ثقافة وفن
الإعلان عن سباق النصف ماراتون ال10 سباق ضد المخدرات برعاية بصبوص في 26 الحالي

عقد بعد ظهر اليوم، في قاعة الشرف في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي - ثكنة الشهيد ابراهيم الخوري، مؤتمر صحافي تم خلاله الإعلان عن سباق النصف ماراتون السنوي العاشر بعنوان "سباق ضد المخدرات"، الذي ستنظمه المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بتاريخ 26 اذار الحالي، برعاية المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، وبإشراف الإتحاد اللبناني لألعاب القوى، وسيشارك فيه عداؤون من مختلف الاندية الرياضية والمدارس والجامعات والجمعيات المعنية بمكافحة المخدرات وفريق ألعاب القوى في قوى الأمن، بالإضافة إلى فرق الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية وقوات الأمم المتحدة العاملة في لبنان وعدائين منفردين.

حضر المؤتمر الصحافي الى بصبوص، علي فواز ممثلا وزير الشباب والرياضة محمد فنيش، زاهي الهيبة ممثلا وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي، العميد جورج الهد ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، العميد جوزف تومية ممثلا المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، العميد الركن إدمون غصن ممثلا المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة، العميد بيار حايك ممثلا المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار، رئيس فريق الألعاب القتالية العميد فؤاد حميد الخوري، رئيس فريق ألعاب القوى في قوى الأمن العميد حسين خشفة، رئيس مكتب مكافحة المخدرات في وحدة الشرطة القضائية العميد غسان شمس الدين، جورج سولاج ممثلا نقيب الصحافة عوني الكعكي، رئيس الإتحاد اللبناني لألعاب القوى رولان سعادة، أمين سر اللجنة الأولمبية اللبنانية العميد حسان رستم، رئيسة "جمعية ماراثون بيروت " مي الخليل، ورؤساء مجالس إدارة وممثلون عن المصارف الداعمة (سوسييتيه جنرال، لبنان والمهجر، فرنسبك، عودة، الاعتماد، مصر ولبنان)، وممثلون عن الجامعات والجمعيات الأهلية التي تعنى بمكافحة المخدرات، إضافة إلى رؤساء الأندية الإتحادية وعدد من ضباط قوى الأمن الداخلي.

بداية النشيد الوطني، ثم ألقى عريف الحفل حسان محي الدين المستشار الاعلامي للجنة الأولمبية وجمعية "بيروت ماراثون" كلمة رحب فيها بالحضور مشددا على "أهمية هذا الماراتون من النواحي الثقافية، الاجتماعية والإنسانية".

خشفة
ثم قدم العميد خشفة عرضا مفصلا تناول فيه الجوانب التنظيمية والفنية للسباق، شاكرا للواء بصبوص رعايته لهذا السباق، كما وجه الشكر للمصارف والمؤسسات الداعمة، وإلى محافظة بيروت وبلدية بيروت.

شهوان
ثم كلمة بنك لبنان والمهجر ألقتها جوسلين شهوان، شكرت فيها مؤسسة قوى الأمن الداخلي على "فرصة المشاركة في هذا السباق"، مؤكدة أن بنك لبنان والمهجر "يشجع الرياضة كما يشجع جيل الشباب من خلال برامجه المهنية، و إن المشاركة في هذا السباق هي تكملة لسياسة "بلوم بنك" التوعوية للشباب والمجتمع على حد سواء من مخاطر المخدرات".

سعادة
رئيس الإتحاد اللبناني لألعاب القوى رولان سعادة شكر وزير الشباب والرياضة وبصبوص، معتبرا بأن "سياسته المعتمدة هي سياسة ناجحة"، مشيدا "بنجاح سباق النصف ماراثون"، واصفا إياه بأنه الأفضل تنظيما وعلى صعيد النتائج، متمنيا تكرار هذا النجاح في نسجته العاشرة.

الهيبة
والقى زاهي الهيبة كلمة وزير الشؤون الاجتماعية تحدث خلالها عن "آفة المخدرات ومخاطر الإدمان وطرق معالجته ومكافحة هذه الآفة"، وتطرق إلى "دعم الوزارة للعديد من الجمعيات التي تكافح الإدمان والتي تضعه في سلم أولوياتها"، وهنأ مؤسسة قوى الامن الداخلي على "الجهود الكبيرة التي تبذلها في هذا المجال، ضمن إمكانياتها المادية المحدودة"، مهنئا المؤسسة على نجاح هذا السباق.

فواز
ممثل وزير الشباب والرياضة علي فواز اعتبر في كلمته أن "الرياضة هي وجه من وجوه التطور الحضاري في المجتمعات وهي لغة مشتركة بين كل شعوب العالم، وبين أبناء الوطن الواحد"، مشيرا إلى أن "الحمل الكبير الملقى على عاتق القوى الأمنية بسبب الظروف الحالية يتطلب جهدا مضاعفا وجهوزية عالية تتحقق بتأهيل رياضي مستمر وعال المستوى". مضيفا أن "مؤسسة قوى الأمن الداخلي هي الرائدة في العمل الرياضي ولها بصمات واضحة في هذا المجال"، مشيدا "باحتضان اللواء بصبوص للرياضة ودعمه لها في هذه المؤسسة الوطنية "مؤسسة قوى الأمن الداخلي" وصولا إلى إنشاء ناد رسمي لقوى الأمن تحت إسم "نادي الشرطة اللبناني"، وذلك أسوة بالعديد من الدول، وسيكون لهذا الأمر الأثر الإيجابي على تطور الرياضة في هذه المؤسسة"، موضحا أن "خطوات عملية قد بدأت بالتنسيق بين إدارة قوى الأمن ووزارة الشباب والرياضة لبلورة الصورة النهائية لإنشاء هذا النادي الذي أصبح قاب قوسين أو أدنى لولادته"، كما أكد أن "مؤسسة قوى الأمن ومن خلال هذا النشاط، هي ليست معنية بالعسكريين فقط وإنما بكل المواطنين، فكما هي حريصة على أمنهم هي حريصة ايضا على التفاعل معهم من خلال إطلاق هذا السباق بعنوان "ضد المخدرات" معتبرا بأنه "من ضمن الحرب التي تخوضها المؤسسة على المخدرات من خلال الشق الوقائي والتوعوي".

بصبوص
بعدها القى بصبوص كلمة، رحب فيها بالحضور وشكرهم على مشاركتهم في الإعلان عن سباق النصف ماراثون الذي أطلق عليه تسمية" سباق ضد المخدرات" إنطلاقا من قناعته في "جدوى الإضاءة على آفة المخدرات والتوعية من مخاطرها بهدف مكافحتها"، معتبرا بأن "المخدرات آفة تهدد كل دول العالم، ليس فقط لبنان وتهدد كل طبقات المجتمعات الفقيرة منها والمتوسطة والثرية حتى، كما انها تمس بكل شرائح المجتمع اللبناني شبابا ورجالا ونساء، وهي للأسف تنتشر في الفترة الأخيرة في الجامعات والمدارس، كذلك هناك أنواع جديدة من المخدرات غير التقليدية تنتشر مؤخرا وهي تلك التي تدخل في صناعتها المواد الكيمائية التي تؤثر على الدماغ والجهاز العصبي. كذلك تطرق إلى الأثر السلبي الذي تتركه المخدرات في المجالات الاجتماعية، الاقتصادية، الصحية والأمنية، لأن العديد من الجرائم ترتكب تحت تأثير المخدرات". كما اعتبر أن "الرياضة فضيلة وبخاصة رياضة الجري، والمشي ويمارسها كل طبقات المجتمع اللبناني فهي رياضة مجانية، وهي على عكس المخدرات تترك الأثر الإيجابي وتزرع الثقة بالنفس وتعطي الصحة، وتقوي البدن وتملأ أوقات الفراغ"، معتبرا أنه "من أجل مكافحة آفة المخدرات يجب أن تتوحد الجهود وتتضافر بين كل مؤسسات الدولة ووزاراتها المعنية، إضافة إلى إدارات المدارس والجامعات والأهالي الذين لهم التأثير الكبير في التوعية من الإدمان على المخدرات".

ووجه بصبوص الشكر للجمعيات التي "تقوم بمتابعة المدمنين على المخدرات وعلاجهم"، معتبرا بأن "الدور الأهم في مكافحة هذه الآفة يعود لقوى الأمن الداخلي، لجهة مكافحة الإتجار بالمخدرات سواء كان بالتصنيع أو الترويج، إضافة إلى ملاحقة المتعاطين والمدمنين على المخدرات الذين نعتبرهم مرضى يجب معالجتهم، وليسوا مجرمين يجب معاقبتهم، ولكن في حال تكرار التعاطي فالقانون يحتم علينا توقيفهم، وإنما يجب أن يكون هذا التوقيف في مصح ليتم علاجه لفترة محددة".

وأسف "لإزدياد عدد المتعاطين وأعطى مثالا إحصائيا (خلال العام 2012 كان عدد الموقوفين 2765 من بينهم 2249 متعاطي مخدرات وخلال عام 2016 أصبح عدد الموقوفين 4739 من بينهم 3669 متعاطي مخدرات)، والذين يتم توقيفهم بجرم التعاطي هم من مختلف الشرائح اللبنانية ومن مستويات مختلفة".

وعدد بصبوص "المهام الملقاة على عاتق قوى الأمن الداخلي إضافة إلى مكافحة المخدرات، ومنها: مهام حفظ الأمن والنظام، تأمين الحقوق والحريات، مكافحة الجريمة"، مؤكدا على أن "نسبة الجريمة في لبنان أقل بكثير مما هي عليه في العديد من الدول المتطورة، وهذا يعود إلى تضافر جهود قوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني وسائر الأجهزة الأمنية".

كما ذكر "بدور قوى الأمن في مكافحة الإرهاب الذي يضرب كل دول العالم كالبركان، وبخاصة منطقة الشرق الأوسط"، مضيفا:" لقد كان لنا عمليات استباقية بالتنسيق مع الجيش والقوى الأمنية الأخرى، وأوقفنا العديد من الإرهابيين وفككنا العديد من الخلايا النائمة، وجنبنا بلادنا الكثير من الأخطار والإنفجارات والاعتداءات".

وأعرب عن "استعداد مؤسسة قوى الأمن الداخلي الدائم لتقديم المزيد من الشهداء ليضافوا إلى لائحة شهدائها، في سبيل المحافظة على أمن البلد واستقراره، وتفكيك الخلايا النائمة وتوقيف المطلوبين والمجرمين، وأعطى مثالا على ذلك، حادثة إصابة ضابط إصابة خطرة ورتيب إصابته طفيفة، وذلك أثناء محاولتهما توقيف أحد أخطر تجار ومروجي المخدرات".

وتمنى بصبوص "النجاح للسباق، وطلب من المواطنين المشاركة الكثيفة في هذا السباق إذا كان لديهم متسع من الوقت، بهدف إنجاحه وليكون أمثولة لباقي السباقات". وطلب من كل شخص يتعاطى المخدرات، بأن "لا يخجل من الإفصاح عن إدمانه وأن يخبر قوى الأمن الداخلي التي هي على أتم الاستعداد لمساعدته، وتوجيهه إلى احدى الجمعيات المختصة في معالجة المدمنين"، كما دعاهم للحضور والجري في سباق النصف ماراثون ليعرفوا بأن "الرياضة تساعد في الإقلاع عن الإدمان".

وفي ختام كلمته توجه اللواء بصبوص بالشكر إلى جميع الحضور والداعمين لهذا السباق، وخص بالشكر العميد حسين خشفة، "مقدرا له عمله سواء في المجال الإقليمي (المهام الأمنية الموكلة إليه) أو في مجال الرياضة الذي يثمر النجاح تلو الآخر". مشيدا ب"جهود فرقة (الفهود) في وحدة القوى السيارة، والتي احتلت المرتبة الأولى من خلال مشاركتها في مباراة "المحارب الدولي" التي أقيمت في الأردن العام الماضي بمشاركة جيوش من أعظم الدول (أميركا، روسيا...) وليس قوات أمن داخلي"، مؤكدا بأن "هذا تحقق نتيجة المتابعة والاهتمام بالرياضة، معددا فرق قوى الأمن الداخلي الرياضية (ألعاب القوى، الألعاب القتالية، كرة القدم، كرة السلة، وغيرها...) كما وعد بأن قوى الأمن الداخلي "مستمرة في تطبيق مبدأ الشرطة المجتمعية التي تعتبر أن المواطن شريك لقوى الأمن في تطبيق مهامها، وهناك تواصل دائما مع الجمعيات، وإن ضباط قوى الأمن الداخلي يلقون المحاضرات التوعوية في الجامعات والمدارس، بغية توعية الطلاب من التعاطي والإدمان على المخدرات واحترام قانون السير والسلامة المرورية والعنف الأسري، وغيرها من المواضيع الاجتماعية".

ثم عرض فيلم وثائقي، دعائي عن السباق، بعدها تم تكريم مجموعة من الفائزين في سباق العام الماضي، من العدائين والعداءات ومن فئة الاحتياجات الخاصة.

وفي الختام التقطت الصورة التذكارية، وأقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.

 
توقيع اتفاقية تعاون بين LIU والمجلس الوطني للبحوث

وقعت الجامعة اللبنانية الدولية "LIU" والمجلس الوطني للبحوث العلمية "CNRS"، اتفاق تعاون لتفعيل العمل الأكاديمي والبحثي بين الطرفين ولدعم الطلاب الأوائل المتفوقين في امتحانات الثانوية العامة في فروعها الأربعة.

مثل الجامعة الوزير السابق عبد الرحيم مراد، ومثل المجلس الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية د. معين حمزة.

شارك في حفل التوقيع من الجامعة نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية الدكتور علي طربيه، عمداء الكليات د. محمد رحال، د.أنور كوثراني، د. فريد عبدالله، د.أمين حاج علي، د. طارق حرب، مدير مركز الجودة والبحث العلمي د. حسان خشفة ومدير العلاقات العامة في الجامعة وائل سلوم.أما وفد المجلس الوطني للبحوث العلمية فضم مدير مركز الاستشعار عن بعد الدكتور غالب فاعور والمدير الاداري هاني عباس ومديرة برنامج منح الدكتوراه الدكتورة تمارا الزين ومنسقة برنامج متفوقي الثانوية العامة الين غيا والباحث في مركز الاستشعار عن بعد الدكتور شادي عبدالله.

واستعرض مراد خلال الحفل "مسيرة مؤسسات الغد الأفضل منذ العام 1978 حيث تم بناء أول مشروع تربوي في البقاع في وقت كان البلد غارقا في وحول الحرب الأهلية، وتطورت المدارس بعدها لتشمل معاهد مهنية إيمانا بأهمية الصناعة للنهوض بالوطن بالإضافة إلى دار أيتام يتسع لأكثر من 1500 يتيم متاح لهم التعليم المجاني والمسكن والطبابة والمأكل... حتى توج هذا المشروع التربوي النموذجي بالجامعة اللبنانية الدولية عام 2001 التي أردناها إضافة نوعية وليست إضافة كمية لمؤسسات التعليم العالي الموجودة في لبنان، فأضحت اليوم الجامعة الأولى من حيث العدد بين الجامعات الخاصة والأولى أكاديميا بدليل نتائج الكولوكيوم لكليات الصيدلة والتغذية والمختبر على حد قول مراد، مع التشديد على أهمية جودة التعليم".

بدوره عرض الدكتور حمزة عمل ونشاط المجلس الوطني للبحوث العلمية رغم الإمكانات المتواضعة والوضع الاقتصادي الصعب في لبنان. وذكر حمزة أن المجلس يدعم 3 مشاريع كبيرة:

أولا: دعم طلاب الدكتوراه داخل لبنان وخارجه.

ثانيا: دعم طلاب الثانوية العامة المتفوقين حيث تم الاتفاق مع الجامعة اللبنانية الدولية بتقديم منح للمتفوقين الأوائل في فروع الثانوية العامة الأربعة.

ثالثا: دعم المشاريع البحثية للأساتذة الجامعيين من 10 آلاف دولار حتى 15 ألف دولار وممكن ان تصل لثلاثين ألف دولار للباحث وهو رقم يندر وجوده في بلادنا المحيطة.

وشكر حمزة "مبادرة الوزير مراد بدعم إضافي لعدد كبير من الطلاب المتفوقين في كل لبنان وليس فقط أول 5 طلاب عن كل فرع ثانوي"، أملا "أن يتمكن المجلس مستقبلا من دعم العشر الأوائل في شهادة الثانوية العامة".

وشدد حمزة على أهمية الجودة، متمنيا على وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة العمل على "إصدار دليل نظام الجودة، لتبسيط الأمور، وليطلع عليه الجميع".

أخيرا طرح حمزة "إمكانية تفعيل التعاون بين الجامعة والمجلس في جميع مراكز المجلس التي تشمل مركز الاستشعار عن بعد، مركز العلوم البحرية، مركز الطاقة الذرية، ومركز الجيوفيزياء والزلازل، بالإضافة إلى مشاركة الجامعة بصياغة منظومة المشروع الخامس الجديد وهو مركز نقل التكنولوجيا (مثلت الجامعة عبر د. حسان خشفة)".
وفي الختام وقع الطرفان الاتفاقية وتم تشكيل لجان متابعة وتم التقاط الصور التذكارية.

هذا وتنص الإتفاقية على أن الفريقين يتعاونان في تمويل المنحة الجامعية المعطاة لمتفوقي الثانوية العامة (الدورة الأولى) في لبنان الذين يلتحقون بالجامعة اللبنانية الدولية، على أن تعطي المنحة الجامعية للخمس الأوائل في الفروع الأربعة من شهادة الثانوية العامة وهي: علوم الحياة، العلوم العامة، الاجتماع والإقتصاد والآداب والإنسانيات. وتدخل هذه الإتفاقية حيز التنفيذ إعتبارا من مطلع العام الجامعي 2017/2018.

يوفر المجلس لكل متفوق التحق بالجامعة اللبنانية الدولية، منحة شخصية قدرها خمسة ملايين ليرة لبنانية في السنة، تسدد على دفعتين، وذلك في بداية كل فصل. وتتكفل الجامعة بتأمين القسط الجامعي السنوي وفي أي إختصاص يختاره الطالب من المستوى الأول سواء كان في الإجازة (البكالوريوس) أو في دبلوم الهندسة. وتتكفل الجامعة بإرسال علامات الطلاب الذين حصلوا على المنحة إلى المجلس الوطني في نهاية كل فصل لتقييم النشاط الأكاديمي للطلاب.

 
المدرسة الأهلية وسط بيروت تفتتح معرض"مئوية المدرسة:خمسة فنانين خلال 100 عام"

افتتحت المدرسة الأهلية، وسط بيروت، معرضها الفنّي بعنوان "مئوية المدرسة: خمسة فنانين خلال 100 عام"، في حضور معالي وزير التربية والتعليم العالي، الأستاذ مروان حمادة، وممثّل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، النائب عاطف مجدلاني، ثلاثة من الفنانين العارضين هم عفاف زريق، أيمن وسعيد البعلبكي وحشد كبير من محبّي الفن والثقافة وأهل الصحافة. يستمرهذا المعرض لغاية 4 آذار ويأتي ضمن سلسلة احتفالات المئوّية الأولى للمدرسة، التي بدأت مع الممثّلة العالمية فانيسا ريدغريف التي قدّمت مسرحية في بيروت بعنوان " دنيا أحببتها: قصّة امرأة عربية" المستوحاة من كتاب كتبته مديرة المدرسة (1934 – 1975) وداد مقدسي قرطاس.

وقد جال الوزير حمادة في المعرض والمدرسة وتحدّث مع الفنانين ومنظّم الحفل السيّد صالح بركات وقال في كلمة دوّنها خلال زيارته المعرض: "مئويَة الأهليَة هي سيرة بيروت، بل لبنان ! زرتها منذ عقود وأعود إليها اليوم وزيراً للتربية بعد أن عادت إلى عزَها ورونقها. إنَ الإحساس بمرتبة المدرسة المثاليَة، كما عهدتها، ترسَخ من خلال زيارة اكتشفت خلالها عظمة التعليم في لبنان عندما يحافظ على القيم والمستوى اللَذين جعلا من وطننا منارة ثقافية عبر التاريخ. مبروك لكم ولنا هذه الأهلية الَتي تشعرنا بالأهلية الخالصة".

يجمع المعرض أعمال خمسة فنانين، أربعة منهم تخرّجوا من المدرسة وواحدة درّست طلّابها. وبالتعاون مع السيّد صالح بركات، عُرضت أعمال الفنانة سلوى روضة شقير، التي تخرّجت من المدرسة في ثلاثينات القرن الماضي، والتي كانت الفنانة التجريدية الأولى في لبنان. وقد درست الرسم على يد الفنانَين عمر أنسي ومصطفى فرّوخ الرائدَين في عالم الفن الانطباعي والواقعي. أما الفنانة إتيل عدنان فهي شاعرة، كاتبة وفنّانة بصرية لبنانية أميركية أُسندت ألقاب كثيرة مثل "الكاتبة العربية-الأميركية الأبرع التي لا زالت تكتب اليوم". وعن الأهلية تقول: "السنتان اللتان علّمت خلالهما في المدرسة الأهلية خلّفتا تأثيراً أبدياً في حياتي".

من الأعمال المعروضة أيضاً، لوحات فنية للفنانة عفاف زريق التي تخرّجت من الأهلية عام 1966. أعمالها معروضة في أشهر المعارض والمتاحف مثل المجموعات الدائمة في متحف سرسق في بيروت ودارة الفنون في عمّان، الأردن. وخلال المعرض سوف تقدّم زريق عرضاً عن فنّها بشكل عام واللوحات المعروضة بشكل خاص يوم الأربعاء 1 آذار، 2017. أما الفنان أيمن بعلبكي الذي تخرّج من الأهلية عام 1994، فقد أصبح من الفنانين الأشهر في العالم العربي لأسلوبه في رسم محاربين وأحداث متّصلة بالحرب اللبنانية

 

 

بطريقةٍ تعبيرية جميلة. ويضمّ المعرض أيضاً أعمال الفنان سعيد بعلبكي الذي تخرّج من الأهلية عام 1994، والذي يستوحي أعماله الفنيّة من ذكريات طفولته خلال الحرب اللبنانية أيضاً، معبّراً عن مأساة وهول الحرب وهروب اللاجئين من أراضي المعارك.

وللمناسبة، قال رئيس مجلس الأمناء في المدرسة الأهلية، نديم قرطاس: "اليوم تلقي المدرسة الأهلية تحيّة إلى طلّاب جلسوا يوماً على مقاعدها وانطلقوا إلى العالمية حاملين إرث المدرسة ووطنهم، ليصبحوا من أهمّ الفنانين العالميين. معرضنا هو شهادة بالاهتمام الخاص والتشجيع الذي تعطيه الأهلية لطلّابها عبر تاريخها فتمكّنهم من الإبداع والتألّق".

وخلال العقد الأخير، طوّرت المدرسة مناهجها التربوية لتلبّي متطلّبات القرن الواحد والعشرين، ما شكّل قاعدةً قوية لنجاحات عديدة أبرزها نسبة نجاح طلابها التي وصلت إلى 100% في الشهادات الرسمية. وتحتفل المدرسة أيضاً في مئويتها بحصولها على أهم اعتمادَين أكاديميين من مؤسستَين أميركية وأوروبية وهي جمعية مدارس وجامعات بريطانيا الجديدة (NEASC) ومجلس المدارس الدولية (CIS).

 
محاضرة توعوعية في جامعة الجنان بعنوان "مخاطر المخدرات على المجتمع وسبل الوقاية منها"

ضمن سلسلة الأنشطة التوعوية التي تقيمها جامعة الجنان والتي تعنى بالمسؤولية المجتمعية وإرشاد الطلاب الجامعيين وضمن توجهات كلية التربية في الجامعة ، نظمت الكلية محاضرة ألقاها رئيس مكتب مكافحة المخدرات لقوى الأمن الداخلي في الشمال العقيد فواز محفوض بعنوان"مخاطر المخدرات على المجتمع وسبل الوقاية منها" بحضور عميد كلية التربية الدكتور أحمد العلمي ونائب الرئيس للشؤون الادارية الدكتورة عائشة يكن وأساتذة وطلاب ولفيف من المهتمين.

افتتح المحاضرة الدكتور أحمد العلمي قائلا:" لقد أصبحت آفة المخدرات في عصرنا الحالي وباءً عالمياً،أقلق الناس ،مما أثر ذلك على التنمية والتطور، فأصبح العلاج ضروريا لأنها مشكلة نفسية وطبية واجتماعية وقانونية .من هنا يتوجب على مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية وأهل الاختصاص ،تضافر الجهود للحد من هذه الظاهرة التي تضع شبابنا في خانة الهلاك". كما نوه بالجهود الكبيرة التي تبذلها مؤسسة الأمن في هذا الشأن ، وأكد أن جامعة الجنان تسعى دوما الى إيجاد المناخ الثقافي والتوعوي لأي ظاهرة تهدد حياة المجتمع وخاصة فئة الشباب.

أما العقيد فواز محفوض فقد تحدث عن أسباب تفشي هذه الآفة التي تفاقمت مخاطرها، فتصدرت سلم المشاكل التي تواجه البشرية، حيث يذكرنا بها صباح كل يوم أنين المدمنين عليها وتنبهنا الأرقام والاحصائيات الى سرعة تفشيها وتزايد عدد ضحاياها ، اذ أنها تطال مختلف المكونات الاجتماعية فقيرها وغنيها ، المتعلمين والأميين، وقدرتها على الوصول الى العاملين والعاطلين عن العمل والى مرتادي الملاهي وطلاب الجامعات وتلامذة المدارس بهدف ترويجها ليلا نهارا.كما أشار الى السلوكيات الخطيرة التي تؤثر على المدمن كالسرقة والقتل والاتجار بالمواد الغير مشروعة، ذلك أن من مميزات الإدمان يوجد لدى المتعاطي رغبة شديدة أو حاجة قهرية للاستمرار في التعاطي والحصول على المادة المخدرة بأي وسيلة كانت وميل الى زيادة الجرعة.

وعدد العقيد "محفوض" أنواع المخدرات كالهيرويين والكوكايين والحشيشة والحبوب المخدرة وحبوب السعادة والكبتاغون، شارحا تأثير كل منها على الصحة وكيفية اكتشاف متعاطيها من خلال التغييرات الفسيولوجية والسلوكية ، مؤكدا اأن الأسرة هي النواة الحقيقية لأي مجتمع ، وأن أي خلل قد يصيبها يؤدي الى شعور الفرد بالاحباط والعزلة ،مما يدفع بالفرد الى تعويض الحرمان العاطفي باللجوء الى تعاطي المواد المخدرة من هنا تنبع أهمية دور الأسرة في حماية أفرادها عن طريق تنمية الرادع الديني والأخلاقي لدى الأبناء.

أما على صعيد الاجراءات الأمنية التي تقوم بها أجهزة الدولة تحدث المحاضر عن التعاون الذي يتم بين أجهزة المخدرات في العالم خاصة الدول العربية ،منوها للتنسيق الدائم والمستمر مع الأمانة العامة لمجلس الوزراء الداخلية العرب من خلال مكتبها المتخصص بشؤون المخدرات بالاضافة للتنسيق الحاصل مع باقي الدول من خلال أجهزتها ومكتب الانتربول مشيرا إلى أنه بالرغم من هذه الجهود والأموال الطائلة التي يتم صرفها في هذا المضمار وتطبيق الوصفة الطبية الموحدة ، إلا أنه لم يتم القضاء نهائيا على هذه الآفة لذلك أكد "محفوض"الى ضرورة خفض الطلب القائم على المبدأ الذي نؤمن به جميعا"الوقاية خير من العلاج" ليمتد "الخفض" ، فيشمل مساعدة متعاطي المخدرات على الخروج من هوة الإدمان والعودة الى المجتمع مواطنا صالحا ، قادرا على البذل والعطاء.

أمام هذا الواقع، وجه العقيد "محفوض" اجراءات عملية قد تساهم بشكل كبير في الحد من هذه الظاهرة وخفض الطلب من خلال التوعية الأسرية والمدرسية والجامعية والمؤسسات الاعلامية ، وتوفير مراكز للعلاج وتأهيل المدمنين .

وختم قائلا:"الى كل من وقع ضحية للإدمان ومد يده مستغيثا مما وقع فيه لانتشاله من مستنقع الضعف والموت أقول"عش مؤمن ولا تموت مدمن".

كما نوهت نائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتورة عائشة يكن للجهود التي تبذلها القوى الأمنية في هذا الشأن كما أكدت على ضرورة توعية الشباب وتحصينهم من خلال التربية الوقائية ودورالأهل وتوفيرالمناخ الاجتماعي المناسب الذي يليق بهم لمنع هذه الظاهرة والحد من انتشارها. كما تم تقديم درع للعقيد"محفوض" في نهاية اللقاء.

 
كتاب مفتوح إلى لجنة المرأة والطفل تعليقاً على اقتراح قانون تنظيم زواج القاصرين

تابع التجمع النسائي النسائي الديمقراطي اللبناني مجريات ومقررات الإجتماع الأخير للجنة المرأة والطفل النيابية، والذي تم خلاله دراسة اقتراح قانون يرمي الى "تنظيم زواج القاصرين" مقترح من النائب غسان مخيبر، وتقرّر تكليف لجنة للمتابعة والتواصل مع "المراجع الدينية الاسلامية المختصة بموضوع الاقتراح من اجل التوصل الى الفائدة المرجوة من اقتراح القانون المطروح ضمن الاصول الشرعية".

يهمّ التجمع في هذا الإطار، التشديد أولاً على ضرورة أن يقوم المجلس النيابي كممثل للشعب اللبناني بدوره في حماية الموطنين\ات في كل ما يتعلق بحقوق الانسان والنساء والاطفال  كما نص الدستور، وأن لا يتنازل عن مهامه لأي جهة أخرى مهما كانت صفتها. وثانياً، تسجيل جملة من الملاحظات على اقتراح  القانون الذي تقدم به النائب غسان مخيبر، المرفوض من قبل المنظمات النسائية فكرةً ومضموناً، تتلخّص بالتالي:

بدايةً، إن كلمة "تنظيم" تعكس توجهاً إلى الإستنسابية والإستثناء في موضوع تزويج الأطفال\الطفلات لا المنع، مما يتنافى مع التزامات لبنان بإتفاقية حقوق الطفل التي صادق عليها دون تحفظات والتي تعتبر ان "الطفل كل إنسان لم يتجاوز الثامنة عشرة". كذلك، فإن قانون الاحداث اللبناني رقم 422 يطبّق على من هو دون سن الثامنة عشرة، والمادة 215 من قانون الموجبات والعقود اللبناني تعتبر صراحة ان "كل شخص اتم الثامنة عشرة من عمره هو أهل للالتزام، ما لم يصرح بعدم اهليته في نص قانوني"، مما يثبت عدم أهلية القاصر للزواج، حيث ان الزواج هو عقد فيه التزامات بين طرفين كاملي الاهلية. بالإضافة إلى ذلك، فإن الإقتراح المذكور أعلاه ينصّ على "مراعاة  قوانين الأحوال الشخصية المعمول بها في لبنان" وأنه "يقتضي لعقد زواج القاصرين على الأراضي اللبنانية الاستحصال على إذن مسبق خاص صادر عن القاضي المنفرد الناظر في قضايا الأحداث المحدّد في القانون رقم 422\2002". وهنا نتسائل كيف يشترط اذن مسبق من قاضي الاحداث وفي نفس الوقت يتوجّب مراعاة قانون الطوائف؟ فهل يتوجب هنا طلب اذن قاضي الطائفة قبل اذن قاضي الاحداث ام بعده؟  إن هذه المادة تحفظ الاختصاص في عقد الزواج للقضاء الديني، مما يعني العودة الى رجال الدين في كل شئ تقريباً. فمن يضمن لجوء المواطنين\ات إلى قاضي الأحداث وليس الخوري او الشيخ؟ وعلى فرض ان القاصرة تم تزويجها زواج ديني ولم يطلب الاذن من قاضي الاحداث  ماذا يحصل؟ هل يصبح الزواج قانونياً؟ فقد اغفل القانون عن توضيح هذه النقطة او ذكر اي تفصيل حول الموضوع.

وفي المادة الثالثة، ينص قانون مخيبر على أنه "يقدم طلب الاذن بموجب استدعاء خطي معفى من الرسوم من الولي او الوصي الشرعي على القاصر الى قاض الاحداث المختص مكانيا وفقا لمحل اقامة القاصر". إن هذه المادة قد اغفلت ذكر الام أيضاً كوصي شرعي على الطفل\ة، ولم تأخذ بالإعتبار ان  الطفلة يتم تزويجها في الكثير من الحالات رغماً عنها، اذ يؤخذ براي والدها ولا يأخذ برأيها او رأي والدتها. ويعطي قانون مخيبر الصلاحية لقاضي الأحداث في اجراء تحقيق اجتماعي لاتخاذ القرار الملائم دون توضيح ماذا يقصد بالتحقيق الإجتماعي. وهنا نشدّد على ضرورة ان ينطلق التحقيق من فكرة مناقشة الثغرات اجتماعياً، اقتصادياً، صحياً ونفسياً وان يكون الاستماع الى القاصر ووالديه، وليس أحدهما، الزامياً وفي جلسات سرية.

كذلك، نطرح التساؤلات التالية فيما يتعلّق بالمادة الخامسة من قانون مخيبر المتعلقة بالإستئناف: هل من المقبول ان يتم الاستئناف امام المحكمة التي تنظر في جنايات الاحداث؟ من يملك الحق بالاستئناف: القاصر ام والديه او القيم او الوصي الشرعي؟ ماذا يقصد بترخيص من سلطة دينية او مدنية؟ ولماذا يجب على المحكمة الناظرة بالاستئناف استطلاع راي السلطة الدينية فقط بدلاً من المحكمة المدنية؟ إن الفقرة "ب" من هذه المادة، نعتبرها معطوفة على المادة الثانية  التي تتعلق بمراعاة الاحوال الشخصية  للطوائف مما يعني ان للمحاكم الشرعية والروحية الحق في تزويج الطفل\ة بدون اذن قاض الاحداث.

وفيما يتعلّق بالمادة السادسة، التي تعطي رجل الدين الحق في "عقد زواج قاصر لم يتم الثامنة عشرة من عمره" بالإستناد فقط على رضا من له الولاية على القاصر،  هل يكتفى بتغريم مرتكب الفعل؟  ما مصير الزيجات التي تمت دون الاستحصال على اذن قاضي الاحداث؟ هل تسجل في دوائر النفوس؟ يعتبر التجمع  انه لا يجب تسجيل أي زواج معقود خارج المحكمة المدنية، وبالتالي يجب ترتيب عقوبة حبس وغرامة على رجل الدين الذي يعقد زواج دون الاستحصال على اذن وفقا للمادة 483 عقوبات، وكذلك  العقوبة يجب ان تفرض على الولي او الوصي أو الشريك اذا كان راشداً.

أما المادة السابعة من قانون مخيبر، "تضاف الفقرة (٤) الآتية إلى نص المادة /٢٥/ من القانون رقم ٤٢٢/٢٠٠٢: إذا سعى وليّ أمره أو الوصي عليه إلى تزويجه قبل بلوغه الثامنة عشرة من عمره سواء أكان ذلك بموافقته أو من دونها"، فتعدّ نسفاً لإقتراح القانون بأكمله، إذ اعترفت صراحةً ان سن الثامنة عشرة هو سن البلوغ  القانوني  واوجبت عقوبة على من سعى  الى تزويج القاصر قبل بلوغه هذا السن.

في الخلاصة، يهمّ التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني التأكيد على رفضه التامّ لإقتراح قانون النائب غسان مخيبر، والتشديد على منع التزويج لمن هم\هن دون سن الثامنة عشرة على كافة الاراضي اللبنانية، سواء أكانوا لبنانيين أو مقيمين، تماشياً مع إلتزامات لبنان الدولية والقوانين المرعية الإجراء وخاصة اتفاقية حقوق الطفل، والبند 2 من المادة 16 من اتفاقية الغاء كافة أشكال التمييز ضد المراة والتي نصت على أنه "لا يكون لخطوبة الطفل أو زواجه أى أثر قانونى، وتتخذ جميع الإجراءات الضرورية بما في ذلك التشريعى منها، لتحديد سن أدنى للزواج ولجعل تسجيل الزواج في سجل رسمى امراً إلزامياً". وعليه، فقد عمل التجمع على تشكيل تحالف وطني لحماية الأطفال\ الطفلات من التزويج المبكر، يضم منظمات المجتمع المدني والجمعيات غير الحكومية الداعمة لحقوق النساء والأطفال، ويجمع على مطلب تحديد سن الزواج بثمانية عشرة سنة. وكما سوف يقدم التجمع إقتراح قانون بديل إلى المجلس النيابي، تم إعداده من قبل لجنة من الخبراء القانونيين ، يأخذ بالإعتبار الملاحظات المذكورة أعلاه، على أن يتم العمل مع النواب الداعمين لموقفنا بوجوب حماية الأطفال من التزويج المبكر لإقراره.


 
السينما والموسيقى الاوروبية في مركز الصفدي الثقافي

 

استضاف "مركز الصفدي الثقافي" بالتعاون مع "المركز الثقافي الفرنسي" و"المركز الثقافي الإيطالي" في إطار المهرجان 23 للسينما الاوروبية،  الفيلم الفرنسي Adama le monde des"souffles" للمخرج سيمون روبي والفيلم الهولني "toen was geluk heel geowoon those were the days" للمخرج "Ineke Houtman".

كذلك أحيا "المركز الثقافي اللبناني-الالماني" بالتعاون مع "مركز الصفدي الثقافي" الاسبوع الماضي حفلين موسيقيين الأول مع العازفة لاتيسيا غوفيز تاغل على البيانو والثاني مع الثنائي داغمار هارتمان على البيانو وراينهارد ارملدر على الفيولون بعنوان "Karlsruher Konzert Duo" في حضور حاشد لمحبي الفن والموسيقى

 
هل حرق النفايات خيار للبنان؟ عنوان مؤتمر صحفي نظمه "مركز دراسة الهواء المُسْتَنشَق" فيAUB

عُقد في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) مؤتمر صحفي حول قضية حرق النفايات الصلبة (أو تحويل النفايات إلى طاقة)، وهي قضية مثيرة للجدل.

وقد نظّم المؤتمر مركز دراسة الهواء المُسْتَنشَق" في الجامعة الأميركية في بيروت، وهو مجموعة بحثية أنشئت مؤخراً وتتناول تلوث الهواء والهباء الجوي السام والمُستنشق. وتضمّن المؤتمر الصحفي عروضاً بيانية حول كيمياء الغلاف الجوي، والهندسة الكيميائية، وميكانيكا الموائع في الغلاف الجوي، وحول السياسات العامة، والاقتصاد.

وقد قدّم المؤتمر الصحفي الأدلة العلمية على تقنية حرق النفايات، وآثارها البيئية والصحية، وجدواها من حيث الاقتصاد والسياسات العامة في لبنان. وقد قدّم العروض البيانية والمداخلات كل من الدكتور آلان شحاده، عميد كلية الهندسة والعمارة في الجامعة وخبير تلوث الهواء؛ والدكتور جوزيف زعيتر، من دائرة الهندسة الكيميائية، وخبير عمليات حرق النفايات؛ والدكتور عصام اللقيس، الخبير في ميكانيك الموائع في الغلاف الجوي؛ والدكتورة نجاة صليبا، خبيرة تلوث الهواء ومديرة مركز حماية الطبيعة في الجامعة الأميركية في بيروت؛ والدكتور جاد شعبان، الاقتصادي وخبير الاقتصاد السياسي؛ والدكتور رولاند رياشي، خبير السياسات العامة والموارد الطبيعية. وقد انضم إلى المجموعة أيضا الدكتور وليد سعد و الدكتورة كارمن جحا بالإضافة إلى منى الحلاق، مديرة مبادرة جوار الجامعة الأميركية في بيروت.

وقد نبّه جميع خبراء الجامعة الأميركية في بيروت إلى خطورة اعتماد حرق النفايات في لبنان. وأبرزت العروض البيانية تحوّل تلوث الهواء إلى مصدر قلق كبير فيه. وتظهر العديد من الدراسات عواقب تراخي الأنظمة البيئية على نوعية الهواء في لبنان. وفي مثل هذه الظروف السائدة، يشكّل وجود مصدر إضافي للانبعاثات السامة مثل محارق النفايات مبعثاً للقلق يتطلب أنظمة صارمة من خلال إنشاء سلطة بيئية كفوءة، قبل الموافقة على المحارق وإنشائها. وينبغي أن تكون هذه السلطة قادرة على منح التصاريح، والتحقَق من الامتثال لها، وتقييم القوانين والأنظمة باستمرار، وبناء القدرة على الإشراف على تشغيل ومراقبة عمليات التصريف في الهواء والماء وللنفايات الصلبة، وتدريب الخبرات المحلية. وفي الوقت الحاضر، لا وجود هذه السلطة البيئية في لبنان، مما يترك لبنان فريسة لضمانات مضلّلة تقدمها الشركات المصنعة للمحرقة. وهذا مُقلق، لا سيما بالنظر إلى التاريخ الطويل والمُريب لحرق النفايات في جميع أنحاء العالم.

وشملت العروض البيانية العلمية أيضا الشروط اللازمة لاعتماد المحارق، على غرار البلدان الأكثر تطوّراً، إذ هناك حاجة إلى نظام ناضج وفعّال لإدارة النفايات ينشط لعدد من السنوات و يشرف، على سبيل المثال، على فرز النفايات وإعادة تدويرها وما إلى ذلك. كما تولج بهذا النظام وضع السياسات والتنظيمات البيئية لمراقبة الانبعاثات والسيطرة عليها، واستعمال ضوابط متقدمة لتلوث الهواء مع أحدث التقنيات لعلاج انبعاثات غازات المداخن الضارة. ويحتاج التخلص من النفايات الصلبة إلى مطامر كيميائية مضبوطة وحسنة التشغيل يديرها موظفون مهرة يتم استبقاؤهم.

وتضمن المؤتمر الصحفي أيضا محاكاة لانتقال الغازات المتصاعدة من المحارق المقترحة في منطقة بيروت، وعرض مدى التلوث السام المحتمل بسبها في مناطق حضرية ذات كثافة سكانية عالية.

وأبرزت العروض أيضا عدم ملاءمة الحرق مع الواقع اللبناني، نظرا لعدم وجود الخبرات المحلية والحاجة إلى إصلاحات تشريعية ومؤسسية كبيرة لضمان التشغيل الآمن والمنتظم. وعلاوة على ذلك، فعملية الحرق مكلفة للغاية (تقريباً 300 دولار للطن) بالمقارنة مع التكنولوجيات الموجودة البديلة والموجودة في لبنان والتي لا تتجاوز كلفتها 70  دولار طن). وتتطلب عملية الحرق كلفة  استثمارات هائلة في إدارة مخلفات الحرق السامة بما في ذلك تأمين مواقع دفن النفايات المخلفات السامة.

ولفت المشاركون إلى أن الحرق هو عبارة عن تقنية متدنية في السياق اللبناني مقارنة بالتقنية اللاهوائية الميكانيكية والبيولوجية لعلاج النفايات، وهي تقنية لإدارة النفايات مطبقة بالفعل في لبنان مع نتائج واعدة وتأثيرات بيئية واجتماعية منخفضة

 
في إطار التعاون المشترك بين الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا (AUST) والمجلس الوطني للبحوث العلمية، نظمت الجامعة ندوة علمية هي الأولى في سياق الندوات التي سوف تقام تباعاً موجهة للطلاب، في سبيل التوعية العلمية.
في إطار التعاون المشترك بين الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا (AUST) والمجلس الوطني للبحوث العلمية، نظمت الجامعة ندوة علمية هي الأولى في سياق الندوات التي سوف تقام تباعاً موجهة للطلاب، في سبيل التوعية العلمية.

حضر الندوة طلاب من مختلف الأقسام والكليات، واستمعوا إلى محاضرتين ألقاهما: دكتور مارلين براكس، مديرة المركز الوطني للجيوفيزياء في المجلس الوطني للبحوث العلمية، ودكتور شادي عبدالله، باحث مشارك في المركز الوطني للاستشعار عن بعد في المجلس الوطني للبحوث العلمية.

تحدث المحاضران عن إدارة الأخطار الطبيعية، وعن الكوارث الطبيعية، تقييم الأخطار ووضع مخططات لها، وكيفية المواجهة. وقام المحاضران بعرض تاريخي للأخطار التي يواجهها لبنان، والمتأتية من الكوارث الطبيعية من خلال موقعه الجغرافي والطبيعي، مرفقين محاضرتيهما بوثائق وأدلة علمية.

وكان للطلاب مداخلات وأسئلة في نقاش علمي مثمر. وفي الختام قدم عميد كلية الهندسة دكتور زياد أبو فرج درع الجامعة للمحاضرين، على أن تكون الندوة المقبلة في 30 آذار بعنوان: "المبادئ الأخلاقية في العلوم الطبية" بالتعاون مع كلية العلوم الصحية في الجامعة.
 
"هذا الكتاب ثمرة الحب". هكذا وصف رئيس الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) الدكتور فضلو خوري كتاب "للريادة والابتكار والخدمة" وهو كتاب يؤرّخ بالصور الفوتوغرافية الأعوام المائة والخمسين الأولى من عمر الجامعة الأميركية في بيروت. وهو تتويج لسنوات عمل أفراد فريق

"هذا الكتاب ثمرة الحب". هكذا وصف رئيس الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) الدكتور فضلو خوري كتاب "للريادة والابتكار والخدمة" وهو كتاب يؤرّخ بالصور الفوتوغرافية الأعوام المائة والخمسين الأولى من عمر الجامعة الأميركية في بيروت. وهو تتويج لسنوات عمل أفراد فريقين داخلي وخارجي أرادوا أن يحكوا القصة الرائعة للجامعة الأميركية في بيروت بالصور والوثائق التاريخية والمقالات.

وقد وقف أعضاء مجلس أمناء الجامعة، وأصدقاؤها، وأساتذتها، وموظفوها في الصف ليكونوا أول من يشتري الكتاب بعد أن يوقعه الرئيس وعدد من المساهمين به، وسيكون الكتاب متوفراً للشراء في مكتب منشورات الجامعة في الطابق ب ٢ من مبنى كولدج هول في الجامعة الأميركية في بيروت  وفي المكتبات المحلية. وسيكون من الممكن أيضا شراؤه من الموقع الالكتروني لمنشورات الجامعة الأميركية في بيروت، على الانترنت.

وبعد التعريف بالكتاب الذي يقع في ٢٧٣ صفحة، هناك خمسة فصول تغطي الحقبات المختلفة من عمر الجامعة، منذ تأسيسها حتى بداية الألفية الجديدة. وترد قبل كل فصل مقالة أو اثنتان من مجموعة من المساهمين الذين حضر الحفل ستة منهم وتحادثوا مع الحضور وقاموا أيضاً بتوقيع الكتاب.

وقد شكر الرئيس خوري المساهمين بالمقالات التي وصفها بأنها "مذهلة". ومن هؤلاء نورا البستاني التي تناولت تأسيس الكلية السورية الانجيلية، وكمال بدر الذي كتب عن بدايات الطب  في كلية السورية الانجيلية، ومقالة عن الصحوة الأكاديمية  في الجامعة الأميركية في بيروت في العلوم والإنسانيات بعد الحرب العالمية الثانية لمخلوف حدادين وسمير خلف، ومقالات عن سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي لمكرم رباح، وشهادة من جوزيف سمعان عن كلية الطب والمركز الطبي خلال هذه الفترة. كذلك وردت في الكتاب مقالات لبيتي أندرسون وجون واتربوري، لكنها لم يتمكنا من حضور الاحتفال.

وشكر الرئيس أيضاً آدا بورتر، محررة الكتاب والسكرتيرة المساعدة في الجامعة. وأوضح أنه كانت لديه تحفّظات حول هذا المشروع في البداية عندما قالت أدا انها تعدّ كتاباً جذاباً كبيراً.

وقال الرئيس: "ردة فعلي الأولى كانت أن أقول لا، نحن لسنا بحاجة لكتاب جذاب آخر" لكنّه غيّر رأيه عندما قالت أدا له "أن الكتاب سيشمل الناس، واللحظات التاريخية عبر مائة وخمسين عاماً أقوى من الزمن".

وبالإضافة إلى الصور يتضمن الكتاب العديد من من الوثائق التاريخية، والرسائل، والخطابات، والخرائط، والمدوّنات اليومية، ولقطات من الحياة في الحرم الجامعي مثل الأغاني والمنشورات الطلابية، ومقتطفات من الكتاب السنوي. كما يقدّم الكتاب لمحة نادرة عن كنوز المكتبات الجامعية من أرشيف الجامعة الأميركية في بيروت والمجموعات الخاصة.

وقد شكر الرئيس الفرق البحثية وقسم المحفوظات والمجموعات الخاصة، ومكتب منشورات الجامعة الأميركية في بيروت للعمل الدؤوب في هذا الكتاب. كما أثنى الرئيس خوري على نور كنفاني وفريقه من قسم التصميم، الذي رعى هذا المشروع من بداية فكرته إلى الطباعة والتجليد.

وقال الرئيس: "خرّيجنا نور كنفاني كدح حقا على هذا المشروع كما لو أنه طفله. كل صفحة وكل رسم بياني وكل صورة بلغت مستويات الكمال.  وأظهر أنه من الخريجين المتجذرين عميقاً في الجامعة والمخلصين لها. أعتقد أنه قام حقا بعمل رائع".

الجدير بالذكر أن جميع عائدات بيع هذا الكتاب تذهب مباشرة إلى "صندوق المئة والخمسين للمنح الدراسية". وقد تم تمويل المشروع بالكامل من قبل الشركاء الاستراتيجيين للعيد المئة والخمسين للجامعة.

وأوضح الرئيس: "هذا المشروع ومشاريع واحتفاليات أٌخرى موّلها شركاؤنا الاستراتيجيون. ومكّنونا من الاحتفال بعامنا المئة والخمسين من دون الاضطرار إلى تحميل أعباء جديدة لطلابنا ولمواردنا. أنا أتوجّه بالشكر الجزيل إلى شركائنا الاستراتيجيين".

وهذا هو الكتاب الرئيسي الثاني بمناسبة الذكرى السنوية المئة والخمسين لتأسيس الجامعة الأميركية في بيروت. وينضم إلى كتاب "المائة والخمسين"، والذي يتضمن مقالات أكاديمية تتناول تاريخ الجامعة من زوايا مختلفة، والذي نُشر في شباط 2016. والكتابان معاً بمثابة شهادة دائمة للتأثير المفصلي للجامعة الأميركية في بيروت في سنواتها المئة والخمسين الأولى ويمهد الطريق لسنواتها المئة والخمسين المقبلة.

وختم الرئيس خوري: " أشكر المحررين والمصممين وكتاب المقالات، والمساهمين، على هذا الكتاب الذي يقوى على الزمن".

 
كرنفال بعنوان"حب وسلام"

ضمن نشاطاتها السنوية ، نظمت لجنة مهرجانات بيبلوس الدولية كرنفال بعنوان"حب وسلام"، يوم السبت في 25 شباط 2017. انطلق هذا الكرنفال من الحديقة العامة  في جبيل  على أنغام الموسيقى الايطالية و رقصات الفالز والأزياء المميزة.

كما و افتتحت معرضا" للأقنعة لجامعة ال AUT في مكتب الأستقبال و الأستعلام السياحي التابع للجنة مهرجانات بيبلوس الدولية بحضور الملحق الثقافي الصيني تياغو أنطونيو دي ملو اوليفيرا ونائب رئيس بلدية جبيل أيوب برق ورئيسة لجنة المهرجانات لطيفة اللقيس ورئيس جامعة ال AUT مارسيل حنين ويستمر المعرض لغاية 1 آذار.

 
داليدا عياش : “سعيدة في المشاركة فأنا كمصممة لبنانية أحب دعم كل ما يضيف لبلدي لبنان ..

برعاية وحضور وزير السياحة الاستاذ أواديس كيدانيان ومصممة الأزياء داليدا عياش تم مساء الجمعة إفتتاح معرض Queen Of Hearts المخصص للاعراس من تنظيم شركة One more dimension ورعاية Sama Events للسيدة دارين أبي هنا .

حضر هذا المعرض الذي يستمر لمدة ثلاثة ايام بعض الوجوه الفنية والاجتماعية والاعلامية .

بعد قص شريط الافتتاح قال الوزير كدانيان: ” ارى حدثا من هذا النوع ومعرضا بهذا المستوى الاحترافي العالي اعتبره قيمة مضافة للسياحة في لبنان لأنه عندما ننظم معارض من هذا النوع فإننا بذلك نجذب سواحاً ورؤوس اموال وزوار يأتون للإستثمار في لبنان ويدركون اننا قادرون ان نقوم بأعمال بمستوى تلك التي تقام في الغرب.”

المصممة “داليدا عياش” عن سعادتها لافتتاح مثل هذا المعرض المخصص للاعراس وبهذه الفخامة، وتمنت لمنظمي المعرض المزيد من النجاح والاستمرار بمثل هذه النشاطات الملفتة والمفيدة للعرسان.

وتقول في حديث خاص مع الفن: “سعيدة في المشاركة بافتتاح هذا المعرض فأنا كمصممة لبنانية أحب دعم كل ما يضيف لبلدي لبنان ..ولنثبت للجميع أن بيروت كانت وستبقى عاصمة الموضة والفن”.

وتختتم: “مشاركتي من خلال تصاميمي التي تجمع الأناقة في البساطة والبعيدة عن التكلف والتي تناسب كل امرأة عربية معاصرة”.

موقع الفن

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

Page 8 of 29

أقسام العدد 54

العدد 54

لدينا نشرة