Warning: strtotime(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 56

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198
آخر الأخبار
الخوري استقبل فري والمدير العام للبيت العربي في مدريد

استقبل وزير الثقافة الدكتور غطاس الخوري في مكتبه بالوزارة، السفير الاسباني خوسيه ماريا فري، يرافقه المدير العام للبيت العربي في مدريد بيدرو مارتينيز أفيال، الذي وضع الوزير الخوري في اجواء آلية العمل وبرنامج النشاطات للبيت العربي وعلاقته مع الدول العربية.

وتناول اللقاء إمكانية التعاون بين الوزارة والبيت العربي في عدد من النشاطات والفعاليات الثقافية.

 
خوري استقبل سفير تركيا على رأس وفد اقتصادي

إستقبل وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري سفير تركيا كاجاتاي ايرسيس يرافقه رئيس غرفة التجارة في تركيا رفعت هيشاركلي ليوغلو ووفد من رجال الاعمال الاتراك. تناول اللقاء البحث في سبل تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين لبنان وتركيا على الصعيد التجاري التعاون بين رجال الاعمال في كلا البلدين.

وشدد رئيس غرفة التجارة التركية على "أهمية إتفاقية التجارة الحرة بين لبنان وتركيا وعلى ضرورة إقرارها في أسرع وقت".

وأكد الوزير خوري "رغبة لبنان بتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية مع تركيا انما يجب التفكير بطريقة مختلفة والتركيز ليس فقط على التجارة بين البلدين وانما على الاستثمارات المتبادلة في صناعات معينة".

وعن اتفاقية التجارة الحرة أوضح الوزير خوري انه "ليس ضد فتح الاسواق ولكن يجب وضع خطة واضحة المعالم تحفظ مصلحة لبنان والصناعة الوطنية فيه".

 
ندوة في طرابلس عن إدارة النفايات: فشل معامل الفرز تلزيمها إلى شركات إنشائية غير مختصة

نظمت لجنة متابعة مشاريع طرابلس، ندوة عن "الإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة ومخاطر المحارق"، في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس، تحدث فيها رئيس الغرفة توفيق دبوسي والخبيران ناجي قديح وجوزيف زعيتر، في حضور محمد كمال زيادة ممثلا الوزير السابق اللواء أشرف ريفي، فادي العمر ممثلا مسؤول طرابلس في تيار المستقبل ناصر عدرة، التيار الوطني الحر ممثلا بالمسؤول الإعلامي في طرابلس جميل عبود، نائب رئيس منطقة طرابلس في حزب الكتائب عزيز ذوق، مسؤول طرابلس في حزب طليعة لبنان الاشتراكي رضوان ياسين، مسؤول طرابلس في المؤتمر الشعبي اللبناني عبد الناصر المصري، مسؤول جمعية المشاريع الخيرية في الشمال طه ناجي، نائب رئيس بلدية طرابلس خالد الولي وألاعضاء، رئيس دائرة الصحة في الميناء زاهر عرابي، النقيبين زهير دملج وجميل طالب، رئيس هيئة حماية البيئة في شكا بيار أبي شاهين ومهتمين.

بعد النشيد الوطني، تحدث كمال بيك المصري وأشار "إلى اعتماد السياسات الارتجالية تجاه النفايات، منذ سبعينيات القرن الماضي وغياب اعتماد الحلول المستدامة عموما وفي طرابلس خصوصا"، تلته رئيسة لجنة متابعة مشاريع طرابلس ناريمان الشمعة حيث تحدثت عن واقع مكب النفايات ومعمل الفرز في طرابلس، وخطوات متابعة لجنة متابعة مشاريع لهذا الملف منذ ثلاث سنوات حتى الآن"، مشيرة "إلى القرارات الحكومية المتخذة في هذا الشأن، ومنها استحداث مكب جديد في طرابلس وإنشاء سنسول بحري لتوسعة المكب وإنشاء محرقة لمعالجة النفايات".

اما دبوسي فقال:"من المهم الإضاءة على المشاكل في مجتمعنا، وتكوين ملفات تقنية فنية بالتعاون مع الاختصاصيين لوضعها بين أيدي المسؤولين، لاسيما وأن دولتنا غير قادرة، على ما يبدو، على معالجة جميع المشاكل بمفردها. لذا يتوجب علينا الالتفاف حولها وتقديم أحسن ما عندنا، مثلما نفعل اليوم، لنعالج مشاكلنا الاجتماعية والصحية والاجتماعية والاقتصادية، وبذلك نصل إلى ما نحلم به".

ثم، تحدث قديح عن فشل السياسات المتعلقة بملف إدارة النفايات منذ استعادة الدولة عام 1990 حتى الآن، "إذ ان النظرة التقليدية للنفايات على انها كمية من المرفوضات يجب التخلص منها، وضعت المسؤولين أما ثلاث خيارات لا رابع لها، إما إرسالها إلى مكب عشوائي أو للطمر أو الحرق، وهو ما أدى إلى تخريب الأوساط البيئية وبالتالي ارتفاع نسبة الأمراض ولا سيما السرطان".

وأكد "أن أكثر من 1350 مكب عشوائي ينتشر على الأراضي اللبنانية، وتزداد أعدادها بوتيرة سريعة، بينما، لا نملك سوى مطمرين صحيين فقط، هما الناعمة وزحلة ويتم إدارتهم بشكل جيد، مشيرا "إلى أن المطمر الصحي هو منشأة هندسية مجهزة بنظام لجمع الغازات والاستفادة منها، ونظام لجمع العصارة ومعالجته".

وشرح الرؤية الحديثة في التعامل مع النفايات من مبدأ استرداد قيمتها، "وهي الإدارة المتكاملة التي تعتمد على ثلاث حلقات متداخلة، وهي خطة الفرز، خطة التدوير، خطة معالجة النفايات العضوية واستخلاص ما يمكن استخلاصه سواء كان كومبوست أو طاقة"، وقال:"بذلك يمكننا استرداد ما نسبته 50 إلى 60 في المئة من كلفة النفايات ونوفر مئات الملايين من الدولارات"، مشيرا "إلى أن المتبقيات المسماة عوادم هي مواد غير خاملة، وبإمكاننا تصنيع منها وقود بتر - كوك بدلا من استيراده من الأرجنتين".

وأوضح "أسباب فشل معامل الفرز والمعالجة في لبنان هو تلزيمها إلى شركات انشائية غير مختصة، وكذلك عملية الجمع تتم من خلال شاحنات كبس مما يتناقض مع الهدف من فرزها".

أما زعيتر فقدم عرضا بيانيا حول أنواع النفايات في لبنان ونسبة التدوير منها، وفصل أنواع المحارق المسماة معامل تفكك حراري والفرق بينها، ولفت "إلى أن البلدان التي تستخدم المحارق نوعان، الأولى دولا فقيرة لا تملك التكنولوجيا والمعرفة بآليات الإدارة السليمة للنفايات، والثانية هي دولا صناعية معظم نفاياتها غير عضوية، تعمد هذه التقنية جزئيا للمواد غير الصالحة للتدوير، وذلك تحت شروط بيئية غاية في الصرامة، ومع ذلك بدأت منذ 30 عاما بالاستغناء عن المحارق وتسويقها في البلدان الفقيرة مثل لبنان".

وشرح "المخاطر البيئية الجسيمة الناتجة عن احتراق النفايات ولا سيما البلاستيك والمواد الطبية والإطارات، ومن تلك المواد الزرنيخ والديوكسين والرصاص وهي مواد شديدة السمية. وهذه المواد منها ما ينتشر في الهواء ومنها ما يتشبع به الرماد الناتج عن الاحتراق ويحتاج مطامر خاصة بالمواد السامة"، متسائلا "كيف يكون الحال وفي لبنان لا تتوافر حتى المطامر الصحية العادية"، مشيرا "إلى أن حرق كل طن من النفايات إلى 5000 مكعب من الهواء في الساعة، فضلا عن الكلفة الاقتصادية المرتفعة الإنشائية والتشغيلية".

وفي الختام، دار نقاش، وقدمت اللجنة الدروع التكريمية الى دبوسي وقديح وزعيتر.

 
فادي الجميل: لإجراءات إستثنائية وفورية لتحفيز القطاع ووقف اقفال المصانع

طالب رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين فادي الجميل بضرورة "اطلاق اجراءات استثنائية، فورية وطارئة لتحفيز القطاع الصناعي".
وقال في مؤتمر صحافي عقده اليوم في مقر جمعية الصناعيين تحت عنوان "الصناعة اللبنانية في البعدين الإقتصادي والوطني"، في حضور نائبي الرئيس زياد بكداش وجورج نصراوي، والامين العام الدكتور خليل شري وامين المال نظاريت صابونجيان: "يبدو أننا كصناعيين ورجال أعمال نحتاج دائما في لبنان إلى إعادة الكلام والتذكير ببعض البديهيات الإقتصادية المعروفة والثابتة، وخصوصا تلك المتعلقة بأهمية القطاعات الإنتاجية وبالذات الصناعة باعتبارها ركيزة أساسية وضرورية لأي إقتصاد وطني مزدهر ومتطور. يدعونا لهذا التأكيد اليوم معاناة الإقتصاد اللبناني من أزمات عامة ومن تباطؤ قارب الجمود والإنكماش في كل القطاعات الإقتصادية، مما انعكس أزمات إجتماعية تجلت في ارتفاع معدلات البطالة لنسب غير مسبوقة، وإقفال العديد من المؤسسات ونمو لامس السلبية منذ سنوات عدة، ناهيك عن الظروف الصعبة التي تعيشها بقية المؤسسات والشركات العاملة لاسيما على مستوى إنتاجيتها وأكلافها المرتفعة والصعوبات التسويقية في الداخل والخارج".

وأضاف: "إذا كان للصناعة اللبنانية بعدها الاقتصادي الإيجابي على مستوى توفير فرص العمل لعشرات آلاف اللبنانيين وبعدها المالي والنقدي في أرقام صادراتها وولوجها الأسواق العالمية والعربية وتأمينها العملات الصعبة ودورها في خفض عجز الميزانين التجاري والمدفوعات، لا يغفل إضافة الى ذلك بعدها الوطني كقضية وطنية تجذر اللبناني في أرضه وتحد من نزف الهجرة لكفاءاتنا وشبابنا، ناهيك بتأمينها لبعض الإكتفاء من إحتياجاتنا الأساسية وتسد الفجوة العميقة باعتمادنا وتبعيتنا للخارج.
فالصناعة على قاعدة هذا المفهوم قضية وطنية بامتياز وليست مجرد حساب رقمي للربح والخسارة، إنما من العوامل الوطنية الضرورية للإنتاج الإقتصادي والإجتماعي والسياسي".

وشدد الجميل على "أن الصناعة اللبنانية هي من أهم القطاعات التي ترسخ دعائم استقلال لبنان وحريته وحرية أبنائه، ولا نغالي، وليس من الصدف التاريخية ان عمر جمعية الصناعيين اللبنانيين هو من عمر الإستقلال، 75 عاما مشينا كصناعيين والإستقلال سويا وسنبقى دائما كذلك وإلى الأبد".

وأضاف: "لا يغيب عنا ان الحكومة تعمل على إعداد برنامج للاستثمار بالبنى التحتية، وكذلك كلفت شركة ماكنزي وضع خطة اقتصادية لتحديد هوية لبنان الاقتصادية، إلا أننا نرى:
اولا- ان اي دراسة موضوعية، علمية، ومحايدة لا يمكن الا ان تبرز دور الصناعة الوطنية، لذلك نرى انه من الضروري الاسراع في اتخاذ المعالجات باسرع وقت ممكن. بل نحن متأكدون ان نتائج ماكنزي سوف تدعو الى تحفيز بعض القطاعات القائمة حاليا واذا تلكأنا باتخاذ الاجراءات اليوم فلن ينفع عندها الندم.

ثانيا- اما في ما خص الاستثمار بالبنى التحتية الضرورية، فإن نتائجها على المديين المتوسط والطويل. ونناشد الحكومة ان يواكب هذا التوجه برنامج تطوير للقطاعات الانتاجية من زراعة وصناعة.

انطلاقا من ذلك، نشدد على ضرورة اطلاق اجراءات استثنائية، فورية وطارئة، خصوصا أن المعالجات المطلوبة لهذا القطاع هي بالسهولة بمكان، ولا تتطلب أي ضغوط على الميزانيات العامة للدولة، إنما تتطلب قرارا واضحا بالإيمان لهذا القطاع وأهميته على مستوى أصحاب القرار، إضافة الى بعض الإجراءات الأساسية التي تلجأ اليها غالبية الدول في العالم، وأهمها:

- تحفيزات منطقية وغير مكلفة.
- الحماية من الإغراق.
- وضع رسوم على استيراد السلع المدعومة من دولها والتي ينتج مثيل لها في لبنان مع تأكيدنا أن هذا النوع من الرسوم مشروع ومنصوص عليه في منظمة التجارة العالمية والإتفاقات التجارية الاقليمية والدولية".

وقال: "حصلنا حتى اليوم على وعود كثيرة وعلى دعم معنوي من كل الرؤساء والمسؤولين، إلا أن مرحلة الانتظار لم تعد تجدي، بل انقلبت الى سلبيات تطال قطاعنا وعمالنا والاقتصاد الوطني ككل. لذا نناشد الجميع إقرار الحلول فورا ومباشرة الإجراءات الموعودة والتي عملنا عليها في السنوات السابقة، وأصبحت ملفاتها في عهدة أصحاب القرار".

وختم: "إن الصناعة الوطنية ستبقى على الدوام محط أنظار كل لبناني وفي ضمير وعقل وقلب كل لبناني، هي في وجداننا دائما، فرجاء انقذوا تاريخا وطنيا مشرفا وساعدونا في رسم مستقبل مشرق لصناعتنا الوطنية".

حوار
وفي معرض رده على أسئلة الصحافيين، أكد الجميل "أننا نطلق صرختنا اليوم في وقت لا تزال فيه صادرات في تدني مستمر، وهي هبطت من 4.5 مليارات دولار الى 2.5 مليارات، ما يعني أن الخسائر هي بحدود ملياري دولار، من هنا ضرورة لاتخاذ اجراءات سريعة لتحفيز الصادرات واستعادة الخسائر. وهنا نقول إن التحفيز هو من اجل استعادة قدرات موجودة وطاقات نتمتع بها. كلما تأخر المعنيون في الاجراءات ارتفعت المؤشرات السلبية في القطاع. نحن لا نريد ان نشهد على مزيد من الاقفالات لمصانع، خصوصا أن الاحصاءات تشير الى اقفال 388 مصنعا بين 2012 و2016".

أضاف: "أما بالنسبة الى ماكنزي فنحن نراهن على أن أي طرف لديه مقاربة علمية محايدة في إعداد خطة اقتصادية للبنان، سيشيد حكما بالقطاع الصناعي والدور الذي يؤديه في الاقتصاد الوطني، وسيشدد على ضرورة تقديم التحفيزات لبعض القطاعات الصناعية. انطلاقا من ذلك، ندعو الى الاسراع في اتخاذ اجراءات عملية تفيد القطاع منذ الآن كسبا للوقت، بدل المزيد من الاستنزاف والانزلاق للقطاع وانتظار 6 اشهر اضافية لتنتهي ماكنزي من دراستها".

 
شبيب التقى السفير الأوكراني ووفدا من يازا

استقبل محافظ مدينة بيروت القاضي زياد شبيب، في مكتبه في القصر البلدي، السفير الأوكراني في لبنان ايهور اوستاش، وعرض معه سبل تنشيط التعاون وتطوير العلاقات الثنائية بين بيروت والعاصمة كييف في العديد من المجالات.

كما استقبل شبيب وفدا من "تجمع الشباب للتوعية الاجتماعية - يازا" برئاسة الدكتور زياد عقل وحضور عضو مجلس بلدية بيروت يسرى صيداني، مستشار المحافظ المهندس عصام قصقص، وتم البحث في أمور تتعلق بسلامة السير والتوعية المرورية وسبل تفعيل الإجراءات لتفادي الحوادث الناجمة عنها.

 
الاتحاد الأوروبي عرض برنامجه HORIZON 2020 للابتكار والبحث: فرص كبيرة للبنان للاستفادة منه

عرض الاتحاد الأوروبي اليوم في بيروت برنامج Horizon 2020 للابتكار والبحث، مشيرا الى انه "أكبر برنامج من نوعه للاتحاد الأوروبي تقارب قيمة الأموال المرصودة له خلال 7 أعوام (2014 حتى 2020) 80 مليار يورو، وثمة فرص كبيرة للبنان للاستفادة منه".

وقالت سفيرة الاتحاد الأوروبي كريستينا لاسن، في كلمتها الافتتاحية، ان "للبنان القدرة على التحول إلى مكان أكثر استقطابا للمبتكرين والباحثين. فطالما عرف هذا البلد بديناميكية رواد أعماله ومستوى الموارد البشرية المرتفع فيه. ومن المشجع أن نرى في هذه الأيام جيلا جديدا من رواد الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم اللبنانية المتخصصة في الابتكار". 

ورأت انه "مع برنامج Horizon 2020 ومشاركة لبنان في شراكة البحث والابتكار في منطقة المتوسط، يمكنه الاستفادة من "دفعة إلى الأمام" لوضع البحث والابتكار في صلب الرؤية الاقتصادية للبلاد".

واشار الاتحاد الاوروبي، في بيان له، الى أن برنامج Horizon 2020 يندرج في صلب مشروع الاتحاد الأوروبي للنمو والوظائف الذكية والمستدامة والشاملة. وفي إمكان البلدان غير الأوروبية المشاركة في القسم الأكبر من البرنامج. وهذا يعني إمكان الباحثين والجامعات والمنظمات البحثية والشركات والمنظمات غير الحكومية اللبنانية التقدم للمشاركة في أنشطته، ولا سيما عبر الدعوات إلى تقديم الاقتراحات.

ومن خلال برنامج Horizon 2020، يدعم الاتحاد الأوروبي لبنان في إنتاج بحوث علمية ذات جودة، وإلغاء الحواجز التي تعترض الابتكار ومضافرة الجهود بين القطاعين العام والخاص للعمل معا على تحقيق الابتكار. علاوة على ذلك، توفر شراكة البحث والابتكار في منطقة المتوسط الدعم للبحث والابتكار المرتبطين بالإدارة المستدامة لموارد المياه والأنظمة الغذائية.

ولمزيد من المعلومات عن برنامج Horizon 2020، زيارة: 
Horizon 2020 webpage 


ولمزيد من المعلومات عن سبب المشاركة في برنامج Horizon 2020، زيارة: 
https://publications.europa.eu/en/publication-detail/-/publication/4c9d3130-3c85-46a7-9d6f-9012d71127e8 


ولمزيد من المعلومات عن كيفية المشاركة في برنامج Horizon 2020، زيارة: https://publications.europa.eu/en/publication-detail/
-/publication/0ba48966-9dae-4f88-9596-e6044b1840a4 


وعن لمحة عامة عن برنامج Horizon 2020: 
https://publications.europa.eu/en/publication-detail/-/publication/ff01eb01-755b-4401-95be-6a10701c6d28

 
جاد نظمت في جبيل لقاء عن انتشار آفة المخدرات في جبل لبنان

نظمت جمعية "جاد - شبيبة ضد المخدرات" لقاء موسعا في شأن آفة المخدرات وانتشارها في جبل لبنان، في حضور قائمقام جبيل نجوى سويدان ممثلة محافظ جبل لبنان، القاضي محمد مكاوي، العقيد ايلي الديك ممثلا المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، الملازم أول سليم الهد ممثلا المدير العام للجمارك بدري ضاهر، رئيس مكتب مكافحة المخدرات الاقليمي في الشمال العقيد فواز محفوض، رئيس مكتب مديرية أمن الدولة في جبيل الرائد ربيع الياس، رئيس رابطة مختاري قضاء جبيل ميشال جبران، رئيس الجمعية جوزيف الحواط، وحشد من الفعاليات الأمنية والاجتماعية وممثلين عن الوزارات.

وعرض اللقاء لظاهرة المخدرات ومدى انتشارها والنتائج التي تؤدي اليها، فتحدث عدد من المشاركين عن تجربتهم في مكافحة هذه الآفة.

جبران
وتحدث المختار جبران عن علاقة المخاتير مع المجتمع المدني والجمعيات الأهلية، مقترحا تأليف لجنة في قضاء جبيل من أشخاص ذوي الاختصاص، والتواصل مع كل قرى القضاء عبر البلديات والمخاتير.

سويدان
وبعد تقديم محفوض دراسة احصائية بالأرقام عن انتشار المخدرات ودور المديرية في رصدها ومتابعتها، نقلت سويدان تحيات المحافظ مكاوي، مشيرة الى أن وظيفة الجمعيات في الدرجة الأولى الاهتمام بالمواطن، وتحديدا الشباب الذين هم مستقبل الوطن.

واكدت أن "كل فئات المجتمع معنية اليوم بمكافحة هذه الظاهرة، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية الساهرة على الأمن الاجتماعي في البلاد، وهذا ما يشجعنا التعاون والتكاتف لما فيه خير المجتمع". 

وأضافت: "ثمة إصرار لدى كل المعنيين على خلق جيل صالح، لأن الشباب اليوم هم مستقبل الوطن، وسيصلون الى أعلى المراكز في الدولة والمجتمع اللبناني ويؤدون ادوارا فعالة، وهذا أمر مهم ونشجع عليه، بخاصة وأننا أطلقنا عددا من المشاريع في هذا السياق، ونحن مكملين المسيرة مع جمعية "جاد"، إضافة الى الدور الأساسي للأهل".

وفي الختام جرى تقديم الدروع من قبل الجمعية.

 
الكعكي تسلم من ابراهيم سمعان ديوانه الشعري الجديد

استقبل نقيب الصحافة عوني الكعكي الشاعر ابراهيم سمعان، الذي قدم اليه ديوانه الشعري الجديد "ربما يسمع اعداء السلام" وهو يضم قصائد وجدانية ووطنية ووصفية ورثائية نظمها في اشخاص لبنانيين لعبوا ادوارا مميزة في حياتهم الدنيا امثال: "الامام السيد موسى الصدر، القاضي الرئيس موريس خوام، نادين صحناوي فرعون، شكيب طرابلسي، هدى النعماني.

وصدر ديوانه بكلمات قالها فيه البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، سعيد عقل، امين نخلة، سليم الحص، العلامة السيد محمد حسين فضل الله، فؤاد افرام البستاني وغيرهم.

ورحب الكعكي بديوان الشاعر سمعان، طالبا "مزيدا من الدواوين الشعرية اغناء للمكتبة الادبية".

 
دبوسي يشارك في لقاءات وفد اقتصادي تركي في لبنان

شارك رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي في اللقاءات التي يجريها وفد تركي في لبنان ويضم رجال أعمال برئاسة رئيس إتحاد الغرف والمبادلات التجارية والبورصات التركية رفعت هيزار كليوغلو مع الهيئات الإقتصادية على مستوى إتحاد الغرف العربية. 


وأوضح بيان ، ان دبوسي قدم، كتاب مبادرته "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" لرئيس الوفد التركي، مشيرا إلى أنه "من المنتظر إعتمادها رسميا من جانب الحكومة اللبنانية بعدما أدرجها رئيس الحكومة سعد الحريري على جدول أعمال مجلس الوزراء وبالتالي الإضاءة على مكامن القوة الإقتصادية والإستثمارية الإستراتيجية التي تختزنها مدينة طرابلس ومدى جهوزيتها لإقامة أوسع علاقات التعاون والشراكة مع الجانب التركي الصديق على أعلى المستويات وفي كافة المجالات لا سيما في المشاريع الإستثمارية الكبرى والإستفادة من الدور الذي تلعبه طرابلس بإعتبارها منصة مستقبلية لإعادة بناء وإعمار بلدان الجوار العربي".

 
اتحاد الغرف العربية استضاف الاجتماع الثاني للغرفة العربية التركية

أشار رئيس "اتحاد الغرف العربية" - العين نائل رجا الكباريتي، إلى أن "العلاقات العربية التركية يجب أن تتحول إلى مفهوم التعاون الثلاثي من خلال استثمارات صناعية في الوطن العربي، بقيمة مضافة محلية تتكامل مع مكونات تركية، من أجل التصدير إلى المناطق ذات الصلة الاقتصادية المرتبطة مع العالم العربي".

وثمن "الموقف المشرف لتركيا، رئاسة وحكومة وشعبا، تجاه قضايا العالم العربي، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والموقف التاريخي تجاه القدس".

وجاء كلام الكباريتي خلال "الاجتماع الثاني للغرفة العربية - التركية"، الذي عقد في مقر الاتحاد العام للغرف العربية "مبنى عدنان القصار للاقتصاد العربي"، في حضور رئيس اتحاد الغرف والبورصات التركية رفعت أوغلو، رئيس اتحادات الغرف المصرية والمتوسطية والافريقية أحمد الوكيل، رئيس اتحاد الغرف العراقية جعفر الحمداني، رئيس اتحاد الغرف اللبنانية محمد شقير، الرئيس الفخري للاتحاد العام للغرف العربية عدنان القصار، إضافة إلى وفود اقتصادية من المملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية مصر العربية، الجمهورية التركية، دولة قطر، أذربيجان، العراق، وبلدان عربية ومن لبنان.

وأكد الكباريتي "أننا نعم نريد ان نبني علاقة، ونريد التقارب، ولكن التقارب لا يأتي من باب التبادل التجاري فقط، بل ويأتي من تشابك المصالح. وتشابك المصالح لا يأتي إلا من المشاركة الحقيقية. فإذا كان الهدف بناء مستقبل قوي متين، فيجب أن نفكر معا بآلية تشابك الصناعات وتبادل المعلومات والخبرات وعلم المعرفة. فهذه الشراكات هي التي تستمر وتدوم. والسوق العربي ليس سوبر ماركت، وتبادل السلع فإنه ينتهي عندما تحل دولة مكان أخرى بفضل الجودة والمنافسة في السعر. لذلك يجب أن نبني معا قدرات عربية تركية على الاراضي العربية والتركية".

وختم: "لنعمل معا على الارتقاء بعلاقاتنا لتواكب طموحات الثروات البشرية، وتستثمر غنى الموارد الطبيعية التي نتمتع بها. وذلك يحتاج إلى وضع استراتيجيات بعيدة النظر لتوثيق علاقات الشراكة بين اصحاب الاعمال، ليس فقط على مستوى التبادل التجاري، ولكن على مستوى الاقتصاد الحديث والاقتصاد الرقمي والتكنولوجي الذي خطى فيه العالم المتقدم خطوات بادية للعيان. لنكن مدرسة للعالم، ونبني معا اسلوبا جديدا من التعاون الاقتصادي الفكري، ونضع ايدينا معا مشتركين بأفكارنا واموالنا لبناء استثمارات توظف ابناءنا لتكريس استقرار وامن بلادنا، ولنبني جيلا يرتكز ويتسلح بالتعليم والعلم والمعرفة وبالقدرة الانتاجية والفكرية، ليكون نبراسا نتحدى به العالم أجمع".

الوكيل
بدوره أكد رئيس اتحادات الغرف المصرية والمتوسطية والافريقية أحمد الوكيل، أن "تركيا كانت وستظل شريكا رئيسيا للوطن العربي، فعلى سبيل المثال، الاستثمارات التركية التصديرية في مصر تجاوزت 1,5 مليار دولار وتبادلنا التجاري تجاوز 5 مليار دولار، وجزء كبير منه هو مستلزمات انتاج لصناعات تصديرية الى مناطق التجارة الحرة. وكل ذلك يتنامى، حيث يسعى المستثمر التركي إلى أرض صلبة، واستثمارات آمنة، وهذا ما نقدمه إليه على ارض وطننا العربي".

وقال: "لدينا فرص استثمارية واعدة في الصناعة والتجارة والخدمات والبنية التحتية وفى إدارتها، وفى المشروعات الكبرى من إعادة اعمار العراق وليبيا وسوريا، ومحور قناة السويس، ومنطقة العقبة وطنجة واستصلاح مليون ونصف فدان، ومزارع سمكية عملاقة في مصر. ولدينا سوق محلى ضخم مدعوم باتفاقات تجارة حرة متزايدة. ولدينا الموقع الاستراتيجي، فالوطن العربي كان وسيظل في مفترق دروب التجارة العالمية".

القصار 
واعتبر القصار من جهته، أن "العلاقات التركية - العربية هي علاقات استراتيجية على كل الأصعدة، وبخاصة على الصعيد الاقتصادي، استنادا إلى مستويات التبادل التجاري والاستثماري المتنامية، والذي يحقق المنافع والمصالح المشتركة للبلدان العربية وتركيا على حد سواء".

ولفت إلى أن "تركيا بلد عزيز على قلبي على الصعيدين الشخصي والعملي. فوالدي المرحوم وفيق القصار كان سفيرا للبنان في تركيا عام 1953، ومن خلاله بدأت رحلتي مع تركيا في بداية الخمسينات، حيث بنيت معها صداقات وشراكات أعمال، وكنت أول من أدخل القطن التركي إلى الصين التي دخلتها مع بداية مسيرتي المهنية في عالم الأعمال والتجارة الدولي. كما أنني عملت دائما على تطوير العلاقات الاقتصادية بين لبنان والعالم العربي من جهة وتركيا من جهة ثانية، من خلال مواقعي القيادية السابقة في غرفة بيروت وجبل لبنان، وتحاد الغرف اللبنانية، والهيئات الاقتصادية اللبنانية، واتحاد الغرف العربية، إضافة إلى غرفة التجارة الدولية".

شقير
ولفت شقير من جهته إلى أن "العلاقات بين الدول العربية وتركيا هي علاقات تاريخية ووطيدة، وهذا عامل هام يساهم الى حد بعيد في مساندة جهودنا لتنمية علاقاتنا الاقتصادية التي ما زالت دون طموحاتنا على رغم القفزات التي حققتها في السنوات العشر الماضية، على مستوى التبادل التجاري والاستثمار".

وأوضح شقير أن "الميزان التجاري يميل كثيرا لمصلحة الجانب التركي، لذلك نرى ضرورة ان يأخذ اصدقاؤنا الاتراك في الاعتبار موضوع التوازن في علاقاتنا الاقتصادية، وهذا يقتضي إزالة العقبات والقيود الفنية التي تعيق انسياب السلع".

واقترح إنشاء مرصد للعلاقات الاقتصادية المشتركة، يكون بمثابة بنك معلومات لكل مفاصل العلاقات الاقتصادية، والذي يمكننا الاستناد اليه لوضع خطط عملية لتنمية علاقاتنا الاقتصادية الثنائية.

الحمداني
وتطرق الحمداني من جهته، إلى مؤتمر الكويت للمانحين لدعم العراق، آملا في أن تعقد المزيد من المؤتمرات في سبيل دعم الدول العربية المتضررة من آثار الحروب وبخاصة في اليمن وسوريا وليبيا.

وشكر دعم تركيا العراق في حربها على الإرهاب، ومناصرتها القضايا العربية وفي طليعتها القضية الفلسطينية، لافتا إلى أن "تركيا دعمت العراق من خلال مؤتمر المانحين في الكويت بـ 5 مليارات دولار، وهذا الرقم مهم جدا وهو أكبر حجما من جانب المانحين".

واعتبر أن "مواقف تركيا المشرفة ساهمت إلى حد كبير في تنمية وتعزيز العلاقات الاقتصادية العربية - التركية"، لافتا إلى أن "حجم التبادل التجاري بين العراق وتركيا يمثل 25 في المئة من حجم التجارة البينية بين البلدان العربية وتركيا".

وختم: "نطمح إلى تنمية العلاقات العربية - التركية إلى المستوى المأمول، وإننا نطمح إلى شراكة استراتيجية، ما من شأنه تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتوفير الرفاهية والحياة الكريمة لشعوبنا".

أوغلو
وألقى أوغلو كلمة، لفت فيها إلى "اننا نتقاسم آلام إخوتنا اللبنانيين في ذكرى مرور 13 سنة على اغتيال رئيس وزراء لبنان رفيق الحريري"، لافتا إلى أن "لدى العالم العربي وتركيا طاقات كبيرة واعدة لم يتم استغلالها لغاية اليوم في الشكل المطلوب".

واعتبر أن "المنطقة العربية تعتبر قوة اقتصادية مهمة، كما أن تركيا تعتبر في المرتبة 17 عالميا على المستوى الاقتصادي، كما أن الاقتصاد التركي حقق في العام المنصرم نسبة نمو 7 في المئة، وقد تطورت صناعتنا حيث أن 92 في المئة من الصادرات التركية هي صناعية، ونصف المنتجات التي نصنعها نصدرها إلى أوروبا. كما أن عدد السياح الذين زاروا تركيا وصلوا خلال العام الماضي إلى 32 مليون سائح".

وأوضح أوغلو أن "على رغم أن حجم التبادل التجاري بين البلدان العربية وتركيا ارتفع في شكل مضطرد في السنوات الأخيرة حيث وصل إلى حدود الـ 50 مليار دولار، إلا أن هذا الرقم لا يرتقي إلى المستوى المأمول، ولذلك لا بد من العمل في شكل مضاعف لرفع حجم التعاون إلى أرقم مقبولة، بالمقارنة مع تمتلكه تركيا والبلدان العربية من مقدّرات هائلة".

وقال: "أكثر ما يحزنني أن 22 دولة إسلامية من بينها دول عربية عدة، بين 50 دولة فقيرة في العالم. وإننا من هذا المنطلق ندعو إلى وضع الخلافات السياسية جانبا وكف التدخلات السياسية في واقع التعاون الاقتصادي، بما يفتح لنا الباب كقطاع خاص ورجال أعمال في سبيل تعزيز التعاون والعلاقات الاقتصادية، فنحن نريد أن نثري شعوبنا، ونريد حياة لائقة لشعوبنا.

وأكد أن "النفط والغاز على رغم أهميتهما، لا يثريان الشعوب بل يثريان الدولة، ونحن كرجال أعمال لكي نثري شعوبنا علينا أن نعزز تجارتنا".

مداخلات
إلى ذلك، قدم البروفسور في مؤسسة "أبحاث السياسات الاقتصادية في تركيا" غوفان ساك، عرضا في شأن برنامج التعاون الاقتصادي للغرفة العربية التركية.

ومن ثم قدم الأمين العام لاتحاد الغرف العربية خالد حنفي مداخلة تعقيبية أكد فيها أهمية التكنولوجيا في عصرنا الراهن، حيث باتت الحاجة إلى تعزيز التجارة الالكترونية من أجل مواكبة التطور التكنولوجي العالمي المذهل.

ومن ثم دارت مناقشات بين الوفود العربية والتركية المشاركة ركزت على وجوب رفع مستوى التعاون العربي - التركي إلى المستويات المأمولة.

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

لدينا نشرة