Warning: strtotime(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 56

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198
آخر الأخبار
محاضرات مؤتمر الشاطئ اللبناني في يومه الثاني تناولت الأطر التنظيمية والتنمية المستدامة والتجارب في اسبانيا وفرنسا وتونس

تابع مؤتمر الشاطئ اللبناني والخطة الشاملة لترتيب الأراضي اللبنانية أعماله، لليوم الثاني في مقر نقابة المهندسين في بيروت.

تركز المحور الأول على "رؤية للساحل الوطني"، وتحدث فيه كل من عضو اللجنة العلمية منى فواز ومدير معهد الدراسات البيئية في جامعة البلمند الدكتور منال نادر.

أما المحور الثاني، فتناول القوانين والأطر التنظيمية: "بين مفهوم العام والمصالح الخاصة"، وأدارته المحامية نائلة جعجع، وتحدث فيه كل من: النائب غسان مخيبر، المدير العام السابق للتنظيم المدني المهندس محمد فواز، المهندس عادل يعقوب من وزارة البيئة، المهندسة سنتيا بو عون من جامعة البلمند، ومن المفكرة القانونية المحامي نزار صاغية.

وتناول المحور الثالث موضوع "نحو تنمية مستدامة"، وأدارته المهندسة ناهدة الخليل وتحدث فيه كل من نقيب أصحاب المجمعات السياحية البحرية جان بيروتي، عضو اللجنة العلمية المهندس حبيب دبس، الدكتور وليد مروش من الجامعة اللبنانية الأميركية، وممثل وزارة الزراعة شادي مهنا.

اما المحور الرابع، فطرح "تجارب في استرداد الحيز العام في أسبانيا وفرنسا وتونس"، وأداره الدكتور سيرج يازجي من - ALBA - جامعة البلمند، وتحدث فيه كل من مدير كونسرفاتوار دو ليتورال في فرنسا ميشيل موراتشيول، ممثل وزارة الشؤون المحلية والبيئة في تونس حبيب بن موسى، المعاون السابق لمدير عام الشواطئ في وزارة البيئة الاسبانية جوزيه كارلوس بينيا.

وعالج المحور الخامس الذي أداره عضو جمعية "الخط الاخضر" الدكتور علي درويش "التحولات على الساحل اللبناني من انفه وعدلون والمنية وعكار"، وتحدث فيه كل من مديرة الاثار وعلم المتاحف في جامعة البلمند الدكتورة نادين بانايوت، عضو جمعية "الجنوبيون الخضر" محمد بزيع و"استشاريون بلا حدود" والاستاذ في جامعة بيروت العربية المهندس زكريا الزعبي، ومن استوديو اشغال عامة المهندسة عبير سقسوق.

وتناول المحور السادس التحولات على الساحل اللبناني في جونيه صور الميناء وكفرعبيدا واداره عضو اللجنة العلمية المهندس فؤاد مارون، وتحدث فيه كل من المهندس نصر شرف الدين من الجامعة اللبنانية، كلارا خوري من حملة "انقذوا كفرعبيدا"، الدكتور سامر انوس من جامعة البلمند ورئيس بلدية جونيه واتحاد كسروان الفتوح جوان حبيش.

 
إطلاق برنامج معالجة النفايات الصلبة عزالدين ممثلة الحريري: نحتاج الى تنظيم القطاع وتنقصنا التشريعات والقوانين

أطلق في السراي الكبير، برعاية رئيس الحكومة سعد الحريري ممثلا بوزيرة الدولة لشؤون التنمية الادارية عناية عز الدين، برنامج معالجة النفايات الصلبة، وتم التوقيع على مذكرات تفاهم مع عدد من البلديات لوضعها موضع التنفيذ، بالتعاون مع الاتحاد الاوروبي الذي قدم هبتين بقيمة 35 مليون يورو Swam I and Swam II، وذلك لانشاء معامل لفرز وتسبيخ النفايات الصلبة المنزلية والمطامر الصحية في معظم المناطق اللبنانية وخصوصا تلك التي تأثرت بشكل خاص بالنزوح السوري.

حضر الحفل وزير الاعلام ملحم الرياشي ممثلا بمستشاره اندريه قصاص، وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي، وزير الثقافة الدكتور غطاس الخوري، النواب: ستريدا جعجع، خالد زهرمان، أيوب حميد، خضر حبيب، فادي كرم، شانت جنجيان، طوني بو خاطر وسيمون ابي رميا، النائب السابق ناصر نصرالله، رئيسة بعثة الاتحاد الاوروبي السفيرة كريستينا لاسن، مدراء عامون، رؤساء واعضاء المجالس البلدية وشخصيات سياسية وديبلوماسية وفكرية واعلامية واجتماعية.

قباني 
بعد النشيد الوطني ونشيد الاتحاد الاوروبي، تحدثت عريفة الحفل رولا قباني فأشارت الى "إطلاق هبتين من الاتحاد الاوروبي بقيمة 35 مليون يورو من اجل انشاء معامل فرز ومطامر للنفايات المنزلية في مختلف المناطق اللبنانية لا سيما تلك التي تأثرت بالنزوح السوري، بالاضافة الى توقيع مذكرات تفاهم في هذا المجال".

وثائقي وشرح 
بعد ذلك، عرض فيلم وثائقي عن المشروع، ثم قدم مدير المشاريع المهندس محمد بركة شرحا تفصيليا عن المشروع. 


لاسن 
بدورها، أبدت لاسن سرورها للمشاركة في اطلاق هذا المشروع ولوجود الوزراء والنواب في هذا الحفل، لافتة الى أن "موضوع النفايات الصلبة يشكل مشكلة حقيقية في لبنان، وأن أنهار النفايات وتكدسها في لبنان منذ سنتين هي مشكلة لم تنته بعد".

وأشارت الى تقرير منظمة "هيومن رايتس ووتش" عن مخاطر حرق النفايات في لبنان، مشددة على "ضرورة ان تجد الحكومة اللبنانية حلولا لهذه المشكلة، وأن مشاريع التخلص من النفايات الصلبة من شأنه ايجاد فرص عمل كثيرة في لبنان".

وشددت على "ضرورة ان يكون هناك تعاون بين الوزارات والبلديات والجمعيات الأهلية لايجاد الحل لمشكلة النفايات الصلبة".

وأكدت "استمرار الاتحاد الاوروبي بدعم البلديات في لبنان والتعاون معها لايجاد الحلول واقامة المشاريع من اجل التخلص السليم من النفايات الصلبة".

عز الدين 
أما ممثلة رئيس مجلس الوزراء فقالت: ""نجتمع اليوم في لحظة سياسية هامة وحساسة يمر بها لبنان، وهي لحظة إجماع وطني لم يشهدها لبنان خلال عقده الاخير. هذه اللحظة اظهرت اننا كلبنانيين، قادرون على ترتيب امورنا الداخلية وعقد الاتفاقات والتسويات بقوة دفع داخلية وبمعزل عن تدخلات الخارج. خلال الشهر الماضي فرض الاستقرار كخط أحمر وأثبتنا أننا قادرون على الحفاظ عليه، كما نجحنا في تحويل المخاطر الى فرصة من خلال اعطاء التسويات الحاصلة بعدا وطنيا وتثبيتها وتوسيعها لتشمل غالبية القوى السياسية المؤثرة، وذلك من خلال الاعلان عن عودة الرئيس الحريري عن استقالته بشكل نهائي والذي اعطى دفعا جديدا للحكومة وزخما شعبيا كبيرا يفترض أن ينعكس نشاطا حكوميا وتحريكا للمحركات الوزارية وبأقصى سرعة ممكنة، لاستكمال ما بدأناه من مشاريع وعلى رأسها ملفات النفط والكهرباء والنفايات".

وفي ما يتعلق بموضوع النفايات، قالت: "النفايات في لبنان أزمة خطيرة لا تقل أهمية وخطرا عن الأزمات السياسية والامنية التي تعصف بلبنان خصوصا لناحية معدل الكثافة السكانية في لبنان والذي بلغ الـ 600 km في المربع الواحد بحسب ما أعلن رئيس الجمهورية ميشال عون في خطابه في الأمم المتحدة. هذا الرقم خطير ويجب ان نفهم دلالاته وانعكاساته على كل المستويات ومن ضمنها مشكلة النفايات".

أضافت: "انطلاقا من هذا الواقع، اولينا في وزارة الدولة لشؤون التنمية الادارية اهمية كبرى لهذا الملف، ونواصل عملنا بالشراكة مع الاتحاد الاوروبي وضمن الخطة الوطنية لادارة النفايات الصلبة المقرة في مجلس الوزراء. بالنسبة لمشروعنا هذا بالتحديد، فقد اشتمل حتى الان على 3 هبات ARLA سنة 2003 و SWAM I سنة 2015 وSWAM II سنة 2016 بقيمة اجمالية 48.2 مليون يورو مقدمة من الاتحاد الاوروبي وهو ممول أيضا في التشغيل والادارة من موازنة الدولة اللبنانية بقيمة 50 مليون دولار حتى سنة 2020".

وتابعت: "يسرني اليوم أن أعلن باسمي وباسم سفيرة الاتحاد الاوروبي السيدة كريستينا لاسن، عن هبة جديدة بقيمة 20 مليون يورو مخصصة فقط لبيروت وجبل لبنان لمعالجة النفايات الصلبة والطبية ونفايات المسالخ. كما اننا سنبدأ في اقرب وقت ممكن المفاوضات حول هبات جديدة لانشاء معامل شبيهة في كافة المحافظات. وعند اتمام كل هذا المسار نكون قد غطينا كامل الاراضي اللبنانية في ادارة القطاع ومعالجة 60% من النفايات االمنزلية في لبنان ولكي نصل الى نسبة 100% يجب تأمين مطامر صحية للعوادم في منطقة جبل لبنان وطرابلس، وهذا متعذر حاليا نظرا لعدم توفر الاراضي والمساحات المناسبة في هذه المناطق ذات الكثافة السكانية ما يستوجب ايجاد بدائل اخرى مثل waste-to-energy مع التأكيد على الشروط والمواصفات التي تضمن سلامة البيئة وصحة الانسان كما تم اقرارها في مجلس الوزراء".

وأوضحت أن "هذا المشروع يتم تنفيذه من خلال مساهمة اطراف عديدة منها الاتحاد الاوروبي الذي لا تقتصر مساهمته على التمويل وانما ايضا عبر الاستفادة من خبرته الكبيرة، الفنية والادارية، في مجال معالجة النفايات. اما على المستوى الوطني فهناك شراكة بين الوزارات المعنية: البيئة والداخلية والبلديات والتنمية الادارية، وبين البلديات والمجتمع المدني، وهذه الشراكة ضرورية وهي شرط من شروط التنمية التي لا يمكن ان تتحقق من دون ايجاد ادارة رشيدة للنفايات".

وقالت: "ليس في الامر مبالغة، كل تجارب الدول تؤكد هذه الحقيقة، فالنفايات تؤثر على المناخ والصحة والسلامة ولا يمكن فصل أزمة النفايات عن الاعتبارات الاجتماعية والتثقيفية المهمة المتعلقة بتغيير السلوكيات، وصولا الى التربية على كيفية خفض كمية انتاج النفايات كخطوة اولى في حلقة معالجة النفايات المنزلية وفرزها وإعادة تدوير ما يمكن تدويره".

أضافت: "حسب أدبيات الامم المتحدة، فإن هناك ارتباطا وثيقا بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية وبين الحفاظ على البيئة، وهذا ما اكدت عليه أجندة التنمية المستدامة للعام 2030، ولبنان احد الدول الملتزمة طوعيا بتطبيق اهدافها. من هنا، ضرورة واهمية الاسراع باتخاذ القرارات الحاسمة لمعالجة هذه الازمة -التزاما بتعهداتنا الدولية ولو الطوعية الى جانب الالتزام الوطني بطبيعة الحال- فمن غير المقبول الاستمرار في هذا الواقع".

وتابعت: "نحن حتى الآن نفتقر الى وضع وتحديد سياسة عامة لادارة قطاع النفايات في لبنان وتنقصنا التشريعات والقوانين التي تقونن عملية إدارة النفايات الصلبة وقانون التغليف law packaging. وقد تلقيت وعدا من رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري بالتعجيل في إقرار هذه القوانين وكل ما له علاقة بملف النفايات، تحسسا منه لمخاطر أزمة النفايات. كما نفتقر الى المراسيم المتعلقة بالفرز من المصدر وضبط المواد المستوردة والتي تشكل خطرا بيئيا وصحيا. كذلك، نحتاج الى تنظيم القطاع وتحديد المسؤوليات في ادارته على مستوى الوزارات المعنية والبلديات. وهنا أسئلة مشروعة تطرح حول صلاحيات الجهات المسؤولة على مختلف المستويات وحول تقنيات المعالجة التي ستعتمد والتي تتناسب مع طبيعة المناطق وحاجتها وكلفتها التشغيلية".

وأردفت: "نعاني ايضا من غياب آلية التمويل واسترداد كلفة المعالجة، فعملية تمويل إدارة المراكز القائمة حاليا تتم إما عبر الصندوق البلدي المستقل وهناك عجز دائم في ميزانية هذا الصندوق أو من خلال الموازنة العامة كمشاريع وزارتنا مثلا. هذه الثغرات لم تعالج حتى الان رغم الاجماع الحاصل على توصيف الأزمة بالوطنية والتي لم تعد تحتمل تسويفا او تأجيلا. كل تراخ او تباطؤ في هذا المجال لا يمكن وضعه الا في اطار اللامنطقية واللاعقلانية. مشكلة النفايات في لبنان ليست فريدة من نوعها، أمامنا مروحة واسعة من الخيارات التي اعتمدتها دول متعددة ومتنوعة في العالم، قريبة وبعيدة، وعلى رأسها دول الاتحاد الاوروبي شريكنا في مشروع اليوم".

وختمت: "الآمال معلقة على هذه الحكومة والتي أظهرها اللبنانيون بشكل قوي وواضح خلال الأزمة الماضية، اذا استطاعت حكومة استعادة الثقة ان تفتح مسارات حلول لثلاث ازمات كبرى هي الى جانب النفايات، الكهرباء والنقل، فإنها ستتمكن من احداث المصالحة الكبرى بين المواطن والدولة في لبنان".

 
لبنان شارك في اجتماع جمعية برنامج الامم المتحدة للبيئة وممثل الخطيب عرض كيفية تخفيف الاثار البيئية الناتجة عن النزوح السوري

انتهت اعمال الدورة الثالثة العمومية لجمعية برنامج الامم المتحدة للبيئة التي حضرها 193 دولة من بينها لبنان على صعيد وزراء البيئة بالاضافة الى ممثلين عن 6 اقاليم من العالم، المجتمع المدني اصحاب المصالح والهيئات الخاصة.

وقد اجتمع ممثل وزير البيئة اللبناني الدكتور جوزيف الاسمر وممثلة برنامج الامم المتحدة للبيئة لغرب آسيا عن المجتمع المدني واصحاب المصالح وعضو مكتب السياسي في حزب الخضر اللبناني المهندسة ماري تريز سيف مع المدير التنفيذي ل "اليونب" اريك سولهم في حضور الممثل المقيم في البحرين لبرنامج في غرب آسيا الاستاذ سامي دماسي وكان محور الاجتماع: كيفية تخفيف الاثار البيئة الناتجة عن النزوح السوري في لبنان وعرضا معه الضغط المتزايد والآثار المترتبة عن الأزمة السورية في لبنان على الموارد الطبيعية والنظم الإيكولوجية، والناتجة عن الزيادة المفاجئة في نسبة 37% من السكان بسبب 1.8 مليون شخص إضافي من النازحين واللاجئين بالاضافة الى 700 الف لاجىء فلسطيني.

ولفتا أنه للسكان النازحين إلى الوضع البيئي الهش بالفعل في المنطقة اثار جد سلبية، وعبرا عن المخاوف إزاء الأثر البيئي للأزمة السورية على البلدان المجاورة، كما تدفق الاجئين السورين يزيد التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تؤثر على التجارة والاقتصاد والبنوك والسياحة وزيادة البطالة بين الشباب. وطالبا برنامج الامم المتحدة للبيئة لوضع خطة عمل طارئة للتقليل من الآثار البيئية لأزمة اللاجئين.

كما طالبا بنقل مخيمات اللاجئين الموجدين على ضفاف نهر الليطاني والتي تسبب حالا من الهلع بسبب التلوث الذي تخطى معدلات المقبولة من الامم المتحدة، الناتج عن النفايات الصلبة والمجارير على المياه الجوفية والانهار المجاورة التي تستعمل لري المزروعات.

كما طالبا برنامج الامم المتحدة للبيئة المساعدة في وضع خطة تنفيذية طارئة لمعالجة النفايات الناتجة عن الاجئين الموجودين في المخيمات وتطبيقها.

 
الحريري زارت معرض مواد البناء TECHNO BUILD2017

زارت النائب بهية الحريري معرض "TECHNO BUILD2017 " المتخصص بمواد وقطاع البناء والإنشاءات والذي ينظمه مركز الأولي للمعارض والترفيه - La Salle" " في الرميلة. 

وكان في استقبالها رئيس مجلس ادارة المركز وليد الصالح وعقيلته السيدة رفاه حيث جالت الحريري برفقتهما على اجنحة المعرض، واطلعت على ما تعرضه نحو خمسين مؤسسة مشاركة في المعرض، واطلعت من ممثلي هذه المؤسسات على تخصص كل منها بمجال معين من مجالات قطاع البناء .

وهنأت الحريري الصالح "على هذا المعرض التي رأت انه متميز من حيث تنظيمه ومن حيث تخصصه، منوهة ب"الدور الذي يقوم به مركز " La Salle" في مجال تنظيم المعارض المتخصصة والتي تتحول مقصدا للمهتمين من كل لبنان، وفي استقطاب المناسبات المختلفة وما يشكله المركز من نقطة وصل وتواصل بين الجنوب والجبل وبيروت، ومساحة لقاء تختصر المسافة بين التاجر او المنتج وبين المستهلك، ومرفقا يعطي زخما للنشاط والحيوية في هذه المنطقة".

 
وزارة البيئة شاركت في دورة بيئية للامم المتحدة في كينيا: لوضع خطة طوارىء للحد من انعكاسات أزمة النزوح على البيئة

- شاركت وزارة البيئة في الدورة الثالثة للأمم المتحدة للبيئة التي انعقدت في نيروبي في كينيا ، لمعالجة الخطر العالمي للتلوث بمشاركة وزراء بيئة ورجال أعمال ومسؤولي الأمم المتحدة وممثلي المجتمع المدني، وتم تبادل الافكار والتداول في كيفية الالتزام بإتخاذ إجراء لحماية البيئة.

مثل وزير البيئة طارق الخطيب مستشاره الدكتور جوزف أسمر، الذي ألقى كلمة شرح فيها ما يعانيه لبنان على الصعيد البيئي، ومما جاء في كلمته: "يواجه لبنان مشاكل بيئية كبيرة ناتجة عن الصراعات العالمية في المنطقة، في الوقت الذي تقوم فيه وزارة البيئة بإدارة هذا المرفق إدارة جيدة تميزت بوضع التشريعات والمعايير التي تساعد على تحقيق بيئة سليمة".

ولفت الى "أن المشكلة الكبرى التي يعاني منها لبنان هي التلوث الذي سببه العدوان الإسرائيلي في تموز من العام 2006 والذي أدى إلى تسرب نفطي كبير تلوث بنتيجته الشاطئ ومياه البحر، وأدى إلى القضاء على الثروة السمكية، ووقف الدورة البيئية الطبيعية للحياة البحرية، كما أدى إلى خسائر وأضرار فاقت 856,4 مليون دولار بحسب التقارير الدولية. والمشكلة الثانية هي مشكلة التلوث الناتجة عن النزوح السوري، إذ بلغت نسبة النازحين أكثر من 37% من عدد السكان، وهذا المعدل هو الأعلى في العالم".

وقال: "لذا، فنحن نشدد على تطبيق القرار 15/2 المتخذ في جمعية الأمم المتحدة الثانية للبيئة UNEA-2.ونطالب الأعضاء بضرورة وعي التأثير الكبير للنازحين على البيئة والموارد الطبيعية للبنان".

وختم مطالبا "الجمعية بوضع خطة طوارئ للحد من انعكاسات النزوح على البيئة".

 
المركز الطبي في الجامعة الأميركيّة في بيروت AUBMC يحتفل بيوم التطوع العالمي للأمم المتحدة تكريماً للمتطوعين وتقديراً لإسهاماتهم

 

: بمناسبة يوم التطوّع العالمي للأمم المتحدة، وتحت رعاية المنسق المقيم والمنسق الخاص للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية (UNSCOL) في لبنان فيليب لازاريني، نظّم المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت (AUBMC) احتفالاً لتكريم مساهمات صناديقها التي يشارك فيها المتطوعون وهيئات المجتمع المحلي.

انعقد الاحتفال في قاعة عصام فارس، وسلّط الضوء على أثر العمل التطوعي في تطوير وتقدّم أي مجتمع. وأشادت الدكتورة منى عثمان، أخصائية الطب العائلي في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت (AUBMC)، بأبرز الإنجازات التي حققها المركز الطبّي وكلية الطبّ والمكانة التي رسّخها العمل التطوّعي الموجّه للمجتمعات.

وحضر الاحتفال وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية، الدكتورة عناية عز الدين وممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان غابرييل رايدنر، ورئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، ونائب الرئيس التنفيذي للطب والاستراتيجيات الدولية، وعميد كلّية رجا خوري للطبّ في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور محمد صايغ، ومدير المركز الطبّي ورئيس إدارة الخدمات الطبية الدكتور زياد غزّال إلى جانب الهيئات التطوّعية التابعة للمركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت (AUBMC)، وهيئات المجتمع، وأعضاء هيئة التدريس في الجامعة الأميركية في بيروت وموظفيها.

وحول الموضوع، قال رئيس الجامعة الأميركية في بيروت، الدكتور فضلو خوري: "تساهم مجموعاتنا المختلفة من المتطوعين في إنقاذ الآلاف والآلاف من الأرواح وشفاء جروح الكثير من مرضانا وأطفالنا ومجتمعاتنا. يدفعهم إلى التطوع شغفهم في تحقيق كل ما يقومون به بحرفية.عندما يجتمع أفراد من مختلف مناحي الحياة لأهداف خيرية من خلال التضحية بوقتهم ومجهودهم ومواردهم تتعمق الروابط الإجتماعية وتنتج مجتمعات تتحلى بالكثير من الرأفة".

أما المنسق المقيم والمنسق الخاص للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية (UNSCOL) في لبنان فيليب لازاريني فقال: "هذه ليست المرة الأولى التي أكون فيها شاهداً على العمل الإنساني التطوّعي الذي ينشط بتقديمه المجتمع المدني في لبنان وسط أصعب الظروف. فقد بدأت مسيرتي قبل 28 عاماً بصفة

ممثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان. ويومها أعجبت بتفاني متطوعي الصليب الأحمر وشجاعتهم وطاقتهم. فقد أنقذوا الأرواح وخففوا معاناة الناس في مناطق النزاع خلال الحرب الأهلية، بل هم كانوا الأبطال الحقيقيين. واستمرّت روح التطوع هذه حتى يومنا، وبعثة الأمم المتحدة في لبنان تفخر اليوم بدعم المبادرات التي تعزّز روح التطوّع".

تجدر الإشارة أن يوم التطوّع العالمي للأمم المتحدة هو احتفال سنوي يقام في 5 كانون الأول بتكليف من الجمعية العامة للأمم المتحدة ويعتبر فرصة فريدة للمتطوعين والجمعيات للإحتفال بجهودهم، ومشاركة قيمهم، والترويج لنشاطاتهم محاطين بمجتمعاتهم، والمنظمات غير الحكومية، وهيئات الأمم المتحدة، والسلطات الحكومية، والقطاع الخاص.

 
ورشة عمل في بلدية صيدا حول تعزيز مشاركة المرأة في التنمية المحلية

إستضافت بلدية صيدا في قاعة المرحوم الحاج رفقي أبوظهر ورشة عمل متخصصة بعنوان " تعزيز مشاركة المرأة في التنمية المحلية " نظمتها الهيئة الوطنية لتعزيز شؤون المرأة اللبنانية بالتعاون مع بلدية صيدا وبالشراكة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي،  وذلك بحضور  السيدة نادين الترياقي ممثلة الرئيس فؤاد السنيورة ، رئيس البلدية المهندس محمد السعودي، المحامية هانية حمود المدير التنفيذي في الهيئة الوطنية لتعزيز شؤون المرأة اللبنانية،، وعضو الهيئة السيدة هبة حنينة مسؤولة التنمية البشرية المستدامة في مؤسسة الحريري، ممثلة الوكالة الألمانية للتعاون الدولي السيدة أدينا سوسا ، منسق عام تجمع المؤسسات الأهلية السيد ماجد حمتو، رئيسة لجنة النشاطات في المجلس البلدي السيدة عرب رعد كلش، رئيسة الدائرتين المالية والإدارية في بلدية صيدا السيدة زهرة الدرزي، قائد شرطة بلدية صيدا مفوض ثالث بدرالدين قوام،

بداية ترحيب من السيدة برناديت ضو بإسم الهيئة الوطنية لتعزيز شؤون المرأة اللبنانية، فكلمة المهندس السعودي الذي إستعرض دور المرأة الصيداوية في تطور المجتمع منوها بمعالي النائب السيدة بهية الحريري في شتى المجالات كنموذج قيادي  لبناني وعربي متقدم وليس  على مستوى صيدا فقط.

كذلك إستعرض حضور المرأة في المجلس البلدي لافتا إلى أن الولاية الأولى  برئاسته تمثلت المرأة بـ 3 سيدات في المجلس البلدي هن : عرب رعد كلش ووفاء شعيب وديانا حمود. وفي الولاية الثانية الحالية برئاسته أيضا هناك حضور للمرأة تمثل بالسيدتين عرب رعد كلش ووفاء شعيب .

ونوه السعودي  بالدور الذي تقوم به السيدة عرب رعد كلش  في تنمية المجتمع إن كان من خلال المجلس البلدي وترؤسها لعدة لجان هامة، وإن كان أيضا تبوئها لمناصب رئاسية وقيادية في مؤسسات إجتماعية منها جمعية المواساة والمجلس الأهلي لمكافحة الإدمان ، فضلا عن خبرتها الطويلة في العمل العام .

كما تحدث المحاضر المتخصص في شؤون قضايا المرأة في الهيئة الوطنية السيد محمد الدهيبي مستعرضا بنود قرار مجلس الأمن رقم 1325 المتعلق بدور المرأة والمرتكز على إتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة ، وإعلان بيجينغ 1995 لإعتماد الكوتا النسائية التي لا تقل عن 30% في مواقع صنع القرار .

كما تطرق لدور البلديات والمجتمع المدني في إنفاذ القرار الدولي لمجلس الأمن وقرارات الأمم المتحدة  في مؤسسات الدولة اللبنانية .

وكانت مداخلات متنوعة  تحدثت فيها الألمانية السيدة أدينا سوسا عن الوكالة الألمانية للتعاون الدولي ، و السيدة عرب رعد كلش، والمحامية هانية حمود ، والسيدة زهرة الدرزي، والسيدة هبة حنينة  والسيد ماجد حمتو تناولت تجارب ناجحة لدور المرأة اللبنانية والصيداوية في شتى المجالات.

 

 
سفير هولندا في لبنان "يان والتمانس" يلتقي توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي

 

زار "يان والتمانس" السفير الهولندي الجديد في لبنان غرفة طرابلس ولبنان الشمالي حيث إلتقى رئيس مجلس إدارتها توفيق دبوسي، وتمحور اللقاء حول سبل تعزيز الشراكة بين مجتمعي الأعمال اللبناني الهولندي والعمل على تنظيم فعاليات لملتقى إقتصادي هولندي لبناني تستضيفه غرفة طرابلس ويضم رجال أعمال وفاعليات من أصحاب شركات ومؤسسات لبنانية وهولندية من مختلف القطاعات الإقتصادية في لقاءات ثنائية جدية على أن تتم إقامة هذه الفعالية في شهر شباط/ فبراير القادم من العام 2018 وتتولى الأستاذة ليندا سلطان رئيسة الدائرة التجارية والعلاقات العامة في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي إعداد الترتيبات المتعلقة بتلك الفعالية وذلك بالتعاون مع السفارة الهولندية في لبنان وجمعية رجال الأعمال اللبنانية الهولندية.

وكان الرئيس دبوسي قد أعرب عن "بالغ إهتمامه بتوثيق علاقات وروابط الشراكة بين هولندا ولبنان عموماً وبين هولندا وطرابلس خصوصاً، ورأى ضرورة حيوية في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين على كافة المستويات، وأن لطرابلس دوراً محورياً على هذا الصعيد، إذ لفت السفير الهولندي والتمانس أن لدى غرفة طرابلس مبادرة"طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" تسعى الى تسميتها وإعتمادها رسمياً من قبل الحكومة اللبنانية وباتت مثار إهتمامات لبنانية وعربية ودولية، وقد تم طرحها على دولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، ويسعدنا أن نقدم كتاب/ المبادرة الى سعادتكم لتتمكنوا من الإطلاع على مواطن القوة التي تختزنها طرابلس وهي خارطة طريق لإنقاذ الإقتصاد اللبناني من طرابلس وهي حاضنة لإقامة أوسع العلاقات الإستثمارية مع المجتمع الدولي".

ومن ثم جال السفير والتمانس على مختلف مشاريع غرفة طرابلس من "حاضنة الأعمال" الى "مختبر مراقبة الجودة" و"مركز الأبحاث وتطوير الصناعات الغذائية"(إدراك) وغيرها، وإستمع الى الشروحات المتعلقة بالخطوات التي تخطوها تلك المشاريع التطويرية بإتجاه المستقبل، ومن ثم تحدث معرباً عن بالغ سعادته في أن يكون في غرفة طرابلس حيث تشاور مع الرئيس دبوسي بصدد تنظيم ملتقى إقتصادي هولندي لبناني في شباط المقبل من العام 2018 كما أبدى تقديره " لهذا الكم من الأنشطة التي تثير الإعجاب وكذلك المشاريع الإنمائية اللافتة التي يحتضنها بناء غرفة طرابلس المميز".

وقال:" أقدر عالياً مبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" التي اطلقها الرئيس دبوسي وأعتقد أنها تتمتع باهمية كبرى للبنان في المستقبل الواعد، كما تتيح الفرص واسعة أمام إرتفاع منسوب مؤشرات النمو التي يحتاجها لبنان وسط عدد كبير من التحديات التي يواجهها في المرحلة الراهنة، وأعرب عن تفاؤلي بأن هناك إمكانيات كبرى للتعاون بين هولندا وغرفة طرابلس وأنا أثني على ما يقوم به ويحققه الرئيس دبوسي في هذا الصرح الإقتصادي الكبير".

زار "يان والتمانس" السفير الهولندي الجديد في لبنان غرفة طرابلس ولبنان الشمالي حيث إلتقى رئيس مجلس إدارتها توفيق دبوسي، وتمحور اللقاء حول سبل تعزيز الشراكة بين مجتمعي الأعمال اللبناني الهولندي والعمل على تنظيم فعاليات لملتقى إقتصادي هولندي لبناني تستضيفه غرفة طرابلس ويضم رجال أعمال وفاعليات من أصحاب شركات ومؤسسات لبنانية وهولندية من مختلف القطاعات الإقتصادية في لقاءات ثنائية جدية على أن تتم إقامة هذه الفعالية في شهر شباط/ فبراير القادم من العام 2018 وتتولى الأستاذة ليندا سلطان رئيسة الدائرة التجارية والعلاقات العامة في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي إعداد الترتيبات المتعلقة بتلك الفعالية وذلك بالتعاون مع السفارة الهولندية في لبنان وجمعية رجال الأعمال اللبنانية الهولندية.

وكان الرئيس دبوسي قد أعرب عن "بالغ إهتمامه بتوثيق علاقات وروابط الشراكة بين هولندا ولبنان عموماً وبين هولندا وطرابلس خصوصاً، ورأى ضرورة حيوية في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين على كافة المستويات، وأن لطرابلس دوراً محورياً على هذا الصعيد، إذ لفت السفير الهولندي والتمانس أن لدى غرفة طرابلس مبادرة"طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" تسعى الى تسميتها وإعتمادها رسمياً من قبل الحكومة اللبنانية وباتت مثار إهتمامات لبنانية وعربية ودولية، وقد تم طرحها على دولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، ويسعدنا أن نقدم كتاب/ المبادرة الى سعادتكم لتتمكنوا من الإطلاع على مواطن القوة التي تختزنها طرابلس وهي خارطة طريق لإنقاذ الإقتصاد اللبناني من طرابلس وهي حاضنة لإقامة أوسع العلاقات الإستثمارية مع المجتمع الدولي".

ومن ثم جال السفير والتمانس على مختلف مشاريع غرفة طرابلس من "حاضنة الأعمال" الى "مختبر مراقبة الجودة" و"مركز الأبحاث وتطوير الصناعات الغذائية"(إدراك) وغيرها، وإستمع الى الشروحات المتعلقة بالخطوات التي تخطوها تلك المشاريع التطويرية بإتجاه المستقبل، ومن ثم تحدث معرباً عن بالغ سعادته في أن يكون في غرفة طرابلس حيث تشاور مع الرئيس دبوسي بصدد تنظيم ملتقى إقتصادي هولندي لبناني في شباط المقبل من العام 2018 كما أبدى تقديره " لهذا الكم من الأنشطة التي تثير الإعجاب وكذلك المشاريع الإنمائية اللافتة التي يحتضنها بناء غرفة طرابلس المميز".

وقال:" أقدر عالياً مبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" التي اطلقها الرئيس دبوسي وأعتقد أنها تتمتع باهمية كبرى للبنان في المستقبل الواعد، كما تتيح الفرص واسعة أمام إرتفاع منسوب مؤشرات النمو التي يحتاجها لبنان وسط عدد كبير من التحديات التي يواجهها في المرحلة الراهنة، وأعرب عن تفاؤلي بأن هناك إمكانيات كبرى للتعاون بين هولندا وغرفة طرابلس وأنا أثني على ما يقوم به ويحققه الرئيس دبوسي في هذا الصرح الإقتصادي الكبير".

 
القائم بأعمال السفارة اللبنانية في اليونان السيدة ميرنا الخولي تكرم الوفد اللبناني المشارك في المنتدى الاقتصادي العربي ـ اليوناني السادس برئاسة دبوسي

لقي الوفد اللبناني المشارك في فعالية المنتدى الإقتصادي العربي اليوناني السادس 2017 ، برئاسة توفيق دبوسي رئيس غرفة التجارة في طرابلس ولبنان الشمالي التكريم من جانب القائم بأعمال السفارة اللبنانية في اليونان السيدة ميرنا الخولي، حيث أقامت حفل عشاء على شرف الوفد في مقر السفارة اللبنانية، حيث كان حفل التكريم مناسبة إطلعت خلالها على "مضامين مبادرة الرئيس دبوسي "طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية"، وما تختزنه من إمكانات ومرافق إقتصادية عامة ومشاريع مؤسسات خاصة متقدمة تجعلها حاجة للبنان والمنطقة العربية والمجتمع الدولي".

ورحبت الخولي بالوفد اللبناني، مؤكدة أنها "إبنة طرابلس التي عاشت وتعلمت فيها، منوهة بمبادرة الرئيس دبوسي الذي يبذل جهداً مشكورا لكي تكون طرابلس حاضرة في كل المحافل، مشددة على ضرورة تضافر كل الجهود من أجل النهوض بطرابلس المدينة الرائعة التي ما تزال تحافظ على آثارها وتراثها وعاداتها وتقاليدها وتعايشها الاسلامي ـ المسحيي الواحد".

وكان الوفد اللبناني الإقتصادي قد ضم نائب رئيس الغرفة العربية اليونانية للتجارة والتنمية وعضو مجلس إدارة غرفة طرابلس ولبنان الشمالي هنري حافظ، أمين عام الغرفة العربية النمساوية المهندس مضر خوجة، وأعضاء الوفد: أحمد علم الدين، نهاد حريشية، المهندس الدكتور هاني الناغي، حافظ ديب، يوسف المجذوب، عزام زمار، وليد مشنتف، والصحافي غسان ريفي.

 
بنك عوده وجامعة الّقديس يوسف يرسّخان شراكة عمرها 40 سنة

في إطار التعاون الوثيق القائم بين بنك عوده وجامعة القدّيس يوسف، عُقدت يوم الثلثاء 28 تشرين الثاني، في بنك عوده بلازا في باب إدريس، طاولة مستديرة حاور خلالها طلاّب من الجامعة السيّد مارك عوده، المدير العام للبنان.

رافق الطلاّب السيّد توفيق رزق، نائب رئيس جامعة القدّيس يوسف للشؤون الأكاديميّة، وعدد من العمداء والمدراء في الجامعة، وكان انتهز الطلاّب هذه الفرصة للتطرّق إلى عدّة مواضيع اقتصاديّة واجتماعيّة تتعلّق بمستقبلهم، وقد تمّت مناقشتها بانفتاح وموضوعيّة.

وكان اللقاء مناسبة للإعلان عن منح جامعيّة مقدّمة من بنك عوده لسبعة عشر طالباً وطالبة من جامعة القدّيس يوسف: مجموعة أولى من المنح قيمة كلّ منها 5000 دولار أميركي لصالح 7 طلاّب لامعين تقديراً لتحصيلهم الأكاديمي، ومنح التزام بالمسؤوليّة المجتمعيّة قيمة كلّ منها ألف دولار أميركي، كانت من نصيب عشرة طلاّب ذوي مساهمة متميّزة في المجتمع، وذلك في إطار "عمليّة اليوم السابع" التي أطلقتها الجامعة عام 2006.

وبعد أن ذكّر السيّد مارك عوده "بالعلاقة المتينة التي تربط بين بنك عوده وجامعة القدّيس يوسف، أشار إلى أن المؤسّستَين تتشاطران الأهداف نفسها: الاستثمار في طلاّب بارزين وتزويدهم الإمكانات الضروريّة للبدء بحياة مهنية مستقرّة وواعدة"، مضيفاً أنّ خير عبارة يمكن أن توصف بها هاتان المبادرتان هو الشعار الذي أطلق عليهما: "الطموح إلى التكريم لمستقبل أفضل".

أمّا السيّد توفيق رزق، فأوضح أنّ "الشكل الذي اتّخذه الاحتفال هذا العام كان مقصوداً من قبل مسؤولي البنك وإدارة الجامعة. ففي هذا اللقاء، أُعطي الكلام للطلاّب الراغبين في الاطّلاع على بعض التفاصيل الاستراتيجيّة عن بنك عوده، وفي معرفة كيفيّة اهتمام هذا المصرف بالطلاّب. صحيح أنّ العلاقة بين جامعة القدّيس يوسف وبنك عوده ترقى إلى نحو أربعين سنة، لكنّ التواصل المباشر مع الطلاّب يمنحها قيمة مضافة".

إنّ الشراكة بين بنك عوده وجامعة القدّيس يوسف، والتي بُنيت على مرّ السنوات وتجسّدت عبر مجالات شتّى تعمل المؤسّستان على تطويرها سنة بعد سنة، هي شركة قائمة باستمرار على الثقة والإحترام وعلى تأدية رسالة مشتركة في إعداد أجيال المستقبل.

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

لدينا نشرة