيح لبناء قدراته على الصمود"، مشيرا إلى "أن الحكومة اللبنانية تعمل على وضع هيكلية فعالة لإدارة مخاطر الكوارث وتعمل جاهدة للتصدي لكافة الكوارث وتحاول التخفيف من أضرارها".

المشنوق
ثم القى الوزير المشنوق كلمة الرئيس الحريري، فقال: "إننا نعيش في عالم متغير وصعب ونواجه إرهابا من نوع جديد"، منوها "بالشراكة الجدية القائمة بين مختلف الأجهزة الأمنية التي سمحت بجعل لبنان وبيروت من أكثر الدول والعواصم أمنا وأمانا في المنطقة والعالم".

وأضاف: "عملت، منذ توليت وزارة الداخلية والبلديات، على تعزيز التنسيق والتعاون التقني والعملاني والاستراتيجي بين مختلف هذه الأجهزة التابعة لوزارة الداخلية، من قوى أمن داخلي وأمن عام ودفاع مدني، وبينها وبين الجيش اللبناني"، مؤكدا أن "هذا التنسيق أسفر عن نجاح القوى الأمنية بالقيام بعمليات امنية إستباقية وتوقيف العديد من الإرهابين وتفكيك الخلايا الإرهابية النائمة".

وقال: "أنشأنا في وزارة الداخلية غرفة عمليات مشتركة بين قوى الأمن الداخلي والامن العام والجيش اللبناني بالإضافة إلى جهاز أمن المطار والدفاع المدني، وتحتوي على أفضل وسائل الإتصال والتواصل الحديثة من أجل تعزيز التواصل والتنسيق، خصوصا خلال الأزمات، وذلك بفضل مساعدة ودعم السفارة البريطانية في لبنان. وقد أطلقنا على هذه الغرفة إسم "غرفة العمليات المركزية - قاعة اللواء الشهيد وسام الحسن"، الذي يصادف ذكرى اغتياله في مثل هذه الأيام".

وتابع المشنوق: "لقد أصبح اليوم العالمي للحد من مخاطر موعدا سنويا على المستوى الدولي للتذكير بضرورة التحضر والتأهب في وجه مخاطر الكوارث الطبيعية والتي هي من صنع الإنسان. وشعار هذا العام لليوم العالمي يتمحور حول الوقاية والحماية والحد من عدد الأشخاص المتضررين من الكوارث. وهو هدف نسعى إلى تحقيقه عبر تفعيل عملية التنسيق بين الأجهزة المختلفة المعنية بإدارة مخاطر الكوارث على المستويات كافة".

وأشار إلى أن "الحكومة اللبنانية قامت في العام 2009 بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بإطلاق مشروع "تعزيز قدرات إدارة مخاطر الكوارث في لبنان"، وتكمن أهمية هذا المشروع في التحضر والاستعداد للعوامل الطبيعية التي قد تؤدي إلى إحداث أضرار على المستوى خسارة الأرواح والممتلكات، وذلك عبر القيام بدراسات لتقييم المخاطر وتحديد نقاط الضعف والعمل على معالجتها ان كان على مستوى البنية التحتية أو تأمين الخدمات الحيوية مثل الكهرباء والماء والطبابة ووسائل التواصل وغير ذلك أيضا. وقد أنجز هذا المشروع مراحل مهمة إلا أن أهمها يكمن في جمع الأجهزة المعنية بالاستجابة حول طاولة مستديرة وحثها على التنسيق في ما بينها وتحديد الأدوار. كما نجح مشروع إدارة مخاطر الكوارث في لبنان في خلق لغة موحدة هي لغة الحد من مخاطر الكوارث ترتكز على أربع عناصر الوقاية، الاستعداد، الاستجابة الفعالة، والتعافي وإعادة التأهيل والإعمار".

وقال: "الدولة اللبنانية ممثلة برئاسة مجلس الوزراء تولي مشروع إدارة الكوارث أهمية كبيرة. فان الحد من مخاطر الكوارث والاستعداد لها هو ضمن أوليات الدولة اللبنانية. لقد أنجز لبنان الكثير على صعيد الاستعداد والاستجابة لمخاطر الكوارث وما زال هناك الكثير من العمل نأمل بتحقيقه وخصوصا على صعيد كيفية "النهوض المبكر" Recovery بعد حدوث الكارثة. وإن إلتزام الدولة بإدارة الكوارث يترجم أيضا عبر إلتزام لبنان بالمعاهدات الدولية المعنية بالحد من مخاطر الكوارث. فإن لبنان هو من أوائل الدول العربية التي قدمت تقارير حول التقدم المحرز في إطار عمل هيوغو وإننا ملتزمون بالاستمرار على هذا النهج ضمن إطار عمل سنداي للحد من مخاطر الكوارث لفترة 2015-2030."

وشكر "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDPالذي نعتبره شريكنا الاستراتيجي في هذه الإنجازات، آملين أن تستمر هذه الشراكة المثمرة في الأعوام المقبلة بغية تحقيق المزيد من التقدم على صعيد إدارة الكوارث بشكل خاص وعلى مختلف الصعد بشكل عام لتحقيق الإنماء المتوازن والتنمية المستدامة. كما أود أن أخص بالشكر سفارة سويسرا في لبنان لدعمها المستمر منذ إطلاق مشروع إدارة مخاطر الكوارث ولمشاركتها الكبيرة في إنجاح هذا المؤتمر. كما اود أن أحيي الدول الصديقة التي تقف إلى جانب لبنان وتقدم الدعم السخي لتطوير قدرات الدولة اللبنانية وتحصينها من مخاطر الكوارث. وأخص بالشكر الاتحاد الأوروبي وسفارة هولندا في لبنان ودولة الكويت، متمنين أن يستمر هذا الدعم وهذه الشراكة في المستقبل لما فيه خير لبنان".

وختم: "أخيرا وليس آخرا، أتوجه بالشكر والامتنان لمنظمي هذا المؤتمر والمشاركين والحاضرين آملين أن يتمكن بلدنا لبنان، بفضل جهودنا جميعا، من التصدي بفعالية لكافة أنواع الكوارث التي قد تصيبه لا سمح الله والحد من الخسائر والأضرار".

وفي نهاية الاحتفال قام الوزير بجولة على معرض للمؤسسات والجمعيات الفاعلة في مواجهة الكوارث والأزمات، وفي خيمة "الصليب الأحمر اللبناني" تبرع بالدم.



يذكر ان عددا من الوزارات والجمعيات والمنظمات المعنية بإدارة مخاطر الكوارث شارك في المعرض ومنها وزارتا الصحة والبيئة، وقوى الأمن الداخلي، والدفاع المدني، والصليب الأحمر الذي أنشأ محطة للتبرع بالدم، بالإضافة إلى عرض للآليات المخصصة للاستجابة مثل مستشفى ميداني للصليب الأحمر وغرفة العمليات المتنقلة الخاصة بالدفاع المدني، كما عرض مشروع إدارة مخاطر الكوارث غرفة العمليات المتنقلة MOV.

مناقشات
وتخلل المؤتمر عرض ومناقشة نتائج أربع دراسات تحدد المخاطر على المستوى القطاعي (وزارة الطاقة والمياه، ووزارة الأشغال العامة) وعلى المستوى المحلي (محافظة جبل لبنان ومحافظة الجنوب) أعدها المجلس الوطني للبحوث العلمية CNRS بالتعاون مع مشروع إدارة مخاطر الكوارث.

كما تم عرض التقدم المحرز في تطبيق خطة الاستجابة الوطنية على الصعيد الوطني والقطاعي والمحلي بالإضافة إلى تحديد الخطوط العريضة لمشروع تحديث خطة الاستجابة الوطنية 2020.

وتخلل المؤتمر أيضا عرض التجربة الناجحة في تمكين المدن على مجابهة الكوارث التي حققتها محافظة الجنوب واتحاد بلديات صور، من خلال عملهما مع مشروع إدارة الكوارث، مما شكل حافزا للمحافظات والبلديات الأخرى المشاركة على العمل بالمثل.

يذكر أن شعار اليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث لهذا العام هو "بيتنا آمن"، لذلك تم التركيز على الغاية الثانية لإطار "عمل سنداي" والتي تدعو إلى تقليص عدد المتضررين من مخاطر الكوارث. وتمت مناقشة أهمية نشر الوعي عبر حلقة حوارية خلال المؤتمر.

شارك في الحلقة الحوارية مدربون من الصليب الأحمر اللبناني عرضوا تجربتهم في تنظيم حملات لنشر الوعي. كما شاركت هلا ديب في الحوار عبر مداخلة شرحت خلالها كيفية تنظيم حملات توعية ناجحة على المستوى الوطني. وعرض مشروع إدارة مخاطر الكوارث آخر المطبوعات والأدوات التي تهدف إلى نشر الوعي حول الاستعداد والتأهب لمخاطر الكوارث والتي تتضمن لعبة تثقيفية "إذا ما بتعرف كارثة!" التي أصدرها المشروع بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي، بالإضافة إلى كتيب مخصص لنشر الوعي على مستوى المجتمعات المحلية.

 
المحافظ شبيب اختتم زيارة رسمية الى عاصمة جورجيا

المحافظ شبيب اختتم زيارة رسمية الى عاصمة جورجيا 
اختتم محافظ مدينة بيروت القاضي زياد شبيب زيارة رسمية الى مدينة تبليسي عاصمة جورجيا برفقة عضو المجلس البلدي لمدينة بيروت غابريال فرنيني، تلبية لدعوة من عمدة المدينة الوزير السابق للأشغال والبنية التحتية دافيت نارمانيا Davit Narmania وذلك بمناسبة الاحتفالات السنوية بعيد تأسيس المدينة. وقد اجرى الوفد مع مسؤولي العاصمة الجورجية لقاءات ومحادثات حول سبل التعاون الحضاري والتبادل الثقافي بين المدينتين. 
واختتم الوفد الزيارة بلقاء غبطة بطريرك جورجيا ايليا الثاني الذي يتمتع بمكانة كبيرة لدي الشعب الجورجي وباحترام السلطات الرسمية في البلاد، بحضور عمدة تبليسي، وقد أثنى البطريرك على الخطوة مشجعاً على تطوير العلاقات لما فيه خير الشعبين.

 
فوشيه رعى إطلاق كتاب عن العلاقات الاقتصادية بين فرنسا ولبنان

أطلقت غرفة التجارة الفرنسية - اللبنانية برئاسة غابي تامر ورعاية السفير الفرنسي برونو فوشيه، كتابها عن تطور العلاقات الاقتصادية بين فرنسا ولبنان بعنوان "Au Coeur de la Cooperation France Liban 1950 - 2017"، في احتفال اقيم في قصر الصنوبر بمشاركة رئيس اتحاد الغرف اللبنانية محمد شقير وتامر، في حضور ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده، وزير السياحة اواديس كيدانيان، وزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون، النائبين محمد قباني وعاطف مجدلاني، وعدد من الفاعليات الرسمية والامنية والاقتصادية والاجتماعية ورجال اعمال.

بداية ألقى فوشيه كلمة رحب فيها بالحضور، ونوه "بالعمل الهام الذي قامت به الغرفة التجارية الفرنسية اللبنانية بمبادرة من رئيسها غابي تامر"، وقال: "من دواعي سرورنا أن نحتفل بإطلاق كتاب الغرفة الفرنسية اللبنانية الذي يتحدث عن تاريخ العلاقات الاقتصادية بين فرنسا ولبنان منذ بداية خمسينيات القرن الماضي حتى الآن، كما انه يسلط الضوء على مساهمة الغرفة في العلاقات بين بلدينا في المجالين الاقتصادي والتجاري، وكذلك في تطور هذه العلاقات".

ولفت الى أن "العلاقة بين لبنان وفرنسا تتميز على مدى القرنين الماضيين بكونها شاملة، فهي ليست سياسية أو ثقافية فحسب، انما أيضا ذات طبيعة اقتصادية وتجارية ومالية"، مشيرا الى ان "حجم التبادل التجاري بين البلدين زاد نحو 40 في المئة خلال السنوات العشر الماضية".

وقال: "حجم الاستثمارات الفرنسية في لبنان ارتفعت أكثر من الضعف، في حين ارتفعت الاستثمارات اللبنانية في فرنسا نحو أربع مرات".

وختم: "مهما كان تطور علاقاتنا الثنائية في المجال الاقتصادي والتجاري، علينا القيام بمزيد من الجهود لتطوير هذه العلاقات بشكل مستمر. لا يمكن الحفاظ على المكاسب التي ورثناها وزيادتها، ما لم نبذل الجهود والمبادرات اللازمة لتحقيق ذلك. هذا ما أتعلمه من العمل الرائع الذي تقدمه غرفة التجارة الفرنسية - اللبنانية لنا اليوم، وهو ليس نقطة انطلاق ولا نقطة وصول، انما خطوة أساسية تساهم في تنمية علاقاتنا الاقتصادية الثنائية".

شقير
وألقى شقير كلمة قال فيها: "لبنان، بتاريخه وإرادة شعبه، كان دائما قريبا من فرنسا. واليوم، وبفضل وسائل الاتصال وما توفره من سهولة في التواصل فإننا نتشاطر أكثر فأكثر تاريخا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا. ان غرفة التجارة الفرنسية اللبنانية هي احدى المؤسسات الفاعلة الرئيسية والشاهد على هذا التاريخ. وان العمل الذي تقدمه لنا اليوم يروي قصة الغرفة، ولكن قبل كل شيء، عمق العلاقات بين لبنان وفرنسا. فالانتخابات الرئاسية الفرنسية هذا العام تابعها اللبنانيون بشغف كبير. كما ان العمل الذي بدأته الغرفة الفرنسية اللبنانية بالتعاون مع كل من غرفة بيروت وجبل لبنان وغرفة باريس إيل-دو-فرانس، حقق تقاربا كبيرا مع البلدان الناطقة بالفرنسية في افريقيا، ونحن الآن ننعم بمفاعيلها الإيجابية".

أضاف: "بعد هذا التعاون القائم منذ عشرين عاما وأسفر عن إنشاء المعهد العالي للاعمال ESA، وهي المؤسسة الرائدة بين معاهد إدارة الأعمال في لبنان، نجحنا في مغامرتنا الكبرى في إنشاء معهد HEC في بيروت، وهو المعروف بمكانته العالمية والذي سوف تكون له أفضل الفوائد على لبنان. واسمحوا لي، في هذا الصدد، أن أعرب عن امتناننا لغرفة باريس - إيل - دوفرانس ولقادتها ايضا".

ولفت الى ان "الغرفة الفرنسية اللبنانية تشكل جزءا هاما من التعاون بين البلدين، فرجال الأعمال اللبنانيين والفرنسيين يتواجدون في كلا السوقين ويستفيدون معا من الانفتاح الملحوظ على البلدان الناطقة بالفرنسية وبلدان العالم العربي".

وهنأ تامر "بهذه المبادرة الطيبة وجميع الإجراءات التي اتخذها منذ وصوله الى رئاسة الغرفة الفرنسية اللبنانية، خدمة لاقتصاد فرنسا ولبنان معا".

تامر
وألقى تامر كلمة شكر فيها لفوشيه كرمه وحسن ضيافته ورعايته هذا الحدث في قصر الصنوبر، "في هذا المكان العابق بالتاريخ والصداقة الفرنسية اللبنانية، وهو الإطار الذي يتلائم تماما مع إطلاق كتاب غرفة التجارة اللبنانية الفرنسية ورغبتنا في وضعه لتتبع نشاط الغرفة التجارية الفرنسية اللبنانية منذ عام 1950. فهذا العمل هو ثمرة سنتين من الجهد، ودليل على وجود "صداقة اقتصادية" بين فرنسا ولبنان ينبغي لنا مؤازرتها وتعزيزها".

وقال: "ولدت فكرة وضع هذا الكتاب بغية تكريس إنجازات أسلافنا. وكانت غرفة التجارة الفرنسية اللبنانية قد إنشئت من أحمد الداعوق، رئيس وزراء لبنان السابق واول سفير للبنان في فرنسا بعيد الاستقلال. وهو أراد أن يكون لبنان أول بلد في المنطقة يعمل لتوأمة غرفة التجارة مع فرنسا. وتعاقبت على رئاسة الغرفة شخصيات بارزة ورائدة في عالم الإقتصاد اللبناني والفرنسي والدولي، أمثال معالي الرئيس عدنان القصار والرئيس جاك سعادة. تتبعنا في هذا الكتاب العلاقات الثنائية من مختلف جوانبها الإقتصادية والتجارية والصناعية والمالية وايضا الديبلوماسية والفنية والثقافية، وفتشنا في زوايا باريس وبيروت عن لبنانيين - فرنسيين متحمسين لحرفهم وفنهم وتشربوا من ثراء الثقافتين".

وختم تامر: "أنتهز هذه الفرصة لأتقدم بجزيل الشكر الى جميع المنظمات والأفراد الذين دعموا هذا المشروع، ولا سيما مصرف لبنان بشخص حاكمه الدكتور رياض سلامه، والى اتحاد غرف التجارة اللبنانية برئاسة محمد شقير".

بعد الكلمات، وزع الكتاب على الحضور.


 
جائزة أفضل حكام مصارف مركزية في العالم لرياض سلامه

كرمت مجلة "غلوبال فاينانس" حاكم مصرف لبنان رياض سلامه بمنحه درعا تقديرية في العاصمة الأميركية، وللسنة الثانية على التوالي، لتصدره لائحة أفضل حكام بنوك مركزية في العالم، الذين تميزوا بنيلهم درجة "A" المرموقة.

 
فنيانوس مكرما من رئيس اتحاد بلديات جبيل

كرم رئيس اتحاد بلديات قضاء جبيل رئيس بلدية قرطبا فادي مرتينوس وزير الاشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس باحتفال في دارته بقرطبا، شارك فيه النائب وليد الخوري، النائبان السابقان فارس سعيد ومهى الخوري اسعد، المدعي العام المالي القاضي علي ابراهيم، المدير العام للامن العام اللواء الركن عباس ابراهيم، محافظ جبل لبنان بالوكالة منصور ضو، قائمقام جبيل نجوى سويدان فرح، مدير عام الوزارة طانيوس بولس، نقيب المهندسين في بيروت جاد تابت، نقيب اصحاب المنتجعات السياحية بيار بيروتي، رئيس اتحاد بلديات قضاء كسروان الفتوح جوان حبيش، نائب رئيس اتحاد بلديات قضاء جبيل خالد صدقة، آمر فصيلة قرطبا في قوى الامن الداخلي النقيب شحادة فجلون، رئيس مجلس الادارة المدير العام لامتياز كهرباء جبيل المهندس ايلي باسيل، منسق قضاء جبيل في "القوات اللبنانية" شربل ابي عقل، مدير مكتب فنيانوس شكيب خوري ومستشاراه بيار بعقليني وفراس سعد، مدراء عامون ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات عسكرية ونقابية وروحية واجتماعية.

مرتينوس
بداية كلمة ترحيبية لعريف الاحتفال ناشر مجلة "الروابط" جورج كريم، ثم قال مرتينوس: "سلام طيب العطر والاريج لعهد فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وسلام لعهدكم في وزارة الأشغال العامة، وقد جعلتم منها بشهادة الجميع، وزارة عابرة للمحسوبيات والمنفعيات أولا، وللمناطق والطوائف ثانيا، فكانت وزارتكم، حيث يحتاجها الناس في مدنهم وبلداتهم وقراهم. وكنتم، أنتم، في خطكم الوطني، المنفتحون على جميع التيارات السياسية والقوى الفاعلة، قدوة في ثبات الموقف، والتزاما بعهد الوعد، ووطنية مقدودة من صلابة تاريخ المردة، وكنتم المثل والمثال للشباب والأجيال، وهم مستقبل البلاد، وبناة الوطن، وحماة الإستقلال.


أضاف: "قرطبا واتحاد بلديات قضاء جبيل يدينون لك بالوفاء والعرفان بالجميل على ما قدمته يدكم الكريمة من اعتمادات لتزفيت طرقاتها الرئيسية والداخلية والفرعية، وهو ما تعجز عنه بلديتنا وبلديات القضاء، فرفعتم عنها حرمانا يتراكم، وأنصفتموها عدلا وعمرانا وصداقة وحضورا".

وتابع: "من بديهيات القول ان شق الطرقات وتعبيدها وتزفيتها، هو الركن الأساس في حركة النهضة العمرانية، من حيث البناء والسكن والتواصل بين الناس، ومن حيث استثمار العقارات في المشاريع الزراعية والصناعية والسياحية والبيئية والثقافية، حتى في العمليات العسكرية يبقى للطريق قصوى الأهمية في الوصول الى العدو ودحره في أوكاره، كما فعل جيشنا الباسل في معركة فجر الجرود. ولجيشنا الوطني من كل فجر، بطولات تحكي عنها الدروب في جبالنا وسواحلنا، فألف تحية إكبار وإجلال للجيش، قائدا بطلا، وضباطا وجنودا أبطالا يحرسون الحدود والسدود ضد كل عدو غاشم، وطامع بأرضنا وحضارتنا".

وقال: "إن التفاف الناس حول العهد وسيده العماد ميشال عون، ومنحه ثقتهم الغالية لدليل بارز على رغبتهم بقيام الدولة القوية، الحامية والراعية والعادلة والمؤتمنة على مستقبل اولادنا بدل ان يتفرقوا في أصقاع الدنيا ويخسر الوطن طاقاتهم وقدراتهم ووجودهم".

وتوجه الى المدير العام للامن العام بالقول: "ما الدور الوطني الكبير الذي تقومون به أمنيا وسياسيا، إلا ترجمة عملانية لرغبات اللبنانيين بعيش مشترك متفاعل في الواجبات والحقوق، وفي السلم الاهلي، والعدالة والمساواة، فكنتم المصلح الناجح في القضايا الوطنية الشائكة، ورجل الحوار من ضمن ثوابت الدستور ووثيقة الوفاق الوطني، وكنتم رجل التواصل بين الخصوم والحلفاء، والعين الساهرة على القوى الظلامية وعلى الذين يضمرون الشر لهذه البلاد والعباد. إن دوركم في الداخل اللبناني يكمل دور جيشنا الباسل وقائده العماد جوزاف عون على الحدود الجنوبية والشرقية والشمالية، وفي البر والبحر، فشهد الاعداء على اعمالكم البطولية، كما شهد لكم الأصدقاء من كل حدب وصوب".

فنيانوس
بدوره، أكد فنيانوس على الوفاء في نهجه السياسي والانمائي، وقال: "كل مرة اعطي الزفت لمواطن يحتاجه في قضاء جبيل اجد مجموعة من حبات الزفت مجتمعة على الطرف لان الذين تتعاطى معهم في هذا القضاء هم من اطيب الناس الذين تعاملت معهم في حياتي، ففي قضاء كسروان حاولوا التعامل معي في السياسة وقالوا لي ان رئيس الاتحاد ضدي فتعرفت عليه واصبحت انا معه".

أضاف: "عندما استلمت وزارة الاشغال قال لي النواب بأنني لم اعطهم حصتهم من الزفت، فسألت احدهم عن حصة منطقته في المرحلة السابقة وما هي اليوم، فقال لي بأنها كانت 3 مليار واليوم اصبحت 9 مليارات وهذا يعني انه غير معترض على الحصة لكنه لا يوزع الزفت في منطقته. أنا لم اتعامل مع الناس في وزارتي بالسياسة، ولم ارفض اي طلب لاي رئيس بلدية، لا في قضاء جبيل ولا في كسروان ولا حتى في زغرتا، لقد اصبح لدي بالتأكيد اصدقاء في القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر اكثر بكثير مما هناك من علاقات في السياسة. وعندما تتحدث الاحزاب مع بعضها البعض أنا لست على قدرهم انما على مستوى رئيس بلدية يعمل من اجل ابناء بلدته للتخفيف من معاناتهم".

وتابع: "الناس قد تشتكي عندما يتم صرف مليار لمرفأ البوار وكذلك لبلدة العقيبة ولا يصرف لصور والنبطية وهذا حقهم، ولكن من حق مناطق جبيل وكسروان ان تأخذ حصتها اليوم من وزارة الاشغال والعام المقبل نبدأ بمساواة المناطق ببعضها البعض".

وأردف: "يوم الثلاثاء المقبل، سأذهب الى المجلس النيابي وأعلم ان هناك نوابا سيقولون في الجلسة ان هذا الرجل غير عادل. ولكنني سأربح وأضيف مئة مليار دولار الى موازنة الوزارة. وفي العام 2018 اذا اقرت موازنة 2017 على 270 مليار ليرة سيكون في العام المقبل 380 مليار ليرة وسأصرفها على المناطق".

وقال فنيانوس: "لقد تخرجت من مدرسة تقدر قيمة الوفاء، ومن هنا من قرطبا، أوجه باسم الناس الصادقين في هذا اللقاء التحية الى سليمان طوني فرنجية. بعد ان تربيت ونشأت في هذه المدرسة، أنصحكم كأخ بأن تتعرفوا عليها وهي مدرسة المقاومة".

أضاف: "هناك قرى ربما لم تأخذ حقها من وزارة الاشغال، وأعد انني بالمئة مليار الجديدة حين يصبح لي الحق بالصرف على اساس القاعدة الاثني عشرية -وقد لا أكون وزيرا في المستقبل او لا تكون وزارة الاشغال من حصة المردة- سأصرف ال 380 مليارا ليس فقط على قضاء جبيل بل على أقضية بعلبك والهرمل وصور وصيدا".

وختم: "أتمنى ألا يسجل علي ان هناك قرية واحدة في قضاء جبيل لم يصلها حقها كاملا وإلا المسؤولية ستقع عليكم لانني أوقع لكم كل مطلب محق ومحترم. هناك طرقات اساسية تربط المنطقة ببعضها البعض لم أكن قادرا على تلبية الاعتمادات لها لانها كانت كبيرة، وأعدكم بأنني عند إقرار الموازنة الجديدة سأصرف الاموال لانجازها".

ابراهيم
أما ابراهيم فتوجه الى فنيانوس بالقول: "عندما تقول انك أخذت الزفت من حصة منطقتي واعطيتها الى قرطبا تكون حصتنا من الزفت وصلتنا، فأنا اعتبر أن كل طرقات لبنان توصل الى المكان ذاته والذي يجب ان يجمعنا جميعا كلبنانيين أن نتفيأ تحت الارزة اللبنانية".

وشكر فنيانوس على "كل ما يقوم به في وزارة الاشغال" وخاطبه قائلا: "بمجرد انك تعطي الحق الى أصحابه أكون أخذت حقي، فليس المهم ان يستفيد كل واحد منا بشكل شخصي او كم يصل الى كوثرية السياد من زفت إنما ان تحصل الناس على حقها. وأتمنى استكمال توسيع وتأهيل المسافة المتبقية من طريق قرطبا لكي نزور سوية هذه البلدة بعد الموازنة وتكون الاعمال انتهت وتصبح كأوتوستراد حالات.

القداس
وكان الاحتفال استهل بقداس في كابيلا القديسة ريتا في حديقة المنزل على نية فنيانوس وعائلته الاحياء والاموات منهم، ترأسه الاب جوزف نايل وعاونه فيه النائب العام للرهبانية الانطونية المارونية الاب انطوان عوكر وكاهن الرعية الخوري شربل شليطا.

وألقى نايل كلمة تحدث فيها عن معنى اللقاء، شاكرا صاحب الدعوة على "كل الخدمات البلدية والاجتماعية والروحية التي يقوم بها"، وقال: "هذا اللقاء هو للتعبير عن عرفان الجميل للوزير فنيانوس ولشكره على كل الخدمات الانمائية التي يقوم بها في كل المناطق اللبنانية وخاصة لقضاء جبيل من دون تمييز بين منطقة واخرى او طائفة واخرى".

وختم سائلا الله ان "يوفق الوزير في مهامه الوطنية والانمائية، وصاحب الدعوة في كل ما يقوم به لخدمة بلاد جبيل وابنائها".

وبعد الانجيل، القى عوكر عظة تحدث فيها عن معنى التضامن والمحبة والامانة في خدمة الغير، مشددا على "ضرورة معرفة تعاليم الرب وعيشها في حياتنا اليومية والا يكون تصرفنا مغايرا لهذه التعاليم".

وأكد ان "من يكرم اليوم يعرف تماما هذه الامور وعيشها بين مسلماته ومعطياته الداخلية وقناعاته وعمله على المستوى الوطني"، وقال: "من منطلق مسيحيتنا يبقى الانفتاح على الجميع هو الاساس".

وختم: "نشكر الرب على وجود اناس ومسؤولين في بلدنا ملتزمين بكل ما يعدون به لما فيه خدمة وتنمية بلدنا وهذه المنطقة".

 
زمكحل اجتمع بسفيرة كندا

إجتمع مجلس إدارة تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم RDCL World برئاسة الدكتور فؤاد زمكحل، في حضور الأمين العام ل"التجمع" إيلي عون وأمين الصندوق فريد الدحدح، وعضو مجلس الإدارة إيلي أبو جودة، بسفيرة كندا الجديدة في لبنان إيمانويل لامورو. وكان، بحسب بيان "التجمع"، "بحث في العلاقات الاقتصادية بين كندا ولبنان، ووضع سيناريوهات عدة من النشاطات والإستراتيجيات لتعزيز هذه التبادلات من كلتا الجهتين. وقد قدم مجلس إدارة التجمع ملاحظاته، حول مسألة وطنية ملحة تتعلق بموضوع "ضرورة فتح الخطوط الجوية المباشرة بين لبنان وكندا"، حيث طالب السفيرة الكندية "بأن تعيد الحكومة الكندية النظر حيال قرارها القاضي بمنع الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين".

وتحدث الدكتور زمكحل، في خلال اللقاء، عن "ضرورة السماح للرحلات الجوية المباشرة بين لبنان وكندا"، قائلا: "نظرا إلى متانة العلاقات التي تربط تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم RDCL World بنظرائهم في كندا، ومن بعد زيارتنا الى كندا في حزيران 2017، فقد وجهنا رسالة إلى رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو وكل من: وزراء النقل مارك غارنو، الخارجية كريستيا فريلاند، والتجارة الخارجية فرانسوا فيليب شمبانيا، عبرنا فيها عن خيبة أملنا حيال رفض الإذن من جانب الحكومة الكندية بالرحلات الجوية المباشرة بين كندا ولبنان. علما أن بلدنا لبنان هو أكبر أسواق منطقة الشرق الأوسط التي لا تستفيد من السفر الجوي المباشر إلى كندا".

ولفت الدكتور زمكحل إلى "أن كندا هي موطن لأكثر من 250 ألفا من الكنديين الذين يتحدرون من أصل لبناني، مما يجعل هذه المجموعة، واحدة من أكبر الجماعات العرقية في البلاد، علما أن المجتمع اللبناني ينمو على نحو أسرع ضمن السكان الكنديين عموما. لذا فإن فتح المجال الجوي أمام الرحلات المباشرة بين كندا ولبنان لن يكون موضع تقدير كبير من قبل المجتمع اللبناني الواسع في كندا فحسب، لكنه سيفتح مجالا واسعا حيال تطوير الأعمال والإستثمارات بين البلدين على نحو كبير وغير مسبوق".

أضاف زمكحل: "تستفيد بلدان كثيرة في المنطقة العربية من الرحلات المباشرة إلى كندا، بما في ذلك مصر وباكستان وتركيا والمملكة العربية السعودية والأردن والمغرب وتونس والجزائر، على سبيل المثال لا الحصر، ورغم المساهمات الإقتصادية المهمة للمجتمع اللبناني الكندي وحجمه المهم، يضطر المسافرون اللبنانيون، أو الكنديون المتحدرون من أصل لبناني، إلى الخضوع لطرق طويلة ومعقدة عبر الجو، غالبا ما تكون مكلفة عند القيام بأعمال تجارية أو زيارة الأصدقاء والعائلة الذين يعيشون في لبنان".

وتابع زمكحل: "بناء عليه، نطالب الحكومة الكندية، وبدعم من الجالية اللبنانية الكبيرة الموجودة في كندا، إضافة إلى عدد كبير من الكنديين الذين يرغبون في زيارة لبنان، وخصوصا الذين أصبحوا شركاء تجاريين مع اللبنانيين الكنديين، ولا سيما من مدينة مونتريال (أكبر سوق للبنان)، وأوتاوا وغيرها من المدن في جميع أنحاء كندا، أن يجري فتح المجال الجوي المباشر بين لبنان وكندا، لما له تأثير إيجابي مباشر، إقتصاديا، تجاريا وسياحيا على لبنان وكندا".

وأشار زمكحل إلى "أن تقييد السفر الجوي المباشر بين البلدين لا مبرر له، إذ لا يخدم المجتمع اللبناني الموجود في كندا، ولا سيما أن ثمة عددا كبيرا من الطلاب اللبنانيين مسجلون حاليا في برامج البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في العديد من الجامعات الكندية، مما يعوق تنقلهم الضروري بين لبنان وكندا (أي عند سفرهم إلى كندا لمتابعة تحصيلهم الأكاديمي، أو من خلال عودتهم إلى لبنان لزيارة عائلاتهم). علما أن عائلاتهم ستزورهم على نحو أكثر تواترا مع فتح المجال أمام الرحلات المباشرة".

وذكر الدكتور زمكحل، "أن شركات طيران أوروبية وعربية مثل:"الخطوط الجوية البريطانية"، "الخطوط الجوية الفرنسية"، "أليتاليا"، "لوفتهانزا"، "الخطوط الجوية التركية"، "الخطوط الجوية القطرية"، "طيران الإمارات"، "الإتحاد للطيران" تقوم بتوجيه خدماتها إلى مطار بيروت، مما يحقق المنافع الإقتصادية الكبيرة للمطارات المركزية الأجنبية لمصلحة الناقلين الأجانب وإقتصاد بلادهم".


وتابع زمكحل: "لذا فإن عدم فتح الخطوط الجوية بين لبنان وكندا، سيؤدي إلى تضاؤل الفرص الإقتصادية بين البلدين، فضلا عن توسع المنافسين لهذه الخطوط لمصلحة بلدانهم، وحجب الإستفادة الإقتصادية المرجوة لكل من البلدين".

وكشف زمكحل "أن العاصمة اللبنانية بيروت تشكل أكبر سوق عبر المحيط الأطلسي (جوا)، مما يخدم كندا على نحو مباشر في حال سمحت بفتح المجال الجوي المباشر مع لبنان (ما مجموعه 380 راكبا يوميا في أكثر الشهور إزدحاما - مواسم الذروة Peak Season). علما أن ثمة إمكانية إقتصادية إضافية كبيرة من خلال الطيران المباشر بين لبنان وكندا (ذهابا وإيابا) مما يربط شبكة أميركا الشمالية، ويحفز وسائل التنقل مع الولايات المتحدة الأميركية عبر الحدود الأميركية - الكندية مثل: ولايات ديترويت، نيويورك، لوس أنجلوس، واشنطن، بوسطن، هيوستن، سان فرانسيسكو، شيكاغو، ميامي، حيث تقوم شركات الطيران بإطلاق خدمات مباشرة جديدة، فتزيد القدرة على الطرق القائمة لإلتقاط حركة المرور. وهكذا سوف تصبح مونتريال تلقائيا محورا إستراتيجيا مع كل الفوائد الإقتصادية التي تأتي في ظل هذا الدور المفترض".

وأكد زمكحل أنه "بسبب عدم السماح للرحلات الجوية المباشرة بين كندا ولبنان، تفتقد كندا فرصة مهمة جدا في المجالات التجارية، الثقافية والفنية، على مستوى الأعمال، والشركات الكبرى والتي لديها مصلحة في لبنان ومنطقة الشرق الاوسط وحوض البحر المتوسط"، مجددا أمله في "أن تعيد الحكومة الكندية النظر حيال قرارها بمنع السفر الجوي المباشر بين لبنان وكندا، وأن تتيح لجميع الكنديين إمكانية الوصول المباشر إلى لبنان في أقرب فرصة ممكنة. علما أننا طلبنا ان نجتمع برئيس الوزراء الكندي بغية مناقشة هذه المسألة المهمة، وخصوصا أن الفائدة الإقتصادية تعود إلى البلدين، وهي تستحق كل جهد يبذله كل من القطاعين العام والخاص في البلدين في هذا الشأن".

لامورو
أما السفيرة لامورو فأبدت ترحيبها لمشاركتها في إجتماعها مع مجلس إدارة تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم، وقالت: "إن المناقشات الثنائية مع التجمع اللبناني العالمي كانت مثمرة ولا سيما حول العلاقات التجارية بين لبنان وكندا"، متطلعة إلى "تواصل العمل على نحو وثيق بين الجانب الكندي وفريق عمل التجمع اللبناني العالمي، بغية توسيع العمل التجاري والإستثماري بين البلدين".


غارنو
يذكر أن وزير النقل الكندي مارك غارنو،رد على رسالة الدكتور فؤاد زمكحل حول مطالبته ب "ضرورة فتح الخطوط الجوية المباشرة بين لبنان وكندا"، حيث قال في رده: "إن حكومة كندا تقدر العلاقة الثنائية المستمرة منذ أمد بعيد، بين كندا ولبنان. بيد أن الحكومة الكندية قررت في 27 أيار/ مايو 2003 ولأسباب تتعلق بالأمن القومي الكندي، عدم السماح بالرحلات المباشرة بين كندا ولبنان".


وخلص الوزير الكندي غارنو إلى أنه "في عام 2009، وفي محاولة لتيسير الإتصالات بين كندا ولبنان، أعادت الحكومة تقييم قرارها وتعديله، وذلك من خلال السماح لشركات الطيران الكندية بخدمة السوق الكندية - اللبنانية من خلال بلد آخر، عبر الدخول في ترتيبات "تقاسم الرموز" (شركات الطيران التي تبيع مقاعدها إلى الرحلات الجوية التي تديرها شركات الطيران الأخرى)، ويتيح هذا التغيير حاليا للمسافرين حجز رحلات غير مباشرة بين كندا ولبنان من خلال شركة طيران واحدة".

وختم غارنو مؤكدا "أن هذا القرار الضروري لا يقصد به أن ينعكس سلبا على المجتمع اللبناني في كندا. علما أن الحكومة الكندية تواصل رصد وتقييم البيئة الأمنية العالمية الآخذة في التطور، بما في ذلك شروط السفر بين كندا ولبنان".

 
مؤسسة مي شدياق احتفلت بتوزيع جوائز تكريمية لاعلاميين: إذا كانت حرية التعبير حقا فحذار استسهال التشهير

أقيم حفل توزيع جوائز MCF Media Awards ل"مؤسسة مي شدياق" في ال Hall 3-Biel، في حضور النائب أحمد فتفت ممثلا رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة غسان حاصباني، وزير الاعلام ملحم الرياشي ممثلا رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، وزير الداخلية نهاد المشنوق، وزير الثقافة غطاس خوري، وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسابيان، وزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون، نائب رئيس مجلس الوزراء السابق سمير مقبل، السيدتان صولانج الجميل ومنى الهراوي وسفراء ومدراء ومؤسسات اعلامية ووزراء ونواب سابقين وحاليين وحشد من الشخصيات.

شدياق
والقت شدياق كلمة شكرت فيها "كل من ساهم ولا يزال يساهم في دعم المؤسسة، ونشاطاتها التي تضم تنظيم برامج تدريب وعقد مؤتمرات في الفكر والتواصل وإبراز دور المرأة، بالاضافة الى منح جوائز في الاعلام وتكريم الصحافيين الملتزمين والمبدعين".


وقالت: "اعتدنا كثيرا السماع عن اجرام بعض الأنظمة الديكتاتورية والمنظمات الارهابية التي تعمل جاهدة لكم الأفواه. لكن ما يفاجئنا اليوم هو تخلي البعض ممن يعرف بالعالم الحر عن ايمانه بالمرتكزات الديمقراطية وضربه عرض الحائط بالقيم التي دفع الصحافيون ثمنها غاليا دما وتضحيات. نحن نتفهم القلق الذي تعيشه هذه الدول للحفاظ على أمنها في ظل ارتفاع وتيرة العمليات الارهابية مستعينة في الكثير من الحالات بوسائل التواصل الاجتماعي التي استسهل استخدامها من قبل بعض المنظمات والأفراد للتشجيع على العنف والكراهية وصولا إلى تجنيد الإرهابيين. لكن، في الوقت عينه، هل يجوز التحجج بأولوية الحفاظ على الاستقرار الداخلي والأمن القومي ومثل هذه التعابير المطاطة، لقمع الحريات واسكات الأصوات المعارضة".

ووجهت شدياق تحية إلى "كل من يعمل في مجال الصحافة والإعلام لا سيما من يعرض نفسه للخطر في سبيل الوصول إلى الحقائق وقالت: "تحية كبيرة لكل صحافي واعلامي يثابر يوميا للنجاح في مهنته وللدفاع عن أية قضية محقة. وما أسمى العمل في هذه المهنة، خصوصا عندما يعرض صحافي حياته للخطر، أو يذوق مصور طعم الشهادة أو يعرض نفسه للخطف على أيدي العصابات الإرهابية كمثل حال مصور "سكاي نيوز" اللبناني سمير كساب الذي لا يزال مخطوفا ورفاقه في سوريا منذ 15 تشرين الأول 2013 - أي منذ أربع سنوات بالتحديد - من دون أن يعرف شيء عن مصيره".

وتطرقت إلى مسألة الNew Media ووسائل التواصل الإجتماعي وقالت: "في عصر ال New Media، بات كل شخص مراسلا وكاتبا وناقدا من دون أي عائق مادي أو لوجستي، ما أعطى الكثيرين ولا سيما جيل الشباب فرصة لإيصال أفكارهم والتعبير عن أوجاعهم. لكن إذا كانت حرية التعبير حقا، فحذار الوقوع في فخ فقدان القيم واستسهال التشهير ونقل الخبر من دون التأكد من صحته. فكما ساهمت مواقع التواصل بايجاد فرص عمل للكثيرين وتسهيل حياتهم، أدت أحيانا أخرى لايصال البعض منهم الى السجن أو حتى الطرد من العمل".

وختمت: "أما لبعض من حول وسائل التواصل لأداة تهديد للاعلاميين ولكل متعاطي الشأن العام في وطننا فأقول: أوقفوا التشبيح على الsocial media عبر الجيوش المجوقلة من ال fake accounts التي تفتحونها بالآلاف يوميا، لا لشيء إلا لتحطيم صورة من يعارضونكم يفضحون سياساتكم الغوغائية. وللايحاء زورا بأن الرأي العام معاد لهؤلاء. فلمن لم ينجحوا باسكاتنا بالعبوات والتهديدات، هل تعتقدون أن بامكانكم دفعنا للاستسلام خوفا من هجمات عصاباتكم الاكترونية الوهمية؟ لو مهما اشتدت الصعوبات. سنكمل مسارنا نحو الحرية، سنقلب الموت إلى حياة وسنحول اليأس الى أمل "فروحوا خيطوا بغير هالمسلة".

توزيع جوائز
قدم الحفل الاعلامي أيمن قيسوني والإعلامية هيلدا خليفة وقد تخلله مجموعة من التقارير المصورة عن أبرز نشاطات مؤسسة مي شدياق MCF Foundation والمركز الاعلامي التابع لها MCF Media Institute وALAC Academy. ومنحت خلال السهرة جوائز تكريمية لاعلاميين عرب وعالميين تميزوا في مجالاتهم وتغطياتهم الاعلامية:

- جائزة أنطوان شويري عن كامل المسيرة المهنية حازت عليها الفرنسية Christine Ockrent وهي أول إمرأة تولت تقديم نشرة أخبار الثامنة مساء على التلفزيون الفرنسي إبتداء من العام 1981 وقد سلمها الجائزة النائب فتفت وبيار أنطوان شويري رئيس Choueiri Group.

- جائزة "الإلتزام الصحافي" "Engaged Journalist" لتكريم الصحافيين الذين إلتزموا بالقضايا الانسانية وكرسوا عطاءاتهم لخدمتها، منحت للصحفية المخضرمة ومراسلة الحرب Janine Di Giovanni التي تسلمت جائزتها من وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسبيان وعضو الMCF Executive Board Mogens Schmidt، Former Director of the Division for Freedom of Expression, Democracy and Peace at UNESCO

- جائزة "الشجاعة الاستثنائية" "Courage in journalism" لتكريم الصحافيين الذين برهنوا عن شجاعة كبيرة خلال أدائهم واجبهم الإعلامي، مقتحمين كل الأخطار ومذللين كل العوائق لنقل الحدث وإيصال الخبر. وقد منحت هذه الجائزة لفريق عمل Native Voice Films ، Phil Cox، Giovanna Stopponi، وDaoud Hari. وقد تسلم Daoud Hari الجائزة نيابة عن الفريق من وزير الإعلام ملحم رياشي وعلي جابر The Director of MBC Group.

-جائزة "التألق في صناعة الاعلام " Excellence in the Media Industry " حاز عليها الشيخ وليد الإبراهيم مالك سلسلة قنوات الشرق الأوسط MBC ممثلا بمازن حايك وقد سلمه الجائزة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة غسان حاصباني وهو أحد مؤسسي MCF وعضو الMCF Executive Board وعضو ال MCF Advisory Board السيد Eddie مطران The Chairman and CEO of MEMAC Oglivy

- جائزة "الأداء الاعلامي الاستثنائي" Outstanding Media Performance" وهدف الجائزة تكريم الإعلاميين المتميزين في قطاع المرئي والمسموع. نال هذه الجائزة الاعلامي المخضرم عمرو أديب. وزير الداخلية نهاد المشنوق وعضو ال MCF Executive Board و Mr. Brent Sadler the Chairman of the Editorial Board of N1 24-hours news channel in the Balkans

تخلل حفل تسليم الجوائز محطات فنية منوعة مع اكثر من وقفة فنية للمطرب رامي عياش الذي كرم أيضا وحصل على جائزة Engaged Artist Award نظرا لجهوده في مجال العمل الإنساني عبر مؤسسة عياش الطفولة. وقد سلمه الجائزة وزير الثقافة غطاس خوري وشدياق.

وشاركت أيضا فرقة" One Night on Broadway "التي قدمت عروضا متنوعة زينت فيها المسرح.

 
مسيرة وطن: اجتزنا في 13 يوما 130 كيلومترا سيرا وتواصلنا مع المواطنين في كل المناطق

أعلنت "مسيرة وطن" - المبادرة السياسية الوطنية انها "حققت جزءا كبيرا من أهدافها، في اليوم الثالث عشر على إنطلاقها، فاجتازت الى اليوم 130 كيلومترا سيرا، واستطاعت خلال مسيرتها التواصل المباشر مع المواطنين في جميع المناطق التي مرت بها:

فبعد الأسبوع الأول على إنطلاقها من بيروت، وصلت المسيرة الى الصرفند حيث كان لقاء مع اهالي المنطقة الذين عبروا عن دعمهم لهذه المبادرة، معتبرين أن هذه الخطوة يجب أن تكون قدوة لجميع اللبنانيين في طريقهم لبناء دولة قوية وإحداث التغيير الذي طال إنتظاره.

أما في عدلون، فزارت المسيرة معمل فرز النفايات بحيث أكد المشاركون أهمية هذه المعامل وضرورة إيجاد أسس لتفعيلها عبر وضع خطة بيئية شاملة على صعيد الوطن ككل.

وكان بعدها لقاء مع مجموعة من المناضلين الناشطين من أجل لبنان الوطن، وتم تداول طريقة تفعيل دور المواطنين للإنتخابات النيابية المقبلة بهدف إحداث تغيير جدي يماشي تطلعاتهم وآمالهم في بناء هذا الوطن.

أما في صور، فقد توجهت المسيرة مع مجموعة كبيرة من إبناء المنطقة إلى "مؤسسات الإمام الصدر"، حيث التقت السيدة رباب الصدر التي أطلقت على هذه المسيرة لقب "الحملة المحترمة" لكونها مستقلة وغير منحازة وتمنت أن تصل الى أهدافها".

وتابعت بعدها المجموعة مسيرتها نحو محترفات صور، ثم عقدت لقاء في "منتدى صور الثقافي" بحيث شدد المبادرون على أهدافهم في إعادة بناء الدولة المقبلة والقوية عبر ايجاد البدائل إما ترشيحا أو مشاركة في الترشح أو دعما للترشيح.

واستقبل راعي أبرشية صور للروم الملكيين الكاثوليك المطران مخايل أبرص "مسيرة وطن" وشدد على "دعم المسيرة ودورها الفاعل في التوعية السياسية للمجتمع".

واستكملت المسيرة طريقها الى المنصوري حيث وضع المبادرون ورودا بيضا على ضرائح الشهداء الذين سقطوا في سيارة الإسعاف خلال العدوان الإسرائيلي في نيسان 1996.

وبعد المنصوري، وصلت المسيرة الى الناقورة آخر نقطة يمكن الوصول إليها قبل فلسطين المحتلة، مكملة السير بعدها الى يارين عبر عيتا الشعب".

 
مؤتمر البحث العلمي ودوره في التنمية المستدامة للمجتمعات

تابع قطاع العزم للأساتذة الجامعيين، المؤتمر الدولي عن "البحث العلمي ودوره في التنمية المستدامة للمجتمعات" الذي نظمه بالتعاون مع جامعة "العزم" و "واحة العلوم والتكنولوجيا في لبنان" في طرابلس، برعاية الرئيس نجيب ميقاتي وحضوره إلى جانب مستشار الرئيس رجب طيب أردوغان ياسين أقطاي وعدد من ‏رؤساء ومدراء الجامعات وحشد من الأساتذة الجامعيين والباحثين من دول عربية وإسلامية عدة، وتضمن خمس جلسات ناقشت تحديات البحث العلمي وكيفية الاستفادة منه في تنمية المجتمع.

بداية تحدث منسق المؤتمر الدكتور علي هرموش، فأشار إلى أنه "تم تنظيم هذا الحدث ليكون فضاء عربيا ودوليا يبتعد في طبيعته عن المؤتمرات واللقاءات التقليدية، حيث يعنى بجمع المسؤولين والشخصيات المعنية بالتعليم والبحث والصناعة والزراعة والتخطيط والاقتصاد والجامعات والمؤسسات التدريبية والبحثية والشركات والمؤسسات الإنتاجية والخدمية في دول شرق المتوسط والشرق الأدنى في محفل علمي - اقتصادي، يوفر مناخا مناسبا للتقارب والتعاون والتكامل".

ميقاتي
وألقى رئيس مجلس أمناء جامعة العزم رئيس المؤتمر الدكتور عبدالإله ميقاتي كلمة أكد خلالها أن "المحور الأساس في التنمية المستدامة هو التعليم، وتحديدا، الأبحاث العلمية النافعة القابلة للتطبيق العملي من خلال شركات ناشئة تسهم في رفد الاقتصاد الوطني بمنتج جديد نافع، وفسح المجال بفتح فرص عمل جديدة. وهذا يشكل اليوم عصب النهوض الاقتصادي المستدام في الغرب. وهنا يمكننا القول بأنه مع تراجع فرص العمل الذي تسبب به التطور التكنولوجي في بعض المجالات بسبب أتمتة نظم التحكم، وإدخال الرجل الآلي في بعض الصناعات وما إلى ذلك، فإن النهضة العلمية فتحت الآفاق أمام الشركات الناشئة القائمة على الاقتصاد الرقمي والبرمجيات والتطبيقات الرقمية المستحدثة وغيرها. وهذه النهضة العلمية تفتح الباب أيضا أمام فرص عمل جديدة ينبغي أن يتماشى معها نظامنا التعليمي الجديد".

أبو عرابي
وألقى رئيس اتحاد الجامعات العربية سلطان أبو عرابي كلمة لفت فيها إلى "أهمية التعليم في التاريخ العربي والى دور الجامعات العربية منذ فجر التاريخ حتى اليوم"، مشيرا إلى أنه منذ بداية التسعينات بدأت خصخصة الجامعات في الدول العربية. وقال: "ما تصرفه الدول العربية على البحث العلمي لا تتجاوز نسبته صفر فاصلة خمسة في المئة من الدخل القومي، وأن الباحثين في الدول العربية لا يتجاوز 500 باحث في كل الوطن العربي".

أقطاي
وشدد عضو البرلمان التركي البروفسور ياسين أقطاي في كلمته على ان "اكثر الدول المتقدمة في العالم المعاصر هي التي تولي اهتماما للبحث العلمي"، مشيرا إلى أن "حجم الإنفاق على البحث العلمي في بلادنا ما زال متواضعا". ونوه بالتجربة التركية إبان حزب العدالة والتنمية على صعيد تشجيع البحث العلمي.

الجلسة الأولى
في الجلسة الاولى التي ادارها رئيس مجلس امناء جامعة "العزم"، حاضر مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار، والاباتي ‏بطرس طربيه، إضافة إلى الوزير السابق للتربية حسان دياب ونائب رئيس ‏جامعة اللويزة الدكتور سهيل مطر.‏

الشعار
ورأى الشعار في مداخلته ان "العلم يمثل محورا هاما في تحقيق التنمية في اي ‏مجتمع من المجتمعات لأنه بدون العلم لا تنهض الامم وهو العمود الفقري لتطورها، لما يمثل من افكار ونظريات تساعد في حل مشكلات المجتمع"‏.
وشدد على "ضرورة ان تضع الدول النامية خططا من اجل النهوض ‏بالتعليم وتطويره وتشجيع العلم والعلماء حتى تلحق بالركب الحضاري، وان ‏تنفق بسخاء على العملية التعليمية ككل من بناء المدارس والجامعات ومراكز ‏البحث العلمي، لان ذلك سوف يؤدي الى افضل النتائج في تنمية جميع المجالات وزيادة الدخل القومي، ورقي الافراد كما المجتمعات وتطور الشعوب".‏

طربيه
من جهته تناول طربيه "ثقافة البحث العلمي من المنظور الديني اللاهوتي"، ورأى أن "السيد المسيح اعطى في رسله ومن يأتي بعدهم، السلطان للربط والحل ‏والكمال للارتقاء بالإنسان الى ما فوق هموم الارض وحاجاته الأرضية".‏ وقال: "للجميع الحق بالثقافة والبحث عن الحقيقة، ولا تمانع الكنيسة ابدا في ان لا ‏تتمتع الفنون والعلوم البشرية بمبادئها وبأساليبها الخاصة بميادينها الخصوصية و‏لذلك تقر الكنيسة بهذه الحرية اللازمة وتؤكد السيادة المشروعة للثقافة خاصة ‏العلوم".‏

دياب
وشدد دياب على ان "مؤامرة كبيرة يواجهها التعليم العالي في لبنان والعالم ‏العربي، في حين ان قانون التعليم العالي في لبنان يتجاوز عمره الاربعين سنة".‏
ولفت الى ان "حكومة الرئيس نجيب ميقاتي وضعت مشروع قانون من اجل جودة ‏التعليم هدفه تطوير هذا القطاع وهو لا يزال في ادراج مجلس النواب، ولم يصر على مناقشته واقراره". وقال: "نحن في لبنان بحاجة ماسة الى مراسيم وقوانين ترعى التعليم العالي ‏في كل مجالاته، وتحديدا البحث العلمي الذي يرفع مستوى التعليم الى مصاف الدول ‏المتقدمة في ظل التراجع الكبير الحاصل في اوطاننا".‏

مطر
وفي ختام الجلسة، لفت مطر الى "ان النظام السياسي في لبنان منذ عام 1920 لم ‏يبن دولة الانسان والمواطنة، وكان في معظم الاحيان مع الفرد ضد المجموعة ومع السطحية والمصلحة الشخصية ضد البحث العلمي المتطور". وشدد على ضرورة "ان تكون الجامعات مركزا للأبحاث لا لجمع اكبر عدد من ‏الطلاب او الارصدة المالية حتى يتولد ضوء جديد في عتمة التسطح والغربة والظلم والظلامية".

أقطاي
ثم تحدث أقطاي عن "التجربة التركية في مجال البحث العلمي والتنمية المستدامة"، أكد فيها أنه "منذ استلام حزب العدالة والتنمية ‏الحكم في تركيا، ارتفع الدخل الفردي في تركيا من 1700 دولار إلى 11000 ‏دولار سنويا، وذلك يعود لسبب أساسي هو إيلاء الأهمية اللازمة للتعليم، بداية برفع ‏الميزانية المخصصة للبحث العلمي، مرورا برفع سن التعليم الإلزامي حتى المرحلة ‏الثانوية، وصولا حتى زيادة عدد الجامعات من 77 إلى 185 جامعة حاليا.
وفي ختام كلمته، تسلم أقطاي درعا تكريمية من ميقاتي.

الجلسة الثانية
انطلقت الجلسة الثانية التي أدارها رئيس اتحاد الجامعات العربية سلطان أبو ‏عرابي عن "المؤسسات العلمية ودورها في تطوير صناعة البحث العلمي"، وتحدثت عميدة كلية التربية في الجامعة اللبنانية سابقا الدكتورت زلفى الأيوبي التي عرفت البحث العلمي، لافتة إلى "مجموعة طرق لاكتساب المعرفة"، ومعددة مجموعة أسباب ‏للقيام بالبحث العلمي. وأوصت "بضرورة التدريب على البحث منذ الصغر، عبر البدء بتعريف ‏البحث العلمي في أبسط صوره وتنمية مهاراته الأساسية، وصولا إلى تفعيل التفكير الناقد عند الطالب.

سركيس
وتحدثت نائبة رئيس الجامعة اليسوعية لشؤون البحث الدكتورة دولا سركيس عن ‏‏"مساهمة الجامعات في تطوير البحث العلمي"، مشيرة الى "ضرورة التركيز على ‏ثقافة البحث العلمي المستندة الى الابتكار، والانطلاق من معالجة مشكلات المجتمع ‏المحلي، وهذا ما يرفع نوعية التعليم العالي، ويعزز المستوى الاجتماعي الاقتصادي ‏عموما، والانفتاح على العالم، إضافة إلى تشجيع التطور الاجتماعي". وشددت على "أهمية العمل مع الوزارات والهيئات الرسمية في مجال ‏البحث العلمي وتقديم الخبرات لها، بما يساهم في تفعيل نتائج الأبحاث".

فاعور
بعد ذلك، كانت مداخلة امين عام المجلس الوطني للبحوث العلمية CNRS‎‏ البروفسور ‏معين حمزة ألقاها بالنيابة عنه مدير المركز الوطني للاستشعار ‏عن بعد الدكتور غالب فاعور بعنوان "مراكز الأبحاث وصناعة البحث العلمي"، ‏عرف فيها بالمركز ومهامه، مشيرا إلى جملة من الخطط والتشريعات الناظمة لعمله، وشبكة العلاقات الدولية التي نسجها".
وقدم سلسلة من الإحصاءات حول واقع التعليم في لبنان وارتباطه بتشجيع البحث العلمي".

شعبان
وبعنوان "دور التعليم العالي في تعزيز التنمية المستدامة"، تحدث رئيس ‏جامعة "العزم" البروفسور فريد شعبان عن مشكلة عدم استدامة التنمية، نتيجة لغياب الاستهلاك الرشيد من قبل الإنسان الحديث لموارد الطبيعة ‏والمواد الأولية. وعرض إحصاءات ودراسات مقارنة بين استهلاك بعض الدول للطاقة وحجم دخلها القومي".‏ وأشار إلى حجم الجهود الدولية المبذولة في سبيل التنمية المستدامة".
وفي ختام الجلسة، قدم ميقاتي دروعا تقديرية للمحاضرين.

الجلسة الثالثة
وكانت الجلسة الثالثة التي ترأسها رئيس جامعة الجنان الدكتور بسام بركة بعنوان ‏‏"مساهمة المنظمات العربية والدولية في تطوير وتكامل البحث العلمي"، وتحدث ‏فيها مدير إدارة التكنولوجيا من أجل التنمية في "الإسكوا" حيدر فريحات، الوزير ‏السابق نقولا نحاس، ممثل المنظمة العربية للتربية والعلوم (ALECSO‏) في لبنان ‏محمد أمين فرشوخ، ومدير الوكالة الجامعية الفرنكوفونية والمركز الرقمي ‏الفرنكوفوني في الشمال طرابلس د.عماد القصعة نيابة عن مدير الوكالة الجامعية ‏للفرنكوفونية ‏‎(AUF)‎في الشرق الأوسط د.هيرفي سابوران.‏

فريحات
البداية، مع مداخلة فريحات الذي عرض لدور "الإسكوا" بمختلف مؤسساتها في ‏دعم وتطوير البحث العلمي، خاصة على مستوى الأبحاث الاستشرافية". ولفت إلى "أهمية الإبداع على مختلف المستويات في عمل "اسكوا" وأن يكون هذا الإبداع مفتوحا أمام الجميع".

نحاس
ثم كانت مداخلة لنحاس بعنوان "ثقافة البحث ‏العلمي من المنظور الاقتصادي"، عرض فيها للواقع العربي على صعيد البحث العلمي، مشيرا إلى "أهمية الابتكار كطريق إلى النمو الاقتصادي، إلى حد ما يسمى "الابتكار القاتل" الذي لا يترك مجالا للحاق به". وشدد على "أهمية الابتكار في تحقيق النمو الاقتصادي، بتحفيز المهارات ‏لدى المجتمع، خاصة في ظل صعوبة التنافسية لدى البلدان الصغيرة ومنها لبنان مع الاقتصاديات الكبرى". وأشار إلى "طريقتين لتحقيق النمو إما بتوظيف المزيد من رأس المال ‏والعمالة، وهذا يحقق نسبة ضئيلة من النمو، وإما من التطور العلمي الذي يمكنه تحقيق قفزة نوعية في هذا المجال".

فرشوخ
وبعنوان "دور المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (‏ALECSO‏) في دعم ‏البحث العلمي"، عرض فرشوخ "دور المنظمة في ترسيخ ثقافة البحث العلمي وأهدافها واستراتيجيتها ورؤيتها على هذا الصعيد"، وعدد المحاور التي تعمل عليها المنظمة لتحقيق هذه الرؤية، والأنشطة التي تترجم هذه المحاور".

القصعة
وتحدث القصعة عن أنشطة الوكالة الجامعية الفرنكوفونية ولا سيما في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط، مناشدا الدولة "إيلاء المزيد من الاهتمام بالبحث ‏العلمي في الجامعة اللبنانية".‏
وأشار إلى أن "استراتيجية الوكالة تسعى لتغطية ثلاثة محاور أساسية هي دعم جودة التعليم والبحث والحوكمة ودعم الطلاب للدخول في سوق العمل ‏إضافة لدعم المؤسسات التعليمية لأخذ دورها في المجتمع".

الجلسة الرابعة
وكانت الجلسة الرابعة بعنوان "تجارب ناجحة عن دور البحث العلمي في ‏التنمية الاقتصادية"، ترأسها رئيس مجلس إدارة شركة كفالات خاطر أبي حبيب، وحاضر فيها كل من مستشار وزير الصناعة ومدير عام مجموعة "صقال" ‏المهندس ماهر صقال، الخبير الدولي في الزراعة محمد رشيد الأيوبي والمدير ‏التنفيذي لأنظمة الدفع في مصرف لبنان مكرم بو نصار.
وبعد فيديو عرض طريقة عمل شركة "صقال للطاقة"، تحدث صقال عن "‏مسيرة الريادة للشركة منذ تأسيسها عام 1944، وانطلاقها بأول منتج صناعي عام ‏‏1949، وهو المحول الكهربائي بالفولتية المنخفضة. وعدد صقال مجموعة من ‏الابتكارات التي كانت فيها الشركة رائدة على المستوى العربي".

الأيوبي
بدوره، تناول الأيوبي مسألة "المزروعات المعدلة وراثيا" التي تعمل عليها ‏شركة "مونسانتو"، مركزا على معايير السلامة، والخطوات الوقائية في بحوث ‏الجينات المعدلة وراثيا.‏
وقدم جملة من الإحصاءات عن "أهمية المزروعات المعدلة وراثيا، ‏والمساحات الخضراء المستعملة فيها، إضافة إلى المردود المحقق والمتوقع تحقيقه ‏منها، بحسب البلدان والقارات".

بو نصار
وتحدث بو نصار عن "تجربة ناجحة في القطاع المصرفي"، مشيرا إلى "‏دور مصرف لبنان في تحقيق التنمية الاقتصادية، وجهود الحاكم رياض سلامة في هذا الإطار"، عارضا "سلسلة من التعاميم التي صدرت عن المصرف لدعم ‏القطاعات الإنتاجية واقتصاد المعرفة، من خلال دعم الفوائد والقروض الميسرة لهذه القطاعات". وأشار إلى أن "مصرف لبنان منع إفلاس أي مصرف، ‏وبدأ عملية إصلاح على مدى السنين السابقة من خلال دعم الدمج بين المصارف، ‏وكانت نتيجته خروج أكثر من 33 مصرف من السوق بدون خسارة للمودعين أو للمصارف".

الجلسة الخامسة
وقبل الجلسة الخامسة، تحدث عضو البرلمان الإندونيسي ذو الكفل منشأ عن "التجربة الاندونيسية في مجال البحث العلمي والتنمية المستدامة"، موضحا ‏ان "النجاح في مجال الصناعة في اندونيسيا اعتمد بشكل كبير على استراتيجية استيراد التقنيات من اوروبا واميركا والاطلاع على كيفية تصنيعها ومن ثم تطويرها". ولفت الى ان "هذه الاستراتيجية حققت تقدما في مجال صناعة الصوف والالبسة والسيارات وحتى الطائرات وفي صيانة البواخر والبوارج العسكرية".

الجلسة الأخيرة
ثم بدأت الجلسة الأخيرة التي ترأسها رئيس الجمعية العمومية اللبنانية لتقدم العلوم ‏LAAS ‎البروفسور نعيم عويني، وحاضرت فيها مديرة مركز البحث والابتكار في الجامعة ‏الاميركية في بيروت الدكتورة فاديا حميدان، ومنسق برنامج إنجازات البحوث ‏الصناعية " ليرا" الشيخ سعيد حمادة والمدير التنفيذي لواحة العلوم والتكنولوجيا ‏في لبنان المهندس هاني مولوي.‏

حميدان
كانت مداخلة حميدان بعنوان "اهمية تعزيز ثقافة ريادة الاعمال في المؤسسات التعليمية،" شددت خلالها على "ضرورة ان لا يبقى البحث العلمي في ادراج الجامعات وضرورة نقله الى الصناعة والتسويق، وأن تتلاءم مادة البحث ‏العلمي مع سوق العمل حتى تصبح منتجا يمكن تسويقه محليا ودوليا".

حمادة
وتحدث حمادة عن "ربط الجامعات ومراكز البحث العلمي والقطاع ‏الصناعي"، داعيا الى "ضرورة تعزيز الشراكة بين القطاع الصناعي والجامعات ‏ومراكز البحوث لتحفيز الابحاث العلمية والتكنولوجيا الهادفة الى رفد الصناعة بابتكارات تعزز التنافسية والطاقة الإنتاجية". وركز على "اهمية تحديد حاجات الصناعيين سنويا للبحث التطبيقي التكنولوجي وللخدمات المخبرية وتوزيع المشاريع على الجامعات بحسب اختصاصها".

مولوي
بدوره، تناول مولوي "أهمية نقل المعرفة والتكنولوجيا من الجامعات الى سوق العمل"، مؤكدا "ضرورة تحديد الجهة ذات المصلحة في عملية نقل هذه التكنولوجيا وأهمية ان يكون الابتكار هو ركيزة اساسية في البحث والتطوير، شرط ان يلقى المنتج استمرارية تجارية وان تكون الجامعة شريكة في الأرباح ويكون هذا الامر حافزا لخدمة المجتمع".
وختم مشددا على "ضرورة دعم البحث العلمي الذي يعتمد على العلوم والتكنولوجيا ويراعي تسهيل عملية نقله الى سوق العمل ليساهم في نهضة الاقتصاد الوطني".

غزاوي
آخر المداخلات كانت لمدير معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية- الفرع الثالث الدكتور عبدالحكيم الغزاوي بعنوان "واقع لبنان الشمالي آفاق تنميته"، وتناول فيها الواقع الاقتصادي والاجتماعي المتردي في مدينة طرابلس". وشدد على "ضرورة المساهمة في تطوير البحث العلمي وتطويعه وتوظيفه في ‏تحقيق التنمية المستدامة و زيادة المبالغ المرصودة له في الموازنة العامة".

في الختام عقدت طاولة مستديرة لمناقشة توصيات المؤتمر.


 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

لدينا نشرة