ثقافة وفن
يوم الترجمة العالمي في الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU)

احتفلت الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) بيوم الترجمة العالمي بمؤتمر نظمه برنامج الترجمة في كلية الاداب والعلوم في قاعة كلية عدنان القصار لادارة الاعمال في الجامعة. وتخللت الاحتفال محاضرات وندوات عن أهمية الترجمة في التواصل بين الشعوب وتعزيز رفاه الانسانية، بحضور عميد كلية الاداب والعلوم الدكتور نشأت منصور وممثلين عن كليات الترجمة في الجامعات بالاضافة الى اساتذة وطلاب ومهتمين بالشأن اللغوي.

واستهلت منسقة برنامج الترجمة الدكتورة نوار مولوي دياب بكلمة سلطت فيها الضوء على الجهود الجبارة التي يقوم بها المترجمون لتقريب المسافات بين الشعوب.

ثم تحدث رئيس قسم الانسانيات الدكتور بول طبر عن اهمية المؤتمر ورحب بالمشاركين في رحاب الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) للتداول بشؤون الترجمة، ودعا الباحثين الترجمة الى طرح قضاياهم ومناقشتها.

لتبدأ بعدها كلمات المؤتمرين التي استهلها المدير العام لـلمنظمة العربية للترجمة الدكتور هيثم غالب الناهي عن "دور المنظمة في ترسيخ اللغة العربية في مفاهيم الفكر والمعرفة". وتلاه الدكتور جورج عبد المسيح عارضاً لـ "دور المعجم في الثقافة المعاصرة" وما له وما عليه. وكانت محاور اخرى عن "دور الترجمة في الامم المتحدة" لمسؤولة قسم الترجمة في الاسكوا السيدة نضال نون، ومحور آخر للدكتورة رولا بعلبكي من قسم اللغة الانكليزية والترجمة في الجامعة الاميركية في بيروت وتناولت فيه مسألة "الحفاظ على هوية النصوص الابداعية المكتوبة في

اللغة الام". وكانت جلسة نقاش وحوار واختتم المؤتمر بتوزيع الجوائز ومعرض لكتب الترجمة المتخصصة.

يذكر، ان اطلاق برنامج الترجمة في الجامعة اللبنانية الاميركية كان خلال العام 2013 حيث تخرجت العام الفائت الدفعة الاولى، وستليها دفعة ثانية هذا العام. كما يرتبط برنامج الترجمة في الجامعة بعلاقات واتفاقات مع جامعة مانشستر في بريطانيا وجامعة غرونوبل آلب في فرنسا وهو يخطو قدماً ليكون من بين افضل مدارس الترجمة في لبنان.

 
إطلاق صالون الكتاب الفرنكوفوني ال24 من بنك البحر المتوسط

نظم المعهد الثقافي الفرنسي مؤتمرا صحافيا قبل ظهر اليوم في المكتب الرئيسي ل"بنك ميد" - كليمنصو، أطلق خلاله معرض بيروت ال 24 للكتاب الفرنكوفوني، بدعم من وزارة الثقافة، في حضور السيدة لين طحيني ممثلة وزير الثقافة الدكتور غطاس الخوري، سفير فرنسا برونو فوشيه، سفيرة سويسرا مونيكا كيرغوز، القائم بأعمال سفارة بلجيكا جيرون ديبوا، مدير الوكالة الجامعية الفرنسية في الشرق الاوسط ايرفيه سابوران، وعدد من الشخصيات الثقافية والادبية والاعلامية.

اسمر
استهل المؤتمر بكلمة ترحيبية القاها عضو مجلس ادارة بنك البحر المتوسط مارون أسمر، أعرب خلالها عن سعادة "بنك ميد" باطلاق معرض الكتاب الفرنكوفوني ال24 في بيروت، "الذي يفتتح في 4 تشرين الثاني ولغاية 12 منه، ويعتبر معرض بيروت للكتاب الفرنكوفوني الثالث عالميا بعد باريس ومونتريال".

وقال: "أهمية المعرض هذا العام بالرسالة المميزة التي يحملها: "تحية الى سمير فرنجيه" حيث كانت لي الفرصة الجميلة في التعرف الى تلك الشخصية الراقية جدا والتي لعبت دورا كبيرا في اغناء الثقافة والفكر والقيم".

فوشيه
ثم كانت كلمة السفير فوشيه، واستهلها بشكر بنك البحر المتوسط، معربا عن سعادته باطلاق المعرض الرابع والعشرين للكتاب الفرنكوفوني من بيروت "التي تحتل المركز الثالث عالميا في المعارض الفرنكوفونية للكتاب، وهذا الصالون الادبي ينظمه المعهد الفرنسي برعاية رئيس الجمهورية اللبنانية وبمشاركة العديد من دور النشر والمؤسسات الاعلامية والثقافية، ويستقطب سنويا أكثر من 80 الف زائر بمشاركة أكثر من 90 مؤلفا وكاتبا وفي حضور أكثر من 180 مؤلفا، وأكثر من 200 طاولة مستديرة للحوار والنقاش".
واضاف: "يعتبر المعرض ظاهرة ادبية وثقافية في لبنان وفي عاصمته بيروت، هذه المدينة المتألقة والمنفتحة على الثقافات والحضارات جدير بها أن تكون منارة ومركزا حضاريا وحواريا في العالم".

طحيني
ثم كانت كلمة ممثلة وزير الثقافة السيدة طحيني التي قالت ان "جهود الوزير كبيرة من أجل تجيع كل عمل ثقافي لما للثقافة من انعكاس ايجابي على حضارة الشعوب وتربيتها ورقيها، وقد ضاعفت الوزارة قيمة مساهمتها السنوية لكل النشاطات الادبية والفنية والثقافية، وهي تدعم وتشجع هذا العمل الثقافي الفرنكوفوني صالون الكتاب الفرنكوفوني.
والوزارة من خلال جناحها في المعرض ستقوم بالعديد من النشاطات واللقاءت الثقافية والادبية والفنية، وتساهم من خلال شرائها لأعداد من كتب المؤلفين ومن مختلف اللغات والثقافات تشجيعا منها لجهودهم".

وختمت: "هذا المعرض ظاهرة هامة على الصعيد الثقافي والانساني يساعد على توثيق العلاقات التي تربط لبنان بفرنسا وبكل الدول الفرنكوفونية والعالم".

كيرغوز
ثم كانت كلمة سفيرة سويسرا التي قالت: "بالمشاركة مع مكتبة انطوان، سويسرا البلد المتعدد الثقافة تشارك بشكل مستمر في معرض الكتاب الفرنكوفوني سنويا، ومن هنا ندعو الجميع هذا العام الى زيارة المعرض لنرى ما الجديد من المؤلفات السويسرية الادبية والعلمية، وحيث ستفتتح فرصة حول طاولات للنقاش والحوار الثقافي والحضاري الانساني، وهذا بالبع ينمي العلاقات الجيدة بين لبنان وسويسرا على الصعد كافة".

ديبوا
ثم كانت كلمة ديبوا الذي قال: "بلجيكا تشارك في هذا المعرض منذ انطلاقته الاولى، وهي مستمرة بالمشاركة بكل امانة وثقة، وتؤدي دورا هاما في الثقافة الفرنكوفونية، على مختلف الانواع الادبية والثقافية والعلمية البحثية بما يغني هذا المعرض، متحدا عن الادباء والكتاب الصحافيية البلجيك ودورهم الحيوي في اغناء الثقافة الفرنكوفونية في العالم".

سابوران
وتلاه سابوران: "هذه التظاهرة الثقافية الفرنكوفونية الهامة، تظهر النموذج في التنوع الثقافي والغنى في التعددية حيث لبنان يشكل مثالا مهما لذلك في المنطقة والعالم".
وقال: "هذا المعرض ينظم سنويا من المعهد الفرنسي في سفارة فرنسا في لبنان، وهذه الدورة ال24 والتي ستشهد نشاطات مختلفة من طاولات مستديرة الى لقاءات ادبية وثقافية مع الكثير من الادباء والمؤلفين المشهورين. والوكالة الجامعية الفرنكوفونية ستكون الى جانب المنظمين من اجل نجاح هذا الحدث الراقي".

حلو
ثم كانت كلمة مدير صحيفة "لوريان لو جور" ميشال حلو، فأشار الى كيفية مشاركة الصحيفة في المعرض، "هذا المعرض الهام جدا والكبير، خصوصا انه تحت هذا العنوان الهام "تحية الى سمير فرنجيه"، هذا المفكر اللبناني الخلاق والراقي والذي بدأ مسيرة كتاباته في "الأوريان لو جور" وحيث تتخلل المعرض نشاطات ادبية وفكرية يشارك فيها العديد من الادباء والصحافيية والتي تتناول مختلف المواضيع الفكرية والاقتصادية والانسانية".

 
لبنان والتيتانيك.. معرض فن تشكيلي في عاليه

 

افتتح رئيس بلدية عاليه وجدي مراد معرض الفن التشكيلي "لبنان والتيتانيك" في قاعة جمعية "الرسالة الاجتماعية" للسيدات في عاليه، الذي نظمه "المركز اللبناني- سالار" بالتعاون مع الجمعية ومركز دراسات الانتشار اللبناني في جامعة سيدة اللويزة- زوق مصبح.

حضر حفل الافتتاح ممثل الرئيس العماد ميشال سليمان بشارة خيرالله، ممثل لرئيس مؤسسة "العرفان" الشيخ علي زين الدين، عضو الهيئة الادارية في "منتدى سفراء لبنان" السفير أحمد عبدالله وزوجته الدكتورة وفاء عبدالله، وجوه دبلوماسية وإعلامية وعسكرية وحزبية وممثلو هيئات وجمعيات مدنية.

بداية، رحبت رئيسة "جمعية الرسالة" آمال الريس بالحضور وأعلنت أن "هذا الحفل يمثل ايضا حفل الافتتاح للصالة الزجاجية للجمعية حيث اقيم المعرض".

من جهتها، أوضحت مديرة مركز دراسات الانتشار في جامعة اللويزة الدكتورة غيتا حوراني أن "المعرض هو جزء من نشاط دؤوب يقوم به ذلك المركز من أجل الإضاءة على الهجرة وتوسيع المعلومات عن المهاجر اللبناني". 


وأشار السفير الدكتور هشام حمدان إلى أن "هذا النشاط جزء من عمل مركز سالار لتعزيز عملية دمج الريف بالنشاط الوطني، وتعزيز التواصل بين المواطنين اللبنانيين من مختلف المناطق والانتماءات الدينية".

تضمن المعرض 26 لوحة من احجام مختلفة، رسمها فنانون تشكيليون لبنانيون من مناطق لبنانية متعددة، وقد تم إعداد هذا المعرض بالتعاون مع اللجنة الدولية للتيتانيك. بهدف تكريم ذكرى عشرات اللبنانيين المهاجرين من 15 بلدة، كانوا على متن الباخرة، منهم من قضى ومنهم من نجا.

 
بيروت آرت فير 2017 اختتم دورته ال8 : نجاح باهر من حيث الحضور وارتفاع نسبة المبيعات

اختتمت الدورة الثامنة من معرض "بيروت آرت فير" الذي نظم بدعم من "بنك البحر المتوسط" بعد أربعة أيام من نشاطات شعارها "الالتزام في خدمة الفن العربي الحديث والمعاصر".

وأوضحت إدارة المعرض في بيان، أنه "أحرز نجاحا باهرا من حيث الحضور حيث بلغ عدد زواره هذا العام 28250 زائرا مقارنة بـ23000 في العام الماضي. وقد حاز أيضا على إهتمام كبير من هواة جمع التحف الفنية اللبنانيين والعرب والعديد من الشخصيات الفنية التي جاءت خصيصا من أوروبا والشرق الأوسط. وقد ارتفعت مبيعات صالات العرض بنسبة 19% عن العام السابق وحققت 88% من صالات العرض مبيعات تجاوز بعضها أكثر من 500 الف دولار أميركي".

وأشار البيان الى أنه "عاما بعد عام، يقدم المعرض من خلال برنامجه الخاص بكبار الشخصيات، نهجا انتقائيا ونوعيا يساهم في تميز المعرض والإعتراف بأهميته أكثر من أي وقت مضى. وكانت المحاور الثلاثة الرئيسية التي ارتكز عليها المعرض هذا العام، تنطوي على تعزيز التوسع والتجدد وعلى اكتشاف المواهب الشابة وتعزيزها وعلى تسليط الضوء على التاريخ الحديث للابداع والمواهب في لبنان".

ولفت الى أن "المعرض شارك فيه 51 صالة عرض من 23 بلدا وضم القسم الكلاسيكي 35 صالة عرض، في حين جمعت مساحة Revealing by SGBL المخصصة لاكتشاف المواهب الشابة 26 صالة عرضا، 16 منها تشارك للمرة الأولى في بيروت آرت فير. وتضمنت الفعاليات معرضين محوريين بارزين هما: "عروبة، عيون من لبنان" من تنسيق روز عيسى حول القضايا المتعلقة بالهوية العربية في الاعمال الفنية والتي نجدها في المجموعات اللبنانية خلال السنوات العشرين الماضية. والدورة الثانية من Lebanon Modern التي خصصت لرسومات الفنان الجزائري رشيد قريشي المستوحاة من كتاب "النبي" لجبران خليل جبران، وعودة إلى القيم الإنسانية الأساسية التي تحرك هذين الفنانين".

وفي هذه الدورة أيضا، كان للتصوير الفوتوغرافي حصته في "بيروت آرت فير" من خلال "جائزة بنك بيبلوس" للتصوير الفوتوغرافي. وتم دعوة المصورة الفرنسية أوريلي بيتريل للقيام بورشة عمل مع المصورين الشابين يارا بسيبس وجو غانم الذي فاز بـ "جائزة بنك بيبلوس" بدورتها السادسة.

 
ميرفت السباعي من LAU فازت بجائزة شومان للباحثين العرب

فازت الدكتورة في علم الخلايا السرطانية وعلم الجينات ميرفت السباعي من قسم العلوم الطبيعية في الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) بجائزة "عبد الحميد شومان للباحثين العرب" لعام 2017 للدورة 35، والتي شارك فيها 151 مرشحا من الجامعات والمؤسسات العلمية العربية.

وتولت لجان متخصصة اعمال التحكيم ومراجعة الإنتاج العلمي للمرشحين ضمن حقول الجائزة وتشمل:العلوم الطبية والصحية، الهندسة، الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية، التكنولوجيا، الزراعة، العلوم الاقتصادية والادارية.

وقد فازت السباعي بالجائزة بسبب تميز بحوثها حول السرطان والمواد المسرطنة بطبيعتها أو المستعملة في علاج الأنواع المختلفة من السرطانات، وغزارة انتاجها العلمي.

ورشحت جومانا العريضي استاذة في LAU، السباعي الى الجائزة على قاعدة الابحاث المهمة التي تقوم بها حيث تعمل على رأس مجموعة من الخبراء والباحثين والطلاب في مختبرات (LAU) بهدف الوصول الى خلاصات مهمة وجديدة عن مرض السرطان، تعارض الكثير من المعتقدات السائدة.

وتوصلت السباعي مع فريقها "الى ان ثمة اتجاهات لتطوير ادوية للسرطان لا تجدي نفعا، كما تبين ان فرقا بين الخلايا السرطانية وتلك الطبيعية في جسم الانسان الامر الذي يساعد على تطوير علاج يستهدف الخلايا السرطانية فقط دون المساس بالخلايا الطبيعية، التي غالبا ما تتأثر بالعوامل الجانبية للعلاج الكيميائي ما يؤدي الى وفاة المصابين بالسرطان نتيجة انهيار جهاز المناعة لديهم". 

وتحدثت السباعي، في تعليق على الجائزة، "عن النقلة النوعية التي حققها قطاع الابحاث العلمية في LAU بالاضافة الى الدعم الذي يوفره رئيس الجامعة جوزف جبرا، معنويا وماديا وخصوصا لجهة تجهيز التطبيقات الحديثة والتي تنفرد الجامعة باعتمادها، والتي عمد الاساتذة والطلاب في الجامعة الى تطويرها استنادا الى خبراتهم المتراكمة".

وقالت:"لدينا الكثير من التحديات، لكننا نعمل بإصرار على الوصول الى اهدافنا في تعزيز ثقافة الابحاث بفضل دعم رئيس الجامعة وادارتها"، وشددت "على اهمية الدور الذي يقوم به طلاب الجامعة حيث ينصرفون الى العمل الدؤوب في الابحاث العلمية، وهم يعملون في افضل المختبرات والمؤسسات العلمية في الولايات المتحدة واوروبا".

بدوره اعرب جبرا عن سعادته بما تحقق، واصفا الجائزة "بالاخبار الجيدة"، واشار الى "تقديره الكبير لهذا الانجاز المميز في اكثر قطاعات الابحاث صعوبة وتحديا في مقاربة مرض السرطان".

وخص بالتهنئة السباعي وعميد كلية العلوم والاداب نشآت منصور وقسم العلوم الطبيعية، وتوجه للسباعي قائلا:"يظهر نجاحك دون ادنى شك ان العمل الجدي والرصين والالتزام الشغوف بقضية نبيلة يؤدي الى نتائج مذهلة، نريد المزيد من النجاحات وانت على قدر هذه المهمة الرائعة".

واعتبر الوكيل الاكاديمي جورج نجار "ان ما تحقق هو يوم عظيم للجامعة اللبنانية الاميركية"، متمنيا للسباعي النجاح الدائم.

 
إفتتاح الدورة الأولى من بيروت ديزاين فير برعاية وزير الاقتصاد

 

افتتحت  الدورة الأولى من "بيروت ديزاين فير"، برعاية وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري، في مركز بيروت للمعارض والترفيه، (البيال،Hall 3).

ويجمع المعرض في نسخته الأولى، الذي يستمر حتى 24 أيلول، ألمع الأسماء من المصممين اللبنانيين، وعلامات تجارية، وصالات عرض، وموزعين، وحرفيين مميزين. ويطمح لأن يكون منصة عالية المستوى للتأكيد وتعزيز مكانة لبنان وشرعيته في قلب ساحة التصميم العالمية. ويتطلع أيضا إلى تلبية توقعات الهواة وجامعي القطع النادرة والمحترفين بحثا عن إبداعات وأفكار ومصادر إلهام جديدة ومختلفة ومبتكرة في مجال التصميم.

وقال منظما المعرض مؤسس ومدير المعرض غييوم تالي ديليان والمؤسسة الشريكة للمعرض ومديرة العلاقات مع العارضين هلا مبارك، لمناسبة الافتتاح: ان "بيروت، بموقعها الجيوستراتيجي عند مفترق الشرق والغرب، هي نقطة التقاء لامتناهية لفن التصميم. وقد ثبت بأن بيروت ما زالت مركزا للابداع والمبدعين، فكان من الطبيعي لمعرض بيروت ديزاين فير أن يبصر النور".

وقال رئيس مجلس إدارة ومدير عام بنك الإعتماد المصرفي Creditbank الشريك المؤسس للمعرض طارق خليفة : "إن ثقافتنا انصهار للثقافات الماضية والحاضرة، وهي تحتضن ثروة من الإبداع ينعكس جليا في الأسواق المحلية والعالمية التي منحت المصممين اللبنانيين كما خصتهم بشهرة مميزة ورفيعة المستوى".

أربعة أيام من الابداع
ويهدف المعرض في دورته الأولى إلى جمع أبرز صالات العرض والمصممين البارزين، ولكن أيضا المبدعين الناشئين الذين يمثلون جيلا صاعدا لم يتم اكتشافه بعد. ويعكس المعرض صورة لبنان: صورة مليئة بالمفاجآت، كم هائل من الجمال، فرص تبادل غير متوقعة وحيوية ملهمة.

ويجمع بين معرض "بيروت ديزاين فير" والمعرض الفرنسي MAISON&OBJET، مشروع شراكة في العام 2017. ينظم MAISON&OBJET حدثا مخصصا لمجموعة من المهندسين ومهندسي الديكور خلال معرض "بيروت ديزاين فير"، كما أن فريق العمل الخاص به متواجدا في بيروت خلال المعرض. في المقابل، يستقبل MAISON&OBJET مصممين لبنانيين في نسخته التي تقام في أيلول 2018 في فرنسا، وسوف تخصص لهم منصة تحت عنوانRising Talents حيث يمكن للزوار استكشاف "مواهب اليوم والغد".

ويسلط المعرض الضوء على المواهب الشابة والصاعدة من جيل جديد من المصممين من خلال مساحة SPOT ON!. وتهدف المساحة إلى إبراز هؤلاء المصممين من خلال عرض بعض من أعمالهم في جناح مشترك. ويضم في دورته الأولى لجنة اختيار استثنائية مؤلفة من أشخاص متعلقين بمدينة بيروت ولبنان، سواء بالجذور أو بالنسب: ألين أسمر دامان (مهندسة معمارية وداخلية، مديرة فنية)، وإنديا مهدافي (مهندسة معمارية وداخلية، مصممة)، ومارك بارود (مصمم ومدير قسم التصميم في الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة)، وماريان برابان (من القسم الحديث والمعاصر في متحف الفنون الزخرفية)، وماتياس أوريل (مؤسّس m-O conseil)

ويتخلل المعرض مؤتمرات وطاولات مستديرة حول المواضيع الآتية:
"For optimal results, apply the Milanese model" لماتيو أوريغوني.
"Leading by Design" لمارزيا أريكو وجو أيوب.
"What's old is new again" لغييوم كوري، بيارغطاس، جان مارك لولوش .
"Maison Tarazi: on History, Adaptation and mutation" لكميل طرزي، ألين أسمر دامان ، رنا نصر وجلال محمود.
"Renewable spaces: a dynamic platform for collaborative creations" لكريم نادر.
"Italian Design: what else?" لماتيو أوريغوني.
"Beirut: a hub for international residencies" لجوي مارديني.
"Beirut design, Beirut conçoit …" لنادين توما وهلا مبارك.

وخلال حدث خاص يوم الأحد 24 أيلول سيتم مزاد علني، بإدارة فاليري أركاش أواد، على نسخة محدودة لكراسي طبعت بتقنية الـ3D، للمصمم غيوم كريدوز.

 
اتفاقية تعاون بين أستراليا وجامعة بيروت العربية في مجالي القيادة والإدارة

وقع مركز التعليم المستمر في جامعة بيروت العربية اتفاقية تعاون مع مؤسسة BoxHill التعليمية - وهي مؤسسة تابعة للحكومة الاوسترالية، وذلك في حرم الجامعة ببيروت في حضور السفير الأسترالي غلين مايلز ورئيس الجامعة الدكتور عمرو جلال العدوي وممثلين عن المؤسسة الأسترالية والجامعة. 


الاتفاقية التي وقعها مدير مركز التعليم المستمر الدكتور وسيم عيتاني عن الجامعة والدكتور غريغوري جوردن عن مؤسسة BoxHill تتضمن نظام تعاون مشترك لاقامة دورات متعددة ومستمرة في مجالات تركز على كل من القيادة والإدارة والمهارات المطلوبة لها. 


وتؤهل هذه الدورات المشارك الحصول على شهادة معتمدة من جامعة بيروت العربية ومن الحكومة الاوسترالية.

 
5 اساتذة فازوا بجائزة أفضل معلم في لبنان سيدخلون مسابقة أفضل معلم في العالم

وقعت "الشبكة العربية للتربية الشعبية" المشروع المسكوني للتربية الشعبية، اتفاقا مع مؤسسة فاركي Varkey Foundation، واشارت في بيان، الى ان "العمل انطلق لاختيار أفضل معلم في العالم، لنيل "جائزة فاركي السنوية" وقيمتها مليون دولار أميركي. وفي لبنان يتم ترشيح معلمات ومعلمين لنيل الجائزة للمرة الأولى".

وبعدما شارك "الائتلاف اللبناني للتربوي"، الذي يضم 96 جمعية لبنانية وفلسطينية يعملون في مجال التربية والتنمية وحقوق الإنسان، في "المنتدى العالمي للتعليم والمهارات 2017"، الذي نظمته مؤسسة "فاركي" في دبي، أدخل لبنان في الجائزة العالمية وشكلت لجنة تحكيم من خمسة أعضاء مشهود لهم بكفايتهم وخلقيتهم المهنية العالية.

وحضر اليوم إلى مبنى وزارة التربية والتعليم العالي في بيروت، أعضاء لجنة التحكيم ومعهم الأساتذة المرشحين، لنيل "جائزة أفضل معلم في لبنان" التي تؤهلهم لنيل جائزة "أفضل معلم في العالم"، ومعهم عدد من الاختصاصيين في حقل التعليم وبعض ممثلي جمعيات متخصصة.

وألقت المنسقة التنفيذية للجائزة كاتي نصار كلمة ترحيبية بإسم "الشبكة العربية للتنمية الشعبية"، ومن ثم كانت جاءت كلمة "مؤسسة فاركي" التي مثلتها آلسي وكيل فكلمات أعضاء لجنة التحكيم.

أعلنت نتائج المسابقة، وأسماء الفائزين فنالوا دروعا تقديرية وهم:
- باتريك رزق الله، مدرس اللغة العربية، في مدرسة الإليزيه (الحازمية) ومصمم مواقع إلكترونية مميزة لتساعد في تعليم المادة.
- هبة بلوط، المدرسة الشغوفة في مادة علم الأحياء، والمسؤولة عن نادي ألوان في مدرسة سان جاورجيوس، وهي تطبق بإبداع برنامج ألوان، الساعي إلى "التربية على العيش معا" في ظل المواطنة الفاعلة والحاضنة للتنوع.
- نزيه أبو مراد، الذي يدرس اللغة العربية أيضا، في دار الحنان للأيتام (البقاع الغربي)، ويحاول تقديمها بقالب ممتع من خلال استعماله التكنولوجيا والتمثيل المسرحي وخاصةً النشاطات اللاصفية ضمن المنهج.
- آنجي الحلو، التي تدرّس أطفالاً لديهم صعوبات تعلمية، وآخرين من ذوي الاحتياجات الخاصة، في المدرسة الإنجيلية (اللويزة). تعتمد الأستاذة الحلو على نظرية الذكاءات المتعددة التي وضعها عالم النفس هاورد غاردنر، فتسعى إلى اكتشاف قدرات كل تلميذ وتعمل على تطويرها من خلال استعمال طرق متنوعة.
- ألميا أنوس، وهي أستاذة يافعة، تدرس اللغة الإنكليزية للاجئين سوريين، في المدرسة الرسمية (مدرسة الفضيلة للبنات، دوام ثانٍ). تعلممبادئ اللغة من خلال الألعاب والأغاني ومشاهدة الأفلام، فتلقن الأطفال المبادئ اللغوية من جهة، وترفع من نسبة وعيهم للقضايا الإنسانية والبيئية والثقافية من جهة أخرى.

وسترفع اللجنة أسماء الفائزين الخمسة بجائزة "أفضل معلم في لبنان" إلى الإدارة المركزية ل"مؤسسة فاركي" التي ستدخلهم في المسابقة العالمية لنيل جائزة "أفضل معلم في العالم".

وأعلنت جمعية "تيتش فور ليبانون" أنها تؤمن لاساتذتها المتفوقين جوائز لمنح جامعية للدراسات العليا تقدمها كل من الجامعات التالية:AUB - NDU - LAU - البلمند وهايكازيان.

 
مهرجان رقص التانغو في جبيل

تستعد مدينة جبيل الأثرية ومحبو رقص التانغو لـ"مهرجان جبيل للتانغو"، الذي يبدأ الجمعة في 29 الحالي ويستمر حتى الاحد، في ساحة الأونيسكو، برعاية بلدية جبيل - بييلوس ومدرسة مازن كيوان لتعليم الرقص وسفارتي الأوروغواي والأرجنتين وبدعم من وزارة السياحة.

ويقدم المهرجان دورات مكثفة لتعلم هذا النوع من الرقص، بمشاركة أستاذ رقص التانغو مازن كيوان والثنائي الراقص من اليونان ولبنان ناديا كرونيدو وكارلو سمعان، والثنائي الأرجنتيني نيري بيليو ويانينا كينيونيس والراقصين ايستيبان كورتيز وفيرجينا ارزواغا من الأوروغواي.

وستتوافر صفوف الرقص مجانا بعد الظهر، تقدم خلالها حفلات، يشارك فيها عشاق التانغو وهواة.

 
انطلاق مهرجان بيروت الدولي للسينما في دورته ال17 من 4 الى 12 ت1: LA CORDILLERA افتتاحا LOVING VINCENT ختاما

عقدت لجنة مهرجان بيروت الدولي للسينما مؤتمرا صحافيا، في فندق "لو غراي"، في حضور مديرة المهرجان كوليت نوفل، اليس اده، وممثلة بنك سوسيتيه جنرال جوانا بالوغلو وممثلين عن وسائل الاعلام.

نوفل
واعلنت نوفل ان "الدورة 17 لمهرجان بيروت الدولي للسينما تنطلق في الرابع من تشرين الأول المقبل وتستمر إلى الثاني عشر منه، في حضور عدد كبير من الوجوه السينمائية البارزة، من مخرجين عالميين ومنتجين ومديري مهرجانات، احتفاء بمرور عشرين عاما على انطلاق المهرجان، وببرنامج غني يضم بعض أهم الأفلام التي فازت بجوائز دولية أو عرضت في المسابقات العالمية".

وقالت: "كما في كل دوراته السابقة، يشكل المهرجان فسحة لأفلام من الشرق الأوسط، تتناول قضايا سياسية واجتماعية في المنطقة، وتحضر قضايا الإرهاب والتطرف الديني واللاجئين وحقوق الفئات المهمشة بقوة في هذه الدورة، سواء في مسابقتيها للأفلام الوثائقية والقصيرة، أو في فئاتها الأخرى".

واشارت الى أن "المهرجان ولد عام 1997 في فترة إعادة الإعمار بعد نهاية الحرب الأهلية، انطلاقا من الرغبة في وضع لبنان على خريطة السينما"، معتبرة انه "أصبح، بفضل فسحة حرية التعبير المتاحة في لبنان، المنصة المثلى لصانعي الأفلام من أجل إيصال أفكارهم".

واوضحت ان عروض المهرجان هذه السنة ستقام في سينما "متروبوليس أمبير صوفيل" في الأشرفية، ويعرض في افتتاحه فيلم La Cordillera للأرجنتيني سانتياغو ميتري، فيحضور المخرج وزوجته الممثلة في الفيلم دولوريس فونزي. وتدور قصة الفيلم حول تداخل الشؤون الشخصية للرئيس الأرجنتيني هرنان بلانكو (ريكاردو دارين) مع قراراته السياسية. أما اختتام المهرجان في 12 تشرين الأول فسيكون بالفيلم التحريكي Loving Vincent للبريطاني هيو ويلتشمان والبولونية دوروتا كوبييلا، عن آخر أيام حياة الرسام فينسنت فان غوغ قبل انتحاره. وقد استغرق العمل على هذا الفيلم سبعة أعوام وشارك فيه 125 رساما من كل أنحاء العالم".

البانوراما الدولية
واعلنت انه إلى فيلمي الإفتتاح والإختتام، تشمل فئة "البانوراما الدولية" 14 فيلما آخر، بينها A Prayer Before Dawn للفرنسي جان ستيفان سوفير الذي سيكون مع منتجة الفيلم ريتا داغر بين ضيوف المهرجان.ويروي الفيلم القصة الحقيقية للملاكم البريطاني بيلي مور وتجربته في أحد سجون تايلاند.

وضمن أفلام السيرة أيضا، فيلم Becoming Cary Grant للبريطاني مارك كايدل عن سيرة النجم الهوليوودي كاري غرانت التي طبع الفقر والإضطرابات النفسية بداياتها. وسيحضر المخرج كايدل إلى بيروت لمواكبة عرض فيلمه.

كذلك يعرض فيلم Redoutable للفرنسي ميشال هازانافيسيوس، وهو عن التحول في النظرة إلى المخرج الكبير جان لوك غودار بعد فيلمه "الصينية" وبعد أحداث أيار 1968 في فرنسا. ومن المتوقع أن يكون المخرج ميشال هازانافيكوس، الفائز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان وبجائزة أوسكار عن فيلمه The Artist، بين ضيوف المهرجان مع زوجته الممثلة بيرينيس بيجو.

وفي البرنامح أيضا فيلم Viceroy's House للبريطانية الكينية-الآسيوية الأصل غوريندر شادها، وهو مقتبس عن قصة حقيقية تتناول آخر أيام الإمبراطورية البريطانية في الهند وولادة الدولة الهندية المستقلة، والنزاع الذي أدى إلى نشوء دولة باكستان.

أما فيلم Directions (Posoki) للبلغاري ستيفان كومانداريف فيتمحور على ظاهرة الفساد والرشوة في بلغاريا.

ويتناول فيلم 120 Battements par Minutes للفرنسي روبن كامبيو نضال الناشطين للحد من اللامبالاة تجاه معاناة مرضى الإيدز في مطلع التسعينات من القرن الفائت، وهو أحد الأفلام المرشحة لتمثيل فرنسا في جوائز الأوسكارعن أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، في حين يدور فيلم I am not your Negro للهاييتي راوول بيك حول العنصرية في الولايات المتحدة من خلال كلمات وكتابات الكاتب الأميركي الأسود جيمس بالدوين. وفي فيلم "يوم للستات" للمصرية كاملة أبو ذكري قصة عن النساء في المجتمع المصري.

ومن أفلام "البانوراما" The Other Side of Hope للفنلندي آكي كاوريسماكي، الحائز جائزة أفضل مخرج في مهرجان برلين الدولي للسينما 2017، ويتناول قصة لاجىء سوري في فنلندا يتقاطع قدره مع رجل فنلندي.

وفي عروض هذه الفئة أيضا، Radiance ناومي كاوازيه والذي عرض ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان كان، وThe Killing of a Sacred Deer لليوناني يورغوس لانتيموس الحائز جائزة أفضل سيناريو في مهرجان كان 2017، إضافة إلى Wind River للأميركي تايلور شريدان عن عميل مبتدىء في مكتب التحقيق الفيدرالي يعمل على كشف ملابسات جريمة غامضة.

وفي "البانوراما" فيلم "سينما حائرة: تاريخ السينما اللبنانية" للإعلامية اللبنانية ديانا مقلد، وهو عبارة عن رحلة بصرية عابرة للزمن ما بين السينما اللبنانية في بداياتها والسينما اليوم، من خلال شهادات مخرجين و فنانين معاصرين لكل الحقبات التي مرت بها السينما اللبنانية.

ومن المحطات البارزة في البرنامح الفيلم الوثاقي الطويل "تحقيق في الجنة" للمخرج الجزائري مرزاق علواش، وهو عن تحقيق يجريه صحافيون في عدد من المدن والولايات الجزائرية لمعرفة أسباب التطرف وما يدفع الشباب للالتحاق بالمجموعات الإرهابية وتنفيذ عمليات إنتحارية آملين في دخول الجنة.

مسابقة الأفلام الوثائقية
وتضم مسابقة الأفلام الوثائقية خمسة أفلام، بينها اثنان لمخرجين لبنانيين، أحدهما "فن مش فن" للبناني بيتر موسى، وهو وثائقي قصير عن الفن المعاصر صور في معارض فنية في الإمارات العربية المتحدة، والثاني Water on Sand للبنانية الكندية نتالي عطالله، عن اللبنانيين في بلاد المهجر.

وفي المسابقة أيضا فيلم "لا مكان للدموع" (G?zya?ina Yer Yok) للتركي ريان توفي عن الحرب في كوباني ورغبة سكانها في العودة إليها، وفيلم "بس صوتي" (Only My Voice) للفرنسية ميريام راي عن أربع نساء مهاجرات يروين قصصهن من دون الكشف عن هوياتهن، ويتحدثن عن اقتلاعهن من أوطانهن، ويكتشفن نقاطا مشتركة في تجاربهن.
أما فيلم "في ظلال البلوط" (در بناه بلوط) للإيراني مهدي نورمحمدي، فيعرف بالسنجاب الايراني ومدى تعلقه بشجرة البلوط والمخاطر التي تهدده.

وسيكون عدد من مخرجي هذه الأفلام حاضرا خلال المهرجان.

مسابقة الأفلام القصيرة
ويشارك في مسابقة القصيرة 18 فيلما يستضيف المهرجان كذلك عددا من مخرجيها، بينها خمسة لمخرجين لبنانيين.

ويتناول فيلم Andrea للبناني إدوين حرب قادري، قصة رجل يفقد زوجته في حادث سير أثناء تحدثه بالهاتف معها، وهو مستوحى من خسارة المخرج صديقته في حادث سير في بيروت.

أما فيلم "ونمضي" للبنانية غنى ضو، فهو عن شاب يخطط وحبيبته للزواج، لكن الفتاة غير متأكدة من أنها تريد الإستثمار في هذه الحياة في لبنان.

ويدور فيلم "شحن" للبناني كريم رحباني حول معاناة شاب ينزح مع جده من سوريا إلى لبنان هربا من الحرب السورية.

ويحكي فيلم Appel en Absence للبنانية كريستي وهيبة قصة تغير حياة ارملة عجوز، بفضل هاتف خليوي تلقته من ابنتها.

أما "لأيمتى؟" للبناني مجد فياض، فيثير مساهمة النظام التعليمي اللبناني، المكثف بالمواد غير المفيدة والتي يتطلب درسها الكثير من الوقت، في قتل هوايات وأحلام الطلاب اللبنانيين.

وتتميز المسابقة بحضور لافت للأفلام الخليجية، ومنها "فضيلة أن تكون لا أحد" للمخرج السعودي بدر الحمود الذي فاز بجائزة أفضل فيلم خليجي قصير في مهرجان دبي الدولي للسينما 2016، وبجوائز عدة أخرى، عن لقاء غير متوقع يجمع شابا فقد عائلته مع رجل عجوز وأعور.

ومن قطر، فيلم "كشته" للمخرجة الجوهرة آل ثاني، عن خلاف بين شقيقين يؤدي إلى كارثة فيما كانا يتعلمان الصيد مع والدهما في الصحراء، وفيلم "غرفة الانتظار" للمخرجة هند فخرو عن قصة عائلتين من ثقافتين مختلفتين، تتقاسمان غرفة في المستشفى، وفيما الإنتظار ثقيل، تنشأ صداقة بين امرأتين من العائلتين.

ومن البحرين، يشارك الفيلم القصير "متخزبق" للمخرج جعفر المدهون، عن شاب أمضى عاما في البحث عن زوجة له بالطريقة التقليدية، لكنه قوبل برفض 12 فتاة الاقتران به.

ويشارك أيضا فيلم "الاختيار" لإيمان السيد من الإمارات العربية المتحدة، عن قصة فتاة توفي والدها الإماراتي فتزور الإمارات العربية المتحدة للمرة الأولى للالتقاء بعائلتها التي ابتعدت عنها منذ وقت طويل ولتسوية وضع ميراث والدها.

وتحضر الأفلام التركية في المسابقة، من خلال فيلم "Yolcu" (Passenger) للمخرج تشيم أوزاي، عن سائق شاحنة حصل على حضانة ابنه خلال وجود الأم في السجن، لكنهما اضطرا إلى الإقامة في الشاحنة، وفيلم Story of a Job Interview للمخرج ألكيم أوزمن عن صحافي عاطل من العمل، ترفض إحدى الصحف توظيفه، فيقرر أخذ رهينة من الصحيفة، إضافة إلى فيلم Toprak للتركي الفرنسي أونور يقيز، عن ولد في الثامنة من عمره، يترجم لوالديه اللذين لا يتكلمان الفرنسية.

أما الحضور الإيراني، فسيكون من خلال فيلم "جاء ذلك الرجل على فرس" (آن مرد با اسب أمد) للمخرج حسين ربيعي، حيث يقع شاب من ذوي الإحتياجات الخاصة في حب ابنة جاره، مما يسبب صراعا بين العائلتين. كذلك يشارك الفيلم الوثائقي الايراني "فتاة في وسط الغرفة" (دختري در ميان) للمخرج كريم لك زادة، عن رجل عجوز يعمل في بيت للضيافة، ستزوره ابنته المقيمة في المانيا منذ عشرات السنين، ويخطط مع أصدقائه لهذا اللقاء.

وفي البرنامج الفيلم الإيطالي Il Silenzio (The Silence) للمخرجة الإيرانية فرنوش صمدي ومواطنها علي أصغري، عن لاجئة كردية ووالدتها في ايطاليا.

ومن الأفلام التي تتنافس في المسابقة فيلم "وميض" للسوري عبد الرحمن دقماق، وهو قصة فتاة تترك المنزل بعد اكتشافها خيانة حبيبها لها، فيما يبذل الأخير قصارى جهده لإسترجاعها.

أما فيلم "5 أولاد وعجلة" للفلسطيني سعيد زاغة، والذي نال جائزة السعفة الفضية في مهرجان مكسيكو الدولي للسينما عام 2017، فيتناول علاقة أب بابنه والثقة بينهما.

جبهة الرفض
وتضم فئة "جبهة الرفض" افلام "الساحة العامة" وعددها 10، إضافة إلى فيلمين، أحدهما عن البيئة، والثاني عن الغذاء. والأفلام المدرجة في هذه الفئة هي خارج المسابقة لكنها تعبر عن قضايا اجتماعية مهمة.

ويثير فيلم Le Vénérable W. للسويسري باربت شرودر، الذي يعرض بالتعاون مع السفارة السويسرية لدى لبنان، مسألة في قلب الأحداث االراهنة، إذ يتناول مشاعر العنصرية ضد الإسلام في بورما، والخطاب التحريضي الذي يؤدي إلى العنف والدمار فيها.

أما فيلم "الساعة الخامسة" للعراقي أيمن الشطري فيتناول قصة انتحاري ينوي تنفيذ عملية إرهابية وسط الجموع، لكنه يعيد النظر في ما تم تلقينه إياه.

ويدور فيلم The Sweet Seashore للإيراني المقيم في الولايات المتحدة عزيز تبيانيان، حول قصة ثلاثة طلاب جامعيين، مسلم وبهائي ومسيحي، تفرق بينهم العصبيات الدينية.

ويتمحور فيلم "آلان" للعراقي محمد صالح جوري، على العائلات الكردية التي نزحت من سوريا الى كردستان العراق. والمفارقة أن برنامج العروض يتضمن فيلما آخر بالعنوان نفسه "آلان"، وهو فيلم ناطق بالكردية للمخرج الإيراني مصطفى كندمكار، نال جائزة أفضل فيلم كردي من مهرجان "دهوك" الدولي للأفلام. ويروي "آلان" يوما من حياة زوجين وطفلهما آلان قبل معاناة النزوح.

ومسألة النزوح واللاجئين حاضرة أيضا في الأفلام التركية المشاركة. ففيلم Killit للتركية زينب آلتاي وثائقي يتناول قصة أربع عائلات أشورية ويجسد مدى ارتباط هذه العائلات بأرضها. أما فيلم "Duvar" (The Wall) للتركي مصطفى كوراي بولات، فيتناول قصة لاجئة سورية تكافح من اجل حياة أفضل في تركيا.

كذلك يتناول فيلم Safezone للأوستراليين جودي ليفينغستون وماركو بولينغر قصة لاجئة في الثانية عشرة من عمرها، تروي قصة هروبها من الحرب وسعيها إلى لملمة بقايا حياتها وتحقيق أحلامها المتمحورة حول الموسيقى والدراسة.

وعن الصحراء الغربية والسعي إلى كسر الرقابة والتعتيم الإعلامي، فيلم "? كاميرات مسروقة"، في حين أن The Cedar and the Steel للفرنسية فاليري فنسان هو بمثابة رحلة في بلاد الأرز وقيمها المهددة بالانحطاط. ويستضيف المهرجان مخرجة الفيلم.
وضمن "جبهة الرفض" فيلم بعنوان Food evolution للأميركي سكوت هاميلتون كينيدي يتناول الجدل المتعلق بالأطعمة والكائنات المعدلة وراثيا.

أما البيئة، فيتناولها فيلم Before the Flood للأميركي فيشر ستيفنز، من خلال مواكبة جولة للممثل الناشط بيئيا ليوناردو دي كابريو، يثير فيها مسألة التغير المناخي، وما يمكن أن يفعله الناس والمجتمع لتفاديه. وسيكون ستيفنز، الفائز بجائزة عن فيلمه The Cove، حاضرا خلال المهرجان.

لجنة التحكيم...والضيوف

ويتشارك المخرج الأميركي جوناثان نوسيتر والمخرج والسيناريست الأرجنتيني سانتياغو أميغورينا رئاسة لجنة التحكيم التي تضم أيضا المخرج اللبناني زياد دويري والممثلة الفرنسية فاهينا جيوكانتي.

وإلى جانب أعضاء لجنة التحكيم ومخرجي أفلام "البانوراما" والمسابقتين و"جبهة الرفض" الذين يستضيفهم المهرجان، يحضر أيضا ضيوف بارزون لا علاقة لهم بالعروض، أبرزهم مؤسس مهرجان تيلورايد ومديره طوم لادي وشريكته في إدارة المهرجان جولي هانتسينغر وقيمة المهرجان مارا فورتيس.

ومن الضيوف المخرج جيانفرانكو روسي (الفائز بالأسد الذهبي في مهرجان البندقية والدب الذهبي في مهرجان برلين) الذي سيقيم في لبنان نحو سنة اعتبارا من نهاية تشرين الأول المقبل لتصوير فيلم عن أزمات المنطقة. ويحضر معه المهرجان كذلك المنتج السينمائي باولو دل بروكو، مدير قناة Rai Cinema التلفزيونية الإيطالية، والمنتجة دوناتيلا باليرمو، إضافة إلى نيكولا مارتازانو الذي يتولى إدارة معهد الفن المعاصر في لندن.

عباس كياروستامي
ويخصص المهرجان تحية للسينمائي الإيراني الكبير عباس كياروستامي "لتخليد ذكراه وتكريمه كصديق ومخرج ماهر"، على قول نوفل، من خلال عروض استعادية لستة من أهم أفلام الراحل، ووثائقي عنه، ويستضيف الممثل الإيراني هومايون إرشادي، الذي كان من أعز أصدقاء كياروستامي ومثل في فيلمه "طعم الكرز"، إضافة إلى نجل الراحل أحمد كياروستامي، وعدد من أصدقائه وأعضاء مجموعة كياروستامي.

ومن نحو أربعين فيلما للراحل على مدى خمسة عقود، اختار المهرجان أن يعرض ضمن هذه التحية "اين منزل صديقي؟" و"طعم الكرز" و"ستحملنا الريح" و"تحت أشجار الزيتون" و"المسافر" و"24 إطارا" و"خذني إلى البيت"، علما أن مهرجان بيروت استضاف كياروستامي قبل أعوام وعرض عددا من أفلامه الفائزة بجوائز دولية.

وسيعرض كذلك الفيلم الوثائقي "76 دقيقة و15 ثانية مع عباس كياروستامي" للمخرج الإيراني سيف الله صمديان عن سيرة المخرج الكبير، علما أن عنوان الفيلم يشير الى عمر كياروستامي لدى رحيله وهو 76 سنة و15 يوما.

لبنان ما قبل الحرب
ومن خارج المسابقات والفئات، يسلط المهرجان الضوء، كما في الدورة السابقة، على ستة أفلام قصيرة قدمتها وزارة السياحة، تتناول الحياة في لبنان ما قبل اندلاع الحرب في العام 1975. وسيتم عرض هذه الأفلام قبل عدد من عروض الأفلام الروائية.

البطاقات
تجدر الاشارة الى أن عروض الأفلام ستقام في سينما "متروبوليس أمبير- صوفيل"، فيما تقام عروض خاصة في سينما Montaigne ومتحف سرسق. وتباع البطاقات اعتبارا من 25 ايلول الجاري في السينما، بين الساعة الرابعة عصرا والعاشرة ليلا، علما أن اسعار البطاقات للعروض العادية 8000 ليرة.أما الدعوات لعرضي الافتتاح والاختتام فمتوافرة أيضا في مكتب المهرجان في السينما بين الساعة الرابعة عصرا والعاشرة ليلا. ولمزيد من المعلومات عن العروض والبطاقات، يمكن الاتصال على الرقم 70 141843 أو بسينما "متروبوليس أمبير- صوفيل" على الرقم 01-204080.

الجهات الشريكة
وشكرت نوفل خلال المؤتمر الصحافي "الراعي المنتظم والداعم الثابت للمهرجان "مصرف "سوسييتيه جنرال"، مشيرة إلى أنه "ساند رؤية المهرجان وهدفه في السراء والضراء".

وقالت: "نفتخر هذا العام بدعم بلدية بيروت التي أصبحت الراعي الأساسي للمهرجان في سعيها إلى احتضان الثقافة والسينما". كذلك شكرت شركة Touch، أحد رعاة المهرجان، ووزارتي السياحة والثقافة، ووسائل الإعلام الشريكة للمهرجان، وهي تلفزيونات "المستقبل" وTV5Monde وLBC وإذاعة Nostalgie، إضافة إلى "حدائق قصر سرسق" وفندق "لو غراي" Le Gray في بيروت.

وأعلنت أن سيرج مجدلاني سيتولى التعليق الحي خلال توالي مرور الضيوف على السجادة الحمراء في حفل الافتتاح، وإجراء المقابلات السريعة معهم، على أن يتم بث الحفل عبر صفحة المهرجان على "فيسبوك" بالتعاون مع موقعي Loolia و Ounousaالإلكترونيين اللذين سينقلان الحدث أيضا.

وألقت جوانا بالوغلو كلمة "سوسييتيه جنرال"، فلاحظت أن "السينما اليوم تسلط الضوء أكثر فأكثر على قضايا مختلفة من مجتمعاتنا تتطلب إهتماما وإلتزاما منا كأفراد لكي نتقدم ونتطور".

وقالت: "رافقنا المهرجان على مر السنين، التزاما منا بدعم النشاطات الثقافية والفنية التي تساهم بشكل كبير في تطوير المجتمع"، معتبرة الى أن "مهرجان بيروت الدولي للسينما يفسح المجال، كل سنة، لمحبي السينما في لبنان، لحضور أفلام جديدة لم تعرض بعد، ويعرض كذلك أعمالا جديدة لمواهب من عالمنا العربي".

 
نادي شباب لبنان الأوسترالي اعلن في مؤتمر صحافي برنامج زيارته للبنان

عقد "نادي شباب لبنان الأوسترالي" مؤتمرا صحافيا في "نادي الصحافة"، بحضور مسؤولين رياضيين. 


بعد كلمة من شاديا الحاج حجار، تحدث العميد عبد الله الحكيم فرحب "بهذا النادي العريق الذي يحب وطنه"، شاكرا رئيسه بشارة ابراهيم "على هذا العمل الرياضي الجبار".

عيد
ثم تلا مؤسس النادي طوني عيد برنامج الزيارة الرياضية للبنان، لافتا إلى أن"النادي سيشارك في "5 مباريات رياضية ضمن برنامج رياضي ثقافي اجتماعي على امتداد مساحة الوطن من شماله حتى جنوبه في محافظات عدة، حيث سيقام اللقاء الرياضي الأول السبت المقبل على أرض ملعب فريق نادي القلمون والنورث هافن. وسيقام اللقاء الثاني على أرض ملعب ميناء طرابلس الشمالي بين منتخب الرائد ومنتحب نادي شباب لبنان الأوسترالي الاثنين السادسة مساء. أما الخميس عند السادسة مساء فسيقام اللقاء الرياضي الثالث في المنية - قضاء الضنية في قاعة مجمع الأرز التربوي. وسيقام الجمعة عند السادسة مساء اللقاء الرياضي الرابع مع لاعبي الميناء القدامى على أرض ملعب ميناء طرابلس. وسيكون اللقاء الأخير الاثنين في 25 الحالي عند السادسة مساء مع منتخب قدامى الجيش اللبناني المركز العالي للرياضة في قاعة إميل لحود".

مخول
من جهته، قال المسؤول الإعلامي جورج مخول: "نحن اليوم في هذه البعثة من كل الفئات، فعسى أن تكون هذه الزيارة مثمرة للبلد الحبيب، وأن يكون الحجر الأساس للمستقبل في المجال الرياضي. وسننطلق إلى العمل الثقافي الذي هو امتداد الرياضة الى جيل الشباب الثاني في أوستراليا".

برنامج اللقاءات
ومن المقرر أن يزور الوفد القصر الجمهوري، ويلتقي قائد الجيش العماد جوزاف عون، محافظي البقاع بشير خضر وعكار عماد اللبكي والشمال القاضي رمزي نهرا، رئيس اتحاد بلديات بعلبك - الهرمل خليل بزال، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي، رئيس بلدية طرابلس أحمد قمر الدين، عائلة اللواء الشهيد وسام الحسن بحضور النائب فادي كرم، العميد شامل روكز، العميد المجوقل جورج نادر، الاب الروحي لنادي شباب لبنان الاسترالي بشارة طوق، وليا العاقوري زوجة الشهيد المغوار صبحي العاقوري ورئيسة مؤسسة الشهيد صبحي العاقوري.

كما من المقرر أن يزور الوفد ضريح الشهيد اللواء فرانسوا الحاج في رميش وأضرحة شهداء بلدة قانا. كما سيشارك في قداس احتفالي في كنيسة مار سركيس بلدة بجة - قضاء جبيل بدعوة من العميد المغوار فارس الخوري وبرعاية قائد الجيش.

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

Page 1 of 34

لدينا نشرة