Warning: strtotime(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 56

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198
آخر الأخبار
المركز التربوي أطلق كتيب المدرسة في لبنان: أرقام ومؤشرات جداول وإحصاءات دقيقة ومفصلة ومؤشرات عن واقع التعليم

رعى وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده ممثلا برئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء الدكتورة ندى عويجان، إطلاق كتيب: "المدرسة في لبنان: أرقام ومؤشرات"، الذي نظمه المركز في مبنى المطبعة في سن الفيل بالتعاون مع مكتب التعاون التربوي التابع للسفارة الفرنسية في لبنان، في حضور المدير العام للتربية فادي يرق وممثلين عن السفارات والمؤسسات التربوية والمكاتب التربوية والجامعات والمنظمات الدولية ونقابات وروابط المعلمين والخبراء والتربويين والمتخصصين والعائلة التربوية في وزارة التربية والمركز التربوي.

بعد النشيدين اللبناني والفرنسي وتقديم من منسقة المشروع إليان شمشوم، تحدثت عويجان فرحبت بالحضور والشركاء، وقالت: "التطوير التربوي هو نتيجة قرارات وسياسات تربوية، تبنى على المؤشرات والتحليلات للواقع التربوي، وتنتج من أرقام وأبحاث مقننة يقوم بها باحثون وخبراء وفنيون ومعلوماتيون وإحصائيون. ويسعدني أن نطلق اليوم برعاية كريمة من معالي وزير التربية والتعليم العالي الأستاذ مروان حماده، وبالشراكة مع مكتب التعاون التربوي التابع للسفارة الفرنسية في لبنان، كتيب "المدرسة في لبنان: أرقام ومؤشرات"، الذي يتضمن عرضا لواقع المدرسة في السنوات الست الماضية. فيعرض تحليلا للأرقام وتفصيلا للمؤشرات ويشير إلى نقاط القوة ونقاط الضعف في التعليم العام ما قبل الجامعي.
شملت جداول الكتيب ومؤشراته جميع التلامذة اللبنانيين وغير اللبنانيين إضافة للتلامذة السوريين الذين يتابعون المنهج اللبناني.
لقد تناول الباحثون وفاقا لقطاع التعليم حجم المدرسة ولغة التدريس وتطور عدد الصفوف واستخدام التكنولوجيا. ورصدت الدراسة اعداد المعلمين وتوزعهم وفئاتهم العمرية ومعدل تطور نتائج الإمتحانات الرسمية ونتائج مشاركة التلامذة اللبنانيين في الإختبارات الدولية".

وأضافت: "إنه من المهم جدا معرفة هذا الواقع من اجل تصحيح خطط العمل وتلبية الحاجات التي تبينها هذه الدراسة التحليلية والتي تشمل القطاعين العام والخاص، فقد اتاحت إمكان فهم افضل لنقاط القوة والضعف في النظام التربوي على المستويات والمكونات كافة من الموارد البشرية إلى طرائق التدريس والتقييم، وسوف يشكل هذا الكتيب باكورة لمنشورات أخرى تصدر دوريا عن المركز التربوي في هذا الصدد.
إننا نشكر الدعم الفرنسي وإيفاد الخبراء للمساعدة الفنية والتربوية، وخصوصا الخبير الفرنسي جان كلود إمان على متابعته ومشاركته في هذا العمل، كما اقدر عاليا إسهامات الخبيرة السيدة كارول فورجا.
إن الشراكة الفعلية بين القطاعين الرسمي والخاص والمجتمع المدني، هي إحدى الوسائل الناجعة لبلوغ الأهداف التي نتطلع إليها نحن المقتنعين بالدور الكبير للتربية في بناء الوطن".

وختمت عويجان: "إنني أقدر عاليا الجهود المبذولة لانجاز هذا الكتيب وأقدر التعاون مع الجانب الفرنسي وأشكر الجانب اللبناني في مكتب البحوث ممثلا برئيسته الدكتورة كيتا حنا وكل من رؤساء الوحدات والدوائر بريجيت القدوم وكارول أبو ناصيف وجاك قاصوف وعصام المصري، وعلي زعيتر. كما أخص بالشكر الدكتورة سوزان أبو رجيلي لمواكبتها العمل، خطوة خطوة ومساهمتها العلمية في كل مراحله. وأشكر أيضا منسقة المشروع الآنسة اليان شمشوم على متابعتها للمشروع وسهرها حتى اللحظة الأخيرة على انجازه. كما أشكر السيدة ربيكا حداد على الاخراج الفني المتميز الذي أعطته لهذا الاصدار".

يرق
وتحدث يرق فشكر رئيسة المركز التربوي والجانب الفرنسي على "جمع العائلة التربوية من مسؤولين وموظفين وباحثين ونقابات وسفارات ومنظمات دولية وجمعيات"، مؤكدا أن "فرنسا ساعدت لبنان في هذا المشروع المهم والإحصائي الذي ننتظره كل عام من المركز التربوي والذي يتضمن إحصاءات ومؤشرات مهمة لكل باحث وصاحب قرار تربوي".

واعتبر "أننا نتعاون مع الجانب الفرنسي منذ سنوات طويلة في العديد من المواضيع التربوية المهمة، وان مثل هذا المنشور الدوري يصدر سنويا في فرنسا ويعتمد عليه، وهذا الكتيب الذي نطلقه اليوم سوف يكون احد المراجع التي سنستعملها في يومياتنا إن كان في وزارة التربية أو في القطاع التعليمي بمجمله على اعتبار انه يتضمن أرقاما واقعية وواضحة ويضعها بين أيدينا وسوف يشكل منصة ومجالا مفتوحا للخطوات العملية التي سنقوم بها غن كان ذلك في مديريات وزارة التربية أو في القطاع الخاص، او مع المعنيين مباشرة بقضايا التربية مثل نقابة المعلمين وروابط التعليم، لأنه يعطينا نظرة علمية وواقعية عن واقع المدرسة في مرحلة معينة ويترك لأصحاب القرار إمكان اتخاذ التوصيات والخطوات العملية كل بحسب واجباته وصلاحياته. إن موضوع الحصول على المعلومات وتحليل النتائج المتوخاة من التعليم باتت تشكل موضوعا أساسيا، وكل التقارير التي تصدر في العالم إن كان من البنك الدولي أو من منظمة التعاون الإقتصادي او حتى من الدول المانحة ووكالات التنمية العالمية، تتحدث عن مخرجات التعليم وعن البنى التحتية في المدارس وواقع المعلمين ونواتج التعلم لدى التلامذة، وأعتقد أن هذه الدراسة التحليلية هي أداة سوف تساعدنا على بناء خطوات عملانية لتحسين نواتج التعليم في القطاعين الرسمي والخاص، مما يتيح لنا ان نطلع على ما تحقق لدينا في داخل وطننا وان نتمكن من قياس التطور الذي احرزناه نسبة إلى التطور العالمي إن كان ذلك في بلدان قريبة أو بعيدة، تتمتع بأنظمة تعليم مشابهة لنظامنا التربوي".

دومان
ثم تحدثت المفتشة العامة التربوية والخبيرة الفرنسية رشيدة دومان التي اعتبرت ان "هذه الأرقام والمؤشرات قد عمل عليها الجانبان اللبناني والفرنسي من خلال المركز التربوي و مكتب التعاون التربوي التابع للسفارة الفرنسية في لبنان"، ولفتت إلى أن "التعاون اللبناني الفرنسي مع وزارة التربية يتم بكل ثقة ومثابرة، وان التلامذة يجب ان يكتسبوا كل المهارات والقدرات التي تحقق لهم التطور والتقدم والإبداع".

ورأت أن "المدرسة هي ركيزة كل سياسة تربوية، وبالتالي فإن الدراسات والمقاييس هي الوسيلة الناجحة لتغذية الإهتمام العام في المجتمع ولترشيد السياسة التربوية. وإنني أشكر رئيسة المركز وفريق العمل في مكتب البحوث التربوية الذين عملوا على المشروع بكل حماس والتزام". وأكدت أن "هذه بداية الدراسة ونحن نتابع التحليل واستخراج المؤشرات لنضعها بين أيدي من يتولى القرار التربوي من اجل مصلحة التلامذة في لبنان".

إمان
وعرض الخبير والمستشار التربوي الفرنسي جان كلود إمان إحصاءات ودراسات استقصائية وأسئلة تتعلق بالسياسة التعليمية وسلوك نهج الجودة في المركز التربوي، مؤكدا أن "المركز يقدم معلومات وتحليلات إحصائية ومؤشرات دقيقة ومفيدة مع مقاربات دولية".

وتحدث عن تصميم تقييمات وطنية، والإفادة من البيانات من خلال بناء المؤشرات. وأشار إلى علاقة السياسة التربوية بتطور التعليم، لافتا إلى أن "وجود النازحين في لبنان رفع أعداد التلامذة بصورة ملحوظة في مدارس القطاعين العام والخاص، وان التسرب المدرسي يبدأ في مرحلة التعليم الأساسي ، وكشف أن عددا كبيرا من التلامذة يغادر المدرسة في مرحلة التعليم الثانوي إما إى سوق العمل او إلى التعليم المهني والتقني".

وتحدث عن توزع التلامذة على اختصاصات التعليم الجامعي، لافتا إلى اختبار TIMSS في الرياضيات وإلى ان التلامذة الذين اختاروا الرياضيات حققوا نتائج مهمة جدا وقد انتقل عدد منهم إلى الفيزياء.

أبو رجيلي
وعرضت الباحثة والخبيرة التربوية في كلية التربية الدكتورة سوزان أبو رجيلي الدراسة بتفاصيل ارقامها وجداولها ومؤشراتها وشكرت رئيسة المركز التربوي ورئيسة مكتب البحوث التربوية الدكتورة كيتا حنا التي اضطرت غلى لتغيب لأسباب خاصة كما شكرت فريق العمل المشارك وخصوصا الخبراء الفرنسيين وقالت في خلاصة العرض:

"تساهم هذه المؤشرات في تبيان بعض الاتجاهات العامة في تطور نظام التعليم العام ما قبل الجامعي في لبنان منذ العام 2011-2012 ولغاية 2016-2017، من أبرزها:
- يتزايد عدد تلامذة لبنان بشكل مطرد، مع ثبات نسبي في حصة التعليم الرسمي (30.8% من إجمالي تلامذة لبنان)، نظرا لازدياد عدد التلامذة السوريين الذين يتابعون المناهج اللبنانية من جهة، ولتمديد المرحلة ما قبل الابتدائية من سنتين إلى ثلاث سنوات، مع قبول التلامذة إبتداء من عمر 3 سنوات.
- يستقبل القطاع الخاص حوالي ثلثي تلامذة لبنان.
- تبلغ نسبة التلامذة السوريين الذين يتابعون المنهج اللبناني حوالي 7،4% من مجموع تلامذة لبنان، ويتوزعون بين القطاعين الرسمي والخاص.
- رغم ارتفاع أعداد التلامذة، بقي العدد الإجمالي لمدارس لبنان ثابتا نسبيا، مع تفوق حصة المدارس الرسمية على المدارس الخاصة، وارتفاع عدد الصفوف.
- إن 27،6% من مجموع مدارس لبنان لا يتجاوز عدد تلامذتها 100 تلميذ.
- تشكل الصفوف التي تضم أكثر من 30 تلميذ ثلث الصفوف في المدارس اللبنانية، غير أن عدد هذه الصفوف بقي ثابتا مقابل تزايد عدد الصفوف الصغيرة، التي تضم أقل من 20 تلميذ، وبين 11 و20 تلميذ.
- يبلغ المعدل الوسطي لأجهزة الكومبيوتر لكل 100 تلميذ 4،5 أجهزة.
- رغم تفوق عدد التلامذة في الصفوف الفرنكوفونية، تتراجع أعدادهم باستمرار، وذلك لمصلحة الصفوف الانكلفونية. تنطبق هذه الحال على القطاعين الرسمي والخاص، مع تسجيل نسب أعلى للتلامذة الفرنكفونيين في القطاع الرسمي، مقارنة بالقطاع الخاص.
- يتدنى معدل التلامذة للمعلم الفعلي الواحد في القطاع الرسمي (9) مقابل ارتفاعه في القطاع الخاص غير المجاني (21).
- بلغ عدد أفراد الهيئتين الإدارية والتعليمية نحو 103000 عام 2016-2017، مع ارتفاع عدد الأساتذة المتعاقدين بنسبة 33%. أكثر من 4/5 منهم هم أساتذة فعليون.
- يحمل نحو ثلثي الأساتذة شهادة جامعية غير تربوية، مقابل 1 على 10 ممن يحملون شهادة تربوية. أما أغلبية الباقين فهم من حملة البكالوريا أو ما يعادلها.
- عام 2016-2017، يعتبر أساتذة لبنان بعمر الشباب، إذ إن أكثر من ثلاثة أرباعهم بعمر 41 سنة وما دون، وأكثر من 1/10 أصغر من 31 سنة، بينما 1/20 منهم فقط بعمر 60 سنة وما فوق.
- يتمتع التلامذة بفرص أفضل لإنهاء المدرسة الابتدائية ضمن القطاع الرسمي منه في القطاع الخاص. ويبدو أن هذا الأخير يستغني عن تلامذة يعود القطاع الرسمي ليستقبلهم.
- أما في المرحلة المتوسطة، فإن التلامذة الذين يلتحقون بالقطاع الخاص يحصلون على فرص أفضل لإنهائها، ربما لأن هذا القطاع يكون قد وجه بعض التلامذة الذين يعانون صعوبات نحو القطاع الرسمي خلال المرحلة الابتدائية وفي نهايتها.
- بالنسبة الى المرحلة الثانوية، يتمتع التلامذة بفرص أفضل بقليل في القطاع الرسمي منه في القطاع الخاص لبلوغ الصف الثالث ثانوي.
- ترتفع نسب النجاح في الشهادتين المتوسطة والثانوية، مع تفوق نسب نجاح الإناث، وتسجيل ارتفاع ملحوظ لنسب النجاح في القطاع الرسمي تفوق الارتفاع في القطاع الخاص.
- تبرز فوارق كبيرة في مستوى تحصيل المواد التعليمية بين الفروع الأربعة لشهادة الثانوية العامة، مع تسجيل مستويات تحصيل متدنية في كل الفروع ضمن مواد اللغة العربية والتربية المدنية وعلوم الحياة.
- يسجل لبنان معدلات متدنية في الفهم الكتابي للغتين الفرنسية والانكليزية وفي الرياضيات والعلوم نسبة لمتوسط PISA،
- إحتل لبنان المرتبة الثالثة في الرياضيات والمرتبة السابعة بين الدول العربية المشاركة في TIMSS للصف الثامن أساسي عام 2015، لكن متوسطاته كانت أدنى من المتوسطات العالمية.
- إحتل لبنان المرتبة الأولى عالميا في مادة الرياضيات في الصف الثالث ثانوي فرع العلوم العامة ضمن اختبار TIMSS 2015، والمرتبة السابعة عالميا في الفيزياء.
إنطلاقا من هذا الواقع، كيف يمكن مقاربة نظام التعليم العام ما قبل الجامعي في لبنان على أربعة معايير أساسية للجودة: الفعالية، الجدوى، العدالة، والتزام التلامذة واندفاعهم؟"

وسألت: "إلى أي مدى يمكن اعتبار نظام التعليم في لبنان فعالا؟ بشكل عام، تعكس مستويات التحصيل في الشهادتين المتوسطة والثانوية أداء جيدا لتلامذة لبنان، بينما تأتي نتائج PISA وTIMSS لمن هم في نهاية المرحلة المتوسطة لتدق ناقوس الخطر على صعيد الفهم الكتابي باللغة الأجنبية، وفي مجال الرياضيات والعلوم، ما يشير إلى خلل في الفعالية الداخلية للنظام التعليمي ضمن هذه الميادين، يحتاج إلى تشخيص دقيق. من جهة أخرى، إن تفوق تلامذة العلوم العامة في الرياضيات ضمن اختبار TIMSS Advanced لهو دليل على جودة تعليم هذه المادة، غير أن التلامذة المعنيين لا يمثلون سوى شريحة محدودة جدا من تلامذة لبنان، أي أن النظام التعليمي تبدو فعاليته إصطفائية ومحصورة بفئات معينة من التلامذة الذين قرر استبقاءهم. أضف إلى ذلك أن متوسط هؤلاء التلامذة أنفسهم يعتبر متدنيا في مادة الفيزياء، أي أن الفعالية تختلف بين مادة وأخرى. في المقابل، تبرز فعالية عالية في مستوى تحصيل الفتيات على صعيد الامتحانات الرسمية".

وأضافت: "هل يعتبر نظام التعليم في لبنان ذا جدوى عالية؟ يبين هذا الإصدار توافر الموارد البشرية من هيئات إدارية وتعليمية، وتوافر المدارس التي يبدو أنها فائضة نوعا ما نظرا لارتفاع نسب المدارس الصغيرة (أقل من 100 تلميذ). غير أن نقص الإعداد التربوي الأساسي لأكثر من 90% من المعلمين، ونقص أجهزة الكمبيوتر في المدارس تشير إلى قصور ما في نوعية الموارد البشرية والمادية، ما يمكن أن يضعف نوعية التعليم. وتحتاج الصورة لتكتمل في هذا المجال إلى مؤشرات إضافية حول الإنفاق على التعليم وحول التطوير المهني للمعلمين أثناء الخدمة.

هل نظام التعليم في لبنان عادل؟ رغم عدم توافر معطيات حول نسب الالتحاق والتسرب، تفيد المؤشرات حول وفرة المدارس وارتفاع أعداد أفراد الهيئتين الإدارية والتعليمية إلى أن نظام التعليم في لبنان يتجه نحو تأمين مقعد دراسي لكل مواطن لبناني بعمر الدراسة، مع التركيز على التحاق الفتيات، ولكل لاجئ سوري بعمر الدراسة، مع تأمين برنامج تعليمي مختص للتلامذة السوريين في فترة بعد الظهر. كما أن إتاحة فرص تعليم مجاني مفتوح ضمن أي صف وأية مرحلة من شأنها تسهيل التحاق التلامذة وعدم تسربهم لأسباب مادية. غير أن عدم تطبيق قانون إلزامية التعليم وتراجع أعداد التلامذة مع تقدم الصف ومرحلة التعليم، وبنسب أكبر في التعليم الخاص، تشير إلى أن نظام التعليم لا يزال يسمح بتسرب التلامذة، وإلى أنه يصطفي التلامذة ذات مستويات الأداء الأفضل، وخاصة في القطاع الخاص. وعليه، فإن عدالة النظام التعليمي في لبنان لا تزال بحاجة إلى تطوير جدي بفضل تعاون حثيث بين الدولة والمجتمع الأهلي، وبين مختلف القطاعات التعليمية.

وماذا بالنسبة الى دافعية المتعلمين والتزامهم؟ يحتاج النظام التعليمي في لبنان إلى المزيد من الدراسات والتقصي حول تصورات التلامذة وخبراتهم في المدرسة، وحول المناخ المدرسي السائد بغية الحكم على هذا المعيار".

وختمت: "خلاصة القول أن نظام التعليم العام ما قبل الجامعي في لبنان يسلك درب التطوير المستمر، الذي يظهر تدريجيا وببطء، ولكنه لا يزال يحتاج إلى المزيد من الجهود لتحقيق نقلة نوعية تضمن انتقال المجتمع اللبناني إلى عصر جديد من النمو والكفاءة".

 
مسابقة HULT PRIZE العالمية في جامعة AUL للمرة الاولى في لبنان

نظمت جامعة الاداب والعلوم والتكنولوجيا في لبنان AUL في حرمها الرئيسي في بيروت مسابقة HULT PRIZE العالمية تحت عنوان "تسخير قوة الطاقة" والتوصل حسب بيان صدر إلى "حلول مبتكرة من شأنها أن تحسن حياة 10 ملايين شخص بحلول عام 2025، وهدفها تسريع نمو الأفكار بقيادة الطلاب في الجامعات من جميع أنحاء العالم".

شارك في المسابقة طلاب واساتذة من مختلف الجامعات اللبنانية والعربية والدولية، وكان موضوع المسابقة "التوصل إلى أفكار جديدة لتحقيق الخير الاجتماعي وخلق التغيير لحل أزمة الطاقة العالمية بطريقة مستدامة".

شارك في المسابقة 14 فريقا أمام لجنة تحكيم ضمت خبراء دوليين ومحليين وتنوعت الأفكار في نطاقها ونهجها منصة للحلول الموفرة للطاقة، واجهزة لتنقية المياه، ونظام ري محدث للزراعة، وطرق فرز النفايات الصلبة والحلول العلمية للتخلص منها".

وفاز فريق (U-VIE) بالمركز الأول و فريق (HYDROPNIC) بالمركز الثاني وفريق (IMPRINT) بالمركز الثالث، وستمثل الفرق الفائزة جامعة AUL على المستوى الوطني في لبنان. وسيتم منح الفائز من 26 جامعة مشاركة مبلغا قدره 250.000 دولار بالدعم من مصرف لبنان وبنك لبنان والمهجر".

 
جمعية تجار بيروت كرمت عدنان القصار: الهيئات الاقتصادية برئاسته كانت توحد الناس ابان الحرب

أقامت جمعية تجار بيروت، في مطعم "لو مايون" - الاشرفية بعد ظهر اليوم، احتفالا تكريميا للرئيس السابق للهيئات الاقتصادية الوزير السابق عدنان القصار، في حضور رؤساء الهيئات الاقتصادية ومصرفيين ورجال اعمال من مختلف القطاعات الاقتصادية.

بعد النشيد الوطني، تحدث رئيس الجمعية نقولا شماس فأشاد ب"مواقف عدنا القصار في مختلف المحطات الاقتصادية التي تعاقبت على البلد ولا سيما مواجهته الحملات التي كانت تستهدف بعض القطاعات، ومنها الحملة على الوكالات الحصرية"، لافتا الى ان "الهيئات الاقتصادية برئاسته كانت توحد الناس ابان الحرب".

واشاد ب"الممارسة الاقتصادية للاخوين عدنان وعادل قصار التي ترتكز على "الاخلاق والقيم والايادي الممدودة".

بدوره، أشار القصار الى ان انطلاقته "كانت من جمعية تجار بيروت"، منوها ب"تعاونه مع رجال كبار في عالم التجارة"، مبديا اعتزازه ب"المساهمة في ازدهار هذا القطاع مع "رفاق الدرب".

وأضاف: "لقد عملنا سويا من أجل رفعة القطاع التجاري وتطوره، والقطاع الخاص، والاقتصاد الوطني، متغلبين على الصعاب والأزمات التي عصفت ببلدنا، في محطات تاريخية معينة، كنا في خلالها مجموعة واحدة متكاملة، في الرؤية والأهداف والأعمال، فحققنا بذلك الإنجازات والنجاحات، وأبقينا القطاع التجاري، والقطاع الخاص، قويا وصلبا، وداعما لإستقرار بلدنا، إقتصاديا وإجتماعيا".

وأوصى ب"وحدة الصف دائما في جمعية تجار بيروت، ومع سائر الهيئات الاقتصادية، والانفتاح على الجميع، ودعم شعارنا الثابت "لبنان أولا" قولا وفعلا".

ثم قدم شماس الى القصار هدية تذكارية.

 
وفد من كلية الحقوق الفرع 3 زار دبوسي في غرفة طرابلس

قام وفد من كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية الفرع الثالث في الجامعة اللبنانية برئاسة العميد الدكتور كميل حبيب وعضوية الدكتور محمد علم الدين مدير الفرع الثالث والدكتور ربيع شندب بزيارة غرفة طرابلس ولبنان الشمالي حيث إلتقوا رئيسها توفيق دبوسي للبحث في العمل المشترك على تعزيز الروابط بين الكلية والغرفة وإمكانية إبرام "مذكرة تفاهم" بين الجانبين لتوطيد العلاقات بين المؤسسات الأكاديمية ومجتمع الأعمال.

وأوضح العميد حبيب قائلا:" بحثنا في مناخ من التعاون والشراكة في كيفية تعزيز الروابط بين كلية الحقوق والعلوم السياسية والادارية في الجامعة اللبنانية الفرع الثالث ومجتمع الأعمال لا سيما أن المبادرة التي تجعل من طرابلس "عاصمة لبنان الإقتصادية" تستدعي من جانبنا تقديم كل الدعم لأننا نثق تماما أنه حينما تكون طرابلس بخير فإن الشمال وكل لبنان يكونان بخير".

ورأى في المبادرة "مشروعا إستراتيجيا كبيرا نعمل مع جهود كافة المخلصين من أبناء طرابلس والشمال ومع الحكومة اللبنانية لترسيخ دعائمها لكي نراها تتحقق في القريب العاجل على أرض الواقع بهدف تفعيل كافة المرافق الإقتصادية التي تحتضنها مدينة طرابلس ومنطقة الشمال والإستفادة من حركة توسعة مرفأ طرابلس ومعرض رشيد كرامي الدولي ومطار القليعات ومن المناخ السياحي المتوفر في طرابلس بإعتبارها مدينة متنوعة وغنية بتراثها وما علينا إلا العمل الجدي لتستعيد طرابلس تاريخها الجميل".

 
أبرز نشاطات اليوم الثاني لفوروم الفرص والطاقات: فوز ريتا الرومي من إذاعة لبنان بالمرتبة الأولى في مسابقة هويتي لغتي وتكريم متقاعدي اللبنانية

يواصل "معرض فوروم الفرص والطاقات 2018" الذي ينظمه اتحاد "أورا" والذي يضم الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة -أوسب لبنان، لابورا، أصدقاء الجامعة اللبنانية وجمعية نبض الشباب، نشاطاته لليوم الثاني على التوالي، وتضمن تصوير حلقة تلفزيونية خاصة من برنامج جيل الانجيل قدمها الأب جوزيف سويد وتم خلالها اطلاق الكتاب المقدس للشبيبة "YOUCAT Bible" مع مكتب راعوية الشبيبة في الدائرة البطريركية ومؤسسة Youcat العالمية وأحيا الاحتفال جوقة "يسوع فرحي"، ندوة عن التنمية الريفية، حفل تكريم أساتذة متقاعدين من الجامعة اللبنانية، ورشة تدريب في مجال التنمية الفردية والمهنية بقيادة ريمون خوري وأخرى حول "leading higher productivity matters" بقيادة يوسف خوري ومسابقة في اللغة العربية.

ندوة
عقدت ندوة حول التنمية الريفية شارك فيها رامي خوري الذي تحدث عن الزراعة العضوية ومكافحة الأمراض بطريقة علمية، مشيرا الى "غياب سياسة تسويق المنتج العضوي في السوق اللبنانية بطرق منتظمة".

وتحدث فادي أبي سليمان عن النباتات الطبية والعطرية في إنماء القرى، شارحا "تجربته في مجال زراعة النباتات الطبية الجديدة لاستثمارها في صناعة العطور والتي تضاهي نوعية الانتاج في الأسواق العالمية".

وتحدث سمير حرفوش ودانا برجي عن الفاكهة المجففة وفوائدها الصحية ومردودها الاقتصادي. وأدارت الندوة الاعلامية كارول أبو نصار.

تكريم
وأقامت جمعية أصدقاء الجامعة اللبنانية "أوليب" حفل تكريم الأساتذة المتقاعدين من الجامعة اللبنانية والذي بلغ عددهم نحو 105، برعاية رئيس مجلس إدارة المجلس الوطني العلمية البروفسور جورج طعمة، رئيس اتحاد "أورا" الأب طوني خضره وحشد من الأساتذة والأصدقاء.

رحبت الدكتورة مهى جرجور بالأساتذة، مثنية على "الجهود التي بذلوها للحفاظ على استمرارية الجامعة"، متوجهة اليهم "بخالص التقدير والامتنان لمسيرتهم الأكاديمية الراقية".

صياح
وألقى رئيس جمعية "أوليب" الدكتور أنطوان صياح كلمة بالمكرمين، مستذكرا "الجامعة اللبنانية في العصر الجميل"، مشددا على "أن الجامعة بحاجة ماسة لان ترفع عنها الأيدي السياسية التي تكبلها، فتنطلق بطاقاتها الأكاديمية والعلمية لتحتل مكانتها بين جامعات العالم المتقدم"، لافتا الى أن "الجامعة ببنيتها الادارية لم تعد تتوافق وروح العصر في ظل الثورات المعرفية والتكنولوجية السريعة الوتيرة".

ورأى أن "تشتت الجامعة في الشعب والفروع على مساحة الوطن لا يؤدي الى الانماء المتوازن انما الى كثرة الشهادات النظرية فاقدة القيمة العلمية وتخريج جيوش العاطلين عن العمل"، لافتا الى ان "المركزية المفرطة التي تعاني منها الجامعة غدت عائقا أمام تطورها وتطوير المناطق التي تتواجد فيها ولا حل إلا بالتوجه الى انشاء جامعات مستقلة نابعة من حاجات المجتمعات المحلية التي هي في خدمتها وممولة ذاتيا من النشاطات الاستثمارية التي تقوم بها ومن الهيئات الاقتصادية المحلية التي تؤمن لها الجامعة المتخرجين المختصين".

وتوجه الى المكرمين قائلا: "وقفة تقدير واكبار لجهودكم ولسماع أفكاركم واقتراحاتكم".

طعمة
وتساءل البروفسور جورج طعمة في كلمته "هل أن الأستاذ الذي يتابع البحث والتأليف طيلة حياته ويهتم بأبحاث طلابه فهل نصنفه بين المتقاعدين؟"، شاكرا عمداء الجامعة اللبنانية "بالسماح لأساتذة متقاعدين بمتابعة التسهيلات الموجودة من مكتبات ومعدات لمتابعة أبحاث طلابهم، إلا أنه يتوجب تنظيم ذلك بنصوص".

وقال: "أعمل يوميا نحو عشر ساعات، فهل أصف نفسي متقاعدا"، مؤكدا "متابعة عمله البحثي في وصف المخلوقات الحية التي تعيش في الأودية والجبال وتصنيفها".

مسابقة اللغة العربية
وأقيمت مسابقة في اللغة العربية بعنوان "لغتي هويتي" شارك فيها كل من الممثل أسعد رشدان، الفنان ايلي خياط، الاعلاميات ريتا الرومي، مرلين وهبي وميراي عيد، الشاعر نزار فرنسيس والاعلامي يزبك وهبي. تألفت لجنة التحكيم من الدكتورة صونيا الأشقر والعميد الدكتور إميل المنذر من مكتب اللغات في الجامعة اللبنانية وأدارها الاعلامي ربيع الهبر.

المنذر
افتتحت المسابقة بكلمة للدكتور المنذر اشاد فيها بأهمية اتقان اللغة الفصحى التي تعاني الانهيار وهي تحتاج اليوم الى حركة استنهاضية كما أنها لغة الصلاة أيضا، موضحا أن البلاغة في اللغة هي السهولة المتقنة.

الاشقر
ثم تحدثت الدكتورة الأشقر عن تفاصيل المسابقة وطرق طرح الأسئلة.

وتوزعت المراتب الفائزة على ثلاث فئات: الأولى فازت بها الاعلامية ريتا الرومي، الثانية نالها الممثل رشدان والثالثة للفنان خياط والاعلامي وهبي.

إشارة الى أن تنظيم هذه المسابقة يهدف الى تقديم مساعدة رمزية لمؤسسات خدماتية انسانية ولا سيما مؤسسة "سعادة السما" و"لابورا".

وتميزت المسابقة بحضور رئيس مؤسسة "سعادة السما" الأب مجدي علاوي وحشد من الفنانين والاعلاميين والمفكرين وأصدقاء المشاركين، وتخللها القاء قصيدة من الشاعر نزار فرنسيس الذي أضفى جوا من الفرح بين المتبارين والحد من رهبة المنافسة.

ختاما، سلمت منظمة المسابقة الاعلامية لارا سعد الأب علاوي شيكا بمبلغ مليوني ليرة لبنانية لدعم الأعمال التربوية التي يقوم بها في المؤسسة وكذلك شيكا مماثلا الى مؤسسة لابورا تقديرا لجهودها في خدمة الشباب.

وشكر الأب علاوي المنظمين والمشاركين على مساهمتهم، لافتا الى "السعي لانشاء مدرسة مجانية تستوعب نحو ألفي تلميذ وحضهم على العلم لابعادهم عن الأعمال العنفية وما شابه اذا لم تتوفر لهم المقومات التوجيهية.

يتضمن برنامج اليوم الجمعة: محاضرة عن الصليب الاحمر اللبناني يلقيها نبيه جابر، طاولة مستديرة، أمسية شعرية مميزة تحية لروح الشاعر عصام العبدالله، حفل موسيقي يحييه طلاب "الجمعية اللبنانية لنشر الموسيقى الأوركسترالية"Le Bam ولقاءات مدرسية توجيهية حول التوعية على السلامة المرورية والتوعية ضد المخدرات وعرض مسرحية "قصتنا سوا".

يستمر المعرض الى 25 الحالي، ويفتح أبوابه من العاشرة قبل الظهر الى العاشرة مساء.

 
جمعية OPENMINDS أقامت عشاءها السنوي في حضور الحريري: المركز التفاعلي في الدبية مدينة متكاملة لذوي الحاجات الخاصة

أقامت جمعية OpenMinds التي تعنى بالأشخاص ذوي الحاجات الخاصة، و"عيادة الأطفال المميزين في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت (AUBMC Special Kids Clinic) عشاءهما السنوي في مجمع Seaside Arena- وسط بيروت، في حضور رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وعدد من الشخصيات السياسية والإقتصادية والإجتماعية.

وأدت الفنانة تانيا قسيس النشيد الوطني اللبناني بصوتها من دون موسيقى مرافقة، فيما كانت نجمة السهرة الفنانة نانسي عجرم. وقدم المصمم اللبناني العالمي إيلي صعب عرضا لأزيائه. وتخللت السهرة لوحات غنائية وراقصة لمغني وكورال أكاديمية تانيا قسيس، نالت إعجاب الحضور.

رباط
وألقت رئيسة OpenMinds غيدا رباط كلمة رحبت فيها بالحريري واعتبرت أن حضوره "يدل على أن قضايا الإنسان في لبنان أولوية لديه". وقالت إن الجمعية، "من منطلق حرصها على تأمين مستقبل للأولاد ذوي الحاجات الخاصة، بدأت منذ سنة التخطيط لمشروع أول مركز تفاعلي لذوي الحتياجات الخاصة في لبنان والشرق الأوسط، الذي ستقيمه الجمعية في بلدة الدبية، على عقار مساحته 7500 متر مربع".

وإذ أشارت إلى أن مثل هذه المراكز "معدودة ونادرة حتى في أميركا وأوروبا"، اعتبرت أن "تحقيق حلم كهذا في لبنان سيشكل إنجازا كبيرا له". وأوضحت أن مشروع الدبيه عبارة عن "مدينة مفتوحة للتعليم والعمل والترفيه، إذ يضم معالم سياحية وثقافية ومعارض وفندقا صغيرا ومركزا رياضيا، وهو بيئة حاضنة لذوي الحاجات الخاصة، ويساهم في اندماجهم واستقلاليتهم المالية ويقدم لهم رعايه طبية ونفسية مستمرة ويوفر لهم حياة كريمة". وأضافت: "بذلك، وبدلا من أن نشعر بالحزن والشفقة على أولادنا، نراهم أفرادا موهوبين تتم معاملتهم على قدم المساواة مع غيرهم من المواطنين".

وأعلنت أن OpenMinds ستبدأ في المرحلة المقبلة "وضع خطة تمويل لهذا المشروع"، مشددة على أنه "يتكامل مع هدف الجمعية المتمثل في كسر ثقافة خجل الأهل بأولادهم".

وإذ أشادت بمبادرات الحريري "لتمكين المرأة وتشجيع الاقتصاد وبإيمانه بلبنان أولا"، رأت أنها تحمل على "الأمل في دعم قضية الحاجات الخاصة في لبنان والتي يعانيها نحو 10 في المئة من سكانه وفق إحصاءات موثقة".

وتوجهت إلى الحريري قائلة: "بالشراكة بين القطاع الخاص والقطاع العام في لبنان، نستطيع برعايتكم أن نحقق مشروعا سيصنف بلدنا من جديد في طليعة الدول المعنية بالقضايا الإنسانية". وختمت بأن القضية التي تحملها الجمعية "بدأت مع بعض الأمهات وصارت اليوم قضية مجتمع بكامله".

البستاني
أما رئيسة "عيادة الأطفال المميزين" في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت AUBMC Special Kids Clinic الدكتورة روز ماري البستاني، فشددت في كلمتها على أن "من الممكن في أيامنا أن نحول الإضطرابات النمائية، كالتوحد، إلى قدرات، من خلال التدخل المبكر". وأوضحت أن "الاضطرابات العصبية الوراثية قابلة للتشخيص بدقة، ويمكن كذلك شفاء بعض الأمراض المميتة".

بيهم
كذلك كانت كلمة لنائبة رئيسة الجمعية سهى بيهم التي أكدت أنه "بعيدا عن ثقافة التذمر من عدم توافر دعم الدولة، نحتفل بثقافة التضامن وتوحيد الجهود من أجل قضية نبيلة، وهو ما يسهم بفاعلية في بناء الجماعة داخل المجتمع"، متوجهة بالشكر إلى كل المتبرعين والشركاء والرعاة الذين أسهموا في إنجاح الحقل.

مزاد على لوحات
وتخلل السهرة عرض وثائقي عن OpenMinds، إضافة إلى سحب "تومبولا" ومزاد علني على لوحات قدمها الفنانون التشكيليون نبيل نحاس وأيمن بعلبكي ومروان سحمراني.
ووجهت الجمعية تحية إلى هؤلاء الفنانين "الذين وصلت لوحاتهم إلى أعظم معارض العالم ومتاحفه، وبفعل إلتزام وعطاء منهم قدموا إلى OpenMinds أجمل ما لديهم".

 
خطار عرض مع وفد من المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة تعزيز قدرات العناصر في المراكز الحدودية

إستقبل المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار في مكتبه صباح اليوم وفدا من المركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة ICMPD في فيينا، ضم كلا من مدير الحوار حول الهجرة والتعاون في المركز الدولي مارتن بليم Martjin Pluim ومدير برامج أمن وإدارة الحدود بوروت ارزن Borut Erzen ومدير مشروع الإدارة المتكاملة للحدود رامي بطحيش ومنسق المشروع هاردي رولينغ Hardy Roehling ورئيس الخبراء التقنيين فيل جونسون Phil Johnson ومستشارة المشروع العميد المتقاعد جومانا دانيال.
وتركز البحث حول النشاطات الجارية في إطار مشروع الإدارة المتكاملة للحدود في لبنان الممول من الإتحاد الأوروبي والذي يشكل الدفاع المدني إحدى الجهات المستفيدة منه.
ونوه المدير العام بجهود المركز الدولي، مثنيا على النشاطات المستقبلية للمشروع الرامية إلى تعزيز قدرات الدفاع المدني في مجال الإنقاذ البحري وعلى المعابر الحدودية البرية.

 
فنيانوس ابلغ الساحلي توقيع ملف انارة مدخل الهرمل

استقبل وزير الاشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس في مكتبه اليوم، عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب نوار الساحلي، وابلغه انه وقع ملف انارة مدخل الهرمل ليصار الى تلزيمه في أسرع وقت ممكن، وتناولا الملفات الانمائية المتفق عليها لمنطقة بعلبك الهرمل.

والتقى الوزير فنيانوس وفدا من الرهبانية المارونية المريمية برئاسة المنسق العام الأب مروان تابت، وتناولا أوضاع الرهبانية وشؤونا إنمائية تعود للرهبانية.

وبحث فنيانوس مع الوزير السابق محمد رحال مجمل التطورات السياسية الراهنة ومواضيع انمائية مناطقية.

 
كبارة التقى دبوسي في غرفة طرابلس: طرابلس تمتلك مقومات تجعلها عاصمة لبنان الإقتصادية

زار وزير العمل محمد عبد اللطيف كبارة غرفة طرابلس ولبنان الشمالي والتقى رئيس مجلس إدارتها توفيق دبوسي. وبعد إستماعه الى شرح مفصل تناول فيه الأسباب الموجبة المتعلقة بإعتمادية طرابلس رسميا "عاصمة لبنان الإقتصادية" والإضاءة على مقومات القوة التي تمتلكها المدينة ومشاهدته الفيلم الوثائقي المتعلق بالمبادرة ومرتكزاتها، اعتبر أن طرابلس "تمتلك كل المقومات التي تجعلها "عاصمة لبنان الإقتصادية" وأن ما تحتضنه المدينة من كبريات المرافق والمؤسسات العامة هي غير متوافرة ولا في أي مدينة أو منطقة لبنانية أخرى". 

وتساءل: "كيف لا تكون طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية، وتتمتع بموقع جغرافي إستراتيجي فريد وجاذب، وفيها ما فيها من مرفأ يشهد ورشة توسعة غير مسبوقة، وتتهيأ بنيته التحتية لتوفير خدمات لوجيستية متطورة بدأ يتلمسها المجتمع الدولي، ومعرض رشيد كرامي الدولي وهو الصرح القادر على الجمع بين المعارض الدولية والحركة التجارية، ومطار الرئيس رينه معوض - القليعات - الصالح لأي نشاط يرتبط بحركة الطيران المدني والتجاري، ومنطقة إقتصادية خاصة متحررة من كل التشريعات التقليدية الروتينية التي تكبل حركة أي مشروع إستثماري مشابه. وهي بالتالي مشروع إستثماري كبير واعد بدأ يشهد تسابقا من جانب كبار المستثمرين من مختلف الجنسيات ومن مختلف بلدان العالم، ونحن نعلم والصديق الرئيس دبوسي ما هي تطلعات الجانب الصيني الذي يرى في المنطقة الإقتصادية مشروعا يوفر ويجذب كل انواع المشاريع الإستثمارية الكبرى، ونحن نقولها صراحة أنه بمجرد ان تم إطلاق مشروع المنطقة الإقتصادية الخاصة في طرابلس، بدأت عدوى إقامة المناطق الإقتصادية الخاصة تتنقل من منطقة لبنانية الى أخرى، ولكن ومن زاوية الواقعية إن أي مشروع مماثل لمشروع المنطقة الإقتصادية الخاصة أو خلافها من المشاريع الأخرى يقام في مكان غير طرابلس لن يكتب له النجاح، لأن طرابلس تتمتع بمواصفات وقدرات تميزها عن باقي المدن والمناطق اللبنانية".

واضاف: "حتى لو تم التفكير بإقامة أي مشاريع مستقبلية بحجم مشاريع كبيرة تحتضنها طرابلس سواء أكان ذلك في بيروت أو خلافها من المدن اللبنانية لا حظوظ لها في النجاح لأنها تعاني الإكتظاظ، ولأن طرابلس باتت مقصدا لكبار المستثمرين ورجال الأعمال، وأن الرئيس دبوسي يعلم تماما بما يتطلع الى تحقيقه المجتمع الدولي في لبنان من خلال طرابلس ولا سيما الصينيون منهم وكذلك الروس وما يشكله مرفأ طرابلس ومطار القليعات والمنطقة الإقتصادية الخاصة، وعلينا أن تكون لدينا الإستعدادات الكاملة لكي تدخل طرابلس في مرحلة إدراجها على خارطة الإنماء والنهوض والتقدم والإزدهار".

وختم: "إنني أبارك الجهود وأثني على الدور الكبير الذي تقوم به غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي لتكون "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية".

 
لجنة رواد من لبنان كرمت مصطفى أسعد كأبرز شخصية رائدة في مجال صناعة الاعلان

كرمت "المؤسسة اللبنانية للاعلام" - لجنة "رواد من لبنان" الرئيس التنفيذي لشركة Front Page Communication مصطفى أسعد كأبرز شخصية لبنانية "رائدة وحافلة بالانجازات التي أسست لصناعة ونشوء صناعة الإعلان ليكون مصدر إلهام للكثيرين".

حضر حفل التكريم المدير التنفيذي للشركة جورج أسد، رئيس مجلس الإدارة كميل منسى، مدير العلاقات العامة ايرفيه بيغلوفسكي ومنير أسعد، وكارلا صادر وشيرين الفار.

بيضون
وألقت مسؤولة التنسيق الإعلامي مريم بيضون كلمة قالت فيها: "في كل مرة نقرأ سيرة مصطفى أسعد نكتشف سرا جديدا من سر نجاح هذا الملهم اللبناني الذي يعد أيضا، واحدا من أبرز رواد صناعة الإعلان والذي أحدث فرقا مؤثرا في هذا العصر".

أضافت: "ان ما جمعه في كتاب "هاتها بعد" الصادر عن دار النهار يروي تجربة حياته وما يحمله من سعة إطلاع ومعرفة وشغف بالمهنة، فالكتاب يتحدث عن نشوء صناعة الإعلان والتنافس على المستوى الإقليمي وكيفية بناء فريق طور أصول تلك الصناعة رغم ظروف الحرب، وكيف انتقل المحتفى به بمستوى شركته من وكالة محلية الى قوى فاعلة امتدت الى ثلاث قارات بفضل خبرته ومهماته في مراكز إعلامية مهمة في قطاع التواصل الإعلامي".

وتابعت: "مصطفى أسعد عدد من المبدعين في واحد وهو يرفع اسم لبنان عاليا اينما حل، ويعيد اليه وجهه الحضاري والريادي في المنطقة والعالم".

بيان رواد
ثم تلت بيضون البيان الصادر عن لجنة "رواد"، وجاء فيه: "بعد انعقاد جلسة استثنائية للجنة رواد من لبنان برئاسة الفقيه الدكتور ميشال كعدي، وحضور أعضاء مجلس الأمناء الأمينة العامة للجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو البروفيسورة زهيدة درويش جبور، مؤسس "ESOL EDUCATION" المربي الدولي وليد أبو شقرا والباحثة والمؤرخة مفيدة عابد.

وتقرر بالإجماع منح الأستاذ مصطفى أسعد درع الرواد عن استحقاق وجدارة كأهم شخصية مميزة طموحة مكافحة، نظرتها ثاقبة نحو المستقبل.

وينضم أسعد إلى أهم الشخصيات الهامة والقامات الوطنية والعلمية المكرمة التي قدمت وما زالت تقدم المزيد في سبيل هذا الوطن".

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

لدينا نشرة