Warning: strtotime(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 56

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198

Warning: date(): It is not safe to rely on the system's timezone settings. You are *required* to use the date.timezone setting or the date_default_timezone_set() function. In case you used any of those methods and you are still getting this warning, you most likely misspelled the timezone identifier. We selected the timezone 'UTC' for now, but please set date.timezone to select your timezone. in /home/icphp833/public_html/almughtareb.com/libraries/joomla/utilities/date.php on line 198
العد العكسي.. يبدأ بعد الانتخابات!

العد العكسي.. يبدأ بعد الانتخابات!

بقلم: رئيس مجلس الادارة: عصام عميرات

 

أيّام قليلة تفصلنا عن موعد الانتخابات النيابيّة التي ستجري في 6 أيّار من العام الجاري.

أيّام معدودة قد تكون الفاصل بين لبنان الحالي ولبنان "الحلم". فبالرغم من الخيبات التي مرّ بها اللبنانيون في السابق بانتخابهم لسياسيين لم يفوا بوعودهم للوطن، الا أنّ اللبنانيين جددوا أملهم بمستقبل أفضل لوطن أفضل.

واللبناني معروف بصبره وقدرته على التحمّل، وهو الذي شبّه بـ"طائر الفينيق" الذي ينهض من جديد بعد كل سقوط.

ولا يخفى على أحد حماس اللبنانيين لخوض معركة الانتخابات هذه وفق القانون النسبي الجديد، والتي تميّزت هذا العام بدخول أسماء جديدة الى عالم السياسة، وزيادة في عدد النساء المرشّحات الذي تخطى المئة مرشّحة.

ولن ننسى مشاركة المغتربين اللبنانيين لأوّل مرّة بالعمليّة الانتخابية من أماكن وجودهم في بلاد الاغتراب... كلّها عوامل ايجابيّة علّق عليها اللبنانيون آمالهم وأحلامهم آملين أن تتحقّق مطالبهم التي تتلخّص بعنوان واحد:"حقوق المواطن".

لكنّ هذه المرّة ليست كالمرّات السابقة، كون لبنان لم يعد لديه المزيد من الفرص، خصوصاً بعد مؤتمر "سيدر" الذي عُقد في باريس وتعهّد المشاركون فيه بتوفير أكثر من 11 مليار دولار قروضا ميسّرة وهبات للبنان مشروطة بالمضي في تحقيق الإصلاحات!!

هذا النجاح الذي حققه لبنان في مؤتمر "سيدر" ، يجب أن يقابله نجاح على ارض الوطن من خلال تطوير اقتصاده والعمل على مكافحة الفساد وتوفير الأمن والاستقرار، والا سوف يقدم لبنان على الافلاس لتتحول هذه المنح والمساعدات من نعمة الى نقمة!

ماذا ينتظر لبنان واللبنانيين؟ وهل سيفي السياسيون هذه المرّة بوعودهم؟ الاجابة رهن الأيام المقبلة التي سيبدأ فيها العد العكسي!

 

لدينا نشرة