Warning: strtotime(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 56

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198
العميد أسعد طفيلي

رئيس المجلس الأعلى للجمارك

العميد أسعد طفيلي :

نعمل على وضع خطّة استراتيجيّة تتضمّن مشروعاً إصلاحيّاً وتطويريّاً للجمارك ذا مقاييس عالميّة

اعداد: جوهرة شاهين



الجمارك هي الجهة الحكوميّة التي تمتلك السلطة لتنفيذ القوانين الخاصّة بتوفير الحماية للصّادرات والواردات وتنظيم عمليّة دخول وخروج البضائع بين الدول. ويُعتبر العمل الجمركي عملاً انمائيّاً للدولة، كما تُعتبر إدارة الجمارك من أهمّ الإدارات في الدولة اللبنانيّة التي يمكن أن تحسّن الوضع الاقتصادي للدولة.
لكن لا يخفى على أحد الفساد المتفشّي في معظم إدارات الدولة، حتّى بات الفساد «ثقافة» وأصبح يُطلق على المواطن الفاسد أو المحتال لقب «الذكي» و«الحربوق»، بينما المواطن الخلوق والنظامي والقانوني فيُنعت بـ «الغبي» أو «الفاشل»!!...
«ثقافة الفساد» هذه ما هي إلا كارثة حلّت على لبنان، ساهمت في تفاقم أزمته الاقتصاديّة ودفع عجلته إلى الوراء.. ما أدّى إلى إعلان حالة الطوارئ في إدارة الجمارك، لمعالجة المشكلة والحدّ من ضررها بل وتحويلها إلى مصدر مهمّ لزيادة إيرادات الدولة والعودة بالمنفعة الماديّة على لبنان...
للغوص أكثر في هذا الموضوع، التقت «المغترب» رئيس المجلس الأعلى للجمارك العميد أسعد طفيلي الذي تسلّم مهامه في إدارة الجمارك منذ العام 2017 بعد أن أمضى 34 عاماً في الأمن الدّاخلي.. فإليكم تفاصيل اللقاء:



العميد أسعد طفيلي ابن بلدة شمسطار البقاعيّة، عُرف بنزاهته ونظافة كفّه وانتمائه الأوّل والأخير للوطن لبنان. كما عُرف بحزمه وحنكته وحكمته في إدارة المهام الموكلة إليه.
استهلّ العميد طفيلي حديثه لـ «المغترب» بالتطرّق إلى الخطط والبرامج التي تمّ وضعها أخيراً لتحسين الجبايات والعائدات الجمركيّة وزيادة مداخيل الدولة، فقال: «تمّ اتّخاذ مجموعة من التدابير والاجراءات المستعجلة لتصويب مسار العمل في مختلف قطاعات الجمارك، وإرساء الأسس للمرحلة المقبلة. وتمّ تحديد الأولويّات ومن ضمنها ضبط عمليّة الجباية وتسريع وتيرة العمل في المراكز الجمركيّة كافّة من أجل المساهمة في تخفيض وقت وتكاليف عمليّات التخليص الجمركي. الأمر الذي أدّى إلى نتائج إيجابيّة على صعيد الجباية للرسوم والضرائب التي تستوفيها الجمارك ما ساهم في دعم مداخيل الخزينة». وأضاف: «تعمل الإدارة من جهة ثانية على وضع خطّة استراتيجيّة للأعوام المقبلة، تتضمّن مشروعاً إصلاحيّاً وتطويريّاً للجمارك، تمكّنها من مواكبة التطوّر الحاصل على الصعيد العالمي وتؤمّن ارتقاءها إلى مصاف الإدارات الجمركيّة المتطوّرة».
وفي ما خصّ موضوع مكافحة التهريب الذي يعتبره العميد طفيلي من أولويّات إدارة الجمارك حاليّاً، قال: «سعينا إلى تأمين الظروف كافّة لمكافحة هذه الآفة من أجل حماية المجتمع والمواطن. أمّا بالنسبة إلى المراقبين الجمركيين، فإنّ الإدارة تقوم حاليّاً بالتعاون مع مجلس الخدمة المدنيّة لإنجاز ملف ترفيع مراقبين مساعدين من أجل ملء الشغور في وظيفة مراقب. وإنّ هذا الأمر سيتبعه تعيين مراقبين مساعدين جدد. وكذلك تنجز الإدارة حاليّاً ملف تطويع 800 خفير جمركي في سلك الضابطة الجمركيّة، الأمر الذي سيساهم في تعزيز قدراتها على القيام بمهامها المختلفة وفي طليعتها مكافحة التهريب».

دور محوري
أمّا من ناحية الصعوبات والعراقيل التي يعاني منها الوكلاء البحريون خصوصاً في ما يتعلّق بالحاويات التي تحتوي على بضائع تالفة أو برسم البيع بالمزاد العلني أو تلك المحجوزة من قبل القضاء أو لم يتسلّمها أصحابها، قال العميد طفيلي إنّ «هذا الموضوع يتعلّق في معظمه بقوانين وأنظمة وبجهات غير جمركيّة». أمّا الجزء المتعلّق بالجمارك وهو البيع بالمزاد العلني، فقد أفادنا العميد طفيلي أنّ «الوحدات المعنيّة تقوم بتطبيق إجراءاته وفق النصوص مرعيّة الإجراء»، مضيفاً: «نعمل ما بوسعنا لتسريع هذه العمليّة بالرّغم من ارتباطها بعناصر خارجة عن الجمارك».
ولفت العميد طفيلي في سياق حديثه إلى موضوع التنسيق الأمني مع الأجهزة الأمنيّة المعنيّة بضبط الحدود البحريّة والجويّة والبريّة، الذي يجري بصورة مستمرّة من أجل ضمان الأمن الوطني والسلامة العامّة، على حدّ قوله، معتبراً أنّ هذه العمليّة المستمرّة في التنسيق مع الأجهزة الأمنيّة تنبع من دور الجمارك المحوري على الحدود ومن صلب مهام الجمارك الحديثة كشريك أساسي في الحفاظ على الأمن الاقتصادي والاجتماعي والصحّي والبيئي». وأضاف: «نولي هذا الموضوع العناية اللازمة من أجل تحقيق الغايات المرجوّة منه ولتلافي أي عوائق قد تعترض سير العمل وتعرقل قيامنا بمهامنا أو ممارسة صلاحيّاتنا».
وأشار العميد طفيلي إلى البضائع الأكثر تهريباً بالقول: «يكثر التهريب للبضائع الخاضعة لرسوم مرتفعة، إذ يعمد البعض إلى محاولة إدخال هذه البضائع بصورة التهريب من أجل تلافي دفع مبالغ الرسوم والضرائب المتوجّبة بصورة شرعيّة. كما يعمد البعض إلى محاولة تهريب البضائع الممنوع إدخالها إلى لبنان بقرارات من السلطات المختصّة، أو البضائع الممنوع إدخالها بصورة مطلقة كالمخدّرات».
وعن الغرامات، أردف قائلاً إنّ «القوانين والأنظمة التي ترعى عمل الجمارك تحدّد أصول التعامل مع مختلف فئات البضائع المخالفة. كما تحدّد معدّلات الغرامات التي تُفرض بحقّها. وإنّ مستوى الغرامات المفروضة والتشدّد في الاجراءات ترتفع كلّما زادت جسامة المخالفة الجمركيّة مع ما يستتبع ذلك من عقوبات جزائيّة تُحال من قبل الجمارك على المحاكم المختصّة».
وفي ختام حديثه، تمنّى العميد طفيلي على اللبنانيين أن يكون ولاؤهم الأوّل والأخير للوطن لبنان، فبانتمائهم وولائهم يتعافى الوطن ويصبح بألف خير.

 

لدينا نشرة