اللبنانيون في المغرب

اللبنانيون في المغرب

حظوظ وإنجازات ورفاهية في العيش

الملف من اعداد: نسرين جابر

محظوظون هم اللبنانيّون في المملكة المغربيّة كما يصفون أنفسهم، حيث ينعمون باستقرار أمني واقتصادي واجتماعي وسياحي... كذلك هم المغاربة يؤكّدون أنّهم محظوظون بوجود اللبنانيين في بلادهم والذين يشكّلون قدوة لهم في الانفتاح والانتشار، خاصّة أنّ اللبناني معروف في المغرب بنشاطه ومهارته في تسيير الأعمال وتحقيق الانجازات...
إخوان وأكثر، هكذا يمكن وصف الشعبَين كما البلدَين، فالوطن الثاني للبنانيين «المغرب» هو بمثابة «لبنان كبير» كما أكّد معظمهم لـ «المغترب»، وذلك نظراً للتشابه الكبير الذي يجمعهما على صعيد الجغرافيا والمناخ والطبيعة الخلابة، وبالرغم من أنّ «المغرب هي الأبعد مسافة عن لبنان إلا أنّ اللبنانيين هم الأقرب إلى قلوب المغاربة والعكس صحيح»...
اللبنانيّون في المغرب يجدون فيها مواصفات ثلاثاً: رفاهية أوروبا، طبيعة لبنان الخلابة واستثمارات وأرباح القارّة الأفريقيّة... إلى ذلك، فهم مرحّب بهم دائماً في المغرب، ليس من قبل الشعب وحده، بل أيضاً يحظون بدعم ومحبّة ومكانة خاصّة عند رموز الدولة وأعيانها والسلطة الحاكمة، ناهيك عن علاقات المصاهرة التي تربط الشعبَين...
«راحة البال» على الأصعدة كافّة التي وفّرتها وأتاحتها المغرب للبنانيين المقيمين فيها، والتي قدّمتها لهم من دون شروط، جعلتهم ينجحون في أعمالهم ويُبدعون، ما أسّس لنخبة من اللبنانيين بنوا «امبراطوريّات» من الأعمال ذاع صيتها ليس في المغرب وحدها، بل أيضاً في لبنان والمنطقة... ناهيك عن كونهم كوادر من فئة أصحاب الخبرات والثقافة والعلم..
اللبنانيّون في المغرب وإن كانوا ينعمون برفاهية العيش حيث كل شيء متاح أمامهم، إلا أنّ محبّة لبنان في قلوبهم راسخة، متعلّقون به إلى أقصى الدرجات، والاستقرار فيه أمر يخطر في بال العدد الأكبر منهم..
«اللبنانيّون في المغرب».. ملف مميّز سلّطت خلاله «المغترب» الضوء على بعض أبرز الوجوه اللبنانيّة التي لمع اسمها في مجالات عديدة هناك، وعلى ألسنتها كان الحديث عن المغرب والتعريف بها، فالحكم السليم على شيء يكون نتيجة التجربة، وتجربة هؤلاء في المغرب تفتح لكم أيّها القرّاء نافذة «مزيانة» (جيّدة) تطلّون من خلالها على أحوال وأوضاع اللبنانيين في المغرب.. فأهلاً وسهلاً بكم في ربوع المملكة:

 

لدينا نشرة