أخر الأخبار
الرئيس توفيق دبوسي يلتقي وفد إقتصادي تركي متعدد الإختصاصات

استقبل توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي وفد إقتصادي تركي متعدد الإختصاصات ضم رئيس غرفة تجارة اضنة أتيلا مناوشة ورئيس غرفة بورصا ورئيس منطقة شوكوروفا الصناعية وعدد من أصحاب شركات السياحة والسفر وإعلاميين بحضور عضوي مجلس بلدية طرابلس الدكتور زاهر سلطان والدكتور خالد تدمري والأستاذة ليندا سلطان رئيسة الدائرة التجارية والعلاقات العامة في الغرفة.

 

البداية كانت مع كلمة ترحيبية للرئيس توفيق دبوسي بالوفد الإقتصادي والتجاري والسياحي التركي الزائر مؤكداً على "أهمية تطوير العلاقات الثنائية بين تركيا ولبنان عموماً وبشكل خاص مع طرابلس ولبنان الشمالي في كافة المجالات الإقتصادية والتجارية والإستثمارية، وذلك لما لطرابلس من قدرات ومكانة وازنة بإتجاه توطيد علاقات المصالح المتبادلة التركية اللبنانية، وكذلك بفعل دورها المرتقب في إعادة إعمار بلدان الجوار العربي" و" مبدياً حرصه على تطوير العلاقات بين تركيا ولبنان وهي تاريخية خصوصاً ان غرفة طرابلس ولبنان الشمالي قد تمت ولادتها بموجب فرمان عثماني يعود صدوره الى العام 1870 ومعرباً عن المضي قدماً بإتجاه تنمية وتطوير وتحديث وتوسيع دائرة علاقاتنا مع أصدقائنا الأتراك مقدرين الإنجازات الإقتصادية التي يحققونها في بلدهم وان هناك إمكانيات واسعة أمامهم لبناء أوسع العلاقات مع اللبنانيين المتواجدين في بلدان الإنتشار والذين يسجلون قصص نجاح منظورة ويلعبون أداوراً قيادية في بلدان المعمورة على اعلى المستويات".

 

من جهته رئيس غرفة تجارة أضنة أتيلا مناوشة تناول في كلمته الدور الذي تلعبه غرفة تجارة اضنة في دورة الحياة التجارية في تركيا وأن الزيارة التي يقوم بها والوفد التركي الإقتصادي المرافق هي عنوان لبناء جسر مستقبلي نعبر من خلاله الى الشراكة والتعاون في مختلف الجالات الإقتصادية والتجارية والسياحية، وإذا كان في عداد الوفد عدد من الإعلاميين فذلك ليتم نقل الصورة الجيدة والجميلة التي تمتاز بها طرابلس" ".

 

وتحدث رئيس غرفة تجارة بورصة مؤكداً على أهمية الدور الذي ستلعبه طرابلس بالنسبة الى إعادة إعمار بلدان الجوار العربي وأنه يوافق الرئيس دبوسي على هذه المقاربة وأن طرابلس ستلعب هذا الدور دون أدنى شك ونحن نود إقامة علاقات متينة مع طرابلس لأنها الأقرب الى تركيا".

 

اما رئيس المنطقة شوكوروفا الصناعية فقد تحدث عن تجربة المنطقة الصناعية وضخامة المؤسسات الصناعية الكبيرة والمتوسطة التي تحتضنها تلك المنطقة وعن خصائصها الصناعية وعن حجم المنتجات التي بلغتها منشآتها".

 

وكان الوفد أشار خلال مباحثاته مع الرئيس دبوسي الى أن هناك مسودة إتفاقية للتعاون الثنائي بين لبنان وتركيا ولكن لم يتم التوقيع عليها لغاية تاريخه وهي تستدعي معاودة الإهتمام بإقرارها لا سيما أن المناخات التشريعية في لبنان بدأت تميل الى الإيجابية، وإذا كانت غرفة طرابلس يعود تاريخها الى العام 1870 وأنها سبقت ولادة الغرف التركية فإن الجانب التركي سيتفيد حكماً من خلال التعاون والشراكة من الخبرات التاريخية والمتقدمة التي تمتلكها غرفة طرابلس في مسيرتها الممتدة ".

وفي الختام قدرئيس غرفة تجارة اضنة السيد أتيلا مناوشة بإسمه وبإسم الوفد هدية تذكرية للرئيس دبوسي فاتحة وتعاون وعربون شكر على حسن الإستقبال والضيافة".

 
لقاءات وإجتماعات رئيس التجمع العالمي الدكتور فؤاد زمكحل في مونتريال – كندا

ألقى رئيس تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالمRDCL World الدكتور فؤاد زمكحل محاضرة في غرفة التجارة والصناعة الكندية اللبنانية في مونتريال، كندا، في حضور أعضاء مجلس إدارة الغرفة التي يترأسها السيد يوسف بطرس، ونخبة من رجال الأعمال اللبنانيين – الكنديين، رسم خلالها صورة الأوضاع الإقتصادية الراهنة في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط، فضلاً عن التوقعات والمخاطر والفرص المستقبلية في فترة 2017 و2018، ولا سيما في البلدان التي تشهد إضطرابات سياسية، أمنية وتالياً إقتصادية ومالية، مثل سوريا، ليبيا، اليمن، العراق، مصر، إيران، قطر، وغيرها.

وإذ دعا رئيس التجمع العالمي الدكتور زمكحل، رجال الأعمال الكنديين من أصل لبناني إلى «الإنضمام إلى منصة تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم RDCL World»، خاطبهم قائلا: «ثقوا ببلدكم ولا تنسوا هويتكم اللبنانية، إذ إن سر نجاح اللبنانيين في العالم هو سرعة التأقلم مع الأزمات ومثابرتكم وإبتكاراتكم»، وقال زمكحل: «لقد نجحنا كلبنانيين فردياً.. لكن علينا الآن أن ننجح جماعياً، وهدفنا بناء «لوبي إقتصادي لبناني – عالمي».

وشرح الدكتور فؤاد زمكحل قائلاً «إن تفاقم الأزمات السياسية والدستورية في لبنان أدى إلى بروز أزمات إقتصادية وإجتماعية غير نمطية نجم عنها تخوف مستثمرينا في الداخل والخارج، مما دفعهم إلى تهريب رؤوس أموالهم إلى البلدان الأكثر إستقراراً، وإرتفاع حجم البطالة الجامحة على نحو كبير ومستدام (ومثير للقلق)، وهجرة أدمغتنا، والتأثير السلبي على جميع قطاعاتنا الإنتاجية (التجارة والصناعة والقطاع المالي والسياحة والبناء وغيرها)، كذلك أدى هذا الوضع السلبي إلى إرغام مراكز القرار لدينا على الإنحناء وهي كانت تشكـّل العمود الفقري لإقتصادنا».

وقال الدكتور زمكحل: «لطالما كانت سوق الشرق الأوسط شريكاً مميزاً في لبنان وستظل كذلك بالفعل، وقد ساهمت في تنمية بلدنا داخلياً، لكن أظهرت السنوات الأخيرة بوضوح أنه عندما نختبر مقاطعة أمنية أو سياسية من قبل شركائنا العرب، أو عندما يمرون بأزمات إقتصادية صعبة اثر هبوط أسعار النفط، يتأثر إقتصادنا وتدفع الشركات لدينا ثمناً باهظاً خارجاً عن إرادتها. ومن الواضح أن رجال الأعمال اللبنانيين في العالم في جميع القطاعات وكذلك المستثمرين، يبحثون عن أسواق جديدة ذات قدرات عالية ونمو مرتفع».

وخلص الدكتور فؤاد زمكحل في محاضرته إلى «أن سر نجاح رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم وتميزهم يكمن، ليس فقط في الذكاء والمعرفة، وهذه عناصر ضرورية للنجاح، إنما في قدرة هؤلاء على التكيف مع الأزمات ومواجهة المخاطر، والصمود لجبه المشكلات الطارئة في جميع أنواعها، والإبداع في العمل»، مؤكداً «وجوب أن يركز قادة الشركات الصغيرة والمتوسطة في كافة الدول، على إبداع هذه الشركات ومنتجاتها المتعددة الأوجه والتي تركز على تنفيذ إستراتيجية ثلاثية الأبعاد تعتمد على منتجات وخدمات جديدة،

والوصول إلى مختلف الأسواق والعملاء من خلال تطوير الأسواق عالمياً، وتفويض بعض المسؤوليات للموارد البشرية المؤهلة، من ذوي الخبرات العالية والمتخصصة من جميع أنحاء العالم»، داعياً إلى «بناء شراكات متميزة، وخلق التآزر. فنحن بحاجة إلى أن نتبادل المعرفة والخبرات، حتى أن كل واحد منا يمكن أن يعمل على تنويع أنشطته على نحو مستقل بالتعاون مع نظام تحالف إستراتيجي قصير الأمد، ومن ثم على المديين المتوسط والطويل بغية تجاوز إدارة المخاطر».

تحدث الدكتور فؤاد زمكحل قائلاً: «إن لبنان يمر في واحدة من أصعب الفترات (سياسياً، إقتصادياً، إجتماعياً، أمنياً، محليا وإقليمياً)، حيث لا يزال يحجم المستثمرون المحليون، الإقليميون والدوليون عن الإستثمارات في لبنان مما ينعكس سلباً على الإقتصاد اللبناني، ويُوجب علينا كرجال وسيدات أعمال لبنانيين في العالم أن نتخذ التدابير التصحيحية حيال ضعف الأداء وتصحيح نقاط الضعف في إقتصاداتنا، بغية تأسيس البناء على النجاحات ونقاط القوة».

ورأى الدكتور زمكحل «أن العالم تغير من حولنا بسرعة مذهلة، وعلى نحو يصعب معه التنبؤ بالعواقب المرتقبة. فالإقتصادات العالمية، الأميركية، الأوروبية، العربية، فضلاً عن الإقتصادات الإقليمية في تغير مستمر، حيث يقع هذا التغيير في «قلب» عملية إعادة هيكلة هذه الإقتصادات، وتالياً سياسات الدول الفاعلة مثلما يحدث في الوقت الراهن في الولايات المتحدة الأميركية (سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب) وفرنسا (سياسة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون). علماً أننا حتى هذه الساعة لم نتلمس الرؤى والإستراتيجيات التي يرسمها هذان الرئيسان..».

وبعدما عرض الدكتور زمكحل معاناة لبنان عام 2016 «حيث لم يتجاوز النمو الإقتصادي نحو 1.5% أو حتى أقل، في ظل إستمرار الفراغ في سدة الرئاسة اللبنانية الأولى (حتى إنتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية اللبنانية في 31 تشرين الأول 2016)، وتراجع أرقام السياح، والإستثمارات في معظم القطاعات الإقتصادية ولا سيما في القطاع العقاري، فضلا عن تفاقم البطالة والصرف الجماعي للموظفين والعمال من الشركات والمؤسسات التي تقلص إنتاجها»، شدد على «أن الحرب في سوريا والتي تدور رحاها منذ عام 2011، تركت تداعياتها على لبنان ولا سيما إقتصاده الوطني، حيث تحدنا الأراضي السورية من الشمال والشرق».

وقال الدكتور زمكحل: «لقد أثّرت الحرب السورية على إقتصادنا، أمننا، ميزانيتنا والتوازن الإجتماعي لدينا، جراء النزوح السوري الكثيف على أراضينا (نحو مليون ونصف مليون سوري)، مما ترك ضغطاً كبيراً على البنية التحتية في لبنان (كهرباء، مياه، إتصالات، مستشفيات، مدارس، تعبيد طرق وغيرها)، فضلاً عن تزايد عدد اللبنانيين الذين يعيشون تحت خط الفقر».

وشدد الدكتور فؤاد زمكحل على «أن مشكلة اللجوء السوري في لبنان، بلا تردد هي الضاغط الأكبر على إقتصادنا اللبناني. علما أنني أخشى من المزيد من الهجرات الجماعية السورية نحو لبنان، في ظل توجه الصناعات والتجارات والاستثمارات السورية نحو الإمارات ومصر والعراق والسعودية، وعدد قليل جداً نحو لبنان، فضلاً عن الدعم الدولي الذي يصيب السوريين على الأراضي اللبنانية، ويستثني الطبقات اللبنانية الفقيرة»، معتبراً «أن تكلفة إعادة إعمار سوريا لن تكون أقل من 500 مليار دولار، مما يشجع المستثمرين اللبنانيين ورجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم إلى التوجه نحو سوريا (عندما يعود السلام إلى ربوعها) للمشاركة الفاعلة في إعادة إعمار هذا البلد».

وبعدما تناول الرئيس العالمي الدكتور فؤاد زمكحل في محاضرته، الأوضاع الإقتصادية الراهنة في مصر، العراق، الإمارات، السعودية، قطر فإيران، تحدث عن الحرب الدولية والإقليمية الباردة التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية، الإتحاد الروسي، وتالياً إيران، تركيا، والسعودية، وهي تنعكس صراعات عسكرية في سوريا، العراق، ليبيا، اليمن، فضلاً عن تقهقر النمو في المنطقة العربية عموماً في ظل إنخفاض أسعار النفط».

وخلص الدكتور فؤاد زمحكل إلى «أن لبنان لا يزال البلد الواعد في المنطقة، إذ يعمل على تطوير مجالات الإتصالات والتكنولوجيا (IT)، والطاقة المتجددة، والخدمات، ومجال الغذاء والقطاع الطبي وشبه الطبي. علماً أن مصرف لبنان المركزي كان أصدر أخيراً التعميم 331 الذي يفتح الطريق أمام تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، مما يدفعها إلى النمو ومواجهة الركود الإقتصادي الحاصل. كذلك أن التجمع اللبناني العالمي RDCL World يتعاون مع مصرف لبنان للمشاركة في خطة عمل مشتركة لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر (التي تشكل نحو 86٪ من المجتمع اللبناني) والتي يجب أن يُنظر إليها على أنها المحرك الرئيسي لإقتصاد بلدنا الصغير»، ملاحظاً «أن لدينا قوة إحتياطات في البنك المركزي من العملات الأجنبية بلغت مستوى قياسياً (نحو 38 مليار دولار)، في حين لا تزال إحتياطات الذهب تبلغ نحو 13 مليار دولار رغم الإنخفاض الأخير في الأسعار العالمية لهذا المعدن».

أخيرا ختم الدكتور فؤاد زمكحل قائلاً: «نستعد من خلال قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP’s) الذي بات في مرحلته النهائية، لخلق تحالفات إستراتيجية بغية إنشاء مشاريع الشراكة التي تدر عائدات عالية جداً لصالح الإقتصاد»، مفضلاً عدم الخوض في موضوع «مغامرة النفط» في لبنان لأن الطريق طويلة حياله بغية إستخراجه وتقسيم «الجبنة» على الأفرقاء المستفيدين.

 

اليوم الثاني من البعثة الإقتصادية إلى مونتريال – كندا

مشاركة الدكتور فؤاد زمكحل في مجلس الإدارة الإستراتيجي للجامعات الفرنكوفونية في العالم

في اليوم الثاني من البعثة الإقتصادية إلى مونتريال، كندا، شارك رئيس تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم RDCL World الدكتور فؤاد زمكحل، في مجلس الإدارة الإستراتيجي للوكالة الجامعية للفرنكوفونية AUF التي تضمّ 845 من الجامعات الفرنكوفونية في العالم.

في هذا السياق، شدد الدكتور زمكحل أمام المجتمعين وهم نخبة من المسؤولين في البلدان الفرنكوفونية في العالم، على «أهمية الدراسات الأكاديمية في الجامعات، وبناء الجسور بين الجامعات والشركات في الدول الفرنكوفونية، فضلاً عن أهمية قدرة اللبنانيين وثقافتهم العالية إذ يتقنون اللغتين الفرنسية والإنكليزية إلى جانب لغتهم العربية»، مطالباً بـ «خلق التآزر بين رجال الأعمال والطلاب اللبنانيين في العالم، ونظرائهم في بقية بلدان العالم، ولا سيما في دول الإنتشار اللبناني، بغية بناء مشاريع مبتكرة وبنّاءة بالتنسيق مع الأساتذة الجامعيين».

وخلص الدكتور فؤاد زمكحل في كلمته إلى «أهمية الإختراعات والإبتكارات والإبداعات كمحرر أساسي للإقتصادات في البلدان الفرنكوفونية»، مشيراً إلى «أهمية إعادة تأهيل الجامعات والشركات الخاصة لمواجهة التغيرات الإقتصادية والإجتماعية، والثقافية والتربوية العالمية».

 

أبرز التوصيات الإستراتيجية للوكالة الجامعية للفرنكوفونية AUF

إثر إجتماع مجلس الإدارة الإستراتيجي للجامعات الفرنكوفونية في العالم:

المساهمة في إنتاج سلسلة كاملة من المؤهلات الأكاديمية العليا، مع مراعاة الاحتياجات الإجتماعية والإقتصادية المحلية والوطنية

خرجت الوكالة الجامعية للفرنكوفونية AUF بسلسلة توصيات إثر إجتماع مجلس الإدارة الإستراتيجي للجامعات الفرنكوفونية في العالم، أبرزها: المساهمة في إنتاج سلسلة كاملة من المؤهلات العليا، مع مراعاة الإحتياجات الاجتماعية والاقتصادية المحلية والوطنية. علماً أن الـAUF تحبّذ تحسين تحليل الإحتياجات من المهارات التي يجب أن يستجيب لها التدريب، وتشجيع الطلبة على التسجيل في الجامعات الفرنكوفونية التي تشهد إقبالأ منخفضاً، والمساهمة في تطوير دورات التدريب المهني، مثل إشراك رجال الأعمال في تدريب الطلبة وغيرها.

يُذكر أن الوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF) هي جمعية دولية رائدة لمؤسسات التعليم العالي والبحث الفرنكوفونية، وهي تضم 845 عضواً من أكثر من 111 دولة. علماً أن إستراتيجية 2017-2021، التي إعتُمدت في الجمعية العامة للوكالة في مراكش – المغرب، في مايو/أيار 2017، والتي شارك فيها الدكتور فؤاد زمكحل، تبنّت كأولويات، تحسين نوعية التعليم وفرص العمل والتوظيف لخريجي الدراسات العليا

 
بيان عن السفارة الايطالية في بيروت

افتتح نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة غسان حاصباني وسفير إيطاليا في لبنان ماسيمو ماروتي جهاز تشعيع الدم بالأشعة السينية المقدّم كهبة من الحكومة الإيطالية لمستشفى رفيق الحريري في بيروت. وقد أتاحت هذه الهبة والبالغة قيمتها 300 ألف يورو للمستشفى إجراء التحاليل لزرع النخاع العظمي التي كانت تتم سابقا في الخارج. وقال السفير ماروتي: "يشكل دعم الصحة العامة في لبنان ركيزة من ركائز سياستنا الإيطالية في مجال التعاون، إذ تهدف إلى دعم وتحسين الخدمات المقدمة إلى الشعب اللبناني. تقوم إيطاليا حاليا بتأهيل وتجديد مستشفى بعبدا الحكومي إضافة إلى مشاريع أخرى يتولى تنفيذها مكتب التعاون الإيطالي

 
رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين خلال حفل إفطار مجموعة "أماكو": نطالب بإصدار قوانين لحماية الصناعة اللبنانية

- قال رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين الدكتور فادي الجميّل أن الصناعيين في لبنان يمرّون في مرحلة بغاية الصعوبة والدقة نتيجة الأوضاع الاقتصادية الحالية، ودعا مجلس الوزراء إلى إيلاء القطاع الصناعي العناية الضرورية. كلام دكتور الجميّل جاء خلال حفل إفطار أقامه رئيس مجموعة أماكو الصناعية علي العبدالله في صيدا، وحضره عدد من السياسيين والديبلوماسيين ورؤساء الجمعيات والاتحادات والبلديات ورؤساء الشركات ورجال الأعمال. وشارك في حفل الإفطار معالي الوزير ميشال موسى، سعادة النائب علي عسيران، سعادة سفير باكستان أفطاب أحمد خوخير، القنصل التجاري في السفارة الصينية السيدة زانغ فينغلينغ ووفد مرافق من السفارة الصينية. كما حضر من وزارة الاقتصاد برونو زهر بالإضافة إلى رئيس تجمّع الصناعيين في الشويفات كمال الرفاعي، رئيس مجلس رجال الأعمال الإسباني اللبناني طلال زهر، رئيس شركة "مبانينا العالمية" المهندس محمد بشار العبدلله، رئيس بلدية صيدا ممثلا بمحمد البابا، رئيس بلدية البرامية جورج سعد ورئيس بلدية مجدليون بيار صليبا، نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب عمر الدندشلي، كما مثّل نقابة الصناعات الورقية والطباعة والتغليف في لبنان بشير تذكرجي.

الجميّل:

حماية الصناعة اللبنانية

وقال دكتور الجميّل في كلمته أن هموم الصناعة والصناعيين تزايدت في الفترة الماضية، وقال أن مصانع عدة من بين المصانع الأكثر شهرة في لبنان أقفلت أبوابها. وأضاف أن توجّه مجلس الوزراء لدراسة إصدار قوانين لحماية القطاع الصناعي والصناعات اللبنانية، هو أمر بغاية الأهمية وأن الصناعيين يثنون على هذه الجهود. وأضاف أن الصناعي اللبناني هو ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الوطني وأن صموده هو صمود لكل الاقتصاد ولكل الوطن. وأشار إلى أن المطلوب اليوم هو المتابعة حتى النهاية في عملية إصدار قوانين وتشريعات لحماية الصناعة الوطنية، مبديا أمله في إقرار القوانين بأسرع وقت ممكن، خصوصا وأن الصناعيين يمرّون في واحدة من أقسى المراحل وأكثرها خطورة. كما أثنى الدكتور الجميّل على مسيرة مجموعة أماكو وتمنّى لها النجاح واعتبر أنها

مصدر فخر لبنان وأنها باتت منتشرة عالميا وتمثّل الصناعة اللبنانية الناجحة في لبنان والعالم نتيجة التزامها بصناعة أفضل وأجود الآلات المتخصّصة في مجال الورق الصحي.

العبدالله:

ضرورة مواكبة التغيّرات العالمية

كما تحدث علي العبدالله قبل تلقيه هدية من رئيس تجمع الصناعيين في الشويفات الأستاذ كمال الرفاعي عبارة عن كتاب بعنوان "علّم بالقلم". وقال العبدالله في كلمته حول القطاع الصناعي في لبنان: "الصناعة في لبنان لا تحميها القوانين ولا التشريعات، ونحن نطالب منذ زمن بعيد بتوفير الحمايات للصناعات الوطنية في زمن اتجهت فيه كبرى دول العالم إلى حماية شركاتها و مصانعها من المنافسة الأجنبية. العالم يتغيّر، وعلينا في لبنان أن نرصد هذه التغيّرات بدقة وأن نجاريها لكي نحافظ على قدراتنا التنافسية في الأسواق الدولية". وأضاف: "نحن في القطاع الصناعي، والرئيس الدكتور فادي الجميّل يعلم علم اليقين أننا نعيش حالة إدمان على الصناعة، ولكن إدمان إيجابي. وإذا كنتم تعتقدون أن ربح الصناعي وافر، أعيدوا النظر فليس هناك من صناعيّ إلا ورزقه مغمّس بالعرق والدم والسهر والتعب. ولو قارنّا العائد بالجهد لما بقينا في هذا القطاع".

وختم قائلا: "تاريخنا أيها السيدات والسادة في القطاع الصناعي طويل، لكن المهم في مسيرتنا هو المستقبل. واليوم تواصل شركة أماكو توسيع نشاطاتها من أسواقها التقليدية في أوروبا والشرق الأوسط والخليج إلى أسواق البلدان النامية في كل أنحاء العالم". وعُرض خلال الحفل فيلم وثائقي عن مجموعة أماكو تم فيه تسليط الضوء على قدرات الشركة التنافسية وأقسامها والقدرات التي تتمتع بها. وتضمّن الفيلم الوثائقي لقاءات مع علي العبدالله شرح خلالها المبادئ التي ترتكز إليها الشركة والخطط التي تنتهجها لتحسين منتجاتها وتحقيق التوسّع محليا، إقليميا ودوليا.

 
الوفد اللبناني برئاسة محافظ مدينة بيروت القاضي زياد شبيب وصل إلى مونتريال للمشاركة في مؤتمر متروبوليس لكبريات مدن العالم ومنظمة المدن الفرنكوفونية
الوفد اللبناني برئاسة محافظ مدينة بيروت القاضي زياد شبيب وصل إلى مونتريال للمشاركة في مؤتمر متروبوليس لكبريات مدن العالم ومنظمة المدن الفرنكوفونية

في إطار مشاركة لبنان في مؤتمر متروبوليس لكبريات مدن العالم ومنظمة المدن الفرنكوفونية، الذي تستضيفه مدينة مونتريال في كندا، وصل الوفد اللبناني، مساء الأحد إلى مطار مونتريال، برئاسة محافظ مدينة بيروت القاضي زياد شبيب وعضوي مجلس بلدية بيروت غبريال فرنيني وانطوان سرياني.

يوم الاثنين، إجتمع الوفد اللبناني، بسائر الوفود المشاركة والقادمة من حول العالم، وذلك في صالة "قصر المؤتمرات" في وسط مدينة مونتريال، حيث ألقيت الكلمات وتم التعارف بين الوفود.

وبعد الظهر، قام الوفد اللبناني برئاسة المحافظ القاضي شبيب، يرافقهم سعادة قنصل عام لبنان في مونتريال فادي زيادة، ورئيس تحرير جريدة "الأخبار – النهار" إيلي مجاعص، بزيارة عمدة مدينة مونتريال ديني كودير، في مكتبه في مقر البلدية، وتم خلال اللقاء توقيع اتفاقية تعاون بين بلديتي مونتريال وبيروت على صعيد التكنولوجيا والبيئة وتبادل الخبرات.

وتابع الوفد اللبناني لقاءاته مع المسؤولين الكنديين، خلال هذه الزيارة، حيث التقى المحافظ شبيب والوفد المرافق صباح الثلاثاء رئيس شركة الطيران الكندية، بناء لطلبه، لاستعراض ما وصلت إليه المباحثات بشأن عودة تسيير الخط المباشر بين مونتريال وبيروت.

وقد لمس الوفد اللبناني حماسة كبيرة لدى المسؤولين الكنديين لعودة هذا الخط قريبا، وإعادة تشغيله لما له من عوائد كبيرة على الجانبين.

كما التقى المحافظ شبيب والسيد فرنيني والسيد سرياني، يرافقهم قنصل عام لبنان فادي زيادة، والزميل إيلي مجاعص، على الغداء وفد مدينة "إيل دو فرانس"، حيث تم التداول في التحضير لزيارتهم المرتقبة في تموز القادم إلى لبنان برئاسة فاليري بركس من أجل تفعيل التعاون بين المدينتين.

واليوم الأربعاء، شارك الوفد اللبناني في حفل فطور صباحي، وفي حفل إفطار مسائي، اقامهما قنصل عام لبنان على شرفهم، إلى جانب مجموعة من اللقاءات مع رجال أعمال لبنانيين وفعاليات مختلفة من الجالية اللبنانية.

ويختتم الوفد اللبناني زيارته بلقاء عمدة مدينة باريس آن إيدالغو لبحث المشاريع المستقبلية بين المدينتين.
 
مجلس العمل والاستثمار اللبناني

يتقدم مجلس العمل والاستثمار اللبناني بأحر التهاني وأطيب التبريكات
إلى مقام صاحب السمو الملكي
الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله
للثقة الملكية الغالية باختياره ولياً للعهد، ونائبا أول لرئيس مجلس الوزراء، ووزيراً الدفاع
ويعبر المجلس عن ثقته المطلقة بأنَّ تسلم سموه الكريم لمهامه الجديدة سيعزز الاستقرار والازدهار في المملكة العربية السعودية، وفي كافة أرجاء الوطن العربي.
ويتوجه المجلس بالدعاء إلى الله أن يجعل التوفيق والسداد حليف سموه الكريم، آملين أن يكون للبنان حصة في قلبه الكبير، كما هو في قلب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ايده الله.

 
الأشقر: توحيد الجامعة اللبنانية الثقافية مستمر ونتمنى الابتعاد عن العراقيل

عقد رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم بيتر الأشقر، مؤتمرا صحافيا في نقابة الصحافة في حضور نقيب الصحافة عوني الكعكي ونقيب المحررين الياس عون ممثلا بالزميل جوزف قصيفي واعضاء الجامعة واعلاميين.

بداية النشيد الوطني، ثم كلمة ترحيب من الزميلة نادين شلهوب، بعدها القى النقيب الكعكي كلمة قال فيها: "يسرني أن أرحب بكم في دار النقابة ونحن نلتقي في اليوم العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم وأتمنى على الرئيس أن يشرح لنا الى اين وصلت الجهود في توحيد الجامعة بخاصة في وجود رئيس للجمهورية أتى ضمن توافق وطني ونتمنى ان تكون كل المؤسسات موحدة واحدة داخليا وخارجيا".

قصيفي
ثم ألقى ممثل النقيب عون الزميل قصيفي كلمة جاء فيها: "الانتشار اللبناني ثروة انسانية ومادية عابرة للقارات لونها المنتشرون بمبادراتهم الفردية، وعقولهم المبدعة، وارادتهم الصلبة، متحلين بفضيلتي الاجتهاد والصبر. وكانت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم الاطار الناظم لهم، وادت منذ ستينيات القرن المنصرم حتى منتصف السبعينات ادوارا بارزة وخدمات للوطن الام، لكن التشظي ادركها بفعل التداعيات التي سببتها الحرب، والانقسامات السياسية الحادة".

أضاف: "آن الأوان لتستعيد هذه الجامعة لحمتها بعدما دخل لبنان مرحلة جديدة واعدة، بعد انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة ائتلافية، والتوصل الى قانون جديد للانتخاب واستكمال التعيينات في المؤسسات العسكرية والامنية وبعض الاجهزة الرقابية على امل ان تنجز قريبا التشكيلات الديبلوماسية، لا يجوز ان تبقى الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم منقسمة في الوقت الذي توحدت فيه الكيانات الوطنية النظيرة، والامل في ان تنجح المساعي القائمة في هذا الاتجاه والتي يحدثنا عنها في هذا المؤتمر الرئيس العالمي للجامعة المحامي بيتر الاشقر. فأهلا بكم وسهلا ، وشكرا لنقيب الصحافة اتاحته لي مجال الترحيب بكم باسم نقيب المحررين الاستاذ الياس عون الذي انتدبني لتمثيله في المؤتمر".

الأشقر
ثم ألقى الأشقر كلمة أكد فيها أن "الهجرة على الرغم من كل مآسيها الملحمية لبلادنا المعذبة من نير الاحتلالات البربرية، انتجت لاحقا اغترابا غنيا بكل المعايير الإنسانية والمجتمعية، فكان هذا الاغتراب الرافعة الفكرية والثقافية واللغوية للبنان وكل العالم العربي، وكان أيضا وما زال الرافعة الإقتصادية والمالية للبنان".

وقال: "إن هذا الإنتشار العملاق أدخل عليه، نتيجة العوامل المتعددة التي فعلت ما فعلته في الوطن الأم، لوثة الإنقسامات هذه التي نعيشها اليوم، فكانت الجامعة الثقافية إحدى ضحايا هذا الواقع المتردي من دون الدخول في التفاصيل لأن الأسباب التي اوصلت الجامعة الى هذه الحال لم تعد موجودة اليوم حيث روحية التوافق تعم البلاد، مقيمين ومغتربين ، خصوصا بعد وصول الرئيس العماد ميشال عون إلى سدة رئاسة الجمهورية".

أضاف: "إن المغتربين اللبنانيين، أصبحوا اليوم بعد أن لمس لبنان المقيم أهميتهم، محط أنظار واهتمام كل مؤسسات لبنان، على رأسهم مؤسسة المؤسسات الدولة اللبنانية. من هنا كان موضوع لم الشمل وإعادة اللحمة إلى هذه المؤسسة العريقة والفريدة بإنتشارها الواسع وتجذرها وإندماجها اعني الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، من إهتمام وإصرار اهلنا في الانتشار وعلى ارض الوطن الام افرادا ومؤسسات ومعنيين".

وقال: "حضرت كل المفاوضات منذ طاولة الحوار في وزارة الخارجية والمغتربين وراقبت بدقة وبموضوعية أسباب فشلها، فلم أجد سببا واحدا جديرا بأن يفشل هكذا إنجاز كبير وتاريخي إن لم يكن الأكبر في تاريخ لبنان الإغترابي. كلها كانت أسبابا سطحية وشكلية. بقينا على هذه الحال سنوات حتى حلول العام 2014، في تلك السنة أعيد فتح الحوار بقرار من رئيس الجامعة أحمد ناصر من جهتنا وأليخندرو خوري فارس رئيس جامعة الإنتشار آنذاك، الذي قام بزيارة مكاتبنا في الوزارة يرافقه الأمين العام العالمي السيد طوني قديسي، فكان لزيارته وقع إيجابي للغاية وكلنا احببناه، ووافقنا خلال فترة الحوار اللاحقة بانتخابه رئيسا لأول جامعة موحدة. في تلك الفترة كنت الأمين العام المركزي فكلفني الرئيس أحمد ناصر مشكورا بإدارة عملية الحوار بعد موافقة الهيئة الإدارية على ذلك".

وتابع: "فشلت المفاوضات أيضا في تلك الفترة بعدما كنا قد وصلنا إلى خواتيمها. والأسباب كالعادة شكلية وأنانية من جهات متعددة. في عام 2015 انتخبت رئيسا للجامعة الثقافية فقررت معاودة الحوار بعد أن أصبح رئيس جامعة الإنتشار السيد الياس كساب. حظيت تلك الخطوة بدعم كبير من جميع اللبنانيين والمراجع دون استثناء، ما جعلنا امام مسؤولية كبيرة جدا تجاه مواطنينا مقيمين ومغتربين وتجاه لبنان المتألم من التشرذم والانقسامات الطائفية، فشعرنا كلنا وادركنا ان هذا الانتشار اللبناني عليه أن يكون قدوة يحتذى بها لمجتمع مدني عصري يحاكي تطور المجتمات الراقية في العالم المتحضر".

وقال: "بدأت العملية التوحيدية بمتابعة شبه يومية، وبتشجيع ومواكبة وزارة الخارجية والمغتربين والمدير العام للمغتربين، إتصالات مع الرئيس الياس كساب والرئيس السابق إيلي حاكمه وكل من له دور فاعل من كل الافرقاء، وكذلك برؤساء فروع ومجالس وطنية وغيرهم. فلمسنا واقعا مذهلا ومفرحا للغاية: الكل يريد الوحدة وبسرعة. كانت كل أحاديثي معهم تركز على أننا لو اختلفنا على المبادىء وهذا حق طبيعي لكل إنسان فنحن لسنا أعداء بل شعب واحد ينتمي إلى أرض واحدة وتاريخ واحد. إن ما يكرس هذا الإنتماء هو مدنية الإرتباط بيننا لتكون الجامعة مثالا للمجتمع المدني الراقي المتعالي عن الصراعات الطائفية والمذهبية والعنصرية فلاقى هذا الاتجاه المعبر عن فكرنا وتاريخنا تجاوبا كبيرا من جميع الاوساط الاغترابية".

وتابع: "أما الإتفاق فكان على مرحلتين: الاولى : حصل مع السيد ألبير متى وعاطف عيد في مكاتبنا في وزارة الخارجية والمغتربين في 9/9/2016، الثانية : مع السيد إلياس كساب في 30/5/2017. هنالك إجماع كل القواعد على ما توصلنا إليه باستثناء بعض الأصوات المعترضة سنحاول توضيح الأمور معها واستيعابها وإعادتها إلى الصف الواحد، وطمأنتها وتذليل هواجسها. إن كل اتفاق خصوصا بعد مخاض عسير (الجامعة منذ العام 1975 دخلت اليها الانقسامات) فمن الطبيعي ان نشهد بعض الاعتراضات عليه والتي نتفهمها، لكن نحن سنكمل المسيرة مع الجميع - مسؤوليتنا كمسؤوليتهم - وهذا أمر طبيعي يجب الحفاظ عليه والعمل له".

وأضاف: "إن هذا الإتفاق لا رجوع عنه بعد مصادقة المجلس العالمي عليه والذي سينعقد في آخر الشهر الحالي في جامعة الإنتشار، وفي 3 آب المقبل عندنا، وبعد مصادقة المجلسين العالميين عليه سيعقد مؤتمر عالمي توحيدي من كل الأفرقاء للمصادقة على تشكيل الهيئة الانتقالية الجديدة التي ستكون مؤلفة من رئيس وهيئة ادارية وامين عام لمتابعة عملية التوحيد بإعداد نظام أساسي جديد وحديث والدعوة بعد ذلك لإنتخابات عالمية نتيجتها إنتخاب رئيس وهيئة إدارية جديدة لجامعة موحدة تعمل لمصلحة إغتراب واحد ينتمي إلى لبنان الواحد المتعالي عن الصراعات العبثية، وهذا الإنجاز سيكون أيضا مثالا للبنان المقيم للاقتداء به".

وختم: "نأمل أن تستمر الروحية الايجابية التي أوصلتنا الى هذه النتيجة المتقدمة والتي أفضت الى لم الشمل الاغترابي، متمنين عدم وضع العراقيل او العقبات امام هذا الانجاز الوطني الكبير".

 
خوري بحث مع سفيرتي تشيكيا وتشيلي في سبل التبادل التجاري

إستقبل وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري سفيرة تشيكيا في لبنان ميكاييلافرونكوفا، وبحث معها في العلاقات الثنائية بين لبنان وتشيكيا وسبل تعزيزها.
وتطرق البحث الى "اهمية تطوير التبادل التجاري بين البلدين" .

والتقى الوزير خوري ايضا سفيرة تشيلي في لبنان مرتا شلهوب، وعرض معها للعلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري بين لبنان وتشيلي وضرورة تحسينه بما يؤمن مصلحة البلدين .

 
توقيع وثيقة مشروع أهداف التنمية المستدامة في السراي الحريري: منظمات الأمم المتحدة تبقى شريكا أساسيا لتحقيق التنمية

شدد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري على أهمية نشر التوعية حول أهداف التنمية المستدامة وأهمية تحقيقها لما في ذلك من انعكاسات ايجابية ومهمة على المواطن اللبناني ورفاهيته ومستوى معيشته خلال السنوات المقبلة، لافتا الى اهمية دمج أهداف التنمية المستدامة في البرامج والخطط الوطنية وتنسيق الجهود الوطنية لتنفيذ "الأجندة 2030".

وقال: "إن العديد من البرامج والمبادرات التي أطلقتها الحكومة في الأشهر الماضية والبرامج التي تنفذها الادارات الرسمية تصب في هذا الاتجاه، ويجب الإضاءة عليها وتأمين التكامل في ما بينها. ومن المفيد للبنان اليوم تحديد أولوياته واختيار الاهداف بما يتماشى مع خطته الاستراتيجية في كل القطاعات والمجالات".

كلام الحريري جاء خلال رعايته في السراي الحكومي حفل توقيع وثيقة مشروع تحت عنوان "أهداف التنمية المستدامة في لبنان: تحليل الثغرات وعرض عن التقدم المحرز". وقع الوثيقة كل من الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فيليب لازاريني ورئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر.

ونوه الحريري بأهمية تشكيل اللجنة الوطنية لقيادة وتنسيق الجهود الوطنية لتنفيذ خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030 - "أجندة 2030"، مشيرا ان هذا الموضوع مطروح على جدول مجلس الوزراء غدا الاربعاء، ومؤكدا أهمية تطوير قاعدة بيانات وطنية لمؤشرات أهداف التنمية المستدامة، وفق المعايير الدولية للاحصاءات وقواعد البيانات.

وختم بأن "نجاح هذا الجهد الوطني واستمراريته يتطلب تعاون جميع الأفرقاء المعنيين من قطاع عام وقطاع خاص ومجتمع مدني وأكاديمي وخبراء التنمية"، مؤكدا أن "منظمات الأمم المتحدة تبقى شريكا أساسيا ومهما في مساعدة لبنان ودعمه في تحقيق التنمية المستدامة".

لازاريني
من ناحيته قال لازاريني: "يسعد مركز الأمم المتحدة للموارد ان يعلن أن هذا المشروع الذي يتم توقيعه اليوم يشكل مجالات ذات أولوية لدعم ونشر أهداف التنمية المستدامة في لبنان.
ويتألف هذا المشروع من مكونين رئيسيين: الاول يتعلق بتحليل الفجوات للوضع الراهن في إطار كل من أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، بالتشاور مع أصحاب المصلحة الرئيسيين، بما في ذلك مكتب رئيس الوزراء، ومجلس الإنماء والإعمار، والوزارات المعنية، ووكالات الأمم المتحدة، والأوساط الأكاديمية، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني.
وسيشمل المكون الثاني تقديم الدعم "اعادة نظر وطنية طوعية" تنص على التبليغ عن التقدم الذي يحرزه البلد تجاه خطة عام 2030، التي تغطي الأولويات والأهداف الوطنية للتنمية المستدامة وعلاقاتها بأهداف التنمية المستدامة.
ويعرب المركز عن تقديره لهذه الخطوة الرسمية الأولى التي اتخذتها الحكومة من خلال مكتب رئيس الحكومة ومجلس الإنماء والإعمار معا، ومع الأمم المتحدة للبدء بتنفيذ خطة عام 2030. وبالنظر إلى النطاق الواسع لأهداف التنمية المستدامة، سيتضمن هذا المشروع مشاورات مع العديد من أصحاب المصالح في هذا الشأن، بما في ذلك الوزارات، والوكالات التابعة للامم المتحدة، والأوساط الأكاديمية، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص. ونحن نتطلع إلى سماع آرائهم ووجهات نظرهم المتنوعة".

وأضاف: "مع هذا المشروع، سينضم لبنان قريبا إلى مجموعة الدول التي سبق أن أجرت "إعادة نظر وطنية طوعية"، وهي كانت لغاية عام 2016 تضم 22 بلدا. ونأمل من خلال هذه الخطوة ان يصار الى تحديد الأولويات ووضع الأهداف الرئيسية للتنمية المستدامة للبنان بحلول عام 2030".

معلومات عن المشروع
تتضمن المرحلة الأولى من المشروع، تحليل الوضع الحالي والثغرات (Gap Analysis) أمام تنفيذ كل من أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر من خلال استشارات مع الأفرقاء المعنيين، ومن ضمنهم: ممثلون لمكتب رئيس الوزراء، مجلس الإنماء والإعمار، الوزارات والادرات الرسمية المعنية، منظمات الأمم المتحدة، الاكاديميون ولا سيما خبراء التنمية، القطاع الخاص، والمجتمع المدني. ان تحليل الوضع الحالي سيتضمن مراجعة لجميع القوانين والمراسيم والخطط والبرامج ذات الصلة مع تحديد اهمية ودور كل منها في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة.

أما المرحلة الثانية من المشروع، فستتضمن دعم المراجعة الوطنية الطوعية وإعداد تقارير عن التقدم الذي أحرزه لبنان على صعيد تنفيذ أهداف التنمية المستدامة والتي سيقدمها لبنان دوريا وطوعيا الى الأمم المتحدة.

وقد وافق لبنان على خطة التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة بعنوان "تحويل عالمنا: خطة التنمية المستدامة لعام 2030"، والتي باتت تعرف بـ"الأجندة 2030"، وذلك من خلال الكلمة التي ألقاها دولة رئيس مجلس الوزراء في حينه الرئيس تمام سلام في قمة التنمية المستدامة في 26/9/2015 في نيويورك. وتجدر الاشارة الى أن "الأجندة 2030" تتألف من 17 هدفا، وتقسم الى 169 غاية، وتشمل جميع أوجه التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وتركز على أهمية التعاون بين جميع الفرقاء محليا واقليميا ودوليا من أجل تحقيق الأهداف".

 
اطلاق مشروع دروب ريفية بين جبيل والبترون ممثل كيدانيان: نسعى لنشر التوعية حول السياحة الريفية

اطلقت جمعية التنمية والتطوير الاجتماعي وبرنامج تنمية القطاعات الانتاجية LIVCD الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID، وبالتعاون مع إتحاد بلديات منطقة البترون، وبرعاية وزارتي السياحة والخارجية والمغتربين ، مشروع "دروب ريفية بين جبيل والبترون" ومركز الاستعلامات السياحية في البترون، وذلك خلال حفل أقيم في منتجع "سان ستيفانو" في البترون، في حضور ممثل وزير السياحة أفاديس كيدانيان المهندس أنطوان عاصي، ممثل النائب بطرس حرب العقيد شربل أنطون، راعي أبرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله، قائمقام البترون روجيه طوبيا، رئيس اتحاد بلديات منطقة البترون مرسيلينو الحرك، ممثل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID وليم باترفيلد، رئيسة جمعية التنمية والتطوير الاجتماعي جوليانا نجم، رؤساء بلديات ومخاتير، رؤساء جمعيات وهيئات وروابط ومؤسسات وحشد من المهتمين.

الحرك
بعد النشيدين اللبناني والأميركي قدمت ريتا سركيس للحفل فكلمة الحرك الذي رحب بالحضور "في مدينة البترون ، مدينة التاريخ والجمال، مدينة الفرح والسلام التي تعودت أن تفتح قلبها لكل زائر، وعلى أجمل شاطىء استقبل عبر التاريخ كل أمم الأرض"، وقال: "صحيح أن لبنان هو بلد صغير بمساحته لكنه يتميز بامتداد جماله الذي تخطى حدوده، وهذه الأرض لم نرثها من أجادنا بل استعرناها من أولادنا لذلك علينا أن نحافظ عليها ونشجع العالم لأن يعتمدوا دروبها. وها نحن اليوم نطلق هذا المشروع بهدف تسهيل استكشاف الطبيعة والتاريخ على محبي الطبيعة وقراء التاريخ على دروب تربط البترون بجبيل، هاتين المنطقتين اللتين تختصران تاريخ لبنان العريق من خلال لوحة فنية وضع الخالق فيها كل عنايته، هذا بالاضافة الى مركز الاستعلامات السياحية في البترون الذي يشكل الدليل للسياحة الداخلية أو المحلية للمنطقة بهدف الاشباع السياحي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي". 

وشكر كل من ساهم في دعم المشروعين.

نجم
ثم كانت كلمة لنجم فلفتت الى ان "المشروع يعبر 10 قرى بترونية و10 قرى جبيلية آملة "أن يكون هذا الدرب محفزا لتنمية السياحة الريفية في قرى أخرى من خلال مركز الاستعلامات السياحية في البترون الذي يطلقه اتحاد بلديات منطقة البترون"، وقالت: "اليوم نوطد تعاوننا مع وزارة السياحة الذي يستمر منذ 15 سنة والجهود التي بذلت لتوسيع آفاق السياحة الى القرى سيتثبت هوية لبنان ويسهم في إعطاء صورة أفضل عنه في الخارج." وأكدت أن "هذه المبادرة السياحية ستتيح الفرصة للعمل معا على تنمية الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية في القرى ، ما يسمح للعائلات في البقاء معا والعيش معا".

وختمت شاكرة رئيس اقليم كاريتاس البترون سعيد باز ورئيس بلدية جران بسام خوري وكل من كان له الدور في تحقيق المشروع، مؤكدة أن "لبنان هو رسالة سلام وتعايش يجب نشرها في البلدان المجاورة."

ثم كان عرض مصور عن الجمعية ونشاطها ودورها.

باترفيلد
ثم ألقى باترفيلد كلمة أعرب فيها عن سروره ب"اطلاق المشروع وعرض لسلسة نشاطات ومشاريع وورش عمل تدريبية لخدمة المجتمع وتنميته وتطوير قدرات الانسان فيه".

وشكر كل من تعاون وساهم في تحقيق المشروع.

ممثل كيدانيان
أما ممثل الوزير كيدانيان أنطوان عاصي فقال:"اطلقت وزارة السياحة عام 2015 الاستراتيجية الوطنية للسياحة الريفية بهدف تحسين تنافسية السياحة الريفية في لبنان ومعتمدة من أجل ذلك على عدة توجهات استراتيجية. وبالاضافة الى دعم كل المبادرات التي قام بها الشركاء واصحاب المصلحة، فقد ركزت وزارة السياحة على ترويج منتجات السياحة الريفية وتسليط الضوء على الثروات السياحية، الى جانب المشاركة في المعارض المحلية والعالمية للترويج للسياحة الريفية".

اضاف: "كما تسعى الوزارة لدعم المهرجانات وتسويق بيوت الضيافة ونشر التوعية حول السياحة الريفية لدى المدارس ودعم الدروب الريفية والترويج للسياحة في لبنان من خلال حملات تسويقية مع الوكالات السياحية الاجنبية والعربية، ما يعيد لبنان الى خارطة السياحة الدولية وهذا يساعد المدن والقرى والمواقع في لبنان على تسليط الضوء على تراثها الثقافي والطبيعي، بالاضافة الى تمكين المهارات الشبابية وتثبيت المجتمعات المحلية في أرضها".

ثم قدمت منسقة المشروع كارولين ضاهر خليفه عرضا مصورا عن تفاصيله، فعرض فيديو عن مدينة البترون وتراثها فعرض عن السياحة الريفية مع الخبيرة نيل بو غزالي.

ثم جرى تقديم هدايا تذكارية هي كناية عن اسماك متحجرة للحرك وباترفيلد ونجم.

بعد ذلك انتقل الجميع لاطلاق مركز الاستعلامات السياحية في البترون، ثم أولم الحرك على شرف الحضور والمشاركين.

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

أقسام العدد 54

العدد 54

لدينا نشرة