Warning: strtotime(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 56

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198
زياد الحوّاط

المرشّح عن دائرة جبيل - كسروان
زياد الحوّاط:
مشروعنا وخطّتنا بناء الدولة
وشعارنا «أكيد فينا»

اعداد: جوهرة شاهين


صراحته شفّافة، وطموحه لافت، وديناميكيّته صادقة، صفات ترجمها فعلاً وقولاً ولم تخفَ على أحد سمع باسم زياد الحوّاط، إذ لا يمكن العبور مرور الكرام عند التحدّث عنه..
يقترن اسمه باسم مدينة جبيل نظراً للإنجازات الكبيرة التي حقّقها خلال تولّيه منصبه في رئاسة البلديّة، وهو يؤكّد أنّ تلك الانجازات لم تكن لتحصل لولا تعاون وجهود فريق عمل «متكامل ومحترف» على حدّ قوله.
مدينته وأبناؤها هم في طليعة اهتماماته، وهم بدورهم يبادلونه ثقة كبيرة ترجموها بأعلى نسبة من الأصوات حاز عليها في الانتخابات البلديّة، لأنّه أوّلاً وأخيراً «واضح وصريح وبيطّلع بوجع ومشاكل وهموم الناس».
الثقة عنده لن تنهار لأنّها مُنحت ألف فرصة وباب، و«لا يمكن هزيمة شخص لا يعرف قلبه اليأس»، لذا هو رجل ناشط ولا يعرف للملل طريقاً، أو بتعبير آخر لا يترك لنفسه مجالاً في أن يبقى من دون عمل أو مشروع أو هدف.. كيف لا وهو القريب دائماً من الناس، هو منهم وإليهم...
حبّه لوطنه ومدينته دفعه لأن يخوض «المغامرة الوطنيّة» كما يصفها، فقدّم ترشّيحه للانتخابات النيابيّة المقبلة وفي جعبته الكثير من التطلّعات والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها... كلّ ذلك ولسان حال أبناء مدينته يقول: «بيلبقلو» لأنّهم خبروه وعرفوه رجل الفعل والقول والانجازات...
«المغترب» وفي لقاء خاص مع المرشّح زياد الحوّاط، تعرض اللقاء التالي الذي اتّسم بالشفافية والصدق في عرض الأفكار وطرح المواضيع والأهداف، فإليكم التفاصيل: 


بدأ الحوّاط حديثه لـ «المغترب» بالإجابة عن السؤال الذي بادرنا إلى طرحه: «الجبيلي الشاب زياد الحوّاط.. من رئاسة بلديّة جبيل إلى الكرسي البرلماني، كيف جاءت فكرة ترشّحك إلى الانتخابات النيابيّة المقبلة؟ وهل هذا الهدف كان يرافقك حتّى قبل تولّيك منصب رئيس بلديّة جبيل»؟ فأجاب: «عندما كنتُ في بلديّة جبيل، قمت بالتعاون مع فريق عمل متكامل ومحترف بتحقيق الكثير من الانجازات بهدف وضع جبيل على السكّة السليمة. وأصبحت هذه المدينة اليوم قبلة مهمّة ومحطّ أنظار على الصعيدَين اللبناني والعالمي. لكن لا يمكن لمدينة جبيل اليوم أن تبقى بخير ما لم يكن القضاء والبلد كلّه بخير في ظلّ غياب الحكّام والدولة. لهذا السبب قرّرتُ خوض هذه المغامرة الوطنيّة، خاصّة أنّ لديّ إيماناً كبيراً بأنّ صحّة القضاء من صحّة المدينة والعكس صحيح. وبالتالي فإنّ لبنان يحتاج إلى دم جديد وديناميكيّة جديدة في أسلوب التعاطي بالشأن العام. وهدفي إفادة وطني وخدمته في المكان الذي أشعر فيه أنّ «الواجب عم يناديني».

سألناه: «إقدامك على تقديم الاستقالة من منصبك رئيساً لبلديّة جبيل، وإعلان ترشّحك للانتخابات النيابيّة اعتُبر خطوة مهمّة وجريئة، خاصّة أنّك تُعتبر أوّل رئيس بلديّة في لبنان يُقدم على خطوة كهذه.. ما أهداف ترشّحك؟ ومَن الدّاعم لهذه الخطوة؟ وعلى ماذا تستند»؟ أجاب: «ترشّحت للانتخابات النيابيّة لهدف ومهمّة محدّدة مبنيّة على 3 ثوابت هي: بناء الدولة السيّدة الحرّة التي يبسط فيها الجيش سلطته على الأراضي كافّة، محاربة الفساد والمفسدين، والانتاج والانتاجيّة والاحترافيّة في العمل». وأضاف: «الدّاعم الأوّل والأساسي هم أبناء منطقتي وأبناء جبيل وكسروان الفتوح الذين وضعوا ثقتهم بي وبمشروعي وقرّروا أن يخوضوا معي هذه المغامرة. لذا أعتمد على ثقة الناس أوّلاً وعلى رؤية ومشروع وخطّة واضحة سيتمّ تنفيذها بديناميكيّة جديدة في التعاطي بالشأن العام».
وعن تشجيعه مستقبلاً لرؤساء البلديّات في لبنان على الترشّح للانتخابات النيابيّة، قال الحوّاط: «كلّ شخص مخوّل ولديه المعطيات يحقّ له الترشّح، لكنّها ليست عبرة في أن أشجّع كلّ رئيس بلديّة على الترشّح، إذ إنّ لكلّ منطقة وبلدة ومدينة معطيات خاصّة بها». وأردف قائلاً: «لم يكن ترشّحي للانتخابات النيابيّة طمعاً بالحصول على مركز أو منصب أعلى، بل لأنّني شعرت بوجود حاجة ماسّة للتطوير في نطاق أوسع وأشمل، فقضاء جبيل مهمل منذ أعوام ويحتاج إلى تغيير وتحسين بشكل أكبر تماماً كسائر الأقضية. هذا هو حافزي الأساسي، وبالتالي فإنّني أشجّع كلّ مَن لديه الحافز نفسه والقادر على أن يكون مفيداً بشكل أكبر لبلده على الترشّح».

أكيد فينا..
«أكيد فينا».. هو الشعار الذي سيرفع لواءه زياد الحوّاط وسيعمل بموجبه، أمّا برنامجه الانتخابي فهو «واضح وصريح وبيطّلع بوجع ومشاكل وهموم الناس»، هذا ما أكّده الحوّاط الذي تابع قائلاً: «مشروعي الانتخابي يتمحور بشكل خاص حول الشباب وخلق فرص عمل لهم، وتحديث القوانين وتفعيل اللامركزيّة الإداريّة من أجل  تحفيز البنى التحتيّة لتكون ملائمة ومتجانسة مع النمو الاقتصادي الذي نطمح إليه. إضافة إلى تفعيل اقتصاد المعرفة والمكننة والتكنولوجيا لزيادة الانتاجيّة الإداريّة. إيجاد سياسة عامّة لإصلاح قطاع الكهرباء من خلال تفعيل المعامل وخلق الطاقة البديلة. حلّ مشكلة النفايات من خلال اعتماد عمليّة الفرز من المصدر. تحسين الانتاج الزراعي حسب المعايير العالميّة ليصبح منافساً للمنتجات الأجنبيّة. إيلاء أهميّة خاصّة بموضوع المياه والصرف الصحّي. وضع استراتيجيّة دفاعيّة تصل بالبلد إلى برّ الأمان. تحديث القوانين التي تعود إلى العام 1920 من أجل تفعيل دور السياحة والاقتصاد والانماء وتشجيع الاستثمار من خلال تأمين مناخ مؤاتٍ للمستثمرين. تحقيق اللامركزيّة الإداريّة في إدارة القطاعات كافّة كالكهرباء والمدارس الرسميّة والجامعة اللبنانيّة والبنى التحتيّة والطرقات والنقل العام والنفايات. تأهيل سكك الحديد، وتنظيم سيّارات الـ Taxi وتزويدها بنظام العدّاد واعتماد اللون الموحّد»...

جبيل مستقبل.. وتغيير
وعمّا إذا كانت جبيل ستبقى في طليعة اهتماماته فيما لو حالفه الحظّ في الانتخابات المقبلة، قال الحوّاط: «بالتأكيد ستبقى مدينتي جبيل في الطليعة، فانطلاقتي بدأتها منها، هي مدينتي التي نشأت وترعرعت فيها، ومن خلالها صنعت نجاحي وبرز اسمي في العمل الانمائي. جبيل هي التي فتحت أمامي المجالات والأبواب كلّها، هي الأساس بالنسبة لي، من هنا لدينا سلّة من المشاريع والخطط المستقبليّة للمدينة نعمل ونسعى إلى تنفيذها، منها دراسات بيئيّة عديدة وأخرى تتعلّق بمشروع نقل مشترك وخطّة سير، ويعمل المجلس البلدي الحالي على مشروع لذوي الاحتياجات الخاصّة، إضافة إلى عقد وتنظيم المؤتمرات وغيرها»... مؤكّداً: «في البلديّة كنّا فريق عمل واحداً، ولم أكن الوحيد الذي نجح في مهامه، فهذا المشروع ليس مشروع شخص أو فرد، فالجميع يكمل المسيرة من بعدي».
اسمه اللامع في فضاء الشأن العام في جبيل ولبنان عموماً لم ينحصر في هذا الإطار، بل تعدّاه ليكون ناجحاً في مجال الأعمال، هو الحائز إجازة في مجال إدارة الأعمال في جامعة USEK، عمل في شركة Hawat Holding المتخصّصة في مجال تجارة الأخشاب والمنتجات الخشبيّة، وبالتعاون مع أخيه نبيل ووالده- رحمه الله- عملوا على تطوير الشركة وتوسيعها، وبعد وفاة والده أصبح زياد يشغل منصب رئيس مجلس إدارة الشركة.
وفي ما خص العوائق والصعوبات التي تعترض مسيرته، وخصوصاً الانتخابيّة منها، أكّد الحوّاط وجود الكثير من الصعوبات، وقال: «التغيير ولا مرّة بدأ أكثريّة وانتهى أقليّة، لا بل العكس، فمَن لديه النيّة للعمل لا يعيقه عن التقدّم والسير قدماً نحو تحقيق الهدف أي عائق، من هنا فإنّ مقولة «ما خلّونا» هي لتغطية الفشل وعدم القدرة على الاعتراف بالعجز عن القيام بالمهمّات، وبتعبير آخر هي «حجج الفشل» لأنّ مَن يريد يكون قادراً على تحقيق ما يريد، و«مَن يستطيع يفعل» و«ثق في نفسك بأنّك تستطيع أن تغيّر أو على الأقل تساعد على التغيير». وتابع قائلاً: «بالطبع هناك عوائق انتخابيّة، فنحن نعرض مشروعاً ورؤية، ونتخطّى التفاصيل كلّها لأنّنا نتطلّع إلى الأمام».
وعمّا إذا كان مطمئنّاً للنتائج، أكّد الحوّاط «مطمئنّ لأنّ مَن يحبّ الناس وهو من الناس لا يمكن أن يخاف من الناس.. إنّها لعبة ديمقراطيّة، وأنا مستعدّ لأن أتقبّل أي قرار يصدر من الناس».
سألناه: «جوائز عديدة وإنجازات كبيرة ومهمّة سُجّلت لمدينة جبيل وبلديّتها على الصعد كافّة، التنمويّة والرياضيّة والفنيّة وغيرها، وذلك في عهد رئيس البلديّة زياد الحوّاط.. هل ستكرّ سبحة هذه الانجازات لتطاول لبنان كلّه مع سعادة النائب وربّما معالي الوزير زياد الحوّاط مستقبلاً»؟ فأجاب: «تقدّمنا بترشيحنا من أجل مهمّة معيّنة ورؤية وخطّة ومشروع محدّد يتمثّل ببناء الدولة.. نجحنا لأنّنا آمنّا، واليوم نريد العمل في إطار موسّع يشمل لبنان كلّه لتحقيق أكبر عدد من المشاريع التي عرضناها». وأضاف: «لا نسعى وراء مناصب أو جوائز، وجودنا هو لخدمة المواطن، وليحاسبنا الشعب إذا تخاذلنا ولم نحقّق الانجازات». مؤكّداً «أؤيّد وصول الشخص الكفوء ونظيف الكف إلى المكان المناسب لخدمة بلده وشعبه، سواء في البرلمان أو المجلس الوزاري، فهدفنا هو الشفافيّة الانتاجيّة والاحترافيّة».
عن مشاركة المغتربين اللبنانيين في الانتخابات النيابيّة للمرّة الأولى، أكّد الحوّاط أنّه «يجب أن لا يُنظر للمغترب من النواحي الماديّة فقط من كونه مصدراً للمساعدات ورؤوس الأموال، بل يجب أن يكون منخرطاً في صلب الحياة الوطنيّة والاقتصاديّة، من هنا فإنّ مشاركته في الانتخابات تُعتبر خطوة إيجابيّة بالرّغم من الشوائب كلّها المتعلّقة بطريقة الاقتراع والصناديق والمندوبين. فهذه المشاركة تعبّر عن دورهم وثورتهم على الوضع الحالي وعدم الرضوخ. والمغتربون هم صورة لبنان في الخارج، ويجب أن يكونوا منخرطين في العمل السيادي».
وتوجّه الحوّاط بالشكر إلى اللبنانيين عموماً والجبيليين خصوصاً، مقيمين ومغتربين، على الثقة التي منحوه إيّاها وإيمانهم بمشروعه، داعياً إيّاهم إلى «تحكيم ضميرهم لأنّ يوم 6 أيّار المقبل لن يكون يوماً عاديّاً، بل سيشكّل محطّة مفصليّة للثورة في وجه مشروع الرضوخ. وقال خاتماً: «انتفضوا، طالبوا بالتغيير، لا أحد يصنع التغيير إلا الورقة في الصناديق.. 6 أيّار بين أيديكم ومستقبل لبنان بين أيديكم».

 

لدينا نشرة