Warning: strtotime(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 56

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198
آخر الأخبار
شبيب جال في المناطق المشتركة بين بلديتي بيروت والغبيري: مستوى العمل جدي وحضاري وإنمائي وواحد في الجهتين

 

جال محافظ مدينة بيروت القاضي زياد شبيب يرافقه وفد من بلدية بيروت، في المناطق المشتركة بين بلديتي بيروت والغبيري، حيث كان في استقباله النائب السابق أمين شري، رئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية محمد درغام، رئيس بلدية الغبيري معن الخليل وأعضاء من المجلس البلدي. واطلع ميدانيا على المناطق المشتركة بين البلديتين، 

الخليل
بعد الجولة، رحب الخليل بـ"محافظ مدينة بيروت القاضي زياد شبيب والوفد المرافق من بلدية بيروت"، مهنئا إياهم بعيد ميلاد السيد المسيح، وقال: "إن زيارة محافظ بيروت هي زيارة تاريخية، ونريدها أن تكون روتينية ودائمة. أبواب الغبيري وبيوتها مفتوحة للمحافظ ولبلدية بيروت، فنحن جيران وأهل، وخدمات بلديتي بيروت والغبيري في المناطق المشتركة هي واحدة. إن فريق بلدية الغبيري من أشغال وشرطة سيكون في خدمة بلدية بيروت عند الحاجة لتنفيذ أي مشروع مشترك، وسنؤازركم في المخالفات والأشغال وخدمة الناس".

أضاف: 'إن محافظ بيروت هو رجل عملي وديناميكي ومتحرر من بعض الروتين الإداري بهدف خدمة الناس، وإن شاء الله سنواكب معا هذه الخدمة. لقد اطلع اليوم على المناطق المشتركة، وما زالت هناك منطقة مشتركة سنزورها معا قريبا، وسنطلع على حاجات الناس وننفذ المطلوب لخدمتهم". 

شري
بدوره، رحب شري بشبيب وقال: "من دواعي سروري أن يطلع المحافظ شبيب على الأعمال المشتركة بين البلديتين، والتي ستكون في طور الإنجاز. نحن نطمح إلى أن يكون العمل متكاملا من أجل الوصول إلى خدمة الناس من دون استثناء، ومن خلال ذلك تبين أن هناك وحدة متكاملة بين البلديتين بمعزل عن الاملاءات السياسية أو الحزبية".
أضاف: "سنقوم بجولة ثانية في المستقبل مع سعادة المحافظ في بعض المناطق حيث توجد بؤر فساد، والتي تشكل خطرا على الناس، وسنعمل جاهدين على إزالة كل الشوائب والمخالفات، وهذه الزيارة ليست إلا البداية".

شبيب
وألقى شبيب كلمة شكر فيها ل"شري ورئيس الاتحاد ورئيس بلدية الغبيري حسن استقبالهم وترحيبهم"، وقال: "إن زيارتي اليوم هي فرصة للاطلاع على ورشة العمل القائمة في بلدية الغبيري، لا سيما في الشوارع المتداخلة بين بلديتي الغبيري وبيروت. هناك مستوى من العمل الراقي والجدي والحضاري والإنمائي القائم حاليا في ضفتي الحدود الإدارية بين البلديتين. ولذلك، اقتضى الحضور للاطلاع عن كثب مع فريق عمل بلدية بيروت من دوائر الهندسة والأشغال والسير وكل الدوائر المختصّة على نوع العمل وتوحيد المعايير والرؤية وتقريب فرق العمل وجعلها فرقا واحدة لأن الهدف أن يكون مستوى الإنماء واحدا في الجهتين".

أضاف: "إن بداية العمل برأيي، كانت جدية ومثمرة، فالأعمال الميدانية خلال الأسابيع الماضية كانت جيدة جدا. واليوم ونحن نطلع بالعين المجردة على ما وصلت إليه الأمور نلاحظ أن ذلك سيشكل دفعا إلى الأمام لإنجاز ما نصبو إليه. نعد بجولة أخرى لاستكمال كل المناطق المتاخمة، وإن شاء الله سيسجل الجميع تراجع بعض المخالفات، لتحل محلها الأعمال الإنمائية التي سيرحب بها الأهالي من الجانبين".

 
زياد حايك في مؤتمر المنظمة العربية للتنمية الإدارية: الشراكة بين القطاعين العام والخاص ضرورية بعد انتهاء الحرب في سوريا

اعتبر الأمين العام للمجلس الأعلى للخصخصة والشراكة زياد حايك، خلال مشاركته في مؤتمر "الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص - أنماط جديدة للتنمية الاقتصادية" الذي أقامته المنظمة العربية للتنمية الإدارية - ARADO في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة، برعاية الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط، "أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص ستكون أداة ضرورية لتعافي سوريا بعد انتهاء الحرب فيها".

وأكد حايك الذي تحدث في الجلسة الثانية للمؤتمر عن موضوع الشراكة بين القطاعين في مراحل ما بعد الإضطرابات، "أن الشراكة تشكل أداة للتعافي والتنمية الإقتصادية بعد النزاعات، وهو ما ينطبق على حالات عدة، ومنها سوريا مثلا".

واشار الى أن "السلام والاستقرار يؤديان الى تطور الاقتصاد، والعكس صحيح، إذ أن التطور الاقتصادي يساعد على ترسيخ الاستقرار بعد أن يحل السلام"، وشدد على أن "فرص العمل أساسية للإستقرار"، مستشهدا بإحصاءات للبنك الدولي تشير إلى أن "40 في المئة من الدول التي تنتهي فيها الاضطرابات، تعود فتنتكس أوضاعها حين تفشل في تطوير اقتصادها وخلق فرص العمل".

وقال: "إن فترة ما بعد الاضطرابات تضع الحكومات أمام تحديات كبيرة تجبرها على ان تبرهن عن قدرها على القيام بمهامها"، مؤكدا أن "الاستفادة من قدرات القطاع الخاص تساعدها على تحقيق ذلك بصورة أسرع". وشدد على أن "الشراكة بين القطاعين العام والخاص تساعد على بناء البنى التحتية التي تعتبر ضرورية لإطلاق عجلة الاقتصاد وخلق فرص العمل، وخصوصا في القطاعات الاساسية بعد الاضطرابات".

وأعلن أن "الشراكة بين القطاعين العام والخاص تستلزم استقرارا ومؤسسات قوية وإطارا قانونيا واضحا، في حين أن تتسم مراحل ما بعد الاضطرابات بكونها عشوائية في أحسن الأحوال، وبأن مؤسسات الدولة تكون غير فاعلة خلالها"، لكنه شدد على أن "الشراكة يمكنها أن تكون فاعلة جدا في هذه المراحل، في حال تم البدء أولا بمشاركة القطاع الخاص (PSP) ثم التدرج بعد نحو سنة أو سنتين الى الشراكة بشكلها الأكثر تطورا (PPP)".

وتناول حايك التجربة اللبنانية، فقال: إن "التطور الاقتصادي الذي شهده لبنان بعد نهاية الحرب اللبنانية، ولو لم يصل الى مستواه المنشود، ساهم في إبعاد لبنان عن الوقوع مجددا في دوامة العنف الأهلي". ولاحظ أن "الشراكة بين القطاعين العام والخاص، التي طبقت في مجال التطوير المدني والخدمات البريدية والاتصالات، أدت دورا مهما في ذلك، ولو لم يتم تطبيقها بالمواصفات المنشودة".

ونصح بأن "تسعى الحكومات بعد الاضطرابات إلى اقتناص الفرص وتحقيق ما هو ممكن من نجاحات سريعة، لا أن تنتظر ظروف تطبيق ما هو مثالي"، وقال: "ان القطاع الخاص يمكنه ان يعمل بمرونة أكبر من القطاع الخاص بعد الاضطرابات"، مشيرا إلى أن "مشاركة القطاع الخاص لفترات قصيرة يمكنها أن تحضر للشراكة بين القطاعين على المدى الأطول"، مستشهدا بأمثولات من تجربتي لبنان والعراق، ينبغي التعلم منها".

أضاف: "غالبا ما تكون ثمة نزعة بعد الاضطرابات للرجوع الى الماضي. ولكن يجب تفادي ذلك والنظر الى المرحلة الجديدة كفرصة للتحديث وللعمل بطريقة مختلفة... والناس عادة يتقبلون ذلك. مثال عليه هو الانتقال بإدارة قطاع النفايات الصلبة في لبنان بعد الحرب من المستوى المحلي الى المستوى الوطني".

وتابع: "الوضع القانوني غالبا ما يحتاج أيضا الى معالجة مختلفة. فيمكن اعتماد التحكيم الدولي الى أن تتمكن أجهزة الدولة التشريعية والقضائية من القيام بمهامها بطريقة مرضية".

وعرض حايك المستلزمات الأساسية للشراكة بعد الاضطرابات، فقال: إن "أول ما يجب القيام به هو إنشاء فنادق بمواصفات عالمية ليتمكن المستثمرون من زيارة البلاد"، مشيرا إلى "ان المستثمرين في قطاعات الاتصالات الخليوية وانتاج الكهرباء يبدأون بالتوافد خلال سنة واحدة".

وقال: "إن المستثمرين في النفط والغاز والموارد الطبيعية عادة ما يعودون بسرعة لأنهم معتادون على العمل في الدول التي تشهد اضطرابات"، مشيرا الى ان "الحكومات تهتم بإنشاء وتشغيل المرافئ والمطارات نظرا لأهميتها على أكثر من صعيد، لكن المستثمرين فيها يتريثون بعض الشيء".

وفي ما يتعلق بخلق فرص العمل، قال: إن "القروض الصغيرة وخصوصا للسيدات ربات العمل، أثبتت قدرة على إحداث تغيير في المجتمع، وفي حال مشاركة القطاع العام في هذه المبادرات يكون مفعولها أقوى".

وأشار إلى أن "البنى التحتية هي آخر ما يستقطب الاستثمار بعد ما يقارب 8 سنوات على انتهاء الاضطرابات ولكنها تكتسب الأهمية الكبرى لأنها تخلق أكبر عدد من فرص العمل".

وشدد على أن "القطاع العام يجب، في كل ذلك، أن يستقطب الشركات الشهيرة، إذ أن من شأن ذلك أن يضفي الثقة على جهوزية البلاد لاستقبال الرساميل ولسلامة بيئة الاعمال فيها".

ونصح حايك الجهات المانحة بضرورة "بناء جسور تواصل مع عدد كبير من الجهات المعنية لأن الأوضاع بعد الاضطرابات تشهد متغيرات عدة"، مؤكدا أهمية "التنسيق بين كل الجهات المانحة"، لافتا الى "أن الامم المتحدة أدت دورا مهما في هذا المجال في لبنان بعد حرب تموز 2006. ورأى أن من المستحسن "تأمين الضمانات من الانفاق المباشر، لتعزيز مفعول المبالغ المتوافرة". ولاحظ أن "عناصر الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وهي الشراكة في المخاطر وتحديد المخرجات، هي ذات أهمية عالية للجهات المانحة". واعتبر أن "تمويل مشاريع الشراكة بشكل مباشر يمكنه أن يحد من مخاطر الفساد أو الانفاق غير الرشيد"، وقال: "في لبنان، بعد حرب تموز 2006، قامت الجهات المانحة بتمويل مشاريع إعادة الإعمار مباشرة، مما سمح بأداء فاعل وسريع".

 
حلقة نقاش عن ريادة الاعمال في لبنان: لتعزيزها لدى الشريحة الشبابية للحد من هجرة الادمغة

 

نظمت رابطة خريجي مبادرة الشراكة الشرق أوسطية في لبنان - MEPI LAA، وفي إطار مشروع "تمكين رواد الأعمال في لبنان" الممول من مبادرة الشراكة الاميركية الشرق اوسطية، حلقة نقاش في نادي الصحافة عن "ريادة الأعمال في لبنان".

بعد النشيد الوطني، رحب مقدم الحفل وعضو الهيئة الإدارية في MEPILAA روي أبو زيد بالحضور من الجامعات وهيئات المجتمع المدني، مشيرا الى أن 53 شابا وشابة من كافة المناطق اللبنانية تتراوح أعمارهم بين 20 و40 عاما قد استفادوا من هذا المشروع، من خلال مهارات تدريبية على ريادة الأعمال، كتابة المشاريع وإنشاء شبكة من العلاقات مع أصحاب المؤسسات التي تعمل في مجال الـStart Up، والخبراء والمصرفيين".

من جهتها، لفتت مديرة برامج المنح في مكتب MEPI في السفارة الأميركية في بيروت مايا بارود الى أهمية تعزيز الريادة لدى الشريحة الشبابية في لبنان"، مشددة على أن "MEPI في عيدها الخامس عشر ستبقى من أهم داعمي المجتمع المدني في لبنان والعالم العربي".

تناولت حلقة النقاش الأولى دور الجامعات في توجيه الشباب على ريادة الأعمال من خلال إدخال هكذا مواضيع في مناهجها التعليمية، وذلك للحد من هجرة الأدمغة وتوعية المجتمع اللبناني تربويا وأكاديميا على هكذا مشاريع.

ومن هذا المنطلق، شددت الجامعات المشاركة في المشروع (الأميركية في بيروت، الحكمة، العزم والمعهد العالي للأعمال) على استمراريتها في توجيه الأجيال الجديدة في ريادة الأعمال.

أما حلقة النقاش الثانية المخصصة لعمل هيئات المجتمع المدني، فقد لفتت الى أهمية عمل الجمعيات على الأرض بهدف تأمين الخير العام وتحسين الوضع الإقتصادي والإجتماعي في المناطق اللبنانية كافة".

وأشارت الجمعيات المشاركة في المشروع: "Berytech- مؤسسة ميشال ضاهر الإجتماعية، المجموعة، شارك، شريك..." الى وضع خطط عمل استراتيجية لتوسيع حقل الإستفادة من المشروع".

وفي هذا الإطار، أشارت المديرة التنفيذية لجمعية MEPILAA ندى حمزة الى أهمية الشراكة بين مختلف القطاعات، من أجل المساهمة في إنجاح المشاريع من خلال تضافر جهود الأفرقاء، وذلك لحث الشباب على البقاء في الوطن".

يذكر أن تمكين رواد الأعمال اللبنانيين هو مشروع ممول من مبادرة الشراكة الشرق أوسطية يهدف الى تمكين الفرد من تنظيم المشاريع الاجتماعية، بدء الأعمال التجارية، والقيادة، والتسويق، وتخطيط المشاريع والعديد من المواضيع التدريبية. ونتيجة لذلك وضع 15 مشروعا قيد التنفيذ و38 خطة عمل جاهزة للتنفيذ.

 
افتتاح معرض آفكارت للمرة الاولى في مجمع ABC فردان

افتتح معرض "آفكارت" Christmas Creations للمرة الأولى في مجمع ABC Verdun، برعاية الرئيس سعد الحريري ممثلا بالنائب عمار حوري، في حضور وزير الثقافة الدكتور غطاس الخوري.

ويعود "آفكارت"، المعرض السنوي الذي نظمته "جمعية بيروت للتنمية الاجتماعية" هذا العام لعرض أعمال ومنتجات مصممين، فنانين وحرفيين محليين، لإثبات أن دعم المجتمع اللبناني، من خلال منتجاته، هو الهدية الأسمى لعيد الميلاد. وقد زار المشاركون أكشاك المصممين للمرة الأولى في ABC Verdun الطابق الثاني، من 12 وحتى 17 ومن 19 وحتى 23 كانون الأول.

وجمع المعرض السنوي هذا العام منتجات فريدة، هدايا الميلاد، زينة، فن وموضة مصنوعة حرفيا من قبل مصممين لبنانيين.

 
الخوري في إطلاق حملة مكافحة الإتجار بالممتلكات الثقافية: لإصدار قوانين جزائية تجرم السارق والمشتري

أطلق وزير الثقافة الدكتور غطاس الخوري ومدير مكتب اليونسكو في بيروت "الحملة الوطنية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية في لبنان"، تحت عنوان "الحضارة_مش_للتجارة"، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقد في المتحف الوطني في حضور المدير العام للآثار المهندس سركيس الخوري، الامينة العامة للجنة الوطنية لليونسكو الدكتورة زهيدة درويش، مدير المشاريع الثقافية في اليونسكو المهندس جو كريدي وحشد من المهتمين بالآثار والجمعيات المعنية.

بداية النشيد الوطني، ثم كلمة ترحيبية من حافظة المتحف آن ماري عفيش التي شددت على "اهمية نشر الوعي لدى الجمهور اللبناني حول القيم الثقافية للتراث المادي والآثار بشكل عام، وضرورة عدم المشاركة بأي عمل حفريات أو تجارة غير شرعية لهذا الموروث الثقافي المشترك بغية الربح المادي للأفراد، "لأن الحفاظ على التراث الثقافي ضرورة ملحة لكل الشعوب وواجب وطني".

ثم كانت كلمة مدير مكتب اليونسكو في بيروت الدكتور حمد الهمامي الذي قال إن "ممارسات السرقة والاتجار غير المشروع للممتلكات الثقافية باتت مستشرية في مجتمعاتنا اليوم. ويؤثر ذلك سلبا على المخزون التراثي والمعرفي في هذه المجتمعات. لذلك، فإن أهمية هذا المخزون التراثي تفرض علينا جميعا، نحن المعنيين بالحفاظ على التراث ونقله إلى الأجيال القادمة، اعتماد كل الوسائل والطرق المتاحة ووضع الخطط والآليات الضرورية لحماية الممتلكات الثقافية التي تختزنها هذه المنطقة وحفظها وجرد مجموعاتها وحمايتها ومكافحة عمليات الاتجار غير المشروع بها".

وأكد الهمامي أن "ظاهرة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية تعتبر أحد الهموم الرئيسية لمنظمة اليونسكو التي وضعت عام 1970 اتفاقية خاصة بالتدابير الواجب اتخاذها لمنع وإيقاف استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية بطرق غير مشروعة. وتعتبر هذه الاتفاقية أول أداة خاصة بالاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية تحظى بموافقة عالمية واسعة".

وأضاف: "إن حماية التراث الثقافي اليوم هو خطوة اساسية نحو بناء السلام في المستقبل. ومن هنا نشدد على أن مكتبنا في بيروت كان ولا يزال يصر، بكل الوسائل المتاحة له، على مساعدة الادارات والمؤسسات العامة ودعمها من أجل تطوير قدراتها على مكافحة تلك الآفة التي تنهش في التراث الإنساني عامة وتراثنا العربي خاصة.
ومن هذا المنطلق اتت حملة "# الحضارة_مش_للتجارة" للتعبير عن قلقنا وقلق المجتمع لما يتم حاليا من نبش ونهب وسرقة للتراث الأثري اللبناني والعربي، لاسيما جراء الحروب المتكررة التي تطالنا جميعا اليوم. كما تهدف الحملة الى حض اللبنانيين حتى لا يكونوا طرفا في عمليات نبش ونهب وسرقة القطع الاثرية والثقافية أوشراء وتصدير تلك القطع بصورة مباشرة أو غير مباشرة، نظرا الى خطورة هذه الأعمال وذيولها السلبية على التراث اللبناني خصوصا والتراث الانساني عموما".

وتوجه الهمامي بالشكر الى وزير الثقافة والمديرية العامة للآثار لتعاونهما مع اليونسكو، وقال: "تراثنا الثقافي هو كنزنا الذي اختزنه لبنان منذ آلاف السنين، دعونا نحافظ عليه، ليس لنا وحدنا بل للإنسانية جمعاء، وبالأخص لأولادنا ولأحفادنا في المستقبل".

وزير الثقافة
وألقى الوزير الخوري كلمة أكد فيها "ضرورة اقامة هيكلية اقليمية لمنع سرقة وتهريب الآثار، وقال: "نجتمع اليوم بدعوة من مكتب اليونسكو الاقليمي للتربية في الدول العربية، لإطلاق الحملة الوطنية من أجل مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، استنادا الى الاتفاقية الصادرة عن منظمة اليونيسكو في العام 1970، بشأن التدابير الواجب اتخاذها، لحظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية. إن الإتجار بالممتلكات الثقافية، عملية غير مشروعة على النطاق العالمي. ومع ذلك، يتوق جامعي التحف والمواد الأثرية الى اقتنائها، ضاربين بعرض الحائط الحقوق الوطنية ومتناسين القوانين والنظم التي تحظر ذلك".

وأضاف: "إن الحروب والأحداث التي يمر بها إقليمنا العربي من العراق وسوريا وليبيا واليمن، وسابقا لبنان، تتيح للعصابات المتاجرة بالممتلكات الثقافية لهذه الدول، عبر سرقتها وتسريبها إلى الخارج، لبيعها إلى هواة هذا النوع من المسروقات. هل تصدقون أن داعش واخواتها قد خربت وهدمت المواقع الاثرية والتراثية؟ الا تعتقدون ان هناك عملية دولية منظمة تعمل بالشراكة مع هذه المكونات، التي تعود على الطرفين بالمال الغير النظيف؟.
ألا تعتقدون ان هذه السلسلة لها امتدادها الواسع وعلاقتها الدولية وغطاؤها الامني ومساربها المعلومة وغير المعلومة؟. كلها آفات يجب محاربتها وردعها، عبر تطبيق قوانين صارمة، ليس بحق المهربين والمسهلين فقط، بل بحق الأشخاص الذين يبدون استعدادهم ورغبتهم لشراء ذلك. نعم، العقاب الصارم لهم، لان وجودهم واقبالهم على اقتناء المسروقات، يشجع هؤلاء على سرقة وتهريب هذه الممتلكات".

ودعا الى إقامة هيكلية اقليمية، "تتعاون في ما بينها لمنع سرقة وتهريب الممتلكات الثقافية، واكثر من ذلك، اصدار قوانين جزائية تجرم السارق كما المشتري.
وعلى الدول ان تسعى الى اصدار قائمة عامة بكل الممتلكات الثقافية المهربة منها، وتعميمها دوليا بغية إرجاعها الى المراكز والمواقع التي كانت عليها.
ووزارة الثقافة تعمل جاهدة بهذا الخصوص، وقد استرجعنا مجموعة من الممتلكات الثقافية المهربة خارج لبنان، كانت ستعرض في متحف في مدينة نيويورك، وفي دول أخرى منها المانيا وكندا".

وقال: "الارث الثقافي هو مخزون لذاكرة الوطن وتسجيل لتاريخها الطويل. من هنا ومن على هذا المنبر، اتوجه الى كل وسائل الاعلام لإعداد البرامج والاعلانات، للتوعية على مخاطر واضرار الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، مع تبيان الاهمية الوطنية لمحاربتها والحد من أخطارها".

وختم: "أتقدم باسمكم جميعا بالشكر الجزيل على الجهد التي تقوم به منظمة اليونيسكو، وبالاخص مكتبها الاقليمي، الذي يقوم بهذه المبادرة عبر اطلاق حملة "الحضارة مش للتجارة"، مما يجنب الاوطان خسارة ممتلكاتهم الثقافية، فتحفظها كذاكرة وطنية متراكمة، لها دلالتها التراثية والتاريخية".

يشار الى ان الهدف من الحملة هو زيادة الوعي لدى الجمهور اللبناني على قيم التراث الثقافي وضرورة حمايته للأجيال القادمة. وتركز على أن الممتلكات الثقافية لبلد ما ليست مجرد سلعة يتم تداولها في الأسواق العالمية، إنما هي تجسيد لتاريخه وهوية شعبه، وفقدانها بسبب السرقة والإتجار غير المشروع ممكن أن يؤدي الى تفكك المجتمعات أو عدم قدرتها على التطور والتعافي وخاصة بعد الأزمات.

 
"طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" حضرت في بطولة العالم لسباق الحواجز في كندا 2017 والرئيس دبوسي يهنىء العداء إبن طرابلس بلال الجمل لحيازته على ميداليتين في هذه التظاهرة الرياضية الدولية

أعرب توفيق دبوسي رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي عن مشاعر الإعجاب والإعتزاز والتقدير بما حققه " إبن طرابلس الشاب الواعد العداء بلال الجمل من خلال مشاركته في بطولة العالم لسباق الحواجز (OCRW) Obstacle Course Racing World Championships ممثلاً لبنان، بعد أن سجل تأهله في السباق المحلي Hannibal Race و إحرازه المركز الخامس على المستوى الوطني".

وكان العداء بلال الجمل قد شكر الرئيس دبوسي على دعمه وتشجيعه ووقوفه الى جانب تطلعاته بحيث نجح في إنهاء سباقين متتاليين وعلى مدى يومين في Blue Mountain 2017 في كندا، الأول يتضمن 50 عائقاً موزعاً على مسار 15 كلم و الثاني 30 عائقاً موزعاً على 8 كلم.

ولفت الجمل خلال لقائه بالرئيس دبوسي الى انه " قد حمل معه على صدره خلال مشاركته في هذه التظاهرة الرياضية الدولية المشروع الوطني الذي أطلقه الرئيس دبوسي "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" معتبراً انه قام بتمثيل لبنان في أحسن صورة وحاز على ميداليتين خلال السباقين الذين شارك بهما بالرغم من تعدد أنواع العوائق من حواجز زحف في الوحل الى قفز و تسلق و حمل أوزان تعتمد على المهارة و التحمل الجسدي و العقلي، و يعتبر هذا السباق من الأصعب في العالم من نوعه و قد شاركت فيه 67 دولة.

 
انتخاب عربيد رئيسا للمجلس الاقتصادي وحميدي صقر نائبا له الحريري: انجاز اضافي للحكومة والمرحلة تتطلب تعاون الجميع للنهوض بالاقتصاد

 

- انتخب شارل عربيد رئيسا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي فيما انتخب سعد الدين حميدي صقر نائبا للرئيس. كما فاز بعضوية مكتب المجلس كل من: بشارة الاسمر، محمد شقير، أنيس أبو ذياب، صلاح الدين عسيران، يوسف بسام، غريتا صعب وجورج نصراوي.

وكانت الهيئة العامة للمجلس الجديد قد انعقدت في مقر المجلس في وسط بيروت. وبعد إتمام العملية الانتخابية حضر رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ووزراء: الخارجية جبران باسيل، المالية علي حسن خليل، العدل سليم جريصاتي، الزراعة غازي زعيتر، الاقتصاد والتجارة رائد خوري، الشباب والرياضة محمد فنيش، الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسابيان، التربية والتعليم العالي مروان حماده، والسياحة أواديس كيدانيان، إضافة الى الرئيس السابق للمجلس روجيه نسناس.

عربيد
وألقى عربيد كلمة، استهلها بتوجيه الشكر الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون كونه بادر، والى رئيس مجلس النواب نبيه بري كونه دعم، والى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري كونه أنجز، كونهم توافقوا على إعادة تفعيل المجلس".

وقال: "رغم التعقيدات، والانشغال اضطراريا، بالأسوأ عن السيء في إدارة الأزمات، نشهد اليوم نمطا جديدا للسلوك السياسي عالي المسؤولية، أنتج توافقا، ووحد اللبنانيين حول "الدولة" وضرورة تطويرها وقدسية الدفاع عن مصالحها العليا".

اضاف: "نعم إنها دولتنا، ومجلسنا وجه مشرق في نهارها الجديد. وها نحن في هيئتنا الجديدة نوثق عهدنا مع العهد ونؤازر جهود الحكومة. نحن الجسر الصلب وصلة الوصل بين الدولة والمجتمع. من هنا، عاقدو العزم نحن على إحقاق ركيزتين تثبتان مجلسنا وتذللان تشكيك المشككين، ركيزة تنمية القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والمهنية ومشاركتها الرأي والمشورة في صياغة السياسة الاقتصادية والاجتماعية، وركيزة تنمية الحوار والتعاون والتنسيق بين مختلف القطاعات المجتمعية. من هنا، فليكن الغد الأفضل مقصدنا، وليكن "مجلس الغد" شعار مجلسنا".

وتابع: "مع إقرار موازنة 2017 و إعداد موازنة 2018، نستعيد الامل، فاقتصادنا الوطني بحاجة ضاغطة الى سياسة إقتصادية إنقاذية، لا تكتفي بلقاح مؤقت، إنما الى إصلاحات بنيوية والى جبه تحديات ومتغيرات في حدها الحد بين الإزدهار والتقدم، والانكماش والتراجع".

وقال: "واذا كانت السياسة الإقتصادية تتحدد أهدافا وصياغة وتنفيذا، فإن تطبيقها يتطلب إجماعا وطنيا حول مكوناتها، بأبعادها كافة. ودور المجلس الطبيعي هو المساهمة في تحقيق هذا الاجماع".

وختم شاكرا الهيئة العامة الجديدة على ثقتها، كما شكر الرئيس السابق نسناس كونه وضع مداميك المجلس الاقتصادي والاجتماعي. وتوجه بالشكر للهيئات الاقتصادية وأعضاء الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز.

الحريري
ثم القى الحريري كلمة قال فيها: "انا سعيد جدا ان اكون معكم اليوم لاشارك في جلسة انتخاب هيئة مكتب المجلس الاقتصادي والاجتماعي بعد طول انتظار. وهذا إنجاز إضافي يسجل لحكومة استعادة الثقة. الثقة التي نعمل على استعادتها بالفعل وليس بالأقوال".

اضاف: "لقد وضعت حكومتنا في سلم أولوياتها اعادة تفعيل عمل الدولة بمؤسساتها كافة، فمبروك للجميع ومبروك للبنان انطلاقة جديدة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي. لقد لحظ اتفاق الطائف في بنوده الاصلاحية انشاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وذلك لم يكن صدفة ولم يأت من العدم. بل انطلق من وعي جدي لاهمية ان يواكب مجلس يتمثل فيه المجتمع المنتج من جمعيات ونقابات ومهن حرة ومغتربين ومجتمع مدني عمل وإصلاحات الحكومات المتعاقبة".

وتابع: "أنا مقتنع تماما ان المجلس الاقتصادي والاجتماعي هو ركن من اركان الدولة الحديثة والعصرية. فالحوار الاقتصادي والاجتماعي البناء بين الدولة وكافة أعضاء المجتمع المنتج هو من سمات المجتمعات الديموقراطية المصممة على النهوض والتقدم والازدهار".

وأشار الى ان "أمامنا ورشة عمل كبيرة ومهمة". وقال: "انها مرحلة تتطلب تعاون الجميع للنهوض بالاقتصاد اللبناني وتحقيق التنمية الاقتصادية. وانا أتمنى ان تواكبونا في المرحلة المقبلة، نحن بحاجة لخبراتكم جميعا ونتطلع الى الحوار والتشاور معكم في الخطوات المستقبلية".

اضاف: "أود التطرق ايضا الى المؤتمر الذي عقد في باريس وكان بهدف دعم استقرار لبنان السياسي والامني والاقتصادي. ما حصل في باريس هو الدعم السياسي، والدعم الامني سيكون من خلال السعي لعقد مؤتمر روما-2 لدعم الجيش اللبناني وكل القوى العسكرية، كما سيعقد ايضا مؤتمر اقتصادي لدعم الاقتصاد اللبناني. ولذلك امامنا عمل كبير، ومؤتمر باريس كان بمثابة خارطة طريق لكي يكون هناك دعم سياسي وامني واقتصادي".

وأكد ان "امامنا وامامكم عمل كبير جدا وستكون الحكومة متعاونة جدا، اكان رئيسها او جميع الوزراء، وهنا اود ان اشكر فخامة الرئيس ميشال عون الذي كان المحرك الاساس لاطلاق المجلس الاقتصادي والاجتماعي وأود ان اشكر دولة الرئيس نبيه بري على كونه داعما اساسيا لتحقيق هذا الانجاز".

وختم: "مبروك لكم جميعا، واليوم يشكل بداية، هناك عمل كثير وتحديات كبيرة امامنا، ونحن بلد يواجه مشاكل اقتصادية كبيرة ويجب ان نتعاون جميعا لنجد الحلول المطلوبة.
في بعض الاحيان سيكون الوضع صعبا لاتخاذ القرارات المناسبة، ولكن امامنا مستقبل افضل باذن الله".

اسئلة واجوبة
ولدى مغادرته مقر المجلس الاقتصادي الاجتماعي رد الرئيس الحريري على اسئلة الصحافيين كالآتي:

سئل: هل هناك جلسة لمجلس الوزراء الخميس؟
اجاب: "ان شاء الله".

سئل: كيف هي العلاقة مع القوات اللبنانية؟
اجاب: "العلاقة جيدة، ونحن نريد ان نجمع اللبنانيين وهمنا الاساسي هو ان تنظر كل القوى السياسية لمصلحة لبنان اولا وهذا شعاري. نمر اليوم في مرحلة تحتم على كل القوى الموجودة في الحكومة ان تنأى بنفسها في ما يخص الاقتصاد او مصالح لبنان مع كل محيطه والدول العريية والخليج. يجب ان نعمل بشكل ايجابي، واذا كانت هناك بعض الامور التي يوجد حولها خلافات نضعها جانبا، لانه في النهاية خلافاتنا هي التي تؤثر في الاقتصاد والسياسة وعدة امور. الاساس هو ان نبني على الايجابيات والامور التي بحاجة الى حلحلة نعمل على حلحلتها سويا".

سئل: ما رأيك بما حصل في عوكر بالامس وظهور عناصر مسلحة على الحدود؟
اجاب: برأيي ان ظهور عناصر مسلحة امر مسيء للدولة ويجب على القوى الامنية ان تتصرف بشكل حازم في هذا الموضوع، وعلى اي شخص يرفع سلاحه ان يدفع الثمن. فنحن لسنا في "جمهورية الموز"، نحن دولة ومن يخرق فيها القانون يدفع ثمن ذلك، وهذا موضوع حاسم بالنسبة لي. من يريد ان يتظاهر بشكل سلمي من حقه ان يفعل ذلك ويجب ان تدافع القوى الامنية عن هذا الحق وعن التظاهر السلمي، وما حصل بالامس لو انه كان تظاهرة سلمية مئة بالمئة لاستطاع المتظاهرون ايصال رسالتهم الى العالم اجمع بطريقة افضل بكثير، وهي الرسالة التي نريد ايصالها نحن وهي اننا نرفض القرار الاميركي بان القدس هي عاصمة لاسرائيل، بل العكس فالقدس هي عاصمة لفلسطين ونقطة على السطر".

 
أطفال لبنان أحرزوا المراكز الاولى في مسابقة الحساب الذهني الفوري في كوالالمبور

احتضنت العاصمة الماليزية كوالالمبور المباراة العالمية في الحساب الذهني الفوري لعام 2017 التي تنظمها شركة "يو سي ماس" العالمية أمس الأحد، بمشاركة وفود من 72 دولة وحضور فاعليات سياسية ومحلية ودولية وممثلين رسميين عن الدول المشاركة.
ومثل لبنان في هذه المباراة العالمية الطلاب ال12 الفائزين في المسابقة الوطنية التي جرت سابقا في بيروت، برعاية وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة.

وتألفت البعثة من مديرة الشؤون الثقافية في وزارة التربية والتعليم العالي صونيا الخوري، الرئيس التنفيذي لمعهد PLC والممثل الحصري لUCMAS في لبنان سعد سعد ووفد تألف من 30 شخصا.

وأعلن بيان ل"يو سي ماس" أنه "بعد منافسة محتدمة مع أكثر من 2500 تلميذ عبقري يمثلون النخبة الفائزة في الدول ال72 المشاركة، نال التلميذ جاد سماحة بطولة الفئة INTERMEDIATE A بإحرازه لقب الCHAMPION، وحل التلميذ أنطونيوس مرعب في مرتبة الCHAMPION عن مستوى ELEMENTARY A. كما حل التلميذ غبريال أبي سعد في مرتبة ال1st Runner Up عن مستوى HIGHER A، وحل التلميذ مروان معاوية في مرتبة ال1st Runner Up عن مستوى ELEMENTARY A، وحل التلميذ فريد أبي ضومط، في مرتبة ال1st Runner Up عن مستوى BASIC، وحلت التلميذة سندي خليفة في مرتبة ال2nd Runner Up عن مستوى INTERMEDIATE B، وحل التلميذ جان بول أسعد معوض في مرتبة ال2nd Runner Up عن مستوى ELEMENTARY B، وحلت التلميذة ديا-ماريا الدوماني في مرتبة ال2nd Runner Up عن مستوى ELEMENTARY B، وحل التلميذ ايلي جدع في مرتبة ال2nd Runner Up عن مستوى BASIC، وحل التلامذة دانيال يونس ومصطفى سويدان ومارك حلبي في مراتب مميزة كل واحد حسب مستواه".

سعد
وبعد المسابقة، قال سعد: "هذا الإنجاز الوطني الكبير يعود الفضل في تحقيقه بشكل رئيسي الى الجهود الجبارة التي بذلها فريق العمل في المركز، والذي لم يأل جهدا في ابراز وتنمية القدرات الذهنية للأطفال اللبنانيين والأجيال الصاعدة".

كما شكر "وزارة التربية والتعليم العالي اللبنانية والمؤسسات التربوية التي آمنت بنجاحات برنامج UCMAS، متوقفا عند "مدى تفاعل الطلاب اللبنانيين معه"، وقال: "نهنىء انفسنا ولبنان بأطفال يرفعون رايته عالية بكل فخر واعتزاز".

وتصل بعثة لبنان الى مطار رفيق الحريري الدولي الساعة 11,25 قبل ظهر الاربعاء المقبل.

 
زعيتر اطلق فعاليات الدورة 23 للجنة الغابات: وضعنا خطة وطنية لادارة الغابات لفترة 2015 2025

اطلق وزير الزراعة غازي زعيتر فعاليات الدورة الثالثة والعشرين للجنة الغابات والمراعي لمنطقة الشرق الادنى التي تنظمها وزارة الزراعة بالتعاون مع منظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة "الفاو" في فندق "الروشة اورجان - روتانا" في حضور ممثلة وزير البيئة رئيسة مصلحة التوجيه البيئي في الوزارة لينا يموت، سفير دولة الامارات العربية المتحدة الدكتور حمد سعيد الشامسي، مدير عام وزارة الزراعة لويس لحود، ، مدير عام مصلحة الابحاث العلمية الزراعية ميشال فرام، المدير العام المساعد لشؤون الغابات في "الفاو" هيرتو ميتسوشي، الممثل المقيم لـ "الفاو" في لبنان الدكتور موريس سعادة، مسؤول الغابات لمنطقة الشرق الادنى في "الفاو" الدكتور عبد الحميد حميد، رئيس هيئة الغابات والمراعي للشرق الادنى ورئيس الدورة ال 22 عبد القادر ياطو، ممثلي قادة الاجهزة الامنية، مدراء الغابات في دول منطقة الشرق الادنى.

بعد النشيد الوطني، عرف ياطو ببرنامج الدورة متحدثا عن "اهمية انعقادها في وقت تتعرض فيه الثروة الحرجية لمخاطر عديدة". ثم قدم مدير التنمية الريفية في وزارة الزراعة الدكتور شادي مهنا عرضا تناول فيه قطاع الغابات في لبنان واشار الى ما "قامت به وزارة الزراعة من برنامج تحريج واعادة التحريج ( 40 مليون شجرة) وخطة ادارة الغابات للعام 2015 - 2025"، كما تطرق الى "الجهات المانحة التي تدعم قطاع الغابات منها منظمة الاغذية والزراعة "الفاو" والصندوق العالمي للبيئة gef والوكالة الفرنسية للتنمية afd والاتحاد الاوروبي.

زعيتر
والقى زعيتر كلمة قال فيها: "لقد كان للطفرة العلمية مع بداية القرن الماضي وتدخل الانسان اللامحدود والمباشر في التأثير على المحيط البيئي بهدف خلق مجتمعات اكثر رفاهية اثارها السلبية والايجابية على حد سواء على النظم البيئية بكل مكوناتها البرية منها والمائية".

اضاف: "ان التأثيرات السلبية تنامت بوتيرة اسرع مما كنا نتصور، ووضعت كل بلدان العالم ومجتمعاته امام تحديات مصيرية ووجودية وانتجت خللا مباشرا في المحيط البيئي الذي نعيش ضمنه على رأس هذه المخاطر الزيادة التصاعدية لحرارة الكرة الاراضية بسبب انبعاثات الغازات الدفينة والتي ادت الى تغيرات مناخية نشهد عواقبها يوميا على شكل فيضانات واعاصير وتمدد ظاهرة التصحر، وهناك اشخاص يريدون وبمفردهم وخلافا لكل القرارات الدولية والقوانين والحقوق لتغيير معالم دول وبلدان كما يجري مع القدس".

وتابع: "ان اجتماع هيئة الغابات والمراعي للشرق الادنى في دورتها الثالثة والعشرين في لبنان اليوم لهو اكبر دليل على الاهمية التي توليها الدول واعضاء ومراكز ابحاثها في وضع اسس وسياسات عملية تصب في صالح استدامة النظم الايكولوجية على كوكبنا".

واردف: "كلنا ثقة ان تبادل الخبرات والتنسيق بين صانعي القرار والاخصائيين على مدى الايام الاربعة القادمة ستستكمل ما تم انجازه سابقا في صيانة وحماية النظم البيئية ليس فقط في الدول المنضوية في هذه الهيئة بل لصالح النظام البيئي العام على الكرة الارضية".

وقال: "تقارب نسبة الغابات في لبنان حوالي 13% من مساحته وهي مهددة بمخاطر عديدة اهمها التمدد العمراني والقطع الجائر للغطاء الحرجي والحرائق والآفات. لقد بادرت وزارة الزراعة اللبنانية بالتعاون مع منظمة الاغذية والزراعة الى وضع خطة للتحريج واعادة تأهيل وصيانة للمساحات الجرداء او المتضررة حيث لحظت هذه الخطة تحريج 70 الف هكتار من الاراضي ضمن ما بات يعرف ببرنامج زرع 40 مليون شجرة حرجية ويهدف هذا البرنامج الى زيادة نسبة المساحات الحرجية الى 20% من المساحة الاجمالية".

وختم: "من ناحية اخرى، لقد وضعت وزارة الزراعة الخطة الوطنية لادارة الغابات لفترة 2015 -2025 وذلك بمشاركة جميع الجهات الحكومية والاهلية المعنية بقطاع الغابات مشجعة بذلك التعاون بين القطاعين العام والخاص من اجل حوكمة رشيدة للغابات في لبنان" منوها "بأن الحكومة اللبنانية قد اعلنت هذه السنة التزامها بمبادىء الحيادية لناحية تدهور الاراضي وسنسعى الى بلوغ ذلك بحلول عام 2030".

 
الصحة أطلقت المرحلة التجريبية للباركود على مستحضرات الصيدلة حاصباني: تعزز وصول الدواء الآمن للمريض وسلامة استخدامه

أطلقت وزارة الصحة العامة المرحلة التجريبية لمشروع تطبيق الباركود الثنائي الابعاد barcode matrix data2 على المستحضرات الصيدلانية، في القاعة العامة في مبنى الوزارة في بئر حسن، برعاية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني وفي حضور المدير العام وليد عمار، نقيب الصيادلة جورج سيلي، نقيبة مصانع الادوية كارول ابي كرم، نقيب مستوردي الادوية ارمون فارس، نقيب اصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون، نقيب الاطباء ريمون صايغ، مدير العناية الطبية جوزف الحلو، ممثلة منظمة الصحة العالمية الدكتور اليسار راضي، مديرة برنامج الصحة الالكترونية في الوزارة لينا ابو مراد، والعديد من ممثلي المستشفيات وشركات الادوية.

بعد النشيد الوطني تحدث عمار، فشرح الإطار الاسترتيجي للعمل الذي استغرق مدة وجهدا من فريق العمل. ثم أعلنت ابو مراد عن بدء المرحلة التجريبية لمشروع تطبيق الباركود الثنائي الابعاد، شارحة خطة وصول الدواء للمريض بطريقة آمنة.

حاصباني
بعدها تحدث حاصباني فقال: "يسعدني اليوم إطلاق خطوة جديدة من مسار طويل لاستخدام التكنولوجيا في تطوير اداء القطاع الصحي. نطلق اليوم المرحلة التجريبية لاعتماد الباركود الثنائي الابعاد والذي يهدف أولا الى تعزيز وصول الدواء الآمن للمريض، وتتبع الدواء ضمن سلسلة التوريد تتبع الدواء ضمن سلسلة التوريد Traceability وضبط الادوية المزورة والمهربة وتسريع عملية سحب الادوية من الاسواق اللبنانية وتسريع عملية دفع التعويضات للمرضى المنتسبين الى الجهات الضامنة. هذه الامور هي أساسية من جهة الحفاظ على سلامة المريض وانتظام العمل في قطاع الدواء تحديدا وعملية انتقاله ان كان من حيث تصنيعه او وصوله الى الاراضي اللبنانية او وصوله الى المريض".

وأضاف: "كل دواء أصبح لديه الباركود والتهريب أصبح مضبوطا ووجود التكنولوجيا اصبح ضروريا وليس ترفيهيا، ونتمنى على جميع العاملين في هذا القطاع ان يلتزموا نتائج هذه التجربة ونعمل معا على تطويرها. أي هواجس أو مخاوف أو مشاكل يمكن أن تعالج، لكن ما يساعد هذا الموضوع هو تطبيق القانون اولا والعودة تدريجيا الى الوصفة الطبية الموحدة وتطبيقها بشكل كامل، اضافة الى تسهيل موضوع دفع الجهات الضامنة. هذه جزء من سلسلة اعمال كثيرة ومتعددة ومسار عمل طويل يندرج في صلب ايماننا في تطوير القطاعات باستخدام التكنولوجيا وفي الحكومة الالكترونية تحديدا".

وختم حاصباني: "نرى في هذا المشروع اساس عمل الحكومة الالكترونية وليس فقط محصورا في اطار المكننة بل في اطار تطوير اجراءات تخدم مباشرة المواطن وتخفف العبء عنه وعن الادارة العامة. هذه الخطوة التي نطلقها اليوم تعزز من سلامة استخدام الدواء. ونتمنى التعاون الكامل من جميع النقابات ونعرف ان هذا العمل ليس بالسهل ولكنه ضروري واساسي لاحداث نقلة نوعية في القطاع الصحي وخصوصا قطاع الادوية".

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

لدينا نشرة