Warning: strtotime(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 56

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198
ثقافة وفن
الفيلم الوثائقي غرافيتي من بيروت في المعهد الفرنسي

 

عرِض مساء امس الفيلم الوثائقي "غرافيتي من بيروت"، بدعوة من المعهد الفرنسي، وانجز الفيلم كل من نيكولا سالدوفيل وساره كلو ومدته 52 دقيقة، وهو يتحدث عن الغرافيتي اللبنانيين الذين هم فنانون بين 21 و 37 سنة يلونون العاصمة اللبنانية ويبعثون فيها نوعا من الحياة، ويتحدث هؤلاء الفنانون الذين يجوبون الشوارع ليلا ونهارا للبحث عن أفضل المواقع، عن موهبتهم التي يريدون من خلالها التعبير عن انفسهم وعن تطلعاتهم المشروعة وعن الثورة التي في داخلهم، انهم يريدون قبل كل شيء تغيير المظهر في مدينتهم وتجميل الشارع وجعل الغرافيتي شكلا من أشكال الفن المعترف به، دافعهم كما جاء في الوثائقي ليس دينيا ولا سياسيا بل فني وهم يعتبرون انهم يعبرون عن التطلعات المشروعة للشباب اللبناني.

كلو
وتحدثت المخرجة سارة كلو التي جاءت الى لبنان من اجل اطلاق الوثائقي عن خبرتها كونها صحافية زارت تقريبا العالم، وقالت: "لقد اتينا الى هنا منذ سنة ونصف تقرييا، واكتشفت انه لم يكن ثمة اي وثائقي عن فن الغرافيتي في لبنان الذي يعود إلى العام 2006، فكل الغرافيتي الذي نراه في اوروبا واميركا يعود إلى الستينات والسبعينات من القرن الماض، لهذا تساءلت لماذا منذ نهاية حرب تموز انتشر الغرافيتي في شكل هائل في لبنان وهو قانوني ومقبول بينما هذا الأمر غير موجود في البلدان الأخرى، وقالت: لقد انجزنا الوثائقي "غرافيتي من بيروت" وربطنا بين انتشار هذه الظاهرة والوضع الإجتماعي الإقتصادي في لبنان وكان هذا نوع من التحليل للبلد من خلال الفن. واستنتجنا بأن لبنان هو قلب الشرق الأوسط وهو بلد منطلق والعيش فيه هو العيش في بلد متعدد الثقافات، وهو مكان لم ار مثله من حيث وفرة الفن والنشاطات الفنية، ومع ان فن الغرافيتي حديث في لبنان الا انه جيد فاللبنانيون عندما يقومون بشيء يقومون به على اكمل وجه فهم موهوبون، وان العيش في لبنان امر ممتع ولقد انجزنا الوثائقي في اربعة اشهر، وشعرنا بطاقة ايجابية".

واضافت: "ان العرض مخصص للفنانين وللصحافيين ونحن نبحث عن موزعين للتلفيزيون فمن يهمه الأمر يمكنه الإتصال بنا، والعرض الرسمي للوثائقي سيكون 25 ايلول المقبل عند افتاح يوم فن الشارع في المعهد. ورأت ان الفرق بين الغرافيتي في لبنان والعالم، ان فن الغرافيتي في لبنان يمارس في نهار وهو مليء بالألوان والناس عندما ترى الفنانيين ترحب بهم وتعرض مساعدتهم وتقدم لهم الضيافة، الغرافيتي في لبنان هو نوع من تزيين للمدينة اما في العالم فإنه يمارس في الليل والشرطة تمنعه".

ذبيان
اما الفنان ريدان ذبيان فقال: "نحن نمثل هذا الفن في لبنان ولكل منا اسلوب معين نحاول ان نظهره وكيف نعيش ونرسم، قدمت في الوثائقي عملي لماذا ارسم على الطريق وما هي العلاقة بيني وبين الناس، ارسم لأعبر عن نفسي وكل ما اعيشه انقله الى الجدران، والعلاقة بيني وبين الناس جيدة فالناس تحب هذا الفن الجديد ونحن نعطي مجانا من نفسنا من دون مساعدة احد، ولكن الأن اصبح هذا الفن مطلوبا واخذ بعدا تجاريا فهناك من يطلب منا ان نرسم ونجمل الجدران".

 
روجيه فغالي أحرز لقب رالي الأرز السادس والعشرين وهندي وصيفا وأبو كرم ثالثا

أحرز السائق روجيه فغالي وملاحه جوزيف مطر، على سكودا فابيا ار 5، لقب رالي الأرز السادس والعشرين الذي نظمه النادي اللبناني للسيارات والسياحة (ATCL) ، في محافظة الشمال، بمشاركة 16 سيارة. واحتل السائق جوزيف هندي وملاحه فيكين كنلدجيان على ميتسوبيتشي لانسر ايفو 10 المركز الثاني، وادي ابو كرم وجوزيف كميد على هيونداي اي 20 ار5 المركز الثالث.

ويندرج السباق في اطار الجولة الثالثة من بطولة لبنان للراليات للعام الجاري بعد راليي الربيع وجزين. وبلغت المسافة الاجمالية للرالي، الذي أقيم على طرقات اسفلتية، 311.21 كيلومترا منها 107.52 كلم مراحل خاصة للسرعة وعددها تسع. وجرت المنافسة في ظل طقس صيفي حار امام جمهور غفير من هواة الرياضة الميكانيكية واكبوا السائقين على المراحل التسع.

وانطلقت 16 سيارة صباح اليوم من امام فندق "اهدن كاونتري كلوب" لخوض المنافسات. ومنذ المرحلة الخاصة الأولى، تسيد الاخوان روجيه وعبدو فغالي السباق بينما عانى السائق القطري ناصر صالح العطية من مشاكل. ففي المرحلة الأولى عانى ثقبا في احد الاطارات، وفي المرحلة الثانية فاجأته مشكلة جديدة في احد الاطارات ليتحول السباق كما كان متوقعا من منافسة لبنانية- قطرية الى منافسة لبنانية- لبنانية، ليحتل العطية المركز السابع في الترتيب العام. وبعدما سجل عبدو فغالي افضل وقت في المرحلتين الاولى والتاسعة الأخيرة، سيطر روجيه فغالي على المراحل السبع الباقية وسجل افضل وقت فيها ليحرز لقب الرالي قبل نحو خمسين يوما على رالي لبنان الدولي الأربعين الذي يبدو واعدا بالمنافسة كالعادة، حيث كانت باكورة التسجيل في الرالي الشرق الأوسطي للقطري العطية الذي ما زال لقب رالي لبنان عصيا عليه. لكن رالي الأرز أبى ان ينتهي من دون مفاجأة مدوية، اذ وبعدما انهى عبدو فغالي وملاحه مارك حداد المراحل التسع في المركز الثاني وقبل وصولهما الى نقطة التتويج، اشتعلت النيران بسيارتهما ليخطف جوزيف هندي المركز الثاني وادي ابو كرم المركز الثالث.

الترتيب العام

وفي ختام السباق اجتازت 10 سيارات خط النهاية.وفي ما يلي النتائج:
1- روجيه فغالي وجوزيف مطر على سكودا فابيا ار 5:1.02.47 ساعة
2- جوزيف هندي وفيكين كنلدجيان على ميتسوبيتشي لانسر ايفو 10 :1.06.16 س
3- ادي ابو كرم وجوزيف كميد على هيونداي اي 20 ار5:1.06.40 س
4- ربيع ايوب ولؤي صقر على ميتسوبيتشي لانسر 9:1.07.06 س
5- نديم حلبي وروني بو عبدو على ميتسوبيتشي لانسر ايفو 9:1.07.17 س
6- رودريك الراعي وجورج ناضر على ميتسوبيتشي لانسر ايفو 9:1.07.33 س
7- ناصر صالح العطية (قطر) وماتيو بوميل (فرنسا) على فورد فييستا أر 5:1.07.38 س
8- نسيب نصار والان الجر على ميتسوبيتشي لانسر ايفو 9:1.07.38س
9- باتريك نجيم وشربل كنعان على سيتروين دي اس 3: 1.14.48 س
10- مشاري الظفيري (الكويت) وأمين عقل على ميتسوبيتشي لانسر ايفو 9:1.18.54 س

واحرز ربيع ايوب وملاحه لؤي صقر لقب فئة ار سي 2 (ان4) وروجيه فغالي وملاحه جوزيف مطر لقب فئة ار سي 2 (ان 4) وباتريك نجيم وملاحه شربل كنعان لقب فئة ار سي 3 . وفي كأس التصنيف ،احرز ربيع ايوب وملاحه لؤي صقر اللقب. كما احرز باتريك نجيم كأس السائق الناشئ.

وأقيم حفل التتويج امام فندق "اهدن كاونتري كلوب" عند الساعة الخامسة عصرا، حيث توج الفائزون من قبل العقيد روميو الخوري ممثلا قائد الجيش العماد جوزيف عون، رئيس اتحاد بلديات قضاء زغرتا زعني خير، رئيس بلدية زغرتا- اهدن سيزار بسيم وعضو البلدية ماريال معوض، ممثل "اهدن كاونتري كلوب" سليم معوض، ممثل جمعية الميدان- اهدنيات جيمي مخلوف، ومنسق لجنة رياضة السيارات في النادي المنظم عماد لحود، مدير اللجنة كابي كريكر، رئيس اللجنة المنظمة فادي عون، مدير السباق الدكتور غي حكيم ونائبه المحامي زياد جاموس، رئيس لجنة الحكام عصام حتي وعضو اللجنة رامز حداد، مسؤول السلامة نيقولا هندي، مسؤول أمن الطرقات روي مكرزل، مسؤول الفحص التقني رافي خدرليان ومسؤول العلاقات مع المتسابقين نبيل قمبز.

 
ملحم زين ونانسي عجرم اختتما مهرجانات ضبيه الدولية

اختتمت مهرجانات ضبيه الدولية بسهرة مميزة، احيتها الفنانة نانسي عجرم والفنان ملحم زين امام حشد من الحاضرين فاق عددهم الثلاثة الاف متفرج، تقدمهم المستشارة الرئيسية لرئيس الجمهورية السيدة ميراي عون هاشم ورئيس بلدية ضبيه قبلان الاشقر، مدير مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية رفيق شلالا وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير وشخصيات قضائية واعلامية وفنية.

وغنى زين اجمل اغانيه، وحيا ذكرى الكبير وديع الصافي من خلال انشاده بعض اغانيه التي تجاوب معها الجمهور.

ثم اطلت عجرم باجمل اغانيها التي تفاعل معها الجمهور على نحو الهب المدارج التي غصت بالحاضرين.

وشكرت رئيسة لجنة مهرجانات ضبيه الدولية الانسة كورين الاشقر الحاضرين وضربت لهم موعدا الى السنة المقبلة.

 
افتتاح مهرجانات بعلبك بأمسية شبابية على مدرجات معبد باخوس في قلعة بعلبك الأثرية وتكريم روميو لحود

افتتحت لجنة مهرجانات بعلبك الدولية، برنامجها لهذا الصيف بأمسية شبابية بامتياز تحمل شعار "عيد الشباب بالليالي اللبنانية" على مدرجات معبد باخوس في قلعة بعلبك الأثرية، في حضور وزير السياحة أواديس كيدانيان ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وزير الثقافة غطاس خوري ممثلا رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، وزير الاتصالات جمال الجراح، النواب: ميشال فرعون، نبيل دي فريج، مروان فارس وإميل رحمة،الوزراء السابقين روني عريجي، خليل الهراوي وبسام مرتضى، رئيسة لجنة مهرجانات بعلبك الدولية نايلة دي فريج، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، العقيد الركن حسين خير الدين ممثلا قائد الجيش العماد جوزاف عون، العقيد ربيع مجاعص ممثلا المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، العقيد حسين سلمان ممثلا المدير العام لامن الدولة اللواء طوني صليبا، وملكة جمال لبنان ساندي تابت.

الحفل الغنائي الذي أحياه الفنانون رامي عياش، ألين لحود وبريجيت ياغي بجدارة واقتدار، اعتمد بداية كوريغرافيا مشهدية لحملة مشاعل بالزي الروماني، كرسالة مفادها أن الجيل المؤسس للفولكلور التراثي ضمن الليالي اللبنانية في عيدها الستين تسلم الشعلة للجيل الجديد، بما يشكل تواصلا ما بين الماضي المجيد والمستقبل الموعود.

واستمع عشاق الأغاني التراثية التقليدية والبدوية والشرقية لمقاطع من نتاج هامات فنية لم ولن تنساها الذاكرة، تآخت ألحانها وكلماتها وأصواتها مع أعمدة وتيجان المعابد، وتماهت مع أغاني الفنانين الثلاثة، ومسك الختام بأغنية ونغمات "قلعة كبيرة وقلبها كبير وبيساع الدنيا كلها".

وللوحات الدبكة مساحتها ودويها على خشبة المسرح وصداها على المدرجات، بخاصة مع أغاني: الدلعونا، فوق الخيل، يا أم الضفاير، مرحبتين، ويلي ويلي من حبهن ويلي، عيني يا عيني، والقلعة.

دي فريج

أما مسك الختام، فكان تكريم أحد أعمدة المسرح الغنائي والفولكلور اللبناني الفنان روميو لحود، وقدمت له دي فريج درع المهرجان، وقالت: "مساء الخير، الليلة مع عيد الليالي اللبنانية، ليلتنا سعيدة، 60 سنة مرت على الفلوكلور اللبناني بمهرجانات بعلبك، الذي انطلق منه "ريبيرتوار" الموسيقى اللبنانية، وكما سمعنا قبل قليل الكثير من تلك الأغاني التي تحمل توقيع استاذ، هو استاذ الأبجدية، أخدنا معه على طريق العين، ولما ع طريق العين أخدنا الريح وأخدنا الليل، ليوصلنا إلى نبع المي، وكانت المسيرة نبعا من العطاء شمل 37 استعراضا مسرحيا، أسس خمس دور مسرح، وأخرج وأنتج فيلما سينمائيا طويلا".

وتابعت: "عمل في "السكالا دي ميلان"، وكان أول لبناني قدم عملا في "olympia" بباريس، ولكن العودة إلى لبنان كانت ضرورة، بدأ في بعلبك سنة 1963، مع مسرحية الشلال، وكرت المسبحة مع الليالي اللبنانية، القلعة والفرمان والمهرجان" مضيفة "أحب ليس فقط مهرجانات بعلبك، إنما أحب المكان وسكان بعلبك وهذه الهياكل، وكان حضوره في بعلبك مميزا، والتضامن العائلي الفني كان تكملة للابداع بكل أنواعه، تعامل مع فنانين أصبحوا نجوما مثل صباح، مجدلة، ناديا جمال، ملحم بركات، أنطوان كرباج، جوزيف عازار، عبدو ياغي، وطبعا سلوى القطريب".

وختمت: "عندما نسمع عناوين مثل "أخدو الريح واخدو الليل" و"خدني معك" و"قديش قضينا سوا"، نعرف أننا نحكي عن اسم لا يحتاج أي لقب، روميو لحود، ولأن ليس كل سنة تحتفل الليالي بعيدها الستين، ومثلما قال "مش كل سنة بتتلج الدني وبيشيب القمر" والمبدعون عندما يشيبون يكونوا قد رسموا تاريخ بلادهم. الليلة لجنة مهرجانات بعلبك تقول لك روميو لحود شكرا".

لحود

بدوره تحدث لحود فقال: "أنا خلقت هنا، اعذروني لقد دمعت عيناي، وأنا لدي أخوة في لبنان هم أنتم كلكم، يعطيكم ألف عافية، وإن شاء الله هالبلد بيعمر، أشكر اللجنة، وتصبحون على ألف خير".

وفي حديث خص به "الوكالة الوطنية للاعلام" قال لحود: "أقل شيء أن أزور قلعة بعلبك التي انطلقت منها، هي التي لها الفضل علي، وأنا خلقت فنيا فيها، ومنها انطلقت بقوة، هذه مسألة لا أنساها، لا يمكن لأحد أن ينسى من وقف إلى جانبه وأحبه ودفع به إلى الأمام، وجعل منه شيئا مهما، لا أنسى القلعة، ولا أنسى بعلبك، ولا أنسى البعلبكيين الذين أحببتهم وأحبوني، ولا أنسى كل المنطقة التي عشت فيها بمقدار ما عشت في ضيعتي عمشيت وأكثر، لذا وجودي هنا في بيتي".

ولفت إلى أن "تحضير العمل المسرحي الغنائي المخصص لليالي اللبنانية في مهرجانات بعلبك، كان يستغرق حوالى السنة".

عياش

أما الفنان رامي عياش الذي تألق في الحفل، فقال: " الفنان الكبير روميو لحود هو الذي منحني أعلى علامة في استديو الفن، وهو الذي اكتشف موهبتي".

 
نوتردام دوباري شهدتها مهرجانات جونية الدولية

شهدت مدرجات "مهرجانات جونية الدولية" النسخة الأصلية للعمل المسرحي الضخم "نوتردام دو باري" في غنائية رائعة لفيكتور هوغو، تحت إشراف المنتج والمؤلف الموسيقي أسامة الرحباني ومشاركة النجمة هبة طوجي بدور إزميرالدا.

فوسط ذهول الحاضرين واستسلامهم لفيض من إبهار سمعي وبصري، وقعت طوجي على انجاز لبناني ببصمة عالمية، في أداء مختلف وجديد. وفي نجاح الحبكة والترجمة الممسرحة، انعكست المهابة على المشاركين فخرا واعتزازا، لا سيما وقد وقف إلى جانب طوجي نخبة من الممثلين العالميين في عرض رائع حاكى روعة الأحلام.

وتطلبت مسرحية بهذه الضخامة، موقعا مميزا يلائم تاريخية العمل اضافة إلى تجهيزات تقنية عالية بمستوى عالمي، ما عكس رونقا على أرض الواقع في نفحة ثقافية دولية كدليل على الانفتاح.

 
الخوري ممثلا عون في الذكرى ال75 لتأسيس المتحف الوطني: رمز لوحدة اللبنانيين ويختزن تاريخهم

أقامت وزارة الثقافة - المديرية العامة للآثار احتفالا في الذكرى ال75 لتأسيس المتحف الوطني في بيروت بعنوان: "ماسية المتحف باللحن والاغنية"، برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ممثلا بوزير الثقافة الدكتور غطاس الخوري. وأحيته الأوركسترا الوطنية اللبنانية للموسيقى الشرق - عربية والفنان ملحم زين بقيادة المايسترو أندريه الحاج.

حضر الاحتفال الوزير الخوري وعقيلته الدكتورة سمر جبور، النائب سيرج طور سركيسيان، السفير البابوي المونسينيور غابريللي كاتشا، المدير العام للآثارالمهندس سركيس الخوري، المديرة العامة لوزارة الثقافة بالإنابة نوال مكاري، رئيس المعهد الوطني العالي للموسيقى "الكونسرفتوار" الدكتور وليد مسلم، حافظة المتحف آن ماري عفيش، إضافة إلى فاعليات سياسية وديبلوماسية وحشد كبير من المواطنين.

وتحدث الخوري فشكر ل"الرئيس عون رعايته هذا الحفل ومواكبة نشاطات وزارة الثقافة"، مشيرا إلى "أهمية الاحتفال باليوبيل الماسي للمتحف، الذي أصبح رمزا لوحدة اللبنانيين"، وقال: "هذا المتحف، الذي انبثق من إرادة اللبنانيين وازدهر لسنوات عدة قبل أن يدمر، ثم عاد ونهض من تحت ثقل الركام على صورة اللبنانيين، يختزن تاريخنا. علينا إذا الحفاظ على الإرث الثقافي والتاريخي للبنان، الذي هو رسالة فخر وطني من واجبنا توريثها للأجيال المقبلة".

وعلى مدى ساعة من الوقت، قدم الفنان ملحم زين مجموعة من الاغاني الوطنية بقيادة المايسترو الحج على درج المتحف الوطني مع استخدام التقنيات الضوئية، الأمر الذي أضاف إلى المناسبة المزيد من الخصوصية والتميز والانسجام.

وخلال تقديم الوزير الخوري للفنان الموهوب ملحم زين درع وزارة الثقافة، تقديرا لعطاءاته، قال: "ان الفنان زين برفقة الاوركسترا الوطنية الشرق - عربية والأغاني الوطنية التي أضفت على الاحتفالية رونقا مميزا، أطرب الحضور والجوار في أرجاء المتحف الوطني، ونحن نتمنى على الجميع العمل على قاعدة التوظيف الثقافي لأن ذلك ثروة وطنية".

 
وزير الاقتصاد أطلق عمل شركة سيغنا العالمية للتأمين: لدينا خطة واعدة للقطاع ومن أولوياتنا تحفيز الاستثمارات الأجنبية

 

أطلق وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري عمل شركة "سيغنا" العالمية للتأمين في السوق اللبنانية، خلال حفل اقامته ادارة الشركة في فندق "فورسيزنز" على الواجهة البحرية لبيروت، في حضور وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري، سفيرة الولايات المتحدة الأميركية اليزابيث ريتشارد، القائمة بأعمال رئيس لجنة مراقبة التأمين في لبنان نادين حبال، رئيس الأسواق الدولية العالمية ل"سيغنا" جايسون سادلر والرئيس التنفيذي في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا والرئيس التنفيذي العالمي للتأمين الصحي العالمي الخاص بالأفراد هاورد جوف وشخصيات اقتصادية وعاملين في قطاع التأمين.

خوري 
بداية، قال وزير الاقتصاد: "ترسم التطورات الداخلية صورة واعدة للاقتصاد الوطني بدءا بانتخاب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وتشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة دولة الرئيس سعد الدين الحريري، وذلك في ضوء التعاون الإيجابي والجدي ما بين الرئيسين وفريقي عملهما، مما أنتج دفعا لعدد كبير من المشاريع التي كانت مجمدة منذ فترة طويلة، ومنها: الموازنة العامة، القوانين الخاصة بقطاع النفط والغاز، ومؤخرا القانون الانتخابي الجديد المبني على أساس النسبية والذي يعد بتجديد جذري للمؤسسات السياسية".

أضاف: "إن هذه التطورات السياسية الإيجابية تساعد الاقتصاد الوطني على الثبات في وجه التحديات الإقليمية. إن هذا الثبات كان ولا يزال من مميزات الاقتصاد اللبناني. على الرغم من كافة التحديات، تجاوزت الودائع في القطاع المصرفي 160 مليار دولار أميركي حيث أن نسبة الودائع للناتج المحلي هي من الأعلى عالميا. إن نسبة السيولة العالية في الاقتصاد الوطني والقدرات الاستثنائية للمغتربين اللبنانيين تمنح لبنان فرصة ذهبية لتمويل خطة اقتصادية جدية. كما أن الحل المتوقع للأزمة السورية وآفاق ورشة إعادة الإعمار ستضع فرصا عديدة في متناول مختلف القطاعات الاقتصادية اللبنانية ومنها قطاع الخدمات المالية. وسيكون للمستثمرين المتمركزين في لبنان أفضلية في هذا المجال من خلال معرفتهم لواقع منطقة المشرق وما تتميز به من ديناميكية وتاريخ خاصة بها، وسوف يكون لهم جهوزية للاستفادة من هذه الآفاق".

وتابع: "إن الحكومة برئاسة فخامة الرئيس عون ودولة الرئيس الحريري جدية للغاية لتحديد دور لبنان الاقتصادي وإطلاق المشاريع الحيوية لتحفيز النمو وخلق فرص العمل. ويأتي اجتماعنا اليوم في هذا السياق حيث أن إحدى أولوياتنا هي تحفيز الاستثمارات الأجنبية في كافة القطاعات الاقتصادية لا سيما منها القطاع المالي، ونتطلع إلى أن يكون للاستثمار الذي تطلقه شركة سيغنا قيمة مضافة للاقتصاد المحلي ولقطاع التأمين على وجه الخصوص. كما أن لدينا خطة واعدة لقطاع التأمين في لبنان. إن فريق عمل لجنة مراقبة هيئات الضمان برئاسة السيدة نادين حبال يقوم بجهود استثنائية لتطوير القطاع نحو الأفضل، ولهم في هذا المجال كامل الاهتمام والدعم. بداية، وانطلاقا من إيماننا بمنافع الحوكمة الرشيدة، سوف نعمد إلى إعطاء اللجنة مزيدا من الاستقلالية في الشكل والمضمون. كما أن الخطة تقضي بتوفير البنية التحتية اللازمة والإطار القانوني المناسب والحوافز الكافية لتمكين قطاع التأمين من النمو من 1,5 إلى 4,5 مليار دولار أميركي خلال السنوات المقبلة. وسيتم تحقيق هذا النمو من خلال ما يلي:

- توسيع رقعة التأمين لتشمل مخاطر جديدة غير مضمونة حاليا في قطاع تأمينات الممتلكات والمسؤوليات والذي لا تزيد حصته اليوم عن 16 في المئة من إجمالي انتاج قطاع التأمين، حيث أن كمية كبيرة من الأصول تحتاج إلى تأمين. على سبيل المثال، تشير التقديرات إلى أن 80 في المئة من المنازل والشقق السكنية في لبنان لا تتمتع بالتغطية التأمينية الكافية.

- توسيع نطاق التأمينات الطبية ليشمل مخاطر الأمراض الخطيرة، حيث أن تأمين هذه الأمراض يقدم خدمة كبيرة للمواطنين كما يساهم بتعزيز الأرباح الفنية للمساهمين في القطاع.

- تطوير التأمينات التقاعدية ضمن الإطار القانوني الصحيح، حيث أن هذا التطور يشكل حجر أساس لمستقبل القطاع. لا يوجد في لبنان أي نظام لضمان الشيخوخة أو التقاعد للقطاع الخاص، حيث أن منافع نظام تعويض نهاية الخدمة غير مناسبة. وتشير التقديرات إلى أن نظام تقاعد إلزامي شبيه بالنظام الأميركي المعروف بـ 401-k قد يؤدي إلى تجميع أصول طويلة الأمد قد تزيد عن 10 مليار دولار اميركي في غضون سنوات قليلة.

- توسيع نطاق الرقابة للجنة مراقبة هيئات الضمان تشمل صناديق التعاضد التي تقدم لأعضائها منتجات تأمين طبي وتقاعدي، حيث يقدر عدد المنتسبين لهذه الصناديق بـ 400,00.

- العمل على إيصال التأمينات الطبية لأكبر عدد ممكن من المواطنين".

وختم: "في هذا السياق، نتوقع أن تساهم خطة العمل المقدمة من شركة سيغنا بشكل كبير في تطوير القطاع لا سيما لناحية التأمينات الطبية والتأمينات الرديفة لها. ونتقدم بالتهنئة من شركة سيغنا لاستحواذها على أسهم شركة زوريخ في لبنان، وهي خطوة تشير إلى ثقة كبيرة بالاقتصاد اللبناني، ونتوقع أن تظهر نتائجها الإيجابية في القريب العاجل".

ريتشارد 
بدورها، قالت ريتشارد: "ان الشراكة بين الولايات المتحدة الاميركية ولبنان بدأت منذ سنوات طويلة من خلال الجامعة الاميركية والمدارس الاميركية منذ ما يقرب الخمسين سنة، وان العلاقة بين البلدين ومواطنيهما تطورت من خلال الامن والتنمية".

وأشارت الى أن "التجارة بين لبنان واميركا قد تجاوزت المليار دولار سنويا وان في السنة الماضية اصبحت الولايات المتحدة شريكة تجارية للبنان في المرتبة الخامسة".

ولفتت الى ان "الولايات المتحدة تتطلع الى خلق فرص عمل جديدة وتنمية مستدامة في لبنان وأبدت فخرها بشركة سيغنا الاميركية وان لديها ثقة بسوق الاعمال في لبنان".

حبال 
من جهتها، قالت حبال: "تتطلع الساحة التأمينية في لبنان في الفترة الراهنة إلى قفزة نوعية خلاقة تعيد من خلالها النظر بضرورة تجديد منتجاتها وأساليب التسويق والبيع، والخدمات، وذلك عبر الاستعانة بالتكنولوجيا الرقمية المتطورة. إن تحسين الخدمة لزبائن قطاع التأمين هو موضوع في غاية الأهمية، وهو يتماشى مع إعطاء دفعة قوية لسمعة القطاع. في هذا السياق، تطمح لجنة مراقبة هيئات الضمان للعب دور ريادي، توجه فيه القطاع لتحقيق نمو يجعل مكانته الاقتصادية شبيهة بتلك التي يحتلها في الاقتصادات المتطورة. إن قطاع التأمين في لبنان يحقق إنتاجا لا يزيد عن 3 في المئة من الناتج المحلي، في حين أن نسبة الاختراق هذه توازي 9 في المئة كمعدل للبلدان المتطورة. تبرز هذه المقارنة إمكانات النمو الموجودة في الاقتصاد، وترى اللجنة أن إمكانات النمو الضخمة هذه يمكن تحقيقها من خلال التجديد والتجدد، وهي لازمة لا تنفك اللجنة تكررها مرارا وتكرارا".

أضافت: "بشكل خاص، يحتاج سوق التأمين الطبي إلى التجديد والتجدد، وهو يحتوي في المقابل على مجالات عديدة للنمو. ذلك أن التقديرات تشير إلى أن 40 في المئة من اللبنانيين القاطنين في لبنان لا يتمتعون بأي نوع من أنواع التأمين الطبي، كما أن 20 في المئة من القسم المتبقي لديه تأمين محدود لا يفي بالحاجة الفعلية. في موازاة ذلك، قامت الدولة اللبنانية بتخصيص أموال طائلة لبرامج الإعانة الطبية للمعوزين، حيث تشكو هذه البرامج من الاستغلال المرتفع، وهي، على أهميتها، غير قابلة للاستمرار إلا إذا تم حصر المنافع وتطبيق شروط استحقاقها. كما أن التأمين الطبي للمتقاعدين من القطاع الخاص يمثل تحديا كبيرا كما هي الحال في بلدان كثيرة، ويمكن إيجاد الحلول المجدية له عبر التعاون ما بين القطاعين العام والخاص. ونحن نتطلع لرؤية شركة سيغنا تلعب دورا كبيرا في هذا المجال".

وتابعت: "ان آلية التجدد والتجديد في التأمين الطبي تتطلب جهودا سريعة وجدية لتطوير الطاقات البشرية والإمكانات المعلوماتية. بالموازاة، على القطاع أن يصب جهوده على أساليب صناعة المنتجات التأمينية بكل جوانبها وأبعادها، وأساليب البيع والتسويق، وذلك بالنظر إلى المعايير الدولية التي بات من غير المحبذ تجاهلها. إن مثل هذه الجهود مطلوبة من كافة شركات التأمين، وبالأخص من الشركات العالمية والتي نتوقع أن تبادر لتطبيق المعايير الدولية في هذا المجال، حيث أن شركة مثل سيغنا يمكنها تقديم النموذج الأمثل بالنظر إلى خبرتها الكبيرة في مجالات التأمين الطبي. ومن ناحية أخرى، لا بد من التنويه بأن التأمين الطبي له شق اجتماعي في مطلق الأحوال. وقد عمدت اللجنة مؤخرا الى تسليط الأضواء على بعض السلوكيات التي تسيء لحملة الوثائق وسمعة القطاع على حد سواء، وتشدد اللجنة في الوقت الراهن على العدالة في إدارة التقديمات التأمينية، وصياغة الشروط العامة والخاصة لعقود التأمين. ونحن على أتم الثقة بأن شركة سيغنا سوف تكون قدوة للقطاع، من خلال تقديم المثل الأصلح عن السلوكيات التأمينية المستوحاة من تجاربها العالمية في هذا المجال".

وختمت: "ان لجنة مراقبة هيئات الضمان ترى أن تجميع وتمتين القطاع يشكل ضمانة كبيرة لمستقبل واعد لكافة المعنيين. وهي تتطلع بإيجابية للاستثمارات والتحفيزات التي تصب في خانة تشجيع عمليات الاستحواذ والدمج ما بين الشركات بشكل ينتج فعالية وإنتاجية تخلقان قيمة مضافة لحملة الوثائق والمساهمين على حد سواء. وتقوم بعض الشركات العالمية بتقديم خدمات ومنتجات في لبنان، حيث أنه كان للبعض منها دور ريادي في صقل الشكل الحالي للسوق منذ تأسيسه، والبعض الآخر دخل السوق مؤخرا وكان له دور إيجابي كبير على الأداء العام للسوق. في هذا السياق، ترحب اللجنة بشركة سيغنا في لبنان، وهي تأمل أن يشهد السوق أثرا إيجابيا لهذه الانطلاقة".

سادلر 
أما سادلر فقال: "لقد استفادت سيغنا من وجود قوي في الشرق الاوسط منذ اكثر من 15 عاما بفضل شركائنا المحليين، فبالنسبة الى اسواق المنطقة نعتبر سوق لبنان ذات نمو مرتفع ونرى ان الاستحواذ على شركة زيورخ الشرق الاوسط للتأمين هي فرصة لتعزيز وجودنا هنا".

أضاف: "لقد وضعنا خطة طموحة للاستفادة من هذا النمو الذي سيتضمن جهودا قوية للتوطين تجمع بين خلق فرص عمل وتعزيز التنمية الاستراتيجية من خلال تقاسم المعرفة والتعامل مع الشركاء المحليين، اضافة الى ذلك تسعى سيغنا الى تحسين مستويات الصحة والرفاه والشعور بالأمان لدى عملائنا وتحسين الصحة والسلامة والشعور بالأمان عند زبائننا في لبنان وكافة بلدان المنطقة عبر توفير الامكانية للاستفادة بالكامل من خبرتنا العالمية ومجموعة واسعة من الفوائد الصحية المتخصصة والمنتجات وبرامج السلامة".

جوف 
وأخيرا قال جوف: "إننا نشهد تغييرا ديناميكيا على صعيد قطاع التأمين الصحي في لبنان. واكدت البحوث نموا قويا في هذا القطاع".

أضاف: "مع استمرار الطلب في السوق نعتقد ان منتجات سيغنا للرعاية الصحية وحلولها الوقائية الصحية ستلبي الاحتياجات الاساسية للشركات والافراد المحليين والعالميين المتنقلين في لبنان".

 
انطلاق مهرجانات ضبيه الدولية بسهرة أحيتها شيرين عبد الوهاب

انطلقت ، مهرجانات ضبيه الدولية في منطقة "المارينا" - ضبيه، بسهرة غنائية أحيتها الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب مع فرقتها الموسيقية، في حضور وزير السياحة اواديس كيدانيان، وزير الدولة لشؤون المرأة جان اوغاسبيان، النواب: غسان مخيبر، نبيل نقولا وطوني ابو خاطر، الوزيرين السابقين الياس بو صعب وفادي عبود، ممثل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الرائد وليد إسبر، ممثل رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع إدي أبي اللمع، رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية كلودين عون روكز وزوجها العميد شامل روكز، قائمقام المتن مارلين حداد، مدير مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية رفيق شلالا، رئيس بلدية ضبيه قبلان الاشقر، رؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات.

بعد ترحيب من الاعلامية ميراي عيد باسم رئيسة لجنة مهرجانات ضبيه الدولية كورين الاشقر، أطلت عبد الوهاب على المسرح حيث غنت على مدى ساعة ونصف ساعة اجمل اغنياتها، إضافة الى أغان لام كلثوم وفيروز وماجدة الرومي ووائل كفوري وغيرهم.

 
الوفد اللبناني في اليونيسكو حقق انجازا قوميا بادراج مدينة الخليل على لائحة التراث العالمي

اسفرت جهود الوفد اللبناني والوفود العربية في اجتماعات الدورة 41 في اليونيسكو المنعقدة في بولندا عن انجاز عربي كبير في ادراج مدينة الخليل الفلسطينية على لائحة التراث العالمي، على الرغم من الضغط الذي شكله العدو الاسرائيلي على وفود اليونيسكو.

وضم الوفد اللبناني سفير لبنان في اليونيسكو خليل كرم، رئيس اتحاد المهندسين اللبنانيين النقيب جاد تابت والمدير العام للآثار الدكتور سركيس الخوري.

واستطاع النقيب تابت بصفته خبيرا دوليا وعضوا في هيئة التراث العالمي في اليونيسكو اجراء الاتصالات اللازمة مع كل الدول الاعضاء في الهيئة وبالتنسيق مع الدول العربية والاجنبية التي تناصر هذه القضية، تحقيق هذا الانجاز القومي، حيث نال القرار 12 صوتا من اصل 15، وامتنع 6 عن التصويت، في حين صوت ضد القرار 3 اعضاء. وبذلك يكون القرار قد حظي على ثلثي الاصوات المطلوبة ليصبح نافذا من الهيئة.

واثمرت جهود النقيب تابت المحورية اصدار بيان بالتصويت الاكثري يضع مدينة القدس القديمة واسوارها تحت المجهر، سعيا لايقاف اعمال الاحتلال التعسفية لتغيير هوية القدس.

واشار النقيب تابت الى انه "انجاز للامة للتأكيد أن هذه المدينة جزء من تراث فلسطين، وهذا يعني أنه في كل سنة يذهب وفد من اليونيسكو لمراقبة العناصر التي تهدد تراثها، وهذا يساعد على مقاومة الناس وهو ما نحتاجه. فالحفاظ على التراث جزء من المقاومة".

وكان النقيب تابت قدم في ايار الفائت محاضرة في الجامعة الاميركية في بيروت عن تاريخ مدينة الخليل واهميتها التراثية، مؤكدا "انها جزء من التراث الانساني العام"، لافتا الى "قيام مجموعة من المثقفين في العام 2009 بحملة من أجل حماية تراث الخليل وسط انتشار المستوطنات كالسرطان في انحاء المدينة بفعل الوحشية الاسرائيلية".

 
سامي ريشا وقع كتابه الجديد وتأكيد ان دمج ذوي الإعاقة في المدارس يتيح لهم تعلم العيش في المجتمع

وقع رئيس قسم طب النفس في مستشفى "اوتيل ديو" وفي كلية الطب - جامعة القديس يوسف سامي ريشا في المعهد الفرنسي كتابه الثاني "ثلاثة...أحدها زائد عن اللزوم" الصادر عن دار لارماتان الفرنسية ويتناول حياة والد طفل مصاب بمتلازمة "داون".

وعقدت حلقة نقاشية عن موضوع "الإعاقة والعائلة والإندماج" حول اندماج الأشخاص الذين يعانون الإعاقة في المجتمع، تولت إدارتها الصحافية في جريدة "لوريان لو جور" آن ماري الحاج وحضرها القنصل العام لفرنسا سيسيل لونجيه، نائب رئيس الجامعة الأب ميشال شوير، واخصائيون في مجالات الطب والتعليم وعلم النفس، شارك فيها كل من أخصائية علم النفس والعلاج النفسي في المدارس نيلا كروم، المدير العام لمؤسسة "الزورق" رولان تمرز، مديرة معهد الصحة العامة في الجامعة ميشيل الأسمر.

وروت كروم تجربتها في مجال دمج وإدراج الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة في المدارس الكاثوليكية، مبدية أسفها "لعدم توافر الإمكانات اللازمة في المدارس اللبنانية لإدراج هؤلاء الأطفال، وعدم تخصيص صفوف وسيطة تتيح لهم المشاركة بفاعلية في الحياة المدرسية".

ولاحظت أن "الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يتركون وحيدين في مواجهة قدرهم، وأن ثمة مدارس يتم فيها تقييم هؤلاء التلاميذ بحسب علاماتهم، من دون أن يؤخذ في الإعتبار تطورهم ومن دون أن تراعى الوتيرة الخاصة بهم".

ثم روى تمرز تجربته وكيفية إنشائه شبكة خدمات مخصصة لذوي الإعاقة، مشددا "على أهمية تطبيق القوانين التي تتيح دمجهم في سوق العمل"، مستنكرا "عدم تطبيق القانون الرقم 2000/220 المتعلق بحقوق الأشخاص المعوقين، رغم أن نسبة توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة التي ينص عليها غير مرتفعة، إذ تبلغ 3 في المئة فحسب، سواء في القطاع العام أو في شركات القطاع الخاص الكبيرة".

أما ألاسمر التي أسست جمعية Include، فقدمت شهادة عن دورها والصعوبات التي واجهتها كأم لولد ذي إعاقة، وتحدثت عن كيفية توصلها "إلى إشراك ابنها في الأنشطة الاجتماعية التي يشارك فيها أترابه، كالنشاطات الكشفية"، ورأت "أن أهمية دمج ذوي الإعاقة في المدارس تكمن في كونها المكان الأول للتنشئة الاجتماعية"، مشددة على "أن الولد الذي يعاني صعوبات في التعلم، قد لا يكون قادرا على متابعة المنهج المدرسي التقليدي، ولكن وجوده مع زملائه في الصف يتيح مزاولة الرياضة والنشاط الكشفي معهم، بحيث يتعلم العيش في المجتمع".

 
حمادة التقى رئيس الاتحاد البرلماني الدولي للسكري وتشديد على اهمية التوعية المدرسية

إجتمع وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة مع رئيس الإتحاد البرلماني الدولي للسكري السير مايكل هيرست، في حضور ممثل الإتحاد في لبنان محمد صنديد والمدير العام للتربية فادي يرق.

وتناول البحث "متابعة توصيات ورشة العمل التي عقدت في بيروت العام الماضي تحت عنوان البرلمان والسكري، والتي نصت على نشر الوعي بين تلامذة المدارس في مرحلة التعليم الأساسي، لتعميم الوقاية من عوامل الخطورة التي تترتب على هذا المرض وبخاصة نتيجة للسمنة".

وشدد المجتمعون على "التوعية على اعتماد الغذاء السليم والحرص على ممارسة النشاط البدني". كما توافقوا على "وضع رزنامة عمل لتحقيق هذه الأهداف من خلال المناهج التربوية، والتربية الرياضية والأنشطة الصفية واللاصفية المرتبطة بها والسهر على الوعي والوقاية".

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

Page 6 of 35

لدينا نشرة