ثقافة وفن
جامعة هايكازيان تحتفل بعيد تأسيسها

أحيت جامعة هايكازيان يوم تأسيسها، مفتتحةً العام الدراسي الجديد، بحضور رئيس الجامعة القس الدكتور بول هايدوستيان، سفير أرمينيا في لبنان آشود كوشاريان، أعضاء من مجلس الأمناء، عمداء وأساتذة وإداريين و حشد من الطلاب، في حفل كرًمت فيه خمسة من خريجيها يتبوؤون مراكز قيادية في مجال العمل الاجتماعي والانساني، وهم: غسان صياح، رئيس مجلس ادارة جمعية الشبان المسيحية YMCA و كبير مستشاري وزارة البيئة، د. نبيل اسطا، امين عام رابطة المدارس الانجيلية و المدير التنفيذي للجمعية اللبنانية للانماء التربوي والاجتماعي، سيروب اوهانيان، مدير عام جمعية كركوزيان لرعاية الاطفال في لبنان، بولين ساغريان، رئيسة ومديرة جمعية جينيشيان التذكارية، وآلين دييرمنجيان، مديرة لجنة العمل الاجتماعي لاتحاد الكنائس الارمنية الانجيلية.

القى رئيس الجامعة القس الدكتور بول هايدوستيان كلمة بهذه المناسبة مركزاً على مفهوم "الخدمة" في شعار الجامعة، حيث اعتبر ان "الخدمة تكون عاجزة ان وجِهت الى الذات، مشدداً انها يجب ان تكون موجَهة ومتمحورة حول الآخرين".

واستطرد هايدوستيان واصفاً الوضع المتأزم في الشرق الاوسط وبالاخص مسألة وحالة اللاجئين وكل ما يتوجب على المجتمع الدولي لضخ قسوة الجهود لخدمة هؤلاء في حلِ مشاكلهم الانسانية والاجتماعية على حدٍ سواء.

قدَم عميدا الجامعة، د. فادي عسراوي و د. آردا اكمكجي المسيرة المهنية للمكرمين واشادا بانجازاتهم في الحقل الانساني والخدمة الاجتماعية، قبل ان يتسلموا افادات التقدير من الرئيس هايدوستيان.

تميز الحفل بمعزوفة للمؤلف الموسيقي العالمي يانني قدمه الطالبان هوفيك اشكيان على البيانو و فاهان ساغدجيان على الكمان.

 

 
جديد وزارة الثقافة... "شؤون ثقافية "

اطلق وزير الثقافة المحامي ريمون عريجي العدد الاول لمجلة الوزارة "شؤون ثقافية " خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في مكتبه في الوزارة، حضره مدير عام الشؤون الثقافية فيصل طالب ، نقيب المحررين الياس عون ، رئيس مجلس ادارة الكونسرفتوار بالوكالة الدكتور وليد مسلم الامينة العامة للجنة الوطنية –اللبنانية لليونسكو الدكتورة زهيدة درويش ، رئيسة الديوان افراز الحاج حجار، مسشتار الوزير المحامي بطرس فرنجية وحشد كبير من الفعاليات الثقافية والاعلامية .

استهل الوزير عريجي كلامه مؤكدا ان خيار الوزارة السير بمشاريع ثقافية وقال :" قد نسمع كلمة من هنا واخرى من هناك اننا نطلق مجلة في وقت يعيش فيه المواطن هموم جوهرية واساسية ، اضافة الى نظام سياسي معطل، وقوى سياسية تاخذ البلد الى مزيد من التعطيل ، الا اننا ومنذ البداية اطلقنا شعار المقاومة الثقافية ونحن به سائرون.

واشار عريجي الى ان هذا الشعار له بعدان داخلي وخارجي ، في البعد الاول ": نحن على استمرار بعملنا الثقافي رغم كل المشاكل التي تواجهنا لان الثقافة هي روح البلد وروح الناس، وليس ممكنا تجميد الروح كما اننا لا يمكن ان ننتظر حتى انتهاء المشاكل في لبنان لان تواجد اي مشكل امر طبيعي.

واضاف وزير الثقافة :" اما البعد الثاني للشعار، هو ان الفكر المنفتح والمتنور والتعددية في هذه المنطقة من العالم تتعرض لهجمة شرسة من قوى التطرف والظلام بغية احلال ثقافة "الرأي الواحد والغاء ما هو مختلف".

ولفت الى ان :" مجلة الوزارة "شؤون ثقافية" هي للمثقفين في لبنان وللمهتمين بالادب ، بالمسرح بالسينما ، وبالثقافة بشكل مطلق. ومن هنا اوجه الدعوة الى الجميع للمبادرة والاتصال والمشاركة في طرح ما لديهم من اهتمامات ثقافية متنوعة ،هذه ليست مجلة وزارة الثقافة هي مجلة الثقافة ومجلة المثقفين .

وشدد الوزير عريجي على انه :" ورغم الموزانة الضئيلة للوزارة الثقافة وانا هنا انقل واقع نعيشه لم نقف مكتوفي الايدي حيث لم يمنعنا كوزارة ثقافة ان نعمل ونكمل مشاريعنا وخاصة مع القطاع الخاص لكن انجاز هذه المجلة اليوم ليس نتيجة تعاون القطاع الخاص بل هو محض نتاج وزارة الثقافة ومن ميزانيتها ومثابرة مدير عام نشيط وطموح" لسؤ الحظ سيغادرنا بعد شهرين" احب ان يترك اثرا كبيرا في وزارة الثقافة فكان هذا المشروع الذي عليه بصمته الى جانب انجازات اخرى .

وختم الوزير عريجي كلامه متوجها بالشكر الى المدير العام

وموظفي الوزارة وخاصة الذين عملوا في المشروع وهيئة التحرير وكل انسان شارك في العدد الاول، مع التمني بالنجاح متمنيا على اهل الثقافة والادب التعاون وتقديم النقد البناء الذي يحي مثل هذه المشاريع .

بدوره كانت كلمة للمدير العام للشوؤن الثقافة فيصل طالب الذي قال : ليس صحيحاً على الإطلاق ما قد يعتبره البعضُ من أن وزارةَ الثقافة مهيضةُ الجناح ولا حول لها ولا قوّة، في سياق ما يفرضه الحَراكُ الثقافيُ في لبنان من تحدياتٍ، وما على الوزارة في هذا السبيل من واجب احتضانهِ ورعايته ودعمه وتحفيزه والمشاركة فيه، ليكون التواصلُ والتفاعل بين الإدارة الرسمية للثقافة من جهة، والهيئات والجمعيات والمؤسسات الثقافية وأهل الأدب والفكر والفن والتراث من جهةٍ ثانية، على خير ما يرام، بحيث يفضي ذلك إلى جعل الحضور الثقافي للبنان يليق بتاريخه وإسهامه المتميّز في الثقافة العربية والإنسانية.

واردف بالقول :" صحيحٌ أنّ وزارةَ الثقافة تشكو رقةَ الحال في موازنتها ومواردها البشريةِ والإدارية المتخصّصة لكنّها مع ذلك لم تستسلم لهذا الواقع المجحف، بل قاومته بإرادة وتصميم على تجاوز القدرات المتاحة لتحقيق إنجازات ممكنة، بالعمل المضني وأحياناً باللحم الحيّ، بقيادة وزير شاب تحلّى بصفات الحيوية والمبادرة والإقدام والابتكار؛ الأمر الذي عزّز من دورها في المشهد الثقافي العام، وجعلها أكثر ألقاً وتوهّجاً وفاعلية، من خلال مشاريعَ تحققت أو يجري الإعداد لتحقيقها. إلى غير ذلك من الانجازات التي ليس آخرَها بطبيعة الحال إصدارُ مجلةِ "شؤون ثقافية" عن المديرية العامة للشؤون الثقافية في وزارة الثقافة، والتي كانت حُلُماً فتحقق، بإصرارنا على تجاوز كل العقبات في هذا السبيل؛ إذ كيف يجوز لوزارة الثقافة التي بلغ عمرها حتى اليوم حوالي 23 عاماً، ولا يصدرُ عنها مطبوعةٌ تُطِلُّ من خلالها على الرأي العام، تحكي واقعَها ودورَها وإنجازاتِها وتطلعاتها؟ ثم كيف لا يكون للحَراك الثقافي الناشط صداه في مطبوعة تصدر عن الجهة الرسمية التي ترعاه وتدعمه وتشارك فيه، فترصدُ تجليّاتِ المشهديات الثقافية المتنوعة التي تعكس قلقَنا وأحاسيسَنا وأفكارنا ورؤانا وسعينا الذي لم تنقطع أنفاسُه في أي يوم، رغم كل الصعاب، من أجل أن تكون الثقافة قاطرةً أو رافعة لحركة التنمية، نقيس بها منسوبَ الوعي العام، ونتبصّر أسبابَ نمائه أو نكوصه... على قاعدة أن الثقافة ليست ترفاً فكرياً، بل هي البُعد الأسمى لكل عمليات البناء المجتمعي، وسقفُ الحماية لكل إنجازاتنا الوطنية، ومصدرُ القدرة على مواجهة الأخطار والتحديات.

وختم طالب :" هوذا إذاً العدد الأول من مجلة شؤون ثقافية، نطلّ به على الرأي العام، في سياق السعي الدؤوب لتطوير العمل في وزارة الثقافة وجعلِها أكثر حضوراً في ساحة الحراك الثقافي، وأكثرَ قدرةً على توفير الأطر والمعطيات التي تعزّز الإسهامَ الرسميَّ في المشهد الثقافي العام، على أمل أن تتمَّ مؤازرةُ الوزارة في هذا السعي من جميع المعنيين، لنتمكن من تحقيق أهدافنا المشتركة في هذا السبيل، ولتكون وزارةُ الثقافة في لبنان اسماً لمسمّى لبنان الفكر، لبنان الإبداع، لبنان الثقافة، لبنان الإنسان".

 

 
الجمال اللبناني الاغترابي في ثلاثة مهرجانات عالمية

 

بعد النجاح الذي لقيه حفل انتخاب ملكة جمال لبنان المغترب 2015 وبعد سلسلة الزيارات واللقاءات

الشعبية والرسمية التي قامت بها ملكة جمال لبنان المغترب 2015 الانسة سنثيا فرح من استراليا -

21 عاما - مهندسة ميكانيكية.

 ملكة جمال لبنان المغترب 2015

غادرتنا الملكة والوصيفتين على الشكل التالي:

- ملكة جمال لبنان المغترب 2015 الانسة سنثيا فرح غادرت الى اليابان للاشتراك في انتخاب

Miss International 2015 والذي سيجري في Tokyo - Nov. 05.

الوصيفتين ناتالي مقدسي و ليزا صبّاح.

- الوصيفة الاولى الانسة ناتالى مقدسي تتحضّر للاشتراك في World Miss University 2015

والذي سيجري في China - Beijing Jan.27 2016 .

 

- الوصيفة الثانية الانسة ليزا صبّاح تتحضّر للاشتراك في Miss Tourism World 2015

الذي سيجري في Thailand - Dec. 20.

 

وهكذا يكون الجمال اللبناني الاغترابي ممثلا كذلك في ثلاثة مهرجانات جمالية عالمية.

 

 

 

 
مهرجان بيروت لعروض الشارع

برعاية السفارة السويسرية في لبنان والمؤسسة الثقافية السويسرية وبدعم من شركة سوليدير سيقام "مهرجان بيروت لعروض الشارع" ) (Beirut Street Festival في أسواق بيروت إبتداءً من الـ12 ظهراً من يوم السبت.

ستقدم فرقة "Trefeli" السويسرية عرضاً راقصاً بقيادة الراقص السويسري جوزيف تريفلي József Trefeli بعنوان "مخلوق" « CREATURE » مستوحى من "فن إعادة التدوير" وقد صممت ملابس الراقصين والأدوات المسرحية من مواد أعيد تدويرها وهي مستوحاة من الأزياء المستخدمة في الإحتفالات التقليدية حول العالم.

حاز جوزيف تريفلي على جوائز عديدة وهو مشهور عالمياَ في الرقص الكلاسيكي والمعاصر، والمسرحيات والغناء والرقص الشعبي الهنغاري.

وعرض مسرحي بعنوان "المعلمة ما بدا علم" “L’EM3ALMIYE MA BADDA 3ELEM “ للممثّلين أنطوان بوغيي Antoine Bouguier) ( وراويا الشاب. يروي العرض قصة فتاة لبنانية متخصصة في بيع المنتوجات المنزلية وتقوم بترويجها من خلال مقابلة زبائنها وتقديم العروض لهم بأسعار معقولة. يسلط الفنانان، أنطوان بوغيي وراويا الشاب، الضوء على هذه الممارسة الإجتماعية التي في علاقتها بالآخر تلامس العنصرية والعنف. يرافق العرض مشاهد مضحكة وحركات بهلوانية بمضمون ساخر.

أنطوان بوغيي ممثل كوميدي ومخرج فرنسي، تدرب في المدرسة الدولية للمسرح LASSAAD (بروكسل) وتعاون مع العديد من الفنانين والفرق العالمية .

راويا الشاب إمرأة لبنانية، خريجة مسرح من الجامعة اللبنانية. شاركت في العديد من المسرحيات وقد لعبت أدوار رئيسية في فلمين روائيين. في السنوات الأخيرة، عملت على إتقان مسرح الشارع من أجل العثور على النموذج الأقرب للمجتمع اللبناني.

 

 
بعد نجاح مسرحية "مجزرة" يعود كارلوس شاهين بمسرحية جديدة "بستان الكرز"

كارلوس شاهين

بعد أن نالت مسرحية "مجزرة"، عمل كارلوس شاهين الماضي كتابة الفرنسية المعروفة ياسمينا ريزا نجاحاً

يعود الممثل والمخرج كارلوس شاهين الى بيروت بعملٍ مسرحي جديد من اجمل كلاسيكيات المسرح كتابة الروسي انطون تشيخوف التي قام شاهين بربطها بالواقع اللبناني.

فاذا احب الجمهور اللبناني مسرحية "مجزرة" بحكم شعورهم بمقاربة مع شخصياتها الاربعة، ففي مسرحية "بستان الكرز" الشخصيات ستؤثر ايضاً بالجمهور بحكم ارتباطها بواقعنا.

يشارك في هذا العمل ممثلون مخضرمون وممثلون شباب وهم رندا أسمر وجويس أبو جوده وكارول حج وعلي سعد وجوزيف زيتوني وموريس معلوف وسينتيا كرم وهادي دعيبس وسيرينا شامي وحسام صباح وفؤاد يمين وساره بيطار كما سنكتشف كارلوس شاهين الذي يلعب دور الشيخ كميل للمرة الأولى على خشية المسرح في لبنان.

 

لماذا مسرحية بستان الكرز

 

"مسرحية "بستان الكرز" هي في الوقت نفسه مسرحية طريفة وحزينة. لأن شخصيات تشيخوف هم شخصيات مفعمة بالإنسانية وقصة بيع هذا البستان تحاكينا جميعاً فهي قصة طفولتنا الضائعة" يقول كارلوس شاهين.

تدور أحداث هذه المسرحية في لبنان الخمسينيات، فترة ما بعد الاستقلال حيث كان مستقبل هذا البلد واعد.

الشيخة ليلى امرأة مثيرة تعيش في باريس مع عشيقها، تعود الى المكان الذي ترعرعت به، بستان الكرز، كي تطرحه الى المزاد العلني. يقع هذا البستان في الريف اللبناني وسمي ببستان الكرز بحكم انه يحيطه بساتين من الكرز ومنظرٍ خلاب.

سليم تاجر ثري، ابن فلاح كان يعمل لصالح المشايخ ينصحهم بقطع اشجار الكرز وبناء بيوت فخمة للمصطافين الجدد، حيث يكون مشروع مالي مربح، يوفي لهم ديونهم ويصبحون اثرياء من جديد. وكان سليم مستعد لمساعدتهم للقيام بذلك. لكن بالنسبة للأرملة وشقيقها ابادة البستان وجنائنه من المستحيلات، ترفض بأن تكون جزء من هذا العالم الجديد الذي لا أسس تحترم فيه وهي عاجزة امام هذه الحقيقة، الشيخة ليلى والشيخ كميل لا يعلمون ما يفعلون، يفضلون ان يغمضوا أعينهم ويستفيدون من اللحظات الأخيرة قبل وقوع الفاجعة.

ماذا سيحدث ببستان الكرز؟ من سيشتريه؟ انها النهاية، نهاية مرحلة تنقضي؟ كيف لا نتذكر واقع لبنان اليوم خلال هذه الأحداث؟

 

 

من 10 تشرين الأول الى 22 تشرين الثاني من الخميس للأحد

على مسرح المدينة – الساعة 8:30 مساءً

 
اللقاء السنوي للجمعية العالمية لخريجي الجامعة الأميركية في بيروت يكرّم خريجي العامين 1965 و1990

تقيم الجامعة الأميركية في بيروت والجمعية العالمية لخريجيها اللقاء السنوي للخريجين والذي سيكرّم من تخرجوا من الجامعة قبل خمسين عاماَ وقبل خمس وعشرين عاماً، في العامين 1965 و1990.  وسيُعقد اللقاء يوم الجمعة 24 تموز الجاري عند السادسة مساءً في قاعة الأسمبلي هول. وسيُصار خلال اللقاء إلى منح جائزة الخريج المتميّز للسيدة سلوى السنيورة بعاصيري، المديرة العامة لمؤسسة الحريري منذ العام 2012، والدكتورة رنا أحمد حجّة الكبّي، مديرة قسم الأمراض البكتريولوجية في مراكز مكافحة الأمراض واتقائها، في الولايات المتحدة.

وستلقي العضو في مجلس أمناء الجامعة ليلى شرف الخطاب الرئيسي لخريجي العام 1965 فيما يلقي الدكتور أمين خلف الخطاب الرئيسي لخريجي العام 1990.

هذا ولقد دأبت الجامعة والجمعية على عقد لقاءات للخريجين في السنوات الماضية. وقد  جمعت هذه اللقاءات أحياناً خريجين من ثلاثة أجيال مختلفة (الجد، الابن، الحفيد) من العائلة ذاتها ولاقت إقبالاً كثيفاً من الخريجين الذي يعتبرون الجامعة بيتهم.

 
أول طفلة سابحة في لبنان للتوعية من مخاطر المخدرات

الطفلة لانا مصطفى حجازي (7 أعوام)

قطعت الطفلة لانا مصطفى حجازي (7 أعوام ) مسافة 850 مترا سباحة (من زيرة صيدا إلى شاطىء القملة) ضمن مهرجان نسبح بلا إدمان إلى شاطىء الأمان الذي أقيم في صيدا اليوم برعاية رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، وهو من تنظيم المجلس الأهلي لمكافحة الإدمان برعاية بلدية صيدا وبالتعاون مع وزارة الشؤون الإجتماعية وجمعية أصدقاء زيرة وشاطىء صيدا ومجموعة اليمن غروب والشبكة المدرسية والجامعة اللبنانية الدولية وفرقة الكوفية للتراث الفلسطيني واللبناني وفيتنس تايم .

ولانا كريمة عضو المجلس البلدي المهندس مصطفى حجازي ، تعتبر أول سابحة بهذا العمر في لبنان تقطع مثل هذه المسافة حاملة رسالة إجتماعية وتربوية وإنسانية للتوعية من مخاطر الإدمان على المخدرات وتوجيه الشبيبة إلى الرياضة والأعمال الثقافية .

وقد إستحقت عن جدارة تكريما خاصا وكأسا مميزا قدمه لها رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي بإسم منظمي المهرجان الرياضي البحري.

 

 
افتتاح مهرجان ومعرض جوائز العمارة للدول العربية وحوض المتوسط

 

افتتح رئيس اتحاد المهندسين اللبنانيين النقيب خالد شهاب مهرجان "جوائز العمارة للدول العربية وحوض البحر المتوسط 2015 Awards-Beirut Archmarathon برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري وبالتعاون مع شركة publicomm الايطالية في مركز بيروت للمعارض "بيال".

حضر حفل الافتتاح وزير الاشغال العامة والنقل غازي زعيتر ممثلا الرئيس نبيه بري، ورئيس اتحاد المهندسين اللبنانيين النقيب خالد شهاب، ونقيب المهندسين في الشمال ماريوس بعيني، وممثلو عن رؤساء الحكومات السابقين ووزراء ونواب حاليون وسابقون ونقباء المهن الحرة حاليون وسابقون وممثل رئيس الاتحاد العالمي للمعماريين فريديرك راغو ورئيس هيئة المعماريين العرب انطوان شربل، رئيس اتحاد المتوسط للمعماريين البروفسور اندريه بخعازي، الامين العام لاتحاد المهندسين العرب الدكتور عادل الحديثي. ومدير عام شركة publicomm سيمونا فينيسي، ومديرون عامون ورؤساء مجالس ادارة شركات ومؤسسات عامة وخاصة، وممثلون عن المؤسسات الامنية والعسكرية اللبنانية ووفود معمارية عربية ودولية وممثلون عن الأتحادات والمنظمات الدولية والأقليمية والهيئات الهندسية والأجتماعية للمعماريين وعمداء كليات العمارة والاكاديميين وطلاب العمارة والهندسة في الجامعات اللبنانية.

 

سليم

بعد النشيد الوطني، تحدث رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان عضو مجلس اتحاد المهندسين اللبنانيين غانم سليم: شرّفني رئيس إتحاد المهندسين اللبنانيين بتكليفي رئاسة اللجنة التنظيمية لمهرجان جوائز العمارة – بيروت 2015 Archmarathon awards وأعضاؤها الزملاء: - المهندسة جاهدة عيتاني – المهندس أيلي خوري – المهندس وسيم ناغي – المهندس حبيب صادق .

هذه اللجنة، التي لم توفّر جهداً أو طاقةً بغية ايصال المهمة الموكلة اليها الي بر الأمان، لقد عقدت أكثر من خمسين أجتماعاً، تداولت بمئات الأوراق، ناقشت العديد من الأفكار، أبرمت العقود، أجرت آلاف الأتصالات، صرفت الآف ساعات العمل والعديد من المهام اللازمة لهذا المهرجان.

وقال: اشتهر لبنان بتنظيم مهرجانات عديدة ومشهورة ومشهود لها. واصبحت هذه المهرجانات قبلة الأنظار، ينتظرها سنوياً اللبنانيون والعالم، ويتابعونها بشغف... وما مهرجان جوائز العمارة اليوم، الا حلم فكرة أينعت، ونرى آفاق تنفيذها اليوم، وطموحنا أن يواكب المهرجانات الأخرى في لبنان والعالم، ليكون منبراً معماريا فكرياً ثقافياً حضارياً، ودورياً في لبنان بهمة أتحاد المهندسين اللبنانيين، وبهمة جميع المشاركين اليوم، ونعلن افتتاح المهرجانً.

عيتاني

ثم بدأ المهرجان بكلمة عضو اللجنة التنظيمية القتها المهندسة جاهدة عيتاني:

اليوم، ومن بيروت، وللمرة الأولى، يطلّ عليكم اتحاد المهندسين اللبنانيين، على العالم العربي، على حوض البحر الأبيض المتوسط، على دول العالم قاطبة بمهرجان جوائز العمارة، بيروت 2015، Archmarathon awards.

من بيروت، من قلب لبنان، بيروت المنارة الفكريّة، بيروت حاضنة الثقافة العربية والمتوسطيّة، بيروت منصة التلاقي للحضارات والأبداع والهندسة....

هذا المهرجان المعماري بنسخته الثانية المطورة، والذي أقيم للمرة الأولى عام 2014 في ميلانو – ايطاليا، بتنظيم مؤسسة Publicomm، والذي اليوم في لبنان يحاكي المعماريين في كل أنحاء العالم، بمشاركة مشكورة مع الأتحاد الدولي للمعماريين، واتحاد المهندسين العرب، واتحاد معماريي البحر الأبيض المتوسط، وهيئة المعماريين العرب...

هذا المهرجان، والذي سيمتد على مدى أيام ثلاث حيث يشارك المعماريون المرشّحون للجوائز، ومن دول عربية ومتوسطية أوروبية، كل حسب فئته، يشاركون الحضور من معماريين ومهندسين وأكاديميين وطلاب عمارة ومهتمين، يشاركون تجربتهم ورؤيتهم المعمارية والفكرية، والمفهوم العام لديهم من خلال عرض مشاريعهم المنفذّة خلال السنوات الخمس الأخيرة، ومناقشتها مع الحكام الدوليين، الذين يتمتعون بخبرة مشهود لها دوليا، ومناقبية معمارية فذّة...

عسى أن يكون هذا الأداء التفاعليّ والنقاش الحيّ قيمة مضافة على المخزون المعرفيّ للمعماريين والمهندسين وأبنائِنا الطلبة.

يُختتم هذا المهرجان في نهاية اليوم الثالث باصدار النتائج وبتوزيع الجوائز على الفئات التسعة، بالأضافة لجائزة الجوائز بمعزل عن الفئات، مع افساح المجال للجمهور أيضاً بمشاركة الحكام ابداء الرأي عبر التصويت الألكتروني لمشروع معماريّ ومنحه ًجائزة الجمهورً.

بوبليكوم

 

ثم تحدثت المدير العام لشركة بوبليكوم صاحبةامتياز المهرجان سيمونا فينيسي فقالت: ولد Archmarathon قبل عامين فقط من حاجة خاصة: الجمع بين 3 محاور رئيسية أنه في ظل وجهة نظرنا، وكان نفس الأهمية في بانوراما العمارة العالمي: الثقافة والتعليم والأعمال.

Archmarathon هو المحور. مكان رائع حيث تقاسم المعرفة وتبادل الخبرات في ما بين الهندسة المعمارية العظيمة التي اختارتها لجنة التحكيم المرموقة، والشركات التي تعمل في صناعة الهندسة المعمارية، والطلاب، والذين لديهم الفرصة للتفاعل لمدة ثلاثة أيام مع استوديوهات الهندسة المعمارية حضور هذا الحدث.

الطبعة الأولى، الذي عقد في ميلانو في تشرين الثاني الماضي، كان يغطي السيناريو العمارة العالمية، من الصين إلى أستراليا، من البرازيل إلى سنغافورة، وحققت نجاحا كبيرا صحيح.

والآن نحن هنا!

هذه الطبعة في عام 2015، قدمت بالتعاون بدقة (التعاون مدهش!) مع الاتحاد كبير من المهندسين اللبنانيين، مع التركيز على البلدان العربية والبحر الأبيض المتوسط، ويجلب المزيد من القيمة لمفهوم Archmarathon.

الآن، بيروت أصبحت عاصمة عالمية للهندسة المعمارية، مع 42 استوديوهات الدولية التي تمثل وجهة نظر غير عادية من الأفضل في مجال العمارة في هذه البلدان.

مثلما هو الحال في الرياضة، في حالتنا انها الفريق الذي صنع الفارق، وكان لهذا السبب أود أن أشكر من أعماق قلبي، أن كل واحد من الفريق الرائع من FLE الذين عملوا جنبا إلى جنب مع المخابرات و العاطفة في هذا المشروع العظيم.

وبطبيعة الحال، وأنا أشكر فريق مدهش: دون لكم، يمكن أن Archmarathon لا يكون ممكنا!

شربل

ثم تحدث رئيس هيئة المعماريين العرب الدكتور انطوان شربل فقال : أولا، باسم هيئة المعماريين العرب المنبثقة من اتحاد المهندسين العرب، وبأسم أعضاء اللجنة التنفيذية، وبأسمي، نشكر أتحاد المهندسين اللبنانيين على دعوتنا بأن نكون شركاء في هذا الحدث، أو بالأحرى في هذا العرس المعماري الكبير، ولأفساحه المجال للهيئة لتحقيق أبرز أهدافها من خلال المشاركة في هذا المهرجان، عنيت بالأهداف "تشجيع تبادل الخبرات، وتنظيم تبادل المعلومات والعمل على التكامل المعماري العربي وتميّزه على النطاق العالمي"...... هذا المهرجان الذي يُعتبر بمثابة تحدٍ، بكل ما للكلمة من معنى، تحدياً في هذا الزمن العصيب والقاسي، ولكن صعوبة "الزمان" تلغيها حيثية "المكان"... أذ أن بيروت دأبت، كما عهدها دائماً، على أن تشكّل وتكون حاضنة تفاعلية، ومنصة حقيقية لديموقراطية تبادل الأفكار والنظم المعمارية والهندسية الخلاقة، وبأن تكون نافذة مضيئة مشرقة مشعّة تتحدى الديجور، وتُخضِعه.

ذكرت الزميلة "جاهدة عيتاني" بكلمتها الأفتتاحيّة بأن أعلان نتائج جوائز العمارة سيتم في ختام اليوم الثالث والأخير... أقول بأن هذا الكلام صحيح تقنيّاً ولكن اسمحوا لي منذ الآن اعلان اسم حاصد الجائزة الأولى في هذا المهرجان، عنيت به "أتحاد المهندسين اللبنانيين" والذي يستحق عن جدارة هذه الجائزة ان لتبنّيه اقامة وتنظيم هذا الحدث، أم لحسن ادارته ونبل ضيافته.

لن أطيل الكلام اليوم، تماشياً مع ما قاله الشاعر "نزار قباني": "فالصمت في حرم الجمال جمال"... فنحن اليوم في حرم جمال المشاريع المرشّحة، وفي صرح جمال التنظيم اللائق، ورهافة الحضور المميّز والمتميّز.

 

بخعازي

بعده تحدث رئيس اتحاد المتوسط للمعماريين البروفسور اندريه بخعازي فقال:

 

 

 

الحديثي

ثم تحدث القى رئيس اتحاد المهندسين العرب الدكتور عادل الحديثي كلمة

صحيح أن بيروت قد استضافت في عام 1950 المؤتمر الهندسي العربي الرابع بحضور فخامة الرئيس ومشاركة 900 مهندس عربي وعام 1957 المؤتمر الهندسي العربي السابع بحضور دولة رئيس مجلس الوزراء ومشاركة 1500 مهندس عربي لكن تلك الحقبة تختلف عما نحن فيه من انقسام وتشتت وتحارب طائفي ومذهبي وتقاتل الأشقاء بدوافع لا علاقة لها بمصلحة الأمة بل على العكس هي من أجل تدمير إرادتها وتفتيتها وخلق الشقاق فيها ونتائجها تحقيق مصالح العدو الصهيوني وكل من يريد السوء بالأمة.

تلك الحقبة كانت زمن النهوض القومي والأيمان بأننا أمة واحدة شعب واحد لديه آمال وتطلعات واحدة.

فهنيئا للمهندسين اللبنانيين بإتحادهم وهنيئاً لإتحاد المهندسين العرب بإتحاد المهندسين اللبنانيين العضو المؤسس له.

لقد أعطى إتحاد المهندسين العرب إهتماماً خاصاً للعمارة ولذا فقد أنشأ بقرار من المجلس الأعلى في 20/10/1993 هيئة المعماريين العرب وهي الهيئة الوحيدة لتخصص هندسي وقرر أن يكون مقرها بيروت وقد حظيت برعاية و دعم مالي ومعنوي كبير من قبل إتحاد المهندسين اللبنانيين وعقدت العديد من الأنشطة في مختلف الدول العربية وعند وضع نظامها الأساسي حرص الإتحاد على أن يكون من ضمن أهدافها الحفاظ على التراث المعماري العربي وإبراز أثره في تقدم الحضارة وتعريف العالم به وتجميع إمكانيات المعماريين العرب بهدف إيجاد عمارة عربية متميزة منبثقة من التراث العربي مستلهمة احدث التطورات العلمية والفنية للإرتقاء بهذا العلم الممزوج بالفن والإبداع .

نتقدم بالثناء على جهود اللجنة التحضيرية واللجنة المنظمة ولجنة التحكيم والمشاركين في المشاريع المعمارية ولكل من ساهم في إنجاح هذا المهرجان متمنيين لإتحاد المهندسين اللبنانيين التقدم والإزدهار من أجل خدمة مهنة الهندسة والمهندسين اللبنانيين.

داعين الله عز وجل أن يجنب لبنان وشعبه العربي كل مكروه وأن يحفظ أمتنا العربية ويمدها بعونه من أجل أن تتجاوز المحن التي تمر بها.

 

راغو

ثم القى ممثل الاتحاد العالمي للمعماريين فريديريك راغو كلمة الاتحاد فبارك المبادرات التي تقام في الشرق الاوسط وال وهذا المهرجان سيبرز الكفاءات المعمارية في مجال التصميم والتنظيم المدني، واشار الى ان اوروبا احتفلت في 5 تشرين الاول المنصرم في اليوم العالمي للعمارة تحت عنوان العمارة والبناء والمناخ وهذا يؤكد على الدور الكبير للمعمار حيث حضر اكثر من 195 دولة لمناقشة كل ما يخدم الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، وهنا دور المعماريين في تصميم مباني وتخطيط مدن باستخدام التقنيات للوصول الى الحد الادنى من استخدام الطاقة والحد من الانبعاثات الكربون في سبيل عالم افضل يعيش فيه الانسان بخير وسلام.

 

 

شهاب

بعده القى رئيس اتحاد المهندسين اللبنانيين النقيب خالد شهاب كلمة قال فيها:

لبنان هذا الوطن الفريد الذي ارتبط اسمه عضوياً بطائر الفينيق الذي ينبعث من الرماد.. الذي لا يعترف بالانكسار أو الاندثار.. نحن في بيروت التي دُمِّرت مرات عديدة ونهضت من جديد.. نحن "إتحاد المهندسين اللبنانيين" الذي يجترح الأفكار الخلاقة عند الشدائد والذي يضم جميع شرائح هذا المجتمع، هذا الصرح الذي يحتوي على التوجهات والآراء والمشارب كافة، لكنها جميعها تنضوي في إطار واحد اسمه لبنان.

المهندسون الذين يضعون دائماً نصب أعينهم مصلحة الوطن عبر السعي الدائم بمواكبة الأنظمة المهنية وتحديث النظم العلمية وإقامة المؤتمرات الهندسية والدورات العلمية وورشات العمل.. إذاً نعم... كيف لا يتبنى "إتحادهم" مهرجان جوائز العمارة... في بيروت.... واليوم تحديداً.

نعم إن تنظيم هذا المهرجان ومشاركتكم إيانا في ظل الظروف الراهنة والمحيطة بنا، معنى إيمانكم بهذا البلد الكبير بمكانته في مساحة لقاء وإنتاج هندسي ومعرفي ومنبر تلاقٍ عربي متوسطي، بمكوناته الأكاديمية والهندسية لما فيه خير المهندس المعمار خصوصاً ولبنان عموماً، ولتبقى بيروت الغنية بحضارتها وتراثها حاضنة الوطن وأبنائه، بيروت الهندسة والعمارة والثقافة والتراث، بيروت أم الشرائع والعلم والإنماء والتنمية والإعمار.. رسالة أرادها المهندسون من هذه المساحة البيضاء في عالم يلفه السواد أن يكون لبنان إشعاع نور، وإشراقة أمل ناصعة ليبقى لبنان منارة مضيئة في مواجهة ظلام حالك لا يرحم... لا ولم ولن يتمكن منا.

 

قال المعمار الكبير فرانك لويد رايت:"العمارة هي أم الفنون وإذا لم يكن لدينا عمارة تخصنا، لا يكون لدينا روح لمدنيّتنا ".

هذا ما عنيناه بتنظيم هذا المهرجان المعماري، مع الذين لبَّوا نداء شراكتنا مشكورين من اعرق وارفع الاتحادات والهيئات المعمارية في العالم.

وما تلاقِينا أيضاً مع جامعات لبنان وتواصلنا الدائم إلا ضمن إطار التأسيس لأجيال تُغذّى بمحبة الوطن وبشغف النهل العلمي حتى تستطيع لاحقاً إدارة دفة الربان كل من موقعه مسلحة بالعلم والمعرفة والحق والجمال.

كما أحيي مؤسسة PUBLICOMM التي هي أيضا آمنت بقدرة الاتحاد ولبنان على تنظيم هذا المهرجان في بيروت.

أما ثقة الرعاة بقدراتنا وقدراتهم معاً، على انجاح هذا المهرجان، فقد حمَّلَنا سوياً مسؤولية أكبر، وأعطانا زخماً أوثق لتفاعل بناء لما فيه خير لبنان... شكرا جزيلا.

إنه العمل الكبير الذي ينتج أعمالاً أعظم... إنها شهادة بل وسام نرفعه على صدورنا طاقاتٍ ضحّت وسهرت وما هدأت حتى السعي إلى النجاح... عنيت اللجنة المنظمة لهذا المهرجان التي واظبت ليلاً نهاراً، في العطل والأعياد، ولأكثر من ثمانية اشهر على الاجتماع والتخطيط والتنظيم وابتكار الأفكار وتذليل العقبات، لإنجاح هذه التظاهرة العلمية العالمية في سبيل إبقاء إسم لبنان عالياً وقطاع الهندسة رائداً من رواد الحضارة اللبنانية العربية الدولية. باسمكم جميعاً أقول لهم شكراً شكراً شكراً.

والشكر المميز لصاحب الرعاية دولة الرئيس نبيه بري ... مهندس طاولات الحوار... مهندس اللقاءات الوطنية والسياسية بحرفية عالية.... فلا عجب أن يكون اليوم راعي احتفال مهرجان العمارة... دولة الرئيس إن رعايتكم لهذا المهرجان ما هو إلا إيمان ثقة برسالة لبنان عموماً والمهندسين خصوصاً التي تتلاقى آفاقهم وإياكم،

إنها صرخة في عالم الإبداع، أردناه ملتقى للحضارات، من شأنه إبراز المنتجات الهندسية والفكرية والعلمية بأبهى حللها ولإبقاء هذه المهنة والقطاع في لبنان في أرقى ريادتهما... تصدياً لجميع الظواهر غير الصحية التي تجتاح ساحاتنا.

زعيتر

ثم القى وزير الاشغال العامة والنقل غازي زعيتر كلمة راعي الحفل رئيس مجلس النواب نبيه بري الكلمة الآتي نصها:

شرفني دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري بتمثيله في رعاية مهرجان جوائز العمارة 2015 الذي يُقيمه إتحاد المهندسين اللبنانيين ناقلاً إليكم تحياته ومُتمنياً تحقيق الأهداف المرجوة عبر تحفيز الجيل الجديد من المهندسين المعماريين لكي يكونوا على قدر التحدي والمسؤولية .

في مُدننا وبلداتنا وقُرانا ، ثمة بعدُ مطارح للعين أن ترتاحَ فيها ، وللنفسِ أن تفرحْ، فَثمة أماكن حافظت على بهاءِ عمارتِها القديمة وحفظت من خلالها معالم تُراث يَستَحِقُ أن نَحميه ونُحافظ عليه .

الحديث عن فن العمارة التُراثية في لبنان يَشهد على تنوع نماذج العمارة التقليدية بين أزمنةٍ مُختلفة، وفَهم هذا الإرث ، والإلمامُ بقيمتِه يفترضان النفاذ من الشكل الخارجي الى إدراك التناغم المُتبادل بين الطبيعة والعمارة من جهة ، والعلاقات الإجتماعية من جهة أخرى فالتُرات هو جزء لا يتجزأ من الكيان الإجتماعي .

إن تطور التنظيم المدني في لبنان يُشكل ركيزةً أساسية في عملية النمو الإقتصادي والعمراني بحيث يفرض على الإدارة المواكبة المُستمرة من خلال مُخططاتٍ تنظيميةٍ دقيقة وسليمة يُراعى فيها كافة شروط تأمين السلامة العامة ومواجهة الإمتداد العمراني العشوائي ، مما يُتيح تجهيز المناطق بما يحتاجه الأفراد والمؤسسات من عناصر ومقومات لتأمين مُستلزمات الحياة الطبيعية .

إن غاية وهدف التنظيم المدني هو ترتيب كامل الأراضي اللبنانية من خلال مُخططاتٍ توجيهيةٍ تفصيلية تُحدد القواعد والإتجاهات الأساسية لتنظيم المناطق مع الأخذ بعين الإعتبار السياسة العامة العمرانية والتطور السكاني ، وبالتالي تأمين التوازن ما بين هذا التطور من جهة ، والحفاظ على الطبيعة والمناطق الأثرية والزراعية وكافة العناصر البيئية والتماشي مع الواقع الإجتماعي والإقتصادي .

بالرغم من الظروف الإقليمية والداخلية التي يُعاني منها الوطن العربي بشكل عام ، ولبنان بشكل خاص ، ولأن مسؤولياتنا الوطنية ، النقابية والمهنية لا تردعها الأزمات بل تُحفزها ، ولأن إستمرارانا حقيقة ، نعتبر هذا الحدث الإستثنائي تأكيداً على دور لبنان الريادي في الهندسة والحضارة والفكر ، ونُقدر كُل الذين تحملوا مشاق كثيرة للحضور في ظرفٍ عصيب تمر فيه أمتنا العربية من إرهاب مُتنوع الألوان والأشكال ويَفتك بحضارات أمتنا ويتربص بنا .

أهلاً وسهلاً بكم في لبنان ، البلد الذي أحببتموه والذي له في كُل قلب مكانة خاصة، نُرحب بكم ونشكر ثقتكم الدائمة في عقد مهرجان جوائز العمارة للدول العربية ودول حوض البحر المتوسط في بيروت ، آملين أن يُمثل هذا المهرجان خيرٌ ومصلحة للهندسة العربية ومُهندسيها وتعظيم الإنجازات ومُواجهة التحديات التي تُطاول القطاع الهندسي بشكل عام .

قبـــل الختـــام ، أنقل ما قاله نقيب المهندسين اللبنانيين السابق السيد عاصم سلام حول موضوع الإعمار والمصلحة العامة في العمارة والمدنية إذ قال "إن الأسلوب المعماري اللبناني في الماضي كان واضحاً وصريحاً ، فأوجدنا مُخططاً للبيت أصبح إتباعه فريضة ، وإستعملنا الحجر الصلب للبناء فأتقناه وأعطيناه روحاً وشخصية وإقتبسنا مما دخل علينا بواسطة تجارتنا وعلاقتنا مع البلدان الغربية من البحر المتوسط ومزجناه بما ورثناه عن الفن العربي ، فأوجدنا أسلوباً لبنانياً صحيحاً إنتشر إستعماله عند جميع الطبقات وأسسنا تلك المدرسة اللبنانية التي تمتاز برشاقتها وسعتها وحُسن إرتباطها وتوازن أعضائها بعضها ببعض" .

لا بُد من توجيه كلمة شُكر الى إتحاد المهندسين اللبنانيين بشخص رئيسه المهندس الصديق النقيب خالد شهاب وسائر الأعضاء وكُل من ساهم في هذا المهرجان البنَّاء آملين المزيد من التقدم لخدمة مُجتمعاتنا وشعوبنا .

 

المعرض

 

ثم افتتح زعيتر وشهاب المعرض والوفود المشاركة حيث تم زيارة اجنحة الشركات الراعية للمهرجان المتخصصة في الخدمات الاقتصادية والمالية وصناعة مواد البناء والعمارة.

 

ناغي

بعدها تحدث رئيس فرع المعماريين الاستشاريين في نقابة المهندسين في طرابلس وسيم ناغي فقال:خلال دقائق من الآن ستعطى الشارة لانطلاق الماراتون المعماري الثاني، حيث سنترافق سوياﱠ في هذا المسار التفاعلي، الذي تملؤ جوانبه وعلى طول المساحات العابرة للعالم العربي ودول حوض المتوسط ، شارات تقييم ونقد وحوار، تدل على هدف واحد ... "إنتاج عمارة أفضل"،

عمارةﹸ ترتبط بالمجتمع والإنسان، وتردم الهوةﹶ الثقافيةﹶ بين الشرق والغرب، وتبرز الهوية، وتحفظﹸ التراثﹶ المحلي، وتوصل للأجيال القادمة رسالة حضارية سليمة، تستجيب لحاجاتها ومتطلباتها وتؤمن لها ما تستحق من رغدالعيش وسلامة البيئة.

42 عداء معماريا سيتنافسون أمامنا جميعا ليسجلوا أرقامهم القياسية في تاريخ عمارة بلادنا العربية والمتوسطية.

أيها المشاركون ... في هذا الماراتون ... الجميع فائزون،

المرشحين والحكام وجميع الحضور، وجوائزنا الفعلية هي ما ستراكمه هذه التجربة من تبادل ثقافي واكتساب معرفي على كافة المستويات ...

اضاف: وراء كل اسطورة حلم مستحيل وخلف كل انجاز هنالك من تجرأ على مواجهة التحدي، هذاالحدث له قصة قصيرة بدأت في جنوب افريقيا خلال انعقاد المؤتمر الدولي للاتحاد العالمي للمعماريين سنة 2014 حيث كان اللقاء الاول مع شركة بوليكوم صاحبة الابتكار وهناك تم دعوتنا لحضورالنسخة الاولى من هذا المهرجان في مدينةميلانو في تشرين الثاني 2014 وقد استغرق فقط 11 شهرا بعد ذلك التاريخ لنكون هنا في بيروت في النسخة الثانية لمهرجان جوائز العمارة المخصص للدول العربية وحوض البحر المتوسط.

ثم تحدث رئيس لجنة التحكيم الايطالي لوقا موليناري معرفا بأعضاء لجنة التحكيم وبطبيعة مسار المسابقة المعمارية.

بعدها بدأ المعماريون المرشحون للجوائر بعرض مشاريعهم امام لجنة التحكيم الدولية والحضور.

 

 
إنطلاقة سمبوزيوم قلعة صيدا البحرية بمشاركة 140 فنانا تشكيليا ونحاتا

سمبوزيوم قلعة صيدا البحرية

رعى رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ممثلا بوفد المجلس البلدي ضم السيد نزار الحلاق والمهندسين علي دالي بلطة ومحمود شريتح ومحمد السيد إنطلاق أعمال سمبوزيوم قلعة صيدا البحرية للفن التشكيلي والنحت وذلك بمشاركة 140 فنانا تشكيليا ونحاتا من لبنان وفلسطين وسوريا والعراق والسعودية وفرنسا

وافترش المشاركون( من مختلف الأعمار ) رمال الباحة المقابلة للقلعة البحرية بمحاذاة استراحة صيدا السياحية وقاموا بتنفيذ أعمالهم الفنية المختلفة التي جسدت القلعة البحرية وعلاقة صيدا بالبحر ومعالم المدينة القديمة حيث كان الجميع خلية نحل فنية ثقافية .

 

الفنان التشكيلي زاهر البزري والفنانة التشكيلية نسرين شبيب اللذان نظما السمبوزيوم شكرا رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي لرعايته هذا الحدث الثقافي الفني بالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب وبلدية عبرا ومكتبة زياد وبنك لبنان والخليج.

وأشار إلى أنه سيقام معرض للأعمال المنجزة برعاية المهندس السعودي أمام باحة القلعة البحرية .

 

 

 
إميلي نصر الله.. أسرار «السّتّ الفلاحة» في مكتبة «اليسوعيّة»

إميلي نصر الله

أمس، ازدادت المكتبة «الشرقية التراثية» في جامعة «القدّيس يوسف» غنًى. أمس، ارتفع منسوب أصالتها، وأُعطيت سنونها المئة والأربعون جرعة حياة. لا يوحي شكلُ الخزانة الخشبيّة المتواضع بمضمونها، كما لا يتماهى حجمها الصّغير مع ضخامة ما تحويه. من الصّعب استيعاب قدرة رفوفٍ ثمانية صغيرة على احتواء أسرار أدبيّة تتجاوز السّتة آلاف محفوظة. ليست المحفوظات عاديّة، هي أسرار امرأةٍ طبعت حكاياتها الذّاكرة، وشبّت على كلماتها الأجيال.

في عقدها الثامن، حملت «الفلّاحة»، كما تحبّ أن تُنادى، أسرارها الورقيّة لتُقدّمها هبةً للعالم أجمع. اختارت ابنة الكفير الجنوبيّة، هذه الجامعة في «محاولةٍ لردّ بعض جميل تقديركم لأدب فلّاحةٍ، شاء لها القدر أن تستبدل المحراث بالقلم». رأت صاحبة «طيور أيلول» في اختيار رواياتها وقصصها لكي يتدارسها طلّاب الجامعة دَيناً يجب أن يُرد. فقرّرت ردّ الحسن بالأحسن، عبر وهب مقالاتٍ ومحفوظاتٍ ودراساتٍ عنها، تجمّعت في ثمانية عشر مجلّداً، للمكتبة، ليُصبح بذلك اسم إميلي نصر الله حاضراً إلى الأبد في أدب ووجدان ودراسات الأجيال القادمة. وقد جرى الاحتفال في مسرح «ليلى تركي» داخل المكتبة في شارع مونو.

ليست المحفوظات للعرض فقط. يتطلّع رئيس الجامعة سليم دكّاش اليسوعي إلى «نسخ المحفوظات إلكترونيّاً ووضعها على موقع المكتبة الإلكتروني، ليستفيد منها القاصي والدّاني وكلّ من يريد أن يستفيد استفادةً علميّةً للوصول إلى استخراج الفائدة القصوى منها». بالنّسبة إلى اليسوعي لا يقف الطّموح عند هذا الحدّ، بل إنّه يتطلّع «إلى المزيد من المحفوظات والوثائق في المستقبل القريب والبعيد، فتكون هذه المجموعة انطلاقةً نحو مجموعاتٍ أخرى من الوثائق، خصوصاً تلك المقالات والمؤلّفات الّتي تتحدّث عن الأديبة».

بتواضعها المعتاد، وحضورها المحبّب استحوذت على اهتمام الجميع. وهي، على الرّغم من الصّعوبات الجمّة الّتي كابدتها في سبيل الوصول، لا تفارق الضّحكة ثغرها. روح النّكتة متأهّبةٌ دائماً في حديثها. كما أنّ دموعها حضرت سخيّةً خلال الكلمات، وقد امتزجت مع ابتسامةٍ ساحرة.

ذكر مواليد «إميلي» استدعى تعليقاً لطيفاً منها: شو هالجرصة؟ قالتها بخجل. تبعتها ضحكةٌ خافتةٌ تماهت مع تقاسيم وجهها الطّفولي. «روح النّكتة» استدعت ضحك الحاضرين من شعراء وأدباء وأصدقاء للمُكَرَّمة، على رأسهم مديرة المكتبة ميشلين بيطار. ليست نصر الله منقطعةٌ عن الواقع، بل هي واعيةٌ لتفاصيله. تقول، وهي الشّاهدة على حقبةٍ عمرها أربعةٌ وثمانون عاماً، إنّ «بلداً تقوم فيه صروح العلم والمعرفة والإيمان، كما في هذا الصّرح، لن ينحنيَ للعواصف، وسوف يظلّ قادراً على تجاوز التّحدّيات والتّجارب، مهما قسَت».

منذ أسبوعٍ خلا، اتّصلت نصر الله بالبروفسور في الجامعة هنري عويس، قالت له «هل أستأهل هذا التّكريم؟ ولمَ؟، أنا فلّاحة وتكفيني حالي». هي إذاً، ترى نفسها فلّاحةً لا غير، لا تتطلّع نحو أبعد من ذلك. إلا أنّ ما لا تدركه تلك «الفلّاحة» أنّها «ستٌّ» حقيقية. استطاعت إميلي تجاوز تفاهة التراتبية والطّبقية، والجلوس على عرش الملوك. كلمات عويّس تلخّص المراد «من شرّع أنّ بنات الحقول والجنائن والبساتين، بنات الأرض لا يفزن بلقب السّتّ»؟

لم يستطِع لويس ميغيل كانيادا، زوج ماري لوث كومندادور، مترجمة كتاب نصر الله «يوميّات هر» إلى الإسبانية، أن يجد لقباً لإميلي أفضل من لقب «السّت». حاولَ تسميتها «الدّوني إميلي»، لينتقل بعدها إلى كنية «الليدي إميلي». لكنّه في النّهاية اختار «السّتّ». «لكنّها ستٌّ من نوعٍ آخر»، يقول عويس، «هي لا تكتفي بالطّنطور والفستان الطّويل، رصّعت زنّاره حجارة كريمة».

يشرح عويّس نظرته لهذا النّوع من «السّتّات»، ويقول بلسان حال الجميع «هي الست الّتي تهب جزءاً من ذاتها، من محفوظاتها، إلى المكتبة. ففي عرفها، لا زالت المكتبة هي المعجن الّذي نأكل من خبزه، والميناء الّذي ترسو مراكبنا فيه».

زينب سرور - جريدة السفير

 
"تعبير طلابي" في جامعة الروح القدس

في إطار إحتفال كلية الفنون الجميلة والفنون التطبيقية في جامعة الروح القدس- الكسليك بمرور 40 عاماً على تأسيسها، نظمت الكلية معرض نهاية العام الجامعي 2014-2015 بعنوان "تعبير طلابي"، وذلك بحضور عميد الكلية المنظِّمة الدكتور بول زغيب، والأساتذة والطلاب وأهاليهم إضافة إلى عدد من الخبراء في الفنون بكافة أشكالها.

وضمّ هذا المعرض أعمال طلاّب الأقسام الخمسة في الكلية التي أنجزوها خلال العام الجامعي، كمشاريع فنية وعلمية ومشاريع تخرّج من تصاميم ورسومات وصور ونماذج وأفلام قصيرة، حيث أظهر كل قسم عيّنة عن قدرات طلابه وموهبتهم وإبداعهم.

وكان قد سبق هذا المعرض لقاء جمع عددا من أساتذة قسم الهندسة المعمارية ومهندسين متمرّسين في المهنة، لمناقشة برنامج الكلية وتقويمه وإبداء الملاحظات والآراء حوله، وذلك بهدف ملاءمته أكثر مع تطور المهنة ومتطلباتها وحاجاتها. وقد عملوا على التوفيق أكثر بين الجانب الأكاديمي والجانب المهني. وهذه الخطوة ليست سوى الأولى في سلسلة من الخطوات المشابهة.

 

 
<< البداية < السابق 21 22 23 24 25 26 27 28 29 التالي > النهاية >>

Page 28 of 29

أقسام العدد 54

العدد 54

لدينا نشرة