Warning: strtotime(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 56

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198
ثقافة وفن
مهرجان رقص التانغو في جبيل

تستعد مدينة جبيل الأثرية ومحبو رقص التانغو لـ"مهرجان جبيل للتانغو"، الذي يبدأ الجمعة في 29 الحالي ويستمر حتى الاحد، في ساحة الأونيسكو، برعاية بلدية جبيل - بييلوس ومدرسة مازن كيوان لتعليم الرقص وسفارتي الأوروغواي والأرجنتين وبدعم من وزارة السياحة.

ويقدم المهرجان دورات مكثفة لتعلم هذا النوع من الرقص، بمشاركة أستاذ رقص التانغو مازن كيوان والثنائي الراقص من اليونان ولبنان ناديا كرونيدو وكارلو سمعان، والثنائي الأرجنتيني نيري بيليو ويانينا كينيونيس والراقصين ايستيبان كورتيز وفيرجينا ارزواغا من الأوروغواي.

وستتوافر صفوف الرقص مجانا بعد الظهر، تقدم خلالها حفلات، يشارك فيها عشاق التانغو وهواة.

 
ميرفت السباعي من LAU فازت بجائزة شومان للباحثين العرب

فازت الدكتورة في علم الخلايا السرطانية وعلم الجينات ميرفت السباعي من قسم العلوم الطبيعية في الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) بجائزة "عبد الحميد شومان للباحثين العرب" لعام 2017 للدورة 35، والتي شارك فيها 151 مرشحا من الجامعات والمؤسسات العلمية العربية.

وتولت لجان متخصصة اعمال التحكيم ومراجعة الإنتاج العلمي للمرشحين ضمن حقول الجائزة وتشمل:العلوم الطبية والصحية، الهندسة، الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية، التكنولوجيا، الزراعة، العلوم الاقتصادية والادارية.

وقد فازت السباعي بالجائزة بسبب تميز بحوثها حول السرطان والمواد المسرطنة بطبيعتها أو المستعملة في علاج الأنواع المختلفة من السرطانات، وغزارة انتاجها العلمي.

ورشحت جومانا العريضي استاذة في LAU، السباعي الى الجائزة على قاعدة الابحاث المهمة التي تقوم بها حيث تعمل على رأس مجموعة من الخبراء والباحثين والطلاب في مختبرات (LAU) بهدف الوصول الى خلاصات مهمة وجديدة عن مرض السرطان، تعارض الكثير من المعتقدات السائدة.

وتوصلت السباعي مع فريقها "الى ان ثمة اتجاهات لتطوير ادوية للسرطان لا تجدي نفعا، كما تبين ان فرقا بين الخلايا السرطانية وتلك الطبيعية في جسم الانسان الامر الذي يساعد على تطوير علاج يستهدف الخلايا السرطانية فقط دون المساس بالخلايا الطبيعية، التي غالبا ما تتأثر بالعوامل الجانبية للعلاج الكيميائي ما يؤدي الى وفاة المصابين بالسرطان نتيجة انهيار جهاز المناعة لديهم". 

وتحدثت السباعي، في تعليق على الجائزة، "عن النقلة النوعية التي حققها قطاع الابحاث العلمية في LAU بالاضافة الى الدعم الذي يوفره رئيس الجامعة جوزف جبرا، معنويا وماديا وخصوصا لجهة تجهيز التطبيقات الحديثة والتي تنفرد الجامعة باعتمادها، والتي عمد الاساتذة والطلاب في الجامعة الى تطويرها استنادا الى خبراتهم المتراكمة".

وقالت:"لدينا الكثير من التحديات، لكننا نعمل بإصرار على الوصول الى اهدافنا في تعزيز ثقافة الابحاث بفضل دعم رئيس الجامعة وادارتها"، وشددت "على اهمية الدور الذي يقوم به طلاب الجامعة حيث ينصرفون الى العمل الدؤوب في الابحاث العلمية، وهم يعملون في افضل المختبرات والمؤسسات العلمية في الولايات المتحدة واوروبا".

بدوره اعرب جبرا عن سعادته بما تحقق، واصفا الجائزة "بالاخبار الجيدة"، واشار الى "تقديره الكبير لهذا الانجاز المميز في اكثر قطاعات الابحاث صعوبة وتحديا في مقاربة مرض السرطان".

وخص بالتهنئة السباعي وعميد كلية العلوم والاداب نشآت منصور وقسم العلوم الطبيعية، وتوجه للسباعي قائلا:"يظهر نجاحك دون ادنى شك ان العمل الجدي والرصين والالتزام الشغوف بقضية نبيلة يؤدي الى نتائج مذهلة، نريد المزيد من النجاحات وانت على قدر هذه المهمة الرائعة".

واعتبر الوكيل الاكاديمي جورج نجار "ان ما تحقق هو يوم عظيم للجامعة اللبنانية الاميركية"، متمنيا للسباعي النجاح الدائم.

 
إفتتاح الدورة الأولى من بيروت ديزاين فير برعاية وزير الاقتصاد

 

افتتحت  الدورة الأولى من "بيروت ديزاين فير"، برعاية وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري، في مركز بيروت للمعارض والترفيه، (البيال،Hall 3).

ويجمع المعرض في نسخته الأولى، الذي يستمر حتى 24 أيلول، ألمع الأسماء من المصممين اللبنانيين، وعلامات تجارية، وصالات عرض، وموزعين، وحرفيين مميزين. ويطمح لأن يكون منصة عالية المستوى للتأكيد وتعزيز مكانة لبنان وشرعيته في قلب ساحة التصميم العالمية. ويتطلع أيضا إلى تلبية توقعات الهواة وجامعي القطع النادرة والمحترفين بحثا عن إبداعات وأفكار ومصادر إلهام جديدة ومختلفة ومبتكرة في مجال التصميم.

وقال منظما المعرض مؤسس ومدير المعرض غييوم تالي ديليان والمؤسسة الشريكة للمعرض ومديرة العلاقات مع العارضين هلا مبارك، لمناسبة الافتتاح: ان "بيروت، بموقعها الجيوستراتيجي عند مفترق الشرق والغرب، هي نقطة التقاء لامتناهية لفن التصميم. وقد ثبت بأن بيروت ما زالت مركزا للابداع والمبدعين، فكان من الطبيعي لمعرض بيروت ديزاين فير أن يبصر النور".

وقال رئيس مجلس إدارة ومدير عام بنك الإعتماد المصرفي Creditbank الشريك المؤسس للمعرض طارق خليفة : "إن ثقافتنا انصهار للثقافات الماضية والحاضرة، وهي تحتضن ثروة من الإبداع ينعكس جليا في الأسواق المحلية والعالمية التي منحت المصممين اللبنانيين كما خصتهم بشهرة مميزة ورفيعة المستوى".

أربعة أيام من الابداع
ويهدف المعرض في دورته الأولى إلى جمع أبرز صالات العرض والمصممين البارزين، ولكن أيضا المبدعين الناشئين الذين يمثلون جيلا صاعدا لم يتم اكتشافه بعد. ويعكس المعرض صورة لبنان: صورة مليئة بالمفاجآت، كم هائل من الجمال، فرص تبادل غير متوقعة وحيوية ملهمة.

ويجمع بين معرض "بيروت ديزاين فير" والمعرض الفرنسي MAISON&OBJET، مشروع شراكة في العام 2017. ينظم MAISON&OBJET حدثا مخصصا لمجموعة من المهندسين ومهندسي الديكور خلال معرض "بيروت ديزاين فير"، كما أن فريق العمل الخاص به متواجدا في بيروت خلال المعرض. في المقابل، يستقبل MAISON&OBJET مصممين لبنانيين في نسخته التي تقام في أيلول 2018 في فرنسا، وسوف تخصص لهم منصة تحت عنوانRising Talents حيث يمكن للزوار استكشاف "مواهب اليوم والغد".

ويسلط المعرض الضوء على المواهب الشابة والصاعدة من جيل جديد من المصممين من خلال مساحة SPOT ON!. وتهدف المساحة إلى إبراز هؤلاء المصممين من خلال عرض بعض من أعمالهم في جناح مشترك. ويضم في دورته الأولى لجنة اختيار استثنائية مؤلفة من أشخاص متعلقين بمدينة بيروت ولبنان، سواء بالجذور أو بالنسب: ألين أسمر دامان (مهندسة معمارية وداخلية، مديرة فنية)، وإنديا مهدافي (مهندسة معمارية وداخلية، مصممة)، ومارك بارود (مصمم ومدير قسم التصميم في الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة)، وماريان برابان (من القسم الحديث والمعاصر في متحف الفنون الزخرفية)، وماتياس أوريل (مؤسّس m-O conseil)

ويتخلل المعرض مؤتمرات وطاولات مستديرة حول المواضيع الآتية:
"For optimal results, apply the Milanese model" لماتيو أوريغوني.
"Leading by Design" لمارزيا أريكو وجو أيوب.
"What's old is new again" لغييوم كوري، بيارغطاس، جان مارك لولوش .
"Maison Tarazi: on History, Adaptation and mutation" لكميل طرزي، ألين أسمر دامان ، رنا نصر وجلال محمود.
"Renewable spaces: a dynamic platform for collaborative creations" لكريم نادر.
"Italian Design: what else?" لماتيو أوريغوني.
"Beirut: a hub for international residencies" لجوي مارديني.
"Beirut design, Beirut conçoit …" لنادين توما وهلا مبارك.

وخلال حدث خاص يوم الأحد 24 أيلول سيتم مزاد علني، بإدارة فاليري أركاش أواد، على نسخة محدودة لكراسي طبعت بتقنية الـ3D، للمصمم غيوم كريدوز.

 
فنيش كرم بطلة الرماية راي باسيل في حضور تويني وجلخ: نأمل ان يكون لنا موقع في تصفيات كأس العالم ونحقق نتائج مهمة

كرم وزير الشباب والرياضة محمد فنيش، في مكتبه في الوزارة، بطلة الرماية راي باسيل، في حضور وزير الدولة لشؤون مكافحة الفساد نقولا تويني ورئيس الاتحاد اللبناني للرماية بيار جلخ.

بعد التكريم، قال فنيش: "أهنئ البطلة راي باسيل على انجازاتها المستمرة وخصوصا نيلها الميدالية الذهبية في مسابقة بطولة آسيا، وهي الان تتحضر للمشاركة في تصفيات بطولة العالم في شهر تشرين الاول. وهذه الانجازات التي تتكرر بالتأكيد نتيجة جهد وتعب ومثابرة وتصميم على تحقيق انجاز يليق بلبنان ويرفع اسمه عاليا.

وشكر "معالي الوزير تويني الذي بادر وسعى من اجل تأمين الدعم لمشاركة البطلة راي التي اثبتت انها قادرة على تحقيق انجازات للبنان، واليوم نشارك في تقديم بندقية للرماية مقدمة من شركة ايطالية تقديرا لدور اللاعبة راي وفيها مواصفات قد تساعد الافادة منها لمزيد من النتائج، ونحن فرحون بما يحققه أي بطل من لبنان في اي مجال، ودور وزارة الشباب والرياضة ان توفر كل اشكال الدعم ان لم نكن قادرين ماديا فعلى الاقل معنويا ومبروك للاعبة راي باسيل ونأمل ان يكون لنا موقع في تصفيات كأس العالم".

تويني
وقال الوزير تويني: "تشرفنا باستقبال معالي الوزير محمد فنيش مع البطلة راي باسيل الحائزة الميدالية الذهبية في الرماية ورئيس الاتحاد اللبناني للرماية بيار جلخ".

واضاف: "عندما طرحت الموضوع على الوزير فنيش ابدى كل الاستعداد في دعم الرامية راي باسيل بالامكانات المتاحة والمتواضعة في الوزارة ونشكره. ونحن اليوم في صدد تقديم سلاح الى الرامية راي موضوعة عليه الارزة اللبنانية بالذهب. ونأمل منها حمل العلم اللبناني وشرف لبنان في كل المحافل الدولية، كما حمل جيشنا العلم اللبناني على قمم الجبال وحرر الجرود أخيرا وسيطر على الحدود".

جلخ
بدوره، شكر جلخ الوزيرين فنيش وتويني على "دعمهما للرماية وخصوصا للبطلة راي باسيل على الانجازات التي حققتها وخصوصا انها تستحق كل الدعم والرعاية وستكون لراي انجازات جديدة من خلال هذا السلاح التي قدم اليها، وهو خطوة مهمة لدعم رياضة الرماية".

باسيل
من جهتها، شكرت باسيل الوزيرين فنيش وتويني وجلخ على "هذه الوقفة التي بدأناها منذ زمن".

ولفتت الى ان كل "الدعم الذي يقدم هو لتحقيق نتائج وميداليات للبنان، ولبنان في حاجة الى نتائج عالمية ودولية، وبهذه المساعدة والمكافأة التي تقدمها الوزارة والاتحاد نستطيع بتحقيق نتائج مهمة على المستوى العالمي".

 
اختتام مهرجان beasts

 

اختتمت جمعية BEASTS مهرجان "#عم_نحلمك_لبنان" (WeDreamLebanon#)، بنسخته الأولى، بعد أحد عشر يوما من العروض الدولية الثقافية والفنية والرياضية والترفيهية، في واجهة بيروت البحرية، باحتفالية (Beirut Events and Street Shows).

والمهرجان الذي كانت الجمعية افتتحته برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وبالشراكة مع بلدية بيروت، تولت تنظيمه شركة Backstage Productions، ليشكل سابقة في تاريخ مهرجانات العاصمة، لما قدمه من عروض عالمية متنوعة، تقام في لبنان للمرة الأولى. فقد تضمن أضخم عرض سمعي بصري Multimedia Show تحت عنوان "#عم_نحلمك_لبنان" (WeDreamLebanon#)، مهدى إلى ذكرى الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مجسدا قصة حلم وطن، بأحدث التقنيات السمعية البصرية الثلاثية الأبعاد، التي استخدمت الموسيقى والإضاءة والرقص والشعر والعروض المائية والنارية، لتجسيد هذا الحلم. كما تنوع برنامج المهرجان بين ليلة عربية أحياها السوبر ستار راغب علامة ونجمة مصر الأولى الفنانة شيرين عبد الوهاب، أنشدا خلالها الوطن والفرح والأمل والحب، حتى ساعات منتصف الليل.

ولم يغفل المهرجان الأنشطة الرياضية الضخمة، من سباقات السيارات التي ضمت سيارات فورمولا 1، ومجموعة من السيارات الفائقة السرعة Supercars، وسيارات Mono BAC، تميزت بمشاركة السائقين البريطانيين العالميين أوليفر جيمس ويب وجون لانكاستر، إضافة إلى العروض الخاصة للقيادة الاستعراضية للسيارات، بمشاركة النجمين العالميين اللذين حققا أرقاما قياسية عالمية في عالم الاستعراض، تيري جرانت ولي بورز، ما أتاح لمحبي السرعة والقيادة الاستعراضية الاستمتاع بهذه العروض المذهلة، على مدى أيام، بعد أن اعتادوا مشاهدتها عبر شاشات التلفزة.

أما الفريق العالمي للدراجات النارية Masters of Dirt، والذي يزور لبنان للمرة الأولى، فقد أدى أجمل عروض الدراجات النارية والهوائية والدراجات الرباعية الدفع، التي قدمتها نخبة من السائقين المحترفين القادمين من بريطانيا، ألمانيا، النمسا، تشيكيا، وسلوفينيا وغيرها. وعلى مدى أول يومي عيد الأضحى المبارك، قدم الفريق العالمي عروضا مليئة بالتشويق والإثارة.

كما ضم المهرجان منطقة مخصصة للأطفال Kids Area والألعاب المجهزة وفق أعلى معايير السلامة المعتمدة دوليا، إلى جانب "سوق الأكل" الذي وفر أفضل مأكولات الـ Street Food، والألعاب النارية الضخمة التي شهدتها سماء العاصمة، معيدا للبنان موقعه الريادي على خارطة السياحة الاقليمية والدولية.

جرمقاني
وقالت مؤسسة ورئيسة جمعية BEASTS رشا جرمقاني: "فخورون كجمعية بتحويل الحلم إلى حقيقة، وبأننا استطعنا أن نقدم للبنان، هذا البلد الذي كافح على مر الأعوام من أجل بقائه واستمراريته، مهرجانا بهذا الحجم، يليق بالوطن والعاصمة".

وإذ شكرت رئيس مجلس الوزراء وبلدية بيروت وكل من ساهم في إنجاح "#عم_نحلمك_لبنان" (WeDreamLebanon#)، قالت: "نطمح، أنا وشريكتي مايا أبو صالح، أن نستكمل مسيرة عطاء جمعية BEASTS السنة المقبلة، بأفكار ورؤى جديدة تكون على قدر تطلعات اللبنانيين وأحلامهم، وتكرس صورة لبنان الحياة والإبداع".

 
27 فنانا عربيا في معرض فن تشكيلي في صيدا وتكريم ناجي العلي

افتتح محترف بيت الفن "MaisonD'Art" بإشراف الفنانة التونسية فاطمة سامي، وبرعاية مؤسسة عودة الثقافية وسفارة تونس، معرض "لنرسم السلام" للفن التشكيلي في متحف الصابون في صيدا، بمشاركة 27 رساما ونحاتا من تونس ولبنان وسوريا والعراق وفلسطين، وتخلله تكريم لذكرى الفنان الفلسطيني ناجي العلي.

وحضر افتتاح المعرض سفير تونس كريم بودالي، ممثل النائبة بهية الحريري الدكتور ناصر حمود، ممثل الأمين العام لتيار "المستقبل" احمد الحريري محمود القيسي،الأمين العام ل"التيار الأسعدي" المحامي معن الاسعد، مديرة "مؤسسة عودة" كريسيتان عودة، إلى جانب الفنانين المشاركين وجمع من الشخصيات والمهتمين.

الفنانة سامي

بعد النشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت تحية لأرواح شهداء الجيش، قص شريط الافتتاح الذي كان عبارة عن باقة من البالونات البيضاء رمز السلام، جرى اطلاقها في أجواء المكان. ثم كان ترحيب من الإعلامية أمنية عيسى، وتحدثت الفنانة فاطمة سامي فرحبت بالحضور، وقالت "أردنا هذا المعرض لنرسم السلام ونوصل رسالة سلام في خضم ما يجري حولنا وفي منطقتنا والعالم، وان نقدم كرسامين نموذج وحدة عربية لنقول اننا بريشتنا نستطيع ان نتوحد ونرسم السلام، وانه من الفنان يبدأ السلام والحضارة. وكما نعرف في قديم الزمان، كان بعض الملوك وليوثقوا تاريخهم يلجأون إلى الرسامين".

ولفتت إلى ان المشاركين في المعرض هم "27 فنانا من خمس دول، ومن بيننا 5 نحاتين وكل فنان لديه 3 لوحات أو اعمال يعبر بها عن السلام على طريقته"، معلنة ان المعرض سينقل من دولة الى دولة وان المحطة الثانية ستكون تونس. وختمت شاكرة السفير التونسي ومديرة مؤسسة عودة.

فنان عراقي

وتحدث الفنان العراقي زاهد السعدي بإسم الفنانين المشاركين، فقال: "جميع الفنانين الموجودين يحملون شعار السلام. والتواصل مستمر للبحث عن الجمال الموجود في الوطن العربي كله، من خلال هذا المعرض وهذا التنوع الهائل بالتجارب والمدارس الفنية. وهذه اجمل تجربة ان تلتقي هذه المجموعة الهائلة من الفنانين ومن هذه المستويات بالعمل الفني. هي رسالة مشتركة بأن الجمال ما زال موجودا رغم القبح ورغم العنف. هي رسالة مهمة يوجهونها للعالم، ان الفن ما زال بخير وانهم يبدعون رغم كل الظروف...هي رسالة سلام بان الفنانين هم ضد العنف وهم دعاة سلام، والفن افضل وسيلة لإيصال الرسالة".

تكريم حنظلة

ووجهت الفنانة دلال القيسي تحية لذكرى الفنان والرسام الفلسطيني ناجي العلي، مرددة بعضا مما كتبه وقاله، مستعرضة في كلمتها مسيرته النضالية والفنية، وقدمت الى السفير التونسي لوحة رسمتها لشخصية "حنظلة"، التي صنعها ناجي العلي بقلمه وريشته وتحولت الى علامة فارقة وتوقيع محفور على رسوماته، التي عبر فيها عن قضايا وطن وشعب وأمة.

لوحة تعبيرية

وبعد لوحة تعبيرية تجسد مضمون لوحة للفنانة سامي قدمها مجموعة من الأطفال تحت اشراف الممثل والمسرحي سامر قبيسي وعزف موسيقى من الطفل فارس عبد العال، تم تكريم الفنانين المشاركين وهم: 
- من لبنان: عبد الله فحص، فدوى عسيران، ماري خوري، أنطوان الهاشم، أنطوانيت فرحات، بديعة ابو زيد، جورج المر، جوزيف غانم، حياة أدهم، حسين سلوم، دارين روكز، دلال قيسي، رفيف عواضة، روزانا الخطيب، ريما عوام، رنا السمرة، روان حسون، سيرين سبع أعين، فرح عامر ووسام كمال الدين.
- من سوريا: باسم البلدي، مهند المر ومحمد جاسم.
- من العراق: دينا عبد القادر، زاهد السعدي وماجد البيضاني.
- من تونس: عائشة سامي وفاطمة سامي.

وخلال المعرض، كرم الاتحاد اللبناني "لبيوت الشباب" ممثلا بالإعلامي طارق ابو زينب الفنانة فاطمة سامي، لمشاركتها الفاعلة والمميزة في المؤتمر العربي الثالث للسياحة الشبابية، الذي عقد هذا العام في بيروت، والقى كلمة بالمناسبة نوه فيها ب"جهودها وابداعاتها".

كما كرمت الفنانة سامي كلا من السفير التونسي ومؤسسة عودة ممثلة بكريستيان عودة تقديرا ل"دعمها ورعايتهما للمعرض".

ثم جال بعدها الحضور، برفقة الفنانين في ارجاء المعرض.

 
انطلاق مهرجان بيروت الدولي للسينما في دورته ال17 من 4 الى 12 ت1: LA CORDILLERA افتتاحا LOVING VINCENT ختاما

عقدت لجنة مهرجان بيروت الدولي للسينما مؤتمرا صحافيا، في فندق "لو غراي"، في حضور مديرة المهرجان كوليت نوفل، اليس اده، وممثلة بنك سوسيتيه جنرال جوانا بالوغلو وممثلين عن وسائل الاعلام.

نوفل
واعلنت نوفل ان "الدورة 17 لمهرجان بيروت الدولي للسينما تنطلق في الرابع من تشرين الأول المقبل وتستمر إلى الثاني عشر منه، في حضور عدد كبير من الوجوه السينمائية البارزة، من مخرجين عالميين ومنتجين ومديري مهرجانات، احتفاء بمرور عشرين عاما على انطلاق المهرجان، وببرنامج غني يضم بعض أهم الأفلام التي فازت بجوائز دولية أو عرضت في المسابقات العالمية".

وقالت: "كما في كل دوراته السابقة، يشكل المهرجان فسحة لأفلام من الشرق الأوسط، تتناول قضايا سياسية واجتماعية في المنطقة، وتحضر قضايا الإرهاب والتطرف الديني واللاجئين وحقوق الفئات المهمشة بقوة في هذه الدورة، سواء في مسابقتيها للأفلام الوثائقية والقصيرة، أو في فئاتها الأخرى".

واشارت الى أن "المهرجان ولد عام 1997 في فترة إعادة الإعمار بعد نهاية الحرب الأهلية، انطلاقا من الرغبة في وضع لبنان على خريطة السينما"، معتبرة انه "أصبح، بفضل فسحة حرية التعبير المتاحة في لبنان، المنصة المثلى لصانعي الأفلام من أجل إيصال أفكارهم".

واوضحت ان عروض المهرجان هذه السنة ستقام في سينما "متروبوليس أمبير صوفيل" في الأشرفية، ويعرض في افتتاحه فيلم La Cordillera للأرجنتيني سانتياغو ميتري، فيحضور المخرج وزوجته الممثلة في الفيلم دولوريس فونزي. وتدور قصة الفيلم حول تداخل الشؤون الشخصية للرئيس الأرجنتيني هرنان بلانكو (ريكاردو دارين) مع قراراته السياسية. أما اختتام المهرجان في 12 تشرين الأول فسيكون بالفيلم التحريكي Loving Vincent للبريطاني هيو ويلتشمان والبولونية دوروتا كوبييلا، عن آخر أيام حياة الرسام فينسنت فان غوغ قبل انتحاره. وقد استغرق العمل على هذا الفيلم سبعة أعوام وشارك فيه 125 رساما من كل أنحاء العالم".

البانوراما الدولية
واعلنت انه إلى فيلمي الإفتتاح والإختتام، تشمل فئة "البانوراما الدولية" 14 فيلما آخر، بينها A Prayer Before Dawn للفرنسي جان ستيفان سوفير الذي سيكون مع منتجة الفيلم ريتا داغر بين ضيوف المهرجان.ويروي الفيلم القصة الحقيقية للملاكم البريطاني بيلي مور وتجربته في أحد سجون تايلاند.

وضمن أفلام السيرة أيضا، فيلم Becoming Cary Grant للبريطاني مارك كايدل عن سيرة النجم الهوليوودي كاري غرانت التي طبع الفقر والإضطرابات النفسية بداياتها. وسيحضر المخرج كايدل إلى بيروت لمواكبة عرض فيلمه.

كذلك يعرض فيلم Redoutable للفرنسي ميشال هازانافيسيوس، وهو عن التحول في النظرة إلى المخرج الكبير جان لوك غودار بعد فيلمه "الصينية" وبعد أحداث أيار 1968 في فرنسا. ومن المتوقع أن يكون المخرج ميشال هازانافيكوس، الفائز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان وبجائزة أوسكار عن فيلمه The Artist، بين ضيوف المهرجان مع زوجته الممثلة بيرينيس بيجو.

وفي البرنامح أيضا فيلم Viceroy's House للبريطانية الكينية-الآسيوية الأصل غوريندر شادها، وهو مقتبس عن قصة حقيقية تتناول آخر أيام الإمبراطورية البريطانية في الهند وولادة الدولة الهندية المستقلة، والنزاع الذي أدى إلى نشوء دولة باكستان.

أما فيلم Directions (Posoki) للبلغاري ستيفان كومانداريف فيتمحور على ظاهرة الفساد والرشوة في بلغاريا.

ويتناول فيلم 120 Battements par Minutes للفرنسي روبن كامبيو نضال الناشطين للحد من اللامبالاة تجاه معاناة مرضى الإيدز في مطلع التسعينات من القرن الفائت، وهو أحد الأفلام المرشحة لتمثيل فرنسا في جوائز الأوسكارعن أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، في حين يدور فيلم I am not your Negro للهاييتي راوول بيك حول العنصرية في الولايات المتحدة من خلال كلمات وكتابات الكاتب الأميركي الأسود جيمس بالدوين. وفي فيلم "يوم للستات" للمصرية كاملة أبو ذكري قصة عن النساء في المجتمع المصري.

ومن أفلام "البانوراما" The Other Side of Hope للفنلندي آكي كاوريسماكي، الحائز جائزة أفضل مخرج في مهرجان برلين الدولي للسينما 2017، ويتناول قصة لاجىء سوري في فنلندا يتقاطع قدره مع رجل فنلندي.

وفي عروض هذه الفئة أيضا، Radiance ناومي كاوازيه والذي عرض ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان كان، وThe Killing of a Sacred Deer لليوناني يورغوس لانتيموس الحائز جائزة أفضل سيناريو في مهرجان كان 2017، إضافة إلى Wind River للأميركي تايلور شريدان عن عميل مبتدىء في مكتب التحقيق الفيدرالي يعمل على كشف ملابسات جريمة غامضة.

وفي "البانوراما" فيلم "سينما حائرة: تاريخ السينما اللبنانية" للإعلامية اللبنانية ديانا مقلد، وهو عبارة عن رحلة بصرية عابرة للزمن ما بين السينما اللبنانية في بداياتها والسينما اليوم، من خلال شهادات مخرجين و فنانين معاصرين لكل الحقبات التي مرت بها السينما اللبنانية.

ومن المحطات البارزة في البرنامح الفيلم الوثاقي الطويل "تحقيق في الجنة" للمخرج الجزائري مرزاق علواش، وهو عن تحقيق يجريه صحافيون في عدد من المدن والولايات الجزائرية لمعرفة أسباب التطرف وما يدفع الشباب للالتحاق بالمجموعات الإرهابية وتنفيذ عمليات إنتحارية آملين في دخول الجنة.

مسابقة الأفلام الوثائقية
وتضم مسابقة الأفلام الوثائقية خمسة أفلام، بينها اثنان لمخرجين لبنانيين، أحدهما "فن مش فن" للبناني بيتر موسى، وهو وثائقي قصير عن الفن المعاصر صور في معارض فنية في الإمارات العربية المتحدة، والثاني Water on Sand للبنانية الكندية نتالي عطالله، عن اللبنانيين في بلاد المهجر.

وفي المسابقة أيضا فيلم "لا مكان للدموع" (G?zya?ina Yer Yok) للتركي ريان توفي عن الحرب في كوباني ورغبة سكانها في العودة إليها، وفيلم "بس صوتي" (Only My Voice) للفرنسية ميريام راي عن أربع نساء مهاجرات يروين قصصهن من دون الكشف عن هوياتهن، ويتحدثن عن اقتلاعهن من أوطانهن، ويكتشفن نقاطا مشتركة في تجاربهن.
أما فيلم "في ظلال البلوط" (در بناه بلوط) للإيراني مهدي نورمحمدي، فيعرف بالسنجاب الايراني ومدى تعلقه بشجرة البلوط والمخاطر التي تهدده.

وسيكون عدد من مخرجي هذه الأفلام حاضرا خلال المهرجان.

مسابقة الأفلام القصيرة
ويشارك في مسابقة القصيرة 18 فيلما يستضيف المهرجان كذلك عددا من مخرجيها، بينها خمسة لمخرجين لبنانيين.

ويتناول فيلم Andrea للبناني إدوين حرب قادري، قصة رجل يفقد زوجته في حادث سير أثناء تحدثه بالهاتف معها، وهو مستوحى من خسارة المخرج صديقته في حادث سير في بيروت.

أما فيلم "ونمضي" للبنانية غنى ضو، فهو عن شاب يخطط وحبيبته للزواج، لكن الفتاة غير متأكدة من أنها تريد الإستثمار في هذه الحياة في لبنان.

ويدور فيلم "شحن" للبناني كريم رحباني حول معاناة شاب ينزح مع جده من سوريا إلى لبنان هربا من الحرب السورية.

ويحكي فيلم Appel en Absence للبنانية كريستي وهيبة قصة تغير حياة ارملة عجوز، بفضل هاتف خليوي تلقته من ابنتها.

أما "لأيمتى؟" للبناني مجد فياض، فيثير مساهمة النظام التعليمي اللبناني، المكثف بالمواد غير المفيدة والتي يتطلب درسها الكثير من الوقت، في قتل هوايات وأحلام الطلاب اللبنانيين.

وتتميز المسابقة بحضور لافت للأفلام الخليجية، ومنها "فضيلة أن تكون لا أحد" للمخرج السعودي بدر الحمود الذي فاز بجائزة أفضل فيلم خليجي قصير في مهرجان دبي الدولي للسينما 2016، وبجوائز عدة أخرى، عن لقاء غير متوقع يجمع شابا فقد عائلته مع رجل عجوز وأعور.

ومن قطر، فيلم "كشته" للمخرجة الجوهرة آل ثاني، عن خلاف بين شقيقين يؤدي إلى كارثة فيما كانا يتعلمان الصيد مع والدهما في الصحراء، وفيلم "غرفة الانتظار" للمخرجة هند فخرو عن قصة عائلتين من ثقافتين مختلفتين، تتقاسمان غرفة في المستشفى، وفيما الإنتظار ثقيل، تنشأ صداقة بين امرأتين من العائلتين.

ومن البحرين، يشارك الفيلم القصير "متخزبق" للمخرج جعفر المدهون، عن شاب أمضى عاما في البحث عن زوجة له بالطريقة التقليدية، لكنه قوبل برفض 12 فتاة الاقتران به.

ويشارك أيضا فيلم "الاختيار" لإيمان السيد من الإمارات العربية المتحدة، عن قصة فتاة توفي والدها الإماراتي فتزور الإمارات العربية المتحدة للمرة الأولى للالتقاء بعائلتها التي ابتعدت عنها منذ وقت طويل ولتسوية وضع ميراث والدها.

وتحضر الأفلام التركية في المسابقة، من خلال فيلم "Yolcu" (Passenger) للمخرج تشيم أوزاي، عن سائق شاحنة حصل على حضانة ابنه خلال وجود الأم في السجن، لكنهما اضطرا إلى الإقامة في الشاحنة، وفيلم Story of a Job Interview للمخرج ألكيم أوزمن عن صحافي عاطل من العمل، ترفض إحدى الصحف توظيفه، فيقرر أخذ رهينة من الصحيفة، إضافة إلى فيلم Toprak للتركي الفرنسي أونور يقيز، عن ولد في الثامنة من عمره، يترجم لوالديه اللذين لا يتكلمان الفرنسية.

أما الحضور الإيراني، فسيكون من خلال فيلم "جاء ذلك الرجل على فرس" (آن مرد با اسب أمد) للمخرج حسين ربيعي، حيث يقع شاب من ذوي الإحتياجات الخاصة في حب ابنة جاره، مما يسبب صراعا بين العائلتين. كذلك يشارك الفيلم الوثائقي الايراني "فتاة في وسط الغرفة" (دختري در ميان) للمخرج كريم لك زادة، عن رجل عجوز يعمل في بيت للضيافة، ستزوره ابنته المقيمة في المانيا منذ عشرات السنين، ويخطط مع أصدقائه لهذا اللقاء.

وفي البرنامج الفيلم الإيطالي Il Silenzio (The Silence) للمخرجة الإيرانية فرنوش صمدي ومواطنها علي أصغري، عن لاجئة كردية ووالدتها في ايطاليا.

ومن الأفلام التي تتنافس في المسابقة فيلم "وميض" للسوري عبد الرحمن دقماق، وهو قصة فتاة تترك المنزل بعد اكتشافها خيانة حبيبها لها، فيما يبذل الأخير قصارى جهده لإسترجاعها.

أما فيلم "5 أولاد وعجلة" للفلسطيني سعيد زاغة، والذي نال جائزة السعفة الفضية في مهرجان مكسيكو الدولي للسينما عام 2017، فيتناول علاقة أب بابنه والثقة بينهما.

جبهة الرفض
وتضم فئة "جبهة الرفض" افلام "الساحة العامة" وعددها 10، إضافة إلى فيلمين، أحدهما عن البيئة، والثاني عن الغذاء. والأفلام المدرجة في هذه الفئة هي خارج المسابقة لكنها تعبر عن قضايا اجتماعية مهمة.

ويثير فيلم Le Vénérable W. للسويسري باربت شرودر، الذي يعرض بالتعاون مع السفارة السويسرية لدى لبنان، مسألة في قلب الأحداث االراهنة، إذ يتناول مشاعر العنصرية ضد الإسلام في بورما، والخطاب التحريضي الذي يؤدي إلى العنف والدمار فيها.

أما فيلم "الساعة الخامسة" للعراقي أيمن الشطري فيتناول قصة انتحاري ينوي تنفيذ عملية إرهابية وسط الجموع، لكنه يعيد النظر في ما تم تلقينه إياه.

ويدور فيلم The Sweet Seashore للإيراني المقيم في الولايات المتحدة عزيز تبيانيان، حول قصة ثلاثة طلاب جامعيين، مسلم وبهائي ومسيحي، تفرق بينهم العصبيات الدينية.

ويتمحور فيلم "آلان" للعراقي محمد صالح جوري، على العائلات الكردية التي نزحت من سوريا الى كردستان العراق. والمفارقة أن برنامج العروض يتضمن فيلما آخر بالعنوان نفسه "آلان"، وهو فيلم ناطق بالكردية للمخرج الإيراني مصطفى كندمكار، نال جائزة أفضل فيلم كردي من مهرجان "دهوك" الدولي للأفلام. ويروي "آلان" يوما من حياة زوجين وطفلهما آلان قبل معاناة النزوح.

ومسألة النزوح واللاجئين حاضرة أيضا في الأفلام التركية المشاركة. ففيلم Killit للتركية زينب آلتاي وثائقي يتناول قصة أربع عائلات أشورية ويجسد مدى ارتباط هذه العائلات بأرضها. أما فيلم "Duvar" (The Wall) للتركي مصطفى كوراي بولات، فيتناول قصة لاجئة سورية تكافح من اجل حياة أفضل في تركيا.

كذلك يتناول فيلم Safezone للأوستراليين جودي ليفينغستون وماركو بولينغر قصة لاجئة في الثانية عشرة من عمرها، تروي قصة هروبها من الحرب وسعيها إلى لملمة بقايا حياتها وتحقيق أحلامها المتمحورة حول الموسيقى والدراسة.

وعن الصحراء الغربية والسعي إلى كسر الرقابة والتعتيم الإعلامي، فيلم "? كاميرات مسروقة"، في حين أن The Cedar and the Steel للفرنسية فاليري فنسان هو بمثابة رحلة في بلاد الأرز وقيمها المهددة بالانحطاط. ويستضيف المهرجان مخرجة الفيلم.
وضمن "جبهة الرفض" فيلم بعنوان Food evolution للأميركي سكوت هاميلتون كينيدي يتناول الجدل المتعلق بالأطعمة والكائنات المعدلة وراثيا.

أما البيئة، فيتناولها فيلم Before the Flood للأميركي فيشر ستيفنز، من خلال مواكبة جولة للممثل الناشط بيئيا ليوناردو دي كابريو، يثير فيها مسألة التغير المناخي، وما يمكن أن يفعله الناس والمجتمع لتفاديه. وسيكون ستيفنز، الفائز بجائزة عن فيلمه The Cove، حاضرا خلال المهرجان.

لجنة التحكيم...والضيوف

ويتشارك المخرج الأميركي جوناثان نوسيتر والمخرج والسيناريست الأرجنتيني سانتياغو أميغورينا رئاسة لجنة التحكيم التي تضم أيضا المخرج اللبناني زياد دويري والممثلة الفرنسية فاهينا جيوكانتي.

وإلى جانب أعضاء لجنة التحكيم ومخرجي أفلام "البانوراما" والمسابقتين و"جبهة الرفض" الذين يستضيفهم المهرجان، يحضر أيضا ضيوف بارزون لا علاقة لهم بالعروض، أبرزهم مؤسس مهرجان تيلورايد ومديره طوم لادي وشريكته في إدارة المهرجان جولي هانتسينغر وقيمة المهرجان مارا فورتيس.

ومن الضيوف المخرج جيانفرانكو روسي (الفائز بالأسد الذهبي في مهرجان البندقية والدب الذهبي في مهرجان برلين) الذي سيقيم في لبنان نحو سنة اعتبارا من نهاية تشرين الأول المقبل لتصوير فيلم عن أزمات المنطقة. ويحضر معه المهرجان كذلك المنتج السينمائي باولو دل بروكو، مدير قناة Rai Cinema التلفزيونية الإيطالية، والمنتجة دوناتيلا باليرمو، إضافة إلى نيكولا مارتازانو الذي يتولى إدارة معهد الفن المعاصر في لندن.

عباس كياروستامي
ويخصص المهرجان تحية للسينمائي الإيراني الكبير عباس كياروستامي "لتخليد ذكراه وتكريمه كصديق ومخرج ماهر"، على قول نوفل، من خلال عروض استعادية لستة من أهم أفلام الراحل، ووثائقي عنه، ويستضيف الممثل الإيراني هومايون إرشادي، الذي كان من أعز أصدقاء كياروستامي ومثل في فيلمه "طعم الكرز"، إضافة إلى نجل الراحل أحمد كياروستامي، وعدد من أصدقائه وأعضاء مجموعة كياروستامي.

ومن نحو أربعين فيلما للراحل على مدى خمسة عقود، اختار المهرجان أن يعرض ضمن هذه التحية "اين منزل صديقي؟" و"طعم الكرز" و"ستحملنا الريح" و"تحت أشجار الزيتون" و"المسافر" و"24 إطارا" و"خذني إلى البيت"، علما أن مهرجان بيروت استضاف كياروستامي قبل أعوام وعرض عددا من أفلامه الفائزة بجوائز دولية.

وسيعرض كذلك الفيلم الوثائقي "76 دقيقة و15 ثانية مع عباس كياروستامي" للمخرج الإيراني سيف الله صمديان عن سيرة المخرج الكبير، علما أن عنوان الفيلم يشير الى عمر كياروستامي لدى رحيله وهو 76 سنة و15 يوما.

لبنان ما قبل الحرب
ومن خارج المسابقات والفئات، يسلط المهرجان الضوء، كما في الدورة السابقة، على ستة أفلام قصيرة قدمتها وزارة السياحة، تتناول الحياة في لبنان ما قبل اندلاع الحرب في العام 1975. وسيتم عرض هذه الأفلام قبل عدد من عروض الأفلام الروائية.

البطاقات
تجدر الاشارة الى أن عروض الأفلام ستقام في سينما "متروبوليس أمبير- صوفيل"، فيما تقام عروض خاصة في سينما Montaigne ومتحف سرسق. وتباع البطاقات اعتبارا من 25 ايلول الجاري في السينما، بين الساعة الرابعة عصرا والعاشرة ليلا، علما أن اسعار البطاقات للعروض العادية 8000 ليرة.أما الدعوات لعرضي الافتتاح والاختتام فمتوافرة أيضا في مكتب المهرجان في السينما بين الساعة الرابعة عصرا والعاشرة ليلا. ولمزيد من المعلومات عن العروض والبطاقات، يمكن الاتصال على الرقم 70 141843 أو بسينما "متروبوليس أمبير- صوفيل" على الرقم 01-204080.

الجهات الشريكة
وشكرت نوفل خلال المؤتمر الصحافي "الراعي المنتظم والداعم الثابت للمهرجان "مصرف "سوسييتيه جنرال"، مشيرة إلى أنه "ساند رؤية المهرجان وهدفه في السراء والضراء".

وقالت: "نفتخر هذا العام بدعم بلدية بيروت التي أصبحت الراعي الأساسي للمهرجان في سعيها إلى احتضان الثقافة والسينما". كذلك شكرت شركة Touch، أحد رعاة المهرجان، ووزارتي السياحة والثقافة، ووسائل الإعلام الشريكة للمهرجان، وهي تلفزيونات "المستقبل" وTV5Monde وLBC وإذاعة Nostalgie، إضافة إلى "حدائق قصر سرسق" وفندق "لو غراي" Le Gray في بيروت.

وأعلنت أن سيرج مجدلاني سيتولى التعليق الحي خلال توالي مرور الضيوف على السجادة الحمراء في حفل الافتتاح، وإجراء المقابلات السريعة معهم، على أن يتم بث الحفل عبر صفحة المهرجان على "فيسبوك" بالتعاون مع موقعي Loolia و Ounousaالإلكترونيين اللذين سينقلان الحدث أيضا.

وألقت جوانا بالوغلو كلمة "سوسييتيه جنرال"، فلاحظت أن "السينما اليوم تسلط الضوء أكثر فأكثر على قضايا مختلفة من مجتمعاتنا تتطلب إهتماما وإلتزاما منا كأفراد لكي نتقدم ونتطور".

وقالت: "رافقنا المهرجان على مر السنين، التزاما منا بدعم النشاطات الثقافية والفنية التي تساهم بشكل كبير في تطوير المجتمع"، معتبرة الى أن "مهرجان بيروت الدولي للسينما يفسح المجال، كل سنة، لمحبي السينما في لبنان، لحضور أفلام جديدة لم تعرض بعد، ويعرض كذلك أعمالا جديدة لمواهب من عالمنا العربي".

 
نادي شباب لبنان الأوسترالي اعلن في مؤتمر صحافي برنامج زيارته للبنان

عقد "نادي شباب لبنان الأوسترالي" مؤتمرا صحافيا في "نادي الصحافة"، بحضور مسؤولين رياضيين. 


بعد كلمة من شاديا الحاج حجار، تحدث العميد عبد الله الحكيم فرحب "بهذا النادي العريق الذي يحب وطنه"، شاكرا رئيسه بشارة ابراهيم "على هذا العمل الرياضي الجبار".

عيد
ثم تلا مؤسس النادي طوني عيد برنامج الزيارة الرياضية للبنان، لافتا إلى أن"النادي سيشارك في "5 مباريات رياضية ضمن برنامج رياضي ثقافي اجتماعي على امتداد مساحة الوطن من شماله حتى جنوبه في محافظات عدة، حيث سيقام اللقاء الرياضي الأول السبت المقبل على أرض ملعب فريق نادي القلمون والنورث هافن. وسيقام اللقاء الثاني على أرض ملعب ميناء طرابلس الشمالي بين منتخب الرائد ومنتحب نادي شباب لبنان الأوسترالي الاثنين السادسة مساء. أما الخميس عند السادسة مساء فسيقام اللقاء الرياضي الثالث في المنية - قضاء الضنية في قاعة مجمع الأرز التربوي. وسيقام الجمعة عند السادسة مساء اللقاء الرياضي الرابع مع لاعبي الميناء القدامى على أرض ملعب ميناء طرابلس. وسيكون اللقاء الأخير الاثنين في 25 الحالي عند السادسة مساء مع منتخب قدامى الجيش اللبناني المركز العالي للرياضة في قاعة إميل لحود".

مخول
من جهته، قال المسؤول الإعلامي جورج مخول: "نحن اليوم في هذه البعثة من كل الفئات، فعسى أن تكون هذه الزيارة مثمرة للبلد الحبيب، وأن يكون الحجر الأساس للمستقبل في المجال الرياضي. وسننطلق إلى العمل الثقافي الذي هو امتداد الرياضة الى جيل الشباب الثاني في أوستراليا".

برنامج اللقاءات
ومن المقرر أن يزور الوفد القصر الجمهوري، ويلتقي قائد الجيش العماد جوزاف عون، محافظي البقاع بشير خضر وعكار عماد اللبكي والشمال القاضي رمزي نهرا، رئيس اتحاد بلديات بعلبك - الهرمل خليل بزال، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي، رئيس بلدية طرابلس أحمد قمر الدين، عائلة اللواء الشهيد وسام الحسن بحضور النائب فادي كرم، العميد شامل روكز، العميد المجوقل جورج نادر، الاب الروحي لنادي شباب لبنان الاسترالي بشارة طوق، وليا العاقوري زوجة الشهيد المغوار صبحي العاقوري ورئيسة مؤسسة الشهيد صبحي العاقوري.

كما من المقرر أن يزور الوفد ضريح الشهيد اللواء فرانسوا الحاج في رميش وأضرحة شهداء بلدة قانا. كما سيشارك في قداس احتفالي في كنيسة مار سركيس بلدة بجة - قضاء جبيل بدعوة من العميد المغوار فارس الخوري وبرعاية قائد الجيش.

 
ال AUB الاولى في العالم العربي ودول الشرق الاوسط وشمال افريقيا بتصنيف كيو اس

صنفت الجامعة الأميركية في بيروت "AUB" الأفضل في المنطقة ومن بين أفضل الجامعات عالميا في تصنيف كواكواريلي سيموندس العالمي "كيو اس" للعام 2018 لأفضل الجامعات اجتذابا لأصحاب العمل لتوظيف خريجيها.

وقد حققت الجامعة بذلك قفزة من أربعين نقطة في هذا التصنيف منذ العام الماضي. وقد حلت في المرتبة 41 هذا العام في تصنيف "كيو اس" العالمي لنسبة توظف الخريجين، كما حلت في المرتبة الأولى في العالم العربي ودول منظومة مينا (الشرق الأوسط وشمال أفريقيا)، وذلك للعام التالي على التوالي.

وقد طرح التصنيف أسئلة مثل "كم تشتهر مؤسسات التعليم العالي بين أصحاب العمل؟، هل هذه المؤسسات ترعرع أصحاب الإنجازات العالية؟"، ونظر التصنيف إلى تواصل الخريجين الجدد مع أصحاب العمل واجتذابهم لهم من حيث فرص العمل. وقد تم تصنيف الجامعة الأميركية في بيروت من بين مؤسسات تعليم عالي نخبوية في العالم مثل جامعات شيكاغو (المرتبة 21) وبنسيلفانيا (22) وميشيغان (25) ونورث وسترن (32) وديوك (34) وبراون (43) وبوسطن (51) وكارنيجي ميلون (55) وجونز هوبكنز (64).

وقد شمل التصنيف 600 مؤسسة للتعليم العالي، لكنه صنف ال500 الأرفع بينها، ومنها 26 مؤسسة للتعليم العالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وفي لبنان، كانت الجامعة الأميركية في بيروت واحدة من مؤسستين فقط تم تصنيفهما، وحلت المؤسسة الثانية في الفئة 301 إلى 500. أما في العالم العربي، فتمثلت مصر في التصنيف بأربع جامعات (أولاها الجامعة الأمريكية بالقاهرة في الفئة 201 إلى 250). وكان لكل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ثلاث مؤسسات في التصنيف. وكان لكل من الأردن والكويت جامعة واحدة ممثلة.

ولئن حلت الجامعة الأميركية في بيروت في المرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فالمؤسسة التي تلتها في المرتبة الثانية إقليميا كانت دونها بمئة نقطة، وحلت في الفئة 141 إلى 150. ولم تصنف أي مؤسسة أخرى من منطقة منظومة مينا من ضمن أفضل مئتي مؤسسة.

خوري
وعلق رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري على النتائج، قائلا: "تكمن أهمية تصنيف كيو اس الأحدث لتوظيف خريجي الجامعات في إظهاره أن طلاب الجامعة الأميركية في بيروت هم من بين الأكثر اجتذابا لأصحاب العمل عالميا، وأنهم يحملون زادا لا يقدر بثمن من المهارات التي يمكن رفد سوق العمل بها، بالإضافة إلى لب غني من القيم التي يمثلونها. وهذه هي القيم التي تبني شركات عظيمة ومجتمعات تدوم وتحتضن كل أفرادها من دون استثناء. نحن لا نتفاجأ أبدا بأن أصحاب العمل يعتبرون طلابنا الأكثر موهبة وكفاءة للتوظيف، من جنوب أفريقيا إلى روسيا، فالهند واليونان وتركيا. إن طلابنا هم حقا رائعون وعلى خلق رفيع".

محو
وقال مدير مكتبات الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور لقمان محو: "إن إحدى مهام الجامعة الأميركية في بيروت هي إنتاج خريجين ملتزمين بالتفكير الإبداعي والنقدي وبالتعلم مدى الحياة وبالنزاهة الشخصية والمسؤولية المدنية والريادة. وإن نجاح الجامعة في هذه المهمة لا يمكن أن يتجلى أكثر من تجليه في تصنيف كيو اس العالمي للعام 2018 لأفضل الجامعات اجتذابا لأصحاب العمل لتوظيف خريجيها. إن هذا التصنيف هو دليل على نجاح الجامعة في تحقيق مهمتها المتمثلة في إنتاج الخريجين المتميزين، وكثر بينهم يمضون قدما في حياتهم المهنية ويصبحون من بين أكثر الأفراد ابتكارا وإبداعا وازدهارا وريادة لمبادرات الأعمال وللاحسان".

هذا وقد بدأ تصنيف "كيو اس" العالمي لأفضل الجامعات اجتذابا لأصحاب العمل لتوظيف خريجيها في العام الماضي، مستخدما رؤى مبتكرة وجديدة ومؤشرات موثوقة بما في ذلك استطلاع رأي عدد كبير من أصحاب الأعمال في جميع أنحاء العالم. وقد وضعت "كيو اس" قائمتها بأفضل 500 مؤسسة للتعليم العالي اجتذابا لأصحاب العمل لتوظيف خريجيها، على أساس الاعتبارات التالية: سمعة المؤسسة التعليمية لدى أصحاب العمل، وقد طلب منهم تحديد المؤسسات التعليمية التي يتمتع خريجوها لديهم بأكبر كفاءة وابتكار وفعالية. نتائج عمل الموظفين الخريجين، لتحديد الجامعات التي تنتج أكثر الخريجين قدرة على إحداث التغيير في العالم. علاقات المؤسسات التعليمية مع الشركاء الخارجيين، وهذا يحدد الجامعات التي تتعاون بنجاح مع الشركات العالمية لإنتاج البحوث المرجعية والفاعلة والنظر في الاتفاقات مع الشركاء الخارجين، في ما يتعلق بتوظيف الخريجين. التواصل بين صاحب العمل والطالب، والذي يحدد بوضوح عدد أصحاب العمل المتواجدين بنشاط في حرم الجامعة. نسبة توظيف الخريجين، وهو ما يعكس نسبة نجاح الجامعات في تعزيز فرص العمل، وقياس هذه النسبة يعني معرفة الخريجين الحاصلين على وظائف بدوام كامل أو جزئي في غضون سنة من التخرج.

وقد حلت الجامعة الأميركية بيروت في المرتبة 84 عالميا من حيث سمعة المؤسسة التعليمية لدى أصحاب العمل، والمرتبة 49 من حيث نتائج عمل الموظفين الخريجين. كما حلت الجامعة الأميركية في بيروت في المرتبة 178 بالنسبة للشراكات مع أصحاب العمل، والمرتبة 95 في التواصل بين أصحاب العمل والطلاب والذي يسمح للطلاب بالتواصل مع الشركات وإطلاق حياتهم المهنية في وقت مبكر خلال دراستهم الجامعية. كما حلت في المرتبة الرابعة عالميا في معدل توظيف الخريجين، وهو مؤشر على نجاح طلاب الجامعة في تأمين عمل بدوام كامل أو جزئي خلال العام الذي يلي تخرجهم.

يشار الى ان تصنيف "كيو اس" لأفضل الجامعات اجتذابا لأصحاب العمل لتوظيف خريجيها هو ترتيب سنوي للجامعات في جميع أنحاء العالم، ويكرم المؤسسات التعليمية التي تلتزم بفعالية في إعداد الطلاب للوظيفة.

 
اختتام مهرجان الافلام القصيرة المتوسطية في البترون وجائزة افضل فيلم لبناني ل BAD TRIP

اختتمت لجنة مهرجانات البترون الدولية "مهرجان الافلام القصيرة المتوسطية" الذي استمر 4 أيام وتخلله عرض 23 فيلما من عدة دول متوسطية منها 13 فيلما أجنبيا و10 افلام لبنانية من بينها 3 أفلام بترونية بإشراف لجنة حكم ضمت عضو لجنة المهرجانات المخرجة أنجي فارس جمال، المخرجة البلجيكية اوريلي لوسو والمخرج الايطالي السندرو زوبو.

وفي ختام المهرجان أعلنت النتائج وفاز فيلم "Bad trip" لجورج هزيم بجائزة أفضل فيلم لبناني كما فاز "Ayny " لأحمد صالح من فلسطين أما الفيلم الذي اختاره الجمهور فهو فيلم "Under the robes " لميشال زرازير من لبنان.

وتخلل حفل الاختتام عرض فيلم " ZYARA " من اخراج مورييل ابو الروس ومن انتاج دنيز جبور، الفيلم الذي فاز بين سلسلة أفلام عرضت على الانترنت وتمحور حول أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة تمكنوا من تخطي صعوباتهم وانخرطوا في المجتمع واثبتوا حبه للحياة. وقد لاقى الفيلم إعجاب الجمهور.

وفي الختام سلم رئيس لجنة المهرجانات المحامي سايد فياض وصاحب فكرة "مهرجان الافلام القصيرة المتوسطية" الدكتور نيكولا خباز الجوائز للفائزين.

 
ختام المهرجانات الصيفية في طرابلس

اختتمت طرابلس مهرجاناتها الصيفية "القلعة بتنور عيدنا" في قلعة طرابلس، الذي نظمه المجلس السياحي للمدينة بالتعاون مع البلدية، في حضور رئيس بلديتها أحمد قمر الدين وممثلين عن الأحزاب السياسية وفعاليات اجتماعية وحشد.

وألقى رئيس المجلس السياحي يحيى فتال، كلمة شدد فيها على "أن طرابلس، العاصمة الثانية ستبقى مدينة للفرح، ولا شيء يمكنه الوقوف في وجه تنمية المجتمعات المحلية والتي من شأنها أن تسهم في الحد من الفقر، وتعيد الترابط بين المناطق".

وألقت مسؤولة العلاقات العامة في المجلس لينا ذوق، كلمة حيت فيها "الجيش اللبناني والقوى الأمنية".

من جهتها، نوهت رئيسة اللجنة المنظمة للاحتفال ومستشارة المجلس السياحي ريم الرافعي فتال، ب "انجازات المجلس"، لافتة الى "القيمة الحضارية والتاريخية للقلعة"، ودعت وزارتي السياحة والثقافة الى "الاهتمام بمعالم طرابلس السياحية والتي تستحق الاهتمام اللازم ونفض غبار الاهمال عنها".

في الختام، قدمت فرقة الأصايل دبكة تراثية.

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

Page 2 of 35

لدينا نشرة