ثقافة وفن
جامعة البلمند كرمت غسان التويني حمادة ممثلا الحريري: لو كان بيننا لصرخ اتركوا الصحافة اللبنانية تعيش
كرمت جامعة البلمند الراحل غسان التويني، خلال ندوة بعنوان "غسان التويني الحاضر ابدا"، في حضور ممثل رئيس الحكومة سعد الحريري وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة، ممثل الرئيس نجيب ميقاتي مقبل ملك، بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر يازجي، النواب: نائلة التويني ونضال طعمة ونقولا غصن، ممثل النائب بطرس حرب الدكتور عصام كرم، ممثل النائب محمد الصفدي الدكتور مصطفى حلوة، ممثل رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل الدكتور ألبير اندراوس، ممثل النائب السابق لرئيس مجلس الوزراء عصام فارس العميد المتقاعد وليم مجلي، السيدة شادية الخازن التويني أرملة المكرم غسان تويني، قائمقام الكورة كاترين كفوري انجول، رئيس جامعة البلمند الدكتور ايلي سالم، نائب رئيس جامعة البلمند الدكتور ميشال نجار، ممثل العميد كرم مراد العقيد احمد عدرا، القاضي طارق زيادة، اعضاء مجلس امناء الجامعة وعمداء وطلاب.

استهلت الندوة بالنشيد الوطني، فنشيد الجامعة، ثم عرض فيلم قصير عن الراحل، تلته كلمة ترحيب وتعريف من الدكتور شربل داغر.

نحاس
وتحدث نائب رئيس الجامعة الدكتور جورج نحاس عن غسان التويني كرئيس لجامعة البلمند، وقال: "قد يخيل للبعض انه كان رئيسا صوريا، وان مهامه العديدة الاخرى كانت تلهيه عن مواكبة نشأة الجامعة. والحقيقة هي غير ذلك تماما، فقد أخذ على عاتقه، كرئيس، مهمتين اساسيتين كنا نعمل عليهما كمجلس جامعة باستمرار وهما خلق الوحدات الاكاديمية ووضع الاطر التربوية، وتوظيف علاقاته الشخصية لمساعدة صاحب الغبطة اغناطيوس الرابع في جمع الاموال اللازمة لتشييد الحرم الجديد في البلمند".

وأشاد ب"الروحية التي قاد بها التويني الجامعة لمدة ثلاث سنوات"، وقال: "ان محبة التويني لكنيسته ولربها جعلت من رؤيته للجامعة رؤية صافية لا مكان فيها الا لروح الخدمة، فأعطانا من صفاء الرؤية ما جعلنا نؤسس على الصخر. وفي جامعة البلمند ذكراه رئيسا وأبا لا تنسى تجعله حاضرا دوما في ضميرنا".

الزين
من جهته، قال جهاد الزين: "كان صيادا كبيرا للقراء الاذكياء، تلك النخب التي تصنع بتلقيها سمعة الصحيفة ومرتبتها. وما اعرفه انه مات وفي نفسه حسرة من عدم قدرة الصحافة على استقطاب جسم كاف كبير من الشباب كقراء. ان ما يشغل في ظاهرة غسان التويني، وما يجب ان يشغل، هو السؤال الكبير الذي تطرحه هذه الظاهرة واي ظاهرة نوعية مميزة: كيف سيكون مركز صناعة النخب اللبنانية في المستقبل؟ يتصل ذلك مباشرة ليس فقط بمستقبل الصحافة اللبنانية بل بجدوى لبنان بكامله في عالم عربي مهدد وجوديا، مجتمعات ونخبا".

سلمان
أما طلال سلمان فأشار الى بداية المسيرة الصحافية مع التويني وقبله الراحل كامل مروة "مرحلة التجدد والشراكة في الرأي والموقف للصحافة في السياسة والاجتماع". وقال: "أصارحك الان، ايها الغائب الحاضر، لقد انتهت عشية رحيلك الصحافة في لبنان، وهي التي شهدت معك وعلى يديك، مع الراحلين كامل مروة وسعيد فريحة ورياض طه وسليم اللوزي ازدهارها في صحراء الجهل وعسكر الحزب الواحد الذي يتحسس مسدسه كلما سمع رأيا مغايرا لقراره الهمايوني".

أضاف: "ها ان السفير قد اقفلت ابوابها حتى لا تعاني ما تعاني نهارك من ازمات في المهنة قبل السياسة، وفي المبيع والاعلانات قبل الاخبار التي اندثرت او تكاد، اللهم الدواعش التي صارت مركز الحدث، في حين صارت الوفيات مصدر دخل اول قبل المبيع وبعده. لقد كنت من موقعك الملتبس بين السياسة والثقافة والصحافة بين صناع السياسة، معارضا من موقع الوزير، مقاتلا بالرأي من موقع النائب، وان غلبتك دائما ملكة الصحافة التي لم تغادرها ولم تغادرك، حتى في ذروة مأساتك ومأساتنا التي أدمتنا جميعا صبيحة جريمة تغييب جبراننا، وواجهتها بإيمانك وانت تدور في الكنيسة، بين عائلتيك، في المهنة والرحم، كبيرا في حزنك كما في الفرح".

وختم: "من موقع التلميذ، الزميل، الصديق، المنافس اكاد اغبطه على انه اختار موعد الرحيل، قبل ان يشهد ضمور الحلم الذي اعطاه عمره وجهده وقلمه المبدع. اما انا فقد انهكني الانتظار فاخترت او اوقف اصدار السفير قبل انطفاء الحلم الجميل، مخليا الساحة لجيل جديد من قارئي الاحلام باللوحة الالكترونية".

حتي
وقال السفير الدكتور ناصيف حتي: "التويني ادرك دائما واكد دوما ان غياب السلام في الشرق الاوسط وترابط وتداخل ازمات المنطقة وانسداد افق التسوية امور مكلفة وخطيرة على لبنان. لقد أكد التويني دائما ان التسويات العادلة لقضايا المنطقة وفي طليعتها القضية الفلسطينية هي لمصلحة لبنان كما هي لمصلحة فلسطين ومصلحة العرب".

أضاف: "يا ديك النهار، كم نفتقدك اليوم في زمن الثورات العربية التي كانت واعدة بالتغيير المطلوب والمنشود قبل ان تخطفها استراتيجيات الكبار، وفي زمن الحروب على مختلف مسمياتها التي تحيط بالوطن الصغير وتهدده. لبنان الذي عليه ان يرقى الى مستوى هذه التحديات للتعامل معها بنجاح وفعالية داخليا وخارجيا. يا ديك النهار نذكرك كل يوم ونصرخ معك صباح كل يوم اتركوا شعبي يعيش. اتركوا شعبي يعيش".

حمادة
بدوره، قال حمادة: "غسان التويني هو الشخص الذي كانت بصماته بالقربى وبالمهنة وبالجدلية الفكرية الاكثر تأثيرا على شخصي وحياتي. فقد اتاح لي ان اتعرف اكثر على العالم، ان احب اكثر لبنان، ان اتمسك اكثر بجذورنا العربية، ان اعجب اكثر بتعدديتنا".

أضاف: "أدرك التويني باكرا دقة تكوين المنطقة ومنها لبنان، وعرف تاريخ نشوئها كما عرف ثقافات الشعوب وتقاليدها ونقاط قوتها وضعفها ومحاور الخلاف السياسي والثقافي والاقتصادي والبنى الاجتماعية وتجارب الحكم ومخاض الولادات العسيرة للكيانات الناشئة بعد سايكس بيكو. جسد قصة لبنان، في نشأته جزء منها، في زواجه وقفة منها، في معاركه محطات منها، تألقه العربي والعالمي فصول منها. من ثورته على اعدام انطون سعادة كما الانتفاضة ضد اغتيال رياض الصلح، من الانخراط في الجبهة الوطنية الاشتراكية وتحقيقه انقلابا ابيض على الفساد، والتمرد المستمر فكرا وكتابة وعملا من اجل صون الحريات وتغليب الديمقراطية وحماية التعددية والنضال من اجل المقهورين، كل ذلك قاده الى الشهرة تارة والسجن طورا والى المخاطرة بحياته وسلامة مؤسساته احيانا اخرى. وكأن عناوين المقالات والمانشيت تعكس مسار حياته، يشاطر فقراء لبنان مأساتهم تحت عنوان بدنا ناكل جوعانين".

وتابع: "وفي الشعور المشرقي الواسع، العابر للطوائف المتغلب على العقد الاقلوية فهي عموما تميز الشخصية الارثوذكسية المنفتحة على العمق الامبراطوري البيزنطي ثم العربي والفخورة بأصولها الغسانية، بحيث كان يتحدث باعتزاز عن شجرته العائلية اليمنية والعمانية وعن غصونه الحورانية ثم اللبنانية التي اثمرت في بيروت السنية والارثوذكسية عائلة جامعة لاحمة لم تترك يوما للزواريب والحارات الطائفية ان تضيق على الفكر او تكبح الابداع او تعيق المبادرة".

وختم: "لو كان غسان بيننا اليوم، لصرخ مرة اخرى اتركوا النهار تعيش بل اتركوا الصحافة اللبنانية بكل مظاهرها تعيش".

التويني
أما النائبة التويني فقالت: "هل يشكر الاهل؟ نعم يشكرون ويقدرون على تعبهم. وهكذا اتوجه بالشكر الى البلمند، العائلة التي كان غسان تويني في عدادها، فكان من مؤسسي هذه الجامعة ورئيسها الاول. غسان التويني حاضر دائما في كل ما عمل قام به وبناه وكتبه وسعى الى انجاحه".

وتحدثت عن غسان التويني "الانسان والجد والوالد"، وركزت على جوانب اخرى في حياته، لافتة الى أنه "العاشق باستمرار والمقدر للجمال، والمراهق في الحب، وفي افتعال النكات، واحيانا في زرع الفتن المحببة ما بين الزملاء".

وقالت: "كان راعي المواهب، والمنفتح على كل جديد، والمتابع ادق التفاصيل. كم من مشروع صحافي اخرجه جدي الى الضوء، وكم من مشروع ترميم في المتاحف والكنائس عمل لانجاحه ليل نهار. وكم من كتاب لم يكن ليرى النور لولا جرأة غسان التويني في دار النهار. وكم من جامعة ومدرسة ومؤسسة تأسست او نمت على يديه".

أضافت: "اسمحوا لي ان اقول بأن غسان التويني المدرسة في الصحافة والديبلوماسية وفي عالم النشر كان متميزا في كل ما فعله. والاهم من كل ذلك انه كان في عمقه انسانا حقيقيا".

وأقيم معرض صور من وحي المناسبة.

 
افتتاح معرض تحرك في اللبنانية الاميركية ومنح 5 طلاب جائزة التميز والابداع
افتتحت كلية "الهندسة والتصميم" في الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU)، معرض الفن التخطيطي السنوي الذي حمل عنوان "تحرك"، وشارك فيه 21 طالبا من حرمي الجامعة في بيروت وجبيل.

وحضر المعرض عميد كلية الهندسة والتصميم الدكتور إيلي حداد ممثلا رئيس الجامعة الدكتور جوزف جبرا، رئيسة كلية الفن التصميمي ياسمين طعان، الرئيس الفخري لمجلس إدارة ليو بورنيت -الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فريد شهاب، إضافة اساتذة الكلية وطلابها.

وأعلنت طعان عن أسماء الفائزين الخمسة بجائزة "التميز والإبداع" التي منحتها إدارة الجامعة وLEO BURNETT ، وفاز بها الطلاب: شدا فضل الله، رامي رقة، ماريو أبو سليمان، إنديا عريضة، وشيرين قاروط.


ولفتت طعان الى أن "المعرض يعتبر ثمرة جهود الطلاب الذي عملوا على مدى ثلاثة سنوات ونصف، من خلال التفكير والتدريب المكثف لتطوير مبادئ جديدة لمجموعة من الخدمات والمنتجات التي تستعمل "التيبوغرافي"، إضافةً الى المهارات التقنية والافكار، بهدف إنتاج أعمال مبتكرة".

وأشادت بطلاب الكلية الذين "يسعون الى الحصول على خبرات دولية". ولفتت إلى انه "في موسم الصيف الماضي، نجح خمسة طلاب في الانضمام الى أهم المعاهد الدولية والتي تحظى بسمعة جيدة، وهناك العديد من الطلاب الذين حازوا جوائز عالمية ومحلية".

وأكدت أن "التصميم الجيد يأتي نتيجة فريق عمل، وقد ترحم ذلك من خلال البوم الصور الذي جمع أعمال الطلاب ال21، ليكون شهادة جديدة لهم، يحملونها معهم الى سوق العمل".

من جهته، اعتبر حداد أن " كلية الهندسة والتصميم، هي من أكثر الكليات التي تنبض بالحياة في الجامعة، وتعمل جاهدة كل عام لتنظيم معرض سنوي". وأثنى على "جهود طلاب الكلية الذين يتمتعون بروح التحدي لإظهار نوع جديد من الثقافة والترويج لحضارة مميزة".

أما شهاب، فهنأ الطلاب وأكد لهم انه "يمثلون المستقبل". وتحدث عن "أهمية الفن التخطيطي في عالم الاعلانات"، مشيرا الى "خطاباته الذي قدمها في اهم الجامعات العالمية والتي تناولت موضوع "التكنولوجيا الرقمية في عالمنا"، وعن إيمانه الدائم بأن "الابداع أصبح الآن أكثر من أي وقت مضى المفتاح الاساسي للنجاح".

الطلاب الفائزون
ومن المتوقع أن تتخرج قاروط هذا العام. وتعتبر أن "جائزة التميز هي بمثابة سيرة ذاتية تخوّلها الانضمام الى سوق العمل". أما مشروعها الذي شاركت فيها في المعرض، فيتحدث عن "تطبيق جديد في عالم التواصل الاجتماعي، يعمل على حفظ الذاكرات".

كذلك، يعبر ابو سليمان عن فرحته لحصوله على الجائزة التي يعتبرها "ثمرة جهود من الدراسة".
وكان أبو سليمان قد حصل على فرصة التدرج في أتولييه (مشغل) "نيكولا اوشنير" في باريس.

أما عريضة، فتخرجت من الجامعة العام الماضي، وكانت قد خضعت للتدريب في استوديو المصمم طارق عتريسي في برشلونا.

ويعتبر رقة أن "جائزة التميز من أهم الانجازات التي حققها في الجامعة".
وكان قد تخرج العام الماضي من الجامعة ويتحدث مشروعه في المعرض، عن "العلاج المناسب للانفصال".

في حين اختارت طالبة السنة الاخيرة في الكلية شدا عبدالله موضوع "الادمان على الهواتف الخليوية". ويذكر ان مشاريع الطلاب تنوعت جميعها بين العرض الرقمي والمطبوع.

ويستمر المعرض حتى السبت المقبل، في قاعة الشيخ زايد، مبنى "الصفدي للفنون الجميلة"، من الثانية بعد الظهر وحتى السادسة مساء.
 
Bel Air Fine ART

تقع صالة عرض Bel Air Fine ART المتخصصة في فن النيو بوب والفن البصري في قلب جنيف منذ تأسيسها عام 2004.

ويترأس هذه المجموعة العالمية الموجودة في غشتاد، كرنس مونتانا، فيربير، سان تروبيه، البندقية، بيتراسانتا، ماربيا وباريس،  فرنسوا شبانيان وابنه غريغوري شبانيان.

ويضمّ معرض الفن المعاصر في Yacht Club منحوتات، لوحات ومنحوتات جدارية صمّمها فنانون عالميون معروفون مثل التركي أحمد غونستيكين، الإنكليزي باتريك هيو، الباكستاني سيمن فرحات، الإيطالي عمر غالياني، الصيني هونغ يي جوانغ، الألماني رينير لاغمان، الأرمينية نينا، الفرنسي بول سيبوي إضافةً إلى العظماء هيكويلي، آرمان ودالي.

وقد افتُتح المعرض في Yacht Club يوم الخميس 16 شباط، 2017 ويسستمرّ حتى يوم الأحد 12 آذار، 2017.

 
مكتبة سعد الله ونوس الخاصة في الجامعة الأميركية في بيروت

عُقدت في قاعة محاضرات معهد عصام فارس في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) طاولة مستديرة عن الكاتب المسرحي الراحل سعد الله ونوس لمناسبة تبرّع عائلته بمكتبته إلى الجامعة الأميركية في بيروت.

وسعد الله ونوس (1941-1997) يبقى احد أبرز كتّاب المسرح السوري ومفكّري عصره، وأحد أبرز مجدّدي الدراما العربية الحديثة. كما أنه كان قارئاً نهماً وشغوفاً بتجميع الكتب. والآن، بعد عشرين عاماً من وفاته، تجد مكتبته الرائعة مقراّ يليق بها، في الجامعة الأميركية في بيروت.

وتضم مكتبة ونوس حوالي 4500 كتاب في الأدب الحديث، والشعر، والسياسة، والفلسفة، والمسرح، والرواية.

وفي افتتاح الطاولة المستديرة، قالت أرملة ونوس السيدة فايزة أنه تساءل عمّا ستؤول إليه مكتبنه بعد وفاته. فأكّدت له: "لا تقلق. أنا سأهتم بمكتبتك. وأعدك أنها ستكون في مكان جميل جدا". وأضافت السيدة فايزة: "اليوم، في عيد ميلاده الخامس والسبعين، أقدّم له هدية ثمينة جداً: مكان جميل جدا لمكتبته."

وقد استُهلّت الطاولة المستديرة بمداخلة من الدكتورة إليزابيث سوزان كساب، من معهد الدوحة للدراسات العليا، وهي خريجة الجامعة الأميركية في بيروت. وقد دعت كساب الجامعة الأميركية في بيروت ليس فقط إلى حفظ مجموعة سعد الله ونوس، بل أيضا لإدراجها في المناهج الدراسية. وقالت: "أجيال من الطلاب من لبنان والمنطقة العربية تخرّجت من دون أن تعرف هذه الشخصيات الأدبية الكبيرة. إذا كنا لا نعرف سعد الله ونوس وغيره، فإننا نواجه فراغا فكريا".

ولاحقاً، في فترة أسئلة وأجوبة، أكّد الدكتور بلال أورفلي من دائرة اللغة العربية ولغات الشرق الأدنى أن أعمال ونوس سوف يتم إدراجها في المناهج الدراسية في الجامعة الأميركية في بيروت.

المداخلة الثانية كانت لفاروق مردم بك، وهو كاتب وناشر عاصر سعد الله ونّوس. فتحدث عن سنوات ونّوس ودراسته في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي في باريس، حيث تعلم عن المسرح الغربي، ليس لتقليده بل لخلق مسرح عربي جديد وفريد.

ثم تكلمت ديما ابنة ونوس عن والدها وتفانيه للكتب. وقالت: "جدران بيتنا لم تكن بيضاء بل فقط رفوفاً مليئة بالكتب، وهذه الكتب كانت تضيّق عليّ لكنها كانت تجعل والدي يتنفس بشكل أفضل".

حماية تراثنا الثقافي

وفي كلمتها الافتتاحية، تحدّثت عميدة كلية الآداب والعلوم الدكتورة ناديا الشيخ عن الأهمية القصوى لاحتضان مجموعات مثل مكتبة ونوس في الجامعة الأميركية في بيروت.

وقالت: "نظرا للنهب والتدمير الذي لحق بذاكرة التاريخ للمنطقة وتراثها، يقتضي تكثيف التعاون بين مختلف هذه الدوائر والأقسام اليوم أكثر من أي وقت مضى". وناشدت  مكتبات الجامعة ودوائر كلية الآداب والعلوم لعب دور استراتيجي في جمع وحفظ ونشر التراث الفكري الإقليمي.

وستتم في مكتبات الجامعة فهرسة مكتبة ونوس. وهي ستودع في هذه المكتبات. وقالت مارييت عطا الله عبد الحي، رئيسة قسم التجميع والاستحصال في مكتبات الجامعة الأميركية في بيروت، عن عمل هذه المكتبات في البحث عن مجموعات مثل مكتبة ونوس من أجل الحفاظ على التراث الثقافي والفكري لهذه المنطقة وجعله متاحاً للطلاب والمعلمين والباحثين

.

ثم تكلم البروفسور روبرت مايرز، من مبادرة المسرح في الجامعة، فوصف العمل الدؤوب في الجامعة لتعريف جمهور جديد وعريض، محليا ودولياً، على مسرحيات ونوس بمساهمة نشطة من طلاب الجامعة الأميركية في بيروت.

واختتمت رئيسة دائرة اللغة الانكليزية في الجامعة صونيا مجشر أتاسي الندوة بوصف موجز لأهمية إبقاء مجموعة سعدالله ونوس في الجامعة الأميركية في بيروت. وقالت: "كتب سعد الله ونوس عبرت الحدود إلى لبنان من سوريا كلاجئين مختبئين في شاحنة، جنباً إلى جنب مع لاجئين آخرين هم كتب الدكتور فؤاد محمد فؤاد". وأملت أن يكون لكتب ونّوس حياة جديدة في الجامعة الأميركية في بيروت، وأن تكون هذه الكتب متيسرة لأجيال حالية ومستقبلية من الطلاب. وختمت: "ليست كتب ونوس هي التي ستدب فيها الحياة في الجامعة الأميركية في بيروت، لكن الجامعة هي التي ستحيا من خلال هذه الكتب".

يُذكر أن الطاولة المستديرة حول سعد الله ونوس كانت من تنظيم دائرة اللغة الانكليزية، ودائرة اللغة العربية ولغات الشرق الأدنى، ومركز الدراسات العربية والشرق أوسطية، ومبادرة المسرح، والمكتبات الجامعية، في الجامعة الأميركية في بيروت.

 
ندوة عن مهارات معلمي التربية المختصة في جامعة USAL الكلمات شددت على الاعداد الجيد والنوعي للمربين لضمان تعليم جيد

نظمت كلية التربية في جامعة العلوم والآداب اللبنانية USAL ندوة متخصصة بعنوان "مهارات معلمي التربية المختصة في القرن الحادي والعشرين"، حضرها تربويون من مؤسسات تربوية مختلفة.

حمود
بداية كلمة افتتاحية لعميد كلية التربية في الجامعة الدكتور وليد حمود، أشار فيها إلى "أن مهارات معلمي التربية المختصة وتأمين التعليم لذوي الاحتياجات الخاصة اليوم تشكل تحديا رئيسيا أمام تحقيق أهداف التعليم للجميع في ظل هيمنة التمييز وعدم تكافؤ الفرص التعليمية بمن فيهم الفئات المهمشة".

وقال: "لا يمكننا أن نتحدث عن التعليم الجامع من دون أن نقارب قضية المهارات اللازمة لدى المربين من أجل أن يمتلكوا القدرة على ممارسة التعليم الجامع وفق المرتكزات والمبادئ التي أكدت عليها الممارسات والأدبيات التربوية الأكثر حداثة".

ورأى "أن الإعداد الجيد والنوعي للمربين هو الطريق الأسلم من أجل ضمان تعليم جيد النوعية، وبيئة تعليمية صديقة للتعلم ومؤسسة تعليمية رحبة لجميع الأطفال، بغض النظر عن قدراتهم الجسدية، الفكرية والاجتماعية، وان التفتيش عن مواصفات المربين هو في قلب المسؤوليات الأكاديمية للجامعات ودورها المتوقع في رفد المؤسسات التربوية بخريجين قادرين على تحويل الصفوف الدراسية إلى أماكن جامعة وصديقة للتعلم، ومراعية للفروق الجسيمة الاجتماعية والجندرية بين الأطفال".

وختم: "إن إعدادنا للمربين المحترفين القادرين على التعامل مع الاختلاف والفوارق بمهارة وإتقان هو في صلب قيمنا وأهدافنا التي تسعى كليات الجامعة كافة لتنميتها وخلقها وتعزيزها مع خريجيها كافة، وأن قبول التنوع الذي يعنينا هو في تحويل هذه المؤسسة الى اكاديمية ومساحة رحبة، تمكن الطلاب من فهم ووعي التنوع والاختلاف، واحترامه وتشجيعه، خريجون يمتلكون القدرة على التطور بسهولة ومرونة في بيئات متنوعة ومليئة بالتحديات".

ابو سريح
ثم ألقت مسؤولة قسم الماستر في التربية التقويمية في جامعة القديس يوسف الدكتورة فيفيان أبو سريح مداخلة بعنوان "الكفايات المهنية لمدرسي التربية المختصة"، عرفت فيها المربي التقويمي بأنه "معلم متخصص في التدخل التربوي لدى أشخاص لديهم إعاقة، أو اضطراب أو صعوبات في التكيف والتعلم او موهبة فائقة".

وأشارت الدكتورة فيفيان إلى "أن المربي التقويمي يتدخل في حالة الطفل الذي لديه مرض يؤثر على الاستقلالية الذاتية والتمدرس، إضطرابات في التعلم، إعاقة فكرية أو حسية أو حركية أو من منشأ دماغي، اضطرابات عاطفية وصعوبة في التكيف الاجتماعي، وموهبة فائقة وتفوق".

وأكدت "ضرورة أن يتمتع المربي التقويمي بمهارات تعتمد على ستة نماذج للاحترافية وضعها "ليوبود باكيه"، وهي مفهوم "المعلم المثقف" أي الذي ينقل المعرفة، مفهوم "التقني" أي الذي يطبق مهارات وتقنيات، مفهوم "المتمرس الحذق": أي صاحب الخدع، مفهوم "المتمرس الاستنباطي" أي الذي يفكر في ممارسته ويبتكر، مفهوم "الفاعل الاجتماعي" أي المنخرط في إدخال تغييرات في مشاريع تطور المدرسة، والمؤسسة والمجتمع، ونموذج "المعلم الإنسان" أي الذي يركز على شخص المتعلم، انه ذاك الذي يسعى إلى تطوير "الآخر" من خلال المرافقة المشخصنة له".

وختمت: "لا يمكن للاعداد في التربية التقويمية أن ينحصر بثلاث سنوات أو خمس، فالأفق الزمني للإعداد هو حاضر يوجه الغد. وإن التربية التقويمية تلزم الشخص بكليته وتحضره لبناء هويته المهنية التي تستكمل وتتطور بالممارسة المهنية".

جوني
وقدمت مديرة ثانوية الرحمة نضال جوني مداخلة بعنوان "برامج رعاية الموهوبين والمتفوقين في لبنان نموذج ثانوية الرحمة في مدارس المبرات"، تحدثت فيها عن خطوات تطبيق هذا البرنامج في ثانوية الرحمة، وقالت: "تم وضع رؤية خاصة بهذا المشروع بعد أن تم إطلاق اسم "منارة" عليه وتحديد جدول زمني وخطة تتضمن العوامل الحيوية، والمستويات المعيارية لقياس تحقق العوامل الحيوية، الاستراتيجيات، الأعمال الأساسية، أدوات القياس، ومراحل اختيار الطلاب، ووضع معايير لاستمارة ترشيح المعلم وتطويرها. وبعد التطبيق أتت نتيجة الشخصيات متجانسة مع نتائج استمارة المدرسة وبنفس التراتبية، مما عزز دقة وثبات معايير الاستمارة".

وعن كيفية قياس الأثر التراكمي للبرنامج على الطلاب، أشارت جوني إلى "أن الأثر المباشر يظهر من استمرارية الطلاب في البرنامج منذ انطلاقته، تقدم تلامذة جدد بطلبات الالتحاق بالبرنامج، رضى الأهل عن البرنامج الذي يتم قياسه سنويا، عدم ورود أي شكوى حول تقصير أي طالب في البرنامج الاكاديمي العادي، ثبات أو ارتفاع معدلات الطلاب منذ 7 سنوات لحينه، التزام الطلاب بكل ما يطلب منهم ضمن البرنامج دون تذمر وإصرارهم على الإنجاز لأنه شرط استمراريتهم في هذا البرنامج".

وقالت: "لقد تم اتباع ما تقترحه الأدبيات العالمية لصفوف المرحلة الثانوية والجامعات عبر مباريات علمية ومشاريع علمية يتنافس فيها الطلاب ضمن مواضيع محددة، وإنشاء ناد للمناظرة وتدريب الطلاب على هذه المهارة وتقنيتها وإجراء 3 مناظرات سنويا على أقل تقدير، فضلا عن إثراء عمودي مع الجامعات من خلال تقديم ورش عمل متخصصة في مواضيع محددة من قبل أساتذة جامعيين، وتدريب أكاديمي مكثف بمستوى عال على نماذج الامتحانات الرسمية وامتحانات الدخول إلى الجامعة".

وأضافت: "تم إعداد رزم إثراء أكاديمية تطبق داخل الصف ويستفيد منها المتفوقون والموهوبون ويلتحق كل تلميذ بالجزء المناسب له من البرنامج حسب قدراته، وتأمين اختبار مسحي يستهدف كل الحلقات التعليمية ومنهم رياض الأطفال والتدرب عليه والبدء بتطبيقه بشكل أصبح بإمكاننا التعرف على الأطفال الموهوبين بدءا من عمر 3 سنوات".

واختتمت الندوة بعرض لرئيس الجمعية اللبنانية للمعلوماتيين المحترفين ربيع بعلبكي عن تكنولوجيا التعليم المستخدمة في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة.

 
لقاء لجمعية ا.د.ي بحث في مشروع تجهيز محطات خاصة ومتطورة للركاب على الطرق السريعة

عقدت جمعية "ا.د.ي للتوعية"، لقاء تشاوريا للتباحث في مشروعها قيد الدرس والتحضير الذي تسعى إلى تنفيذه خدمة للسلامة العامة وللحد والتخفيف من حوادث السير، وهو يتمثل بإنشاء وبتجهيز محطات خاصة ومتطورة لركاب النقل العام والخاص على الطرقات السريعة، حيث قدم نائب رئيسة الجمعية وأمين سرها إيلي جورج مناسا دراسة مفصلة عن المشروع المنوي تنفيذه وعن جدواه وطرق تنفيذه.

حضر اللقاء: سفير بلجيكا اليكس لينارت، سفير صربيا أمير الفيتش، النائب شانت جنجنيان، كلودين عون، العميد شامل روكز، رئيس شعبة العلاقات العامة في ثقوى الامن الداخلي العقيد جوزف مسلم، العقيد جوني داغر، رئيس إتحاد بلديات كسروان ورئيس بلدية جونيه جوان حبيش، إيلي شمعون، المستشار جورج جريدي، رئيسة جمعية "ا.د.ي للتوعية" ميرنا أبو أنطون مناسا، مسؤولة العلاقات العامة والإعلام في الجمعية ليا مناسا القاضي، ممثل الجمعية تجاه الحكومة المحامي طوني أبو أنطون وعضوا الجمعية بولا وهبي وباسكال القاضي.

 
اولانيون اعلنت عن نشاطات المركز الثقافي الفرنسي في العام 2017
عقدت مديرة المركز الثقافي الفرنسي في لبنان فيرونيك اولانيون لقاء، قبل ظهر اليوم، في فندق سيتيا ابارت - الأشرفية، عرضت خلاله برنامج النشاطات التي سينظمها المعهد للعام 2017، وشارك في اللقاء الملحق الثقافي إريك لوبا ومستشار السمعي البصري لوتشيانو ريسبولي.

بداية رحبت اولانيون بالإعلاميين، وقدمت الفلسفة التي بني عليها برنامج النشطات محتوياته والمحطات المهمة فيه. واعلنت ان الحياة الثقافية في لبنان مهمة جدا وهي لا تعتمد فقط على النشاطات التي يقوم بها المركز الفرنسي الا ان الجمهور اللبناني ينتظر الكثير منا، ولدينا مروحة واسعة من النشاطات وشبكة كبيرة من العلاقات، ونحن نقوم بلبنان اكثر بكثير مما نقوم به في بلدان اخرى، حيث لدينا نحو 150 نشاطا وحدثا ثقافيا، ويزور المعهد الفرنسي نحو 200 الف زائر في السنة.

واعلنت ان العمل ينقسم الى ثلاث اوجه: تنظيم النشاطات، تنظيم نشاطات مشتركة مع جهات اخرى ودعم نشاطات يقوم بها اطراف آخرون، مشيرة الى ان "الحياة الثقافية في لبنان اصبحت غنية جدا وهناك العديد من المهرجانات، فنحن ندعم مثلا مهرجان بعلبك ونسهل مجيء العديد من الفنانين الفرنسيين الى لبنان. وأولويتنا وفق ما حددها السفير ايمانويل بون هي تجديد جمهورنا، فهدفنا ان نطال الجمهور الفرنكوفوني وغير الفرنكوفوني ايضا، وان نكتشف المواهب الجديدة واكتشاف كل الأنماط الجديدة لإضافة المزيد على المشهد الثقافي اللبناني من لقاءات ومشاريع مشتركة والمحطات المهمة هي: شهر الفرنكوفونية، عيد الموسيقي في حزيران، يوم الفن في الشارع في ايلول، معرض الكتاب في تشرين الثاني - كانون الأول"، لافتة الى ان "هدفنا تشجيع لقاءات ومشاريع مشتركة بين فنانين لبنانيين وفرنسيين والمساهمة في اطلاق مواهب جديدة تتمكن من الدخول الى الساحة اللبنانية والدولية".

وقدم الملحق الثقافي لوبا النشاطات الموضوعة لهذه السنة من عيد الموسيقى الى اسبوع الأرغن في لبنان وهو مهرجان يجمع افضل عازفي الأرغن في العالم وهو ينظم بالتعاون مع مدرسة الموسيقى في جامعة اللويزة وبالإشتراك مع مهرجان الأرض المقدسة للأرغن وهو سيستقبل هذه السنة العازفة ماري برناديت دوفورسيه.

اما مستشار السمعي والبصري ريسبولي أعلن عن نشاط هاكاتوت لمدة 48 ساعة وهو بالإشتراك مع المعهد العالي للأعمال وجامعة البا وسيجمع المواهب الشابة في المسعي والبصري من خلال مسابقة مدتها 48 ساعة يعمد خلالها المتبارون الى انتاج مادة سمعية بصرية بالإستناد الى الوسائل الرقمية وستعرض هذه الإنتاجات امام الجمهور في 20 آذار المقبل.

 
كلية الهندسة في جامعة بيروت العربية تواكب إقرار مراسيم النفط

مواكبة لإقرار مراسيم النفط في لبنان، احتفل فرع جامعة بيروت العربية لجمعية مهندسي النفط العالمية SPE BAU بإقامة ندوة علمية حول الموضوع وأهميته بحثت سبل الادارة الناجحة لهذا القطاع وايجاد الآليات المناسبة للتعاون بين الجامعات اللبنانية لتقديم التخصصات المتعلقة بالمجال بما ينسجم مع التطورات اللاحقة بالواقع النفطي في لبنان والعالم العربي وذلك في حرم الدبية بالجامعة بحضور واسع لممثلي الشركات النفطية في لبنان والدول العربية والعالم.

 

افتتح اللقاء بكلمة ترحيبية من الدكتور رامي حرقوص في كلية الهندسة شدّد فيها على أهمية اقرار مراسيم النفط واعتبرها بصيص أمل في نفق النفط الطويل اذ تشكل فرصة سانحة لرؤية منصات حفر لشركات نفط عالمية في مياه بحر لبنان الاقليمية في المستقبل الذي تمناه ان يكون قريباً.

 

ثم كانت كلمة لعميد كلية الهندسة الاستاذ الدكتور عادل الكردي لفت فيها الى أن معظم النزاعات السياسية والعسكرية حول العالم انما هي بسبب مصادر الطاقة بصفة عامة والنفط والغاز بصفة خاصة مشيرا الى أهمية منظمة أوبك العالمية في هذا المجال. وقال الكردي إن الدول الاكثر انتاجاً للنفط ليست بالضرورة الاكثر احتياطاً، معللاً ذلك بعدم توفر التكنولوجيا والاستهلاك المحلي.

بدوره، أعرب رئيس قسم الهندسة الكيميائية والبتروكيميائية في كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية الدكتور بسام رياشي عن أهمية مشروع GOPELC لإنشاء برنامج ماستر لمعالجة النفط والغاز في لبنان مشدّداً على أن المشروع اللبناني الأوروبي المشترك يؤكد التعاون بين الجامعات اللبنانية من أجل تحقيق هدف جامع. واعتبر أنه إذا أجدنا إدارة قطاع النفط والغاز فإنه بالإمكان تغيير الصورة القائمة للبنان وإعادة تموضعه كصاحب قرار حر ومستقل على خارطة الدول المتطورة والمتقدمة متمنياً ان يعود لبنان الى سابق عهده "سويسرا الشرق".

 

 

 

المتخصص في الشؤون القانونية والسياسات النفطية المحامي الاستاذ علي برو تطرّق من ناحيته الى بعض الأمور القانونية لتلزيم البلوكات البحرية في لبنان مجيباً على بعض التساؤلات واعداً بإقامة ندوات أخرى تسلط الضوء أكثر على واقع النفط والغاز لما له من أهمية كبرى في لبنان.

 

وتخلل الندوة محاضرات علمية ألقاها ممثل شركةZADCO النفطية الاماراتية المهندس هادي الحجار في مجال الحفر المائل المعقد ذو المسافات البعيدة فيما تحدث ممثل شركة KAPPA النفطية العالمية السيد وليد شويري عن برامج المحاكاة المتقدمة في مجال هندسة المخازن الهيدروكربونية.

 

بعدها، ألقى رئيس الفرع الطالب حسين مهنا محاضرة تعريفية عن مهام فرع الجمعية العالمية لمهندسي النفطSPE BAU .

 

وقد اختتم الاحتفال بتقديم دروع شكر وتقدير لكل من شركة KAPPA وشركة ZADCO لجهودهما وتعاونهما المثمر مع قسم الهندسة الكيميائية وهندسة البترول في جامعة بيروت العربية.

 
إطلاق "تحدي LAU للابتكار"

 

أطلقت كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) في حرم جبيل "تحدي LAU للابتكار" بحضور رئيس الجامعة الدكتور جوزف جبرا، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للكمبيوتر السيد هاني حريق، عميد كلية الهندسة الدكتور جورج نصر، مساعد عميد الكلية الدكتور بربر عاقلة، عميد كلية الآداب والعلوم الدكتور نشأت منصور، نائب الرئيس المساعد لشؤون الطلاب عبدو غيه، نائب الرئيس المساعد لعلاقات الخريجين عبدالله الخال وعدد كبير من الأساتذة والطلبة.

رحّب مساعد عميد الكلية الدكتور بربر عاقلة، الذي يشرف على هذا التحدي، بالحضور ثم قدم كل من رئيس الجامعة والسيد حريق.

في كلمته، رحب الدكتور جبرا بالحضور وقال: "القرن الحادي والعشرين هو عصر المبدعين وخاصة أولئك الذين بإمكانهم الجمع ما بين الجانب النظري والممارسة المهنية. نحن في هذا الصرح الأكاديمي، نؤمن بإعطاء الفرصة لطلابنا لاستكشاف العالم، التركيز على التحديات وإيجاد حلول لها. لدينا مسؤولية عميقة تجاه خدمة المجتمع من خلال التعليم الذي نقدمه لطلابنا. في هذا الإطار، نحن محظوظون أن يكون لدينا خريج عظيم، وهو أيضًا صديق للجامعة اللبنانية الأميركية وصديقًا شخصيًا، يؤمن بقوة الابتكار. وافق السيد حريق على دعم هذا البرنامج بهدف بناء فرق من مختلف التخصصات للعمل مع بعضها البعض واستكشاف العالم الحقيقي. نيابة عن LAU أرحب بك في منزلك وأشكرك على ثقتك بال LAU".

ثم تلت مداخلة حريق الذي شدد على أن "هذا التحدي ليس امتحان ولا يهدف إلى خلق منافسة يتوج من خلالها رابح وخاسر. الهدف الرئيسي من هذا التحدي هو إعطاء طلاب LAU فرصة لاستكشاف العالم الحقيقي، وإيجاد حلول لمشاكل حقيقية. هذا التحدي هو رحلة ميدانية حيث سنقوم بتبادل الخبرات. لذلك يجب أن تنضموا إلى سوق العمل مسلحين بالمهارات العملية، الثقة بالنفس، مهارات التواصل واستكشاف قدرات مختلف التخصصات وهذا بالضبط ما نسعى إليه من خلال إطلاق هذا التحدي بالإضافة إلى بناء علاقة جديدة بين الطالب والمعلم تتخطى التقييم من خلال العلامات وتقوم على أساس الثقة والاحترام. لا تخافوا الفشل. إذا لم نحاول لن نفهم، إذا لم نفشل لن نتعلم وإذا لم نحاول ونفشل لن ندرك معنى التقدير".

وعن سبب اختياره لجامعة ال LAU، أوضح حريق أن السبب الرئيسي هو أنه تخرج من هذه الجامعة كما أنه صديق مقرب من رئيس الجامعة الدكتور جبرا الذي يعتبره "قدوة".

يجب التنويه أن كل فريق يقبل مشروعه سيحصل على ما يقارب 600$ لشراء المعدات اللازمة لإنجازه. كما ستوزع جوائز نقدية على أفضل ثلاثة فرق وسيحصل جميع المشاركين على شهادة مشاركة.

 
ليلة الأفكار

نظم مركز الدروس الجامعية في جامعة القديس يوسف في لبنان الجنوبي بالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي في الجنوب مجموعة من الأنشطة المشتركة في اطار فعاليات" ليلة الأفكار " وهي احتفالية عالمية انطلقت من العاصمة الفرنسية ويتم احياؤها سنويا في عدد من البلدان وتحمل هذا العام شعار " العيش معاً".

وافتتحت هذا الحدث برعاية وحضور مديرة الجامعة اليسوعية – فرع صيدا دينا صيداني وبمشاركة ممثلين عن المركز الثقافي الفرنسي الذي انتدب ستة مدربين من قبله نظموا انشطة هادفة (العاب ، تجارب ومسابقات، كتب ، تسمح للاستماع الى مواقف واراء الشباب اليوم حول موضوع " العيش معاً.

وتضمنت الاحتفالية " لوحات تعبيرية من وحي هذا الشعار ومعرض صور بعنوان " الحرب كما اراها انا" ملتقطة من قبل شبان فائزين بمسابقة خاصة بهذا العنوان ، والفيلم الوثائقي " بدنا نعرف" وشهادات حية من الحرب اللبنانية قدمها اثنين من قدامى المحاربين ممن شاركوا فيها مقاتلين اعداء فاصبحا اليوم حليفين يتشاركان معا في شرح مخاطر الحرب واهمية الحوار والعيش المشترك.

وزار المعرض المرافق للأنشطة اكثر من 200 شاب وشابة من ثانويات " الراهبات الأنطونيات – النبطية ، الراهبات المخلصيات – عبرا وحسام الدين الحريري التابعة لجمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا". وتضمنت الاحتفالية ايضا لقاءً مع الصحافية الفرنسيةLeila khouiel وشخصيات اخرى.

وبحسب القيمين على تنظيم هذا الحدث في المركز فهو فرصة ومساحة للتفكير يسمح بتبادل الآراء والأفكار والثقافات حول قضايا جدية وحساسة .

اشارة الى ان تظاهرة "ليلة الأفكار" بدأت تشهد انتشاراً عالمياً لافتاً وتنوّعاً في فعالياتها، وتحضر هذا العام في مدن معدة من العالم مثل بيونس آيرس وطوكيو وبروكسل وداكار، وفي بلدان عربية مثل لبنان وتونس والمغرب والجزائر.

 
لاسن سلمت جائزة أفضل فيلم قصير من إخراج طلاب لبنانيين

 

سلمت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان السفيرة كريستينا لاسن جائزة أفضل فيلم قصير من إخراج طلاب لبنانيين، وذلك في اختتام "ليلة الأفلام اللبنانية القصيرة" في إطار مهرجان السينما الأوروبية 23.

وقد فاز بالتساوي:
"
لمحة" لميشيل طنوس، وهي خريجة الجامعة اللبنانية الأميركية. وقد أشادت لجنة التحكيم بالمخرجة التي أبدعت في التطرق إلى موضوع بالغ الأهمية وأظهرت نضوجا في التعامل مع مشاهد الأرشيف، وستدعى ميشيل طنوس إلى مهرجان "كان" لسنة 2017 بدعم من المعهد الفرنسي في لبنان.

"Ombre"
لكريستال بوكرم، وهي خريجة الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة (ألبا). وأبهر الفيلم لجنة التحكيم بالتحول غير المتوقع في أحداثه. كما نجح في نقل المشاهد إلى مكان مختلف عن المكان الذي بدأ فيه. وستدعى كريستال بوكرم إلى مهرجان "أوبيرهاوسن" الدولي للأفلام القصيرة في ألمانيا هذه السنة بدعم من معهد غوتيه في لبنان.

وكان قد تم عرض 12 فيلما قصيرا في مهرجان السينما الأوروبية، تقدم بها 12 معهد سينما لبناني (الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة وجامعة الكفاءات، والجامعة الأميركية للتكنولوجيا والجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا والجامعة اللبنانية الأميركية والجامعة اللبنانية الألمانية والجامعة اللبنانية الدولية وجامعة اللويزة والجامعة الأنطونية والجامعة اللبنانية وجامعة الروح القدس الكسليك وجامعة القديس يوسف).

وتألفت لجنة التحكيم من: ماني بورناغي، مدير معهد غوتيه - لبنان، وتيو كايا المكلف بشؤون السينما في المعهد الفرنسي في لبنان، وجيم كويلتي المحرر الثقافي في صحيفة دايلي ستار، والصحافية الفنية نايلة راشد، ونسرين وهبة من مؤسسة متروبوليس.

لاسن
وبعدما هنأت السفيرة لاسن الرابحين، قالت إن:"غاية مهرجان السينما الأوروبية هو تعزيز الروابط بين أوروبا ولبنان، وأخذ ضيوفنا في رحلة استكشاف ثقافي سمحت لنا بأن نكتشف إلى جانب عشرات الأفلام الأوروبية جيلا جديدا من المخرجين اللبنانيين الذين أبهرونا بموهبتهم وإبداعهم".

وتمنت:"التوفيق لجميع خريجي معاهد الفنون السمعية والبصرية اللبنانية الذين يمثلون مستقبل صناعة السينما في لبنان".

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

Page 9 of 29

أقسام العدد 54

العدد 54

لدينا نشرة