ثقافة وفن
الوفد اللبناني في اليونيسكو حقق انجازا قوميا بادراج مدينة الخليل على لائحة التراث العالمي

اسفرت جهود الوفد اللبناني والوفود العربية في اجتماعات الدورة 41 في اليونيسكو المنعقدة في بولندا عن انجاز عربي كبير في ادراج مدينة الخليل الفلسطينية على لائحة التراث العالمي، على الرغم من الضغط الذي شكله العدو الاسرائيلي على وفود اليونيسكو.

وضم الوفد اللبناني سفير لبنان في اليونيسكو خليل كرم، رئيس اتحاد المهندسين اللبنانيين النقيب جاد تابت والمدير العام للآثار الدكتور سركيس الخوري.

واستطاع النقيب تابت بصفته خبيرا دوليا وعضوا في هيئة التراث العالمي في اليونيسكو اجراء الاتصالات اللازمة مع كل الدول الاعضاء في الهيئة وبالتنسيق مع الدول العربية والاجنبية التي تناصر هذه القضية، تحقيق هذا الانجاز القومي، حيث نال القرار 12 صوتا من اصل 15، وامتنع 6 عن التصويت، في حين صوت ضد القرار 3 اعضاء. وبذلك يكون القرار قد حظي على ثلثي الاصوات المطلوبة ليصبح نافذا من الهيئة.

واثمرت جهود النقيب تابت المحورية اصدار بيان بالتصويت الاكثري يضع مدينة القدس القديمة واسوارها تحت المجهر، سعيا لايقاف اعمال الاحتلال التعسفية لتغيير هوية القدس.

واشار النقيب تابت الى انه "انجاز للامة للتأكيد أن هذه المدينة جزء من تراث فلسطين، وهذا يعني أنه في كل سنة يذهب وفد من اليونيسكو لمراقبة العناصر التي تهدد تراثها، وهذا يساعد على مقاومة الناس وهو ما نحتاجه. فالحفاظ على التراث جزء من المقاومة".

وكان النقيب تابت قدم في ايار الفائت محاضرة في الجامعة الاميركية في بيروت عن تاريخ مدينة الخليل واهميتها التراثية، مؤكدا "انها جزء من التراث الانساني العام"، لافتا الى "قيام مجموعة من المثقفين في العام 2009 بحملة من أجل حماية تراث الخليل وسط انتشار المستوطنات كالسرطان في انحاء المدينة بفعل الوحشية الاسرائيلية".

 
نوتردام دوباري شهدتها مهرجانات جونية الدولية

شهدت مدرجات "مهرجانات جونية الدولية" النسخة الأصلية للعمل المسرحي الضخم "نوتردام دو باري" في غنائية رائعة لفيكتور هوغو، تحت إشراف المنتج والمؤلف الموسيقي أسامة الرحباني ومشاركة النجمة هبة طوجي بدور إزميرالدا.

فوسط ذهول الحاضرين واستسلامهم لفيض من إبهار سمعي وبصري، وقعت طوجي على انجاز لبناني ببصمة عالمية، في أداء مختلف وجديد. وفي نجاح الحبكة والترجمة الممسرحة، انعكست المهابة على المشاركين فخرا واعتزازا، لا سيما وقد وقف إلى جانب طوجي نخبة من الممثلين العالميين في عرض رائع حاكى روعة الأحلام.

وتطلبت مسرحية بهذه الضخامة، موقعا مميزا يلائم تاريخية العمل اضافة إلى تجهيزات تقنية عالية بمستوى عالمي، ما عكس رونقا على أرض الواقع في نفحة ثقافية دولية كدليل على الانفتاح.

 
الخوري ممثلا عون في الذكرى ال75 لتأسيس المتحف الوطني: رمز لوحدة اللبنانيين ويختزن تاريخهم

أقامت وزارة الثقافة - المديرية العامة للآثار احتفالا في الذكرى ال75 لتأسيس المتحف الوطني في بيروت بعنوان: "ماسية المتحف باللحن والاغنية"، برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ممثلا بوزير الثقافة الدكتور غطاس الخوري. وأحيته الأوركسترا الوطنية اللبنانية للموسيقى الشرق - عربية والفنان ملحم زين بقيادة المايسترو أندريه الحاج.

حضر الاحتفال الوزير الخوري وعقيلته الدكتورة سمر جبور، النائب سيرج طور سركيسيان، السفير البابوي المونسينيور غابريللي كاتشا، المدير العام للآثارالمهندس سركيس الخوري، المديرة العامة لوزارة الثقافة بالإنابة نوال مكاري، رئيس المعهد الوطني العالي للموسيقى "الكونسرفتوار" الدكتور وليد مسلم، حافظة المتحف آن ماري عفيش، إضافة إلى فاعليات سياسية وديبلوماسية وحشد كبير من المواطنين.

وتحدث الخوري فشكر ل"الرئيس عون رعايته هذا الحفل ومواكبة نشاطات وزارة الثقافة"، مشيرا إلى "أهمية الاحتفال باليوبيل الماسي للمتحف، الذي أصبح رمزا لوحدة اللبنانيين"، وقال: "هذا المتحف، الذي انبثق من إرادة اللبنانيين وازدهر لسنوات عدة قبل أن يدمر، ثم عاد ونهض من تحت ثقل الركام على صورة اللبنانيين، يختزن تاريخنا. علينا إذا الحفاظ على الإرث الثقافي والتاريخي للبنان، الذي هو رسالة فخر وطني من واجبنا توريثها للأجيال المقبلة".

وعلى مدى ساعة من الوقت، قدم الفنان ملحم زين مجموعة من الاغاني الوطنية بقيادة المايسترو الحج على درج المتحف الوطني مع استخدام التقنيات الضوئية، الأمر الذي أضاف إلى المناسبة المزيد من الخصوصية والتميز والانسجام.

وخلال تقديم الوزير الخوري للفنان الموهوب ملحم زين درع وزارة الثقافة، تقديرا لعطاءاته، قال: "ان الفنان زين برفقة الاوركسترا الوطنية الشرق - عربية والأغاني الوطنية التي أضفت على الاحتفالية رونقا مميزا، أطرب الحضور والجوار في أرجاء المتحف الوطني، ونحن نتمنى على الجميع العمل على قاعدة التوظيف الثقافي لأن ذلك ثروة وطنية".

 
امسية لبنانية في السويد وعرض فيلم بونجور بيروت

أقيمت أمسية لبنانية بدعوة من الفضائية السريانية في السويد (suryoyo sat)، عرض خلالها الفيلم الوثائقي "بونجور بيروت" الذي كتبه وأخرجه وأنتجه الإعلامي جورج صليبي، وذلك في صالة مسرح "Tumba" في العاصمة السويدية ستوكهولم.

وقد غصت الصالة بالحضور اللبناني والعربي، تقدمهم القائم بالاعمال في السفارة اللبنانية في ستوكهولم الين يونس، إضافة الى ممثلي الأحزاب اللبنانية ورجال دين ووجوه اجتماعية واقتصادية واعلامية.

بدأت الأمسية بكلمة ترحيبية للاعلامي اللبناني المقيم في السويد طوني زيتو تحدث فيها عن "أهمية لبنان بالنسبة الى ابنائه في الخارج".

ثم عرض الفيلم على مدى ساعة وربع، استرجع من خلالها الحضور حكايات بيروت القديمة وناسها وشوارعها وبيوتها، حيث يطرح الوثائقي قضية البيوت التراثية في العاصمة والتغيير الذي اصاب هويتها العمرانية والاجتماعية، ويتضمن شهادات لشخصيات سياسية وثقافية اضافة الى مشاهد تمثيلية للفنان عبد الله حمصي المعروف بشخصية أسعد.

بعدها، أقيم حفل استقبال قام في خلاله صليبي بتوقيع ال DVD الخاص بالفيلم للمدعوين الذين اعتبروا تلك الأمسية بمثابة بطاقة سفر لبضع ساعات حملتهم الى سيدة العواصم بيروت، وعبروا عن إعجابهم بما شاهدوه وعن شوقهم الى وطنهم ومدينتهم الاولى.

يذكر انه وفي خلال تواجده في "ستوكهولم"، قام صليبي بزيارة البرلمان السويدي تلبية لدعوة النائب اللبناني الأصل روجيه حداد، كما وشارك في ندوة حوارية مع اقتصاديين ورجال اعمال لبنانيين حول تجاربهم وقصص نجاحهم.

 
تأسيس صندوق شاكر أبو سليمان للمنح الطالبية في اليسوعية

وقعت جامعة القديس يوسف ممثلة برئيسها البروفسور سليم دكاش وعائلة البرلماني والحقوقي اللبناني الراحل شاكر أبو سليمان ممثلة بنجله كميل وزوجته ماري كريستين رياشي أبو سليمان، اتفاقية تعاون تم بموجبها تأسيس صندوق منح طالبية باسم شاكر أبو سليمان، يستفيد منه طلاب الحقوق في الجامعة، في حضور زوجة الراحل ليلى وابنتيه رندا ونايلا والأحفاد، في مبنى رئاسة الجامعة - طريق الشام.

بداية رحبت الأمين العام لمؤسسة Fondation de l'USJ كرمل غفري واكيم، ثم أعطت الكلام لرئيس الجامعة الذي استذكر أبو سليمان وأعرب عن سروره "لاستضافة ذكرى رجل كبير واحد قدامى الجامعة ورائد "الجبهة اللبنانية". ثم شكر كل من عمل لإنجاح هذا الحدث بشكل مباشر أو غير مباشر ولا سيما جمعية قدامى الجامعة في لندن بشخص السيدتين جويل عساف وآني طعمة.

ووصف دكاش الراحل الذي غاب منذ سبعة عشر عاما، ب"الوطني الكبير، رجل الكلمة والحق، البرلماني اللامع، رئيس الرابطة المارونية خلال دورات عدة، والوسيط الشجاع أيام الحرب الذي ترك فراغا كبيرا"، مشيرا الى إنه "رجل الاعتدال والحوار". وذكر بأن الراحل خريج كلية الحقوق دفعة سنة 1948، وكذلك نجله كميل أبو سليمان وهو خريج دفعة 1980.

من جهته شكر كميل أبو سليمان جامعة القديس يوسف التي جمعتنا لنشرف ذكرى أحد خريجيها، والدي شاكر أبو سليمان، فلعائلتنا ارتباط خاص بالجامعة، ونحن تبعنا خطى الوالد، شقيقتي رندا وأنا تخرجنا من كلية الحقوق، وقال: "يجسد شاكر أبو سليمان الاخلاقيات المهنية واحترام القانون، وقد عمل طيلة حياته جاهدا للدفاع عن احترام الكرامة الإنسانية من خلال مهنته كمحام، ولدوره كوسيط سلام بين الفصائل المتناحرة إبان الحرب الأهلية وأيضا كرئيس للجنة الإدارة والعدل في مجلس النواب اللبناني. اليوم وأكثر من أي يوم مضى يحتاج لبنان إلى رجال ونساء أمثال شاكر أبو سليمان". 

وعن اختيار جامعة القديس يوسف لتأسيس هذا الصندوق قال أبو سليمان: "إلى جانب رسالتها التربوية، تقف جامعة القديس يوسف في الخطوط الأمامية في معركة محاربة الفساد والظلم، وهي تغرس في طلابها القيم والأخلاقيات المهنية والشخصية الضرورية لمسيرتهم العملية في لبنان كما في الخارج".

 
104 منح دراسية من السفارة الاميركية لدعم طلاب الاميركية واللبنانية الاميركية

أعلنت السفيرة الاميركية إليزابيث ريتشارد، في خلال اجتماعها مع رئيس الجامعة الأميركية الدكتور فضلو خوري ورئيس الجامعة اللبنانية - الأميركية الدكتور جوزيف جبرا، أن "الحكومة الاميركية من خلال الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، سوف تدعم ما لا يقل عن 104 منح دراسية جديدة لجامعتين لبنانيتين للعام الدراسي المقبل".

وأكدت ريتشارد "دعم الحكومة الأميركية المستمر للتعليم، باعتباره الحجر الاساس في بناء مجتمع مزدهر وآمن ومتسامح. وفيما يتعلم الشباب اللبناني العناصر الأساسية لمجالات اهتمامهم، يقومون ايضا بتعلم المهارات الحياتية المتمثلة في التفكير النقدي وخدمة المجتمع والنجاح في اقتصاد معولم".

ولفت بيانا للسفارة، الى أن "برنامج المنح الدراسية الجامعية (USP)، هو برنامج منح دراسية جامعية شاملة لتمكين خريجين جديرين أكاديميا، لكنهم محرومون اقتصاديا، من تلامذة المدارس الرسمية، متابعة تعليمهم في الجامعة الأميركية والجامعة اللبنانية الأميركية. وقد استثمرت الحكومة الأميركية ما يقرب من 100 مليون دولار في برنامج المنح الدراسية الجامعية (USP) منذ إنشائه في العام 2010، مما سمح ل 745 طالبا الحصول على تعليم عالي الجودة في الجامعة الأميركية والجامعة اللبنانية الأميركية".

 
سامي ريشا وقع كتابه الجديد وتأكيد ان دمج ذوي الإعاقة في المدارس يتيح لهم تعلم العيش في المجتمع

وقع رئيس قسم طب النفس في مستشفى "اوتيل ديو" وفي كلية الطب - جامعة القديس يوسف سامي ريشا في المعهد الفرنسي كتابه الثاني "ثلاثة...أحدها زائد عن اللزوم" الصادر عن دار لارماتان الفرنسية ويتناول حياة والد طفل مصاب بمتلازمة "داون".

وعقدت حلقة نقاشية عن موضوع "الإعاقة والعائلة والإندماج" حول اندماج الأشخاص الذين يعانون الإعاقة في المجتمع، تولت إدارتها الصحافية في جريدة "لوريان لو جور" آن ماري الحاج وحضرها القنصل العام لفرنسا سيسيل لونجيه، نائب رئيس الجامعة الأب ميشال شوير، واخصائيون في مجالات الطب والتعليم وعلم النفس، شارك فيها كل من أخصائية علم النفس والعلاج النفسي في المدارس نيلا كروم، المدير العام لمؤسسة "الزورق" رولان تمرز، مديرة معهد الصحة العامة في الجامعة ميشيل الأسمر.

وروت كروم تجربتها في مجال دمج وإدراج الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة في المدارس الكاثوليكية، مبدية أسفها "لعدم توافر الإمكانات اللازمة في المدارس اللبنانية لإدراج هؤلاء الأطفال، وعدم تخصيص صفوف وسيطة تتيح لهم المشاركة بفاعلية في الحياة المدرسية".

ولاحظت أن "الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يتركون وحيدين في مواجهة قدرهم، وأن ثمة مدارس يتم فيها تقييم هؤلاء التلاميذ بحسب علاماتهم، من دون أن يؤخذ في الإعتبار تطورهم ومن دون أن تراعى الوتيرة الخاصة بهم".

ثم روى تمرز تجربته وكيفية إنشائه شبكة خدمات مخصصة لذوي الإعاقة، مشددا "على أهمية تطبيق القوانين التي تتيح دمجهم في سوق العمل"، مستنكرا "عدم تطبيق القانون الرقم 2000/220 المتعلق بحقوق الأشخاص المعوقين، رغم أن نسبة توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة التي ينص عليها غير مرتفعة، إذ تبلغ 3 في المئة فحسب، سواء في القطاع العام أو في شركات القطاع الخاص الكبيرة".

أما ألاسمر التي أسست جمعية Include، فقدمت شهادة عن دورها والصعوبات التي واجهتها كأم لولد ذي إعاقة، وتحدثت عن كيفية توصلها "إلى إشراك ابنها في الأنشطة الاجتماعية التي يشارك فيها أترابه، كالنشاطات الكشفية"، ورأت "أن أهمية دمج ذوي الإعاقة في المدارس تكمن في كونها المكان الأول للتنشئة الاجتماعية"، مشددة على "أن الولد الذي يعاني صعوبات في التعلم، قد لا يكون قادرا على متابعة المنهج المدرسي التقليدي، ولكن وجوده مع زملائه في الصف يتيح مزاولة الرياضة والنشاط الكشفي معهم، بحيث يتعلم العيش في المجتمع".

 
حمادة التقى رئيس الاتحاد البرلماني الدولي للسكري وتشديد على اهمية التوعية المدرسية

إجتمع وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة مع رئيس الإتحاد البرلماني الدولي للسكري السير مايكل هيرست، في حضور ممثل الإتحاد في لبنان محمد صنديد والمدير العام للتربية فادي يرق.

وتناول البحث "متابعة توصيات ورشة العمل التي عقدت في بيروت العام الماضي تحت عنوان البرلمان والسكري، والتي نصت على نشر الوعي بين تلامذة المدارس في مرحلة التعليم الأساسي، لتعميم الوقاية من عوامل الخطورة التي تترتب على هذا المرض وبخاصة نتيجة للسمنة".

وشدد المجتمعون على "التوعية على اعتماد الغذاء السليم والحرص على ممارسة النشاط البدني". كما توافقوا على "وضع رزنامة عمل لتحقيق هذه الأهداف من خلال المناهج التربوية، والتربية الرياضية والأنشطة الصفية واللاصفية المرتبطة بها والسهر على الوعي والوقاية".

 
الجامعة اللبنانية الدولية كرمت رئيس بلدية راسمسقا

قدم مدير الجامعة اللبنانية الدولية الدكتور أحمد الأحدب درعا تكريمية لرئيس بلدية راسمسقا سيمون نخول، "للدعم المتميز الذي قدمته البلدية للجامعة منذ تولي نخول مهامه في البلدية في مركز البلدية"، ودعاه إلى احتفال التخرج السنوي في 30 الحالي في حرم الجامعة في ضهر العين.

وشكر الأحدب "الجهود المميزة التي قدمتها البلدية هذا العام للجامعة مما ساعد على ازدهارها وتطورها"، وأكد أن "الجامعة مستمرة في تقديم المنح المالية لتكون بتصرف البلدية التي تخدم أبناء المنطقة ونشر العلم".

بدوره شكر نخول للأحدب "وقوف الجامعة مع البلدية والمنح المميزة التي قدمتها"، وأكد "استمرار التعاون بين البلدية والجامعة، واستمرار دعم البلدية للجامعة"، وأوضح أن "الدراسات والحلول للطرقات موجودة، وهي على ثلاث مراحل، ولكن الحل الأساسي هو جسور دائرية تبدأ من الأوتوستراد، والبلدية ستعمل جاهدة لإنشاء هذه المشاريع وتحسين المنطقة".


وتحدث عن رؤية البلدية لوضع الطرقات والدراسات والحلول التي تراها البلدية مناسبة لتطوير حركة السير مع تطور عدد الطلاب في الجامعة، وازدياد الجامعات والمؤسسات في المنطقة.

 
تخريج طلاب الليسيه عبد القادر برعاية نازك الحريري حمادة: نطمح بتطوير الامتحانات الرسمية لتصبح وسيلة للقياس والانجاز

 

احتفلت مدرسة "الليسيه عبد القادر" بتخريج 109 من طلاب المرحلة الثانوية، برعاية رئيسة مؤسسة رفيق الحريري نازك رفيق الحريري ممثلة بهدى طبارة، في حرم المدرسة في البطريركية، في حضور النائب باسم الشاب ممثلا رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة، النائب خالد زهرمان، المديرة العامة لمؤسسة رفيق الحريري سلوى السنيورة بعاصيري، مستشارة الشؤون الثقافية في السفارة الفرنسية فيرونيك أولانيون، وممثلين عن البعثة العلمانية الفرنسية.

باستوري
استهل الحفل بدخول موكب الخريجين وترحيب من مدير المدرسة دانيال باستوري الذي شكر الطاقم التعليمي والأهالي على جهودهم ودعمهم للتلامذة في مسيرتهم المدرسية التي يختتمونها لينطلقوا بعدها في مرحلة جديدة ومحطة مهمة لبناء المستقبل.

واستذكر باستوري الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورسالته التعليمية والقيم التي عمل لتحقيقها كالاعتدال وقبول الآخر والانفتاح على الثقافات.

أولانيون
وهنأت أولانيون الخريجين الذين يمثلون النموذج الأمثل للعلاقات الفرنكوفونية التي تقوم على التنوع وتمتين العلاقات بين فرنسا ولبنان. واعتبرت أن الانتقال من المرحلة المدرسية الى المرحلة الجامعية نقلة نوعية في حياة التلامذة وبناء مستقبلهم.

بعاصيري
ونقلت السنيورة بعاصيري تحيات السيدة نازك رفيق الحريري الى الخرجين قائلة: "إنها تشاركنا مشاعر الفرح والاعتزاز بالخريجين الذين أنجزوا بنجاح واقتدار مرحلة التأسيس مسيرة بناء مستقبلهم المعرفي ومن تحديد خياراتهم.

ونوهت بعاصيري بجهود حمادة ورؤيته التربوية، لافتة الى أنه "عمل الى جانب الرئيس الشهيد في تحصين مشروع لبنان النهضوي وتمكين الشباب".

وأوضحت أن الاحتفال "يتوج الجهود التي يبذلها الجسم التربوي والاداري في المدرسة لتأمين أفضل وأعمق معرفة لتلاميذنا وبنفس الوقت نزودهم بمهارات أساسية".


ولفتت الى أنه في هذا "الوقت حيث العالم يشهد موجة من التعصب والاضطرابات والعنف، ما يدفعنا كي نكون أكثر التزاما بالتعليم الذي هو القوة التحويلية الأكثر فاعلية".

وشددت بعاصيري على أننا "نؤمن أن التعليم كي يؤدي دوره بفعالية يجب أن يواكب التطور الذي يشهده العالم. وأن يجعل التلاميذ اكثر وعيا للحفاظ على حقوق الانسان والعدالة والتضامن العالميين والتمسك دائما بحرية التعبير".

حمادة
وتوجه حمادة بالتحية الى السيدة "نازك رفيق الحريري التي تشمل برعايتها ومحبتها وإحاطتها هذه المؤسسة التربوية العريقة، وقد عودتنا على فعل الخير والعناية بالأجيال. فهي رفيقة درب العظيم والكريم والزعيم العربي الحبيب رفيق الحريري الذي نفتقده في كل مناسبة وطنية وفي كل أزمة عربية وفي كل حفل تخرج، لأنه كان الراعي والأب والموجه للشباب الذين عول عليهم الكثير لتسلم مسؤولية البلاد في المستقبل، وها هو الرئيس سعد الحريري يسير على خطى الرفيق ويضحي من أجل لبنان".

أضاف: "إن خدمة التربية والتعليم التي قدمتها البعثة العلمانية الفرنسية في لبنان عبر مدارسها وعبر نظامها التربوي العابر للطوائف والمعتقدات الحزبية والسياسية تشكل نموذجا لما يجب أن يكون عليه نظامها السياسي".

وهنأ حمادة الخريجين، وقائلا: "إننا في وزارة التربية والتعليم العالي في خضم ورشة تصحيح الامتحانات الرسمية، هذه الامتحانات التي نطمح الى تطويرها لتصبح وسيلة للقياس والانجاز وليس لكي تبقى عقبة يتهرب منها المرشحون خشية أن تغير معالم مستقبلهم".

تابع: "نعمل كثيرا لتطوير المناهج ودخول عالم التعليم الرقمي وإن واجبنا تجاه الأجيال الصاعدة أن نواكب العصر التواصلي، وأن نشدد على انفتاحنا على ثقافات العالم"، مشيرا الى أن "اللغة العربية هي اللغة الأم، واللغة الفرنسية هي لغة الانفتاح والعبور الى العالم بكل لغاته وثقافاته"، مؤكدا أن "الأمل كبير بأن نتمكن من احداث التغيير بسواعد الشباب".

كلمات وتسليم جائزة
وتخللت الحفل كلمات للتلامذة باللغات العربية والفرنسية والإنكليزية وكانت كلمة لرئيس جمعية قدامى الليسيه ريان قوتلي. كما تم تسليم جائزة التلميذ المثالي الى صلاح حجازي، إضافة الى عرض مسرحي وأغنية، تلاها توزيع الشهادات على الخريجين.

 
جمعية APEAL اعلنت أسماء الفائزين بمنحها الدراسية 2017

أعلنت "الجمعية اللبنانية لتطوير وعرض الفنون" APEAL، أسماء الفائزين بـ "جائزة APEAL - ماريا جعجع عريضة" السنوية للمنح الدراسية للعام 2017، في مؤتمر صحافي في مطعم الدنتي Al Dente في فندق "ألبرغو".

واشارت في بيان الى ان "لجنة التحكيم اختارت كلا من ناتاشا غاسباريان وميريام دلال، بعد تقييم متأن لعدد كبير من الطلبات المقدمة. وتميزت كل من دلال وغاسباريان بانجازاتهما الاكاديمية والمهنية وعروضهما الشفهية الممتازة التي عكست نضجا فنيا وثقافيا ترك انطباعا لدى اللجنة بأنهما ملتزمتان الى ابعد مدى بتعزيز الفنون في لبنان. وستمنح الفائزتان فرصة متابعة واستكمال مسارهما الأكاديمي، من خلال التحاق غاسباريان بالماجستير في تاريخ الفنون والتقييم في الجامعة الأميركية في بيروت، في حين ستتابع دلال رسالة الدكتوراه في علم الفنون، في كلية باريس1 بانتيون - سوربون في فرنسا".

وأشارت أمينة سر الجمعية وعضو لجنة المنح الدراسية ندى بولس الأسعد، إلى أن "لجوائز هذه السنة أهمية خاصة بالنسبة الى الجمعية... كما وأن مبادرة عدد من جامعات لبنان لتكريس مناهج أكاديمية حديثة للفنون، انما هي بمثابة خبر سار للبنان، يتماشى مع مبادرات APEAL وأهدافها، وايماننا راسخ في أن تشجيع الفن والفنانين في لبنان، لا يمكن الا أن يحفز شبابنا على متابعة دراسات متقدمة في هذا المجال".

وشكرت غاسباريان من جهتها للجمعية دعمها، قائلة: "نجد فيها هيكلا مؤسساتيا يسمح للباحثين الطموحين بإيجاد فرصٍ في بيروت، وببناء شبكة علاقات شاملة تقوم على المشاركة والتعاون".

وأما دلال، التي تتطرق في أطروحة الدكتوراه الى العلاقة السببية بين فقدان الذاكرة والذاكرة الجماعية من خلال المشاهد الصورية للحرب اللبنانية ومقاربتها في ظل واقع اتفاق الطائف، فوجهت الشكر إلى الجمعية، "لإيمانها بضرورة متابعة هذا الموضوع ودعمه، على رغم أنه قد يبدو قديما بالنسبة الى البعض، لأن موضوع الحرب قد تم تداوله على نطاق واسع في السنوات القليلة الماضي".

واوضح بيان الجمعية، انها منذ "العام 2010 تحرص على دعم التعليم الفني، من خلال توفير المنح الدراسية السنوية لطلاب الفنون الموهوبين والفنانين الناشئين، وتعطى المنح الدراسية لبرامج الدراسات العليا، سواء في لبنان أو الخارج. وتساهم في دعم رسوم برامج الدراسات العليا المتعلقة بالفنون، إن لناحية استحصال شهادات في الفن وتاريخ الفن، أو في دراسة المتاحف والتقييم، وغيره".

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

Page 4 of 33

لدينا نشرة