عبد الهادي حاضر عن الصين ايام الرحالة إبن بطوطة في المجلس الثقافي للبنان الشمالي

نظم المجلس الثقافي للبنان الشمالي وبالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ندوة بعنوان: "الصين في ايام الرحالة إبن بطوطة" لرئيس قسم اللغة العربية في الجامعة اللبنانية - الفرع الثالث في طرابلس الدكتور بلال عبد الهادي.

حضر الندوة رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة توفيق دبوسي ممثلا بعضو مجلس الإدارة محمد عبيد، الأمينة العامة للجنة الوطنية لليونسكو الدكتورة زهيدة درويش جبور، رئيس بلدية بخعون زياد جمال، العميد أحمد العلمي، وحشد من الأساتذة والطلاب الجامعيين.

منجد
بعد النشيد الوطني اللبناني تحدث رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي صفوح منجد بموضوع إعلان طرابلس عاصمة للثقافة العربية 2023، فاشار إلى أن طرابلس مدينة تستحق وبجدارة لقبها الذي إمتازت به عبر العصور. وهنأ غرفة طرابلس رئيسا وأعضاء على الجهود التي أفضت إلى إعلان طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية، مطالبا وزارة الثقافة بالإسراع في إنجاز الملف الخاص بإعلان طرابلس عاصمة للثقافة العربية 2023 ورفعه إلى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وتشكيل اللجنة الوطنية المحلية لهذه الإحتفالية.

عبيد
وتحدث عبيد، مشيرا إلى تعزيز العلاقات الصينية اللبنانية على كافة المستويات في المرحلة الراهنة كإحدى حلقات" طريق الحرير" هذه الطريق التي تسعى الحكومة الصينية إلى إعادة إطلاقها وترصد لها ما يناهز 6 تريليون دولار من أجل تعزيز الروابط التجارية بين الصين وبلدان العالم.

عبد الهادي
وتناول الدكتور عبد الهادي موضوع الندوة "الصين في أيام الرحالة إبن بطوطة" وهو الحائز على شهادة HSK2 في اللغة الصينية من معهد كونفوشيوس وشهادة في أساسيات اللغة الصينية من جامعة الجنان، متوقفا بصورة خاصة عند بعض الطرائف والمشاهدات في رحلة إبن بطوطة إلى الصين،، ورأى "أن مبرر زيارة إبن بطوطة إلى طرابلس هو أن المدينة حبة من السبحة التي ينتظمها سلك الحرير او طريق الحرير".

وذكر بالعنوان الأساس للرحلة وهو "تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الاسفار" وقال: "العناوين ليست مجرد ديكور أو زخرفة أو لعبة لغوية إنما هي تكثيف لما في الكتاب". 

وتابع :"إن دارسي عادات وسلوك الشعوب والجغرافيين والمؤرخين يستفيدون من محتويات حكايات إبن بطوطة التي تشبه الوثائق الحية النادرة، فالكتاب هو سيرة مغامر ورحلة مشوقة لجواب آفاق لا تتعب قدماه حيث قطع إبن بطوطة مسافة 120 الف كلم على إمتداد 28 سنة وهي مسافة ليس من السهل قطعها في زماننا مع توفر كل أسباب الراحة، فكيف في زمن كان السفر فيه على ظهور الخيل والجمال أو متون السفن الشراعية؟".

وتحدث عن مهارة الصينيين في الرسم الذي لا يجاريهم فيه أحد، وينقل عن إبن بطوطة إعجابه بصناعة الورق عند الصينيين الذين إستخدموه في العملة الورقية وكانوا السباقين في ذلك على غرار ما نستعمله اليوم بدلا من الذهب والفضة. أما بشأن الحرير فإبن بطوطة يشير إلى أنه في الصين كثير جدا وهو لباس الفقراء والمساكين ولولا التجار لما كانت له قيمة، كما إسترعى إنتباهه الأمن في تلك البلاد وأن الشعوذة هي للترفيه.

وأعقب ذلك حوار وحفل كوكتيل.

 

لدينا نشرة