Warning: strtotime(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 56

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198
آخر الأخبار
ميدالية فضية للبنانية الدولية باسيل في جائزة قطر للرماية

احرزت الرامية اللبنانية الدولية البطلة راي باسيل ميدالية فضية في مسابقة الرماية من الحفرة الأولمبية (تراب) لـ"الجائزة الكبرى لقطر" التي اختتمت اليوم في انجاز جديد لها وللعبة الرماية في لبنان. وحققت باسيل 120 اصابة من اصل 125 طبقا. 
واحرزت الايطالية السندرا بيريللي المركز الاول مسجلة 121 اصابة. وخلال المسابقة دار صراع طاحن بين الراميتين الايطالية واللبنانية حتى حسمت الايطالية المركز الاول بفارق طبق واحد. واحتلت الفنلندية ساتو ماكيلا نوميلا المركز الثالث ب118 اصابة.

وتأتي مشاركة باسيل في المسابقة في اطار تحضيراتها للبطولات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم التي ستقام اواخر نيسان المقبل في كوريا الجنوبية وفي بطولة العالم التي ستجري في كوريا الجنوبية ايضا في ايلول المقبل، وهي البطولة المؤهلة الى دورة الالعاب الاولمبية الصيفية التي ستقام في طوكيو (اليابان) عام 2020.

وتهدف باسيل، المولودة في العام 1988 والمصنفة السابعة عالميا والاولى آسيويا، للمشاركة للمرة الثالثة على التوالي في دورة الالعاب الاولمبية بعد عامي 2012 في لندن(بريطانيا) وريو دو جينيرو(البرازيل). وعلى روزنامة مشاركاتها في العام الجاري تسع بطولات ودورات اوروبية ودولية وآسيوية ومتوسطية.

هذا وتتدرب باسيل، التي تم اختيارها سفيرة النوايا الحسنة للامم المتحدة في لبنان، يوميا وستنخرط في معسكر تدريبي لمدة اسبوع في ايطاليا بعد فترة تحت اشراف المدرب الايطالي دانييللي دسبينيو. ووجهت باسيل الشكر الى راعيها بنك "الموارد" والى اللجنة الاولمبية اللبنانية برئاسة جان همام والى الاتحاد اللبناني للرماية برئاسة بيار جلخ لدعمها.

 
مجلس الأعمال اللبناني السعودي يقر خطة تحركه للمرحلة المقبلة

عقد مجلس الأعمال اللبناني - السعودي، إجتماعا في مقر غرفة بيروت برئاسة رؤوف أبوزكي خصص للبحث في خطة العمل التي أعدتها هيئة مكتب المجلس للمرحلة المقبلة.

حضر الاجتماع : محمد شاهين، محمد علي بيهم، هنري سركيسيان، معتز الصواف، وجيه البزري، فؤاد الحازن، د. نزار يونس، فضلو توما، عصام قرنفل، فادي درويش، رباح إدريس، سوسن الوزان، رنا نجار، وأمين عام المجلس ربيع صبرا.

ناقش المجتمعون بنود برنامج العمل للمرحلة المقبلة والهادف إلى تطوير العلاقات اللبنانية - السعودية وتعزيز الشراكة بين رجال الأعمال في البلدين. 

وقرر المجلس السعي بكل الوسائل الإعلامية لإبراز أهمية العلاقات اللبنانية - السعودية وحجم المصالح الضخمة التي تعود للبنانيين في السوق السعودية وبالتالي أهمية العمل على حماية هذه المصالح.

ويعكف المجلس على إعداد تقرير يبرز المتغيرات التي تشهدها المملكة على صعيد الإصلاحات والانفتاح وتطوير بيئة الاستثمار وتسهيل تأسيس الأعمال، وتوفير معلومات تساعد على فهم الوضع الجديد وكيفية التعامل معه.

كما سيسعى المجلس لاستئناف عقد الملتقيات المشتركة بين البلدين، لاسيما "الملتقى الاقتصادي السعودي - اللبناني" في دورته الثامنة في بيروت خلال العام 2018، للتركيز على العلاقات وآفاق تطورها، وعلى مناخ العمل والاستثمار الجديد في المملكة وفي لبنان.

كما تقرر زيارة وفد من مجلس الأعمال اللبناني - السعودي إلى المملكة بعد استكمال تشكيل المجلس المماثل في السعودية.

ابو زكي
وفي ختام الاجتماع قال رؤوف أبو زكي: أن العلاقات الاقتصادية والسياسية والإنسانية بين لبنان والسعودية تمثل ركنا أساسيا من أركان الاقتصاد اللبناني إذ أن المملكة تمثل سوقا مهما لآلاف الشركات ورجال الأعمال وأصحاب المهن اللبنانيين، كما تشكل مصدرا مهما لدعم ميزان المدفوعات.

وقال:" بسبب الأهمية الحيوية للسوق السعودية (وسوق الخليج عموما) فإن مجلس الأعمال اللبناني - السعودي يسعى إلى لعب دور فاعل في تعزيز العلاقات الثنائية ووضع الأسس لما يمكن اعتباره "تفعيل وتجديد الشراكة" بين البلدين.

وأضاف: "إن المجلس على تواصل دائم مع السفير السعودي في لبنان وليد اليعقوب الذي يبدي كل استعداد لتعزيز العلاقات وتقوية أواصر التعاون. كما إننا على تواصل مع سفير لبنان في المملكة الأستاذ فوزي كبارة ومع مجلس الغرف السعودية الذي وعد باستكمال تشكيل مجلس الأعمال السعودي - اللبناني قبل نهاية الشهر الجاري.

وأعلن "أن غرفة بيروت ومجلس الأعمال اللبناني - السعودي سيقيمان حفلا تكريميا للسفير السعودي يقام في 26 شباط الجاري في مقر غرفة بيروت بمشاركة عدد كبير من قادة الهيئات الاقتصادية".

 
اتفاقية تعاون لتوليد الكهرباء بواسطة الطاقة الشمسية شمالا خوري: لإقامة مشاريع مماثلة في المنطقة تنهض الاقتصاد

رعى وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري حفل توقيع اتفاقية تعاون لتوليد الطاقة الكهربائية بواسطة الطاقة الشمسية بين غرفة طرابلس ولبنان الشمالي ومجلس ادارة معرض رشيد كرامي الدولي، في حضور داني موسى ممثلا وزير الخارجية جبران باسيل، النائب خضر حبيب، رئيس مجلس إدارة المعرض أكرم عويضة، رئيس الغرفة توفيق دبوسي، رئيس بلدية طرابلس أحمد قمر الدين، رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين، رئيس بلدية القلمون طلال دنكر، وعبد الرحمن مواس ممثلا كهرباء قاديشا.

عويضة
بداية أكد عويضة "أهمية المشروع وبعد نظر الشركاء، الغرفة والمعرض، بالتعاون مع الغرفة، فيما الهدف هو النهوض بالمدينة وان يكون بداية لعامل جذب واستقطاب في طرابلس والشمال، وهو من أكثر المشاريع حيوية من خلاله يمكن فتح المؤسسات ليلا. فإذا لم تكن الانارة متوافرة، فكيف يفعل العمل الاقتصادي؟".

ولفت إلى "قدرات طرابلس ومبادرة الرئيس دبوسي التي تضع طرابلس على سكة النهوض"، آملا إقرارها في مجلس الوزراء، ومؤكدا سعي الوزير لتبني ذلك ومؤازرة الجهود.
وأكد العمل لتحويل المعرض قبلة محلية ودولية.

خوري
من جهته قال خوري: "إنه لشرف لي أن أكون هنا اليوم في معرض رشيد كرامي الدولي الذي يعتبر من أهم محركات الوضع الاقتصادي في طرابلس. طرابلس المدينة التي تمتلك من المميزات والبنى التحتية التي تؤهلها لتكون ثاني أهم مدينة بعد بيروت من الناحية الاقتصادية".
اضاف: "نحن هنا اليوم لنشهد على توقيع اتفاقية بين غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال والمعرض. اسمحوا لي بداية أن أنوه بالدور المهم والكبير الذي تلعبه الغرفة للارتقاء بمدينة طرابلس والمنطقة عموما، وخصوصا لناحية مراعاة مصالح المنتسبين إليها والحرص على شؤونهم الاقتصادية وعلى الدور الكبير الذي يلعبه القطاع الخاص في الاقتصاد، باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق النمو في المنطقة وفي لبنان".

وتابع خوري: "أما لناحية الاتفاقية التي سيتم توقيعها اليوم، فلها أهمية كبيرة للأسباب التالية:

أولا: إن المشروع موضوع الاتفاقية، ألا وهو وضع الألواح الشمسية أو ما يعرف بـ"Solar Panel" على سطح المعرض، هو مشروع حيوي يساهم في إنتاج ما يساوي 5,7 ميغاوات من الكهرباء.
ثانيا: إن الكهرباء التي ستنتجها هذه الألواح ستقدم مجانا لبلدية طرابلس والمرفأ والمنطقة الاقتصادية والمعرض، مما يعني استفادة أهم مكونات الاقتصاد الشمالي من هذه الطاقة ومما يسمح بزيادة إنتاجياتها وبالتالي العودة بالفائدة على اقتصاد المنطقة.
ثالثا: تندرج الطاقة التي سيتم انتاجها في إطار ما يسمى بالطاقة المتجددة مما يسمح للبنان بمراعاة أحكام الاتفاقيات الدولية والتي تفضي إلى زيادة إنتاج الطاقة المتجددة من جهة، ومن جهة أخرى تصب هذه المبادرة في إطار تحول لبنان إلى اقتصاد أخضر يشجع على إقامة المشاريع الصديقة للبيئة".

وختم متنيا "النجاح للمشروع ولعله يكون مثالا يحتذى لإقامة مشاريع مماثلة في المنطقة تساهم في نهوض الاقتصاد".

دبوسي
وقال دبوسي من جهته: "باسمكم ومن تمثلون وما لدوركم من فاعلية وباسمكم جميعا وباسم الغرفة نرحب بالوزير خوري سفير القطاع الخاص بالقطاع العام وهذا يدفعنا لنستبشر خيرا بأن الاقتصاد الخاص لولب الحركة والداعم للقطاع العام ومن هنا وجود الوزير خوري".

أضاف: "نحن في عقد شراكة مع إدارة المعرض، ونحن لبنانيون ويفترض أن نتكامل معا لخدمة لبنان كل لبنان، ومشروعنا اليوم الأكبر من نوعه في لبنان ولا شك أن خطوات كهرباء لبنان وقاديشا وما بذل من جهد ليس سهلا وقد جعل اتفاق الشراكة بين القطاعين العام والخاص الصعب سهلا. وعبركم يا معالي الوزير إلى رئيس الحكومة والحكومة مجتمعة طرابلس تضع ما فيها من قدرات بتصرف كل القطاع العام والإدارات المحلية والبلديات ومرفا طرابلس والمنطقة الاقتصادية الخاصة تضع هذا المشروع شراكة لنا جميعا لنؤكد تعهد لبنان باعتماد الطاقة البديلة وتكون طرابلس قد حققت إنجازا محليا ودوليا برعاية الوزير خوري.
ونحن سنوقع معا وشراكتنا ثابتة وراسخة جميعا ووجود الوزير خوري للمرة الثانية في الشمال في غضون أسبوع دلالة مهمة لما يتمتع به".

ثم وقع دبوسي وعويضة الاتفاق.

حوار
وقدم علم الدين مداخلة لفت فيها إلى ضرورة العمل على تطوير المعرض المهم لبنانيا وعربيا "انطلاقا من تعديل القوانين الخاصة به بما يتيح لمجالسه حسن العمل والأداء".

ورد خوري بالقول "ان عدم العمل في المعرض لجهة الصلاحيات أو تعيين مجلس إدارة جديد إنما ينتج للأسف عن اسباب سياسية، وهذا يزعجني جدا، فأنا في القطاع الخاص ونحن نلتزم ما نقول في التوقيت المحدد".
وأكد انه "بعد الانتخابات النيابية الأمور ستتغير والتطور اكيد بما في ذلك العمل على حل أزمة الفندق. وفي المنطقة الاقتصادية نتعاون مع الوزيرة ريا الحسن لما هو منتج. وكل الأفكار للمعرض متوافرة وتفعيل المعرض تاريخي، فقد كانت هناك أسباب أمنية في الماضي ولم يعد اليوم من أسباب أمنية، فالتفعيل أساسي".

وردا على سؤال قال خوري: "نحن نعمل لطرابلس والشمال ونخص المطار، وهو أساسي، لتنشيط الاقتصاد، وقد اتخذنا القرار والخطة متوافرة، وما هو مخصص لطرابلس ليس بالقليل".

 
شقير وقع ورئيس اتحاد الغرف والبورصات التركية مذكرة تفاهم لتنمية التعاون الاقتصادي

وقع رئيس الهيئات الاقتصادية رئيس اتحاد الغرف اللبنانية محمد شقير مع رئيس اتحاد الغرف والبورصات التركية رفعت هيسارسي اوغلو مذكرة تفاهم لتنمية التعاون الاقتصادي الثنائي في مختلف المجالات. 

وتم التوقيع في مقر غرفة بيروت وجبل لبنان، في حضور سفير تركيا تشغاتاي أرجيس، رئيس غرفة طرابلس والشمال توفيق دبوسي، رئيس غرفة التجارة الدولية - لبنان وجيه البزري، نائبي رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد لمع ونبيل فهد والمدير العام للغرفة ربيع صبرا، وحضر عن الجانب التركي عدد من رؤساء الغرف التجارية التركية واعضاء مجلس ادارة اتحاد الغرف والبورصات التركية.

شقير
في بداية اللقاء، رحب شقير بالوفد التركي وبرئيسه هيسارسي اوغلو، مؤكدا "عمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين"، وقال: "ان توقيع مذكرة التفاهم اليوم لانشاء غرفة لبنانية - تركية هو خطوة مهمة لتنمية العلاقات الاقتصادية وتعزيز التعاون بين القطاع الخاص في البلدين، والتي من شأنها أيضا المساهمة الى حد بعيد في تحقيق نقلة نوعية على مستوى علاقاتنا الاقتصادية الثنائية"، مشددا في هذا الاطار على ضرورة البحث عن فرص الاستثمار الكثيرة والواعدة بين لبنان وتركيا وتوفير الظروف الملائمة لرجال الاعمال للافادة منها".

ولفت الى ان لبنان "يتمتع بأعلى درجات الاستقرار السياسي والامني، وهو يتحضر لاطلاق مجموعة من المشاريع الكبرى، التي من شأنها رسم موقعه ودوره الاقتصادي المستقبلي في المنطقة"، متحدثا في هذا الاطار عن مؤتمر Cedre 1 الذي سيعقد في باريس والذي سيعمل على جمع 16 مليار دولار لتطوير البنى التحتية في لبنان، واطلاق مشاريع بقيمة 4 مليارات دولار لتطوير البنى التحتية اللبنانية".

وأضاف: "اليوم هناك فرصة مهمة لقيام تحالفات بين الشركات اللبنانية والتركية للاستثمار في هذه المشاريع وخصوصا مع اقرار لبنان قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص". أضاف "نتطلع لوضع رؤية جديدة للعلاقات الاقتصادية بين البلدين من شأنها تنمية العلاقات الاقتصادية الثنائية بما يخدم مصلحة شعبينا وبلدينا".

اوغلو 
أما اوغلو، فشكر شقير على "حسن الاستقبال وعلى الجهود التي يبذلها لتنمية العلاقات الاقتصادية بين لبنان وتركيا"، وقال: "اليوم نحن أمام فرصة مهمة مع توقيع الاتفاق لانشاء غرفة مشتركة للتقدم على هذا المسار". 

ولفت الى "وجود فرص واعدة في البلدين، ومن الضروري تكثيف اللقاءات بين رجال الاعمال لاكتشاف امكان التعاون"، داعيا شقير الى "زيارة لتركيا على رأس وفد اقتصاد لبناني في وقت قريب".

ومن ابرز الامور التي طرحت خلال اللقاء والتي "ستكون مدار متابعة في المستقبل، هي:

- تفعيل المستشفى التركي في صيدا.

- إزالة المعوقات التي تحول دون توقيع اتفاق التجارة الحرة بين البلدين. 

- زيادة عدد السياح الاتراك الى لبنان.

- مساهمة الشركات التركية في الاستثمارات التي تطرح في البنى التحتية في لبنان".

 
جمعية الطاقة أعلنت 2018 سنة السياحة الدينية كيدانيان: لبنان يملك المقومات لتكون السياحة رافعة للإقتصاد باسيل: ثروة من الديانات السماوية

عقدت جمعية "الطاقة الوطنية اللبنانية LNE"، مؤتمرا صحافيا لمناسبة اعلان 2018 سنة السياحة الدينية، ولإطلاق ورشة العمل لتحقيق السياحة الدينية، والإعلان عن الشراكة مع وزارتي السياحة والخارجية والمغتربين، في فيلا ليندا سرسق - الاشرفية. تخلله كلمات لوزيري الخارجية جبران باسيل والسياحة أواديس كيدانيان، ورئيس الجمعية فادي جريصاتي.

بداية كلمة لجريصاتي رحب فيها بالحضور واعلن ان "جمعية الطاقة اللبنانية تأسست بمبادرة من الوزير جبران باسيل وتعنى بمواضيع عديدة منها موضوع السياحة الدينية، ونحن الآن سنطلق سلسلة مؤتمرات منها مؤتمر الطاقة المستدامة مع وزارة الطاقة، مؤتمر للسياحة الدينية في اواخر شهر آذار".

كيدانيان
وأعلن كيدانيان أن "لبنان يملك كل المقومات لتكون السياحة رافعة للإقتصاد، وتطرقنا الى السياحة الدينية لنقول ان لبنان ليس فقط للسياحة الترفيهية وفيه مقومات لسياحة دينية مزدهرة من خلال 3000 مقام ديني مسيحي واسلامي على الأرض اللبنانية". وقال: "ان رئيس الجمهورية، مشكورا، يرعى هذا النشاط ويرعى المؤتمر الوطني الذي سيقام للساحة الدينية"، مثنيا على دور وزير الخارجية في هذا الموضوع.

وقال: "تعاوننا مفيد في مجالات عدة، وقد لجأنا الى معاليه لأن القيمين على القطاع السياحي يعرفون أن هناك نصائح سياحية تمنع الرعايا الأوروبيين من الإتيان الى لبنان لأن دولهم تضع تحذيرات لزيارتهم لبنان، وغير مسموح ان يزوروا ثلاثة ارباع مساحة لبنان، ولأننا نعرف ان هذه القرارات هي بناء لمعطيات قديمة. ومنذ انتخاب الرئيس ميشال عون انجزنا في الأمن وتمكنا من أن نضع الإرهاب خارج لبنان، واصبحنا من اكثر العواصم امانا في العالم، وقد طلبنا من الوزير باسيل كتابا سنطلب فيه من سفرائنا في الخارج ومن سفراء دول الخارج في لبنان العمل مع الحكومات في البلدان الموجودين فيها، لتخفيف تلك القيود، وهكذا نفتح الباب لمجيء الناس الى لبنان وللسياحة الدينية فيه. واننا من خلال مكتبنا الذي اطلقناه في باريس نتواصل مع العالم ونرسل نشرات اسبوعية ونقوم بالإتصالات مع شركات السياحة والسفر والفنادق من اجل حث السياح الى المجيء الى لبنان. ونشكر المديل ايست وكل القطاعات وكل من يبخل بشيء لنجاح السياحة، واليوم هناك يد كبيرة تدعمنا هي وزارة الخارجية ومعاليه مع كل ما يمثله لننجح بهذه المسيرة".

باسيل
ورأى باسيل من جهته ان "السياحة الدينية هي ثروة من ثروات لبنان ورثناها على مر السنين من الديانات السماوية وممن حملوا هذه الرسالة وزرعوها في هذه الأرض من كنائس وجوامع واماكن دينية، وكل ما هو مطلوب منا اليوم هو ان نظهرها. من هنا اهمية ان تلتقي الوزارتان، فوزارة السياحة هي المعنية بهذا الملف ونحن دورنا ان نخبر اللبنانيين في الخارج وان نطلب من بعثاتنا المساهمة في الإضاءة على هذه المواقع، والوزير كيدانيان نشيط ويعرف اهمية هذا الموضوع، والتعاون بين الوزارتين ومع الجمعية هو لجمع هذه الطاقات معكم للإضاءة على أهمية الثروة الموجودة. اللبنانيون قادرون على تنشيط السياحة الدينية الموجودة بكثرة في كل اشكالها وتجلياتها، خصوصا أن لبنان بلد خدمات، ومع التقدم التكنولوجي اصبحت الخدمة اسرع وارخص. لدينا مواقع يجب ان نصلها ببعضها ليس في ذهي الناس فقط انما من خلال المواقع والمثال على ذلك طريق القديسين، لدينا اربعة قديسين في منطقة معينة وكل الجهد الذي قمنا به هو اننا قمنا بربط هذه الطريق ببعضها البعض، كان السياح يأتون لزيارة موقع واحد في لبنان فكيف يكون الحال اذا اصبح في ذهن الناس ان هناك مواقع عديدة. وان هذه الثروة الكبيرة التي نملك والتي هي فريدة ولها قيمة تاريخية ودينية كبيرة آن الأوان ليستثمرها لبنان لشعبه وتحقيقا لرسالته القائمة على شيء من القداسة والتعايش بين الأديان ومن الإلتحام برغم من كل ما يحصل حولنا، لازلنا نعيش مع بعضنا البعض ونحافظ على وحدتنا ونقدم الصورة الجميلة للعالم".

وأضاف: "إن دور وزارة الخارجية مع وزارة السياحة هو العمل على مشاريع محددة للإضاءة على هذه المواقع، وآمل من المؤتمر الوطني الذي سيعقد ان تؤخذ امثلة معينة تجمع كل المناطق والأديان، ويجب ان نجعل سباقا بين اللبنانيين بين المناطق والطوائف ليبرز كل طرف الصورة الجميلة للبنان، فبدل ان نظهر صورة التعصب الذي نرفضه او صورة التفكير الذي يذهب الى حد الإرهاب والذي نرفضه ايضا، وهو ليس مرتبطا بدين معين، فهذه ليست صورة لبنان فلبنان أثبت في الفترة الحالية انه غير حاضن للتطرف وهو قابل للحوار والتسامح والتعايش فهذه رسالة لبنان".

واعلن ان مؤتمرات الطاقة الإغترابية التي تنظمها وزارة الخارجية "ستفسح المجال امام وزارة السياحة والنقابات السياحية والمؤسسات السياحية من اجل اظهار صورة لبنان الحقيقية للإغتراب".

العجوز
أما السيدة رلى العجوز المسؤولة عن وحدة السياحة الدينية في رئاسة مجلس الوزراء فعرضت للجولة الاقتراضية لمقامات لبنان المسيحية-الاسلامية التي اعدتها والتي ستصبح جاهزة كتطبيقات على الهواتف النقالة.

كنعان
وقدم رئيس لجنة السياحة والنقل والتنظيم المدني في المجلس الاقتصادي والاجتماعي وديع كنعان للوزيرين باسيل وكيدانيان اول مجسمين لسنة السياحة الدينية، وهو لمسة ابداعية للشاعر والنحات رودي رحمة، ويحمل شعار سنة السياحة الدينية، "صوبك ديانات عم تمشي".

وقال كنعان: "الوقت لم يعد للوعد، بل ان اوقاتنا اصبحت للمبادرة والانجاز، مع عهد يحمل كل الآمال، وبفضل جهود القيمين على القطاع السياحي ومبدارات وزير السياحة أصبحت الانجازات تظهر أكثر فأكثر".

وأشار الى أن "السياحة الدينية مشروع انطلق ولن يتوقف، وبات واقعا"، متوجها الى باسيل بالقول: "نعرف انك حملت هذا المشروع وعملت من اجله".

واضاف: "العودة الى الوراء لم تعد ممكنة، والمسار بات نحو الامام، واصبح بامكاننا القول ان السياحة الدينية لم تعد حلما عند البعض او هي موضوع يتم تناوله على الهامش. بل على العكس، لقد بتنا ننظر الى السياحة الدينية كعنصر اساسي لتحقيق ازدهار اقتصادي".

وأكد كنعان ان "لبنان متجه الى تغيير جذري بالسياحة لا عودة عنه".

 
وزير الاقتصاد زار نقابة مهندسي طرابلس: لوضع خطط تحدد هوية لبنان الإقتصادية ويتفق عليها الجميع

زار وزير الإقتصاد والتجارة رائد خوري في إطار جولته على عاصمة الشمال، مقر نقابة المهندسين في طرابلس والتقى النقيب بسام زيادة، وكان عرض للأوضاع العامة في المدينة لا سيما الإقتصادية والتنموية.

ونظمت النقابة بالمناسبة، ندوة حاضر فيها خوري عن "الخطة الإقتصادية للبنان"، بحضور ممثل وزير العمل محمد كبارة الدكتور سامي رضا، ممثل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل داني سابا، ممثل النائب سمير الجسر منسق تيار "المستقبل" في طرابلس ناصر عدرة، النائب خضر حبيب، رئيسة المنطقة الإقتصادية الخاصة بطرابلس الوزيرة السابقة ريا الحسن، رئيس بلدية طرابلس المهندس أحمد قمر الدين، رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي، رئيس مجلس إدارة معرض رشيد كرامي الدولي أكرم عويضة، نقيبة أطباء الأسنان الدكتورة رولا ديب، مستشار الرئيس سعد الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة، منسق حزب "القوات اللبنانية" في طرابلس المهندس فادي محفوض، عضوي مجلس قضاء طرابلس في "التيار الوطني الحر" عفيف نسيم وإحسان اليافي، مستشار وزير الاقتصاد الدكتور جورج عبد الساتر وحشد من المهندسين وهيئات وفاعليات.

زيادة 
بعد النشيد الوطني وتقديم من عفيف نسيم، ألقى نقيب المهندسين كلمة رحب فيها بوزير الاقتصاد، وقال: "إن هذه المدينة التي أمامكم يتطلع قادة الرأي وصناع القرار الاقتصادي فيها، الى المعافاة المالية والاقتصادية والسلامة الاجتماعية بعدما فتك بجسدها الفقر، وطال مؤسساتها المالية والاقتصادية والانتاجية الشلل، حتى أمست أفقر المدن المتوسطية، رغم الامكانات المتاحة ونقاط القوة التي تتمتع بها".

أضاف: "أنا لا أريد التحدث عن المؤشرات السلبية لقطاعاتنا، ولا أريد الكلام عن تعثر التجار في سداد الديون الى المصارف، فأنتم أيها الوزير الشاب الآتي من عالم المال والأعمال والمصارف، أعلم كيف تكون المعالجات، فتاريخكم في ادارة الأزمات والاختلالات المالية معروف، ويشهد لكم الجميع بأنكم خير من يستطيع ايجاد مخارج انقاذية لما نعانيه".

وتابع: "ان الحكومة اللبنانية برئاسة الشيخ سعد الحريري التي استطاعت فعل الكثير، من قانون الانتخاب الى مشاريع الشراكة والنفط والموازنة وغيرها، ولكننا اليوم كلنا نريد أن نعرف مشاريع وزارتكم في مدينتنا، التي تريد النهوض، ولكن الواقع مرير بذلك. وهنا أريد ذكر بعضها: إن فرص العمل أمام خريجي الجامعات وشبابنا في طرابلس، تكاد تكون مؤلمة، فمن أصل نحو 3000 خريج جامعي سنويا لا يجد سوى 250 الى 350 منهم وظائف، وهذا ما يرفع سنويا معدلات البطالة في قوى الانتاج. أما الفقر فهو في كل يوم يزداد هناك نحو 57 في المئة من أسر المدينة باتوا من الفقراء، منهم 28 في المئة يعيشون بأقل من دولارين في اليوم".

وتساءل: "هل نخبركم عن عدم وجود أكثر من 5 الى 6 مؤسسات كبيرة على صعيد الشمال وطرابلس، إن الوضع المزري يهدد أمننا الاجتماعي فعلا لا قولا. يا معالي الوزير أنتم تعلمون آثار النزوح الذي ضاعف الأعباء على مدينتنا وبنيتها التحتية وسوق العمل فيها، فالنازحون اليوم أصبحوا يشكلون فوق 32 في المئة من التعداد السكاني، ليصل عدد سكان مدينتنا الى نحو 900 ألف نسمة، وهو ما جعلها أقرب الى مدينة تصارع من أجل البقاء على قيد الحياة، بدلا من أن تكون مدينة جاذبة للاستثمار وبيئة حاضنة للأعمال".

وقال: "هذا الوضع يجعل من طرابلس عبئا على الدولة بدلا من أن تكون رافدا لخزينتها، وجزءا من عملية تكبير حجم الاقتصاد، المطلوبة، الذي يساعد في تخفيف البطالة وتخفيف العبء عن العاصمة، وتوزيع الانماء المتوازن بشكل يسهم في مواجهة الوضع الاقتصادي الضعيف لدولتنا، والدين العام المرتفع، من خلال رفع معدلات النمو، كما أن من شأنه وقف نزيف الهجرة لشبابنا".

أضاف: "قديما قالوا "كلنا في الهم شرق"، لكننا اليوم بظل الحكومة الشبابية متفائلون، نحن نريد منكم تبديد الهواجس التي باتت حديث شارعنا بكل مستوياته، من معرض رشيد كرامي الدولي المشلول بسبب تقييده بقانون الوصاية بين وزارتكم ووزارة المالية، وهو ما يجعله مكبلا ومقفلا أمام آلاف فرص العمل والاستثمارات التي تذهب أدراج الرياح. وماذا عن المرفأ والمصفاة والمطار؟ وماذا عن مشاريعكم لتحريك الركود التجاري مع اقفال عشرات المحال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة أبوابها وصرف العمال منها، وتعثر تجارها؟ ماذا عن مؤتمر باريس 4 المقبل لا سيما أنكم جزء أساسي من الفريق الاقتصادي الذي يعمل ليلا ونهارا لانجاحه؟ وماذا سيحمل لنا كلبنانيين وكشماليين؟ ماذا عن الموازنة التي لم تقر الى اليوم وأسبابها والاصلاحات فيها؟ وماذا عن قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص الذي أقر؟ متى نرى ثماره؟ ماذا عن طرابلس في مرحلة السلام المقبلة في عملية اعادة الاعمار؟".

خوري 
بدوره، تحدث وزير الاقتصاد عن الوضع الإقتصادي ومشاكله والحلول المطروحة، فقال: "بداية سأضع إصبعي على الجرح المتعلق بصنع القرار في لبنان، اكتشفت مع دخولي إلى الحكومة، أن الأمور تتعرقل والمشاريع لا تنفذ، من كهرباء، بنى تحتية، خطط، والسبب أنه مع كل عمل يجب على خمسة او ستة افرقاء الموافقة عليه، وهذا من شأنه أن يؤدي إلى عقم على صعيد القرارات، وتاريخيا لم يكن هناك تخطيط على كافة الصعد. وهنا أتناول الإقتصاد، وبغياب خطط ورؤية وتوجه عام، ووزارات تعمل مع بعضها ومع القطاع الخاص والناس والمجتمع المدني، مع غياب كل ذلك أعتقد أننا لن نصل إلى أي مكان، وإذا أخذنا الأشخاص كل واحد منهم بمفرده، هو ناجح في أشغاله، وفي بناء مؤسسات كبيرة ولكن كدولة وهنا السؤال لماذا لم نخطط؟ نحن في الدولة للأسف وأتكلم عن الماضي ومنذ لبنان الكبير لم يحصل تخطيط جدي على صعيد الدولة".

أضاف: "بغياب التخطيط الوضع الإقتصادي القائم مبني على اقتصاد أساسه جذب أموال من الخارج عبر لبنانيين نجحوا في افريقيا او في الخليج أو في أي بلد آخر، وهناك استقطاب لهم على صعيد المصارف اللبنانية وجزء كبير من أموالهم تستخدمه الدولة من خلال القروض، ولكنها لا تقوم بتوظيفها في قطاعات منتجة من شأنها خلق حركة إقتصادية ونمو إقتصادي وفرص عمل، وتكبر الإقتصاد وتجذب الرساميل لبناء مصانع وتطوير الزراعة، وهذا كله لم يعمل به".

وتابع: "تاريخيا هناك قطاعان نجحا في لبنان هما القطاع المصرفي والقطاع العقاري والبعض من قطاع السياحة الموسمية التي نتكل فيها على إخواننا العرب، هذا هو إقتصادنا، وليس لدينا شيء آخر. الناتج المحلي اليوم هو 53 مليار دولار، والدين العام أصبح يفوق 80 مليار دولار، يعني ان الدين العام على الناتج المحلي أصبح أكثر من 150% وبالتالي اكبر معدل في العالم بهذه النسبة، ويزداد تفاقما. وكما تلاحظون النمو في السنة الماضية كان بحدود 2% وهذه السنة لا نعرف كم هي النسبة. وهذا كله مع الجو التوافقي في البلد، اي نحن في حكومة وحدة وطنية ومعظم الأفرقاء السياسيين ممثلون فيها، وهناك جو إيجابي ولا يخلو من وقت الى آخر من بعض المشاكل، ومع هذا كله نحن اليوم في هذا الوضع".

وأردف: "الحكومة قامت بإنجازات لا شك فيها، ولكنها تبقى قليلة، وأنا اقترحت في الحكومة وجوب وضع خطط إقتصادية مقوماتها ترتكز على تحديد هوية لبنان الإقتصادية، فكما لدينا هوية لبنانية في ثقافتنا وتاريخنا ولغتنا وتعايشنا المشترك وطريقة عيشنا يجب أن تكون لدينا هوية إقتصادية متفق عليها من قبل الجميع، وان نتبع نموذجا معينا في الإقتصاد، وان نعمل في إطاره، فكل البلدان التي تشبهنا وتمكنت من النجاح في العالم الثالث كلها خططت وكونت لنفسها هوية".

وقال: "بعد ذلك يجب أن نحدد القطاعات المنتجة التي لدى لبنان قيمة تفضيلية تجاهها لخلق فرص عمل وتجذب الرساميل وتوظيفها، وكل تركيزنا اليوم على القطاع الخاص، فباستثناء قطاع العقارات والمصارف، فإن القطاع الخاص خبرته ليست جيدة فمثلا إذا كان هناك من يريد إقامة مصنع أو الإستثمار في عمل ما فإن الدولة اللبنانية لا تساعده في هذا المجال لناحية الحوافز والحماية والإستمرارية في القرارات والتشريعات التي تحفظ لهذا المستثمر مستقبله وضمانة إسترداد امواله".

أضاف: "نحن كلبنانيين عندنا قيمة تفضيلية في عدة قطاعات يجب تحديدها وعندها نضع خطة لكل قطاع وما يجب عمله، لأنه ليس هناك من قطاع إلا وهناك ست أو سبع وزارات معنية فيه، وتشكيل اللجان الوزارية لحل هذه المشاكل وإيجاد الحلول لها لم تؤد إلى النتائج المرضية. واليوم لدينا فرصة في النجاح، لأن لدينا توافقا سياسيا، ولأننا اصبحنا بحاجة ملحة لأن التخطيط أصبح ضرورة، وإذا لم نفعل ذلك هناك مشكلة كبيرة في اقتصادنا".

وتابع: "علينا تحديد مشروعين عاجلين في إطار هذه الخطة، ولإعطاء نتائج، علينا ان نبرهن ان الدولة قادرة على وضع خطة وأن تنفذ مشروعا بشكل واضح وهذا الأمر ضروري لخلق الثقة وتحريك عجلة الإقتصاد. ويبقى ان القرار النهائي في وضع الخطة هو للحكومة اللبنانية وليس لأي جهة أخرى، ونحن لا نخجل من الإستعانة بشركات أجنبية قامت بمشاريع ناجحة في دول أخرى وساعدت واعطت وجهة نظرها، وهي دول أكبر وأهم منا استعانت بشركات في هذه المجالات. نحن بدأنا بهذا الأمر منذ شهر وخلال ستة أشهر هذه الخطة إذا تعاونت فيها كل الوزارات المعنية والقطاع الخاص والمجلس الإقتصادي والإجتماعي والمجتمع المدني والإقتصاديون في لبنان والجمعيات وكل الفاعليات الإقتصادية، كلهم مدعوون إلى ورشة عمل لكي نضع سوية خطة العمل وليس من احد قادر على التملص من هذه الخطة لأنها تعني كل واحد منا، وهذا هو النهج الذي أمضي فيه، والذي ستوافق عليه الهيئات المعنية في البلد".

وأردف: "أمامنا تحديان: الأول وهو المباشر أي الموازنة، وثانيا هناك المؤتمرات الدولية. اليوم الموازنة تأخرنا فيها والمطلوب إصلاحات جذرية فيها، وانا شخصيا أفضل ان تكون هناك إصلاحات ولو تأخرت الموازنة، على ان تقر الموازنة سريعا دون إصلاحات، لأن المجتمع الدولي والصناديق والقطاع الخاص يتطلعون إلى أي موازنة سيتم إقرارها وما هي نسبة العجز فيها، وماذا ستعمل الحكومة. أما في ما يتعلق بالمؤتمرات الدولية فهناك مؤتمر باريس بعد شهرين ونقوم بالتحضير له بكل قوانا لأن المطلوب من هذا المؤتمر ان نحصل على تمويل للبنى التحتية التي هي بحدود 15 مليار دولار، تطال كافة الأراضي اللبنانية من طرقات ومشاريع تحتية وسكة الحديد والمطار وغير ذلك. كما اننا نتواصل مع بعض الدول ونبحث مع الصناديق ونشجعهم لإقامة إستثمارات عبر القروض المدعومة والإستثمار في رأس المال".

وقال وزير الاقتصاد: "إذا وجهتم لي السؤال إذا كنت متفائلا ام متشائما، فجوابي أني متفائل ولكن بحذر، لأنه يجب القيام بالخطوات التي ذكرتها لتحسين إقتصادنا، والواضح انه لا ينقصنا لا الخبرات ولا الأموال ولا العقول بل ما ينقصنا هو التنظيم والخروج بخطط عابرة للوزارات وللحكومات حتى تصبح خطة تعتمد منا كبلد لأن المستثمر هكذا يريد، لا أن يرى خطة نهايتها في الجارور. كما أن علينا ان نؤمن له البيئة الإستثمارية في لبنان".

أضاف: "أما في ما بتعلق بالشمال، فإن فخامة الرئيس او دولة رئيس مجلس النواب او دولة رئيس مجلس الوزراء او انا شخصيا مقتنعون بأن الشمال جزء هام جدا في اقتصاد لبنان خلال الأعوام المقبلة لعدة اسباب، لأن مساحة الشمال كبيرة وفيه طاقات طبيعية كبيرة وطاقات بشرية أيضا كبيرة ولأنه لم يأخذ حقه في الإنماء خلال السنوات الماضية، والشمال بحاجة الى اهتمام الدولة به. وانا متأكد بأن كل قوى الدولة اللبنانية تضع تركيزها على الشمال لأنها بحاجة إليه".

وتابع: "هناك عدة امور منها مطار رينيه معوض في عكار الذي تم طرحه في جلسة مجلس الوزراء منذ عشرة ايام وكان لدى فخامة الرئيس تصميم على أن يتم البت به ويصبح قادرا على استيعاب حركة الركاب والبضائع. وكذلك في ما يتعلق بالسياحة، وهناك ايضا قضية مرفأ طرابلس الذي هو اساسي والدولة تركز عليه وستعمل على ان يكون جزءا من الخطة الإقتصادية، وجزءا من خطة العمل التي سنتقدم بها إلى مؤتمر باريس. هناك ايضا معرض رشيد كرامي الدولي والمنطقة الإقتصادية الخاصة التي ستكون نموذجا لجذب الإستثمارات، ونحن نعول على هذه الموضوعات لنتمكن من إقامة أكثر من منطقة إقتصادية خاصة في كل لبنان".

وختم: "أمامنا شهران على الإنتخابات النيابية، وإن شاء الله بعدها لدي كل الامل بأن عجلة الإنتاج لدى الحكومة والمجلس النيابي الجديدين ستكون اسرع بكثير، لأن المرحلة الماضية واجهها تحد كبير في إنجاز قانون للانتخابات والعمل على تحالفات معينة مما أدى إلى بعض التأخير في المشاريع الإقتصادية".
وأعقب ذلك حوار ومأدبة غداء تكريمية.

 
معوض من عكار: تطوير الزراعة وتأمين الأسواق يرفع الحرمان

افتتحت "مؤسسة رينه معوض" مشروع "تنمية زراعة البطاطا والخضار الورقية لتحسين سبل العيش في المجتمعات المحلية" الذي تنفذه بتمويل من السفارة الهولندية في بيروت، من بلدية حلبا في عكار، في حضور السفير الهولندي يان والتمانز وفاعليات.

وألقى الرئيس التنفيذي للمؤسسة ميشال معوض كلمة رأى فيها أن "رفع الحرمان عن مناطق الأطراف والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي والحد من المشاكل المرتبطة بالنزوح السوري وتطوير الاقتصاد في الأرياف وتمكين المواطن ليصبح فردا منتجا في المجتمع وتعليمه كيف يصطاد بدلا من ان يتوسل ليحصل على سمكة بالاضافة الى تأمين عيش كريم له في أرضه مع عدالة اجتماعية، كلها أهداف تصب في أساسيات رسالة مؤسسة رينه معوض التي تتخذ لها شعارا "لكي يبقى اللبناني في أرضه".

وقال: "نحن هنا لافتتاح مشروع مهم جدا لعكار العزيزة على قلبي وللزراعة في لبنان، يستفيد منه بشكل مباشر اكثر من مئة مزارع و650 عاملا و4 تعاونيات زراعية، بالاضافة الى 15 امرأة و50 طفلا ما فوق 16 سنة، فلا نريد ان تبقى كلمة حرمان مرتبطة بعكار بعد اليوم، بل نريد لهذه المنطقة الأبية ان تكون مثالا للتطور والانتاج".

وشدد على ان "تمكين المرأة العاملة عبر تعزيز مشاركتها بالقطاع الزراعي ومعالجة مشكلة الاطفال العاملين من اهداف المشروع الاساسية"، ولفت الى أن "أهمية مشروع تنمية زراعة البطاطا يهدف الى تشكيل نقلة نوعية للزراعة في عكار ان لجهة تطوير وتحسين تقنيات زراعة البطاطا والخضار ما يسمح بانتاج انواع جديدة من البطاطا تتلاءم اكثر وحاجات الأسواق المحلية والدولية بكلفة انتاج منخفضة، وان لجهة فتح اسواق جديدة لتصدير محصول البطاطا اللبنانية، وخصوصا ان الاسواق التقليدية تعيش ازمات كبيرة متعلقة بالظروف السياسية المحيطة بنا وظروف الاسواق الداخلية، وأزمة النقل البري للاسواق العربية".

وقال: "هذا المشروع يهدف الى تسهيل تصدير البطاطا اللبنانية الى الاسواق الأوروبية، وبالتالي الاستفادة من اتفاقية موقعة بين لبنان والإتحاد الاوروبي يحق للبنان بموجبها تصدير 50 ألف طن من البطاطا سنويا الى دول الاتحاد الاوروبي على ان تتناسب جودتها مع المعايير التي تفرضها هذه الأسواق وبأسعار انتاجية منافسة لها. واذا نجحنا من خلال هذا المشروع في تطوير الانتاج وفتح الاسواق، سنحول هذا المشروع الى "مشروع تجربة" نعممه في ما بعد على الزراعة في عكار".

وفي الختام توجه معوض بالشكر الى السفارة الهولندية والشعب الهولندي، قائلا: "هكذا نريد التعاون بين دول العالم، نريده مبنيا على تعزيز التنمية الاقتصادية وليس على التدخل في شؤوننا الداخلية. ونشكر التعاونيات الزراعية والمزارعين الذين شاركوا في هذا المشروع واهالي عكار، وفريق مؤسسة رينه معوض".

من جهته شكر السفير الهولندي المؤسسة، ونوه "بالامكانات الضخمة التي تملكها عكار في القطاع الزراعي، وقال: "الدعم الخارجي للبنان مهم، ولكن التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل".

اما رئيس اتحاد بلديات نهر الأسطوان ورئيس الجمعية التعاونية لمزارعي البطاطا في سهل عكار عمر الحايك، فقال: "نرى في هذا المشروع فرصة حقيقية لحل الازمات التي يعاني منها قطاع البطاطا والورقيات لذا نعمل جميعا لانجاحه والاستفادة من دعمكم الكريم".

وللمناسبة قدمت الجمعية التعاونية لمزارعي البطاطا في سهل عكار دروعا تكريمية لكل من معوض ووالتمانز ورئيس مجلس إدارة مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية ميشال افرام ممثلا بمدير محطة العبدة للبحوث العلمية الزراعية ميشال عيسى الخوري.

وكان سبق المؤتمر جولة ميدانية لمعوض ووالتمانز ووفد من السفارة الهولندية، اضافة الى رؤساء التعاونيات الزراعية وعدد من المزارعين على المواقع التي يجري فيها تنفيذ المشروع في العبدة وتل عباس الشرقي، يرافقهم فريق من مصلحة الابحاث العلمية الزراعية وآخر من المؤسسة، ووزعت معدات زراعية على التعاونيات الزراعية المشاركة في المشروع.

 
حاصباني يرعى احتفالا لدعم الأطفال مرضى السرطان: منكم نتعلم الشجاعة وبصمودكم تعطوننا معنى للحياة ومعا يدا بيد للمواجهة

رعى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني، احتفال دعم أطفال مرضى السرطان، في اليوم العالمي لهم، في قاعة المحاضرات في وزارة الصحة، في حضور رئيسة مجلس أمناء مركز سرطان الأطفال السيدة نورا جنبلاط عن الجمعيات التي تساهم في دعم المشروع، واعتذرت الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة عن عدم الحضور لظرف طارىء.

بدأ الاحتفال بالنشيد الوطني، وافتتح بكلمة ترحيبية للدكتور بيتر نون، عرض فيها "سبل التوعية وعلاج الاطفال المصابين بالسرطان وأهمية التفاعل بين المستشفيات والأطباء والمعنيين للوصول الى نسبة شفاء تامة".

وألقت جنبلاط كلمة قالت فيها: "يسعدني ويشرفني وجودي معكم اليوم في هذا الاحتفال المميز، في اليوم العالمي للأطفال المرضى بالسرطان. باسمي وباسم مجلس امناء مركز سرطان الأطفال أتوجه بالشكر والتقدير لوزارة الصحة العامة لتنظيمها هذا النشاط الذي ساهم في نشر الوعي عن المرض وشجع الطلاب للتعبير عن ابداعاتهم الفنية بلفتة انسانية عنوانها الأمل والشكر موصول أيضا على الشراكة الوفية للمركز من خلال دعمها للسقف المالي السنوي والمساهمة الاجتماعية التي تخولنا علاج عدد أكبر من الأطفال، وكما تساهم بنشر الوعي عن المرض والعلاجات".

أضافت: "منذ أكثر من 15 سنة على نشاط المركز في لبنان، تبدلت الاحوال والظروف كثيرا، ولكن الثابت الوحيد يبقى اصرارنا على تقديم أفضل العلاجات لأكبر عدد من الأطفال في لبنان والمنطقة. استطعنا معالجة أكثر من 1500 طفل حتى اليوم مع وصول معدل الشفاء الى 80 % واحيانا تصل 90 %، وبفضل شراكتنا مع مستشفى "سان جود" في الولايات المتحدة الأميركية والمركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، تغيرت معايير عدة في علاج أطفال مرضى السرطان كما في التوعية على المرض والعمل الانساني في لبنان والمنطقة، وهذه الشراكة أعطتنا خبرة ومعرفة استثنائية في تطور العلاجات الطبية، إذ يستقبل المركز ما يزيد على 50 طفلا يوميا لتلقي العلاج ويقدم العلاج من دون اي كلفة على الأهل وطبعا من دون اي تمييز او تفرقة".

وختمت جنبلاط: "كل الشكر والتقدير لمعالي الوزير غسان خاصباني على دعوته الكريمة وتجنيد هذه الطاقات لخدمة لبنان".

حاصباني
وألقى حاصباني كلمة قال فيها: "تعهدت الدولة اللبنانية مجتمعة بتوفير التدابير الوقائية من الأوبئة والأمراض حفاظا على صحة المواطنين، وسنبذل جهدا خاصا لتأمين الأدوية والأمصال واللقاحات وسائر العلاجات اللازمة". كان هذا جزءا من البيان الوزاري الأول للدولة اللبنانية بعد الاستقلال بتاريخ 25 ايلول 1943 برئاسة الرئيس رياض الصلح. وها نحن في العام 2018 نواصل استكمال ما تعهد به دولة الرئيس رياض الصلح رحمه الله".

وعرض لتقديمات الوزارة "وتشمل الأدوية، اذ تقوم الوزارة بتأمين العلاج الدوائي (الكيميائي والأدوية المرافقة للعلاج) بصورة مجانية لجميع الاطفال الذين ليس لهم أي تغطية صحية رسمية أخرى. وبلغت كلفة الأدوية المقدمة لجميع أنواع السرطانات لعمر ما تحت 19 سنة في العام 2017 حوالى مليار و800 مليون ليرة (أي حوالى مليون و200 الف دولار) ل 124 مريضا. تشمل الاستشفاء أيضا، وتغطية الوزارة الاستشفاء بنسبة 85% سواء كان من أجل تلقي العلاج الكيميائي والعلاج الشعاعي وفحوصات شعاعية وعمليات ومعالجة المضاعفات، وتمت تغطية 471 مريضا ل 4906 عدد مرات دخول للمستشفى بكلفة 4 مليارات و25 مليون ليرة (أي حوالى مليونين و750 الف دولار). وتجدر الاشارة الى دور المستشفيات التي تقوم بمعالجة الأطفال، بمساعدة الاطباء المختصين والممرضات والفرق الطبية المتخصصة وأخصائيي العلاج النفسي والدعم الاجتماعي. وتشمل التقديمات أيضا المساهمات إذ تقوم الوزارة بتقديم مساهمة مالية سنوية لدعم مركز سرطان الاطفال (سان جود) التابع للجامعة الاميركية في بيروت، وهو المركز الأكبر للعلاج في لبنان من حيث عدد المرضى وقيمتها مليار ليرة (أي حوالى 660 الف دولار)".

وشدد على "الدور التكاملي الذي تقوم به جمعيات المجتمع المدني، بحيث يعكس هوية مجتمعنا اللبناني والتي تساهم في تقديم الدعم المادي والنفسي والمعنوي للأطفال والأهل على حد سواء، وهو من أهم عوامل النجاح في مواجهة المرض والانتصار عليه وأدى الى ارتفاع نسبة النجاح في العلاج والشفاء الى 80 % وهي نسبة تقارب النسب في الدول المتقدمة". وقال: "سنستمر بدعم هذه الجمعيات لأنها عمود اساسي في المجتمع اللبناني، وادعو الجميع الى عدم الخلط بينها وبين الجمعيات الوهمية التي تشكل بابا للهدر. هذه الجمعيات لا تقوم الدولة والمجتمع من دونها".

وحيا حاصباني "الاهل على الصمود والوقوف بجانب الأطفال المصابين"، وقال: "من أهم الأدوار في مواجهة سرطان الاطفال دور الأهل. في الاساس الابوة والامومة من اصعب الادوار التي يمكن للانسان ان يلعبها، فهي مسؤولية متواصلة 24 ساعة على 24، فما بالك اذا كان الطفل مريضا ويواجه اشرس الأمراض. فتحية للأهل على صمودكم".

وتوجه الى الأطفال بالقول: "أما انتم ايها الابطال الصغار، فأمام شجاعتكم ننحني، إذ على رغم الالم والتعب أنتم تعطوننا الامل وحب الحياة والتفاؤل، فتحية من القلب لكم. ولكم كل الدعم من كل الموجودين وكل العالم لتتغلبوا على المرض وتنتصروا عليه، متمنين لكم الشفاء والصحة والحياة الحلوة. واحببنا اليوم عبر هذا اللقاء ان نساهم برسم بسمة على وجوهكم فانتم أثمن كنز وأعظم سعادة. تحية لكم ملونة بألوان قوس قزح وألوان الأمل من جميع اطفال لبنان الذين اهدوكم هذه الرسومات والاعمال الفنية ليخبروكم انكم لستم وحدكم ومنكم نتعلم جميعا الشجاعة، وبصمودكم سوف تعطوننا معنى للحياة، فأنتم اطفال المستقبل، ومستقبلنا هو أنتم. معا يدا بيد لمواجهة سرطان الأطفال".

وختم حاصباني: "نتقدم بالشكر لكل من ساهم معنا في هذا اليوم من مدارس وجمعيات وشركات ومؤسسات انسانية ولكم جزيل الشكر والتقدير والاحترام".

وكانت مفاجأة للحضور بمشاركة نجوم "voice kids" جورج عاصي وجوان جبور وجاد عزالدين وأمير عموري، وقدموا باقة من الاغاني ادخلت الفرحة إلى قلوب الأطفال المصابين بالسرطان.

وقدم حاصباني هدايا تذكارية لنجوم "voice kids"، وتبادل والسيدة جنبلاط الدروع التكريمية.

كما قدمت دروع للمساهمين الذين ساعدوا في نجاح الاحتفال وهم منظمة الصحة العالمية والملحن والموزع جان ماري رياشي وشركة "ميم" للانتاج الثقافي وشركة benta و broad med ومؤسسة eric abidal وغابي تامر وسمير شمخة.

وكان حاصباني جال مع السيدة جنبلاط في معرض الصور والأعمال الفنية الذي شارك فيه اطفال من مدارس لبنانية عدة، تحية للاطفال المرضى، وقطعوا قالب الحلوى، وبعد ذلك شاهد الاطفال فيلم "الفيل الملك،" فيما انتقل اهلهم الى قاعة أخرى حيث شاركوا في جلسة الدعم المعنوي للأهالي من جانب الدكتور طوني صوما. وختم النشاط بتوزيع الهدايا للأطفال وغداء على شرفهم.

 
دبوسي في تخريج طلاب مركز التعليم المستمر: الموارد البشرية المتخصصة هي مواطن قوة

شهدت غرفة طرابلس والشمال حفل توزيع شهادات على طلاب أنهوا دورات تدريبية على برامج علمية وعملية عديدة، يوفرها مركز التعليم المستمر (CEC) بالتعاون مع شركة CISCO في لبنان والشرق الأوسط، ولاسيما في مضمار المعلوماتية وخلافها، برعاية رئيس الغرفة توفيق دبوسي وعملا بإتفاقية التعاون بين الغرفة والجامعة الأميركية في بيروت من خلال مركز CEC.

حضر الحفل رئيس الهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير، المدير العام لCISCO في المنطقة الغربية في الشرق الأوسط هاني رعد، مدير مركز التعليم المستمر في الجامعة الأميركية في بيروت زياد شعبان، رئيسة الدائرة التجارية والعلاقات العامة في الغرفة ليندا سلطان، منسق CEC وCISCO في غرفة الشمال الدكتور مصطفى بدوي وفريق المدربين والخريجون وفاعليات.

دبوسي

بعد النشيد الوطني، القى دبوسي كلمة رحب فيها بالجميع ثم قال: "نحن بصدد توزيع الشهادات على دفعة جديدة من الطلاب والطالبات الذين استفادوا من البرامج العلمية المتخصصة التي يوفرها مركز التعليم المستمر في الجامعة الاميركية في بيروت، بالشراكة مع غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، واننا نعتبركم محوريين لأننا بأمس الحاجة الى إستثمار مواردنا البشرية المتخصصة التي ترتكز عليها مبادرة "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية"، ونرى فيكم موارد بشرية متخصصة هي من أهم مواطن القوة التي ترتكز عليها المبادرة والتي أطلقت من أجل الوطن وإنسانه وإقتصاده الذي بات كونيا".

أضاف: "ما نستطيع التأكيد عليه أن طرابلس غنية بأمثالكم وبالذين يشبهونكم وسط ما نشهده على صعيد رسم ملامح لوظيفة جديدة تقوم بها المدينة التي تستجيب للتحديات التي تفرضها الحياة الإقتصادية المعاصرة، ونرى أيضا في طاقاتكم مجموعة أدوار متناغمة بحيث أن كل فرد فيكم له وظيفة محددة، ولكن عليكم السهر على الذات وصقلها بالمعرفة الأوسع والخبرات الأعمق لتستطيعوا مواجهة التحديات التي ليست سهلة في حياتكم العملية".

وهنأ الطلاب معربا عن فخره بهم ومتمنيا لهم النجاح، وشكر رعد وشعبان وبدوي والمدربين والعاملين في مركز التعليم المستمر، مؤكدا على "توثيق الروابط بين الجامعة الأميركية وغرفة طرابلس لتطوير مجتمع الأعمال ورفده بالكفاءات الملائمة"، ومعربا عن تقديره "للدكتور حسان دياب ودوره الاكاديمي المميز"، وقال: "نحن نهدف معا الى الإرتقاء بمواردنا البشرية المتخصصة وهي من أهم نقاط القوة لدينا، وأعني بذلك الإنسان اللبناني الذي يسهر على تطوير ذاته ويرتقي بفكره وعلمه وثقافته، فبرأينا العلم لا يتوقف في مكان وعلينا مواكبة تقنيات العصر بحيث اننا سنطلق في المستقبل القريب مركزا لاقتصاد المعرفة، وكذلك ركنا ذكيا للسياحة سيتناول بداية توفير المعلومات المتعلقة بنحو 200 معلم اثري في طرابلس، إذ باتت المعارف والمعلومات في متناول اليد حيث تتفجر المعلومات وتتفشى وتتسم بالسرعة الهائلة التي تتجدد معها الوسائل التقنية التي تلازم هذه السرعة التي تشهدها حياتنا العلمية والتقنية المعاصرة، ومن هنا ربط هذه الإختصاصات المتعددة التي يوفرها مركز التعليم المستمر بسوق العمل بالكفاءات العالية".

وختم دبوسي: "نضع أمام الهيئات والجمعيات وطلاب العلم والمعرفة، هذه الخدمة العلمية، لأن لدينا الثقة والإيمان بسلاح العلم والثقافة والمعرفة، وإننا نرى أيضا، أنه من واجبنا على نطاق غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، المساهمة في إعداد المستقبل الزاهر والواعد، لأبنائنا رأسمالنا الحقيقي من خلال طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية في المستقبل الواعد".

رعد

وتحدث رعد، فأعرب عن اعتزازه بوجوده "في طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية"، ثم قال "ان تقنية المعلومات باتت محورا رئيسيا من محاور التنمية وركيزة اساسية في قياس تطور الدول" مشيدا بالبرنامج التدريبي الذي اطلق بالتعاون مع غرفة طرابلس والشمال لرفد المهارات بسوق العمل، وشاكرا دبوسي "الذي يساهم باحتضانه لدور مركز التعليم المستمر ولتطلعات سيسكو في رسم مستقبل مشرق متميز للبنان على خارطة العالم في مجال التكنولوجيا والاتصالات".

شعبان

كما كانت كلمة لشعبان شرح فيها ماهية التعليم المستمر والتخصصات التي يضمها وأهدافه، وأعرب عن تقديره "للدور الإيجابي المتفاعل الذي تلعبه غرفة الشمال بشخص رئيس مجلس إدارتها الاستاذ توفيق دبوسي، لاسيما إحتضانه لتطلعات المركز وبرامجه"، مبديا "جهوزية كاملة لإقامة علاقات تعاون مثمرة، لجهة تسخير برامج المركز ووضعها في خدمة التنمية المستدامة، في مختلف المجالات والقطاعات التي يتوجه اليها المركز".

وشكر بدوي "الذي لعب دورا مميزا عزز من مسيرة مركز التعليم المستمر في طرابلس واستطاع تحريك مختلف أنشطته واطلاقها، وما نشاهده اليوم في غرفة الشمال دلالة على الجهود المكثفة التي يبذلها الدكتور بدوي لتطوير دور المركز بشكل مستمر".

وختم مهنئا الخريجين وقائلا: "انها المرة الأولى التي تتسع فيها دائرة برامج الجامعة الأميركية خارج مدينة بيروت".

بدوي 

اما بدوي، فقدم إضاءة على برامج CISCO في الجامعة الأميركية في بيروت وأكاديمية CISCO ومستقبل المعلوماتية، وعلى "الدور المؤثر للتقنية الحديثة في تحديد مسار مستقبل العمل من خلال سلة البرامج المتنوعة التي يقدمها مركز التعليم المستمر في غرفة طرابلس"، متوجها بالشكر الى دبوسي "الذي لا يتأخر عن دعم اي مشروع يطلقه المركز، وخصوصا اننا اليوم بصدد إطلاق برنامج لدبلوم Network and Security Administrator Security Specialist".

ختاما وزعت الشهادات على أكثر من 50 طالبا وطالبة وأقيم كوكتيل.

 
دروع تكريمية من بلدية صيدا والشبكة الرياضية لأبطال النادي الشعبي

إستقبل رئيس بلدية صيدا محمد السعودي في مكتبه في القصر البلدي، في حضور رئيس الشبكة الرياضية في صيدا والجوار رئيس اللجنة الرياضية في المجلس البلدي حسن الشماس، أبطال النادي الشعبي الرياضي في صيدا، (الذين أحرزوا الميداليات الذهبية والبرونزية في بطولة ميلاد القائد الرابعة عشرة في الملاكمة التي أقيمت في عمان - الأردن) وهم: حسن مصطفى الزينو (ذهبية) وحسن نصرالله الزينو (برونزية) ونادر يونس (برونزية)، حيث رافق الأبطال المدرب والبطل اللبناني مصطفى الزينو وعدد من أبطال ومدربي اللعبة في صيدا. وحضر جانبا من اللقاء المستشار القانوني في البلدية المحامي حسن شمس الدين.

ونوه السعودي والشماس بما أنجزه الزينو ويونس لمدينة صيدا والجنوب وللبنان في هذه اللعبة، ولا سيما أن النادي الشعبي حل في المركز الثالث في البطولة التي اشتركت فيها 12 دولة عربية ممثلة بـ27 فريقا من بينها الفريق اللبناني.

وقدم السعودي والشماس الدروع التكريمية للأبطال المحتفى بهم. بدوره قدم البطل والمدرب مصطفى الزينو درعا تكريمية للسعودي، فيما قدم نجله البطل حسن الزينو درعا مماثلة للشماس، عربون تقدير من النادي الشعبي لبلدية صيدا والشبكة الرياضية التابعة للبلدية، لدعمهما مسيرة الرياضة والرياضيين في صيدا ومنطقتها.

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

لدينا نشرة