وفد من اتحاد الغرف العربية زار دبوسي واطلع على مبادرته

زار الأمين العام لإتحاد الغرف العربية الدكتور خالد حنفي والأمين العام المساعد الأستاذ شاهين علي شاهين رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي، حيث إستمعا الى شرح تناول فيه دبوسي المرتكزات التي تستند عليها مبادرته "طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" وهي وليدة دراسة مستفيضة لمواطن القوة من مرافق ومؤسسات ومشاريع وقطاعات تختزنها مدينة طرابلس، وتعود بالمنفعة على مالية الدولة اللبنانية العامة، وتجعل من طرابلس حاجة وطنية ومقصدا جاذبا للاستثمارات اللبنانية والعربية والدولية.

كما تناول دبوسي في قسم آخر من حديثه سلة المشاريع التي تحتضنها غرفة طرابلس ولبنان الشمالي من حاضنة الأعمال الى مختبرات مراقبة الجودة الى مركز الأبحاث وتطوير الصناعات الغذائية "إدراك" ومركز التدريب المهني ومركز التعليم والتدريب المستمر لنقابة أطباء الأسنان في لبنان - طرابلس وبعض المشاريع التي يطلقها رواد الأعمال الشباب في مجالات إبداعية وإبتكارية وإعلامية، بالاضافة الى الإطللاع على الاعمال التي تتمحور حولها أنشطة الدائرة التجارية والعلاقات العامة بالاضافة الى دور غرفة الشمال التدخلي المعاصر في القضايا المجتمعية".

حنفي
من جهته، استهل حنفي حديثه بالثناء على الرؤية المتكاملة التي تتبلور من خلال أفكار الرئيس دبوسي والتي ترتكز على قراءة حصيفة للتحولات الإقتصادية التي يتجه نحوها العالم المعاصر وهي نتاج لقراءة على مستوى كل من الإقتصاد الكلي والإقتصاد الجزئي والجمع بينهما من أجل إظهار الميزات التنافسية لطرابلس من خلال الإضاءة على الثروات الكامنة فيها بهدف تحريكها لا سيما أن "مبادرته طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية" تنطوي على بلورة لفكر ريادي لنماذج إقتصادية مضيئة، وهذا ما يستدعي التشبيك والتربيط بين مختلف الغرف التجارية في المجتمعات العربية".

وقال: "ما شجعنا أكثر من خلال حديث الرئيس دبوسي هو الأداء الوظيفي والإداري لجهة تلبية الخدمات السريعة للمنتسبين بالسرعة المشابهة لخدمات الشباك الموحد، والشيء اللافت هو تجربة حاضنة الأعمال وأهميتها بالنسبة للشرائح ذات الأعمار الفتية في المجتمعات العربية بحيث تشمل سلسلة إمدادات خدمية، أما على صعيد المرافق العامة فتقتضي الضرورة بالإستناد الى مبادىء السياسة الإقتصادية إقناع الدولة وحثها على تشجيع وتضمين مصلحة الدولة الأولى مع الأخذ في الإعتبار ديناميكية القطاع الخاص في الحياة الإقتصادية العربية،أما على صعيد الأعمال والأنشطة المرفئية فمن المفيد أن يتم الترابط اللوجستي بين الموانىء العربية من خلال التكامل بينها والعمل على إبرام إتفاقيات السفن المدحرجة "الرورو" وربطها بحركة النقل البري وكذلك تلبية الرغبات الملائمة للمستثمرين في المنطقة الإقتصادية الخاصة بطرابلس".

ثم جال الجميع على مختلف مشاريع غرفة طرابلس ولبنان الشمالي.

 

لدينا نشرة