الليونز نظمت سمبوزيوم للرسم في محمية أرز الشوف

 

نظمت لجنة الفنون الجميلة في جمعية أندية "الليونز" الدولية سيمبوزيوم للرسم، في محمية أرز الشوف - عين زحلتا - بمهرية، برعاية حاكم جمعية أندية الليونز الدولية - المنطقة 351 (لبنان، الأردن، العراق وفلسطين) فادي غانم، بالتعاون مع إدارة محمية أرز الشوف ممثلة بمديرها نزار هاني، وحضور المدير الدولي السابق سليم موسان، رئيس خريجي الجامعة الأميركية في جبل لبنان الحاكم الأسبق المهندس سمير أبو سمرا، الحاكمة السابقة الدكتورة فيات دبوسي، النائب الثاني المنتخب نبيل نصور، أمين مال المنطقة ميشال حسون، رئيس نادي "ليونز" الرابية أنطوان غانم، رئيسة لجنة الفنون الجميلة الدكتورة والفنانة التشكيلية ميراي حداد غانم و43 فنانا وحشد من المهتمين.

وتوزع الرسامون بين المعالم الطبيعية وسط أشجار الأرز المعمرة، وفي أرجاء المحمية المصنفة من قبل منظمة اليونسكو كأول محمية محيط حيوي في لبنان.

ميراي غانم

وشكرت رئيسة لجنة الفنون ميراي حداد غانم "الحاكم غانم والفنانين ورئيس نادي الرابية، الذي ينتمي اليه الفنان في فن الكاريكاتور في جريدة الجمهورية أنطوان غانم"، معربة عن فرحتها لتمكنها من "جمع 43 فنانا لبنانيا في هذا السمبوزيوم" وأكدت "متابعة العمل في نشاطات أخرى قريبة".

هاني

ورحب هاني بالرسامين والضيوف، فقال: "نحن اليوم موجودون في غابة عين زحلتا - بمهرية، وآمل أن نراكم في غابتي أرز المعاصر والباروك ومناطق تراثية موجودة في المحمية، مثل قلعة فخر الدين في قرية نيحا".

أضاف: "نعتبر الأشخاص الذين يعملون في مجال الفن هم من يوصلون الرسالة، التي من الصعوبة علينا نحن العاملون في المحمية أن نوصلها حول حماية الطبيعة، فالعاملون في المحميات يتابعون في مجال العلم والأبحاث والدراسات".

وأردف: "كمعظم النشاطات نستخدم موضوع الأرزة لزيادة وعي الناس وأصحاب القرار، حول حماية الطبيعة، فمحمية أرز الشوف من أكبر المحميات الموجودة في لبنان وفي محيط المتوسط، ولديكم دور كبير في حماية الطبيعة وهذه المحمية".

ودعا الرسامين إلى "عرض نتاجهم في معرض رشيد نخلة الثقافي لمدة شهر أو شهرين ليراها الجميع، فالشاعر رشيد نخلة هو ابن الباروك والشوف وهو ناظم النشيد الوطني اللبناني".

موسان

من جهته، قال موسان: "إنها المرة الأولى التي أزور فيها المحمية، وأعتز بوطني وبوجودي هنا بينكم، وأشكر جميع من ساهم في هذا الإجتماع وخصوصا أصحاب الفكرة، الحاكم غانم والدكتورة حداد غانم، فقد شاركنا في نهار بيئي فني ثقافي سياحي معا، وهي مسيرة يختمها الحاكم بعدة أنشطة منها هذا النشاط الهام، وإلى لقاءات أخرى".

غانم

بدوره، قال غانم: "فرحته كبيرة، لأنكم موجودون هنا في منزلي، فهذه المحمية بيتي وأنا ابن عين زحلتا، فأهلا بكم جميعا في عين زحلتا، والشكر كبير لمدير المحمية، الذي لم يتأخر يوما في فتح أبواب المحمية لندخل ونقوم بنشاطات متعددة، فهو الجندي المجهول في هذه المحمية، يعمل ليلا نهارا دون توقف، فكل هذه الأشجار يحافظ عليها فريق المحمية يدا واحدة بمحبة".

أضاف: "هذا الموقع بالذات كان في الماضي موقع المهرجانات السياحية برعاية وزارة السياحة، وقد توجت ملكتا جمال في هذه الفسحة بالذات، لدي ذكريات الطفولة هنا، وقطعنا مرحلة وعدنا، فهي تعني لي الكثير، وهذا النشاط باكورة لنشاطات عديدة ومسيرة طويلة، بدأناها بأندية الليونز الدولية وبجمعية غدي، التي أخذت شتول الأرز من هنا وستكبر معها وبها".

وأكد "سنستمر، لتكبر النشاطات ونعيد البهجة والحيوية للمنطقة ولبلدتي عين زحلتا"، شاكرا "الحضور جميعا والليونزيين والفنانين"، قائلا: "ان شاء الله ننظم هذا النشاط العام القادم وعلى صعيد أكبر وأوسع، مع الشكر لمنظمة النشاط الدكتورة ميراي حداد غانم".

وفي نهاية اليوم الفني تم عرض اللوحات المنجزة، وتم توزيع شهادات تقدير لمدير المحمية وفريق العمل فيها، وقدم غانم درعا تقديرية لمدير المحمية نزار هاني، وشهادات للفنانين المشاركين في النشاط.

 

أقسام العدد 54

العدد 54

لدينا نشرة