مؤتمر نموذج الأمم المتحدة لمنظمة BEYMUN في ال AUB وكلمات اكدت اهميةالتعاون الدولي والتعددية القومية

عقدت منظمة BEYMUN الطلابية لنموذج الأمم المتحدة في بيروت في الجامعة الأميركية في بيروت AUB، الدورة الثانية من "مؤتمر نموذج الأمم المتحدة الدولي في بيروت"، وهو محاكاة تعليمية شارك بها 430 طالبا، 20,7 % منهم طلاب دوليون، بصفة مندوبين منتسبين إلى لجان ليلعبوا دورا معينا فيها أو ليمثلوا أحد الدول الأعضاء، بهدف معالجة قضايا عالمية في سياق العالم الحقيقي.

وامتدت أعمال المؤتمر في حرم الجامعة على مدار ثلاثة أيام حافلة بجلسات اللجان والنقاشات ذات الصلة بموضوع المؤتمر لهذه الدورة: "جيل الألفية عند مفترق الطرق: مواجهة تحديات عالم متغير".

متري
وحضر جلسة الافتتاح عدد من الدبلوماسيين إلى المندوبين المشاركين في المؤتمر، حيث رحبت الأمينة العامة ل "BEYMUN" الطالبة ريم سنجابة بالحضور، ليتحدث بعدها مدير "معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية في الجامعة الأميركية في بيروت" الوزير السابق الدكتور طارق متري، الذي قال: "الأمم المتحدة، في نظام عالمي متغير، لا بد أن تعيش مع تناقضات، وقد لا تكون قادرة على أن تختار، مرة وإلى الأبد، بين القيم المتناقضة: قيم السيادة وعدم التدخل من ناحية، وتعزيز حقوق الإنسان وحماية المدنيين الضحايا من جهة أخرى. وهذه التناقضات، التي لا مفر منها، تجعل الأمم المتحدة في نظر كثير من الشعوب، أقل فائدة مما تدعي. ولكن العيش مع التناقضات هو أفضل من فقدان الصلة. مهما كانت الأمم المتحدة مخيبة للآمال، عالم بلا الأمم المتحدة سيكون بلا شك مكانا أسوأ للعيش فيه".

لاسن
ثم توجهت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي السفيرة كريستينا لاسن في حديثها للمشاركين في المؤتمر بقولها: "إنني أشجعكم اليوم على إلقاء نظرة على العالم من منظور عالمي ومتعدد الجنسيات، على الرغم من كل الإحباط والعمل الشاق، أشجعكم أن تحافظوا على جوهر التعاون الدولي القوي والتعددية القومية، بالإضافة إلى إلقاء نظرة نقد على ما تم تحقيقه وسبل تحقيقه وأوجه القصور والفرص المفقودة، كما أشار الدكتور متري. فقط من خلال القيام بذلك، يمكننا أن نطور المعرفة اللازمة لبناء شراكات دولية شجاعة وصلبة في وجه تحديات النظام العالمي المتغير".

هوث
أما سفير ألمانيا مارتن هوث، فأكد أنه "ليس من المفاجئ أنه في الوقت الذي يواجه فيه معظم العالم الكثير من التحديات والكثير من المشاكل، تتضاعف المناقشات حول فائدة الأمم المتحدة ونجاحاتها، وبالتأكيد إخفاقاتها. لقد شاهدت وشاركت في عدد من هذه المناقشات، ويجب أن أقول لكم أنهم ينتهون دائما باتفاقنا على أنه على الرغم من كل الإخفاقات وأوجه القصور، إذا لم تكن الأمم المتحدة موجودة، فستكون هناك حاجة إلى اختراعها، وأود أن أضيف إلى ذلك أن نفس الشيء ينطبق على مجلس الأمن أيضا، مهما كان غير تمثيلي".

فضلو
وقد قام رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري بزيارة المؤتمر خلال انعقاد اللجان"، مثنيا على عمل الطلاب، ومشاركا في بعض جلسات العمل ومشجعا على الاستمرار في هكذا نشاطات.

نويري
أما المدير العام ل"BEYMUN" الطالب في AUB نادر نويري، فختم المؤتمر بكلمة شكر لفريق العمل، مشيدا بما قام به اعضاء اللجان "من مناقشات وما قدموه من حلول"، ليختتم الحفل بتقديم الجوائز للمندوبين الذين تميزوا بأدائهم.

وتخلل جلسة الإفتتاح، عروض موسيقية متنوعة، وعند انتهائها أعلنت الأمينة العامة ل "BEYMUN" إنطلاق الجلسة الأولى للجان "مؤتمر نموذج الأمم المتحدة الدولي في بيروت" الأربعة: "لجنة نزع السلاح والأمن الدولي" (DISEC) لمناقشة مواضيع "الحرب الالكترونية وتسليح وسائل الاعلام الاجتماعية" و"التكنولوجيا الناشئة - الأمن والقوانين" ، ولجنة "المجلس الاقتصادي والاجتماعي" (ECOSOC) لمناقشة مواضيع "إعادة تقييم مناطق واتفاقات التجارة الحرة" و"تنظيم الاقتصاد المشترك"، ولجنة "منظمة الصحة العالمية" (WHO) لمناقشة مواضيع "التنسيق والاستجابة في مواجهة الأزمات الإنسانية" و"معالجة المخاوف الصحية في مناطق النزاع"، ولجنة "مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة" (UNSC) لمناقشة موضوع "مُبلّغ الأمم المتحدة (United Nations Whistleblower).

 

أقسام العدد 54

العدد 54

لدينا نشرة